24- تابع معجزة المعراج –فصل في التنبيه على بعض معجزاته- إلى ..الترتيب في الفضيلة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
إشارة إلى أنه هو إمامه وردوا كلهم ردوا بذلك لأن الله قد أخذ عليهم المثاق لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن نبي ولتنصرنه قال أقرأتم وآخذتم على ذلك مصري
قالوا أقرأ صلى بهم ثم صعد به جبري سماء فسماء حتى وصل إلى السماء السابعة وهو يمر بمن يمر به من الملائكة وبمن يمر به من الأنبياء ومر على علية الأنبياء عليه الصلاة والسلام وكلهم إذا
سلم عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرد عليه السلام ويرحب به آدم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح وقال مثل ذلك إبراهيم مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح وبقية الأنبياء
يقولون مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فشهد له الأنبياء بالبنوة وبالأخوة وبالصلاح مرتين بالبنوة والأخوة والنبوة والصلاح مرتين وكل هذا من إعلاء ذكره صلى الله عليه وآله وسلم وهو
داخل في قوله ورفعنا لك ذكرك في هذا المعراج فرض الله عليه أفضل الأعمال البدنية وهي الصلاة ولم يفرق عليه الزكاة ولا الصيام ولا الحك الصلاة فقط ولهذا لا نعلم عبادة خدرة من الله إلى
رسول بدون واسطة إلا الصلاة وفرض الله عليه خمسين صلاة في يوم الليل وهذا يدل على أهميتها وفضلها وعناية الله بها وأنها جديرة بأن يصف الإنسان جميع وقته أو جلة فيها لأن خمسين صلاة كم
استوعب وقتا طويلا لا سيما أننا لا ندري كم تكون عدد الضكاعة فيها لكن هي حمسون صلاة ونزل نبينا وإمامنا وقائدنا وقدوتنا نزل مقتنعاً بلاله راضياً به مسلماً حمسين صلاة يصليها في اليوم
والليلة هو أمته حتى قير الله له موسى وسأله ألهم الله موسى أن يسلم ماذا فرض عليك أبوك فأخبره فقال إن أمتك لا تتيق ذلك إني جربت بني إسرائيل وعالجتهم أشد المعالج وموسى عليه الصلاة
والسلام لا شك أنه قاس هذه الأمة على بني إسرائيل لأنه لا يعلم الغيب وإلا فلا يصبح قياس هذه الأمة على بني إسرائيل لأن هذه الأمة أطوع لله من بني إسرائيل هذه الأمة لما ابتلاها الله
تعالى بالصيد وهم محرمون بالصيد تناله أيديهم ورماحهم الصيد تناله أيديهم فيما يمشي ورماحهم فيما يطير والعادة أن الطير أن الذي يطير لا ينال إلا باستهام والذي يمشي لا ينال إلا بذناء
لكن ابتلاهم الله حرم عليهم الصيد ثم قير أن الصيد الذي يطير يأخذ بيش بالرمح ما يطير يضلب بالرمح ويأخذ والذي يمشي كالأرنب وما أشبهه باليد ليألم الله ويخافه بالغيب فماذا فعل الصحابة
هل كفوا عن الصيد مع تيسره أو أخذوا به كف ما أخذوا وبنوا إسرائيل قيل لهم لا تأسيدوا في يوم السبت سمكا فقالوا لا بأس ما نصد فطال عليهم الأمد وابتلاهم الله في يوم السبت تأتي الحيتان
شرعا على وجه الماء شرعا شارعا وفي ليل يوم السبت ما تأتي فقرقرت البطون على السمك وقال كيف نبقى هكذا ما نكو سمك ما يمكن قالوا نحن أصحاب الحيل نحتال على من يعلم وفأنفاء يوم التبصدور
إيس نسمع فوضعوا شبكة يوم الجمعة واخذوا ما فيها يوم السبت يوم الأحد يوم الأحد فوضعوا شبكة يوم الجمعة فجاءت الحتام على العادة دخلت الشبك وعجزت عن الفروج فلما كان يوم الأحد أخذوها
فتحيلوا على محارم الله لكن هل نفعهم هذا التحيل لا قلبهم الله تعالى قردة وخنازي قردة قردا فأصبحوا قردا يتعاون اللي أمس رجل يمشي على رجله أصبح الآن قردا يمشي على يديه ورجله يعني هذه
الحيلة أقرب ما يكون لبني آدم منهم القروض وأقرب ما يكون للكل هذه الحيلة لجبه فصار الجزاء وفاقا من جنس العمل فإذن لا يمكن أن تقاس هذه الأمة السامعة المطيعة التي قال قائلهم والله يا
رسول الله لما استشارهم في الغزو والله لا نقول لك كما قالت بلون إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتل ونحن ورائك كذا إنها هنا مكانا لمن تعداه إنها هنا قاعدون بعد ما نقوم ولا قيام نشوفوا
ما صار عليه إنها هنا قاعدون قال لكن هؤلاء قال الصحابة للحصول والله لا نقول لك كما قالت بني صعي لموسى ولكن اذهب فقاتل فنحن بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك والله لو خذت بنا هذا
البحر لخذناه معك الله أعطي حذي الله عنه لكن موسى لا يعلم الغيب ومن نعمة الله عز وجل أنه كان كذلك لا يعلم هذه الأمة حقيقة فقال ارجع إلى ربك فاسألوا التخيط لأمتك فرجع فوضع عنه خمسا
خمسا أو عشر عشراً حتى وصلت إلى خمس فنادى منادي إني قد أمضيت فريضة وخفرت عن عبادي هن خمس بالفعل وخمسون في الميزان وهذا يدل على فضل الصلاة وعظمها ففرض الله على الصلاة ونزل نزل إلى
الأرض حتى وصل مكة بغلس وصلى بها الفجر نزل جبنين وصلى في ذلك اليوم صلى بها الفجر والظهر والعصر والمغرب والأشع والفجر طيج هذا المعراج من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحصل لأحد
من الأنبياء السورة أبني فهو من آية الله العظيمة الدالة على كمال قدرة الله عز وجل وعلى الآيات الكبرى التي شهدها الرسول عليه الصلاة والسلام ولو أننا استعرضنا عن المعراج لو وجدنا
النبي صلى الله عليه وسلم في غاية ما يقوم من الأدب ما زاغ البصر وما طهر نحن لو دخلنا قصداً غريباً علينا كان واحد ينظر للستقر ينظر للجدار الأيمن التار الأيسر أمامه ربما يلتفت وراءه
ينظر للأرض ينظر كل شيء هذا غريب عليه لكن صور يقول ما زاغ البصر وما طغ لم يتجاوز النظر الذي حُدد له في غاية ما يقوم للأدب وما زاغ البصر ما نظر شيئاً على خلاف الواقع لقد رأى من آيات
ربه الكبرى الكبرى يا خالب اعربها نعم الكبرى فقط اعربها صفة لإيش توافقونه ما في وجه آخر نعم ايه ها لا لا كيف مقدم مؤخرة على الترتيب يعني فيها وجهة الوجه الأول لقد رأى الكبرى من آيات
