19- بيان وصف القرآن بالمجيد الكريم - بيان الفرق بين التوكل المضاف الى الله والتوكل المضاف الى الآدمي
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لأن يسمع في المضارع لحكاية الحال يعني يسمع حين تحاورت معه فأخبر الله عن شيء مضى بصيرة المضارع التي تحكى بها الحال وحينئذ يتبين أن الله جل وعلا يتكلم بالقرآن حين إنزاله ويدل لذلك
أيضا أنه تقع مسائل فيجيب الله عنه يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات هل الله تكلم بهذا الجواب قبل أن يسألوا أبدا بعد أن سألوا إذن فهو محدث وفي القرآن الصريح ما يأتيهم من ذكر
من ربهم محدث إلا السمعون وقد أول من يقول إن القرآن قديم أول قوله محدث أي محدث إنزاله محدث إنزاله وهذا تحريف لأن محدث اسم فائل اسم أفعول ونائب الفائل فيه يعود على الذكر لا على
الإنزال فما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث أي هو أي الذكر فصرف الضمير إلى غير الذكر تحريف فإن قال القائل ألم يقول الله عز وجل إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون وقال بل هو قرآن مجيد في لوح
محفوظ وهذا يدل على أن القرآن مكتوب في لوح محفوظ لأنه قال إنه لقرآن مجيد في لوح محفوظ وقال أيضا في كتاب مكنون لا يمس الامطهرون وهذا يقتضي أن الله كتبه في لوح محفوظ قبل أن يتكلم به
وقبل أن ينزله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم قلنا هذه الآية إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون إنه لقرآن مجيد في لوح محفوظ لا تدل على أنه مكتوب في لوح محفوظ إذ قد يكون المراد ذكره
والتحدث عنه وشأنه وعاقبته بدليل قوله تعالى وإنه لفي زبر الأولين وإنه أي القرآن وإنه لتنزيل رب العالمين نزل بها روح العمين على قلبك لتكون من منذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر
الأولين وهل القرآن مكتوب في زبر الأولين أو متحدث عنه في زبر الأولين متحدث عنه فيكون قوله إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون وبله لقرآن مجيد في لوح محفوظ يعني التحدث عنه وذكر شأنه وحاله
ولا تعين أن تكون الآية دالة على أنه مكتوب والدليل أنه لا تعين ما ذكرت لكم في قوله وإنه لفي زبر الأولين أي ذكر والتحدث عنه لا أن القرآن نفسه مكتوب هناك لأنه لو كان مكتوبا هناك لكان
نازلا قبل محمد صلى الله عليه وسلم بأعوامه والخلاصة أن القول بأن القرآن قديم قول منكر قول منكر فلنقول القرآن مجيد كريم ونصفه بما وصفه الله به أما بأنه قديم فلا لا ليس بقديم طيب وهذا
القول عن أن يوصف القرآن بالقدم هو نزعة من نزعات الأشاعر الذين يقولون إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس وهو قديم كقدم العلم تفاهم محمد وين سرحت الأشاعر يقولون كلام الله هو المعنى
القائم بالنفس والمعنى القائم بالنفس قديم يعني لم يزل الله عز وجل مريد للشيء عالما به فيقولون إن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وما يسمعه جبريل أو يسمعه موسى أو سمعه محمد صلى الله
عليه وآله وسلم فهذا عبارة عن أصوات مخلوقة تعبر عن كلام الله يعني خلق الله أصواتاً في الجو تعبر عن ما في نفس الله من القرآن من الكلام هذا كلام الله عنده وقد قال بعض العلماء علمائهم
المنصفين قال إن الحقيقة أن لا فرق بيننا وبين الجهمية لأننا متفقون على أن ما يسمع ويقرأ فهو مخلوق قلنا تمام هذا حقيقة لكن الجهمية خير منكم في التعبير لأن الجميع يقولون هذا كلام الله
وأنتم تقولون هذا عبارة عن كلام الله وليس كلام الله فصاروا أعسن منكم بالتعبير وإن كان كل منكم منكم قال الخطأ وأبعد عن السور إذن كان المؤلف في هذين البيتين فيه نظر ما هو النظر؟
النظر الأول قوله إن إيماننا منهما لسنا بالمخلوق وجه النظر فيه أن إيماننا كله مخلوق لأنهم صفاتهم إيماننا من صفاتنا ونحن مخلوقون فصفاتنا مخلوق لكن ما نؤمن به هو الذي ينقسم إلى مخلوق
وإلى مخلوق واضح؟
طيب الوجه الثاني من الخطأ الأخ نعم واستوابع أنه لس بقديم القرآن الكريم ولس بقديم تمام فإن الله يتكلم به حين ينزله لأن الله قال نزل به الروح الأمين على قلبك وإنه لتنزيل رب العالمين
نزل به الروح الأمين على قلبك فظاهر الصياء أنه من حين أن يتكلم الله به ينزل به جبديل إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهذا هو الحق وهذا هو المعقول وينبغي لنا نحن في العقيدة أن لا
نستوحش من شيء دل عليه الكتاب والسنة لا تستوحش ولا تستهي الوحشة كل الوحشة أن تحرف نصوص الكتاب والسنة من أجل عقيدة تعتقدها وهو خطأ هذه الوحشة أما شيء دل عليه ظاهر الكتاب والسنة فلابد
لك من قوله نعم ما أنت الوحشة قال وكل قرآن قديم فبحثوا ما معنى البحث البحث يعني التكيش وأصله من بحث الأرض أي حرثها باليد فكأن المفتد لا تستوحش للوصول إلى العلم كأنه يحدث الأرض
ليستخرج ما كان خابئا فيها والبحث من أهم وسائل العلم لكن بشرط أن يكون الغرض من الوصول إلى الحق دون الانتصار للقول سواء كان قولك أو قلم أو سواء كان قولك أم قول متبوعك إذا بحثت فلتكن
نيتك سليمة يعني تنوي أنك تريد الوصول إلى الحق سواء كان معك أو مع خصنك أما الإنسان الذي يناقش من أجل أن ينتصر لقوله وإن كان يعتقد أنه حق فإنه لا جوز بل اجعل مناقشتك من أجل إيش
الوصول إلى الحق سواء كان معك أو مع غيرك ثم إنك إذا انقدت للحق إذا كان مع خصنك تجد لده وتجد تواضعا ولهون عليك مخالفة نفسك أما إذا تعصبت لقولك وسلت تحاول أن تنتصر له ولو بالخطأ فإنه
سيضيق صدرك لا شك سيضيق صدرك وسوف لا تتمكن في المستقبل من الرضوخ إلى الحق وهذه آفة عظيمة وهي الاستكبار عن الحق الواجب أن الإنسان ينظر إلى الصواب سواء معه أو مع خصنه ثم إن البحث إذا
بحثنا مثلا وأتى كل واحد منه بحجته ولم يتبين لأحدنا صواب صاحبه فلدينا من نحكم نحكم من كتاب الله وسلم ورسوله عن طريق الذي هو أعلم مننا حتى يكون الاتفاق ويزول الخلاف والله أعلم نعم
نعم نعم نعم لا ما هو صحيح هذا غير صحيح أي لم يصح هذا يروع أعلم من قبل أن يكون قديم لأن كتابته بالله المحفوظ حديثة حادثة هم عندهم القديم هو الذي لا يتصبر الحدوث ونقول حتى لو كنت
بالله المحفوظ فهو حادث نعم إيش أنهم يقولون نعم لا أبدا عندهم استناد يدعونه عقلا وهو وهم وخيال يقولون لأننا لو قلنا إن الكلام حادث لزم من هذا قيام الحوادث بالله والحوادث لا تقوم إلا
بحادث ما هو صحيح من يقول إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث قد يحدث الشيء من شخص سابق على الحدوث عرفت فمثلا أنا الآن أفعلت حرك بيدي وجودي سابق على هذه الحركة أقوالهم كلها ضعيفة نعم نعم
الإمام أحمد رحمه الله كان في زمن قطعت فيه أقوال جميع وكانوا يقولون القرآن مخلوق فإذا أبى عليهم العامة قالوا قولوا إيمانا مخلوق والإيمان يشمل قراءة القرآن والجميع عند الإمام أحمد
كفاء الجميع كفاء وكما قلت لكم قبل هذا أصل الكلام في هذا أصله محدث ما كمعروف عند السلام لكن لما جاء القول بخلوق القرآن صاروا يتحدثون بهذا الشيء نعم كيف نعم أما إذا قال القرآن مخلوق
فهو كافر ومن جملته القرآن مخلوق فالسلف يقولون ما قال القرآن مخلوق هو كافر وأما مبتدع فلأن السلف لم يتكلموا به لا تقول على المخلوق ولا تقول مخلوق نعم هناك فرق بين القتال وبين القتل
الممتنى من الزكاة ولو كانوا مسلما يقاتل لأنها شعيرا مشاعر الإسلام كما أنه لو اجتمع أهل قرية على ترك الأذان مثلا ترك الأذان ليس بكفر لكن نقاتلهم لا ترك الأذان ليس بكفر لأنهم الذين
يجاعدوا على أنفسهم عليه السلام يقول وإن طائف تاني من الممين اقتتلوا فأصعوا بينهما فإن بغت إحداهم على الأخرى فقاتلوا التي تقوي وهل تكفر إذا بغت على الأخرى؟
ما تكفر لكن نقاتلهم من أجل أن يدخلوا في الإسلام أن يلتزموا أحكام الإسلام فالمقاتلة أعموا من القتل إتقطت جوز المقاتلة وإلى جوز القتل لا لا لا مثب الشعر الاقترانية يقوم حادث لكن فيه
اقتران يعني ألبا والسين والميم وهذه كلها خرجت من الله دوفع واحد نعم لا فرض لأن كل مخلوق فهو محدث لا لا ما نفتحه لأن المحدث من الخالق ليس بمخلوق لأنه صفته نعم المترأي المخلوق إذا
كان له من يغير أما إذا كان يتغير بنفسه كفعل الله عز وجل الله يفعل ما يشاء ويفعل الله ما يشاء مقاما موكل هذا هو التوكيل وإن شئت فقل إقامة الغير مقاما نفس مقاما إقامة الغير مقاما نفس
هذا التوكيل مثال ذلك قلت يا فلان هذه عشرة ليلات اشتري بها حاجم للسوق فأنا موكل وأنت وكيه أليس كذلك وهنا يبقى عندنا إشكال في قولي ووكل الله من الكرام فهل الله عز وجل يوكل هل الله في
حاجة إلى أن يوكل الجواب أن يقول التوكيل المضافي لله ليس كالتوكيل المضافي للآدمي التوكيل المضافي للآدمي قد يكون سببه العجز كرجل مريض لا يستطيع أن يصل إلى السوق فوكل شخص يشتري له
حاجة من السوق أما التوكيل من الله فهو لكمال سلطانه وأنه يدبر الخلائق فهم جنود فهم جنود لله عز وجل وليس وكلا يقومون مقامه من أجل عجزه عن تصريف خلطه بل هم يقومون بما وكل إليهم لكمال
سلطان خالقهم عز وجل وقد أضاف الله التوكيل إلى نفسه في قوله تعالى فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافر وحينئذ نقول إن الله وكيل لقوله تعالى وكف بالله وكيل أي قائم
بشؤون خلقه وموكل أي مدبر لخلقه لكمال سلطانه فالتوكيل هنا ليس لنقص الموكل ولكن لكمال سلطانه يدبر ما شاء وهذا جند له موكل بكتابة الأعمال وهذا جند من جنوده موكل بالنار وهذا جند من
جنوده موكل بالجنة وهكذا يقول ووكل الله من الكرام أي من الملائكة الكرام ودليل ذلك قوله تعالى بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبي وصفهم الله بالكرم لكمال أخلاقه لكمال
أخلاقهم والكمال يسمى كرما بدليل قوله صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذن حين بعثه إلى اليمن إياك إيش وكرائم أمواله أي كاملها في الصفات والحسن فهم كرما لكمال صفاتهم وإلا فإنهم لا يعطون
الناس شيئا لكن الكرم يكون من أجل البذل ويكون من أجل الكمال مع أن البذل من آثار الكمال قال قال إثنين حافظين للأنامي إثنين يعني من الملائكة الكرام أحدهما يكون عن اليمين والثاني عن
الشمال كما قال تعالى إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أي قول تلفظ به فلديك رقيب عتيد حاضر لا يغيب عنك أحدهما عن اليمين والثاني عن
الشمال ولما دخل على الإمام أحمد رحمه الله أحد أصحابه وكان مريضا وسمعه يا إن يا إن أنين المريض قال له يا أبي عبد الله إن طاووسا وهو من كبار التابعين رحمه الله يقول إن الملك يكتب حتى
أنين المريض لما قال هذا لأبي عبد الله رحمه الله أمسك حتى عن الأني خوفا من أن يكتب عليه ولا شك أن أنين المريض إذا كان ينبئ عن تسخط فإنه يكتب عليه أما إذا كان بمقتضى الحمى فإن الله
لا يكلف نفسا إلا وسعى طيب إذن هؤلاء الملائكة يحفظون الأنام يحفظون الأنام أي يحفظون أعمالهم يكتبونها في سجلات تقرأ يوم القيامة قال الله تعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه يعني
عمله ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا مفتوحا غير مقلق لا يكلفه في النظر إليه اقرأ كتابك يعني يقال اقرأ كتابك كل شيء مكتوب كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا قال بعض السلف والله لقد
أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك صحيح هذا الإنصاف إنسان يقدم لك دفت الحساب يقول أنت حاسب نفسك هذا هو الإنصاف هؤلاء الملائكة يكتبون يكتبون ما عمله الإنسان من حسنات ويكتبون ما عمله من
سيئات لا شك في هذا وهل يكتبون ما صدر منهم اللغو أي ما ليس بحسنة ولا سيئة على قولين للعلماء فمنهم من قال إنهم يكتبون لكن لا يحاسب الإنسان عليه ومنهم من قال إنهم لا يكتبون لأنه لغو
وكتابة اللغو من اللغو وهؤلاء ملائكة الكرام والكريم كامل الصفات وكامل الصفات لا يفعل ما هو لغو ولكن لو قال قائل هل في الكلام من لغو إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت وهو إذا صمت لا يكتب عليه شيء وإن قال قال خيرا أو قال شرا ولكن الذي يظهر أن هناك لغوا لقوله تعالى وإذا مروا باللغو مروا كراما وهذا يعمل
اللغو القولي واللغو الفعلي فالظاهر أنه يوجد اللغو ولكن في كتابته أو عدم كتابته فيها شيء من التوقف هل يكتبون أو لا إن ظلنا إلى عموم قوله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيل ومن
قول نكرة في سياق النفي وهي نكرة مؤكدة بمن قلنا يكتب كل شيء ولكن لا يلزم من الكتابة المحاسبة يكتب ولا يحاسب عليه لأنه لغو وإن نظرنا إلى أن اللغو الذي لا يحاسب عليه الإنسان كتابته
لغو قلنا لا تكتب ويمكن أن يقال أن يراد بالعموم في قوله من قول يراد به الخاص أي من قول يثاب عليه أو يعاقب إلا لديه رقيب عتيل وعلى كل حال فالإنسان يجب أن يحتاط وأن يحترس وأن لا يقول
كلمة إلا وهو يعرف أنها له أو عليه فإن كانت له فليحمد الله على ذلك وإن كانت عليه فلا يلومن إلا نفسه ليحرص عن الإنسان على هذا اثنين حافظين للأنام طيب هذان الاثنان هل هما دائما مع
الإنسان نعم لقوله إلا لديه رقيب عتيل وقيل إنهما يفارقانه إذا دخل الخلاء وإذا كان عند الجماع فإن صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعلى العين والرأس وإن لما صح فالأصل
العموم إلا لديه رقيب عتيل طيب إن قال قائل هما يكتبان القول ويكتبان الفعل لأنهما أي القول والفعل ظاهران لكن هل يكتبان الهم وهو في القلب أو لا يكتبان الهم قلنا ثبت عن النبي عليه
الصلاة والسلام أن من هم بالحسنة فلم يعملها كتبت حسن ومن هم بالسياءة فلم يعملها كتبت حسن والمعروف أن الذي يكتب الملائكة وإن عليكم نحافظين كراما كاتبين وعلى هذا فيكم عندهم عندهم
اطلاع على ما في القلب ولا غرابة في ذلك فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم وَلَقَدْ خَلَقْنَ الْلِنْسَانِ وَنَعْلَمُوا مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ فَهُوَ عَالِمٌ بِذَلِكَ فيجوز
أن يطلع الله هؤلاء الملائكة على ما علمهم من حال الشخص ويكون علمهم بذلك بواصف من علم الله عز وجل ويجوز أن يعلموا ذلك بما يحصل للقلب من حركة لأن الهم حركة القلب يهم بالشيء يتحرر
فيعلمان ما يحصل بحركة القلب وإذا كان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ويصل إلى شغاف قلبه فلا غروة أن يعلم الملائكة بما يحدث للنسان في قلبه وعلى كل حال فسواء كان فسواء كان الله عز
وجل يطلعهما على ما في القلب ليكتباه أو هما يعلمان ذلك بحركة القلب فإنهما يكتبان هم القلب فصار الهم والقول والعمل كله يكتب ولكن هل يحاسب الإنسان على مجرد ما يحصل في قلبه من الوهم أو
لا بد من حركة الجواب لا بد من حركة ما حركة ظاهرة حركة في القلب أي ميل وهم أما مجرد ما يخطر على الإنسان أو يحدث به نفسه فإنه لا يكأل لا يكتب عليه ولا له أيضا اللهم إلا أن نكتب له
لحسن نيته حديث يفكر أن يعمل عملا صالحا وأظنكم تعرفون الفرق بين الحديث النفس وبين الهم أولى هل هناك فرق بين حديث النفس والهم نعم الهم يتحرك يتقدم يعمل لكن حديث النفس حديث مجرد تفكير
في الشيء خواطر في الشيء لا أثر له أفهمتم الآن ولهذا تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم طيب يقول المؤلف اثنين
حافظين للأنام الأنام الخلق الأنام أم الخلق فيكتب عالي الوراء يكتبان أي الملكان كل أفعال الوراء كل وهذا عام وقول المؤلف أفعال الوراء ظاهره أنهما لا يكتبان القول ولا يكتبان الهم وفي
هذا نظر ظاهر فإن القرآن الكريم يقول في القول ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وأما الهم فكما سمعت من هم بالحسنات فعملها فله أشح سنات وإلا معملها فله حسنة ومن هم بالسيئة فتركها لله
فله حسنة وعرفتم هل يعلمان ذلك أو يعلمهما الله عز وجل ولعل المؤلف أخذ هذا أي قصره ما يكتب على الفعل أخذه من قوله تعالى وإن عليكم لحافظين الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ولكن من
المعلوم أنه إذا جاء ما يلفظ من قول إلى الذي رقيب عتيد أننا نضم هذه إلى هذه ويكون الذي يكتب القول والفعل ثم نضم هذين إلى الحديث من هم بالحسن ومن هم بالسيئة فيكون الذي يكتب القول
والفعل والهم قال كما أتى في النص من غير امتراء أين هو أين النص وإن عليكم لحافظين الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعل وقال تعالى أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى يعني نسمع ورسلنا
لديهم يكتبون وهذا أيضا النص في أن القول يكتب أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم وهذا قول بلى ورسلنا لديهم يكتبون فصار الذي يكتب الآن ثلاثة ولا يوجد غيرها الهم والقول والفعل وشيء
يحصى على المر في كل لحظة من قول وفعل وهم سيكون كثيرا ولذلك الآن لو أن أحد سجل ما نتكلم به في جلسة واحدة من جلوس كم يأتي صفحة نعم يأتي صفحات كثيرة كيف كلامنا لا يحصل في اليوم
والليلة نعم نساء الله يعفو عنه طي نعم يا أحمد سؤال ما امتهى الوقت الباب الرابع نقرأ الباب الرابع بلله أنا عندي ساعة مضبوطة إن شاء الله نعم كيف أي صحيح حرف كل حال لا أحمد قال الله
تعالى إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئات الحسنات يمحى نعم نعم لا لخ هذا عمل هذا نعم يجب عليها أن يدافع إذا كان يدافعه فلحرج عليه لكن إذا ركن إليه وكره ما أنعم
الله به على غيره فيكون قد عمل لكن هل تعرف الحسد ما هو لا ليس هو الحسد نعم هو إيش يعني الغبطة مثلا حسد إلا ثنتين لكن شيخ السام يقول الحسد كراهة ما أنعم الله به على الغير سواء تمنى
زوالها أم لمن تمنى وهذا هو الصحيح فإذا كرهت أن نعم الله على شخص بنعمه هذا هو الحسد أي لكن لو حاولت أن تقول إن القول يطلق على الفعل كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمار بياسر
إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا هنا قول بمعنى الفعل لكن يمنعنا من ذلك قوله ما يلفظ واللفظ هو القول لا ما يتخل أبدا ما يتخل بارك الله إذا قل لا لفظت بالقول واضح إنه ما يلفظ من لفظ
لأن لا يطلق على الفعل اللفظ أبدا أي ما معنى لفظ أنفاسي يعني معنى أنه انتهت حياته أصلا لما قيزناها لفظ أنفاسا قيزناها بالنفس علمنا أنه ليسا هذا قول اللسان لكن هنا ما يلفظ من قول طال
لفظ مضافا إلى القول تعين أن يكون هو قول اللسان معنى أن الأقوال تكتب اللي في الآية هذه لكن يعلمون ما تفعلون تكتب الأفعال ويقال أيضا بالقياس إذا كان القول يكتب فالفعل من باب أوقف إلا
لديها استثنى من الوقت يعني عنده إلا عنده رقيب عتيد ثم الاستثنى لو قلنا لو قلنا ما توفهمت لكان استثنى من القول والاستثنى من القول لا يدل على عموم القول للفعل يدل على عموم الأقوال
فإذا قلنا والعصر إن الإنسان لا في خسن إلا الذين آمنوا هل نقول هذا استثنى من الحيوان أيضا لا استثنى من الأنسان فإذا قلنا ما يلفظ من قول إلا لديها رقيب عتيد كان هذا استثنى من القول
يعني في أي وقت يكون القول فلديه هذا الرقيب العتيد لا أبدا ما أسك لا تفكر ما يلفظ من قول واضح لكن الفعل جل عليه قوله يعلمون ما تفعلون نعم نعم ما هو الدليل على شمول الإيمان لهذه
الثلاثة نعم ما الدليل على أن الإيمان يشمل القول باللسان والاعتقاد بالجنان والعمل بأركان أعلاها لا يا جماعة السؤال الوح شعبتهم من الإيمان طيب ما هو الدليل على أنه يشمل اعتقاد القلب
لأن هذه قول اللسان وعفال جوارح نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان أنت أمنوا بالله وملايكتها وكتب الحرس وملايكتها وملايكتها نعم ما حكم الاستثناء في الإيمان أحمد اذكروا
القول الراجح نعم طيب يعني إن كان الاستثناء صادرا عن شك فهو حرام بل كفر وإن كان صادرا عن عن خوف التزكين فهو واجه والثالث تعليم إذا قصد التعليم فهو جاهز طيب نعم إذا غيبت إن شاء الله
أجبناك طيب هذا القول الذي سمعتموه التفصيل هو الصحيف في هذه المسألة طيب هل يقول الإنسان إيمان مخلوق أو يقول غير مخلوق هذا الراجح أو هذا اللي مش علم مؤلف ما ضبط عبد الله نعم عبد الله
لا يجهز مطلقا ولا لا يجهز الأطلاق ولا أن يقال غير مخلوق لماذا على كل المؤلف لا لأن الإيمان يشمل قول اللسان ومنه قراءة القرآن والقرآن غير غير مخلوق طيب نحن ذكرنا أن القول الراجح قول
الراجح قول المسألة نعم أن القراءة لأن الإيمان صفة المؤمن ولا لا والمؤمن مخلوق فسباته مخلوق طيب والقرآن لألا الذكر المؤلف هو القراءة هي القرآن غير مخلوق لكن القراءة لفي عمل مخلوق
إذن نحن قلنا المؤمن به ينقسم إلى قسمين هذا الصحيح الذي ينقسم إلى المخلوق ويضع المخلوق ليس إيماني بل ما أؤمن به فإيماني بالله إيمان بالرب عز وجل الخالق بكل شيء وإيماني بكتب الله
إيمان بغير المخلوق إيماني بالرسل إيمان بمخلوق فالقور الراجح في هذه المسألة أن الإيمان وصف المؤمن والمؤمن مخلوق فوصفه مخلوق لكن ما يؤمن به الإنسان انتبه ما يؤمن به الإنسان هو الذي
ينقسم إلى قسمين مخلوق وغير مخلوق فالرب عز وجل وصفاته وكلامه غير مخلوق والملائكة والرسل مخلوق مخلوق إيمان بمخلوق هذا هو الصحيح في هذا المسألة والإنسان عند التأمل ليرى أنه لا صح سوى
هذا القول طيب الملائكة يا محمد من هم الملائكة؟
هل هي قوى مادية أو قوى عقلية أم ماذا؟
عالم غيبي كمل حينما ذكرنا تعريفهم طيب سليم خلقه ميش؟
مثل ما خلق إنس يعني من طين إنهم مخلوق أينما لكل أحالهم عالم غيبي خلقهم الله تعالى من نور وسخرهم لما أراد منهم منهم العابدون ومنهم وكلون ببني آدم ويختلفون اختلافا كثيرا المهم أنهم
ليسوا هم القوى المادية أو العقلية أو ما أشبه ذلك هم أجسام أجسام جاء للملائكة رسلا أولي أجنحا وهم مخلوقون من النور ونؤمن بكل من علمنا اسمه منهم وبصفة كل من علمنا بصفته وما وراء ذلك
من علم الغيب فلا نذي عنه من جملة الملائكة من ذكرهم المؤلف الملكان الرقيب والعتيد نعم طيب هل الآن الرقيب هو العتيد أو غيره لا أنت الآن فتحت بابا أوجب أن نسألك عنه اللي فهمنا من
كلامك الآن الرقيب والعتيد أنه أن أحد الملكين رقيب والثاني عتيد فهل الأمر كذلك هل قال الله تعالى إلا لديه رقيب وعتيد إذن فالرقيب هو العتيد عرفت طيب ملكان عن اليمين وعن وعن الشمال من
فضلك سأقل بالشريط ماذا يكتبان الأخ لأني براك كل العمال السيئات والحسنات واللغو طيب وهل يكتبان إرادات القلوب فالملائكة من باب أولى أن يجعل الله لهم سلطة الوصول إلى ما في القلب أو أن
الله سبحانه وتعالى يعلمهم بذلك يعلمهما بذلك فيكتبان ما هو الدليل على أنهما يكتبان القول ما تفعلون أنا أريد الدليل على أنهما يكتبان القول من داد أحسنت وفيه أيضا آية ثانية لا لا أنا
نريد القول أم يحسبون فلا ورسوا لديهم مكتبون أحسنت ما هو الدليل على أنهما يكتبان الأفعال منصور لا الألمي باك يعلمون ما تفهمون أحسنت طيب هل يكتب على غير المكلف كالصغير والمجنون الأخ
نعم نعم لا يكتبان الدليل نعم رفا القلم على ثلاثة تمام أظن أن ينتهى الوقت نعم هذا السؤال يرد يقول إذا قلنا إنها تكتب اللغو فهل يكتب مع الحسنات أو مع السيئات يكتب على أنه فعل هذا
والحساب على الله هذه واحدة أو نقول إنه إلى السيئات أقرب لقول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم من كان يؤمن بالله والمالآخر فليقول خيرا أو ليصوك فهذا يدل على ظاهره يدل على وجوب السكوت
إذا لم يكن القول خيرا لا لا الحسنات هو واحد السيئات إذا قلنا إنها إن اللغو السيئة كتبها صحب السيئات وإذا لم نقل فيكتبها هذا من شاء الله يا أمر الله من شاء منهما فيكتبها هذه مغيبية
ما تنحدد من يكتب اللغو نعم ما كان الصالحين ميزة على غير لغو الله وكراها نعم وإن قليت كراها لا يمكن يقول لهم ميزة بأنهم يتابون على ذلك على تركهم اللغو فيكتب تركهم اللغو في ميزان
حسنات نعم يقول مثلا إن النفوس ثلاثة أمارتهم بالسوء ومطمئنة ولوامة فالنفوس المطمئنة هي العقول هي الملعب والنفوس الأمارة بالسوء هي الشياطين ولا ما فيه الشيطان ولا ملعب ها كيف لك نفس
الإنسان نفسه ما هناك أحد رغيبه نعم نعم هذه أول تحتاج إلى إثبات أنها الشيخ السامي تميئة وعلى تقديل ثبوتها فإن هذا لعله في أول طلبه لأن القول بأنه قديم هو المشهور عند أكثر الناس ربما
قال هذه في أول طلبه ولكن ظهرنا لا تصح أصلا الشيخ لم تعدمي وأن أرواح وأن أرواح كونها مخلوقة تستثمي بس بسم الله الرحمن الرحيم قال الموالف رحمه الله تعالى الباب الرابع في أشراط الساعة
الباب الرابع في أشراط الأشراط جمع شرق وهو في اللغة العلامة وفي الاستلاح ما يتوقف صحة الشيء على وجوده والمراجبه هنا والمراجبه هنا العلامة العلامة فقول أشراط الساعة يعني علاماتها
والساعة هي القيامة وسميت ساعة لأنها ساعة مشقة وإنذار وساعة عظيمة وكل شيء يكون عظيما فإنه يسمى ساعة لأنها مرسعة قال الله تعالى فهل نظرون إلى الساعة فقد جاء أشراطه نعم فهل نظرون إلى
الساعة فأن تأتيهم بقته فقد جاء أشراطه وأشراط الساعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام قسم مضى وقسم ما زال يأتي وقسم أكبر وهو الأشراط القريبة منها وهي الأشراط الكبار فمن الأشياء التي مضت بعثة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن بعثته وجعله آخر الرسل تدل على أن الساعة قريب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين وذكر السبابة والوسطى يعني أننا
مقترنان وليس بيننا إلا مثل ما بين السبابة والوسطى وهناك أشراط ما زالت تقال مثل كثرة المال كثرة الهارج يعني القتل تقارب الزمان وغير ذلك وقسم ثالث لم يأتي بعد وهو الأشراط الكبيرة
كنزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام والدجال ويأجوج ومأجوج فما موقفنا نحو هذه الأشراط يقول المؤلف وكل ما صح فيه من الأخبار يعني الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو جاء
في التنزيل والآثار هذه ثلاث أشياء أو ثلاثة الطرق تثبت بها أشراط الساعة الأول ما صح من أخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقير المؤلف ذلك بقوله ما صح احترازا من مما لم يصح وعلم أن
العلماء أفرط بعضهم في سياق الأشراط وذكر ما لا يصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أحاديث لازم ما لها ولا صحة لها ولهذا يجب التحرز من الكتب المؤلفة في هذا مثل الإشاعة في أشراط
الساعة فإن فيها أشياء كثيرة غير صحيحة فيجب التحرز من هذا لأن لا نقع في نسبة شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس كذلك الثاني قال أو جاء في التنزيل المرد به القرآن كما قال
