23- الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها-فصل في بعض خصائص النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال لأنه سبحانه لم يحجب إلا عن الكافر والمكذب هذا تعليل بتدليل لأنه لم يحجب إلا عن كافر المكذب يشير إلى قوله تعالى كلا إنهم عن ربه اليومئذ لمحجوهون فإذا حجب هؤلاء فضدهم يرون الله ثم قال المؤلف رحمه الله الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها الدين الإسلامي مبي على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فبشهادة أن لا إله إلا الله يكون الإخلاص وبشهادة أن محمد رسول الله يكون الاتباع انتهينا مما يتعلق بالرب عز وجل فيما قال المؤلف في رغوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته أشبقي شهادة أن محمد رسول الله وحينئذ لابد أن نعرف النبوة والرسالة والحكمة من ذلك من الرسالة والنبوة وما يتعلق بهذا ولذلك قال المؤلف الباب الخامس في ذكر النبوة ومتعلقاتها قال ومن العظيم منة السلام ولطفه بسائل الأنام أن أرشد الخلق إلى الوصول مبينا للحق بالرسول صدق رحمه الله من عظيم منه بل أعظم منه أن أرسل العسل إلى الخلق مبشرين ومنذرين والمنة العطاء العطاء بلا طلب مكافأة يسمى منه ومن أمن المعطين عليك الله ثم رسوله ولهذا لما بين الرسول عليه الصلاة والسلام ما نعم الله به على الأنصار في غزوة حنين غزوة حنين تعرفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ورثوا أم الغنم أموالاً كثيرة جداً فصار يعطي المؤلف قلوبهم تأذيفاً لهم عن الإسلام لأن الإسلام مهما كان يحب الماء وإنه لحب الخير لشديد حتى إنه مرة من المرات جاءه عرابي عرابي مسلماً لكن الإسلام ليس إلى لاك يعني ليس ثابتاً والأعراب يحبون المواشي يحبون الغنم والإبل فأعطاه غنما بين جبلي الله مصر الله وسلم لما أعطاه الغنم بين الجبلين واشقمتها عند العراب كبيرا ذهب إلى قومه وقال يا قومي أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة ما قال أسلموا تدخلوا جنة ليش وصع مال فانظر كيف ملك هذا المال قلبه أسلموا فإن محمد يعطي أعطاء من له سفاقة وبهذا نعرف حكمة الله عز وجل أن جعل للمؤلفة قلوبهم نصيباً من الزكاة الواجبة يعطون من الزكاة من أجل تأليف القلوب نعم خلافاً لبعض الدعاة الآن يعطونهم من صلف القول ما ينفر قلوبهم يعني لو رجعنا إلى الدين الإسلامي وكيف يدعو الناس إلى الإسلام وجدنا رحمة وعطفا ووجدنا أن الإسلام يقابل هؤلاء المخالفين مقابلة الطبيب الحادق المشفق نعم لا مطالبة المنتصر الذي يريد أن ينتقل وهذه مسألة نسأل الله أن يعيننا على تنفيذها في أفسنا في داوة الخلق إلى الحق إن شاء الله نخلي الباب هذا هو مبتدى الدرس نعم لا قلنا لم بمعنى لم ربما الله أعلم ما نبدأ نقول هذا جزم وآذف إلا على رأي من أرى تكفيرهم نعم قلنا يا أخوان نعطيهم خائدة الذي يريد أن ينقذ الوضوء لا يستأذن لأنه يستأذن انصرف قلبي إلى أنه يريد أن يسأل أو يجيب نعم سمعتم يقول الذين يخرجون من النار من أهل الجنة يقال لهم الجهنميون فيقول نحن نرى هذا معياره ونبزم بالألقاب وهذا يتعب ضمائره فكيف ينبزهم أهل الجنة بالألقاب ماذا نقول نقول أولا أنهم يقال لهم ذلك تذكير لهم بنعمة الله وهم يفرحون بهذا ولو قدر أنه ساءهم ذلك يوما من الدهر فسوف يمحى سوف يمحى لأنه ليس في الجنة ما يكدر أبدا نعم أظن أنت سألهم هذا واحد نعم فعليه بالدليل أي إنسان يدعي شيئا خلاف ظاهر القرآن والسنة فيه من يقول أن نار ناران نار تقنى ونار تبقى وفيه من يقول أن نار ناران نار حارة ونار باردة أين هذا التأثير ما نقبل كل ما قام به دليل كل لا منه السنة الفرقة الظالة يقولون النار والجنة الجهمية ومن لا يرى تسلسل الحوادث في المستقبل يقولون الجنة هناك تفنى وفيها الرجل الذي تلطف وأشاره ابن قيم وهو العلاء تلطف الموضوع وقال لا يمكن أن يذكر الحلود الأبدي ونقول أنها تفنى ولكن تفنى اللذات والحركات اللذات والحركات كان هم القيم في النونية ما ظنكم إذا جاء وقت فناء الحركات والإنسان على زوجته من الحل وكذا يكون يجمده إياه إلى أبد الآبدي وما ظنكم في من رفع اللقمة أو الفاكه إلى فمه ثم جاء وقت في الحركة وهو قد أخذها وصلت الفم وللأ الآن ما يقدر نزدر ولا يقدر يرق تبقى الفاكه ويده دائما وأبدا هاكد يعني شيء يضحك الناس يضحك الناس وكل هذا سببه عدم العلم بالنقل اعتمدوا على قول فاسدة فظنوا أنها صبيحة نعم انت تسمعون لنا في هذا الطيق نخلي الأخوان يقلؤون شان تمرون على اللغة العربية نعم تسمعوا هذا ايش هم عندها تسميع اليوم ايه لا بد من تسميع محمد وعلى الله وصعبه اجمعين الآن اخبركم لأنه كلما قرأنا خمسة بيار فلا بد من التسميع طيب قال ومن عظيم من منة السلام ولطفه بسائل الأنام إلى آخر تكمل أمس في أنه من تمام نعمة الله عز وجل ورحمته وحكمته أيضا أن أرسل إلى الخلق رسلا لأن لا يكون للناس على حجة بعد الرسل ولأن العقول لا يمكن أن تستقل بما عرفت ما يحبه الله وارضاه حتى يقوم إنسان بفعله فلا بد من إرسال الرسل وضرورة الناس إلى الرسل أشد من ضرورتهم إلى الطعام والشراب والهواء لأن بالرسل سعادها الدن والأرض وإذا لم يبعث الرسل بقي الناس جهالا ولهذا كان من علامات الساعة أن يقبض العلم قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا يقبض العلم أن يصول انتزاعا من سدو الرجال ولكن يقبضه بموت العلماء فإذا مات العلماء اتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتغوا بغير علم فظلوا وأظلوا إذا لابد من الرسالة حتى