ربه والوجه الثاني لقد رأى من آيات ربه الكبرى فتكون صفة أيهما أبلغ الظاهر أن كونها صفة أبلغ لأنه إذا كانت محؤولا به صار المعنى أنه رأى الكبرى التي لا أكبر منها وإذا قلنا أنها صفة
صار المعنى رأى من آيات الكبرى الموجودة في ذلك الوقت وهي كثيرة أنت كل شيء بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن الله عز وجل خص نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بخصائص منها المقام
المحمود ومنها أنه أرسله إلى الناس كاف ومنها أنه أنزل عليه كتابا معجزا ومنها أنه عرج به إلى سدة ثمونتا إلى مكان لم نبلغه أحد أورد علينا بعض الطلب أمس أن الأنبياء وجدهم النبي عليه
الصلاة والسلام في السماوات فكيف يصفه أن نقول إنه تصطه بالمعراج مع أن الأنبياء في السماوات والجواب على ذلك من وجهي الأول أن الأنبياء لم يعرج بهم وهم أحياء من الدنيا إلى السموات
وإنما وجد أرواحهم في السموات والثاني أنه حتى الذين في السموات لم يصلوا إلى ستة المنتهى لأن علاهم من إبراهيم في السماء السابع ولم يصلوا إلى ستة المنتهى وهذا الفرقان واضحا وقد سبق
الكلام على المعراج وما حصل فيه من الآيات العظيمة الكبيرة لو شئنا أن نتلو آيات المعراج والنجم إذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى أقسم الله بالنجم حين هويه فقيل المعنى حين غروبه لأنه يهوي
في الأفق وقيل المعنى حين انطلاقه ليضرب مسترق السم ويكون بهذا إشارة إلى حماية الله تعالى للوحي الذي نزل على محمد وهذا المعنى أصح والنجم إذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى ظل خالف الحق عن
جهر غوى خالف الحق عن عمد وصاحبكم من؟
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما عدل عن قوله ما ظل محمد أو ما ظل النبي إلى قوله ما ظل صاحبكم لإقامة الحجة عليهم وعلى بلهتهم كأنما يقول ما ظل هذا الرجل الذي تعرفونه وهو صاحبكم
نشأ بينكم وعرفتم صدقه وأمانته والصاحب أعلم الناس بصاحبه قد يعلم الصاحب من صاحبه ما لا يعلمه قريب من قريبه فهذا صاحبكم كيف تتبونه ظل وما ينطق عن الهوى انتبه لم يقل ما ينطق في الهوى
قال ما ينطق عن الهوى يعني لا ينطق نطقا صادرا عن الهوى وإنما ينطق نطقا صادرا عن وحي أو عن اجتهاد أراد به المصلح كذا يا رحمة الله ثم أقول الفرق ما ينطق بالهوى ما ينطق عن الهوى بينهما
فرق عظيم ما ينطق بالهوى يعني ما ينطق بالهوى الذي يريد لكن ما ينطق عن الهوى أي ما صدر نطقه عن هوى وإنما كان عن وحي أو عن اجتهاد أراد به المصلحة لا لمجرد الهوى ولهذا قال إن هو أي
نطقه إلا وحي نوحى والمراد بالضمير في قوله إن هو القرآن خاص لقوله علمه سديد القوة وهو جبريل والذي علمه جبريل هو القرآن علمه سديد القوة ذو مرة مرة يعني هيئة الحسنة فوصفه بالقوة
والحسن والجماء والبهاء وإذا اجتمعت القوة والحسن والبهاء والجمال فذلك هو التمال ذو مرة ثم وصفه بوصف ثالث وهو علو المنزلة فقال ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى استوى كمل يعني كان على
خلقته وهو بالأفق الأعلى فقد رآه النبي عليه الصلاة والسلام على خلقته التي خلق الله عليها مرتين مرة عند سد منتهى فوق ومرة في الأرض رآه بالأفق الأعلى وله ستمائة جنائة قد سد الأفق من
شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه يعني غيمة واحدة سدت الأفق فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنى من ذو المرة أي جبريل فتدلى فقرب والتدلم النزول من فوق ثم دنى فتدلى فكان قابق أوسين أو
أدنى أي كان جبريل قابق أوسين أو أدنى من الرسول صلى الله عليه وسلم فأوحى جبريل إلى عبده أي إلى عبد الله ما أوحى وما الذي أوحاه القرآن وأبهمه تعظيما له أوحى ما أوحى لا يقال إن هذا
تحصل حاصل أوحى ما أوحى تحصل حاصل فيقال هذا الإبهام للتعظيم كقوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشه معلوم من الغشه هو من الغشه لكن جاء بصورة الإبهام للتعظيم يعني أوحى إلى عبده شيئا عظيما
من الوحي بعده ما كذب الفؤاد ما رأى الفؤاد ما كذب الذي رأى بل رأاه على ما هو عليه صدقا حقا أفتمارونه على ما يرى أفتجادلونه على شيء رأاه بعينه وقلبه ولقد رآه نزلة أخرى أي رآ جبريل
مرة أخرى في الأفق عند صدرة المنتهى وهذه المرة الثانية التي رآه على خلقته التي خلقه الله عليه عندها جنة المأوى عند صدرة المنتهى جنة المأوى وهذا يدل على أن الجنة فوق السمرة عليا
جعلنا الله وإياكم من أهلها إذ يغشى الصدرة ما يغشى يعني رآه حين يغشى الصدرة ما يغشى وهنا أيضا الإبهام لإيش للتعظيم ما الذي غشها غشها من البهاء والحسن والجمال ما يبهر العقول هي
بالأول شجرة صدرة كانها صدرة لكن غشها جمال جمال عظيم يبهر العقول كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إذ يغشى الصدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى يعني ما مال البصر وما طغى أي تجاوز
الحد فهو لم يدع يمينا ولا شمالا ولم يتقدم أماما ولا فوقا وذلك لكمال أدبه صلى الله عليه وسلم لقد رأى من آيات ربه الكبرى هذه آيات النعرات وآية الإسراء سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من
المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السمير البصير بالأمس سألناكم عن قوله من آيات ربه الكبرى هل الكبرى صفة لآيات أو مفرور به وقلنا أنه يحتمل وجهي
وأن الأولى أن تكون صفة ويؤيد هذا قوله في سرطة الإسراء لنريهم من آياتنا أي بعض آياتنا طيب هذا خلاص بالمعراض والبحث فيه في مسائل أولا متى كان ومن أين كان وهل هو بالبدن أو بالروح وهل
هو يقضى أو منام وهل تكرر أم لم يتكرر الأول متى كان كان قبل الهجرة لثلاثة نواة هذا أرجح نقي وقيل فيه أقوى الأخرى ولكنه لم يحرر لأن الناس في الجاهلية ما كانوا يعتنون بهذه الأمور