الله تعالى تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أو جاء في الآثار جعم أثر وهو ما روي عن الصحابي بشرط أن لا يكون معروفا بالأخذ عن بني إسرائيل فإن كان معروفا بالأخذ عن بني إسرائيل
فإن أخباره تكون كأخبار بني إسرائيل لا تصدق ولا تكد هذه ثلاثة الطرق لإثبات أشاط الساعة ثم ذكر المؤلف أمثله قال من فتنة البرزخ والقبور الواقع أن هذا ليس من أشاط الساعة لكنه من الأمور
السمعيات التي تلقى من السمع فتنة البرزخ والقبور البرزخ الحاجز بين الشيئيات والمراد به ما بين موت الإنسان إلى قيم الساعة وعطف القبور عليه من باب عطف الخاص على العام لأن البرزخ أعم
من القبور قد يموت الإنسان ويلقى على وجه الأرض فتأكله السباع فهل كان في قبور؟
لا ولكنه في برزخ فكل ميت فهو في برزخ وكل مقبور فهو في برزخ فعطف القبور على البرزخ من باب عطف الخاص على العام وفتنة البرزخ هي الاختبار الذي يحصل للميت إذا دفن وذلك بأنه يأتيه ملكال
فيقعدانه ويسألانه عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيقول المؤمن رب الله ودين الإسلام ونبيه محمد فينادي منادي من السماء أن صدق عبده فيصدق ويسمعه هو فيزداد
بذلك فرحا أن شهد له شاهد من السماء بأنه صادق ويعتبر هذا من نعيم القبر لأن الإنسان إذا صدق في قوله يزداد بذلك فرحا وسرورا وأما المنافق أو المرتاب فإنه يقول ها ها لا أدري سمعت الناس
يقولون شيئا فقلته فينادي منادي من السماء أن كذب عبده فإنه يدري أنه لا إله إلا الله ويدري أنه محمد رسول الله ويدري أن الدين عند الله والإسلام ولكنه عاند وأصر فيقال كذب عبده ثم إن
الأول يفسح له في قبره ويفتح له باب إلى الجنة ويأتيه عمله الصالح عمله الصالح فيجلس عنده يؤنسه وأما الثاني والعياذ بالله فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويدخل بعضها في بعض من شدة
الضيق ويفتح له باب إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويأتيه العمله السيء في أخبث صورة والعياذ بالله فيوبخه على ما فرط وأهمل من دين الله عز وجل هذه الفتنة يجب علينا أن نؤمن بها وقد
أشار الله وقد ثبت هذه الفتنة في الكتاب والسنة أما في الكتاب فعلى طريق الإشارة في قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويحب
الله ما يشاء وأما في السنة فالأحاديث في ذلك مشهورة معلومة فيجب علينا أن نؤمن بها وها هنا مباحث في هذه المسألة أولا متى تكون هذه الفتنة هل هي بخروج الروح أم بتسليم الإنسان إلى عالم
الآخرة الجواب الثاني الثاني أما مجرد خروج الروح فلا يحصل فتنة ولا شيء لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا دفن الميت أو قال عبد إذا دفن وقال أسع بالجنازة فإن تكون صالحة فخير
تقدمونها إلي وهذا يدل على أنها لا تصل إلى ذلك الخير ما دامت بعيده وعلى هذا فإذا مات ميت ووضع في الثلاجة للتحقق من موته وأسبابه فإنه لا يفتن ولا يأتيه ملكا حتى يدفن طيب البحث الثاني
هل هذا خاص في المقبور لقوله إذا دفن الميت أو ذكر ذلك بناء على الأغلب وما قيد بقيد أغلبي فلا مفهوم له الجواب الثاني وعلى هذا فإذا ألقي الإنسان في البر أو ألقيه في البحر ومات هناك
فإنه لا فإنه يأتيه الملكا ويفتن البحث الثالث هل هذه الفتنة عامة لكل أحد أو يخرج منها من يخرج بإذن الله الجواب الثاني هذه الفتنة يخرج منها من يخرج أولا غير المكلف فإن كثيرا من أهل
العلم قالوا إن غير المكلف لا يستطيع لأنه غير المكلف سواء نجاب خطأ أو صوار فما دام التكليف رفع عنه في الدنيا فإنه يرفع عنه في الآخرة وقال بعض العلماء بل يأتيه الملكا ويسألان وهو إذا
كان محكوما بإيمانه سوف يجيب بالصوار ولا يبعد عن الله عز وجل يكلف هذا الصغير وأن الصغير يجيب بالصوار فهاهو عيسى بن مريم كان في المهد ولما انتقدوا على أمه أشارت إليه فقال إني عبد
الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مبارك لأينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي يوم أولدت ويوم أموت ويوم أبثعي كل هذا قال
وهو بن مهد فهؤلاء الأطفال الذين يموتون أو المجانين وإن كانوا غير المكلفين فإن الله تعالى قادر على أن ينتقهم في القبر بما يشاء كم هذا من بحث البحث الرابع لا نحن الآن في الرابع في
الثالث طيب هل ينجوا من ذلك أحد قلنا غير المكلف ثانيا الشهيد يعني يستثن من هذا الشهيد فالذي قتل في سبيل الله لا يفسد كما جاء ذلك من الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال كفى
ببارقة السيوف على رأسه فتنة فإن هذا الرجل الذي وقف أمام السيوف وسلم رقبته للعدو يدل فعله هذا أكبر دلالة على صحة إيمان وحينئذ لا يحتاج إلى سؤال حالثا مهما ثالث من الأصل مما يستثنى
النبي لا يسأل لأن النبي مسؤول عنه أليس كذلك طيب يقال ما دينك من نبي فهو مسؤول عنه ولأنه إذا كان الشهيد لا يسأل فالنبي أعلى درجة منه وإن كانت مسألة الأمور الآخرة ليس فيها قياس لكننا
نقول النبي عنده من اليقين أكثر مما عند الشهيد لا شك ولهذا نقول إن النبي لا يسأل طيب البحث الرابع بأي لغة يسأل قال بعض العلماء يسأل بالسريانية سبحان الله يسأل بالسريانية السريانية
لا أتمنى النصار والظاهر والله أعلم أن هذا القول معخوض من النصار لأجل أن يفتخر ويقول لغتنا لغة السؤال في القبر لكل ميت والذي يظهر أنه يسأل بما يفهم ولو أننا أردنا أن نفضل لغة على