تقوم الحجة وتبين المحجة ويسلك الناس إلى ربهم طريق الهدى وهي من منة الله أمن شيء من الله به علينا هو الرسالة والعلم ولطفه بسائر الأنام أي ومن لطفه جل وعلا ورعفته ورحمته بسائل الأنام أي بعموم الأنام والأنام هم الخلق أن أرشد الخلق إلى الوصول مبينا للحق بالرسول هذه أم مصدرية وهي في محل المبتدى ومن عظيم خبر مقدم أي من عظيم المنطقة الرحمن أن أرشد الخلق إلى الوصول مبينا للحق بالرسول المراد بالرسول هنا الجنس وعلى هذا فأل لبيان الجنس وليست العهد الذكر ولا الحضور ولا الذهن بل هي للجنس التال على العموم وقد بيّن الله تعالى في كتابه أنه ما من أمة إلا خلا فيها نبيك كل الأمم كل أمة خلا فيها نبيك كل رسول يرسل إلى قومه إلا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسل إلى الناس كافة وبلغت رسالته جميع الخلق إلى يوم القيامة وآيته العظماء هذا القرآن الكريم الذي بين أيدينا ولله حمد إلى اليوم ثم قال وصرت من أكرم إلى آخره ويأتي الكلام عليه لأنه انتهى الوقت نعم غدا تسمع من لم يسمع ليس غدا يوم السبت إن شاء الله نعم خمس سبيات يوم السبت إن شاء الله خمس سبيات وثلاثة تبقى الآن ابتداء الدرس اليوم إذن معناها يسمع عشرة الذين لم يسمعوا اليوم يسمعون عشرة والذين يسمعوا اليوم يسمعون خمسة وعندكم يوما يمكنكم في كل يوم أن تحفظوا خمسة تعبير بسيطة إن شاء الله انتهى انتهى يعتبروا خلص قال المؤلف رحمه الله تعالى وَسَارُكُمَنْ أُكْرِمَ بِالنُّبُوَّةِ حُرِّيَّةٌ ذُكُورَةٌ كَقُوَّةٌ النبي لا بد أن يكون أهلاً للرسالة لقول الله تبارك وتعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته فلابد أن يكون المعطى للرسالة لا بد أن يكون مؤهلا لها لأنه ليس كل إنسان يصلح للرسالة والله عز وجل يؤتي فضله من يشاء وهذا كما أن العلم الموروث عن الرسالة لا يعطيه الله إلا من هو أهل له نسأل الله أن يجعلنا منه الرسالة لا بد أن يكون صاحبها مؤهلا لها الدليل قول الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته لما قال لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسول الله قال الله أعلم حيث يجعل رسالته فأنتم لستم أهلا للرسالة فلم تعطوها لكن أعطيها من هو أهل الله فلا بد من شروط بين المؤلف منها شيئا قال شرط من أكرم بالنبوة حرية شرط مبتدأ حرية خبره من أكرم أي من أكرمه الله وفضله بالنبوة أي بالرسالة طيب فالرسالة إذن إكرام من الله عز وجل للعبد إكرام من الله تعالى للعبد قال الله تعالى ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وقال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وقال تعالى وَلَقَدْ فَرَّمْنَا بَنِي آدَمْ وَحَمَنْنَاهُمْ بِالْبَرِّ وَالْبَحْرِ ومن المعلوم أن أعلى أصناف بني آدم هم الرسول عليه الصلاة والسلام فالرسالة كرامة من الله عز وجل سواء تمكن الرسول من بث رسالته وانتفع به الخلق أم لم يتمكن فإن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى الأنبياء ورأى النبي ومعه الرهد والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد وكلهم مكرمون لكن لا شك أن من منى الله عليهم لكثة أتباع أكرم أو أعظم أكراماً ممن دون ذلك وقول بالنبوة قلت أنا المراد بالرسالة حرية يعني شرطه أن يكون حراً لا رقيقاً والرقيق هو المملك العبد الذي يباع ويشترى فهذا لا يكون نبيا ولا رسول وذلك لأن الضق وصف نازل وصف نازل عن الحرية الرقيق مملوك يملكه وسيده يباع ويشترى ويستخدم فلا يمكن أن يكون هذا قائدا لأنه هو نفسه مملوك مقود فكيف يكون قائدا إذن لا بد أن يكون حرا واعلم أن هذه الشروط شروط لما وقع لا لما سيقع لماذا؟ لأنه لا يمكن أن يقع الآن الآن ما في الكلام لكن الذين كانوا أنبياء لا بد فيه من هذه الشروط لا بد أن يكونوا أحرارا فلا يمكن أن يكونوا أرقا الثاني ذكورا فالنساء ليس منهن رسول لأنهن لسن أهلا لتحمل هذه القيادة العظيمة وإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة ولو بالانتخاب إذا انتخبوا امرأة فإنهم لن يفلح فكيف يمكن أن تكون امرأة رسولا هذا تعليل عقلي أما الدليل السمعي فلقوله تعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا هذا الذكر إلا رجالا لا ملائكة ولا إناثة هذا عن الشرطان الشرط الثالث فقوة يعني أن يكون عنده قدرة وقوة على إدلاق الرسالة فلا يمكن أن يكون أصم ولا يمكن أن يكون أبكم لا يتكلم أخرص ولا يمكن أن يكون منهك القوة البدنية بل لا بد أن يكون عنده قوة لأن إرسال من ليس ذا قوة عبث ينزه الله عنه كيف يرسل من لا استداء أن يتكلم أو من هو أصم الأعمى قد نقول أنه شرط أنه لا يمكن أن يرسل رسولنا الأعمى وقد نقول أنه يمكن لأن العمى وإن كان يضعف القوة على أداء الرسالة لكنه لا يمنع أداء الرسالة والكلام على ما يمنع أداء الرسالة فلابد أن يكون قوي هل يشترط أن يكون ذا سيادة في قومه نعم لأنه شرط لكن في الغالب أن يكون ذا سيادة في قومه لقول الله تعالى ولو لا رهتك لرجمناك وهذا هو الغالب وقد لا يكون ذا شرف في قومه وسيادة لقول نوط عليه الصلاة والسلام ليتلي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد أي إلى قوم يمنعونني منكم فالمهم أنه ليس بشرط ليس بشرط أن يكون إيش؟ ذا سيارف وشرف في قومه لكن ذلك هو الأكثر ولا سيما في خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم فإنه كان أشرف قومه نسب لأن الله اصطفى إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنان واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاه النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم فهو كريم من كرام كرام الآباء والأجدال عليه الصلاة والسلام لكن ليس هذا الرسالة فالشروط إذا أن ذكر المؤلف ثلاثة الحذية والذكورة والقوة على إبلاق الرسالة لا لأن عيوب أصيب بما أصيب به ثم بدأ نعم لا مهن ما ثبت هذا هذا ما ثبت لكنه لا شك أنه أصابه الشيطان بنصب وعذاب نعم ولكنه بدأ في النهاية فهذا من العوارض ما نشكر ما تنبأ متى نبئة؟ لا قبل السبب بعد السبب نعم المراد بذلك إما أنه ذو العزم أو يستثنى من ذلك ما دل عليه الحلث الأول لأنه نبيه كثيرون نعم أيه هل كان هنا أصل الكلام لو قال حرية الذكورة وقوة كان أحسن لكن قال كقوة إشارة إلى أن الحرية والذكورة سبب اشتراضها أنها ضعف يعني كأنه جعلك قوة تعليلا لاشتراض الذكورة واشتراض الحرية الكافة التشبيه يعني كما تشتراض القوة نعم والضمير يعود على من يعود على أبيه يعقوب ايش ابلغ ميش نعم ذكر الملف أنه أكرم وصرطه من أكرم بالنموة أما كان مبلغ أن يقول وصرطه من اجتبي بالنموة من اجتبي الاجتباء ما هو أبلغ من الإكرام لا مهم الإكرام إذا كان مطلقا الإكرام المطلق يدخل فيه الاجتباء والرسل وصفهم الله بالإصطفاء وإنهم عندنا آلاء من المصطفين الأخير إليه والله الأخ عقيري يقول اشتراط الذكورة ألا يشكل عليه قوله تعالى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه عرفت يرد أيضا على هذا قوله تعالى وأوحى ربك إلى النحل يش يقول يرد أيضا يقول العلماء الوحي أقسى منه وحي الإلهام وحي الإلهام فإذا ذكر الله وحيا إلى من ليس برسول فهو وحي إلهام فمعنى أوحينا إلى أم موسى يعني ألهمناه ألهمناها أن ترضعهم وإذا خافت عليه أن تلقيه في اليم عرفت؟ ليس هذا وحي رسالة إيش؟ نعم كيف؟ ليس قوله بكرة لا هذا حديث عن رسوله في البخاري لما أخبر أن الفرس ولوا بنت ملكهم قال لن يفلح قوم ولوا أمرهم مرأة فهمت؟ ولا عندي أكثر من هذا في هذه المعنى على كل حديث ثابت في البخار وكنت أتوقع أن تورد علي أن قوما ولوا أمرهم نساء وأفلح الإنجليز دائما يولون أمرهم امرأة ومعلى أسف أيضا في تركيا الآن رئيسة الوزراء امرأة فيقال الجواب على هذا من أحد وجوه ثلاثة إما أن يراد بقوله لن يفبح قوما ولوا أمرهم امرأة يعني أولئك القول فقط يعني الفرس يعني هؤلاء لما ولوا أمرهم هذه المرأة فإنهم ليهم وعلى هذا فيكونوا خاصا وإذا جعلناه خاصا لم يكن إشكاء الوجه الثاني أن نقول إن هؤلاء النساء لم يتولوا الأمر على وجه الإطلاق أفهمتم بل أن يدبر المملكة غيرهم لكن لهم الرئاسة اسما لا حقيقة الوجه الثالث أن يقال هؤلاء القوم لو أنهم ولوا رجلا لكان أفلح له ويكون مراد بالنفي لن يفلح القوم نفي الفلاح التام فيقال هؤلاء القوم لو أنهم ولوا رجلا لكان أفلح له فيه وجه الرابع أن يقال هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا بناء على الأغلب والأكثر وإلا فقط دفع فهذه أربعة أوجه في الجواب عن هذا الحديث والله آمن يقول المشرف على الوقت إنه انتهى الوقت كله محتمل لولا وقوع هذا الشيء في هؤلاء الجماعة وأنهم ينجحون بعض الشيء ويفرعون ما نرى هذا نرى أنه لا يجوز لا سيما إذا قلنا إن هؤلاء أفلح لو ولوا أمرهم رجلا لكان أفلح وما هم لا لا أسلم طيب واهل أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وأصحابه ومنتبعهم بإحسان إلى يوم الدين سبق لنا أنه يشترق للرسالة ثلاث الشروط الحرية والذكورة والقوة وذكرنا أن هذه السعود لا مجال للبحث فيها الآن لماذا؟ لأن الرسالة انتهت رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبي ولكننا نبحث فيها لبيان أن الذين أرسلوا فيما سبق كانوا على هذا الوصف ثم قال المؤلف ولا تنال رتبة النبوة بالكسب والتهريب والفتوة يعني أن رتبة النبوة لا تنال بعمل العبد وهذا أيضا كما قلنا فيما سبق إنه لا مجال له الآن لأن أرساله ختمت بالمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنما ذكر المؤلف هذا لأن بعض المتكلمين قال إن الإنسان إذا هيأ نفسه للنبوة صار نبوة إذا هيأ نفسه بالكسب يعني بالتخلق بالأخلاق الفاضلة والقيام بما يجب عليه من الحقوق التي لربه والتي للخلق والتهذيب تهذيب نفسه وتهذيب غيره يعني بحيث يكون رجلا مريد للإصلاح ساعي فيه والفتوة الكرم والشجاع قالوا فإذا هيأ نفسه في هذه الأمور سيره الله نبيا وهذا ليس بصريب النبوة لا تنال بالكسب يعني لا يمكن أن يصل الإنسان إليها بالكسب خلافاً لبعض المتكلمين الذين قالوا إنه يمكن أن يكون الإنسان مهذباً نفسه حتى يتهيأ للنبوة فيكون نبياً ولكن لو قال قائلاً ألستم تقولون الله أعلم حيث يجعل رسالته فنقول بلى نقول ذلك لأن الله قال هكذا الله أعلم حيث يجعل رسالته ولكن هل هذا الذي كان أهلا للرسالة هل كانت هذه الأهلية بعمل منه أو بفضل من الله لأننا نجد أناسا وصلوا إلى القمة في الكرم والشجاع وحسن الأخلاق في الجاهلية مثل عبدالله بن جدعان وغيره ومع ذلك لم ينالوا لم ينال من البوة وإنما نالها محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا قال المؤلف لكنها فضل من المولى الأجل لمن يشاء من خلقه إلى الأجل فهذا المؤلف رحمه الله بعض البيت أن النبوة فضل من الله يتفضل بها على من يشاء من عباده ولهذا لما قالت أداء الرسل لما قالت الرسل إن أنتم إلا بشر مثلنا قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم يعني ما نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بالسلطان إلا بإذن الله فالله سبحانه وتعالى هو الذي