ولهذا لم يكن لهم تاريخ كان الجيد منه المثقف الذي يؤرخ بعام الفيحة ولله ما يعرفون التاريخ ما أردخ التاريخ إلا في عهد عمر بن خطر رضي الله عنه طيب إذن هو على الأرجح قبل الهجرة في ثلاث
سنوات الثاني من أين كان كان من المسجد الحرام من الحجر حجر التعبة وقد ورد في بعض الألفاظ الحديث أنه كان من بيت أم هانة والجمع بينهما أن يقال كان نائما عند أم هانئ فأتاه آت فأيقضه
فقام إلى المسجد الحرام واتجع عند الحجر فعرج به من هناك من المسجد الحرام ثالث هل كان يقضة أو منام والصواب المخطوع به أنه منام أنه يقضى لأن الله قال سبحان الذي أسرى بعبده ولم يقل
بروح عبده والعبد هو الجسم الذي فيه الروح فقد أسجى به بجسمه صلى الله عليه وسلم عليه يقاضة طي ويدل لذلك أيضا أنه لو كان مناما لم تنكره قريش لأن المنام لا ينكر الإنسان مثل لو قال أنه
رأى في المنام أنه ذهب إلى أقصى الشرق أو أقصى الغرب ورأى ما رأى هل يكذب أبدا لا يكذب فلولا أنه كان يقضى نعم لولا أنه كان بجسمه ويقظة لم تكذب به قريش نعم لو كان منامه نعم لولا أنه
بجسمه ويقظة ما كذبت به قريش لأن قريش لا تكذب بالمنامات طيب هل هو بجسمه أبو روحه ذكرنا أنه بجسمه وأنه كان يقضان عليه الصلاة والسلام هل تكرر أو لا نقول الصحيح إن لم نقول المقطوع به
أنه لم يتكرر وأنه ليس إلا مرة في واحدة البحث الخامن السابس هل الإسراء والمعراج في ليلة واحدة أو الإسراء في ليلة والمعراج في ليلة الصواب أنهما في ليلة واحدة لقوله تعالى لنجيه من
آياتنا إنه وصلنا البصير والآيات التي ذكر الله أنه مليه إياها هي قوله لقد رأى من آية ربه الكبرى فالصواب أن الإسراء والمعراج كان في ليلة واحدة وهنا ننبه على كتيب في المعراج تنسب
روايته إلى عبد الله عنه مطول ولكن أكثره ليس بصحيح ولا تجوز قراءته وقد كان الناس فيما سبق يقرؤونه ويشمعون إلى قارئه وفيه أشياء منكر قطعا فيجب الحذر من هذا الكتاب لأنه موضوع على ابن
عباس صلى الله عليه وسلم ولا صحة المسألة الثامنة السابعة طيب أن كلها يقضه مناما بروحي أو جسمي إن عدينا واحدة فهذه السابعة فهذه السابعة وإن عدينا اثنتين فهذه السابعة والخلف الأفضل
طيب هل كان هذا المعراج ليلة 27 من رجب اشتهر عند الناس أنه ليلة 27 من رجب وصار بعض الناس يحتفل به وبعض الدول تجعله عطلة رسمية وهم يحكمون بغير ما أزل الله هذا التناقض عجيب تعظيماً
للمعراج يعيجانون عطلة رسمية وإنكاراً للشريعة يحكمون بغير ما أزل الله ولكن الصواب أن المعراج ليس في رجل وأقرب ما قيل أنه في ربيع الأول لأن النبي عليه الصلاة والسلام بلد في ربيع
الأول وأنزل عليه الوحي أول ما نزل في ربيع الأول صح؟
نزل عليه القرآن في رمضان لكن أول ما بدأ به في الوحي الرؤية الصادقة من ربيع كما قالت عائشة كان أول ما بدأ بالوحي أنه كان يرى الرؤية الصالحة حتى تأتي مثل فلق الصبر وبقي على هذا الستة
أشهر ربيع الأول والثاني وجمادة وجمادة ورجب وشعبان وفي رمضان أنزل عليه القرآن وإذا قارنت بين هذا وبين قول الرسول عليه الصلاة والسلام الرؤية الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
ونسبت ستة أشهر إلى ثلاثة وعشرين سنة وهو مدة الوحي صارت الستة بالنسبة إلى ثلاثة وعشرين جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة طيب ولد يوم في ربيع أول ما جاءه الوحي في ربيع لكن أول ما
انزل على القرآن في رمضان طيب هاجر في ربيع توفي في ربيع فكل الحوادث الكبيرة في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت في ربيع فعصح ما قيل أن المعراجة كان في ربيع وليس في رجب لكن اشتهر
أنه في رجب وصار عند الناس كأنه مجزوم به كما اشتهر أن ولادته كانت في ليلة الثاني عشر وهذا لا أصعبه طيب انتهى الكلام على المعراج وأما ما فيه من الآيات فالإنسان إذا تدبر أحده المعراج
وجد فيها العجل من وجاب قال المؤلف رحمه الله تعالى بلا مين ولا عجاج المين الكذب المين هو الكذب ولا عجاج أن الحراف عن الاستقامة فهو حق لا كذب فيه وهو استقامة ليس فيها وجاج ولا تحريف
فكم حباه ربه وفضله وخصه سبحانه وخوله كم هذه تكثيرية على ما يظهر يعني ما أكثر ما حباه وفضله ويجوز أن تكون استقاماً مراج به التكثير والمعنى واحد حباه ربه وفضله حبى الحباء بمعنى
الإعطاء والتفضيل بمعنى الزيادة وخصه سبحانه يعني بأشياء لم تكن لغيره وخوله أي أعطاه فعليه الحباء والتفويل بمعنى واحد فالنبي عليه الصلاة والسلام خص نبيه بخصائص لم تكن لغيره وفضله
بفضائل لم تكن لغيره وأعطاه من الهبات ما لم يكن لغيره فصلاة الله وسلم وعليه انتهى الوقت لا انتهى وقت التوحيد اذا ناخذ الاصول اي مخ ناخذ لا لا يقول بعض الناس انكم خلقوا يتوقع ايش في
عقيدة جماعة الان بنقرأ العقيدة دون الفقر يلا اقرأ ايه انت بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا ذكر شيء من خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال المؤلف ومعجزات خاتم الأنباء معجزات
خاتم الأنباء الخاتم أنباء الأنبياء الأنباء يعني أنباء الأنبياء فهو خاتم النبيين لا خاتم الأنباء لأن الأنباء جمه نبع لكن مراد المؤلف خاتم أنباء الأنبياء وخاتم بالفتح كما في القرآن
وهو أبلغ من خاتم لأن خاتم بمعنى الطابع الذي لا ينفذ من ورائه شيء والخاتم بمعنى الآخر فكان الخاتم بالفتح أبلغ من الخاتم والمعجزات جمع معجزة وهي في التعريف أمر خارق للعادة يظهره الله
سبحانه وتعالى على يد الرسول شهادة بصدقه انتبه أمر خارق للعادة يظهره الله سبحانه وتعالى على يد الرسول شهادة بصدقه يعني يشهد بصدقه بالفعل وهو إظهار هذا المعجر فقولنا أمر خارق للعادة
خرج به ما كان جاريا على سمن العادة فلا يعتبر هذا معجز ولا كرامة يعني ولا كرامة لولي فلو قال رجل أنا من أولياء الله وإذا شئتم أن أثبت لكم أني ولي من أولياء الله فإن الشمس تطلع اليوم
على ست نصف وكان ذاك اليوم موعدها الساعة ست نصف فارقبوها فذهبوا يرقبونها على الصطور وعلى رؤوس الجبال فخرجت الشمس الساعة خرج الشمس الساعة السادسة والنصف تماما فقال شهدت الشمس لي
بالولادة هل نكون هل هذا صحيح؟
ليش؟
ليس خارقا للعادة فلا يكون كراما ولما ناظر شيخ البطائحية شيخ الإسلام بن تنمية رحمه الله في العقيدة قال له شيخ البطائحية أنا وأنت أمام الواقع ندخل في النار فأينا لم تحرقه النار فهو
الذي على الحق ومن حرقته النار فهو على باطل فقال له الشيخ الإسلام بذينية نعم ما عند مان إذا كان الله عز وجل جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم تكون بردا وسلاما على أمة محمد ما عند
مان ندهل النار ولكن بشرط أن نغتسل أنا وأنت قبل أن ندهل النار نغتسل نظف جساما قبل أن ندهل النار فنكس الرجل على عقبه فقال الشيخ الإسلام أنا أعلم أن هذا الرجل قد طلع جسمه بمادة تمنع
الاحترق فأراد أن يغجزني بهذا فقهت الذي ابتدع فهل يعد هذا كرامة لو أن رجل من الناس دخل النار حقيقة لتأييد الشرق هل يعد هذا كرامة؟
لأن لم يحترق هو الرجل دخل ولم يحترق كرامة لا شك خارق العادة طيب إذن يظهره الله تعالى على يد رسول تأييدا له أمر خارق للعادة يظهره الله على يد رسول تأييدا له فإن آثره الله على مدعي
رسالة تكذيبا له لا تصديقا فليس بمعجزة وقد ذكر ابن الكثيب في بداية النهاية وغيره من المورقين أن مسائلة الكذاب النبي اليمامة كان يدعي أنه رسول وجاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال
أنا أريد أن أكون أنا وأنت شركاء في الرسالة جاءه قومه يوم من الأيام وقالوا يا نبي الله وهو كاذب قالوا يا نبي الله إن بئرنا غار ماء ولم يبقى فيها إلا القليل من الماء الذي لا يرينه
فقال أنا آت إليهم فجاء إليهم وطلب ماء فأعطوه ماء فتمضمغ به ومجه في البئر فصاروا ينتظرون أن تجيش بالماء كما صار ذلك في بئر غزوة الحديب فلما مج الماء في هذا الماء الباقي غار بإذن
الله هذا خارق للعادة أولا موافق للعادة خارق لكن تصديقا أو تكذيبا تكذيبا إذن هي خارق للعادة لكن أجرانها الله عز وجل على يد هذا الكاذب تكذيبا له وذكروا قصة أخرى أيضا أتوه بصبي شعر
رأسه متمزق فجاءوا به إليه ليمسحه حتى يخرج بقية الشعر فلما مسحه زال الشعر المتود وصار أصلا مرة هذا أيضا خارق العادة لأن الإنسان لن مسح رأس الصبي ما لبث الشعر ولا زال لكنه تكذيب أو
تأييد تكذيب ولهذا قلنا المعجزة أمر خارق للعادة ويظهر الله على يجر رسول تأييدا له وتستيقا له قال معجزات الخاتم الأنبياء كثيرة وأنا أرشدكم إلى فصل نافع جداً في هذا الموضوع ذكره شيخ
السلام من تيمية رحمه الله في آخر كتاب الجواب الصحير لمن بدل دين المسيح ذكر كلاماً حسن جيداً جداً وأظم ابن كثير نقله في البداية والنهاية وابن كثير ذكر أيضاً من آيات الرسول عليه
الصلاة والسلام لما تكلم على آخر حيات الرسول عليه الصلاة والسلام في البداية والنهاية ذكر آيات كثيرة أرضية وسماوية وحيوانية وأشياء كثيرة فمن أراد الزيادة من ذلك فلي يراجع ولهذا قال
المؤلف تجل عن إحصار من هذه المعجزات كلام الله معجز الوراء كلام الله عز وجل القرآن الذي أعجز الوراء وقد ذكرنا فيما سبق شيئا من وجوه الإعجاز في القرآن أتحفظونها ذكرنا في مسرة خريبا
شيئا من وجوه الإعجاز في القرآن نعم أولا أنهم من الحروف الهجائية وقريش من أبلغ الناس وفصحهم في الخلاف فلم يستطيعوا أن يأتوا بآية طيب يعني عجل الناس أن يأتوا بمثله ولا بسوء ولا بحديث
مع أنهم أمروا الفصائر والبلاغ وهذا لا شك أنه من آيات الله عز وجل لكن الغريب أن بعض العلماء قال إنهم عجزوا بالصرفة لا بمعتضى الطبيعة يعني أنهم قادرون من حيث طبيعتهم على معارضة
القرآن لكن صرفهم الله عن معارضتهم فيكون إعجاز القرآن على هذا القول لا لذا في القرآن ولكن لأمر خارج وهو صرفهم عن المعارضة وهذا القول باطل لا شك ثم على تقدير التسليم يعتبر هذا آية
لأن كون الله صرفه مع معارضته يدل على أنه لا تنكن معارضته شرعا ولكن الذي نرى هو الصواب أنهم عاجزون عن إيتيان بنثله طبعا لا صرفه يعني لا يستطيع أن ينثل بنثله هذه واحدة في تأثيره
وآثاره تأثيرها للقلوب وآثاره في الفتحات وانتصار الأمة الإسلامية وإعزازها وغير ذلك نعم أن قارئه لا يمل منه لو كرره عدة مرات لم يمل منه بخلاف غيره فإنه مهما كان من الفصاحة والبلاغة
يمل نعم آدم حفظ الله له فإن فقاءه الآن في القرن الخامس عشر ومع ذلك لم يستطع أحد أن يغير منه حرفا واحدة بينما الكتب السابقة بقيت دون ذلك وتحرى نعم ما فيه من الأخبار السابق هو الله
حيث يخبر عن الشيء فيقع كما أخبر ويخبر عن الماضي ولا شك أن الماضي كما أخبر ولهذا قال الله تعالى في سورة الرعب ألم يأتي النبع الذين من قبلهم قنوحه وعده وتموده والذين من بعدهم لا
يعلمهم إلا الله ولهذا يجب التحري في نقل أخبار الأمم السابقة لأنه لا يعلمهم إلا الله عز وجل المهم أن القرآن من أعظم المعجزات للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا قلت لكم من أعظم
المعجزات تبعاً للمؤلف وإلا فالصواب أن نقول الآيات كان إنشقاق البدر أيضاً من آيات الرسول عليه الصلاة والسلام إنشقاق البدر أي القمر إنشق القمر فرقتين حقيقة لا برأي العين فكان أحدهما
على جبل الصفاء والثاني على جبل المروع يشاهد من هنا ومن هنا شاهده الناس قال الله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يُعرضوا ويقولوا صحر مستمر لما أراهم النبي عليه الصلاة
هذه الآية وشاهدوها بأعينهم قالوا صحر أنا محمد ما هو صحيح أن القمر ينشق والعجيب أن آخر هذه الأمة وافق المشركين في إنكار الشقاق القمر قالوا انشقاق القمر ما صحيح ولا يمكن أن ينشق
القمر لكن قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر أي ظهر نور الرسالة سبحان الله تحريف أين قوله وإي رغاية يعدل ثم ما المانع من أن ينشق القمر قالوا لأن الأفلاك لا يمكن أن تتغيير قلنا
تبا لعقولكم أليس الله يقول إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتترت هل هذا تغيير الأفلاك ولا لا نعم إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت هذا تغير الأفلاك كيف تقول ما تتغير الذي جمع القمر
حتى صار كتثة واحدة قادر على أن يحرقه ويجعله كتلا ولهذا نأسف أن يقع مثل هذا من ظلماء جلة في المعاصرين يقولون لا يمكن أن يخلق القمر لأن هذا تغير الأفلاك وهذا لا يمكن الله المستعال
الذي خلق الأفلاك لا يقدر على أن يمزقها بل يقدر على ذلك عن ذلك فإنشقاق القمر من آيات الرسول عليه الصلاة والسلام قال بعضهم منكراً لإنشقاق القمر بحجة باردة تصبح لهذا الوقت لأن الناس
مخترين شوي قال لو كان إنشقاق القمر حقاً لعلم به الناس لعلم به أهل الهند أهل الغرب أهل الشمال أهل الجنوب وَلَكَانَ نَقْلُهُ مِمَّا تِتَوَافَرُ الدَّوَاعِ عَلَيْهِ وَنُقِلَهُ في
التواريخ ما نقل هذا في التواريخ نقول تبا لكم أي تاريخ أصدق من كلام الله عز وجل القرآن وأي تاريخ أصدق مما جاء في الصحيحين في البخاء ومسلم وتلقص الأمة الإسلامية بالقبول قالوا طيب ليش
مؤرح الهند ما ذكروا فنقول ألا يمكن أن يكون في تلك الليلة غيوم وأمطار حجبت رئيس القمر يمكن ولا ما يمكن الثاني أن نقول إن شقاق القمر هل بقي مدة طويلة حتى يتمكي الناس من رئيسه ربما
يكون المد يسير حتى شهاده الناس ثم تلائم والناس في ذلك في الوقت في الهند مثلا لأن الهند يسقط مكة في الزمان فيقع هذا وهما إله ثم يتعن قبل أن يستيقع والمهم أن ما علينا نحن كل الهند
قالوا أو علماء الهند قالوا وهم أشقى ذلك ما يهم ما دام موجودا في كتاب الله عز وجل وفي ما صح عن رسول الله فلا يهمنا أن ينقل أولا فالمهم أن ننشقاق البدر من آيات النبي صلى الله عليه
وآله وسلم إذ لا نعلم أنه شق لأحد غيره عليه الصلاة والسلام وهو أعظم من بعض الآيات التي حصلت للأنبياء حتى أن بن كثير رحمه الله قال ما من آية حصلت لنبي إلا وجد مثلها للرسول عليه
الصلاة والسلام أو لأتباع الرسول والآية لأتباع الرسول تعتبر آية للرسول لأنها شهادة بصدق ما هو عليه هذا المتدع كان موسى يضعب الحجر إما حجرا معينا أو أي حجر فيتفجر أنهار عيونه والحجر
يمكن أن يتفجع كما قال تعالى وَإِنَّ مِنْ حِجَارَهِ لَمَا يَشَّقَّقْ فَيَخْرُزُ مِنْهِنَا لكن الماء نبع من العناء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في غزة الحديدية جاءوا يشكون إلى رسول
قلة الماء فدعا بالعناء فيه ماء يسير فوضع يده فيه فجعل الماء يفور من بين أصابعه كالعيون حتى ارتوى الناس كلهم وكانوا ألفا وأربعمائة واحد هذا أعظم من أن يتفجر الحجر يعني الحجر جلت
العادة بأنه يتفجر والإنام من أن يتفجر أين صلك بالأرض فلهذا نقول آيات الرسول العظيمة كثيرة وكما قال ابن كرير رحمه الله ما من آية لنبي إلا حصل مثلها أو أعظم للرسول عليه الصلاة
والسلام أو لأتباع الرسول إحياء الموت حصل حصل إما للرسول إن صاحب الجواية وإما لأتباعه صلة ابن أشيام من التابعين العباء كان في سفر فماتت الفرص فرصه مات فبقي ليس له مركوب فدع الله
تعالى أن يحييها حتى توصيله إلى بلده فأحيها الله ورقب عليه ولما وصل إلى البلد وإلى البيت قال لابنه يا بني ألق السرج عن الفرص فإنه عري فتعجباً ورد كيف حقاً فلما وضع الأسفرش عنه سقط
الفرس الميت لأنه دع الله أن يحياه حتى يوصله إلى أهل فحصلها هذا أشياء الموتى وأحياءه موقعة أيضا كأنه عليهم موقعة وأشياء هذه كثيرة موجودة في البداية والنهاية فتراجع وقول المؤلف من
غير امتراء أي من غير شك فإن شفاق القمر عندنا يقين كرؤيتنا للقمر الآن لا نمتري في هذا ونقول إن الله على كل شيء قدير فالذي جمع القمر قادم على تفريقه والله أعلم نعم أخذنا دليل
المانعين فهمنا دليل المانعين لتبرر الكلاب نعم وهذا واضح لأنه الآن موجود تبرر الكلاب ولا شك أنهم استندوا على شيء نعم هم استندوا على المصرح دليلهم المصرح فقط عبدا ما عندهم دليل
المكتاب والسنة على وجود مثل هذا إلا أنهم قالوا هذا مصلحة وذاك ما عليهم ضره فنقول لو سلمنا هذا بالنسبة للميت أنه ما عليهم ضره إلا التمثيل فقط فإننا لا نسلمه بالنسبة للحي نعم نعم ها
لا هو لازم الأولياء في الصحابة أكثر من أولياء في التابعين وكرمات في التابعين أكثر منها في الصحابة كان يصلي هكذا فالرجل قالوا أنت قتلت ماذا قالوا؟
قالوا أنت قتلت هذا الرجل يعني هو مر بطريقة السوء يعني قدرت نعم فقلوا لعلى هذا الرجل قالوا أنت القاسم فقال لم أقتل قالوا كيف لابد يتشجد حتى يعني يعني يعملوا حرياته زين فقال لا
يسألوا قال كيف نسأل هدمين كيف نكلم من كان في الكفن ملفوفا قال كن وكلمهم فقام الرجل وقال ما هو طهيل وما التهيل ما ظل للطهيل الآن لا ما هو طهيل بس نفى ولم يثبت رأيي أن القصة فيها
فيها رأيت كتيب لما كان حرب الأفغان في عنهواني رأيت كتيبا ذكر فيه آيات له عنوان مسجد العنور آيات الرحمن في جهة ذكر قصص كثيرة جدا منها ما قد يكون صحيح وما قد يكون غير صحيح لكن
المبالغة في هذا فيها نظر المبالغة في هذا نظر أنت شهدت هذا الرجل الميت المقتول طيب حتى كون الجن يدافع عنه هذه كرامة منهم وهم صالحون هم يصادون أمام الناس طبعا يعني كي يكون بسعى أنهم
صادقون وبذلك لكن في القفاء لا دموا من الناس قرما يعني الناس يعظمهم من جين الله جين يجاعي هؤلاء يمكن فهل أولى يعني يقول عنه الناس يجعونهم هؤلاء نعم فيه الآن ذكر الشيخ الإسلام من
جملة ما ذكر في كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن والأولياء الشيطان إن فيه جين تحمل الناس يوم عرف من بلادهم من أقصى الشرق إلى مكة ويحجون ويقولون نحن أولياء الله تحملنا الملائكة فيقول
الشيخ الإسلام إن هؤلاء يستقيمون الجن تطير بهم وهم يلعبون على الناس حتى أنه يقول إنه شيخ الإسلام مرة صادف الإنسان وسلم عليه وأقول أنا من عندي قال تقبل الله حجك فقلت أنا لم أحج قال
رأيتك بعرفة وكلمت وقلت لي كذا وكذا قال هذا الشيطان تمثلا بي فيمكن الشياطة انتمثل نعم هو على كل حال فيه هذه مسألة ثانية يعني لو أن شخصا مصيبة بفشل كلو عرفت وجدت كلا تباع ما هي يعني
ما هو تبتو وخذ من عجله تباع والا جاهزة هل يجوز أن يشتري منها هذه نقول يجوز أن يشتري منها لأن مفسدتها الآن تحققت قبل أن يأتي هو وهو إذا كان يغلب على الظن الناس تنفعوا يشتري منها ما
في معنى ونظير ذلك القلب يقولنا الآن في قلوب معلقة تبع قلوب آدم إذا أصيب أحد من الناس بمرضاً في قلبه اشترى منه لكن ما هو معلقة مملحة مشروحة مثل لحم جزم محفوظة بأشياء فهل يجوز أن
يشتري الإنسان قلب كافر هذه مشكلة صحيح أشكلت على بعض الناس يسأل يقول هل يجود أن أشتري قلب كافر والرسول عليه الصلاة والسلام يقول إذا صلحت القلب إذا صلحت صلحت جسد كله وإذا فسد فسد جسد
كله وأنا لو ركبت قلب كافر بكرة يمرني بالكفر لأنه قلب غير صالح فما هو الجواب نقول هذا غير وارد لأن التفكير في الواقع والتصورات كلها في المخ والقلب ليس إلا مدبرا يدبر ما يأتيه
فالسكرتير هو المخ كل شيء زيه جهزه ثم يرسله إلى القلب من أجل التوقيع والتنفيذ وهذا شيء مجرد ولهذا إذا ورد على الإنسان مشكلة تجد يقول يعني يفكر ما هو يقول هكذا يضع يده على رأسه
للتفكير وبعد أن يفكر يستمد المخ الأمر من القلب هذا أحسن ما يجمع بين الحديث وبين الواقع أن يقال إن التفكير لا شك أنه في المخ وهذا الشيء لا يمتلي فيه إنسان فإذا أنجز الموضوع أرسل إلى
الملك ليأخذ منه الأوامر التوقيع فقلب الكافر إذا وضعناه في جسد مسلم سوف يكون حاكم على الأشياء بمقتضى ما يرد إليه من المخ كيف يكون الحال في التبرع بالدم نعم إن هذا التبرع والتبرع
بالأعضاء أحسن التبرع بالدم جائز والفرق بينه وبين العضو ظاهر جدا لأن الدم يخلفه دم آخر في الحال وأما العضو فلا يخلفه شيء العلماء يسمونها كرامات الأولية من هي كرامة بس والكرامات
الأولياء هي أمر خارق للعادة يظهره الله تعالى على يد الولي تكريماً له أو تأييداً لما معهما الحق أصف الضرة الله فيك ومن هو الولي؟
الولي ذكر الله بقوله ألا إن أولياء الله لا خوفن عليهم ولا هم يحسنون الذين آمنوا وكانوا عتقون عرفت؟
طيب فإذا جاءني أسألك أنا ولي أنا ولي وهذه كرامات ننظر هل هو صادق أولي؟
فإذا كان غير صادر قلنا كذا حتى لو وجد منه ما يخلق العادة فهو من الشياطين شو عرف اللهم استعاني بمجرد ما يقول للناس أنا ولي فإنه لسه بولي لماذا؟
لأنه زكى نفسه فوقع في الحرام وأن تعرف الأولياء في أفريقيا وغيره اللي يدعونهم أولياء إذا رأيته رأيت عمة خمسين مترين وكم من يسع أضخم ذجان ومسواكا يكون صوتا حمار بليد نعم وربما يكون
خاتم أيضا ومسلحة تحمل ألف حبة كبيرها وصليه مذعة نعم وحركات في الشفتين همهما ثم يقول لنسأنا ولي ثم يقول أنا من أولياء الله الذين سقط عنهم التكليف فيجوز لي أن أتزوج خمسين بنتا بكرا
يلا عظونا بناتهم ويحل لي من الأكل ما لا يحل لكم ثم يده يدعى كلنا نعلم أنها بعض ثم يأتي بخوارك يقول مثلا للإنسان ضاعي شيء يجيب لك اللي ضاعي لك يجيبه إلا كم هو بلي قال إيش نعم طيب أن
نطيعه في معصية الله ولا في طاعة الله إذن هو غير ولي نعرف أن ما حصل من المعجزات ليس كرام إيش؟
إيش؟
نحارب؟
نحارب هؤلاء بديان باطلة مع أني أقول لكم الآن في البلاد الأخرى غير السعودية هؤلاء كثروا كثروا وإذا رأوا إنسان سلافية اجتمع إليه الشباب حاربوه بكل وسيلة واتصروا بالحكام حتى يمنعهم
وهذا شيء أخبرني اتصدقات به لماذا تحرص الحكومات على أن تمكن لهؤلاء الظلال دون متبع السلف لأن متبع السلف يعلمون أنهم إذا صدقوا الله سوف يملكون ما تحت أقدامه وهؤلاء المشعودون هم منهم
في مأمن لأنهم لن ينصروا هؤلاء المشعودون فهم يقولوا خلهم علينا السيحة انتهى الوقت دعونا أن الكرامة تكون حتى لمن دون الوليد نعم يقول لهذا كراما مع الزوجة يعطيها لمن يشاء نعم سمعنا من
غير واحد حتى من أهل العلم نعم وربما أن الله يمنع على من يشاء من عباده لكن الأصل أن الخارق للعادة لا يأتي إلا لنصة حق أو تأييد محق ربما أن الله سبحانه يمنع على شخص مثلا ويكمه لكن
تجده بإحسان نحن ذكر لنا بعض الناس بما سابق لما كانوا يذهبون إلى البلاد الشاسع عن طريق الإبل يقول إننا في مرة من المرات ضعنا في مكان يقالوا يهدهنا كلها لمال في الصيف وأننا هلك إلا
أن شاء الله يقول فنمت فأتاني آت بإناء فيه لبا فشربت حتى رويث قمت وأنا نشيت ويقول هذا الإناء كان مثل الإناء الذي كنت أصطي به جارة لنا في البلد وكنت أعطيه هذا الجارة كل يوم إناء لبن
والإناء الذي كنت أعطيه هذا الجارة هو الذي جاءني في المنام وشربت حتى رويته هذا كرامة لكن جزاء للإنسان وهو عادي رجل جمال فقر يوسف اقرأ لنا بارك الله فيك الفصل من العقيدة ما جبتها؟
طيب ثم الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف السبارين في عقيدته أو في منظومته في العقيدة قال فصل في ذكر فضيلة نبينا صلى الله عليه وسلم وأولي العزم وغيره من الأنبياء والمسلم
وليعلم أن الفضل أو التفاضل مراتب لا تتلقى إلا من الوحي لأن المراتب تختلف اختلافا عظيما وتتباين وتباين كبيرا ولا يمكن أن نرتب فضيلة على أخرى إلا بدليل من الشرع فإن لم يكن لنا دليل
من الشرع فليسنا الحق في أن نتكلم هذه واحدة ثانيا الترتيب في الفضيلة بناء على ما يظهر لنا لا على ما هو الواقع عند الله عز وجل كيف؟
لأننا قد نرى شخصين يصليان أحدهما قد أجاد صلاته ظاهرا تماما بحيث لا نراه يتحرك ولا يعبث ونراه قد خضع برأسه وصلى صلاة يعني كاملة باعتبار ما يظهر لنا وآخر نرى أنه يحصل منه بعض الحركة
وما أشبه فنحن إذا فضلنا الأول نفضره بحسب ما يظهر لنا أما عند الله فقد يكون الثاني أخر قد يكون هذا الثاني قام بقلبه من الإخلاص لله وتعظيم الله عز وجل ما لم يكن في قلب الأول ولهذا
قال النبي عليه الصلاة والسلام في شارب الخمر الذي يكثر أن جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه يحب الله وهو يكثر شرب الخمر فلو أننا حكمنا بالظاهر لقلنا هذا الذي يكثر شرب
الخمر ليس في قلبه محفى لله ومع ذلك قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه يحب الله ولهذا نحن حينما نفضل إنما نفضل بحسب ما يظهر لنا أما ما ورد به النص فلا شك أننا نتبع لأن النص ورد من
عند الله والله تعالى عليم بما في القلوب وبما في الظواهر قال المؤلف وأفضل العالم من غير امتراء وبعده الأفضل أهل العزم نبينا وبعده الأفضل أهل العزم أولا هل هذه المسألة وهي التفاضل
بين الأنبياء هل هي ثابتة الشرعان الجواب نعم ثابت قال الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض هذا في الرسل وقال ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض فالله تعالى فضل الرسل بعضهم
على بعض وفضل النبيين بعضهم على بعض وفضل الناس بعضهم على بعض ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض فالله عز وجل فضل بعض الناس على بعض الرسل والأنبياء وغيرهم والعقل يدي عليه على أن
البعض أفضل من بعض كيف ذلك؟
لأن من قام بمهمات عظيمة جليلة يقتضى العقل أنه أفضل من من دونه فالتفاضل إذن ثابت فإن قال قائم كيف نثب في ذلك؟
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التفضيل بين الأنبياء فيقال حاشى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينهى عما أثبته الله ولا يمكن أن ينهى عما أثبته الله أبدا كيف يخبر الله أنه
فضل بعض النبياء بعضهم يقول الرسول لا تفضل بين الأنبياء لا يمكن هذا ولكنه نهى عن التفضيل بين الأنبياء حيث يكون الحق والعدوان لو أن أحدا فضل محمد صلى الله وسلم على موسى بحضرة جهود
وصار ذلك سببا للعداوة أو الإحن أو البغضاء وهي حاصلة لكن سببا للشر فإنه لا يفضل لا يفضل أمامه درعا لإيش؟
درعا للمفسد فالذي نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام من التفضيل ما كان موجبا للمفسد أما ما كان حكاية للواقع فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن ينهينا عنه وقد يثبته الله إذن
فنحن حينما يتكلم عن تفضيل الرسول عليه الصلاة والسلام على جميع الناس نتكلم به خبراً عن ما قال الله ولكننا لا نتكلم به حيث يقوم في ذلك شر وفساد قال المؤلم أفضل العالم من غير امتراء
نبينا المبروث أفضل العالم ظاهر كلام المؤلف أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من كل المخلوقات لأن العالم كل ما سوى الله فهو عالم ولهذا قال الله تعالى الحمد لله رب العالمين فليس هناك
إلا رب ومرهوب والعالمون كلهم مربوظون وإذا لم يكن إلا رب ومربوظ صار المراد بالعالمين من سوى الله فيشمل عالم الملائكة وعالم الجن وعالم الإنس وعالم الجمادات كل شيء انتبه فما هو الدليل
على أن رسول عليه الصلاة والسلام أفضل من هؤلاء كلهم نقول إن المراد المؤلف أفضل العالم من البشر نبينا محمد عليه الصلاة والسلام كما قال عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولدي آدم أما من
سواهم فإننا نتوقف وإن كنا يغلب على ظننا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل الخلق على الإطلاق وفي ذلك يقول الناظم وأفضل الخلق على الإطلاق نبينا فمل عن الشقاق ملفع الأمر مما لا يميل
طيب أفضل العالم من غير مترى نبينا المبعوث في أم القرى المبعوث نبينا المبعوث في أم القرى هذه صفة تاشفة وليس صفة مقيدة لأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعث إلا في أم القرى ومعنى
المبعوث المرسل إلى الناس والمرارب أم القرى مكة وسميت أم القرى لأن القرى كلها تأمها تأمها في الحج إليها والاعتمار إليها وتأمها في اتجاهها إليها في الصلاة وغير الصلاة أرفتم وقال بعض
الناس هي أم القرى لأنها مركز العالم ووسط العالم وهذا أمر جغرافي لا ندر عنه لكن إن ثبت فلا مانع من أن نقول به وإن لم يثبت فهي أم القرى في الفرائل تأمها القرى في الحج والعمرة
والاتجاه وبعده الأفضل أهل العزم بعد محمد عليه الصلاة والسلام الأفضل أهل العزم وهم أربعة كذا لا أربعة لأن محمد جعله وحدة فقول بعده الأفضل أهل العزم يعني الأربعة الباقية وهم إبراهيم
وموسى وعيسى ونوح وهم مرتبون على هذا إبراهيم ثم موسى أما نوح وعيسى فاختلف العلماء أيهما أفضل فقيل إن عيسى أفضل وقيل إن نوحا أفضل طيب شف الله فراشيل تالي دفعه خلوه فقيل إن عيسى أفضل
لما أعطاه الله عز وجل من الآيات ولكثرة أشباعه وقيل إن عيسى إن نوحا أفضل لأنه أول رسل وعانى من المشقة والتعب من قومه ما لم يذكر لنا أنه حصل لعيسى لبت فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما وما
آمن معهم إلا قليل ابحث عن المناك طيب فمن العلماء من قال أنهم أفضل ومنهم من قال عيسى أفضل ولكن لا نقول الفضل الذي عند الله لا نعلم أما ما تبين لنا من شأنهم في الدنيا فلكل واحد مزية
لم تحصل للآخر وحينئذ نتوقف فإذا توقفنا فمن نقدم ذكرا نوح لأنه الأول وعيسى ومع ذلك فإن هذا التقطيم لا يقتضي الترتيب لأن الواو لا تقتضي أو لا تستلزم الترتيب فالرسل ثم الأنبياء الرسل
جمع رسول والرسول هو من أرسل أرسل بلا كلان اذهب إلى كلان هذا الرسل أليس كذلك نعم تقول أرسلت فلاناً إلى فلان أي أمرته أن يبلغ فلاناً عني شيئاً أما النبي فإنه من النبأ وهو الذي أتاه