لغة يفضلنا العربية لأنها لغة أمة محمد الواجب على الأمة بعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام الأمة كلها أن تكون لغتهم من لغة العربية لكن على كل حال الذي يظهرنا والعلم عند الله أن
الإنسان يسأل بما يفهم إن كان من العرب فباللغة العربية إن كان من غير العرب فباللغتهم البحث الخامس من السائل السائل ملكان لا شك لكن من هما قيل إن الملكين هما الذان يكتبان على الإنسان
عمله من خير وشر فهما صاحبه في الدنيا وهما سائله في القبر وقيل بل هما ملكان آخران ونحن نتوقف في هذا فالله أعلم فالأحاديث في بعضها يأتيه ملكان وفي بعضها يأتيه الملكان بأل وأل هذه
يحتمل أنها للمعهود الذهني أي الملكان المعروفان لذلك يكتبان أعمال العباد ويحتمل أنها للجنس فتكون بمعنى ملكين ولكن جواب أنا أنا أتوقف في هذا أقول إنه يأتيه ملكان كما جاء في الحديث أو
الملكان ولا أدري من هو البحث السادس ما اسم هذين الملكين ورد في بعض الأثار أن اسمهما منكر ونكيل منكر ونكيل وليس المنكر هنا المنكر الشرعي بل المنكر غير المعروف كما قال كما قال
إبراهيم للملائكة قوم منكروه فهذا منكر لا يعرفه الميت ونكير بمعنى منكر فالاختلاف في اللفظ وقيل لا يسميان وأن تسميتهما بمنكر ونكير ضعيف لم يصح به الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وعقيدتنا في هذا أن نقول إن كان النبي صلى الله عليه وسلم سماهما بذلك فنحن نعتقد وإن لم يكن سماهما فنحن نطلق ونقول ملكان فقط ولا سعنا أكثر من ذلك طيب البحث السابع ورد في الحديث
ها السابع السابع يا جماعة الخير البحث السابع ورد في الحديث بل ثبت في الحديث أنهما يقعدان الميت وهنا إشكال القبر لا يتسل الجنس الميت كما هو معروف فكيف يقار إنهما يقعدانه والجواب على
ذلك أن نقول أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا أمور الآخرة وظيفتنا نقول سمعنا وصدقنا وأمنا ولا تكون كأحبار الدنيا وإذا كنا نرى في الدنيا أشياء لا توافق أشياء في المنام لا تطابق
المعروفة في اليقظة فما بالك في الممات في المنام يرى الإنسان رؤية فيها ذهاب ومجيء فيها أحيان ركوب سيارة وأحيان ركوب طيارة يرى إنه ركوب طيارة يطيل في الجو وأين هو على فراشه لم يتحرر
حتى اللحاف ما خرج منه ما مكشط منه شيء ومع ذلك الرجل سافر نعم ورجع يمكن يرى أنه فتح محلا وباع واشترى نعم وتزوج جاء أولاد كل هذا يمكن وهو على فراشه لم يتحرر والمدة أيضا قصيرة لكن
سبحان الله المنام يرى الإنسان أشياء يقضيها في لحظة وهي تحتمل أيام فنقول الأمور الأخروية لا تقاس بالأمور الدنيوية وأمور الموت لا تقاس بأمور اليقظة بل وأمور النوم لا تقاس بأمور
اليقظة نعم أن المكلف لا يسأل نعم نعم ماذا تقولون جماعة يقول إذا قلنا بأن غير المكلف لا يسأل في قبله فلو كلف ثم زال تكليفه يعني كان بالغا عاقلا ثم أصيب بجنود فالظهر يسأل لأنه أتى
عليهم زمن التكليف نعم الجواب لا السنة لم تحفظ كما حفظ القرآن ولهذا جاء فيها الوضع والضعف لا ما هذا لكل حال حتى صحيح فيه أشياء حذفت منه فيها أشياء حذفت فيها أشياء زيدة صحيح لا يمكن
أن نكون هناك ذليل يخفى على جميع الأموة أبدا لأنه لو كان كذلك لكان الشريعة نحن نقول الشريعة محفوظة القرآن نفسه محفوظة والشريعة محفوظة لكن السنة لا السنة حصل فيها لا ما صحيح النبي قد
يوحي لتوحي للسنة وقد لا توحي قد تكون بوحي وقد لا تكون ألم نمثلكم مثالا في هذا الرجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشهادة هل تكفر الذنوب قال نعم تكفر كل شيء ولما ول الرجل دعاه
فقال إلا الدين أخبرني جبله بذلك آله لا لا هذا يعني بذلك القرآن ولهذا قال إنه إلا وحي نوحا علمه شديد القوى أي جبريد نعم أنه يسأل نعم بل الذي أخذ إيش نعم الذي روم في البحر عنها كدفن
كدفن تمام أطلق هم آنقير مسؤولين عنهم هل يفتخل عشرة لا الزجة برسلون وكفرون وصلوا عليه ولو بقى عشرة صنية لو بقى عشرة صنية ما دامنه في أيدي الناس وهم لم يسلم من الأخير يعني ما يخذ
يعني يقول إذا استحال البدن الجسم استحال بإحراق أو بغير ذلك يكون استئال عبدو نعم نعم إيش قاعد قروس قاعد ماذا قاعدة الآن من دبوري من دبوري كدات يدياد على المشهوري وأخر الآية وآخر
الآيات حشل النار كما أتى في محكم الأخبار فكلها صحت لها الأخبار وسترت آتاره الأخيار وسترت آتارها الأخيار بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله عز وجل في بعض السمعيات أولا فتنة البرزخ
والقبور هل البرزخ هو القبور أو غير أو غيرها ما بين الموت إلى قيام الساعة هذا البرزخ والقبور مساكن ما بين الموت إلى قيام الساعة إذا من باب عطل خاص على العام لأن الإنسان قد لا يقبر
قد يلقى في البر ويأكله السباب ما هي فتنة البرزخ أو القبور عبد الله عن نسل عن ليش طيب عن ربه ودينه ونبيه لماذا سمت فتنة لأخلبك المنصور هنا لأن الفتنة في اللغة هي اختبار وهي اختبار
من الإنسان طيب تحدث عن هذه الفتنة في الوجوه التالي أولا هل الفتنة شاملة للصغير والكبير الأخ مع أنه غير مكلة طيب من الذي يختبر أملك واحدة أو اثنان ملكان ما تقولون صحيح طيب كيف أو
ماذا يعملان بالمجد لا ماذا يعملان به ما هم ماذا يقول الله ها ماذا يعملان به لا لا ليس عن هذا أصلا ما نعم يقعدانه في أسلام وإنما سألت عن هذا للإرادة التالية كيف نقول إنهما يقعدانه
والقبل ضيجق لا مجال نقود فيه نقول لا نقياس أمور الآخر بأمور الدنيا كما يرى النائم أنه قائم وأنه قائم وأنه ذاهب وجائي وهو في فراش طيب قال من فتنة وما أتى فيه ذا من الأمور وما أتى
فيه ذا أي في ما يتعلق بالقبر والبرزخ من الأمور العظيمة منها أنه بعد هذه الفتنة إما نعيم وإما عذابه وعلى هذا فيجب علينا أن نؤمن بأن الإنسان يعذب أو ينعم في قبله نؤمن بأنه ينعم أو
يعد في قبله وإثبات ذلك من الكتاب ومن السنة أما الكتاب فقال عز وجل الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون يقول سلام عليكم أدخلوا الجنة بما كنتم
تعملون وهذا يدل على أنه يأتيهم من نعيم الجنة في أول يوم يفارقون الدنيا وأما العذاب فمن ذلك قوله تبارك وتعالى ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأجبارهم وذوقوا
عذاب الحديد إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة في تلك الساعة يضربون وجوههم وأجبارهم وذوقوا عذاب الحديد طيب ومن ذلك أيدا قوله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم
أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون اليوم يعني يوم إخراج أنفسكم وهو يوم موتهم تجزون
عذاب الهون ومن ذلك قوله تعالى في آل فرعون النار يعرضون عليها قدوا وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب فقال النار يعرضون عليها قدوا وعشية متى؟
قبل قيام الساعة ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب أما السنة فهي مستفيضة مشهورة في إثبات عذاب القبر ونعيم فهتان مسألتان المسألة الأولى أن الإنسان يعذب في قبره أو ينعه ثاني
دليل ذلك في الكتاب وفي السنة ثالثاً هل العذاب على البدن أو على الروح أو عليهما معاً أو يختلف تارة أن يكون عليهما معاً وتارة أن يكون على الروح فقط والجواب عن ذلك أن نقول الأصل أن
العذاب على الروح ولكنها تتصل أحياناً ويرى في الجسم لو حفر أثر العذاب أعرفت فالأصل أنه على الروح أن الروح قد تتصل بالبدن فيتنعه هذا ما ذهب إليه المحققون من أهل العلم فشيخ الإسلام بن
تيمية وتلميذه بن القيم وغيرهما رابعاً هل العذاب عذاب القبر دائم أو منقطع والجواب أما الكافر فعذابه دائم مستمر وأما المؤمن فيحتمل أن ينقطع ويحتمل أن يستمر لأنه سيعذب على حسب عمله
وعملهم قد يستوعب جميع الزمن وقد ينقص عنه أعرفتم كم هذه أربع الخامس هل يمكن هل يمكن أن نطلع على عذاب القبر نقول الأصل لا هل أصل أنه لا يمكن وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لو لا
أن تدافنوا لدعوت الله أن يريكم عذاب القبر نعم لو لا أن لا تدافن لدعوت الله أن يريكم عذاب القبر إذن فالأصل أنه غير معلوم لكن قد يطلع الله عليه بعض الناس إما برؤية صالحة وإما باليقظة
كما أطرع الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم على القبرين الذين يعدبان كما في الصحيحين من حديث ابن عباس صلى الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبرين فقال إنهما لا يعدبان
وما يعدبان في الكبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة إذن فالأصل أن عذاب القبر غير معلوم ولكن قد يعلم الله به من شاء من عباده هذه خمسة مباحث فيما
يتعلق بنعيم القبر وعذاب القبر وكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك فإن الواجب علينا أن نؤمن به ثم قال وأن أرواح الورى لم تعدم ما كونها مخلوقة فاستفهمي استفهم يعني
أطلب الفهم وقوله وأن أرواح الورى يعني نؤمن بأن أرواح الورى الخلق لم تعدم لم هنا بمعنى لن يعني لن تعدم في المستقبل لأن الله تعالى خلقها للبقاء لا للفناء كما خلق الجنة للبقاء لا
للفناء وخلق النار للبقاء لا للفناء وخلق ما في الجنة من الحور والولدان للبقاء لا للفناء كذلك الأرواح خلقت للبقاء لا للفناء فهي لا تعدم ولكن هل هي مخلوقة أو أزلية الجواب هي مخلوقة
وليست أزلية لأن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الله خالق كل شيء وهي داخلة في لف كل شيء فكل من سوى الله وما سوى الله فهو مخلوق لا شك مخلوق من العدم فليست أزلية ولكن يبقى البحث ما
هي الروح الروح إن شئنا عرفناها بلازمها الذي لا بد منه بأن نقول الروح ما به حياة الأبدان ونسقط فنفسرها بإيش باللازم المتحتم لأنها إذا فارقت البدن ذهب عن الحياة وما دامت في البدن
فوحي فنقول الروح ما به حياة الأبدان وإن أصر أحد وقال أنا أسألكم عن ما هي الروح فالجواب على ذلك أن العلماء اختلفوا فيها فقيل إنها البدن أو جزء منه أو صفة من صفاته وبناء على هذا
القول الباطل لا يكون خروجها من البدن هو عدمها لأن إذا كان جزء من البدن ومات البدن لازم أن تموتها هي أيضا ولكن هذا القول باطل يبطله الكتاب والسنة والواقع وقيل إن الروح شيء معلوم في
الذهن لا يمكن تخيله ولا يمكن أن يكون داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل بالعالم ولا منفصل عن العالم ولا فوق العالم ولا تحت العالم ولا مبايل للعالم ولا محاياة للعالم ما بغي شيء
يعني وصفوها بما وصف الله به من السلوب التي لا يمكن أن يوجد معها شيء وهذا أيضا باطل والصحيح أن الروح كما قال الله عز وجل ويسألونك عن الروح قول الروح من أمر رب الروح أمرها عجيب ولا
يمكن الإحاطة بها ولا يمكن تحديد ماهيتها أبدا قول الروح من أمر ربي