21- تابع أشراط الساعة : خروج الدابة - فصل في أمر الميعاد-الإيمان بحوض المصطفى
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
آية الدخان السابع الذهاب بالقرآن والثامن ظلوع الشمس من مغربها والتاسع قال كذاتي أجياد على المشهول هذا ممتدلس اليوم هي أخر نتكلم عنها إن شاء الله كذاتي أجياد هي التاسعة هي العلامة
التاسعة من علامة الساعة وإنشئ تفقل الشرط التاسع من أشراط الساعة وأجياد مكان معروف في مكة بهذا الاسم إلى اليوم وهي الدابة التي تخرج من ذاك المحل على المشهول ثم تخرج عن الناس ويكون
ذها رعب شديد وتلاحق الناس ومن كان كافرا وسمته بسمة الكفر ومن كان مؤمن وسمته بسمة الإيمان وهذه هي الدابة المذكورة في قوله تعالى وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم
أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤلم هذا ما ذهب إليه كثير من أهل العلم وهو المشهور كما قال المؤلف وقال بعض العلماء إن الدابة أمر مبهن جاءت صحة في الأحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم ولكن
لم يبين وما ورد من صفتها وأنها تخرج من أجيال أو من الصفة أو من غيرها أحديث ضعيفة ليست بالأحديث التي تبنى عليها العقيدة وحسبنا أن نؤمن بما قال الرسول عليه الصلاة والسلام الدابة فقط
وأما الصفات الوارد فيها وليست بصحيحة تابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه لا يلزم نعتقادها لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعى أما آخر شيء فيقول آخر الآيات حشر النار حشر مضاف
والنار مضاف إليه من باب إضافة المصدر إلى فاعله يعني حشر النار الناس وهذه نار تخرج من عدن تسوق الناس إلى الشاب إلى المحشر وقد ورد أنها تمشي مع الناس وتسير بسيدهم تقيل بمقيلهم وتبيت
بمبيتهم حتى ينجفل الناس كلهم إلى المحشر وحينئذ ينفخ بالصور فيسعق من في السماوات ومن في الأرض لما شاء الله ثم ينفخوا فيه أخرى فإذاهم قياموا ينظرون فهذه آخر الآيات كما قال المؤلف
رحمه الله وعلى أما آية الدخان فإن آية الدخان اختلف العلماء فيها هل هي آية مضت أو هي آية مقبلة فمنهم من قال إنها آية مضت وهي قوله تعالى فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين وأن المراد
بذلك ما أصاب قريشا من الجد والقحر حتى أصيبوا بالجهد العظيم وكان الإسان منهم ينظر إلى السماء فيظن أنها دخان من شدة تأثير الجوع عليهم ومنهم من قال بل هو أمر مستقبل وهو أن الله سبحانه
وتعالى يبعث يوم عند قيام الساعة دخان عظيم يملأ الأجواء ويغشي الناس كلهم وهذا هو الأقرأ أنه دخان يرسله الله عز وجل يوم عند قيام الساعة فيغشي الناس كلهم والله أعلم بكيفية هذا الدخان
إنما نعرف أنه دخان لكن كيف يأتي الناس ومن أين يأتي هذا أمره إلى الله عز وجل والمقصود من هذه الأشراط المقصود منها الإنذار إنذار الناس بقرب قيام الساعة حتى يستعدوا لها ويعملوا لها ثم
قال رحمه الله فكلها صحت بها الأخبار وسطرت آثارها الأخيار كلها يعني كل هذه الأشراط العشرة صحت بها الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسطرت آثارها الأخيار سطرت يعني كتبت وسمي
الكتابة تصديرا لأنها تكتب لأصدر والأخيار جمعوا خير وظهروا كلام المؤلف أنه حتى الدابة لتخرج من أجاد الصحة فيها الأخبار ولكن الأمر خلاف ذلك اللهم إلا أن تكون صحة عندها فقد يصح الحديث
عند شخص ولا يصح عند آخره ثم قال واجزم بأمر البعث والنشور والحشر جزما بعد نفح الصور هذا يوم القيامة اجزم بأمر البعث أي الإخراج والنشور أي النشر والتفريق والتوزيع والحشر أي الجم وذلك
أن الله سبحانه وتعالى يأمر إسرافيل وهو أحد الملائكة الموكلين بالحمل العرش يأمره أن ينفخ في الصور والصور وصف بأنه قرن عظيم واسف سعته كسعة السماء والأرض تودع فيها أرواح عند نفحه
فينفخ فيه أولا فإذا نفخ فيه أولا فزع الناس ثم صائقوا وهلكوا كله قال الله تعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخلي وقال تعالى وننفخ في
الصور فصائق من في السموات ومن في الأرض ثم ننفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وقد استلف العلم رحمه الله هل أن نفخ ثلاث مرات نفخ الفزع نفخ الصع ونفخ البعث أو مرتان فقط وأن نفخ الفزع
والصع واحدة ينفخ أولا فيفزع الناس ثم يصعقون وينفخ ثانيا فيقوم لمن قبورهم لرب العالمين وهذا هو الأقرب هذا هو الأقرب والأمر في هذا قريب حتى لو قال قائل بأنه ينفخ أولا فيفزع الناس ثم
ينفخ فيموتون لم يكن متناقضا لكن الأقرب أنهما نفختان فقط وقوله كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميزان للثواب كذا وقوف الخلق يعني المخلوقين فالخلق مصر ورد به اسم مفعول وقوفهم للحساب
أي ليحاسبهم الله عز وجل والحساب ينقسم إلى قسمين حساب للمؤمن وحساب للكافر أما الحساب للمؤمن فإن الله تعالى يخلو به وحده ويقرره بذنوبه حتى يقر ويعترف ثم يقول الله لهم قد سترتها عليك
بالدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فينجو وأما الحساب الآخر فهو حساب الكافرين وكيفية حسابهم ليس ككيفية حساب المؤمن كيفية حسابهم أنها تحصى أعمالهم وتبين ثم يخزون بها والعياذ بالله ويقال
هؤلاء الذين كذبوا على ربهم على الألانة الله على الظالمين المؤمن حسابه ستر وبينه وبين ربه أما هؤلاء فحسابهم كشف يفضحون به بين الناس إنساء الله أن يسفر علينا وعليه ثم إن من الناس من
ينجو من الحساب ولا يحاسب يدخل الجنة بلا حساب ولا عداء ومنهم سبعون ألفا الثابت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد جيد أن مع كل واحد
منهم سبعين ألفا فإذا ضربت سبعين في سبعين سبعين ألف في سبعين ألف البعض عشر مليون الله كم أصابعين واحد منكم يقول 11 أهسم سبعين سبعين في سبعين سبعين ألف في سبعين ألف يعني كل حال آخرة