الخبر لكن لم يكلف بالتبريض وهذا الذي قررنا هو مذهب جمهور العلماء أن الرسول من أوحي إليه بشرع وأمر أن نبلغ وأما النبي فهو من أوحي إليه بشرع دون أن يكلف بالتبريض ولكنه لم يمنع من
التبلير يعني نبئ إليه بشارع ولم يقله لا تبلغه فإذا بلغه كانت متطويا فالفرق بين النبي والرسول أن الرسول ملزم بالتبلير والنبي غير ملزم لكن غير ممنوع من التبلير يعمل هو بنفسه ويجدد
الشرع ولكنه لا يلزم بالتبلير وهذا هو وجه كون الرسول أفضل من النبي لأن الرسول ألزم بالتبريغ لأن الرسول ألزم بزيادة تكريف أليس كذلك؟
والتكريف وهذا ليس بالأمر الهيئ لأن فيه معاناة الناس والتعب معهم ولا يخفى علينا جميعا ما حصل للرسل من الأبية بل من الضرر أحيانا لكن النبي يتعبد بما وحي إليه ولا يكلف أن يبلغ به فمن
اقتدى به وأخذ بما هو عليه فلو ذلك ومن لا فلا ولهذا كان الأنبياء وابي بني إسرائيل كثيرين كثيرين جدا لأن بني إسرائيل قوم عتاك يحتاجون إلى تجديد الوحي دائما طيب إذن الرسل جمع وهو من
أوهي إليه بالشرع وأمر بتبليغه والنبي من أوهي إليه بالشرع ولم يمنع من تبليغه إيه ولم يعمر ولم منع لا أمر ولا منع له أن يبلغ طيب وإذا مرتبة الرسل فوق مرتبة الأنبياء وهذا صحيح وقول
مؤلف بالجزم أي قل ذلك بالجزم أو قلت ذلك بالجزم فعلى الثاني يكون الكلام خبرا عن عقيدة المؤلف وعلى الأول يكون أمرا باعتقاد هذا أن نعتقد هذا جزما فإذا قال قائم كم عدد الرسل وهل جميع
الرسل بلغوا لنا فالجواب أن عدد الرسل ورد فيه أحاديث ليست بتلك القوة مما يسم به ورد أن عددهم 24 ألف ولكننا لا ندري هل يصح هذا الخبر أو لا إنما الذين ذكروا في القرآن 25 رسولا وكل من
ذكر في القرآن فهو رسول وإن ذكر بوصف النبوة وذلك لأن كل رسول نبي ولا عكس والدليل على أن كل من ذكر في القرآن رسول قول الله تبارك وتعالى ولقد أصلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليه
ومنهم من لم نقصص عليه فعلمًا لهذا أن كل من قص الله علينا نبأه فهو رسول وهو كذلك أما الذين لم يقصوا عليه فهم كثيرون ولكننا نؤمن بهم إجمالًا ومعنى إجمالًا أنه لا يزمن التعيين لأننا
لا نعلم عنه لكن نقول آمنا بكل رسول أرسله الله تعالى قال وأن كل واحد منهم سلم هذه وأن الظاهر من الصواب كسر وإن كان معنا ونؤمن بأننا لكن العصل عدم التقديم والساعة والآن أعلنت انتهاء
الوقت نعم نعم أجيب عن هذا هل منع طيب هو يتعبد بالشرع علمًا ويراه الناس ما كتم أي واحد يسألوا عن ما أحيى إليه ثم هو يعلم الناس بالفعل وتعبد الله بالذي أحيى إليه ولهذا قلنا إنه لم
يمنع من التبريغ فرق بين من ألزم بالتبريغ وبين من لم يلزم به نعم هو ينتفع به بنفسه وينتفع به من اطلاع عليه قد يكون هو واجب عليه وهو إذا قام أمام الناس يعمل ثم نقول هل منعوا التبريغ
يعني هذا النبي لو بلغ الناس هل نقول لا تبلغ ولا يمكن نستق التعريف إلا بهذا لأن الرسول معناه من أرسل وقال يا فلان بلغ فلان كذا وكذا والنبي من نبغ أي من أخبر بشيء ثم إن آدم عليه
الصلاة والسلام آدم نبي مكلم وهو لم تسبقه رسالة لكنه تعبد الله بما شرى الله له وصارت جذيته في ثقة الوقت قليلة ولم يحصل لها ما يصرفها عن هدي أبيهم وبقوا على هدي أبيهم حتى كثروا
واختلفوا وحينئذ أرسل الله نعم بلى الرسول أفضل الأنبياء والرسول أفضل البشر على الإطلاق وكونه يأمهم في ليلة الإسراء يدل على أنه أفضل أو من القرآن فإن قوله ولك رسول الله وخاتم نبي قد
يدل على أنه أفضل لأن خاتم الشيء الطابع عليه معناه أنه اجتمل على كل هؤلاء نعم هذه الآية وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَ
الشِّطَانِ العلماء يقول إن هذا على تقيم وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبَّأْنَا مِنْ نَبِيٍ لأن الوصف يدل على العام فالرسول يدل على أن هناك إرساء والنبي يدل
على أن هناك إنباء فالوصف دال على العامل المحذوف الذي عامل فيه وعلى هذا قول الشاعر علفتها تبنا وماء باردا ليس المعنى وعلفتها ماء باردا الماء البارد لا يعلب لكن المعنى وسقيتها ماء
بارد نعم صحيح هل ذكر في القرآن بوسط نبي إذا مريم مذكور في القرآن فرعون مذكور في القرآن قارون مذكور في القرآن ما من نبي ذكر في القرآن إلا هو رسول لا هذا يرسل إلى من أولاده جاء من
بعده وأول رسل في القرآن أول رسل من نوح إنا وحينا إليك كما وحينا إلى نوح والنبيين من بعده ولقد أصلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فالنبوة ما هرجت عن ذرية نوح عليه
الصلاة والسلام نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرمة الكعبة وأن حرمة دم المسلم أعظم حرمة في السلام نعم الأسلحة هذا لله على أن بشر أكثر من غير المحلقات والمؤمنين من باك أولى أعظم
اقرأ العائه ولقد كرمنا ورزقناهم ولا على كل من خلقنا هل قالوا وفضلناهم على من خلقنا تفضيلا أو على كثير من من خلقنا تفضيلا التكريم حاصل لهم كرم الله بني آدم لا شك وحملهم في البر
والبحر ورزقهم من الطيبات لكن في التفضيل ما جاء مطلقا فضلناهم على كثير ممن خلقنا تغطيرا لو كانت الآية هو فضلناهم على كل من خلقنا تغطيرا لا لازم من ذلك أن يكون محمد عليه الصلاة
والسلام أفضل مخلوقات السؤال يقول هل إذا فضلنا بعض الرسل على بعض يكون بعضهم أكمل إيمانا من الآخر وهل منازلهم السماء على حسب منازلهم بالفضيلة كذا طيب ما وصلنا إلى بزلطه ولا عموم هذا
السؤال طيب نقول التفضيل بيقتضي أن بعضهم أفضل من بعض في الإيمان وفي الأمال الصالح ودليل ذلك قوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاك فدل هذا على أن الكرم عند الله بالتقوى ولا شك أنه قد
جرى لبعض الأنبياء من المحن ما لم يجب لغيره أي محنة قيلت أو حصلت