22- تابع الشفاعة : الشفاعة الأولى فيمن دخل النار أن يخرج منها- الكلام على الجنة والنار

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهو الخلود في النار كلهم يتفقون على أنه خالد في النار واختلفوا في الحكم الدنيوي فالخوارج قالوا هو كافر حلال الجمع حلال المال ولذلك قاتلوا المسلمين واستحلوا دماءهم وعمارهم والعجيب أنهم قاتلوا المؤمنين ولم يقاتلوا الكافرين لأن المؤمنين عندهم مرتدون والمرتد في زعمهم أعظم من الكافر الأصلي لأن الكافر الأصلي يمكن إقراره بالجزية والمرتد لا يمكن إقراره بالجزية فلهذا قالوا مقاتل هؤلاء المرتدين فمن زنى عندهم فإنه كافر يحل قتله ولو كان يكره ومن عقى والديه حل قتله ومن ارتاب الناس وكان ذلك عندهم كبيرا حل قتله وأظننا لو طبقنا هذا الرأي ما ذقي إلا خمسة في المئة من الناس نعم في الغيبة أو واحد المئة مشكلة على كل حال هذا النوع من الشفاعة وهو الشفاعة في من دخل النار أن يخرج منها هذا معدوم عند المعتزرة والخوارج لماذا؟ لا أنا أقول عند المعتزرة والخوارج الوهم بأنه خارج في النار وما يمكن أن يخرج منها لكن اختلفوا في الحكم الدنيوي فالمعتزرة قالوا نحن أهل العدل نخرجه من الإسلام ولا ندخله في الكفر والخوارج قالوا نحن أهل الصراحة نخرجه من الإسلام وندخله في الكفر لأنه ما فيه إسلام وسط الكفر المنزل بين المنزلتين هذه بدعة في دين الله منكرة هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولم يقل ومنكم في منزلتهم بين المنزلتين فالخوارج أسر صراحة قالوا إما مؤمن وإلا كان وكل الطريقين ظلال والعياد بالله فصام عليها السنة أن هذا السنة من الناس يمكن أن يسعى فيه ويخرج من النار فقي من استحق النار أن لا يدخل عنه هذه أثبتها شيخ الإسلام رحمه الله في العقيدة الواسطية ولكنني إلى الآن لم أجد لها دليل فمن آثق منكم لها على دليل فلو يسعفنا به وراجعوا هذه لكم إلى يوم الأربع في من استحق النار أن لا يدخل يعني عصار من المؤمنين عندهم كبائر استحقوا النار ولكن صفع فيها لم أجد هذا دليلا صريحا ربما ربما يستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشتقون بالله شيئا إلا شفعهم الله ينقف فيه لكن هذا في الدنيا وأنا أريد أن هل في يوم القيامة يشفع أحدا أحد في قوم استحقوا النار قبل أن يدخلوا هذه إن شاء الله راجعوها ويوم الأربع هو المعارب بيننا وبينكم إن شاء الله تعالى بس لا ما فيها الآن جواب على هذه المسألة لا طيب سأل لا بس انتروب نعم طيب سألت من أحدهم أن الشريب يشفعوا في سفعين من أحدهم يستحقون النار نعم أما يدخل هذا الحديد أن أركل حديد أن يكون حرروا الآن لا تجيب على هذا نعم إن كانوا في هذه المسألة لا تجيب خليه بعدين إن شاء الله من الأربع قد تنبيه أسمعتم هذا أشكل عليه في القاعد الذي ذكرنا أنه لا يوجد حكم شرع يحتص بالشخص لعينه وإنما يحتص به لوصف عرفت نقول أورد علينا بصف سالم مولى أبي حديث وكان هذا قد تبنه أبو حديث حديث رضي الله عنه تبنى ولما أبدل الله تبنى بقي هذا المولى في البيت يدخل ويخرج فشق عليهم دخوله وخروجه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال أرضعيه تحرمي عليهم وجه الإشكال أن هذا خاص بسالم مولى أبي حديثة مولى حديث واضح الجواب عن هذا الحديث أولا التسليم بأن رضاء الكبير مؤثر كالرضاء الصغير وهذا مهب الظاهرية الظاهرية يقولون إن إرضاء الكبير مؤثر كالرضاء الصغير لعموم قوله تعالى وأمهاتكم التي أرضعنا ولحديث سالم مولى أبي حديث مولى حديث هو حديث ولا أبو حديث نعم نعم نقول سالم حتى نتذكر إن شاء الله طيب ويرون أيضا عن الظاهرية أن رضعة الواحدة محرمي وعلى هذا فإذا أرادت امرأة من شخص يتردد عليها أو لا يتردد أن يكون ولدا لها تعطيه فنجالا من حليبها ويكون ولدا له وهذا يفرج عنا كثيرا في ضيق المحرم في السفر فإذا أرادت امرأة أن تحج أو أن تسافر وليس لها محرم تختار واحد من الشارع تقول تعالى تفضل وإذا عندها دلة من حليب من ثديها تصب له فنجالا واحدا فإذا شربه صار ولدا له وقال لي الله يمشى ناخذ تذكره لي ولك على كل حال هذا رأينا واستدلوا بالعموم وأمهاتكم لا تأضع عنكم واستدلوا أيضا بحديث سالم وهو من أصح الأحاديث أما الجمهور فأجابوا عنه بأحد أجوبة ثلاثة وأقول بالجمهور يعني باعتبار العموم لا باعتبار كل فرد واحد كل فرد منهم منهم من قال إن هذا منسوخ والمنسوخ يبطل حكم ومنهم من قال إنه خاص جسال مولى أب مولى حديث طيب أو أبي حديث سبحانه اللذي لا ينسى طيب ومنهم من قال إنه ليس منسوخ ولا خاص وأنه إذا وجدت حال كحال سالم فإن إرضاع الكبير يحرد لكن ما هي الحال هل هي مطلق الحاجة أو الحاجة التي تنبني على التبني نعم إذا قلنا بالثاني صار العمل صار العمل بهذا القول مستحيلة مستحيلة ليش؟ لأنه لا يمكن التبني الآن فإذا قيل إن ضرورة دخول هذا الإنسان على أهل البيت وخروجه لا يمكن أن تكون مؤثرة إلا إذا كانت مبنية على تبني سابق فهذا يعني أنه لا يمكن أن نعمل بهذا الحديث وشيخ رسل الله رحمه الله مرة قال بهذا ومرة قال بمطلق الحاجة ونحن نقول القول الأول القول بهذا أنه خاص بمن تبني ثم اختيج إلى دخوله هذا مقبول لأن هذا هو الذي ينطبق تماما على القصة وأما مطلق الحاجة ففيه نظر ووجه النظر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إياكم والدخول على النساء وهذا تحير قالوا يا رسول الله أرأيت الحم يعني قريب الزوج كأخيه وعمه ومعش بلاله وهذا يتكرر الدخول خصوصا للأخ يتكرر الدخول فقال الحم الموت يعني احذروا منه أكثر من غيره فروا منه كما تفرون من الموت لو كانت الحاجة مبيحة للإرضاع المحرم لكانت هذه حاجة ولقال النبي عليه الصلاة والسلام الحمو ترضعه فتحرم عليه كما قال لامرأة حذيفة أو أبي حذيفة أرضعيه تحرم عليه فلما لم يعدل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى هذا الحل نعد عائل حاجة إليه علم أنه إيش لا لا لا يؤثر يعني مطلق الحاجة لا تؤثر فنحن مع الشيخ في التعليم الأول أنه إذا وجد حاجة السبب والتبني حينئذ يجوز الإرضاع وإذا لم توجد فإنه لا يجوز الإرضاع وعلى هذا فيكون العمل بهذا الحديث الآن لا يسمي ويكون الآن نقول لا بد من أن يكون الإرضاع في وقته طيب وعلى هذا التقدير هل هنا هل يكون هناك خصوصية شخصية لا لأنه لو وجد أحد مثل سالم لقلنا لها بأس ترضعه المرأة وتحرم عليها طيب خلاص قل كله إنسان بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نفسه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تابعه وإحسان إلى يوم الدين سبق لنا أن الشفاعة تنقسم إلى قسمي شرعية وشركية وأن الشرعية تنقسم إلى قسمي عامة وخاصة فالعامة لجميع الخلق الصالحين والخاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنواع الشفاعة العظمة والشفاعة في أهل الجنة يخل الجنة والشفاعة في عمه أبي طالب وأن الشفاعة العامة النوعان الأولى في من دخل النار أن يخرج منها والثانية في من استحقها أن لا يذكلها وكلفنا بعضكم يأتي لنا بالأدلة الدالة على النوع الثاني وهي الشفاعة في من استحق النار أن لا يذكلها فمن الذي انتدب لذلك ها كيف نعم طيب مكلف هذا واحد الآن من انتدب لذلك يلا يا عباس إلى إلى يوم السبت إن شاء الله لأن غدا ما في دراسة في الزحاء غدا إن شاء الله في دراسة بعد الفجر طيب وسبق لنا أن الشفاعة الشركية هي ما ادعاهم مشفقون في آلهاتهم حيث قالوا ما نعبدهم إلا ليقذبون إلى الله وأن هذه الشفاعة ليست مقبولة لأن من شرق الشفاعة أن يرضى الله سبحانه وتعالى عن الشافي وعن المشفوع له إذ لا يمكن إذنه تعالى بالشفاعة إلا بهذه الشفقين فالسروط إذن ثلاثة رضى الله عن الشاف ورضاه عن المشفوع له وإذنه وإذنه بالشفاعة طيب ثم انتقل المالك رحمه الله إلى النهاية نهاية البشر وبهذه المناسبة أود أن ننبه إلى كلمة نقولها كثير من الناس ولكنهم لا يهمون معناه يقولون في الميت إذا مات ثم دفل إلى متواه الأخير أو ثم نقل إلى متواه الأخير وهذه الكلمة لو أخذنا بمدلولها لكانت كفراً لأن مضمونها إنكار البعث فإن المثوى الأخير هو الجنة والمر فإذا قيل هذا الرجل الذي ما تعده انتقل إلى متواه الأخير فمضمون هذا أنه لا بعث لكن كثير من الناس لا يفهمون المعنى في الواقع يأخذون العبارات تقليداً ولا يفكرونهم عنه كما من رأينا في قول بعضهم اللهم أني لا أسألوك رد القضاء ولكن لا أسألوك اللطفة فيه إن هذا منكم يأعزن السؤال فإن الله لا مكره له نعم أقول بعد ما يحصل في عرصات قيامة يقول الناس إلى المثوى الأخير حقيقة وهو ما ذكره مالك في قوله في من الحر الآن حر والنزين يقول مالك رحمه الله وكل إنسان وكل جنة في دار نار أو نعيم جنة كل إنسان يعني من بني آب وكل جنة يعني من الجن والجن عالم الغيب مستفرون عن الأعين وقد يبدون أحيانا وقد يتصورون بشكل حيوانات كما تشكل الجنين في فراش الأنصار في عدن النبي صلى الله عليه وسلم بشكل حية فإن شاب من الأنصار كان حدث عهد بعرص فلما جاء إلى بيته وجد زوجته عند البان فقال لها ما شأن لماذا أنت عند البان قلت تدخل فدخل فإذا حية مضوية على فراشه فأخذ غنه فوخزها فمات ثم مات هو في الحائل فما يدرى أيهما أسفع موته الرجل أو الحية لأن هذه الحية كانت جنية فقتلها فقتله أهلهم ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الحياة التي تكون في البيوت حتى يحرج عليها ثلاثا يعني يخاطبها ويقول أنت مني بحرج اخرجي فإذا حرج عليها ثلاثا وعادت قتلها لأنها إن كانت جنية فلن تأتنى وإن كانت غير جنية فقد أهدرت دمها وإن كانت غير جنية فهي لا تفهم سوف تأتنى فتقتل ولا برار في قتلها إذن الجن هم عالم غيبي مستفرون عن الأعين وقد يبدون أحيانا في صور حيوان أو نحن ذلك ثم إن هذا العالم عصدهم من النار لأن أباهم الشيطان إبليس وقد خلقوا الله من النار ثم إن هذا العالم فيهم الصالحون وفيهم دون ذلك وفيهم المسلمون وفيهم الكافرون وإن كان أصلهم البيس وكافرا لكن فيهم المسلم فيهم الصالح فيهم طالب العلم فيهم العابق نعم يقول مؤلاء رحمه الله كل إنسان وكل جنة في دار نار أو نعيم جنة يعني هذا ما قال إما النار وإما الجنة ولا ثالثة لهم ودليل الأول في دار نار قوله تعالى قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار وهذا نص صريح في أن النار يدخلها أمم من الجن وأمم من الإنس وهو محل إجماع من العلماء أن كافر الجن في النار ككافر الإنس ويدل لهذا قوله تعالى في صورة الجن وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حضبا واضح؟ هجيمة أن الكافر من الجن في النار في النص والإجماع ولا خلاف بذلك لكن المؤمن من الجن حلوذ الجنة في هذا خلاف بين العلماء فمنهم من قال إن المؤمن من الجن لا يدخل الجنة ولكن ينجوا من أمامهم وكفى بذلك راحا لأنهم لما قالوا وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون قالوا فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ولم يذكروا جزاءا لهم وأما القاسطون فكانوا لجهنم حضبا قالوا هؤلاء كتحروا رشدا أي تحروا سلوكا طيبا ومعاملة حسنا وهذا في الدنيا أما في الآخرة فسكت وقال بعض العلمة بل إن مؤمنهم في الجنة كمؤمن الإنس واستدلوا لذلك بآية بسورة الرحمن فإن الله تعالى يخاطب فيها الجن والإنس فبأي آلاء ربكما تكذبا ويقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبا يرسل عليكما ثواب من مال ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبا فإذا شقت السماء فكانت وردة كدها فبأي آلاء ربكما تكذبا فيومئذ لا يسد عن ذنبه إنس ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبا يُعرف المجلمون بالسماوات فيُأخذ بالنواصل والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبا كل هذا لمن؟ للجن والإنس ولمن خاف مقام ربه جمتان فبأي آلاء ربكما تكذبا هذا لمن؟ للجن والإنس السياق واحد والخطاب واحد ولمن خاف مقام ربه جمتان فبأي آلاء ربكما تكذبا تواتى أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبا إلى أن قال فيهن قاصراء القرف لم يطمثن إنس قبلهم ولا جان فلم يطمثن إنس فيفسدهن على الإنس ولا جان فيفسدهن على الجن وهكذا في الجنتان الأخياء وهكذا في الجنتين الأخياء قال فيهن خراف القسان فبأي آلاء ربكما تكذبا لم يطمثن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبا وهذا هو الصحيح المقطوع به أن المسلم من الجن يدخل الجن وهذا هو مقتراء حكمة الله وعدل الله عز وجل ولكن يبقى لنا هل أرسل من الرسل هل أرسل من الجن رسولهن نعم فيه نشوف قيل لكاً لقوله تعالى وما أرسل من قبلك إلا بجالاً نوحي إليه من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظر كيف كان عقلهم وقيل بل منهم رسول تقول الله تعالى يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسول منكم فهو يخاطب الجن والإنس ويقول ألم يأتكم رسول منكم إنساً من الإنس وجناً من الجن وأما قوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى فإن الذكور من الجن يسمون رجالاً قال الله تعالى وأنه كان رجالاً من الإنس يعودون برجال من الجن الجن فيه وجاء كما في هذه العديد الكريم وعلى هذا فلا يتم الاستدال بقوله وما أستمى من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى ويكون ظاهر قوله يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسول منكم أن من الجن رسول وهذا موضع خلاف بين العلماء والذين قالوا إنه ليس من الجن رسول أجابوا عن قوله تعالى يا معشر الجن والإنس ألم أتكم برسول منكم قال إن الخطاب باعتبار المجموع لا باعتبار الجميع فهو كقوله تعالى في البحرين يخرج منهم اللؤل والمرجال واللؤل والمرجال لا يخرجان إلا من المالح ألمه المسلوط قالوا ولأن حكمة الله تأبى ذلك لأن الرسالة تشفيف وتكريم وتعظيم والجن أصلهم من النار وأبوهم إبريس سيد المتكبرين وقائد الكافرين فليس من الحكمة أن يكرم هؤلاء بالرسالة وإنما يتلقون التعاليم من مما جاء إلى البشر كما قال تعالى وإذ صرفنا إليك نفر من الجن ليستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصر فلما قضي ولوا إلى قومهم من ذلين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق المستقيم يا قومنا أجيبوا دعي الله وأأمنوا به يغضر لكم من ذنوبكم ووجيركم من عذاب العلم فقالوا إن الجن ليس منهم رسل لكن منهم نذر نذر كما قال تعالى ولوا إلى قومهم منذرين فيتلقى هؤلاء النذر مما جاء فيه الرسل وينذرون به قوم وينبنى على ذلك هل ما يؤمر به الجن هو ما يؤمر به العنس يعني هل صلاتهم كصلاتنا وزكاتهم كزكاتنا وصيامهم كصيامنا وحجهم كحجنا في هذا أيضا في لهبنا وغلاء فمنهم من قال إذا كان تلقيهم لما يقومون به من الشراء مما جاءت به العنس وجب أن يكون نفس ما جاء به العنس لأننا لا نرى في ما جاء به العنس فصلا خاصا بالجن بل نجد أن الأحكام واحد وعلى هذا فيقول ما أمر به العنس هو ما أمر به الجن ولا فرق وقال بعض العلماء بل إنهما يفترقان فليس ما أمر به الجن مساوية لما أمر به العنس في الحد والحقيقة لأن جنس الجن ليس كجنس العنس وإذا كان العنس تختلف أحكامهم باختلاف أحوالهم فالمريض يصلي قائدا مثلا والفقير لا زكاة عليه ومن لا سطر الحج لا حج عليه فكذلك الجن لا يمكن أن يكلف إلا بما يناسب حاله وتكون العمومات الدالة على ذلك مثل لا يكلف الله نفسا لو سهى وما أشبهها تقيد عموم تقنيفهم بشراء الإنس وهذا ما ذهب عليه شيء حسام ديمير رحمه الله قال إن اختلافهم عن الإنس في الحد والحقيقة يقتضي أن لا يتساووا في التكريف لأن حكمة الله تعطي كل مكلف ما ما يناسب حتى في البشر وعلى كل حال نحن نؤمن بأن الجن مكلفون في الجنة وأن كافرهم يدخل النار وأن مؤمنهم يدخل الجنة أيضا أما مسأل الرسالة وعدم الرسالة فقد تكون الأجلة متكافئة وإن كان الراجع أن العسل من البشر وأما هل هم مسأوون للإنس في الأحكام الشرعية فهذا نحن بتوقف إن نظرنا إلى عموم الأجلة قلنا هم إيش مسأوون للإنس وإن نظرنا إلى الحكمة في التشريع وأن الشرع يختلف باختلاف المكلف قلنا لابد أن يكون لهم شرع خاص بهم وهذا الشرع الخاص بهم وإن كنا لا نجده مثلا في الكتاب ولفسنا لكن يؤخذوا من العمومات مثل لا يكلب الله نفسهم لا وسعها اتقوا الله من استطاعتهم فهم قد لا يستطيعون كل ما يستطيعون الإنس وقد يكون لهم عندهم كل ما عند الإنس فتكون الأحكام خاصة بهم وهذا ما يقول الله أعلم الله أعلم الأدلة في هذا المتكافئة وليس هناك دليل واضح على أن ما كلفوا به مساوي لما كلف به الإنس أو مخالف والمهم أن المعالد يقول في دار نار أو نعيم جنة في دار نار بالإجماع بالإجماع مستند النص طيب أو نعيم جنة فيها خلاف والصحيح أنهم يدكرون الجنة نعم وشي؟ نعم نعم نعم الجواب أنه سكت عن جزائهم في الآخرة لكن فيها أدل الأخرى تدل على ثوابهم في الآخرة والسقوط على الشيء ما ينافي ما ينفهمه بصريحة لو قال لا يدخلنا جنة قلنا هذا صريحة لكن ذكر أنهم يتحرون الرشد ويرجون سيوك الرشد وسكت عن ثوابهم في الآخرة إيش؟ هذا لا بد أن يتكلم فيه لأنهم يدخلون الجنة يعني على أي أساسي في الجنة إيش؟ لا باعث لا باعث أقول البحث في هذا لا باعث به وإن كان يعني لسنا ملزمين بأننا لكن أفرضهم جوا تحاكمون عندهم وش يستوي؟ نعم جاءوا الواحدين ينطلوا هالكرر وما يصلي وش تقول؟ نعم كيف؟ نعم الله عز وجل حاكم العدل يعاقب كل إنسان بما يستوي التعاون بينهم إذا أمكن لا باعث هو لابد من شرقين ذكر أون شرق الإسلام رحمه الله قال الاستعانة بالجن جائزة بشرقين أن لا يكون الطريق الموصل إليها محرما وأن لا يستعين بهم على شيء محرما فإن كان الطريق محرما بأن قالوا لا نعينك حتى تسجد لنا مثلا نعم وهذا لا يمكن أن يقع من مؤمن الجن يعني مؤمن الجن لا يمكن أن يأمر بالشرك لكن قد يكون مؤمنا أو قد يكون مسلما وعنده فست فيقول مثلا للمرأة لا أعينك حتى تمكنين من نفسك أو يقول عنده فاحشة اللواط ويقول للشاب لا أعينه حتى تمكنين من نفسك فهذا حرام لا يجب أو يستعين بهم على شيء محرم بأن يقول إيتون أحذروا لي مال فلان فيذهبون ويأتون بمال فلان إليه هذا حرام لأنه يستعينوا بهم على إيش على معصة على صدقة وعلى الناس لكن إذا استعان بهم على شيء مباح وبطريق مباح فيقول الشيخ الأسلام إنه لا بعث لله عرفت؟ أنا أعرف هذا إذا عرفت أنه مثلا يذكر الله ولا مأمر لي بفحشة ولا بكفر وقد ذكر شيخ الأسلام رحمه الله وقائع في الفتاوي وكذلك في كتاب النبوات وفي إضاحة دلالة في عمر المدسالة أنه في عهد عمر المخطاب كانت امرأة في المدينة لها رأي من الجنة وأنهم المخطاب تأخر وبحثوا عنه فجاءوا للمرأة هذه فأرسلك رأيها فأخبرهم وهو مستعمل حتى عندنا هنا في البلاد وغير البلادنا مستعمل يستعملون الجن مثلا في إحضار الغائب المسوق أو ما أشبه هذا نعم إيش؟ إيش؟ بس هل يمكن هل يمكن هذا؟ إيش؟ فهذا كان هذا واقع واقعا فالواقعا ما يمكن أن يكون الظاهر ينهجب عليك يا دوهي الأسلام لأن الدعوة هو أجبها أصول البعث إلى الجن والإنس والعلماء ورط الأمر يعني هل منهم إناث؟ هل الجن؟ لابد لابد أن يفزوجك يطمئن له ما في الشيء لكنهم يقال أنهم كان لهم أعمار طويلة أعمارهم طويلة يقول أن أن أحد الجن وجدوه في شعاب مكة وسألوه عن عمره فقال إنه لما قتل قافي الهابيل وأنا قد بلاط الحيث فالله أعلم هل العكاة الجن أنصرين؟ أنت الوقت؟ نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم عن نبيه المحمد نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم ويقال إن هذا هذه الحديث يأذج بعضها بعضا وتلقلوا ملاب القبول وتفريعهم عليها يدل على أنها أصلا نعم بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن الجن والإنس مصيرهم إما إلى جنة وإما إلى نار فما هو دليل مصير الجن إلى النار؟ نعم قوله تعالى قال دخلوا في أمم قد خلف من قبلكم من الإنس والجن في النار قوله تعالى وأما القاسطون فكانوا من جهنم حطباء هذا قول جن الآية نعم طيب الدليل على أن مؤمن الجن يدخل الجنة فخاطب ذلك الجن والإنس الحسن وضم إن شاء الله قال المؤلف رحمه الله تقول هكذا لأنه حق علينا ندعو له لن نخرج وإن دخلها بس سنة رحمة رحمة رحمة الله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحاب أجمعين الجنة والنار داراني هما مأر الخلف وليس بعدهما دار لأن دور الإنسان أربع الأولى في بطن أمه والثاني في الدنيا والثالثة في البرزة والرابعة يوم القيامة وهذه الأخيرة لا دار بعدها والبحث في مسأة الجنة والنار من وجوه متعددة الواجه الأول هل الجنة والنار موجودتان الآن؟ والجواب نعم موجودتان الآن ودليل ذلك في القرآن والسنة أما القرآن فقد قال الله تعالى واتقوا النار التي أعدت لكافرين والإعداد بمعنى التهيئة فإن المهيئة لكافرين وأما الجنة فقال تعالى وسارعوا إلى مقفرة من ضبكم وجنة الأرض والسماوات والأرض أعدت للمهتقين والإعداد بمعنى التهيئة وفي السنة رأى النبي صلى الله عليه وسلم النار عرضت عليه وهو يصلي صلاة الكسوف ورأى فيها عمر بن نحي يجر قصبه في النار يعني يجر عمعاه ورأى فيها امرأة تعذب في هرة لها حبستها حتى ماتت ورأى فيها صاحب المحجن الذي يسرق الحجاج بمحجنه وكان معه محجن وهو العصر المحمية للرأس يمر بالحاج ويخطف متاعه إن لم يقتله الحاج ذهب وإن فطن له قال تعلق متاعك بنحجن فرأاه النبي عليه الصلاة والسلام يعذب بنحجنه في النار أما الجنة فرأاه النبي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي صلاة الكسوف حتى هم أن يتناول منها قطف عينك ولكنه لم يفعل وكذلك دخلها عليه الصلاة والسلام ورأى فيها قصرا لعمر المخطاب ولم يدخل لأنه تذكر غيرة عمر ولما حدث عمر بذلك يعني رسول أخبر عمر بهذا ذكر رضي الله عنه وقال أعليك أغار يا رسول الله يعني يقول لو دخلت ما غرت لو غرت على غيرك ما غرت عليك فالمهم إذا ثبت بالكتاب والسنة أن النار والجنة موجودة الآن وهو أيضا محل إجماع بين العلماء ولكن متى خلقتا هذا هو الذي نتوقف فيه نتوقف فيه ما ندري متى خلقهم الله البحث الثاني هل النار والجنة مؤبدتان أو إلى أمد ثم تثنيان أما الجنة فبالإجماع أنها مؤبدة لا تفح والآيات في هذا كثيرا ما أكثر ما تتلون قول الله تعالى في أهل الجنة خالدين فيها أبدا وهو محل إجماع وأما النار فمحل إجماع أنها مؤبدة إلا خلافا نسيرا ذهب إليه بعض العلماء وهو مرجوح بل لا وزن له والصحيح الذي لا شك فيه أن النار مؤبدة دائما وأبدا لقول الله تبارك وتعالى في آيات ثلاث في كتابه خالدين فيها أبدا فقال جل وعلا في سورة النساء إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقة إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وتعبيد الخالد يدل على تعبيد مكان الخلود ضرورة وإلا فكيف يكون خالدا في غير المحل هذا مستحيل وقال تعالى في سورة في سورة الأحزاب إن الله لا على الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا غصير وقال في سورة الجن ومن يأص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا وثبت في السنة أنه يؤتى يوم القيامة بالموت فيوقف في مكان بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة يا أهل النار فيشعبون ويطلعون فيقال لهم هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت فيذبح ويقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت ولم يحدد وهذا من السنة والإجماع يكاد يكون من عقدا إلا خلافا يسيرا عن طائفة من السلف والخلف لكنه مرجوح بل قلت لا وزن فإن قالوا إن رحمة الله سبقت غضبه قلنا لا قياس في مقابلة الناس ما دم عندنا نص من القرآن صريح بالتعبيد فلا قياس إذن البحث الثاني هل الجنة والنار مؤبدتان لا تفنيان هل الجواب نعم البحث الثالث هل يدخل الإنس والجن الجنة والنار أو هذا خاص بالإنس هل الجواب أما النار فيدخلها الجن والإنس بالنص والإجماع قال الله تعالى وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجِهَنَّمَا كَثِيرًا من الجن والإنس أي خلقنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس نسأل الله اللي يجعلن وقال تعالى يا معشر الجن والإنس وقال تعالى قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار وقال تعالى في سورة الجن وأن لا منا المسلمون ومن القاسقون فمن أسلم فأولئك تحرحوا رشدا وأما القاسقون فكانوا لجهنم حطبة وأما دخول المؤمنين الجنة فهو بالنسبة للبشر بالنص والإجمال وبالنسبة للجن محل خلاف والصحيح أنهم يدكلون الجنة والدليل على ذلك ما جاء في سورة الرحمن حيث يخاطب الله الجن والإنس ويقول ويقول جل وعلا يعرف المجرمون بالسيماهم فيأخذ بالنواسط والأقدام فبأي آلاء ربكم أتكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم الآن فبأي آلاء ربكم أتكذبان وهذا كن إنه مجمع عليه مجمع عليه دخول النار مجمع عليه ما في إشكال ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكم أتكذبان والخطاب لمن نعم للجن والإنس إلى أن قال في الجنتين الأولين والأخرين لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكم أتكذبان وعليه فالقول الراجح أن مؤمن الجن يدخلون الجنة كمؤمن الإنس بالنص ولأن هذا من كمال عدل الله عز وجل من كمال عدل أن من من عمل ابتغاء ما وعد به من الثواب فلا بد أن يحقق الله له الثواب انتبه طيب ولأن هذا مقتضى قوله تعالى في الحديث القدسي إن رحمة سفقت غضبه والذين يقولون إن كافر الجن يدخل النار ومؤمنهم لا يدخل الجنة يجعلون غضبه سفق إيش؟ رحمته كيف نقول هؤلاء إذا عملوا بما يقتضي الرحمة فإنهم لا يعطون الرحمة وإذا عملوا بما يقتضي العذاب فإنهم يعذبون أين سفق الرحمة للغضب؟ ورهج معه طيب فإن قيل ما تقولون في قوله تعالى فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وفي قوله تعالى يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا بيقفر لكم من ذنوبكم ويجيركم من عذاب أليم وين يقولوا ويدخلكم الجنة فالجواب أن السكوت عن الشيء لا يلزم منه انتفاء الشيء لأن عدم الذكر ليس ذكرا للعدم فإذا لم يذكر ثوابهم في هذه الآية فقد ذكر في آية أخرى لا معارضة لها لأن عدم الذكر ليس ذكرا للعدم وعلى هذا فنقول في هذا البحث إن مؤمن الجن يذكرون الجنة كمؤمن الإنس ولفر طيب البحث السالي الرابع هم الرابع نذكر إن شاء الله تعالى عند كلام مؤلف لمن تقول الجنة والنار يقول مؤلف رحمه الله وكل إنسان وكل جنة في دار نار أو نعيم جنة كل إنسان وكل جنة يعني كل واحد من الجنة في دار نار أو نعيم جنة إذن كلام مؤلف صريح في أن مؤمن الجنة لأن الجنة يدخلون الجنة وكذلك يدخل النار وكذلك الإنسان هما أي الجنة والنار أي النار والجنة مصير الخلق من كل الوراء هما مصير الخلق ليس هناك دار ثالث حتى أصحاب الأعراف الذين يوقفون في مكان بين الجنة والنار مآلهم إلى الجنة ولا بد لا يمكن لأحد ما الوراء إلا أن يكون إما في جنة وإلا في نار غالفا وقول من كل الوراء يريد به الحصوص أي يريد به الإنس والجن أما الملائكة فلا يدخلوا النار الملائكة لا يدخلوا النار لكنهم في الجنة مسخرون لأهل الجنة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما سباكم فأنا نعرف بالدار وهناك ملائكة لا نعلم الله أعلم مصيرهم لكننا أعلم أنهم لن يدخلوا النار قال فالنار دار من تعدى وافترى النار دار من تعدى الحدود وافترى الكذب فمن أشرك فهموا تعد ومفتري أو غير مفتري ومفتري أيضا لأن إشراكه بالله يقتضي أنه يقول بلسان حاله أو لسان مقاله إن مع الله إله آخر وهذا افترى وما زعم أن الله ولده فهو متعد مفتري وعلى هذا فيكون التعدى والافترى متلازمين لكن الافترى يلجمه التعدى بكل حال والتعدى لا يلجمه الافترى بلسان المقال ولكن يلجمه الافترى بلسان الحال ويتضح هذا بالنسبة للمفتري أن يقال إن المفتري متعدى ولا شك لأن اللسان لا تقول على بشر لقيل إنه متعدن عليه فكيف إذا تقول على رب العالمين أما المعتدي فقد جعتني بغير افترى لكن لسان حاله يقول إنه مفتري نسأل الله يعين أياكم من التعدى والافترى ثم انتقى المؤلف إلى من يدفل الجنة النار ولا يخلفها أينه نعم انتهى الوقت هنا نمش بصلاة الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه سبق لنا المباحث فيما يتعلق بجنة النار وهل هما موجودتان وهل هما مؤبدتان وهل النار مؤبدة أو لا يكرنا في ذلك ما شاء الله ثم قال المؤلف رحمه الله قلنا رجال من تعدى واكترى ومن عصى بذنبه لم يخلد وإن دخلها يا بوار المعتد في هذا البيت كالستثنى من قوله هما مصير الخلق من كل الوراء يعني يستثن ذلك من عصى بذنبه فإنه لا يخلد في النوم والمعصية الخروج عن الطاعة وتنقسم عند العلماء إلى قسمين صغائر وكبائر المعاصي تنقسم من قسم إلى قسمين صغائر وكبائر وما هو الضابط أو ما هو الحد أو ما هو العد يعني هل الكبائر معدودة أو الكبائر محدودة بضوابط أم هذا قال بعض العلماء إن الكبائر معدودة اجتنبوا السبع الموبقات السبع الموبقات الإشراك بالله والسحر وقتل المساعدة أحظم الله ألا بالحق وقتل المساعدة المميات والغافلات والتولي يوم الزحف وأكل الضيباء وأكل مال يتيم اجتنبوا السبع الموبقات وقال بعض العلماء بل إنها غير معدودة بدليلاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم عد الإشراك بالله وهو كفر مخجعاً من الله فدل هذا على المراد بيان عظم هذه السبع ولكن هناك شيء آخر لن يذكر إذن نرجع إلى القول بأنها محدودة بضوابط فما هم ما هذا الضوابط قال بعضهم كل ذنب ترتب عليه لعنة أو غضب غضب أو وعيد في الآخرة أو حد في الدنيا يعني كل ما في حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو غضب أو لعنة يعني أربعة عصار فالزنا مثلاً كبيرة لأن فيه حد في الدنيا الإسبال كبيرة لأن فيه وعيداً في الآخرة قتل النفس كبيرة لأن فيه لعنة وغضباً وهل مجرى خذ هذا الضابط وقال يا شيخ فلسان رحمه الله الكبيرة ما ترتب عليه عقوبة خاصة يعني ما جعل ما جعل الله أو رسول عليه عقوبة خاصة أي عقوبة دنيوية أو دينية أو أخروية فهمتم؟ وذلك لأن المعاصي إما أن تقع منهياً عنها أو محرمة وما أشبى ذلك فهذه تكون صغيرة وَلَا يُبْجِنَ جَنَتَهُنَّ إِلَّا لِبْغَوْلَتِهِنْ هذه صغيرة لكن إذا ترتب على ذلك عقوبة خاصة تحج في الدنيا وعيد في الآخر لعنة غضب نفي إيمان تبرؤ منه أي شيء يذكر له عقوبة خاصة دينية أو دينوية أو أخروية فإنها من كبائر الدينية لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَ لِأَخِيهِ مَا يَحِبُّ لِنَّفْسِكِ هل من الكبائر؟ إذا لم تحب لأخيه ما تحب لنفسك الجواب؟ نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نفى الإيمان عن من لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه وهذا الضابط ضابط حسن ضابط حسن وبه يمكن أن تميز بين الصغائر والكبائر فما جاء مرتباً عليه عقوبة خاصة فهو كبير وما جاء منهياً عنه أو ذكر فيه التحرير أو لا يمدغي أو ما أشب ذلك فهذه من صغائر الدين المعاصي نعود مرة ثانية المعاصي تنقسم إلى قسمين صغائر وكبائر والفرق بينهما من حيث الحقيقة والمهية هو ما ذكره شيخ السامي من تيمية لأن النفس تطمئن إليه أما من حيث الحكم فالفرق بينهما أن الصغائر تكفيها الصلاة والصوم والوضو والصدقة والتسبيع وما أشبه ذلك مما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما الكبائر فلابد فيها من توبة ولا تنمحي عن الإنسان إلا بتوبة هذا هو الأصل الفرق الثاني من حيث الحكم الكبائر بمجرد فعلها يخرج الإنسان من دائرة العدالة إلى دائرة الفسق أي أنه يكون فاسقاً بمجرد فعل الكبيرة ما لم يتم والصغائر لا يخرج من دائرة العدالة إلى دائرة الفسق إلا بالإصرار عليها فإذا أصر عليها صار فاسقاً لا عدل فصار الفرق بينهما من وجهي الوجه الأول أن الصغائر تقع مكفرة بالعمال الصالح والكبائر لا بد فيها من توبة فالفرق الثاني الكبائر يخرج بها الإنسان من دائرة العدالة إلى دائرة الفسق بمجرد الفعل والصغائر لا يخرج منها من دائرة العدالة إلى دائرة الفسق إلا بالإصرار عليها حلق اللحية كبيرة أو صغيرة صغيرة لكن إذا أصر عليه صار كبيرة شرب الدخان صغيرة فإذا أصر عليه صار كبيرة هذا بقطع النظر عما يحدث في قلب الثاعل لأنه أحياناً يقترن بفعل الصغيرة يقترن بها شيء من الاستخفاف بأوامر الشرع والاستهانة بها وحينئذ تنقلب الصغيرة كبيرة من أجل استخفاف بأوامر الشرع وربما تكون الكبيرة الصغيرة مثل أن يفعلها الإنسان مع الخجل من الله عز وجل ورؤيتها أمام عينه دائماً فهذا تنقلب إلى صغيره وربما يكون فعله هذا أو شعوره هذا ربما يكون شعوره هذا توبة واضحة جماعة نعم دكما قبل قليل أن الكبائل لابد فيها من توبة فهل يعني ذلك أن الإنسان لابد أن يعاقب عليها لا لكن إذا فعلها يستحق العقوبة ما لم يتم والسقائل لا قد تقى مكفرة بالأعمال الصالح أما الكبائل فنقول يستحق العقوبة عليها إلا بتوبة صح أما نفس العقوبة فإن الله يقول إن الله لا يغفر أليسك به ويغفر ما دون ذلك لم يجشع وعلى هذا ففاعل كبير إذا لم يتوب فهو على خطر لأنه يقال له ما الذي أعلمك أنك داخل في المسيئة وإلا فإن بعض الناس إذا نهيتوا عن كبيرة قال يا أخي سبحان الله ما تقرأ القرآن قلت بل أقرأ القرآن إن الله لا يغفر أليسك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشع شف كيف تمنه نفسه طيب هل قال ويغفر ما دون ذلك مطلقا قل لقيده في المسيئة لمن يشع وما الذي أعلمك أنك ممن دخل في المسيئة ربما تكون ممن لا يشع الله أن يقل له فأنت على خطر ثم قد يقال إن قوله لمن يشاء أن هذا المستثنى هو الذي فعل الكبيرة على وجه الحياء من الله عز وجل والخجل وصارت الكبيرة دائما في عينه حينئذن تنقلب صغيره ويدخل في المسيئة قد يقال هذا وإن كان هذا خلاف ظهر اللقاء والحاصل نقول لهذا المفرد الذي منته نفسه ما لم يكن على علم من حصوله نقول له من قال إنك داخل في قوله لمن يشع طيب يقول مؤلف من عصى بذنبه لم يخلدي ما المراد بالمعصية في كلام مؤلف هنا الكباء المراد الكباء لم يخلدي وإن دخلها في نصحة وإن يردها يعني وإن وردها دخونا لكن نصحة صحيحة وإن دخلها يعني وإن دخل النار فإنه لا يخلد لأنه لا يخلد فيها إلا الكافرون ومن عصى بذنبه لم يخلدي وإن دخلها يا بوار المعتدي هذا ندى يعني يا بوار المعتدي أحضر لأن المعتدي أهل للبوار والبوار هو الهلاك كما قال فعلا وأحل قومهم دار البوار دار الهلاك يا بوار المعتدي فمن المعتدي هنا هل المعتدي العاصم الذي يدخل النار أو المعتدي من يقول إن من دخل النار لا يخلد منها أو هما جميعا الظاهر الظاهر أنهما جميعا أو أن المراد المؤلف رحمه الله للمعتدي المعتزل والخوارد لأن المعتزل والخوارد يقولون من دخل النار ولو من أجل كبير فإنه لا يخرج منها ولكن يخلفون ساعة لا أحكام الدنيا أما تزاهج يقولون مسلم لا نكفره ماذا يقولون لا لا نكفر لكن مش يسمونه مسلم مسلم وافقه في السنة في السنة لا عنه من الجزاء لكن المسلم في منزلة بين المنزلتين لا مسلم والخوارد يقولون كامل وهم جميعا اتفقوا أنهم في الآخرة أي العصاق مخلدون في النار ولهذا لا تنفع فيهم الشفاعة والصحيح ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة كما مر علينا في أحاديث كثيرة في الشفاعة أن من دخلها من العصاق فإنهم يخرج منها إما بالشفاعة وإما بفضل الله ورحمته لكن لا بد أن يخرج جميعا ثم بين لمن تكون الجنة ولمن تكون النار فقال وجنة النعيم للأبرار جنة النعيم هي جنة الآخرة ونعيمها نعيم في البدن ونعيم في القلب الدنيا في الغالب في الغالب لا يشمع النعيمان قد يناعم الإنسان في البدن ولا يناعم في القلب وقد يناعم في القلب ولا يناعم في البدن قد يكون هذا الرجل غنيا عنده من الترف ما لا يعلمه إلا الله قد نعم بذنه تماما لكن قلبه يغلي والعياذ بالله يغلي من الهم والغم والخوف على نعيمه والخوف على نفسه لو لم يكن من نعيم الدنيا إلا أن الإنسان إذا تذكر الموت أو تذكر الهرم تنقص كما قال الشاعر لا طيبة في العيش ما دامت منغصة لذاته بالذكار الموت والهرم صحيح هذا ولا لا على أنه لا يمكن أن يتم من نعيم من كل وجه في الدنيا كما قال الحكيم الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم النسر وقص هذا بنفسه إذا سورت اليوم فانتظر الحزن غدا وإن حزنت اليوم فانتظر السورة غدا هذا الجنة لكن نعيم الجنة جعل الله إياهم مما يتمتع به ليس فيه حزن ولهذا قال المؤلف وجنة النعيم نعيم القلب ولا نعيم البدن كليه ولهذا قال الله تعالى في سورة الإنسان لقاهم نظرة وسرور نظرة في الوجه وفي البدن وسرور في القلب فاجتمل لهم النعيمات نعيم البدن بالنظرة الحسنة ونعيم القلب بالسرور نسأل الله لنا ولكم ذلك أنت نعم نعم نعم ينظروا لن يحجب نعم بسم الله الرحمن الرحيم سبقنا الكلام في المباحث في الجنة وسبق الكلام أيضا على دخول العصات في النار وقلنا إن أهل الكفائر من هذه الأمة يدخلون النار ولكن يخرجون منها بالشفاعة وبغير الشفاعة خلافا لطائفتين مبتدعتين وهما الخوارج والمعتزلة لأنهما يقولان بخلود أصحاب الكفائر في النار وخلافا لطائفة ثالثة المرجئة يقولون إن أهل الكفائر لا يدخلون النار لأنهم يقولون لا يضروا مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعه مرجئة المرجئة يقولون الأعمال ما تدخل في الإيمان إذا آمن الإنسان بقلبه فهو مؤمن ولا يستفق العقاء فقيل لهم ما تقولون في آيات الوعيد وأحاديث الوعيد قالوا هذا هو الكفار أما المؤمن فلا يمكن أن يدخل النار أعرفتم هذا المذهب باطن لأن فيه نصوصا كثيرة تعلق الوعيد على فعل ما ليس بكفر قطع الرحيم كفر أو غير كفر ليس بكفر وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا أدخل إلى جنة قاطع على كل حال إذا ممكن أن نقول إن الشفاعة في من دخل النار أن يخرج منها من الكبائر يخالف فيها ثلاث طواعف مبتدئة المرجئة لأنهم يقولون إن أهل الكبائر لا أدخل النار أصلا والخوارج المعتزلة لأنهم يقولون من دخل النار فهو خالد فيها طيب ثم قال المعلف واجزم لأن النار كالجنة في وجودها وأنها لم تتلفي وهذا أيضا تكلمنا عليه في وجود الجنة والنار الآن وبينا أن الجنة والنار الآن موجودتان بدلالة الكتاب والسنة وهل هما يفنيان ذكرنا أن القول الراجح أنهما لا يفنيان وأن الجنة محل إجماء من أهل السنة وأن نار فيها خلاف ضعيف ضعيف والقائل به قليل فلا يعتد به ولا يتفت إليه والصحيح الذي لا شك فيه عندنا والذين دين الله به ونعتقده لأن النار مؤبدا لن تتلف ولهذا قال واجزم بأن النار كالجنة في وجودها وأنها لم تتلف لم هنا بمعنى لن يعني لن تتلف في المستقبل طيب هنا قاس النار على الجنة لأن النار مختلف مختلف في لقائها بخلاف الجنة قال فنسأل الله النعيم والنظر لوجه لربنا اللهم صلي على محمد نسأل الله النعيم في الجنة والنظر لربنا عز وجل وهو أعلى نعيم الجنة فإن أهل الجنة لا يعطون نعيما أعظم ولا أسر من النظر بوجه الله وقوله من غير ما شين الغبر أي من غير سوء غبر أي مضع أي نسأل الله النعيم والنظر من غير أن يتقدم ذلك عذاب بل ندخل الجنة بلا عذاب نسأل الله ذلك قال فإنه ينظر بالأبصار فإنه أي الله عز وجل ينظر بالأبصار الأبصار جنون بصر يعني بالعين ردا على من قال إنه ينظر بالقلب وأن النصوص الواردة في النظر إلى الله يراجبها النظر بالقلب أو النظر إلى ثوائر وكلاهما معنيان باطلان أما النظر بالقلب فإن هذا حاصل لأهل الجنة قبل أن يدخل الجنة فإن المؤمن يكاد يرى ربه بقلبه من شدة إيمانه به وبأسمائه وصفاته وأنت لو وصف لك شيء في الدنيا وصف لك إنسان ثقة بيتا لتشتريه وصفا دقيقا فأنت الآن تراه بإيش بقلبه المؤمنون المتقون يرون الله سبحانه وتعالى بقلوبهم قبل يوم القيامة ولولا هذا اليقين ما حصل لهم بكل الجنة فهم يرون الله تعالى بقلوبهم من قبل أن يدخل الجنة وحينئذ لا نعيم لهم بهذا النظر لأنه قد تم لهم من قبل وأما الذين قالوا أنهم ننظرون إلى ثواب الله فيقال هذا تحريف للنصوص الصريحة الصحيحة مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم إنكم ترون ربكم كما ترون القمر الشمس ليس دونها سحاب وهذا واضح أنه الذي يرى من الذي يرى الله نراه كالشمس ليس دونها سحاب ترونه كالقمر ليس البذل لا تضعمون في رؤيتهم وقوله كما أتى في النص يعني القرآن يعني النص القرآني والأخبار جمع خبر وهي الأحاديث فرؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة ثابتة بالقرآن والسنة وإجماع السلف حتى إن بعض العلماء صرح لأن من أنكر رؤية الله في الآخرة فهو كافر لأنه مكذب للنصوص الصريحة الصحيحة ومخالف لإجماع السلف وقال بعض العلماء من قال إن الله لا يرى في الآخرة في الآخرة فنسأل الله أن يحرمه رؤيته في الآخرة وهل يستحق هذا أو لا نعم يستحق الذي يمكن أن الله يرى في الآخرة نقول الله يحرمك منها وأعتقد أننا لو قلنا حرمك الله منها لست شاب غضبا فإذا دعي عليه بأن لا يرى ربه غضب وهو يقول في عقيدته يمتنع أن نرى ربنا نعم فنقول إذا كنت ترى أنه يمتنع فنسأل الله أن يحرمك أيها وهو جدير بأن يدع له بذلك لأنه أنكرها فلو أنه استشاب غضبا وهم أن يقاتلنا قلنا قف هل أستترى أنه مستحيل نحن ما دعنا لك إلا بما تعتقد أنه مستحيل أنه مستحيل فنحن أعناك على رأيك وألزمناك بما ترى طيب إذن ما هو النص القرآني على تبوته نقول دلالة القرآن على رؤية من وجوه أولا التصريح بالنظر والثاني نفي الإدراك والثالث حجب أعداء الله عن رؤية الله هذه الثالث تنوى من الأجل الأول التصريح بالنظر والثاني نفي الإدراك والثالث حجب الأعداء أما التصريح بالنظر فمثل قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ولم يقل قلوب يومئذ ناظرة قال وجوه وإذا كانت الوجوه هي التي ترى فما هو وسيلة رؤية بالوجه العين إذا نراه بعينه وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ولم يقل قلوب وقال الله تعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة وفسر الزيادة أعلم الخلق بالله وكتابه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن المراد بالزيادة النظر إلى وجه الله وهل تعلمون تفسيراً أصح وأوثق من تفسير الرسول أجيب أبداً فإذا قال هي النظر إلى وجه الله أن صدقت وصدق الله صدق الله هو رسوله أما نفي الإدراك وهو النوع الثاني من الأذلة ففي قوله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار فإن نفي الإدراك يدل على ثبوت أصل الرؤية لأن نفي الإدراك مع عدم ثبوت الرؤية إيش لغو لغو من القول وفساد إيش تقول لا تدركه الأبصار وهو لا يرى أصلاً هذا لا يمكن فكون يقول لا تدركه الأبصار يعني أنها لا تراه ولكن لا تدركه ولهذا استدل بهذه الآية أهل السنة على أن الله يرى وجه الدلالة أن نفي الإدراك دليم على أصل ثبوت الرؤية لأن نفي الإدراك عما لم يثبت أصله إيش لغو من القول لا حاج له وحينئذ فيكون في الآية تليل على ثبوت الرؤية والعجب أن الذين ينفون الرؤية يستدلون بالآية يستدلون بالآية على أنه لا يرى يقول لأن الله يقول لا تدركه قلنا لهم الله يقول لا تدركه ولكن لم يقل لا تراه وفارط بين الإدراك والرؤية نحن الآن نعلم الله عز وجل لكن هل ندركه ندف حقيقة لا ونحن نعلمه قولوا إذا نجل لا يعلم إن الله لا يعلم وعلى هذا فالآية صريحة فيه أنها في أن الله يرى طيب وأنا أذكر لكم قاعدة في الاستجلال ذات الرسول في السمتيني رحمه الله ونهيك به فهما وفقه قال أنا ملتزم ملتزم بكل دليل صحيح استدل به مبطل على باطله أن أجعله دليلا عليه لا له سواء أثري ولا نظري هذا قاله في الرد على المنطقة في كتابه في كتابه موافقة صريحة المنطقة صحة المنطقة نعم ترى تعرض العقل والمقل إيش؟ أي يقول أنا ملتزم لكل إنسان استدل بدليل صحيح على قول باطل أن أجعل دليله دليلا عليه لا له شفت؟ لأن استدل بهذا الدليل لا شك أن يشم منه رائحة ما قال إلا أن الذي شمه في أنفه زكام فيكون دليلا على أن خلاف ما شم هو الصحيح قل له لا الإنسان في أنفه زكام تأتيه بالطيب الطيب لكنه بارد يقول لك هذه رائحة ومه طيب لأنه بارد ماء والأنف مسدود وتأتيه بالبترول البنزين الذي رائحته تضغب إلى بماء تقول لك هذا الطيب قال هذا طيب كم التوله فالإنسان الذي في أنفه زكام لا يعرف كيف الرائح فلذلك إذا استدل بدليل على باطله وهو دليل صحيح بهالشر أنه دليل صحيح أن دليل موضوع يجيبه ويجعله الدليل لله هذا ما ما في فائدة فهو دليل عليه هؤلاء استدلوا بنفس الرؤية بالآخرة بقوله استدلوا على نفي الرؤية بالآخرة بقوله لا تدركوا الأقصار قال هذا دليل عليه لأن نفي الإدراك يدل على وجود أصل الرؤية ولولا وجود أصل الرؤية لكان نفي الإدراك لغوا ينزله عنه كلام الله النوع الثالث من الأدلة على الرؤية ما هو حجب الله عن أعداء في قوله في قوله تعالى كلا إنهم عن ربهم يوم إذ لمحتوبون قال الإمام الشافي رحمه الله والله ما حجب أعداءه عنه إلا في حال الغضب إلا ليراه أولياؤه في حال الرضا وهذا صغير لماذا لأنه لو كان الجميع محتوبين لم يكن لنفي الحجب عن أعداء فائدة بل في مضر حيث أوهم التخصيص لبعض المدلولات والحاصل أن رؤية الله ثابتة بالنص على كم وجود ثلاث أوجود ثبوت الرؤية نفي الإدراك الحجب عن الأعداء طيب أما السنة فقد تواترت بهذا أي برؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة أن المؤمنين يرونه وعلى هذا قول الناظم ينظم بعض ما تواتر يلا حسن اسمك حسن أنت اسمك حسن يلا سعيد أنشد البيتين في بعض ما تواتر نعم مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسف خفين وهذه بعض الشاهد قوله ورؤية ثم قال لأنه سبحانه لن يحجب إلا عن الكافر والمكذب والمكذب هذا تعليل بتدليل لأنه لن يحجب إلا عن كافر ومكذب يصير إلى قوله تعالى كلا