سبع في سبع فتزميع سبعين ربع حثيات من حثيات لا العدد حثيات الله ما تحصى نعم كم الأصفار عشر لا أحب خلاص انتهي المهم الحديث هكذا جاء ثلاث حثيات من حثيات لا هذه ما تحصى وهم الذين لا
يسترقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون نعود المرة الثانية الحساب يتنوى نوعي حساب المؤمن وحساب الكافر ثانيا هل هو عام الحساب لكل أحساب لأحد نقول لا من الناس من يدخل الجنة
بلا حساب ولا عذاب كما صحى النبي صلى الله عليه وسلم قال والصح الصح يعني الصحف التي كتبت فيها أعمال العبد وهي التي كتبتها الملائكة في الدنيا قال الله تعالى كلا بل تكذبون بالدين وإن
عليكم لحافظين كراما كاتبين وقال تعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك لوم عليك حسيبا فهذه الصحف قد كتبت من قبل سجلت
فتنشر يوم القيامة ويقال للرجل اقرأ كتابك كفى بنفسك لوم عليك حسيبا قال بعض السلف والله لقد انصافك من جعلك حسيبا على نفسك هذه الصحف تنشر وتتطاير فينقسم الناس فيها إلى قسمين قسم
يأخذها باليمين وقسم يأخذها بالشمال وفي آية ثالثة من وراء الظهر فهل نجعل هذه صفة ثالثة أو نجعلها صفة في صفة الشمال الثاني هو الأقرأ والأول محتمل طيب الآخر اكتابه بيمينه يفتخر ويقول
للناس ها أمقرأ كتابك اقرأ انظر للنتيجة إني ظلنت عني ملاق الحسابة إلى آخر وعما أمت كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويقول يا ليتني لم أموت كتابك ولم أدري ما حسابك يا ليتها كانت
القاضية ما أغنى عني مالها هلك عني سلطان أعوذ بالله وهذا شيء كأنما تشاهده في الدنيا إذا أردت الإنسان نتيجته في الاختفار إن كان ناجحاً نعم يرفعه يرفعه انظروا انظروا وإن كان بالعكس
مزقها لكنه في الآخرة لا أستطيع أن يمزق الكتاب مزقها ثم يخرج من سلم وإذا كان قد علم من نفسه أنه راسم ما يحذر أصل نعم يكفيه غيره فهذا الذي في الآخرة له نموذج في الدنيا الآن فالإنسان
المؤمن يفرح ويقول لناس هؤمن مقرأه كتابه ويبين السبع إني ظلنت أني ملاقب عسابه يعني أيقنت ذلك إذن ما هي الصحف الصحف هي الكتب التي كتبت فيها أعمال العباد كيف يأخذ الناس باللمين
وبالشمال أو من وراء الظهر والذين وراء الظهر والشمال لكنه العذب لتخلع يده إلى الخلف كما جعل كتاب الله وراء ظهره جعل كتاب أعماله يوم القيامة وراء ظهره ثم قال الميزال الثواب إن شاء
الله يأتيه نعم نعم نعم أنا أريد عمرا وأراد الله خارجه نعم نعم سأنتكلم معه إن شاء الله فيما بعد لأن المؤلف بيمينه يأخذه بيمينه أين أمناء نعم لابس منه من العلامات القريبة لأن
العلامات القريبة الكبار هي التي ذكر المؤلف متواله عند قرب الساعة نعم لأ حرجت هذه الحرة في المدينة خرجت في المدينة وكما قال رسول أضعت لها عناق الإبل ببصرة في الشام قصتها مشهورة
ذكرها صاحب النهاء البلايه النهائيه وغيره نعم نعم نعم نعم لا لا هذا الدجار قد يراد به كل من دجل ومور وكذب ولهذا ذكر رسول من علاماته أنه لا يدخل المدينة ولا مكة وبن صياد دخل المدينة
ولا مكة لك يشك فيه ثم لما ذكر أنه لا يدخل علم نحن الآن أنه لسهول ولهذا قال إن يكونه فلم تسلط عليه وإلا يكونه فلا خلالك في قتله معناها أن الإنسان إذا أراد الله عز وجل أن يناقشه في
العساب فلابد أن يعذل ويهلك كيف ذلك لو حسبك الله عز وجل على نعمة من نعمه لستوعبت جميع أعمالك كل أعمالك تسوعبها لو حسبك الله على النفس الذي هو سهل سهل صعب لو وجدت أن جميع الأعمال
تضمحل وراء أهلنا ولكن ما عز وجل يعفو ويصبح لا هي ما تبقى في مكة فقط تخرج تخرج الأرض كلها نعم ها إيش صعب نعم نعم بعض الألماء قال لستثنى هنا الملائكة والولدان في الجنة والحور فإن
هؤلاء لا يموت بعضهم قال يستثنى فقط الولدان والأهل والملائكة يموتون والأصل أن كل أحد يموت إلا ما علمنا بالنص الصحيح أنه يلقى هذا الأصل الولدان قطع لا يموتون في الجنة وكذلك الحوع وإن
صعب والله ذكره المؤرخون لكن ما في حديث عن الرسول صحيح لكن ذكره مش سهر عنده الولد بولا حقيث سبعون ألفا لا يدخل يدخل الجنة بلا حساب ولا عدل من هم؟
هل هم الصحابة؟
من هم؟
هل عيوا بأشخاصهم أو بأوصافهم؟
من هم؟
لا لو قلت لا يرقون خرج الرسول ما دخلوا فيه لا يسترقون لا يسترقون ولا يتضيرون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكرون أربع صفات أما لا يرقون فهي نوعات باطلة مين صحيح وإن كانت بصحة مسلم لكن مين
صحيح لأن اللي يرقي محسن محسن فيثى كيف يعاقب إذا أحسن إلى غيره وأيضا لو قلنا هذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام رقى غيره حل نقول لنا الرسول ما يدخل فيه هؤلاء طيب لا يتطيرون وش معنى
هذا يطيرون يعني لا يبيعون ويشترون بالطيور التشاؤم إيش التشاؤم بإيش بالطيور غيره بمرئي أو مسموع هذا أعم ما قل في التعريف التشاؤم بمرئي أو مسموع وإن شئت فقل أو معلوم بمرئي كالطيور أو
مسموع كأن يسمع للسان صوتا كيتشاؤم أو معلوم كأن يتشاؤم للسان في زمن مثلا يقولون من تزوج في سفر نعم من تزوج في سوال فإنه لا يوفق اللي تزوج في سوال ما يوفق يقوله أنه جهرية قالت عائشة
رضي الله عنها ولا قد تزوج للنبي صلى الله عليه وسلم في سوال وبنى بيه في سوال فأيكم أحضر عنده من؟
عائشة لو قيل لتزوج في سوال يوفق كان أحسن نعم يتشاؤم العرب أيضا في سفر سفر شهر سفر يقول هذا ما وفق في المساعد ونحن نجد أن الإنسان يوفق في شهر سفر هذا نقول بمرئي ولا بمسموع بمعلوم
لأن هذا لا مرئي ولا مسموع طيب في المكان بعض الناس يتشاؤم في المكان نقول لا شؤ بعض الناس يتشاؤم إذا أصبح وفتح دكان وجاءه رجل أعور قال خلاصة اليوم ما في بيع ورش هذا موجود جماعي يعني
إذا عصنا هذا يتشاؤمون ورعياذ بالله إذا جاءه رجل قبيح الوج قال خلاصة اليوم هذا قبيح نعم قفر الدكان ومش هذا تشاؤم تشاؤم بماذا؟
بمرئي تشاؤم بمرئي ولهذا يعني من نعمة الله أن الإسلام جعل الإنسان السريع لو سمع شيئا مكروه أو رأى شيئا مكروه لا يتشاؤم كان النبي عليه الصلاة والسلام يعجبه الفعل وهي الكلمة الطيبة
الكلمة الطيبة التي تشجع الإنسان على الفعل ولهذا اترك من نفسك هذا التشاؤم اترك تشاؤم واجعل دائما متفائلا حتى تنشط على العمل وتقجن هنا طيب إذن ينجوا من الحساب هؤلاء الذين ذكروا من
النبي عليه الصلاة والسلام وقد ورد أن مع كل واحد منهم سبعين ألف الصحف الصحف أيضا مما يجب الإيمان به مما يكون يوم القيامة وذكرنا أن هذه الصحف هي التي كتبت فيها الأعمال وأن الناس
يأخذونها على وجوه ثلاثة نعم هنا نعم أو من وراء الظهر الشمال وراء الظهر قيل أنهما صفة واحدة وقيل أنهما صفتان طيب ثم قال المؤلف والميزان والصح والميزان للثواب أي نؤمن بالميزان للثواب
أيضا نؤمن بالميزان والميزان ما يعرف به وزن الشيء واختلفت الأمة هل هذا الميزان فصي أو هو معنوي فذهب المعتزلة إلى أنه معنوي وأن الميزان المذكور في القرآن والوزن المذكور في القرآن
معناه إقامة العدل ولزا تمت شيء محسوس يهزن به وعلّلوا ذلك بأن الأعمال أوصاف ومعاني والأوصاف والمعاني لا توزن الوزن إنما هو للأجسام ولا يمكن أن توزن الأوصاف والمعاني فحكموا العقل
وقدموه على النقل وعلى الشر والنصوص تدل على أن هذا الميزان ميزان حسي وحديث صاحب البطاقة واضح فيه وكذلك حديث ماسعود رضي الله عنه لما خرج ذات يوم في ريح شديدة وكان دقيق الساقين فجالت
الريح تكفئه يميل منها لأنه ليس كبير الجسم ونحيف فضحك منه بعض الصحابة فقال عليه الصلاة والسلام إن ساقيه في الميزان أثقل من أحده وهذا يدل على أن الوزن وزن حسي حقيقي وأما قولهم إن
العمال أوصاف معاني فكيف توزن فنقول إن الله على كل شيء قدير قد يجعل الله المعاني أجساما فها هو الموت معنى من المعاني ويؤتابه يوم القيامة على صورة كبش ويوقف بين الجنة والنار ويوقال
لأهل النار وأهل الجنة هل تعرفون هذا؟
يقول نعم هذا الموت فيذبح بين الجنة والنار ويوقال لأهل الجنة خلود ولا موت ولأهل النار خلود ولا موت فالله عز وجل قادر على أن يجعل الأجسام أوصاف المعاني أجساما ولا يجوز أن نرد الأدلة
بمجرد ما تتحير فيه العقول إذا تحيرت العقول فاعلم أن النقول فوق عقلك ولا يمكن أن تأثن النصوص بما يحيله العقل أبدا إذن فالصحيح أن الميزان حسي لا معنوي طيب ثم ما الذي يوزن؟
أهو العمل أو صاحب العمل أو كتاب العمل في هذا للعلماء ثلاثة أقوال قيل إن الذي يوزم العمل واستلل هؤلاء بقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى وبقوله تعالى
ونضعوا الموازين القصة اليوم القيامة فلا تذرموا نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين وبقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في
الميزان خفيفتان على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فقال ثقيلتان في الميزان وهذه النصوص واضحة في أن الذي يوزن العمل فيبقى علينا الإسكال الذي أورده المعتزلة ورد به النصوص
وهو أن الأعمال أوصافه معاني فكيف توزن؟
نقول إن الله قادم على أن يجعلها جساما فتوزن القول الثاني أن الذي يوزن صحائف العمل وأن هذه الصحائف تثقل وتخف بحسب ما فيها من الأعمال وأورد واستدل لهذا بحديث صاحب البطاقة الذي يمد له
سجل سجل من المعاصر ثم يؤتد بطاقة صغيرة فيها كلمة الإخلاص فيقول هذا الرجل وما تصنع هذه البطاقة بهذه السجلات فيقال إنك لا تضرع ثم توضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة فترجع بهن
البطاقة وهذا يدل على أن الذي يوزن الصحيف صحيف العمل صحيف العمل القول الثالث أن الذي يوزن صاحب العمل واستدلوا بقوله تعالى أولئك الذين حبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزن قال
فلا نقيم لهم ولم يقل لأعمالهم ولم يصرع في أعمالهم واستدلوا أيضا بحديث ابن مسعود الذي ذكرناه آنف فإذا قال قائل لا شك أن الاستداد بالحديث ابن مسعود وحديث صحيف البطاقة لا يقاوم الأدلة
الدالة من القرآن والسنة على أن الذي يوزن هو العمل ولهذا صرح الشيخ السام بن تميجي في العقيدة الوسطية قال تنصب الموازين فتوزن فيها أعمال العباد وهو الحق لكن حديث البطاقة قد يقال أن
هذا خاص به وبأمثاله من أجل أن يتبين له فضل الله عز وجل عليه وقد يقال إنه لما وزنت الصحيفة وثقلت بحسب العمل فإن الوزن حقيقة يكون للعمل وأما حديث ابن مسعود والآية فلا تدل على ذلك لأن
معنا لا نقيم له وزنا يعني لا نقيم لهم قيمة كما تقول فلان ليس له عندي وزن أي لا قيمة له والاعتبار وأما حديث ابن مسعود رضي الله عنه فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يبين أن خفة
الجسم لا تدل على قلة العمل أو على خفته وليس بذاك الصريح فالمعتمد أن الذي توزن هي هي الأعمال نعم هو العمل نفسه ثم يبقى النظر بحث هل الميزان واحد توزن به الأعمال كلها أو أن لكل أمة
ميزان لأن الأمم تتفاضل في الثواب أو أن لكل شخص ميزان فيها أدى أيضا أقوال العلماء فمنهم من قال لكل شخص ميزان ومنهم من قال لكل أمة ميزان ومنهم من قال الميزان واحد ولنرجع إلى الأدلة
الأدلة فيها أولا والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازين فأولئك هم مفلحون وهذا الدليل لا يدل على تعدد ولا على أفراد لأنه قال الموازن ولكن هناك أدلة تذكر الميزان قال ونضع الموازين القص
الموازين القص لأوم القيامة وفي حريث كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في الميزان الميزان مفرد ونضع الموازين جم فهل نقول بما يقتضيه الجم ونقول المراد بالميزان في قوله ثقيلتان في
الميزان الجنس أو نقول إن الميزان واحد وجمع باعتبار الموزون نعم والأول فالظاهر لي والله أعلم أن الموازين بحسب الأمر لأن الأمر تتفاضل في الأعمال وإذا كانت تتفاضل في الأعمال لازم أن
تكون الموازين وأعمالها مختلفة ولهذا حتى عند الناس المحسوس ونحن نقول هذا على سبيل التقريب لا على سبيل التحديد موازين الذهب غير موازين العرف صح ولا لا أين موازين الذهب حساسة جدا
وتضبط تماما موازين الخشب يمكن أن يروح نصبز يا أكثر يعني ما يهم على كل حال الذي يظهر لي والعمل عند الله أن الموازين متعددة لكن باعتبار الأمم ولهذا كان لهذه الأمة ولله الحمد وحد ونحن
لله نجعلني منها ونسرها أن نموت عليها هذه الأمة توفي سبعين أمم هي أكرمها عند الله عز وجل وهي أقلها زمنا وأكثرها أجرا هي زمنها من العصر إلى الغرب ويؤتون أجرهم مرتين إذن لا يمكن أن
يكون وزنها ميزان هؤلاء كميزان الآخرين اللي مدتهم أطول وأجرهم أقل فالذي يظهر لي أن الموازين متعددة بحسب الأمة طيب ثم رجحان الحسنات هل معناه أن نرتفع ترتفع الكفة أو أن تهزل نعم ثقل
التنزل وحديها قطاشة السجلات ارتفعت فعلى هذا يكون الوزن ككيفية الوزن في الدنيا وأما بعضهم يقول معناها إذا ارتفعت إذا ثفعت فهذا هو الثقل هذا غير صغير هذا خلاف اللي محسوس نسأل الله أن
نتفع لموازين وموازين كما يوم القيام ما ما فيه انتهى لكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإخسان إلى يوم الدين
نحن الآن في باب السمعيات في أثناء الإمام باليوم الآخر سبق من الإمام باليوم الآخر الإمام بالباعة والنسور والحشر والإمام بالنفع في الصور والإمام بالحساب والإمام بالصحف والإمام
بالنزام سبق الكلام عن ذلك في العام الماضي مع أني قد قيت ما وقفنا عليه والننظر في العام الماضي يقول إلى قوله واجزم بأمر البعث والنسور أخذنا أخذنا طي كيف فس الشيط الأول فقط وأنت من
أين علمت هذا ياسر على كل حال من الحساب عنه الميزان موجود إن كان الميزان موجود فوقهنا على الصراط طي نبدأ إن شاء الله مع الصراط اللهم اهدنا الصراط المستقيم يقول كذا الصراط أي كذا
اجزم بالصراط والصراط في الأصل هو الطريق الواسع المستقيم يسمى صراطا وسمي صراطا لأن الناس يسلقونه بسرعة لكونه واسعا ومستقيم عرفتم ومنه ما يسمى عندنا الآن بالخط السريع واسع مستقيم
قالوا واصل ذلك من قولهم زرط اللقمة إذا ابتلعها بسرعة فلا يسمى الطريق سراطا إلا إذا كان واسعا مستقيما ولهذا كان الصراط الذي يسأل المرء ربه هدايته كان مستقيم اهدنا الصراط المستقيم
طيب الصراط الصراط جسر يوضع على جهنم يصعد منه المؤمنون من أرض المحشر إلى الجنة ولا يصعده إلا المؤمنون أما الكفار فقد سيقوا إلى جهنم وألقوا فيها لكن المؤمنون هم الذين يصعدون هذا
الصراط واختلف العلماء بهذا الصراط هل هو صراط واسع يسع أمما عظيمة أو صراط ضيق على قولين في هذه المسألة منهم من قال إنه أدق من الشعر وأحد من السيف وأحر من الجمر فلما قيل إن هذا لا
يمكن العبور عليه أجابوا بأن أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا وأن الله على كل شيء قدير وأن الله جعله بهذه الصفة لمشقة العبور منه كما شقة الصراط في الدنيا على النفوس لأن جنة حفت
بالمكان ومنه من قال بل إنه صراط واسع واسع واسع فيه مزلة ومدحض فهو واسع وعليه الشوق كالسعدان لكنها لا يعلم عظمها إلا الله سبحانه وتعالى وأيا كان فهو مخيف مخيف غاية ولهذا كان من دعاء
الرسل وهم الرسل عليه الصلاة والسلام يومئذ اللهم سلم اللهم سلم كما يصح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم يعبره الناس على قدر أعمالهم في الدنيا منهم من يعبر كلمة البسط ومنهم من يعبر
كالبرق منهم من يعبر كالريح ومنهم من يعبر كالخيل الجواد أو الجياد ومنهم من يعبر كركاب الإبل ومنهم من يمشي ومنهم من يزحف ومنهم من يكردس في النار على حسب أعماله فالمتقبل للدين في
الدنيا المنشرح به صدرا المسابق إليه يكون عبوره على الصراط بسرعة والمتباطئ في دينه يكون عبوره على الصراط ببطء والمسرف على نفسه بفعل المعاصي ربما يلقى في جهنم ويطهر بما يصيبه من
العذاب ثم يخرج إما بشفاعة وإما بانتهاء عقوبتهم وإما بفضل الله ورحمته طيب إذن يجب علينا أن نؤمن بأنه يوضع على الجهنم إيش صراط يمر الناس عليه على قدر أعماله صراط خطر مخيف يدعو الرسل
أيها صلى الله عليه وسلم أن يسلمهم الله وتعالى منه ثانيا يمر الناس على هذا الصراط على قدر أعماله وهذا المرور حسب تقبلهم لدين الله في الدنيا ثالثا من الناس من يعبر الصراط ومنهم من
يكردس في النار ثم يخرج منها إلى أن يصلوا إلى أي شيء إلى أن يصلوا إلى الجنة فإذا وصلوا إلى الجنة لم يجدوها مفتوحة الأبوال أهل النار إذا وصلوا إلى النار فتحت الأبوال فيسوءهم العذاب
والعياذ بالله لكن الجنة لا تكون مفتوحة الأبوال وإنما يوقفون هناك على قنطرة وهي الجسر الصغير فيقتصدوا لبعضهم من بعض اقتصاصا غير الاقتصاص الأول الذي في عرصات القيامة يقتص من بعضهم
لبعض اقتصاصا يزيل ما في سدورهم من الغل والحق لأن الاقتصاص في عرصات القيامة اقتصاص تأخذ به الحقوق وربما يبقى في النفوس ما يبقى لكن هذا الأخير اقتصاص للتطهير والتهذيب والتنقية حتى
يدخلوها وما في سدورهم من غل يعني وليس في سدورهم غل وبهذا نجمع بين النصوص الواردة بأن هناك قصاصين او اقتصاصين بأن هناك اقتصاصين اقتصاصها الأول في العرصات وشنو نقصد منه اخذ الحقوق
هذا الاقتصاص المقصد به التنقية والتطهير من الغل فإن قال قائل أفلا يحصن ذلك بأخذ الحقوق قلنا لا لو أن رجل يأتد عليك في الدنيا ثم أخذت حقك منه هل يزور ما في قلبك عليه نعم قد يزور وقد
لا يزور لكن احتمال أنه لا يزور وارد لكن إذا هذبوا ونقوا بعد عبور الصراط دخل الجنة على أكمله هاك ونزعنا ما في سدورهم من غل إخواناً على سرور متقابلين نعم طيب ثم قال ثم حوض المصطفى
يعني ثم نزل بحوض المصطفى والحوض مجتمع الماء هذا الحوض والمصطفى مأخوذ من الصفوة وأصله المستفى المستفى لكن قلبت التاء طاء لعلة تصريفية والمصطفى مراد به هنا محمد صلى الله عليه وسلم
وإن كان الرسل كلهم مصطفين كل الرسل قد استفاهم الله قال الله تعالى وإنهم عندنا لا من المصطفين الأخيار لكن مراد به مصطفى هنا محمد صلى الله عليه وسلم نؤمن بهذا الحوض على الوجوه التالي
أولاً نؤمن بوجود هذا الحوض وأنه سيكون حوض بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عرصات القيامة يشرغ الناس منه لأن الناس في ذلك المكان في غاية ما يكون حاجة للماء فيشربون منه فنؤمن بهذا
الحوض ثانياً نؤمن بمادة هذا الحوض من أين يأتي هذا الحوض هذا الحوض يأتي من الكوثر والكوثر نهر أعطاه الله تعالى نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم في الجنة كما قال تعالى إنا أعطيناك
الكوثر يصب منه ميزابان ميزابان في هذا الحوض ولهذا ترده الأمة كلها وهو باقي لأنه يصب عليه هذا الميزابان ثالثاً كيف كيف هذا الحوض أو كيف ماء هذا الحوض جاء في السنة أنه أشد بياضاً من
اللبن وأنه أحلى من العسل وأنه أطيب من رائحة المسكة فهو جاء في لونه طيب في مذاقب طيب في رائحة فالعين تعسقه والفم والأنف وهذه منافذ الوجه عين وأمف وفم العين تلتذ به برؤيته هذا النهر
هذا الحوض الصافر الأبيض أبيض من اللبن والأنف بإيش برائحته أطيب من الريحة المسكة والفم بمذاقه أحلى من العسل فما أحسن الطعم وما ألق بالشم أو الرائحة وما أحسن المنظر رابعاً هل يشرب
الناس منه بأقفهم لا يشربون منه بآمية كيزان وهذه الآمية جاء في الحديث الصحيح أنها عدد نجون السماء وجاء في الأخ آخر أنها كنجوم السماء أيهما أعم كنجوم السماء أعم لأنها كنجوم السماء
عدداً وكنجوم السماء جمالاً ولا معاناً فعانيته إذن كثيرة لا يحصيها أن الله من يحصي نجوم السماء إلا الذي خلقها أزوجل كذلك لمعان لمعان نوع يتلألأ هذه الآمية فعليه هذه الآمية الكثيرة
العدد الجميلة المنظر آنيته كنجوم السماء الخامس من يرد هذا الحور يرده المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم يرد المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم غير المؤمن لا يرده لا يرده المنافق ولا
يرده الكافر الخالص بل أولئك يذهبون إلى إلى النار تمثل لهم كأنها سراب فيردونها عطاشاً يفرقون إذا رأوا هذا السراب يقول إن شاء الله نروى الآن نروى إذا وصلوا إليها والعذب الله ألقوا
فيها لكن المؤمنون يرده المؤمنون يردون هذا الحوض ويشربون منه أسأل الله أن يرويني وإياكم منه هذا الحوض يرده المؤمنون من أمد المحمد يشربون منه ساجساً أن من شرد منه فلن يغمأ بعده أبداً
سبحان الله لا يغمأ أبداً أبداً لا يغمأ لكن قد ورد في الحديث أنهم يشربون بعد الصراط بعد أن يعبروا على الصراط فهل هناك تعارض لا لأنه قد ثبت أن من شرب منه شربة واحدة لم يغمأ بعدها
أبداً فيكون شربهم بعد الصراط إما لضمأ يسيل ليس به مشقة لأنهم عبروا النار وهي حارة أو لأنهم يشربون منه تلذداً لا عطشاً طيب هذه كم بحثاً؟
طيب ستة أين يكون؟
يكون في عرصات القيامة وكذلك بعد العبور على الصراط لكن الأهم هو الذي يكون في عرصات القيامة لأن الناس لنالهم عطش شدة عظيمة الشمس تدنو منهم مقدار ميل فيعتصون ويحتاجون إلى هذا فإياك
إياك أن تحرم الورود على هذا الحوض وقد وعد النبي عليه الصلاة والسلام الأنصار وعدهم الحوض إذا صبروا على جول السلطان فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَهُ أي استئتار عليكم
فَاصْبِرُوا حَتَّى أَتَلْقَوْنِ عَلَى الْحَوضِ الله أكبر وعد أصبروا حتى تلقوني على الحوض فيرجى لمن صبر على السلطان وعلى جوله أن ينال مثل هذا من النبي صلى الله عليه وسلم لأننا قد
ذكرنا قائده أن الأحكام الشرعية والجزائية لا تتعلق بالشخص بعينه ولكن في وصفه أمثلهم القائده هذه نعم الأحكام الشرعية والجزائية لا تتعلق بالشخص بعينه ولكن في وصفه يعني ليس به حكم شرعي
أو جزائي معلق بالشخص بعينه لأنه فلانه فلانه فلانه ولكن في وصفه بعمله والعمل وصفه هذه القائد هذه قائده هي مقتضاعة لله عز وجل لأن الله ليس بينه وبين أحد المحابات حتى نقول يمكن أن
يحابي أحدا لشخصه أنا مثلا ربما أعطي شخصا معينا حكما يختص به لشخصه لقرابته مني لصداقته إياي وما أشمله لكن رب عز وجل لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ما يعطي أحدا حكما خاصا لشخصه
أبدا واسمحوا لنا أن نستطرد في هذه المسألة فإذا قال قائم بل قد وردت تخصيص بالحكم الشرعي لعين الشخص وهو أبو برده بن نيار رضي الله عنه لما كان يوم عيد الأرحى أحب أن يذبح أضحيته مبكرا
من أجل أن يأكل هو وأهل بيته فذبح أضحيته قبل الصلاة قبل صلاة العيد فلما جاء وصل العيد وخطب النبي صلى الله عليه وسلم الخطبة وقال من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله وليس من
النسوك الكشي هل أبو برده رضي الله عنه مثل أي من الصحابة صراحة ما سكتوا قال أذبح بدلها أو قال بكيف ما لجمد في هذا العام قال يا رسول الله إني نسكت قبل أن أصلي يعني وأحببت ما أكل أنا
وأهلي فقال له الرسول عليه الصلاة شاتك شات أحمل أي مجزء أولا غير مجزء غير مجزء قال يا رسول الله إنا عندنا عناقا أنثى من المعز الصغيرة هي أحب إلينا من شاتين أفتجزئ عني يعني أنا
أذبحها الآن قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك فقال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك هذا الحديث يدل على أن الحكم خصص بأبي برده بعين قال لم تجزي عن أحد بعدك فأخذ بذلك بعض العلماء وقال إن هذا
تحصيص في الحكم الشرعي بعين الرجل لكن أبى ذلك الحبر ابن تيمية وقال المراد بقوله بعدك أي بعد حالك يعني لم تجزي عن أحد حاله ليست كحالك مثل ما تقول للرجل ما بعدك رجل يوفي بال بالعهد
المعنى ما بعد وفائك وفاء بالعهد لأنه وفاء كامل وإلا سيوفي أحد بعده في الزمن وما ذهب إليه الشيخ الإسلام هو الحق أنه لو جاءنا رجل مثل أبي برده وذبح شاته قبل الصلاة جاهلا ثم قال لنا
مثل ما قال أبي برده للنبي عليه الصلاة والسلام عندي عناق صغيرة أذبحها بدلها قلنا نعم لأنه جاهل طيج فإذا قال قائل أليس الله قد خص نبيه بخصائص وامرأة مؤمنة لوهبت نفسها النبي إن أراد
النبي سنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قلنا إيش بلع ولكن النبي عليه الصلاة والسلام خص لأن اسمه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ولل لأنه رسول الله إذن خصة بوصف كل بإبعالي لوصف خصة
بوصف لولا أنه رسول لكان رجلاً من بني هاشم فالقاعدة عندنا الآن القاعدة أن الأحكام الشرعية والجزائية لا تخصص إيش بالأشخاص بأعيانهم ولكن بالأشخاص بأوصارهم وهذا الاستقرات أوجبه قول
الرسول عليه الصلاة والسلام للأنصار إنكم ستلقون بعد أثره فاصبروا حتى تلقون على الحور فنقول إنه يرجى لمن صبر على جول الأئمة وأثرتهم أن يرد الحور على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ونحن نقول نرجى ولا نقول يجزم لأننا نخشى أن يأتي إنسان ويقول من يتصف بأوصار الأنصار يعني حتى لو صبر فليس كالأنصار ولكن نقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام علق الحكم بإيش بالصبر فيرجى
لمن صبر أن يكون كالأنصار طيب كم ذكرنا من سبعة نرجى إلى كلام المالك قال ثم حوظ المصطفى فيا هنى بمن به نال الشفاء الشفاء لماذا؟
في الساعة يعني عشر إلى عشر كم الآن؟
كم عشر إلى عشر الآن أم لا؟
كم ساعة عشر إلى عشر؟
ساعة خمس وعشرين ما عملوا ساعة خمس وعشرين؟
عشر وخمس وعشرين؟
ها؟
سبحان الله ما عملوا ساعة خمس وعشرين؟
كم ساعة خمس وعشرين؟
ما سمعتوها؟
ما سمعتوها؟
ما سمعتوها؟
ها؟
نعم طيب الأول ثمان يبدأ الثاني ثمان وخمس وثلاثين الثالث تسع وخمس الرابع تسع ونصف الخامس تسع وخمس وين دقيب تسع وخمس دقيب طيب ونصف على كل حال يكون هذا أخذنا التي تكلمنا فيه عن
التوجيهات ها؟
صحيح؟
لا حظ فانتهى الوقت الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى ألو وأصحاب ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فقد سبق لنا الكلام على حوض النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وبينا فيها أشياء أولا هذا الحوض هل هو قبل الصراط أو بعد الصراط قبل الصراط وفيه حوض آخر بعد الصراط طيب من أين يستمد هذا الحوض من الكوثر وهو نهروج في الجنة وعلى الصراط ميزابان
يصبان فيه ماء كوثر طيب كيف ماء هذا الكوثر بندر طيب يعني الآن ثلاثة أشياء هنا الرائحة وهي في الشم وأحيان من العسل وهو في الزوض في النظر أحسن طيب إذا كنت ناقش ما في السؤال طيب هذا
الحوض من الذي يرده الآخر أنت تاريخ العربية من الذي يشرب منه من هذا الحوض المؤمنون نعم الذي يشرب منه المؤمنون وغير المؤمنين لا يشرب طيب هذا الحوض هل هو خاص بالرسول صلى الله عليه
وسلم أم لا وهذه المسألة لم نفاتها بالأمس فاتت علينا نسيانة يعني هل يوجد في يوم القيامة أحوال أخرى لغير الرسول عليه الصلاة والسلام اختلف في ذلك أهل العلم يعني نكمل ما فاته بالأمس
اختلف في هذا أهل العلم فمنهم من قال إنه لا حوض إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه هو الحوض الذي تواثر فيه الأدلة ولأن بسالة الرسول عليه الصلاة والسلام عامة لكل الخلق
فيكونوا التابعون له أكثر فيحتاجون إلى ما يروي غماءهم وقال بعض العلماء بل كل نبي حوض ولكن الأكبر والأعظم والأفضل والأكمل هو حوض الرسول عليه الصلاة والسلام وقد جاء في هذا حديث الرواه
الترمذي بإسناد الله بأسلين وهذا القول هو الراجح أن لكل نبي حوضا ولكن الحوض الكبير الأعظم الأمثل الأكمل هو حوض النبي صلى الله عليه والأسلين أولا لهذا الخليث الذي أشرته إليه وثانيا
لأن هذا من تمال عدل الله عز وجل فإن من نهل من شرعه في الدنيا جزاؤه أن ينهل من الأحواض الأحواض الأنبياء يوم القيامة لكن من أين تستمج هذه الأحواض لغير رسول الله أعلم أما الرسول عليه
الصلاة والسلام فإنه يقوم من الكوثر كما ذكرنا هذا الحوض هل هو واسع أو ضيق جاء في الحديث الصحيح أن طوله شهر وعرضه شهرا فيكون واسع إذا كان طوله شهرا وعرضه شهرا فهو واسع لكن أخذ بعض
العلم من ذلك أن الحوض مدور من قوله طوله شهر وعرضه شهرا كيف أخذ أنه مدور قال لأنه لو كان مربعا لكان ما بين الزاويتين إذا كان طوله شهر وعرضه شهر أكثر أكثر أكثر من الشهر فإذا قال رسول
طوله شهر وعرضه شهر فإنه لا يتحقق هذا في جميع جهاته إلا إذا كان مدورا وعلى كل حال إن كان هذا هو مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا على العين والرأس وإن لم يكن مراده فإنه جار
لسان العرب أنهم يقولون الحجرة طولها أربعة أذرع وعرضها أربعة أذرع مع أنها مربع فالله أعلم طيب هذا ما يتعلق بالحور ثم نرجع للمناقش آنياته نعم من يجوم السماء نعم أو كعرض نجوم السماء
نعم كنجوم السماء أو كعدد نجوم السماء أيها أو لا لماذا كيف العموين لا هذا لا لا فرق بين عدد وكنجوم إذا كان هذا مراد ما نقبل نعم بن داود لماذا حسنا يعني كعدد نجوم إذا قلناك نجوم إذا
كان الذواك نجوم السماء تكون أعهم لأنها تشمل العدد والحسن ولا شك أن النجوم أنها حسن قال الله تعالى وَلَقَ زِيَّنَّا السماء الدنيا بمصاري نمشي نحضر تلي قال المؤلف رحمه الله تعالى في