يمن بالنبوة على من يشاء من عباده كما يمن بالعلم على من يشاء من عباده مع أن العلم ربما يحصل بالكسر لكن هو منة من الله كم من إنسان حاول أن يقلب العلم وحاول ولكن أجل وأفادنا في قوله لمن يشى من خلقه إلى الأجل أن من كان نبوا فلا يمكن أن تسلب منه نبوة فالنبوة لها ابتداء وليس لها انتهاء إلا بالموت يعني لا يمكن أن يكون الإنسان رسولا ثم تسلب منه رسالة لكن يمكن أن يكون غير رسول ثم يرسل كما هو الأصل الأصل أنه لا يرسل إلا من كان قد بلغ أشدة وبلغ أربعين سنة ليكون تام العقل وأما قوله تعالى عن عيسى حين أشارت أمه إليه فقالوا كيف نكلم من كان في المهدي صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة آدم تحيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا فقال بعض العلماء إن هذا خاص بعيسى وعما غيره فلابد أن يبلغ عاشده ويستوي ويكمع أما عيسى فإنه آية من آية الله في خلقه وتكوينه ورسالته وقيل المعنى آثاني الكتاب في علمه فيكون التعبير بالماضي باعتبار علم الله ويكون الماضي هنا استعمل في المستقبل لتحقق وقوعه وهذا هو الأقرب أن يكون آتان الكتاب في علمه وجعل النبي إلى آخره طيب يقول ولم تزل فيما مضى الأنباء من فضله تأتي لمن يشاء ولم تزل فيما مضى الأنباء والأنباء فائد لكن لأي شيء انتبه نقول الأنباء بالرحب على أنها اسم تزل لأن زال ويزال تعمل عمل كان إذا سبقت في نفي أو شبه وهنا سبقت في نفي وهو قوله لم تزل وعليه فالأنباء اسم تزل وخبرها قوله تأتي لمن يشاء أي لم تزل الأنباء آتية لمن يشاء وقول قيمة مضى أي ما سبق هذه الأمة تأتي من فضله لمن يشاء من فضله على من على المرسل أو المرسل إليهم بل عليهما جميعا تأتي من فضله على المرسل وعلى المرسل إليه وقول لمن يشاء أي لمن يشاء من عباده وقد أخبر الله عز وجل أنه بعث في كل أمة رسولا ولقد بعث من كل أمة رسولا أن يبدو الله ويجنب الطاوت وقال تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وعليه فنقول كل الأمم السابقة قد أصل الله إليهم الرسول والنذير وأقام الحجة على جميع الخلق ولم نبقى لأهل حجة على الله عز وجل فإن قال قائل وهل الأنبياء محصورون قلنا ورد في ذلك حديث يدل على حصن بأربعة وعشرين ألفا والرسل دون ذلك لأن الأنبياء أكثر بكثير من الرسل والرسل أقل وقد ذكر في القرآن منهم خمسة وعشرون رسولا ولكنهم أكثر من هذا يزيدون على ثلاثمائة إلا أن الله تعالى يقول ولقد أصلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ولم تزل فيما مضى الأنباء من فضله تأتي المرشا إذن ما عقيدتنا في نصف الرسل عقيدتنا أنه ما من أمة إلا خلا فيها نذير وما من أمة إلا بعث الله إليها من يوجهها ويبين له الحق من هو أول الأنبياء ومن هو أول الرسل أول الأنبياء آدم فإنه كان نبيا مكلم كما رواه ابن حبان من حديث أبي ثر رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل كان آدم نبيا قال نعم نبي مكلم وأما أول الرسل فهو نوح لقول الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فإذا كانت النبوة والكتاب في ذريته نوح وإبراهيم دل هذا على أنه ليس قبل نوح رسول ويدل لذلك أيضاً قوله تعالى إِنَّا أُحَيْنَ إِلَيْكَ كَمَا أُحَيْنَ إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ويدل لهذا ما ثبت في الصحيح أن الناس يأكون إلى نوح يوم القيامة ويقول أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض وبهذا نعرف أن من أقحم إدريس بين نوح وآدم فإنه غلط لأن نجد شجرة الأنبياء التي كتبت يكتبون إدريس قبل نوح وهذا غلط لا شك فيه فإن عقيدتنا أن نوحا هو أول الرسل آخر الرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لقول الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين فمن ادع النبوة بعده فهو كافر ومن صدق مدع النبوة بعده فهو كافر أيضا لأنه مكذب لله ورسوله قال النبي عليه الصلاة والسلام لعليه بن أبي طالب حين خلفه في أهله في غزوة تبوخ فقال يا رسول الله تخرجوا وأقعدوا مع النساء والولجان فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده فرضي رضي الله عنه وقد استدلت الرافض بهذا الحديث على أن علي أفضل الصحابة ولكن لا دليل فيه لأن رسول صلى الله عليه وسلم أراد بقوله أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى حين خلفه في قوله أي في هذه المسألة فقط أما الفضل آخر فلا شك أن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علم حتى آت بالخاتم الذي ختم به وأعلانا على كل الأمم أعلانا يعني جعلنا فوق كل الأمم فنحن الآخرون السابقون يوم القيامة ونحن الشهداء على الخلق في أن الرسل بلغ ما أنزل أليهم من ربهم وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا عليكم فهذه الأمة ولله الحمد هي أعلى الأمم ولها النصر التام على غيرها ولكن بشرط أن تكون عاملة بشريعة الله التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما أن تكون منتسبة فقط ويكون الإسلام إسلام بطاقة وهوية بدون عمل فهذا لا يجري شيء أكثر الناس قد كتب في هويته وبطاقته إيش الديانة مسلم وهو لا يعرف الإسلام يمكن لا يعرف كيف يتوضى ولا كيف يصلي ولم يسترشد من أحد من الناس عن هذا الأمر ولن نهتم مسلم كما يقول الآخر إنه بوذي مهن أو إنه يهودي أو نصراني نعم وأعلان على كل الأمم وخصه بذاك خصه أي خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذاك أي بختمه للرسالة أنه خاتم الأنبياء هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم عيسى بن مريم كان خاتم أنبياء بني إسرائيل فهذا الختم موقت مقيد هذا الختم مقيد في أنبياء بني إسرائيل أما محمد صلى الله عليه وسلم فختمه ختم مطلق لا نبي بانه ولهذا انظر إلى الحكمة في أن عيسى ينزل في آخر الزمان ويتبع محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ليتبين أن الختم الذي ختم به ختمت به رسالة بني إسرائيل ليس ختما مطلقا بل هو ختم مقيد والرسول بعده هو محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك في آخر الزمان إذا نزل إسى فإنما يحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم فإن قال قائم أليس قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكسر الصليق ويقتل الخنزير ولا يقبل إلا الإسلام لا يقبل الجزء وهذا ليس هو الحكم الشرعي موجود الآن فإن الحكم الشرعي الموجود الآن يقر النصارى على ما هم عليه يعني إذا كان بيننا وبينهم عهد فإننا لا نتعرض لديانته فالجواب أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا بذلك مقرراً لهم راضياً به فيكون ما يقضي به عيسى في آخر الزمان من شريعة من شريعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وخصته بذاك المشارع إليه ما هو ختم النبوة به كالمقام المقام يشير إلى قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما محمود وقد مر علينا أن من المقام المحمود أن الشفاعة العظمى تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن الناس ألحقهم من الكرب والغم ما لا يطيقون فيستشبعون بآدم ثم بنوه ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بإيسا حتى تنتهي إليه فهذا هو المقام المحمود هذا من المقام المحمود وليس كله قال وبعثه لسائر الأنام يعني وخص صلى الله عليه وآله وسلم بأنه بعث إلى سائر الأنام وغيره من الأنبياء إلى من إلى قومه فقط فإن قال قائل أليس نوهم عليه الصلاة والسلام مرسلا إلى جميع الخلق في وقته قلنا نعم قلنا بلى هو مرسل إلى جميع الخلق في وقته لكن ليس هناك قوميات سوى هذه القومية فيكون نوحا مرسلا إلى قومه إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب الأليم والخليقة في ذلك الوقت لم تكثر حتى يتولد منها قوميات ويكون نوح مرسلا إلى قومه فقط فكانت الأمة قليلة وأوصل إليه النوح فكان مرسلا إلى قومه خاص وقول لسائر الأمام سائر يقولون إنها تطلق بمعنى الباق وتطلق بمعنى الجميل فإن أخذت من السؤر صارت بمعنى الباق وإن أخذت من السور والسؤر محيط بكل ما كان داخلهم صارت بمعنى الجميع طيب إذا كانت بمعنى الجميع فهل فيها إعلال نعم الجواب نعم لأن إذا كانت بمعنى الجميع وهي مشتقة من السؤر فالسؤر ليس فيه همزة لكن قلبت الواو همزة لعلة تصريفية أما إذا قلنا إنه من السؤر نعم فالهمزة فيه أصلية ونظير ذلك لفظ زائر هل الهمزة أصلية أو منقلبة لا فيه تفسير إن كانت من زائر الأسد فهي أصلية تقول زائر الأسد فهو زائر وإن كانت من الزيارة فهي منقلبة تقول زائر يزور فهو زائر وأصلها زائر لكن قلبت همزة والله أعلم كيف نعم لا هو الظاهر حسب العادة أنه لم يتكلم إلا في هذا الليل إلا بما تكلم بي في ذلك الوقت هذا هو الظاهر هذا الأصل هذا الأصل نعم ماهيش ماهيش سفرنيه نعم في التسميع في الغد لأنه أخذنا خمس أبياء نعم نعم نعم هذا يحمل كما حمل عليه نيسا كما حمل عليه نبوة إسم الفرق بين النبي ورسول هو ما ذهب إليه الجمهور من أن النبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه ولهذا يسمى نبياً ولا يسمى رسولاً لأنه لم يؤمر لكنه لم ينهى عن إبلاغه وبينهما فرق أن نقول لم يؤمر بتبليغها أو أن نقول نهي عن تبليغه وهذا نظير ما قال الشيخ الأسلام رحمه الله في من لم ينكر على الولاة ولامه بعض الناس وقال لماذا لم تنكر المنكر قال الشيخ الأسلام هناك فرق بين إنكار المنكر بين السقوط عن الإنكار وبين الأمر بالمنكر فالسقوط عن الإنكار مع عدم القدرة على الإنكار أو مع خوف منكر أكبر يقول لا يلام عليه الأسلام بل قد يحمل إذا ترك الإنكار خوفا من مفسده أكبر لكن لو أمر بالمنكر فإنه في هذه الحال يدم يدم على الأمر بالمنكر والرغى بالمنكر وهذه المناسبة يمكن أن نأخذ الكتب للحجرة نوزع عليكم الآن الصوم يعني الإمساك عن الكلام لا هي قالت هكذا أما أنت فلا تنسي عن الكلام الواجب وأمسك عن الكلام الحرام والأولى أن تمسك عن كلام اللغو فالكلام بالنسبة لنا واجب حرام ولغو الواجب يجب أن نتكلم أي يجوز يجوز لك لا يجب أن نصومه مطلقة أضمنها أي يلا وزوا نعم ليش لجأتم إلى التقدير مع أن الأول لا ما نعمل قال لهم قال لهم في قول عيسى وهو رضيع أجاني البتاء نعم فرجحته بالتقدير في علمه نعم والأول لا مانع منه أن يكون خاصاً به لا لأنه إذا قلنا إذا رجحنا هذا معناه أنه أننا نمنع منه ويقول الأصل عدم الخصوصية هذه من جهة والأصل أن الله لن يرسل رسولاً إلا إذا كان أهلاً للرسالة يتحمل الدعوة ويتحمل الرد من الآخرين هذا اللي يظهر لنا نعم أبناء آدم ليس هناك شيء يجيب الاختلاف فصاروا يقتدون بأبيهم بدون أي منازل لكن لما لما اختلف الناس أرسل الله لهم يرسل كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومن يريدهم نعم لن يوجد مغريات الناس بدأيين توم هذا إن صح فهو من المقام المحمد لا شك إذا صح فإن هو من المقام المحمد لا قال الله تعالى واجعلنا في ذرية النبوة والكتاب وإدريس رسول كل من ذكر في القرآن فهو رسول عرفت غير الناس لكن الظاهر لنا الظاهر لنا وله أعلم أنه من بني الصعي لأن الله ذكر إدريس بعد ذكر اسمان في