الحوض والكوثر الكوثر على وزن فوع وهو مأخوذ من الكثرة لكن زيدت الواق فيه من مبالغ والكوثر نهر عظيم في الجنة أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم وليس
لغير من الأنبياء وقد ذكره الله عز وجل في قوله إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرِ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَلْهِ وَسُمْيَ كَوْثَرًا لِكَثْرَةِ وَكَثْرَةِ خَيْرِ وَبَرَكَتِي وغير ذلك مما تدل
عليه المبالغة في كلمة الكوثر فيجب علينا أن نؤمن به لا يجب علينا أن نؤمن به يجب أن نؤمن بأن الله تعالى لأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهراً في الجنة يسمى الكوثر ثم قال والشفاء عنه
طيب يقول المؤلف فياهنا لمن به الشفاء وقد سبق الكلام له وقلنا المراد بالشفاء يعني الري لأن من شرب منه مرة واحدة لم يضم بعدها أبداً قال عنه يُذَاد المُفْتَرِي كما ورد يُذَاد أي
يُطرَد والمُفْتَرِي أي الكافر كما ورد أي كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يُذَاد عنه الكافرون حتى إنه يُذَاد عنه أناس من أصحاب فيقال فيطردون فيقول يا رب أصحاب فيقال إنك لا
تذي ما أهدث بعده وهذا في الذين ارتدوا على أجبارهم بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام قال ومن نحى سبل السلامة لم يرد من نحى أي سلك سبل السلامة أي طرقها واحتاج وجمع المؤلف السبل مع
أن سبيل الشرع واحدة كما قال تعالى وأن هذا صلاة مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله جمع المؤلف لوجهه الوجه الأول ضرورة الشعر لأن الشعر يُضطر صاحبه إلى ما لا يجوث كما
قال صاحب الملحة ملحة الإعراب وهي في النحو قال وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصف فوصف الشاعر بأنه صلف لا يعطيك الحرية في انتقاء الكلمات بل لا بد أن تأتي بكلمة لا
ينكسر بها البيت الوجه الثاني أنه لم يرد بالسبل للسبل عموم الشريعة والملة إنما أراد بذلك سبل الخيرات وهي أنواع صلوات وزكوات وصيام وحج وبر وصلة وحسن خلق وغير ذلك فهي بهذا الاعتبار
تكون سبلا وقول السلامة سبل السلامة أي السبلة التي يحصل بها السلامة من العقوبات في الآخرة لم يرد أي لا يرده أحد عن السرب من هذا الحوق فكن مطيعاً وقف أهل الطاعة اقف اتبع والمراض
بقفهم اتباع آثارهم كن مطيعاً لأوامر الله ومن أوامر الله التصديق بما أخبر الله به ورسوله يعني فصدق بهذه الأشياء لثبوته في الحور والكوثر وسبق الكلام عليه قال والشفاعة الشفاعة مأفوذة
من الشف وهو ضد الفرد وإن شيت فقل ضد الوتر قال الله تعالى والشفع والوتر والليل عداس والشفاعة في اللغة ضم شيء إلى آخر ليشفعه بعد أن كان مفرداً وأما في الاصطلاح فإنها التوسط للغير
بجلب منفعة أو دفع مضرة هذه الشفاعة التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة مثال الأول شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخل الجنة هذا التوسط في إيش؟
في جلب خير ومثال الثاني شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في من دخل النار أن يخرج منه هذا في دفع ضرع فالشفاعة فالشفاعة إذن التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة طيب فلو أنك التوسطت
لنفسك أي ذهبت لمن قضى عليك بحابس أو ضرب أو غرامة ودافعت عن نفسك فهل يسمى شفاعة؟
لا لأنه ليس للغير والشفاعة لا تكون إلا للغير ثم إن الشفاعة تنقسم إلى أقسام شرعية وشركية الشرعية وشركية الشرعية هي مجتمعة مجتمعة فيها ثلاثة سروط الأول رضى الله عن الشافر والثاني رضى
الله عن المسجوع له والثالث إذن الله بالشفاعة هذه ثلاثة سروط دليل ذلك قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فمن شفع بغير إذن الله فإنه لا يفع لا تنفع الشفاعة وليس الشفاعة شرعية
لابد من إذن الله بالشفاعة رضاه عن المسجوع له دليله قوله تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى أي لمن رضيه الله عز وجل ودرينه رضى الله عن الشافر قوله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا
تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله نميشاً ويرضى يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً فلا بد من ثلاثة الشروط لتكون الشفاعة شرعية النوع الثاني الشركية وهي
ما يعتقده المشدقون في آلهتهم حيث يتقربون إلى هذه الآلهة بالقربة ويدعون أنهم يريدون بذلك أن تشفع لهم وليست بنافعة لهم لأن الله لا يمكن أن يأذن لها إن كانت هذه الأصنام ممن يكره الله
ولا يمكن أن يأذن لها أي لهذه الآلهة إذا كان هؤلاء ممن لا يرتضيهم الله فالذين يعبدون عيسى ليشفع لهم لا يمكن أن يشفع عيسى لهم لماذا؟
لأن الله لا يمكنه أن يشفع حسب خبره عز وجل لا يمكنه أن يأذن بالشفاعة حيث إن هؤلاء الذين يعبدون عيسى لا يرضاهم الله عيسى يرضاه الله لكن هؤلاء المشفوع لهم لا يرضاهم الله عز وجل فلا
يمكن أن تتحقى الشفاعة وهذه الشفاعة تكون شركية ونحن نقول أنها شفاعة تنزلاً مع هؤلاء الذين يقولون هؤلاء شفاعون عند الله وإلا فهي في الحقيقة شرك لأنهم يعبدون هذه الأصنام ويدعون أنها
تشفع لهم الشفاعة الشرعية تنقسم إلى أقسام وإن شئتها فقول إلى قسمين عامة وخاصة فالخاصة للرسول صلى الله عليه وسلم وهي الشفاعة العظمى في أهل الموقف أن يقضى بينهم والشفاعة في أهل الجنة
أن أن يدخل الجنة وشفاعة ثالثة أخص وهي شفاعته لعمه أبي طالب حتى خفف عنه عذاب فهذه ثلاثة أنواع من الشفاعات خاصة بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم الأولى الشفاعة العظمى والثانية الشفاعة
في أهل الجنة والثالثة شفاعة أخص وهي شفاعة في عمه أبي طالب أما الشفاعة العظمى فهي أن الناس يوم القيامة يقفون في موقف عظيم وأوصافوا إظمه في الكتاب والسنة معلومة لكثير منكم فيلحقهم من
الغن والكرب ما لا يطلقون فيقولون ألا أحد يشفع لنا عند الله يريحنا من هذا الموقف فيذهبون إلى آله لأنه أبو البشر ويعتذر ثم إلى نور ويعتذر ثم إلى إبراهيم ويعتذر ثم إلى موسى ويعتذر ثم
إلى عيسى ولا يعتذر لكن يعلم أن للشفاعة من هو أولى بها منهم فيحيرهم إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيأتون إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيذهب إلى الله عز وجل ويستأذن أن يشفع
فيؤذن به فيسجد تحت العرش ويفتح الله عليه من المحامل ما لم يكن يعرفه فيشفع إلى الله في أن يقضي بين الناس ليريحهم من هذا الموقف فيقضل الله شفاعته ويأتي جل وعلا للقضاء بين الموقف هذه
الشفاعة العظمى العامة لكل الخلق وهي داخلة في قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا لأن هذا المقام يحمده فيه كل الناس حيث إن الأنبياء قبله اعتذروا فصار الحمد له صلى الله عليه
وسلم في هذا المقام العظيم الشفاعة الثانية أن أهل الجنة إذا عبروا الصراع وجدوا أبواب الجنة مغلقة لحكمة من يريدها الله عز وجل من الحكمة أنهم يقفون هناك فيقتصدوا لبعضهم من بعض قصاصا
يراد به زوال أثر ما كان في قلوبهم فيما بينهم فيذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة بعد أن يشفع الرسول صلى الله عليه وسلم في أن نفتح باب الجنة فيدخل الثالثة من ما يخص بالرسول شفاعة
أخص من ذلك وهي شفاعة وفي عمه أبي طالب فإنه شفع إلى الله أن يخفف عنه فأذن الله له في ذلك وخفف عن أبي طالب فكان في ضحطاح من نار وعليه نعلان يغلي منهم أدماغه وهو أهوى أهل النار عذابه
إذن الشفاعات بالتدرد شفاعة عامة وشفاعة أخص وشفاعة أخص العامة ما يشفع في أهل الموقف عامة أن يقضى بيها والتي أخص منها يشفع لأهل الجنة أن يدخل الجنة والثالثة أخص من ذلك يشفع لعمه أبي
طالب أن يخفف الله عنه العذاب والله أعلم لماذا كانت خسراً برسول هذه هنا لا أقول لماذا شفع أقول لماذا كانت خاص لماذا لا نقول أنه لو وجد الآن رجل يذود عن الإسلام وهو كافر فلنا أن نشفع
لا لا تصير سنت لأن شفاعة المشرك لا يمكن من شرق الشفاعة أن يرضى الله عن المشهور المشهور إله إلا في هذه المسألة فقط وهذه المسألة كما قلنا بالأمس ليس الشفاعة كاملة ليس الشفاعة أن يأخذ
من النار أبي طالب لا شفاعة أن يخففها طيب وهل يخرج هذا عن سائر الشفاعات هل له حكمة لأننا قررنا أن الأحكام الشرعية والأحكام الجزائية لا يمكن أن تخصص لشخص بعيد إنما تخصص للشخص بوصفه
شكراً له على ما قدم من حماية الرسول عليه الصلاة والسلام والذب عنه فهو مصدق للرسول لكن فاته شيء واحد وهو القبول والإذعان وإلا فهو مصدق يعلم هذا على الملأ بأن الرسول عليه الصلاة
والسلام صادق لكنه من الصلاة العافية لم يقبل ولم يذعن طيب الثالثة في أهل الجنة يدخل الجنة وهذا ثبتت بالسنة أيضاً خاص برسول عليه الصلاة والسلام ثم قال المؤلف فإنها ثابتة للمصطفى
كغيره إلى أحوى بقي علينا بحث قبل أن ندخل في الليل هذه الشفاعة أو أكمل أحسن قال فإنها أي الشفاعة ثابتة للمصطفى والمرارب المصطفى هنا مصطفى معين وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وإن لك هناك أناس مصطفون غير رسول لكن المرارب المصطفى هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عام أريد به الخاص كغيره من كل أرباب الوفى من عالمه فإنها أي الشفاعة ثابتة للمصطفى كغيره أي
كغير المصطفى يعني كغير رسول صلى الله عليه وسلم من كل أرباب الوفى أرباب جمع رب نعنى صاحب من عالم كرسول كرسول الرسول هم علماء أعلم العلم أعلم العلماء من البشر نعم كرسول والأبرار
الأبرار جمع بر وهو القائم بحق الله وحق العباد على الوجه الأكمل بقدر المستطاع سوى التي خصت بذي الأنوار أي بصاحب الأنوار يعني سوى الشفاعة التي خصت بصاحب الأنوار وهو محمد صلى الله
عليه وآله وسلم والتي خصت بصاحب الأنوار صلى الله عليه وسلم هي الثلاث التي ذكرت لكم والتي عجبتم عنها الآن الشفاعة العظمى والشفاعة لأهل الجنة هي ذكر الجنة والشفاعة لأبي طالب ماذا بقي؟
بقي الشفاعة في من دخل النار أن يخرج منه وفي من استحق النار أن لا يدخلها يعني شفاعة الشفاعة الأولى في من دخل النار أن يخرج منه وهذه الشفاعة عامة يعني لا تختصت بالرسول صلى الله عليه
وسلم كل يشف كل من رضيه الله شفع لكن بإذن الله في من دخل النار أن يخرج منها وهم أهل الكبائر من هذه الأمة ومن غير هذه الأمة يدخلون النار بكبائرهم ولكن يأذن الله عز وجل من شاء من خلقه
إكراماً لهم ورحمة بالمسفوع له أن يشفع فيه ولهذا كانت الشفاعة حقيقة تتضمن شيئاً تتضمن إكرام الشافع بقبول شفاعته وتتضمن رحمة المسفوع له بإخراجه من محنته طيب في أهل الله عز وجل من شاء
من خلقه من الرسول الكرام عليه الصلاة والسلام والأنبياء والعلماء والصالحين أن يشفعوا في من شاء الله أن يشفعوا فيه أن يخرج من النار فيخرجون من النار بعد أن كانوا كمماً أي صاروا فحماً
يخرجون من النار وهذه الشفاعة ينكرها المعتزلة والخوارج ينكرون هذه الشفاعة لأنهم يقولون من دخل النار فإنه لا يخرج منها من دخلها فإنه لا يخرج منها لأنه لا يدخلها إلا صاحب كبيرة
والكبيرة توجب الخلود في النار هذا رأي الخوارج والمعتزلة والخوارج أشد من المعتزلة لأن الخوارج يرون أنه لا يخرج من النار وأنه كاف والمعتزلة فيهم شبه من المنافقين يقولون لا نقول مؤمن
ولا كاف لكنه مخلط في النار فاتفق المعتزلة والخوارج على الجزاء الأخروي وهو الخلود في النار كلهم يتفقون على أنه خالد في النار واختلفوا في الحكم الدنيوي فالخوارج قالوا هو كافر حلال
الدم حلال المال ولذلك قاتلوا المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم والعجيب أنهم قاتلوا المؤمنين