سورة مريم نعم أكثر الذين أعلم أكثر الذي نعلم من بني إسرائيل لكن منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليه فالعالم الذين في أمريكا وفي أقصى شرق آسيا وغيرها لا بد أن لهم رسلا لكن لا نعلم أنه يشئ لم يكن رسول وعمره مع ينسا ما هو التوجيه أظهر أن هذا ما يعطي اختلاف الحكم لأن الغالب أن من بلغ أشده الغالب أنه يستوي أكبر لا سيما أن يوسف عليه الصلاة والسلام حصل منه تمر في العمل في دين الملك وعرف الناس وصبر الناس ليكون مستويا من قبل نعم انتهى طيب العلمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين النبوة لها شروط منها الفرية فما هو الدليل على ذلك العبد من نوب فلا صح أن يكون قائدا ومن حيث للواقع أن راضاً لم ينصد إلا حبا نعم يعني إذن تعليم يعني حرية لتعتبر من ثمان لمقابل العبد المقص إذن الحرية لا يوجد منها لأن العبد رقيق مملوك لا يمكن أن يتصرف كما يريد هذا واحد ولأنه ناقص في نظر الناس ولا يمكن أن ينقادل الناس لشخص ناقص كل يقول أن قادله العبد فلان ما يمكن نعم الرقص والكفر للإصحيم لكن إذا كان من سلالك مسلمي هذا ينتقي طيب الثاني الذكورة الدليل ومن القرآن وما أسلم قلبك إلا رجالا نوحي إليه نعم هذا دليل التعليم صبر احتمال لما يقبله من النبي نعم طيب صحيح ثم لو قد المثال منها صارخ نبي فالنبي هو الذي يصلي في قول فإذا جاءها الحيث نعم صليوا لمصر مصر إذن لا تصفوا إطلاقا أن تكون نبيا وهل تصفوا أن تكون عالما نعم نعم من النساء منهم برع كقوة ما معناها صحيح أن يكون عنده قدرة على أداء الرسال بحيث لا يكون مثلاً أشل ولا يكون أعمى ولا يكون أصم ولا يكون أبكم والعمى ذكرنا فيه تردداً لكن لا نعلم أن أحد من الأنبياء كان أعمى لماذا قال المؤلف أن النبوة لا تنال بالكسب والتذيب والفتوة؟ هذا المنان رداً على مزعم أن نبوة كسب وأنه يمكن الإنسان أن يهذب نفسه وأن يكون فتى كريما جوادا نعم شجاعا فقالوا للإنسان إذا اتصف بهذه الصفات لا بد أن يكون نبيا والجواب أن هذا غصر وأنه هو فضل محمح من الله عز وجل لكن الله يعلم حيث يجعله رسالته فلا يهذب إلا من هو أهل حقا بلا مين ولا عجاج فكم حباه ربه وفضله وخصه سبحانه وخوله ومعجزات خاتم الأنباء كثيرة تجل عن الأحصائي منها كلام الله معجز وراء كذا الشقاق البدر من غير افتراض الله أعطي سبحانه رحمه رحمه الله في منظومته وخصه أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك أي بكونه خاتم الأنبياء كالمقام يعني بذلك المقام المحمول ومنه الشفاعة العظمى يوم القيامة فإنها يحمد في الأولون والآخرين قال وبعته لسائر الأنام هذا أيضا من خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه بعث لسائر الأنام والأنام هم الخلق الله تعالى والأرض وضعها للأنام أي للخلق فهو مبعوث لجميع الخلق المكلفين صلى الله عليه وآله وسلم ودليل اختصاصي بذلك من وجهي لوجه الأول من كوله خاتم الأنبياء وهذا ثابت بالقرآن فإذا كان خاتم الأنبياء والناس كلهم محتاجون للرسالة لازم من ذلك أن يكون رسولاً إلى جميع الخلق الثاني أنه في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبله نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وحلت للغناء من المتحلل لأحلين قبله وعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة قلنا قلنا وبعثت إلى الناس عامة فهذا من خصائصه أما غيره من الأنبياء فإنما يبعث إلى قومه خاصة فمثلاً إذا كان في الأرض أقوام متعددة فإن الرسول يبعث إلى قومه الذي هو في أرضهم أو في غير أرضهم لكنه يبعث إليهم خاص ولا يرد على هذا نوح عليه الصلاة والسلام لأن القوم في عهد نوح هم قوم إذ كان الناس في ذلك الوقت قليلين لم يتفرقوا شعوبا وأقواما فكان مبعوثا إلى الخلق عموما لأن الخلق في ذلك الوقت ليس فيهم أقوى ولهذا أهلك المكذبون له وصار الذين بقوا من من على السفينة هم آباء الخلق كلهم كما قال تعالى وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّةَهُ أي ذُرِّيَّةَ نُوح هم الباقي وهذه جماعة وبهذا ينكف الإراد الذي أورده بعض العلماء قال إن نوح أرسل إلى جميع الأرض نقول لأن جميع الأرض هم قوم في ذلك الوقت ليس فيه أقوام آخرون لكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أقوام آخرون فيه الفرس والروم بربر وغيرهم وهو مضوث إليهم جميعا وهذه من نعمة الله عليه أي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله تعالى جعله خاتم أن الله تعالى أرسله إلى جميع الخلق لأنه يلزم من ذلك أن كل من عمل بشريعته ناله من أجره ولهذا رفع له سواد عظيم فظن أنهم أمته فقيل هذا موسى وقومه ثم رفع له سواد عظيم أعظم من الأول فقيل له هذه أمته فأمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر الأمة وأجره أكثر أجر الأنبياء لأن كل واحد من أمته يعمل بسريعته فله مثل أجره وبهذا نعرف ظلال من إذا فعلوا طاعة أهدوها لحسوس الله عليه وسلم فإن إهداء القرى للرسول بدعة ظلالة في الدين وسفهم في العقل لماذا؟ لأنك إذا أهديت إليه عبادة فعلتها فمضمون ذلك أنك حرمت نفسك من أجلها فقط أما الرسول عليه الصلاة والسلام فله أجرها من أصل سواء أهديتها إليه أم لم تهديها له أجرها واصل إليه وأنت لم تؤمر بأن تهدي إليه العبادات لا أضحيه ولا قراءة القرآن ولا غيره أمرت بأن تصلي وتسلم عليه تدعو له هكذا أمره يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم وتسليمه لماذا كان هذا سفاهم في العقل وظلال في الدين الأخ هند هذا لماذا أين ذهبت بعيد وراء البحر ألطلنت ألاطلس أين رحت للبحر ولا للجو ولا للبر ها للبر هاتنا من خيرات البر اللهم هاتنا ويديت لماذا كان ومضمونه أنه سفهم في العقل ليش لأن مضمونه أنك حرمت حرمت نفسك من أجر هذه العبادة جعلتها لكلام قال الشيخ الإسلام ولم يؤهد أن أحد من القرون المفضلة فعل ذلك كل القرون المفضلة الصحابة والتابعون وتابعهم لم يهدوا للرسول عليه الصلاة والسلام ثواب قربه أبدا لأنهم أفقى وأعلم وأحكم من أن يهدوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ثوابا إذ أن أجرهم حاصل للرسول الدال على الخير كفاعله طيب وبعثه رسالنا ومعجز القرآن يعني وخصهم بمعجز القرآن فالقرآن معجز قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرا الإنس والجن متفرقين أو متعاونين لا يمكن أن يأتوا بمثل هذا القرآن والدليل على ذلك من الواقع أن القرآن نزل في قومهم أفصحوا العرب وبلغة هؤلاء القوم ومع ذلك عاجزوا عن معارضته وهم بلا شك يودون بكل طاقات قدهم أن يجدوا معارضة للقرآن الكريم حتى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما جئت به فإننا نستطيع مثله فأنت لست بنبي لكن عجز بل كان هذا القرآن يأخذ بألبابه حتى يصعوا إليه قهرا ذكروا في التاريخ أن رؤساءهم يأتون خفية إلى قرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليستمعوا القرآن عشان ما فوق يأتون خفية إلى رسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يستمعوا القرآن لأنه يعجبهم ويبهرهم وقد قال الله تعالى لأنذركم به ومن بلغ فدل ذلك على أن بلاغهم تقوم به الحجة فتحداهم الله عز وجل أن يأتوا بمثله فعجزوا قل إن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا فأتوا بصورة المثل تحداهم بعشر صور عجزوا تحداهم بصورة عجل تحداهم بآية عجل فليأتوا بحديث مثله أي حديث مثله إن كانوا صادقين فعجل ولهذا قال أن يقولون تقوله بل لا يؤمنون ليس عندهم إلا أنهم كفاء لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين أتوا ما أتوا أم لهم سلم يستمعون فيه تحد فليأتي مستمعهم بصدران المبيين كل هذا لم يكن إذن فالقرآن أعجز الوراء لأنه إذا أعجز الذين نزل بلغتهم وفي وقتهم فمن بعدهم من باب أولى ومن سواهم من باب أولى لكن هنا ملاحظة على قول المؤلف ومعجز القرآن وهو معروف من إضافة الصفة إلى موصوفها لأن المعنى هو القرآن المعجز وهو أنه لا ينبغي أن نعبر عن آيات الأنبياء بالإعجاز لأن الإعجاز ليس من خصائص الأنبياء فإن الساحر يعجز والبهلواني يعجز فلما كان هذا اللفظ مشتركاً بين الحق والباطل كان الأولى أن نأتي بلفظ يتعين فيه الحق وهو ما نطق الله به وهو الآيات قال الله تعالى في القرآن بل هو آيات بينات في صدور الذين أتعين فنقول آيات القرآن بدل معجز القرآن ونسمي جميع ما يسمى بمعجزات الأنبياء نسميه آيات الأنبياء لأن الآيات بمعنى العلامات الدالة على صدقه أما المعجزات فقد يوجد الساحر يوجد صغيرة هل يستطيع أحد أن يجعل الحباب كأنها حياة تساء إلا السحر السحر نام ويذكر من قصص السحر أشياء عجيبة يذكر أشياء عجيبة حدثنا قوم أن رجلاً كان يجني ثمر النخل من فوق وكان في القبر ثمر رطب جني فقال رجل من القوم الذين في الأسفل أترون أن أخوض على هذا الرطب ولا يتأثر والإنسان إذا خضع على الرطب يتأثر لله يتأثر ما في الشكل لأنه لي فقال لا ما تقدر فقال أقدر فقالوا ما تقدر قال إن قدرت قالوا إن قدرت نعطيك كذا وكذا فنزل على زعمه في وسط القدر وجعل يدور في القدر ثم خرج في مرأة العين فقال أنتم رأيتموني أخول في القدر قال نا قال هل تعثر قالوا لا لكن نريد أن تفعل ثانية قال أفكر فنزل ثانية في القدر وجعل هو ما نزل في القدر هو خارج لكن في مرأة العين جعل يدور فيه فقال الذي في النخلة يا جماعة تراه قذاب تراه يدور على القدر وليس يدور في وسطه فنا ترى عليه فقال لا لا صحيح يدور في وسط القدر فالمهم أن السحرة يفعلون ما يعج البشر عنهم لكن بالسحر فلهذا نقول الأولى أن نعبر عن معجزات الأنبياء التي تسمى معجزات في إيش بالآيات والله أعلم كلمة راجعة كلمة راجعة كالمعرة بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف السفرين رحمه الله في منظومته قال ومعجز القرآن أي خص الله نبي صلى الله عليه وآله وسلم بمعجز القرآن أي بالقرآن المعجز فإضافة معجز إلى القرآن من باب إضافة الصفة إلى الموصول طيب وأظن تكلمنا على ذلك طيب في الكلام على إعجاز القرآن المسألة الأولى هل الأولى أن نعبر بمعجز القرآن أو بآيات القرآن وقلنا إن المعجز يدخل فيه فعل الساحل والبهلواني وما أشبه ذلك وأما آيات الأنبياء فهي آيات حلامة على صدقه قال بعض الناس إن معجزات السحرة لا تشتبه بآيات الأنبياء لأن آيات الأنبياء مقنونة بالتحدي فنقول هذا غير صحيح لأن آيات الأنبياء تارثاً تكون تحدياً وتارثاً تكون ابتداءاً بدون تحدي تارثاً تكون تحدياً وتارثاً تكون ابتداءاً بلا تحدي فمجيء الصحابة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام في غزة الحديبة وقولهم يا رسول الله ما في عندنا ماء فدعى بماء بإناء فوضع أصابعه يده عليه فجعل الماء يفور من بين أصابعه هل في هذا التحدي؟ أبدا ما في تحدي ما قالوا إتنا بآية شكوا إليه قلة الماء فجأت هذه وآية الرسول كثيرا ما تأكون بغيرة الحدي لما جاء الرجل قال أدعو الله أن يغيثنا فأغيثه قبل أن ينزل من منبره وجاء في الجمعة الثانية وقال أدعو الله أن يمسكها عنا هدعا فانفجرت فرجت السماء هل في هذا تحدي؟ لا قال بعض الناس إنها أي مجزاة الأنبياء تشبه كرامات الأولية فلذلك يجب أن ننكر إما آيات الأنبياء أو كرامات الأولية وآيات الأنبياء لا يمكن إنكارها فلننكر كرامات الأولية فقالوا لا يمكن أن نجد للأولية كرامات ما يمكن والصواب أن كرامات الأولية ثابتة ثابتة في من قبلنا وفي هذه الأمة فقصة مريم فيها كرامة كرامة من عدة أوجه أجاءها المخاض إلى جذع النخلة فجاءت إلى جذع النخلة لأن المخاض اضطرها أن تأتي إلى جذع النخلة وهي حامل تطلق فوضعت الولد وقيل لها هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا وهي امرأة نفسه والمره النفسه عادته أن تكون ضعيفة ثم قيل لها هزي بجذع النخلة يعني دون أن تصعد إلى أعلاها والهزد بجذع النخلة لا يتأتى صعب يعني إذا كان بجل قويا ولا صعد إلى أعلاها وهزى تهتز لكن من أسفل ما تهتز لكن هذا يقيل هزي إليك بجذع النخلة فهزت فهتزت النخلة هذه كرامة ملغة كرامة أجيب ولا تتوقف أخوان كرامة طيب تساقط عليك رطبا جنيا يعني مخروفا والعادة أن الرطب إذا تساقط من فوق يفسك إذا كذلك يتفضخ لكن بقي رطبا جنيا هذه كرامة لما جاءت تحمل ولد فقيل لها معرضين لها بزنا يا مرم يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كان ذنبك بغي من أين جاءك البضي فأشرت إليه فكلمه هذه كرامة وللأ إذن هي كرامة وهي في الحقيقة تشبه آيات الأنبياء لكن الفرق بينهما أن آيات الأنبياء تأتي من نبي وكرامة الأولية تأتي من ولي متبع للرسول هذا الولي لا يقول إنه نبي أبداً ويمكن أنه لا يزكي نفسه ولا يقول إنه ولي فتأتي الكرامة فبينهما فرق عظيم فعلى كل حال الأولى أن يقال وآيات القرآن بدل معجز القرآن ولكن كيف كان القرآن آية أبلفره أو معناه أو بصدق مخبره أم ماذا نقول بكل معنى الآية كل معنى الآية في اللفظ والأسلوب والمعنى وأنه مهما كررته لا يمكن أن تملنيه الفاتحة نكررها باليوم باليوم كم أدنى شيء سبعة عشر مرة وهل نملها أبدا تقرأها 17 مرة أو 70 مرة ما كأنك قرأتها ولا مرة واحدة لكن هذه قطعة أحسن قصيدة من قصائد العرب وكررها في اليوم مرتين تمل تكون في المرة الثانية بين الجديد والخلق في المرة الثانية خلق في المرة الرابعة خلق متمزق تمل منه لكن القرآن ما تمل هذه من آيات الله أنك تكرر هذا القرآن مهما كررتها لا تمل وربما إذا وفقت الله للتدبر أن يفتح الله عليك في المرة الثانية من المعاني واللطائف ما لم تجده في المرة الأولى كذلك أيضاً في تأثيرها للقلب يؤثر تماماً إذا قرأ الإنسان للتدبر والله يلين القلب ويوجه الإنسان إلى ربه ويجد طعم عجيب للإيمان قال ابن عبدالله رحمه الله في داليته المشهورة وحافظ على درس القرآن فإنه يلين قلباً قاسياً مثل جلمدين هذه من آيات القرآن تليين القلب ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق الله نزل أحسن حديث كتابه متشابه تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله هذه من آيات القرآن الإصلاح التام إذا تمسكت به الأمة لا سبيل إلى إصلاح الأمة إلا بالقرآن قال الله تعالى عن نبيه وإنك لعلى خلق عظيم وقالت عائشة كان خلقه القرآن صلاح الأمة بهذا القرآن تجد الأمة الصالح كلمة واحدة يد واحدة جسد واحد روح واحد كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا هذا من آيات القرآن هذا الأثر العظيم ومن ذلك أيضا أن القرآن بمجرد ما يسمعه الإنسان يشعر بأنه قامت عليه الحجة وإن أحد من المشركين التجارة فأجر حتى يسمع كلام الله فجعل الله تعالى لسماعه أثراً في قلب هذا المؤتمين كذلك الآثار العظيمة التي لم تكن لأي أمة قامت بكتاب فتح المسلمون بالقرآن مشارق الأرض ومغاربها وهذا لم يوجد لأي كتاب آخر فإذا آيات القرآن كله آيات من كل وجه في لفظه ومعناه وأسلوبه وتأثيره وآثاره لا يوجد له نظيف ولهذا قال المؤلف ومعجز القرآن كالمعراج المعراج متعال من العروض وهي آلة العروض المعراج آلة العروض يعني الآلة التي يعرج بها الإنسان من أسفل إلى أعلى السلم معراج ولا لا معراج ومصعد المعراج من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحصل لأحد من الأنبياء قبله وأقول أيضا ولن يحصل لأحد من الأنبياء بعده خطأ هذا خطأ ولم يحصل لأحد بعده صحيح صحيح إلا روح المؤمن روح المؤمن إذا قبرت يصعد بها إلى الله عز وجل السماء فسماء والملائكة شأنه شماء من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم المعراج لأنه لم يحصل لأحد من الأنبياء سوى المعراج هو أنه عرج به صلى الله عليه وآله وسلم من الأرض إلى السماء إلى السماء السابع إلى أن بلغ مكانا سمع فيه صريف الأقلام أقلام القضى والقطر القلم إذا كتب به يسمع لهم صوت فهو وصل إلى هذا الحد إلى سجد المنتهى التي ينتهي إليها كل شيء صعد من الأرض مكان ما بلغه في من أعلم أحد من البشر وكان العروج وهو في مكة قبل الهجرة في ثلاث سنوات أسرى به من مكة إلى المسجد الأخصى واجتمع بالأنبياء هناك لأن أنبياء بني إسرائيل كلهم أو غالبهم كانوا في جهة الشعب أو مصر فجمع له هناك وصلى بهم إماما إشارة إلى أنه صلى الله عليه وآله وسلم هو إمامهم هو إمامهم إشارة إلى أنه هو إمامهم وردوا كلهم ردوا بذلك لأن الله قد أخذ عليهم المثاق لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن بي ولتنصرنه قال أقرأتم وأخذتم على ذلك أصري قالوا أقرأ صلى بهم ثم صعد به جبريل سماء فسماء حتى وصل إلى السماء السابعة وهو يمر بمن يمر به من الملائكة وبمن يمر به من الأنبياء ومر على علية الأنبياء عليه الصلاة والسلام وكلهم إذا سلم عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم