استكمال تفسير الآية (168) إلى نهاية الآية (173) فوائد الآية (169) إلى الآية (171) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:21
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا هو الشريط الثالث والخمسون من تفسير سورة آل عمران ماذا قالوا؟
لو أطاعونا ما قتلوا بأي شيء قلونهم؟
بعدم الحروض لأن المنافقين أشاروا بعدم الحروض ولكن النبي صلى الله عليه وسلم والصادقين من المؤمنين أبوا إلا أن يخلوا وفي هذا الطريق إن خزل عبد الله بن عبي ومن معه بثلث العسكر تتخلفوا
العياد بالله ولهذا قال لو أطاعون ما قتلوا وفي قراءة ما قتلوا بالتشديد على سبيل المبالغة نعم لأنه حصل في الذين سشلوا حصل فيهم تمثيل مثل حمزة رضي الله عنه فإنه مثل به حتى أن هندن بنت
عتبة أخذت كبده وما ضغطها ولكن لم تستطع أن تخدمها ما بلعتها نعم فنقول قتلوا بناء على أن هذا التقتيل مبالغ فيه لما فيه من المثلة أما وقتلوا فأمرها ضائم لو طعون ما قتلوا قال الله
تعالى قل يعني يا محمد لهؤلاء فادرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ادرأوا بمعنى ادفعوا يعني هل أنتم لما تخلفتم هل أنتم نجوتم من الموت الجواب لا إن كنتم صادقين فادرأوا عن أنفسكم
الموت إذا جاءكم الموت لا يستطيعون هذا لا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم الموت نعم وقول إن كنتم صادقين هذا من ذاب التحدي يعني إن كنتم صادقين في أن من تخلف لا يموت فادفعوا عن أنفسكم
الموت والجواب أن لا ما جاء الوقت الاستلاح فيه استلاح بالفق فقط في جميع دروس بعد الدروس ترى سلطة فسيضة يا جميع تترى خمس لقائد وهم يقول لا ايه انكمل لا ايه طيب فادروا عن أنفسكم الموت
ايدفعوا إن كنتم صادقين والجواب أنهم لا يستطيعون ذلك وفي ختم هذا التحدي إدرأوا بقولهم كنوا صادقين تأكيد كذبهم في قولهم لو أطعونا ما قتلوا يعني هم لو تغلبوا فالموت سيأتي والله أعلم
يلا عبد الله لا هو قصد يروح المحكمة يقول طلب لا ما يصل طرف أبدا قصد قصد عليه وقاصد انطلاق فرارا من الطلاب يعني الآن هذا الموسمس لو سألته هل طلقته باختيار لا لا يريح نفسه يريح نفسه
بأن الأصل عدم الطلاب ما بدأ ما يعتبر نعم أي خسار الكفر يعني لا شيء مكفرة مثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام اثنتان في الناس وما بهم كفر الطعن في النسب والنياحت عن الميت هتان خسرتان
صفات أو عمل لا لا تركصات كفر أكبر مخجع من الملة لأن فيها دلة لا هو كفر أكبر لأن فيها دلة فيها دلة من القرأ والسلام نعم كنا إن بعض العلماء غار إخوانهم في النسل والصحيح أنه إخوانهم
في الظاهر لماذا لا يقل أحد من المنافقين ما قتل أحد من المنافقين كل اللي ينسوشل في أرحاد كله مؤمنون خلصاً.
نعم نعم.
يوهاب؟
.
نعم.
نعم.
يظهروا على الكفر.
نعم.
صحيح؟
نعم.
نعم.
نعم.
لأن جميع المعاصي كلها خصى الكفر.
كل المعاصي كفر كما أن جميع الطاعات إيمان لكننا لا نطلق على كل معصيح إنها كفر إلا بدليل بإيش بس هم يخرجونها من الإيمان لا تظن أن هناك منزلة بين منزلتين بين منزلة الكمال والنقص لو
كان هذا المرادهم لكان صحيح لكنهم يخرجونه من الإيمان مر أو في الآخرة في النار فإننا نقول المنزلة بين المنزلتين التي تولدون لكن لو قالوا إنه في منزلة بين المنزلات الكمال ومنزلات
النقص قلنا صحيح نعم نعم معلوم نعم بالشكل الحدث فعل والمحدث حتى لو أكره المحدث على أن يحدث وأحدث انتقى ضونا لأنه سبب أما الطلاق هو موكول إلى اغتيال الإنسان إذا نكحتم ثم طلقته أما
الحدث فإنه سبب مرتب عليه نوم لم يقصد معنى أقل غير دهاء العدوان على غير حتى لوه جاهل العدوان على غير ما يعدر فيه لا بجاهل ولا نسيان ولا إكرار حتى لو أكره إنسان شخصا على أن يضرب شخصا
فإنه يؤخذ به المراد القول الذي يتعلق بالنسان نفسه لما لو واحد بس هو شخص وأهن ما قصر انا اردت وانا امدحها.
نعم.
ما نطعم.
ايه لكن الاصل نفيد الزوج.
لا صحيح انه ذالك حق المرأة.
لكن المرأة لو قالت لا اطلقني.
لا لو قالت انا لا اهدت الطلاق وطلقها فلا هو ذلك.
بيده.
نعم.
لان الاسياء من خسال الكفر.
نعم.
الله سبحانه وتعالى فرق بين الاسياء والفسوق والاسياء.
نعم.
وفرق بين هذه.
نعم.
هناك كلمات إذا ذكرت مع غيرها صار لها معنا وإذا ذكرت وحدها صار لها معنا فمثلا الإيمان والإسلام إذا ذكر جميعا صار الإسلام له معنا والإيمان له معنا وإذا فرد أحدهما صار بمعنى واحد فإذا
قلت كفر وفسوق وعصيان أو فسوق وعجوان أو إثم وبغي يختلف أما عند الإطلاق فيكون هذا بمعنى نعم نعم المعصي فسوء لكن حصلت كفر مين كفر مخرج ولهذا قيلنا ذكرنا لكم ولكن لا نطلق على المعصية
أنها كفر إلا إذا أطلق عليه الشر لكن يعمل سهل كفر إنسان اتبعها هو فيها نعم نجمع بينه إلا أن الملقي بالكلمة متعمد لكنه مهتم بها لا يوقي لها بالي فهو متعمد ولهذا يهوبها في النار
سبيلنا خريف أو أبعد ما بين السماء والأرض ففرق بين المتعمد يعني ما أقالها وفرق بين من لم يقصد قال لا النسويلا يكون كذابا وقال في الجميع قال نعم هذا يكمل على الدواب ولا على أفراد
الأفعاد لا حتى أورا الأخير الكذب من خصام النافقين فإذا كذب الإنسان مرضى صار فيه خصام من خصام النافق ولكن حتى لو كان كذابا في كل أوقات ما يكون كفراً مطلقاً يعني بمعنى المخجأة من
الله لكن ما يرتفع لا لا يرتفع عنه كمان الإيمان مثل بسنو الجماعة أن ما ذكر فيه نفل الإيمان وليس يخدم الإيمان فالمراد به نفل كمان قالوا لإخواني المنافقون قالوا لإخواني هل يعني يدر صح
أنه قال المنافقون ظاهر أما المؤمن وإخوة ظاهر أو باطل هنا حتى ظاهر مسأخ يجي أثنين صلوه إلى جنب بعض واحد يصلي وهو لا يؤمن بالله لكن مع الناس والثاني يصلي مؤمنا بالله وفل صله هم ظاهرا
ظاهرا رخور كلهم في صد واحد وخلف إمام واحد نعم لا المنافقون الظاهر للكور المطلق يمكن قد يكون بعض المنافقين لم يكفر كفراً مطلقة يصي الأقرب يصي الأقرب لكفر بعضهم كافر كفر مطلقة من
الأصل من الأصل ليس قريباً من الإيمان نعم هذا خلاف الظاهر وله معنى صحيح لكنه خلاف الظاهر نعم قوله عز وجل وإلى عادن أخاه موداً مثل المعنى بالآية يا شيخ طوله عز وجل وإلى عادن أخاه
موداً يعني أخوه ضاهر به يا شيخ مش تقولون نسبة نعم ولهذا انظر إلى أصحاب الأيكة في السنة الشعراء قال كذب أصحاب الأيكة المرسلين إذ قال لهم شعيف لما كانوا ليسوا من قوم قال إذ قال لهم
شعيف أما أهل مدين وإلى مدين أخاهم شعيفا عبد الله كيف نعم المقام يدعوهم أنهم إخوة وأنهم لديهم واحدة ويوصلون مع الناس ويتصدقون فيقول نحن مخلصين لكم نحن إخوة اللبن اختار القتل في
لابنيش سعيدا من الله وفضل وأن الله لا يرجع أجر المؤمنين الذين استجابوا لله ورسول من دادنا أصابهم قر للذين أحسنوا واتقوا أجر معظم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لهم فاكشوهم
فزادوا إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلقوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسوا سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم أعوذنا من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وَلَا تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْ وَاتَهِمْ هذا ما قول القول طيب وما نوذي قوله وقع أدوء من الإعراب فالأخ لا اللي وضع أنت أين اللي وضع يده على الحيث نعم على الحال وقد قعد
من تمام ألا يجوز أن تكون معطوفة على قالوا على قالوا التي أصله المصر قال الله تعالى لو أطاعونا ما قتلوا لهم هنا لو ما نوعها لو أطاعونا ما قتلوا لكن ما هي رابة ما أريد المعنى رابها
شرطية رابها شرطية فالشرط والجواب ما قتلوا لو تأتي إلى عدة معانينها أن تكون شرطية سامة وغيرة فهد مصدرية مثل فهد ودوا لو تدهنوا أي ودوا أن تدهنوا نعم طيب قوله تعالى إن كنتم صادقين
الجملة هذه نعم إن كنتم صادقين الجملة هي الشيء جملة اسمية اسمية نعم كيف اسمية هو مبدوء بالفعل إن أداة نصب خالد الجملة نعم في إن كنتم صادقين ما هي شرطية شرطية أين فعل الشرط أين
الجواب فكيبا يقول له جوابا نعم فكيب إن الجواب تحكم فكيبا إن كنتم صادقين فقدروا أن أصقول له صحيح وهذا فيها قولا بعضهم يقول إنه جواب محذوف وبعضهم يقول إنها لا تحتاج إلى جواب لأنه
علما مما سبق وهذا اختار من قيمة رحمه الله في هذه الآية من الفوائد التنديل بهؤلاء الذين جمعوا بين قبح الفعل وقبح القول يأخذ من قوله قالوا وقعبوا قبح الفعل من كونهم والقول من قولهم
لو أعطارونا ما قتل ومن فائدها أن هؤلاء مع قبح قولهم وإدخال الندم على قومهم اعترضوا على القدر لقولهم لو أطاعون ما قتب ومن الفائد أيضا الإشارة إلى أن مثل هذا القول عند حلول القدر لا
يجوز لأنه سيط في سياق الذنب وهو كذلك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن أصابك شيء يعني بعد بدل الجهد فلا تقول لو أني فعلته لكذا وكذا أما لو قاله الإنسان خبرا لا اعتراض على
القدر ولا ندم على ما وقع فإن هذا لا بأس به ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت ماسقت الهدي ولا أحللت معكم وليس هذا من باب التمني كما ذهب إليه بعض
العلماء وأن لو هنستعملت في تمنى الخير لنقول هي خبر وهذا يقع كثيرا قد تقول للشخص لو زرتني بالأمس لأكمتك ومع شب ذلك تريد بذلك الخبر وعلى هذا بنقول إن استعمال لو يكون على وجوه الوجه
الأول أن يكون اعتراضا على القدر فهذا لا يجوز وهو منازعة للرب عز وجل في قضائه وقدره الحال الثاني أن يكون مثارا السعجل أحمد أن يكون مثارا للندم والتحصر فهذا لا يجوز أيضا لأن النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عنه فقال إن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت كذا لكن كذا وكذا الثالث أن يكون خبرا عن الواقع فهذا لا بأس به لأنه لا يحمل الإنسان على الندم وليس فيه منازعة لقدر
الله عز وجل وهو يقع كثيرا في كلام الناس ومن فوائد هذه الآية تحدي هؤلاء الذين قالوا هذا الكلام بدفع الموت عنهم بقوله قل فرؤوا عن أنفسكم الموت ومن فوائدها أنه لا يمكن درء الموت لأن
ما وقع التحدي به فإنه لا يمكن وقوعه إذ لو أمكن وقوعه لم يكن للتحدي به فائدة ومن هنا نعرف أن قول الله تعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا
لا تنفذين إلا بسلطان لا يصف تنزيله على وصول الناس الآن إلى أعماق الفضاء وإلى الكواكب أنا ما نبعمل عليك يا علي وإلى أعماق الكواكب كما زعم بعضهم حينما وصل الناس إلى القمر وحلوا به
قالوا إن هذا مما دل عليه القرآن لأن الله قال لا تنفذون إلا بسلطان والسلطان العلم فهؤلاء أوتوا علما حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه فالقرآن شاهد لذلك ولكن هذا في الحقيقة تحريف للقرآن
فالقرآن في الآيات هذه إنما هو للتحدي بدليل أن الله سبحانه وتعالى قال كل من عليها فان يسأله من في السماوات والأرض كل يوم وهو في شان يا ما شر الجن وإن استطعت من تنفذ من طال السماوات
فانفذوا يرسل عليكم أشواظ من نار ونحاس فإذا شقت السماء فكانت وردة كالدهان وهذا كل يدل على المراد بذلك متى؟
التحدي ويكون يوم القيام وهو في الدنيا ولهذا نقول هؤلاء لو نفذوا من أقطار الأرض لم ينفذوا من أقطار السماوات والآية فيها التحدي في هذا وهذا والمهم أنه لا ينبغي أن نفطع نصوص القرآن من
أجل أن نقول إنها دالة على ما حدث أو ما يحدث بل نقول ما حدث أو يحدث إذا قامت البراهين على صدقه فإنه لا احتاج إلى أن نقحمه في دلالة القرآن نقول هذا شيء وقع وشاهد به كل الناس فهو صحيح
ولو كنا نقحم كل ما جاء أو كل ما حدث من العلوم في الوقت الحاضر في القرآن لكنا نحمل القرآن ما لا يحتمل واللي يعلم أن تفسير القرآن تعبير عن إرادة الله بهذا الكلام أو تعبير عن مراد
الله فمن فسره بغير ما يظهر من مراده فهو كاذب على الله مفتر عليه فالمسألة ليست هينة يعني أنا قد أبيح لنفسي أن أفسر كلام واحد من الناس وليس كذباً على الناس كذباً على الله كذباً على
الناس لكن لا أستبيح لنفسي أن أقول في كتاب الله ما لم نعلم أن الله أراده فالمفسر يشهد على الله بأن الله أراد كذا فليحذر من هذه المسألة من فواعد العالية الكريمة جواز بل تكليف النبي
عليه الصلاة والسلام تكليفا خاصا بإبلاغ الشيء من القرآن أو من جادلة أحد من الناس لقوله قل فادرأ يعني أنت جادله وتحدهم فقل اذرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ومن فائد هذه الآية
الكريمة معاملة الناس بما يظهر من حاله لقوله الذين قالوا لإخوانهم وقاعدوا فإنه سبق لنا أن كنا إن الصواب في الأخوة هنا الأخوة الظاهر لا أخوة النسب لأنه لسه كل من قتل في أحج يكون له
قرابة لهؤلاء المنافقين ثم قال الله عز وجل وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَمْوَاتًا فيها قراءة قُتِلُوا وَقُتِلُوا وكذلك تحسب وتحسب كلاهما سبيتا وَلَا
تَحْسَبَنَّ الخطاب هنا إما للرسول صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصحك توجيه الخطاب إليه فإن كان لكل من يصحك توجيه الخطاب إليه دخل فيه النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وإن كان خطابا
للنبي صلى الله عليه وسلم دخل فيه غيره بالتبع فيكون المقصود قصة أوليا بهذا الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيره تبعا له أما إذا قلنا أنه الخطاب موجه لكل من يصح توجيه الخطاب إليه
فهو عام يعني ولا تحسبن أيها المخاطب هذا على الثاني أو ولا تحسبن أيها النبي هذا على الأول والحسبان هنا بمعنى الظن يعني لا تظن أن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتهم وقوله قتلوا في سبيل
الله يشمل من قتله العدو ومن قتل حرفة للعدو كما لو ارتد السهم على حامله فقتله فإنه يكون مقتولا في سبيل الله وقوله في سبيل الله بيّنها الرسول عليه الصلاة والسلام بأن المراد بذلك من
قاتل لتكون كلمة الله العليا وذلك حين سئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء وفي لفظ يقاتل ليرى مكانه أي ذلك بسبب الله فقال صلى الله عليه وسلم كلمة جامعة مانئة قال من قاتل
لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله ما الذي سئل عنه رسول صلى الله عليه وسلم أخونا نعم ما الذي سوء الأسر الموجه له نعم إذن من المراد بالذين قدر بسبب الله هم الذين باتلوا لتكون
كلمة الله العلم لا شجاعة ولا حمية ولا ريعة الشجاعة معنى أن الإنسان تحمله شجاعته على أن يقاتل لأن الشجاع يحب القتال كما أن الصياد يحب الصيد صياد السمك في البحر يحب الصيد وإن لم يجني
إلا شيء قليلا وكذلك صياد الطيف الهواء يحب الصيد وإن كان لا يجني إلا قليلا الرجل الشجاع يحب أن يقاتل فلو أن رجل قاتل من أجل الشجاع عملته ججاعة على القتال فهذا لسه في سبيل الله حمية
وطنية أو قومية فلسه في سبيل الله فمن قاتل من أجل الدفاع عن الديار فقط فقتاله مساول لقتال الكافر حتى الكفار يقاتلون الدفاع عن بلاده لكن من قاتل دفاعا عن بلده من أجل أنه بلد إسلامي
ليحمي الإسلام في هذا القتال فهو في سبيل ولذلك يجب إذا وجهنا الجند للقتال دفاعا عن الوطن أن نقول لاحظ أنكم تتافعون عن وطنكم باعتباره وطن إسلامي لا مجرد وطنية نعم والثالث رياء قاتل
رياء فقط ليرى أنه رجل يقاتل في سبيل الله هذا ليس في سبيل الله حتى لو كان هناك نيات أخرى قاتل لمجرد طاعة أميره فقط فليس في سبيل الله يعني الرسول عليه الصلاة والسلام سوئل عن ثلاثة
ولا أجاب عن كل واحد بعين بل أجاب بكلمة جامعة مانعة لأجل أن تشمل حتى النيات الأخرى سوى هذه الثلاث ربما تأتي نيات أخرى غير هذه الثلاث فتخرج بالحديث أو تدخل فيه من قاتل إن تكون كلمة
الله العليا فهو في سبيل الله طيب هؤلاء الذين يقودوا في سبيل الله من هم هل هم أهل بدر أو أهل أحد أو هو عام هو عام عام لكن أول من يدخل فيه الشهداء في بدر وفي أحد لا شك وقوله ولا
تكتلوا في سبيل الله أمواتا في سبيل الله سبيل الله طريق ويطلق ويضاف أحيانا إلى المؤمن قال الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له هدى ويتبى غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى فهو
يضاف إلى الله باعتبارين باعتبار أنه واضعه هو الذي شرع هذا الطريق واعتبار أنه موصل إليه ويضاف إلى المؤمنين باعتبار واحد وهو أنهم هم الذين سلكوه نعم هنا مضاف إلى الله باعتبار أن الله
تعالى هو الذي شرع هذا الدين وأن هذا الدين يوصل إليه نعم في سبيلها أمواتا أمواتا هذه مفعول ثاني لتحسب لأن حسب ينصب مفعولين أصلهما المبتدى والخبر بخلاف كسى وأعطى فإنها تنصب مفعولين
ليس أصلهما المبتدى والخبر نعم يقول أمواتا بل أحياء هنا قال أمواتا بل أحياء والمعروف أنه إذا قتل مات فكيف ذلك المراد لا تحسب أنهم ماتوا وانتهوا لا هم ماتوا لكن انتقلوا إلى حياة أخرى
أفضل مما فارقوه في كل معنى لا تحسب أنهم ماتوا يعني أنهم ماتوا وانتهوا ماتوا وانتهوا ليس الأمر كذلك بل هم أحياء ماتوا ميتة الدنيا ولكن هم أحياء حياة أخرى تتميز عن الحياة الدنيا وهي
خير وأفضل وقول بل أحياء عند ربهم عند هذه تبدو القرب من الله عز وجل وهو كذلك فإن أرواح الشهداء في حواصل طير الخضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم ترجع إلى قناديل معلقة تحت العرش فهذه
أندية خاصة يمتاز فيها بالقرب من الله سبحانه وتعالى فقوله بل أحياء أي بل هم أحياء والمراد بذلك حياة أرواحهم أما عبدانهم فقد ماتوا لكن أرواحهم حية حياة برزخية ولها فقال عند ربهم
وليست الحياة المطلقة التي هي حياة الدنيا لأنها لو كانت الحياة الدنيا ما سروا قتلوا في سبيل الله لكانوا باقي ولما صح أن يدفلوا وهم فارقوا الدنيا ودفنوا لكنهم أحياء عند الله عز وجل
حياة لا تشبه حياة الدنيا وقوله يرزقون أي يعطونه لأن الرزق هو في اللواء العطاء ومنه قوله تعالى وإذا حضر القسمة والقربة واليتامة والمساكين فارزقوه فارزقوه معطوه يعني يعطون مما يعطون
يعطون من رزق الله في الجنة حيث شاء ولكن هذا العطاء عطاء ناقص بالنسبة للعطاء الأكمل الذي يكون بعد البعث لأن العطاء هنا قبل القيامة عطاء للبدن وعطاء للروح وكلاهما ناقص بالنسبة لما
بعده فهو عطاء للبدن لأنه في القبر يفسح لهم مدى البصر ويفتح له باب إلى الجنة ويأتي من روحها ونعيمها لكنه لا يتمتع التمتع الكامل كذلك الأرواح لا تتمتع التمتع الكامل في وجودها في
الجنة يكون التمتع الكامل بعد البعث حين تلتق الأرواح بالعجسات اللقاء الذي لا مفارقة بعده لأنه إذا التقت الأرواح في البعث فلا مفارقة تبقى أبد العبدين وحينئذ يحصل كمال النعيم ثم قال
فرحين بما آتاهم الله من فضله الفرح ضد الحزن وهو قريب من معنى السرور المعنى أنهم مسرورون بما آتاهم الله من فضله وكما يشاهد ياسر أنها منصوبة الآن فرحين على أي شيء هي حال منصوبة على
الحال ولكن هل هي حال من الضمير المستتر في أحياء بل أحياء حال كونهم فرحين أو حال من الظرف عند ربهم أي من متعلق الظرف أو حال من نائب الفاعل فيه ورزقون نعم كل هذا جائز والمعنى لا
يختلف فيه اختلافا كثيرا وقول فرحين بما آتاه الله أي بالذي أعطاه من فضله ولم يبينه سبحانه وتعالى بل أتى به مجملا لأنه ذكر مفصلا في آيات أخرى بعد دخول الجنة يوم القيامة وأما هنا فهو
إجمال بما آتاهم الله من فضله آتاهم بمعنى أعطاهم وأما أتاهم فبمعنى جاءهم نعم يقول آتاهم الله من فضله الفضل في اللغة الزيادة والمراجب الفضل هنا ما تفضل الله به عليهم من النعيم الذي
لم يكن يخطروا على باله قال ويستبشعون بالذين لم يلحقوا بهم الواه هنا حرف عطف وهل هي معطوفة على فرحين من باب عطف الفعل على الاسم أو معطوفة على يرزقون نقول يحتمل هذا وهذا ولكن لا
اختلف المعنى كثيرا المعنى لا اختلف كثيرا قوله يستبشرون أي يبشر بعضهم بعضا نعم يبشر بعضهم بعضا بما سيذكر فمعنى استبشر أي بشر غير أو استبشر دخلت عليه البشرى بإيش بفعل غيرهم بفعل
غيرهم وقوله بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم يعني بإخوانهم الذين لم يلحقوا بهم ولم يقتلوا حتى الآن في سبيل الله ألا خوف قوله ألا خوف هذه أن مصدرية لكنها أدغمت بلا ألا خوف والقاعدة
الأخيرة في الكتابة أن تكتب أن لكن القائد القديمة أن لا تكتب وهنا لم تكتب أن لا خوف لكن أصل الكلمة أن لا طيب أن هنا يقولون إنها بدل من قوله الذين لم ينحقوا بهم وكأنه قال يستبشرون
بالذين لم ينحقوا بهم من خلفهم بأن لا خوفنا عليهم ونوع البدل هنا نوع البدل لا بدل اجتمال لأن الخوف ليس بعض الإنسان بدل اجتمال يعني يستبشرون بأن لا خوف عليهم ولا هم يحسنون أن لا خوف
عليهم فيما يستقبلوا من أمرهم ولا هم يحسنون على ما مضى من أمرهم لأن الأصل أن الخوف للمستقبل والحزن للماضي أن لا خوف عليهم ولا هم يحسنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل الجملة السئنافية
تبين استبشارا سببه غير السبب الأول الأول سبب أنهم ينتظرون إخوانا لهم لم يلحقوا بهم والسبب الثاني للإستفشار ما أنعم الله عليهم من النعمة والفضل وهنا قال السبشرون وقبل بقليل يقول
فرحين بما آتاهم الله ولا منافاة بينهما فهم فرحين بما حصل ويستبشرون بالذي سيحصل فهم فرحين بما أتهم الله مرتبطين به ومع ذلك يستبشرون بفضل زائد ولهذا قلب نعمة من الله وفضل ومن ذلك
أنهم يؤملون النظر إلى وجه الله وأنهم بشروا بأن حالهم لا خلود ولا موت ويستبشرون أيضا بما وعدهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا وما زالوا يذكرون لأن في الجنة ملاعن رأت ولا أذن سمعت ولا
خطر على قلب بشر قال وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين فيها قراءة وإن الله وأن الله الفتح فعلى قراءة الفتح تكون معطوفة على نعمة أي وبأن الله وعلى قراءة الكسر تكون استئنافية من الله عز
وجل لا من كلامهم يعني يستبشرون بنعمة من الله وفضل والله تعالى قد جازاهم على عمله وإن الله لا يزيع أجر المؤمنين أي لا يتركه هملا وسدا بل لا بد أن يثيبهم عليه والجملة كما تشاهدون
مؤكدة بإن واللام والقسم ما فيه لا وقسم ما فيه قسم إذا مؤكد بإيش بإن فقط نعم وإن الله لا يغير أجر المؤمنين هذه الآيات فيها فوائد الفائدة الأولى فضيلة القتال فضيلة من قتل في سبيل
الله يكونهم أحياء عند الله عز وجل من فوائدها أيضا التريب في الجهاد تريب في الجهاد ليحصل الإنسان على الشهادة ولكن هنا مسألة هل يشعر الإنسان أن يجاهد ليقتل في سبيل الله أو الذي يقع
الذي يجاهد لتكون كلمة الله العليا الثاني ولهذا ينبغي الإنسان إذا ذهب إلى الجاهد في سبيل الله أن ينوي أنه يقاتل لتكون كلمة الله العليا لا لمجرد أن يقتل في سبيل الله لأن كونه في سبيل
الله مفرع على كونه يقاتل لتكون كلمة الله العليا حتى أن بعض العلماء يقول إذا قاتل من أجل أن يقتل فقط فهذا قاتل ليموت ولكن القتال الحقيقي هو أن يقاتل لتكون كلمة الله العليا وإذا قتل
فهو بسبيل الله وبعض العلماء يقول لا بأس أن ينمي بالجهاد أن يقتل في سبيل الله لأنه لن يتم له أن يقتل في سبيل الله إلا إذا قاتل لتكون كلمة الله العليا ولكن حتى لو قيل بهذا فإن النية
الأولى والرطفة الأولى هي العليا أن يخرج ليقاتل لتكون كلمة الله العليا ثم يتمنى الشهادة بناء على هذا ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه يصح نفس الشيء باعتبار لا نفيا مطلقا لقوله ولا
تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا فإن نفي كونهم أمواتا هنا يراج به الموت الذي حصل فيه العدم بلا فائدة وبدون ثوار ومن فائد هذه الآية الكريمة فضيلة الشهداء بكونهم عند الله لقوله
تعالى فالأحياء عند ربهم ومن فائد الآية الكريمة أيضا إبطال حجة من قال إن الرسول صلى الله عليه وسلم حي في قبره يرزق وقال إن مقام النبوة أعلى من مقام الشهادة ولا شك فيها أن مقام
النبوة أعلى من مقام الشهادة لكن قولهم إنه حي في قبره يرزق إن أرادوا أنها حياة برزخية فهذا حقيق وإن أرادوا أنها حياة دنيوية فهذا كذب لا شك لأنه لو كانت حياة دنيوية ما غص ولا قفل ولا
صل عليه ولا دفل ولكن الصحابة رضي الله عنه مؤاد النبي صلى الله عليه وسلم دفنوا حية ولا يرد على هذا أنها ترد عليه روحه فيرد السلام على من سلم عليه لأن رد الروح في البدن في القبر ليس
كردها في حياة الدنيا بل هو رد خاص ولذلك لا يحتاج الميت في قبله إلى طعام ولا شراب ولا هوى وإن ردت إليه روحه من فائد هذه العادة الكريمة أن أرواح أن الشهداء يرزقون يرزقون وهم عموات
لقوله بلحاهم عند ربهم يرزقون ولكن هذا الرزق هل يحتاج إلى ما يحتاج الناس في الدنيا بمعنى أنه يحتاج إلى براز في القبر أو الدبر لا لأن هذا رزق أخروي والرزق الأخروي لا يحتاج إلى ذلك
حتى أهل جنة باقون فيها أبد الأبدين ولا يحتاجون إلى هذا وإنما يخرج الطعام والشراب بصفة عرق ولكنه نسى كعرق الدنيا أيضا عرق منتن كريه رائحة بل هو أطيب من رائحة المسك اللهم جل منه فهذا
معنى قوله عند ربهم يرزقون نعم مصطفى نبي صلى الله عليه وسلم قال نسمة المؤمن خير يعنى نعم يرى بعض العلماء أن المراب المؤمن هنا المؤمن المجاه الذي قتل بسبب الله وآخرونه عامه الصحيح
وأن الفرق هو أن نسمة المؤمن في الجنة طائر يعلق فيها يعني يأكل منها وأما الروح الشهداء فإنها في حواصل أجواف طير خضر تأوي إلى قنادي المعلقة فهي كما أنها تمزق بدونها في الدنيا أبدلها
الله تعالى بأبدان أخرى وهي هذه الطيور الخضر فتمتاز أرواح الشهدة عن البقية المؤمن بهذه وهذا هو الأقرب أن أرواح المؤمن في الجنة لكن يقول مقيم رحمه الله قد تحبس بعض الأرواح من سبب
الدين مثلا قد جمنا من دخول النسمة للجنة وقد سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الشهادة هل تكفر الذنوب فقال تكفر كل شيء ثم جاءه جبريل فقال إلا الديد وهذا يدل على أنه قد يحبس ثواب
المجاهد عنه إذا كان عليه دين فقد يكون هناك عواعق لكن الأصل أن أرواحه ممين في الجنة هذا هو الأصل نعم نعم.
لا نظمية.
ما ينفع شبه.
مفرحين حالة مفرحين.
يقوم أحيا حالة مفرحين.
أحيا وهو كيف فأخ.
بس الماري.
أحيا.
لا.
ما عندهم حزن.
نعم.
عندما عمر بن الجموح أراد أن يخذش للجهاد بسبب الله.
أراد أن تنم.
يقول لا أعوه بنا.
شك رسول فأل الله رسول الله.
نعم.
محروم.
ما خرج للهاتف؟
يريد الجنة.
بناء على أنه خرج لتكون كلمة العليا.
ولهذا إذا خرج إنسانه لتكون كلمة العليا، لتكون كلمة الله العليا، حصل له هذا.
حصل له الجنة.
إيش؟
إيش؟
جسد الشهد.
فينا؟
لا، الشهداء ما أخذت، لكنه قد وجد وقاعة تدل على أن الأرض لا تقلون.
ولكن الذي يقيل تكلومهم الأنبياء حرم الله عن الأرض أن تأخذ سيد الأنبياء نعم نعم أما قرأتها في الكنس لتحفظهم فقد أشار إليه الرسول عليه الصلاة والسلام أشار إليه لما جاء أبو هريرة
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قال له الشيطان قال صدق كوه وكذور وقال من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله يحافظ ولا أقربه الشيطان حتى يصبح فإذا قرأ الإنسان لهذا الغرض حصل له
هذا الغرض لكنه يكون ناقصا عن من قرأها للتعبد بها وحصولها الثاني أكمل نعم طيب فريحين وصول إلى نزل تقضير كلام فريحين ومستبشرين يعني لو كانت يستبشر نسما لكانت ومستبشرين لأنه فعل فعل
هو اسم والفاعل هو الواب الواب هذا ليس بعامة العراق الواب هو اسم ضمير نعم بالنسبة للصحابة الذي بايا عليه الصلاة والسلام على أن يدخل السلام من هنا ويخرج من هنا هذا يدل على أن يقتل
شيئا يمكن أنهم يعرفون ما يقتلوا هذه القتلة إذا كانوا قد نوى أن تكون كلمة الله العلم يعرفون هذا من كل أم الرسول صلى الله عليه وسلم خالد نعم تولي المصر في أي غولة نعم طيب هذا النثل
هل مناه النهي أو مناه الشيء المستحيل يعني يعني لا يمكن لنبي طيب الغلول هنا غلول النبي هل هو الأخ من الغنيمة كما هو غلول غيره أم غلول النبي شيء آخر يعني غلول غلول الغلول من الغنيمة
سليم يشمل الفنين صح يعني لا هذا ولا لا يمكن أن أغل من الغنيمة ولا يمكن أن أغل من ماء أوحى الله إليه فيكتم العلم الذي علم الله طيب يشكل على بعض الناس يأتي بما غل يا عبد الله لماذا
جاءت على هذه الصيغة يأتي يزم بإيش لماذا لماذا جزم أي الشرط عن هذا الشرط كيف هذا إعداد الشرطة أن يغل كأن الناس سيخالفون ومن يغلل طيب حسن يقرأ محبوب نعم لقد من الله ماذا كانت هذه منه
إيش لأن الله خجبه الناس من الضلال إلى الهدى طيب ومن الشقائر السعادة قادر رسولا من أنفسهم وفي سورة الجمعة رسولا منهم ما الفرق نعم ومنهم ما حضرت نعم هذا عام الجمع المؤمنين من أنفسهم
يعني من جنس صح ومنه قوله تعالى لو لا استمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خير طيب تقرأ ما في قوله ما أصابكم شرطية شرطية كيف شرطية غوية ما يستقيم المهن لكم شرطية ابن داود موصولة
طيب طيب هو يقول له موصولة ما لا تقولوا جماعة صحيح طيب لماذا اقترنت الفاء في خبرها فبإذن الله ها لا ها نضمنت مع الشرط نعم لمشابهتها للشرط في العموم ما المراد بإذن الله هنا الإذن
الكوني أو الشرعي الكوني هل تعرف أن الإذن ينقسم إلى قسمين كوني وشرعي هل تستطيع أن تأتي بأمثلة نعم لا الكوني ما يتعلق بالكون والشرع ما يتعلق بالشرع على لوامي والنواهي طيب هنا تقول
إنه إذن كوني كذا طيب ما الفرق بينهما الإذن الكوني والشرعي حيث وقوع المأذون فيه وعدمه كوني لا بد أن يقع إذا أرن الله بشيء كونا فلا بد أن يقع شرعا لا يزم بوقوع تمام قد يحكم الله
بالشيء شرعا ولكن لا يمتتبه الناس قوله وليعلم المؤمنين فنخل الواحد بعدك خالد لا بعدها الذين قارن الذين قالوا لغاني وقالوا لو أطعبنا ما قتلوا الجملة قاعدوا معطفة على إيش معطفة على
قاعدوا أو تكون في نصفة حال يعني وقد قاعدوا طيب في قوله ما قتلوا قراثا نعم وما وكما قتلوا من الأعراب أين الشر هذه الشرطية لو جازمة أو غير جازمة غير جازمة غير جازمة قال الله تعالى لو
يعلموا الذين كفروا حين لا كن عوجهم النار ولا عنهم واضح في قوله تعالى وأن الله قراءة ما الفرق بينهما متى تكون استنفية على قراءة الكسر وعلى قراءة الفتح على ألا خوف عليهم فهد يعني هذا
نعم طيج نعم سامي ما الأول نعم وهل تهتمل البدلية كيف طيب نعم تأتي السببية لكن ما سألناها لكن إذا قلنا إنها بدلية فهل المعنى غم كثيرا بدل غم قليل أو إن المعنى غم عوضا أمام نعم إذن غم
إما أن تكون ألبان المصرح أي غم مصقوبا بغم يعني غموما متعددة او غم بدل غم عوضا عن حيث غممتم الرسول صلى الله عليه وسلم طيب قوله امنة المعاسم اعرابها نعم هذا واجه اخر لا غير البعض
وغير البعض مفعود او صفة هل لا يمكن تكون امنة مفعول لاجله هنا عاسم مفعول به انا منجهوز هذا وهذا ويجب أن تكون هذا الاجتماع طيب قوله وطائفتهم قد أهمتهم كيف رفعت والتي قبلها منصوفة
يرسي طائفة السنافية خبرها جملة أهمتهم فهد أعوذ لله من الشيطان وزيب لا هذا يقول يخفون في أنفسهم يعني يخفون الكفر ولا يخفون هرقوا قد الثاني أنهم يخفون قولهم هلنا من الأمر من شيء نعم
في بيوتكم فيها قراءة بيوت كيف؟
نعم نعم يلا فهد يرضم بيوتكم والثانية في بيوتكم والثالثة هذه من كيرسك الخارج التمكسور على كل حال لعلك تنازل عن القراءة الثالثة لا أعلم ولا شدة واجهة إلى قراءة يا الله يا بيد الله إن
الذي نتول قوله تعالى إنما استذلهم الشيطان ببعض ما كسره ما معنى استذلهم لكن ما معنى استذلهم لخضيا أوقعه في الزلد طيب وإبا في قولي ببعض ما كسبوا معناها سببية طيب هل تفهم من هذا أن
الذنوب تكون سببا للذنوب ما هو الدنب الأول والدنب الثاني ما هو الدنب الثاني دنب الثاني سامي نعم صح والأول المخالفة أو ذنوب ما ذكت ذنوب لم تظهر ذنوب أذنبوها استذلهم الشيطان في قاضي
هذه الثنوب يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن
الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء
فلا تخافوهم وخافون إذن قال الله تبارك وتعالى يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع عجل المؤمنين وأخذناه إليس كذلك أخذناه فوائد من أين قال الله تعالى وَلَا تَخْصَبَنَّا
الَّذِينَ أُقْتِلُوا فِي سَبِيلَّهِ عَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءً من فوائد هذه الآية الكريمة أن الذين قتلوا في سبيل الله ليسوا أمواتهم بل أحياء ووجه الدلالة قوله لا تحسبن الذين قتلوا
في سبيل الله أمواتهم ولكن هل هذه الحياة كحياة الدنيا؟
لا بل هي حياة من يتكلم؟
أخنا؟
طيب حياة برزخية ليست كحياة الدنيا من فائدها أنه إذا ثبت هذا للشهداء فإنه يثبث للأنبياء من باب أولى فالأنبياء وحياء ويمتاز الأنبياء عن الشهداء بأن الله حرم على الأرض أن تأكل أسادهم
بخلاف الشهداء فإن الأرض تأكلهم ولكن قد لا تأكل بعضهم إكراماً لهم ولف الأصل أنهم كغيرهم تأكلهم الأرض ومن فائد الله الكريمة إثبات عندية لله عز وجل أي أن يكون أحد من الخلق عند الله
بقوله بل أحياء عند ربهم وهذه عندية خاصة كقوله تعالى إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يستدونه ثم قال تعالى فرحين بما آتاهم الله من فضله من فوائدها أن هؤلاء
الشهداء لهم شعور يفرحون لأن الفرح من الشعور النفسي وهل يحزنون ذكر في بعض الآثار أن الميت تعرض عليه أعمال أقاربه فإذا كانت سيئة حزن وإن كانت حسنة فرح لكنها آثار يشك الإنسان في صحتها
ومن فائد هذه الآثة الكريمة قول الفرحين بما أعطاه الله من فضله أن هذا الثواب الذي يناله هؤلاء الشهداء ثواب عظيم وجه الدلالة أنه من عند إله عظيم ذي إفضال والثواب يعظم بعظم السواب
يعظم بعظم المثيب وقد قال من فضله ومن فوائد العيات الكريمة أن الفضل لله على عباده في الدنيا وفي الآخر لقوله بما آتاهم الله من فضله فكما أن الله فضلا في الدنيا له فضل في الآخرة فمن
أمثلة فضله في الدنيا قوله تعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيعتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راهبون فهذا فضل دنيوي ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن
هؤلاء الشهداء يستبشرون أي يبشر بعض بعضا بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أي من بعدهم يعني يستبشرون بأنه سيلحقهم مناس شهداء يكونون في منازلهم ومن فوائد العادة الكريمة أن هؤلاء الشهداء
ليس عليهم خوف ولا حزن لا خوف يتعلق بالمستقبل ولا حزن يتعلق بالماضي أما كونه لا خوف عليهم في المستقبل فلأنهم قد أحلهم الله جنات والجنة من يدخلها ينعم ولا يبعس ويصف فلا يسقل ويحيى
فلا يموت وفيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أولين سمعت ولا خطر على قلب بشر وأهل الجنة في الآخرة هم أهل الجنة في البنية ولهذا لا تجد أحدا أنعم بالا وأصرح حالا من المؤمن إن أعطي شكر
وإن ابتلي صبر وإن أذنب السوفر ودائما مع الله عز وجل في حكمه الكوني وفي حكمه الشرع راض لقضاء الله ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام عجبا لأني مؤمن إن أمره كله خير إن أصابته ذراء
وصبر فكان خيرا له وإن أصابته السرع شكر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن وقد ذكر بعض العلماء أن قوله تعالى لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم ذكروا أنه
قال إلا الموتة الأولى مع أن الموتة الأولى قد خلصت لأن نعيم أهل الجنة مستمر من الحياة الدنيا إلى دخول الجنة وأما كونهم لا يحسنون على ما مضى عن الشهداء فلأنه يستكمل عملا من أفضل
الأعمال وهو الجهال في سبيل الله الذي عدى إلى الشهادة فلا يحزن من خرج من الدنيا شهيدا فقد خرج أكمل خروج في الطبقة الثانية من طبقات الذين أنعم الله عليهم نعم وثم قال عز وجل يستبشرون
بنعمة من الله هذا درس الليلة يستبشرون بنعمة من الله وفضل نعم طيب من فائد هذه العالة الكريمة استبشار الشهداء مرة ثانية فيما أنعم الله عليهم من الفضل لأن الاستبشار الأول فيما يكون
لأخوانه والثاني فيما أنعم الله به عليهم فهم لهم استبشارات متعددة حسب ما يجلون من النعيم ومن فائدها إسناد النعمة إلى مستيها وهو الله لا يرون لأنفسهم فضلا بل يرون الفضل والمنة لله
عليه ولهذا قال بنعمة من الله وفضل ومن فوائدها عظم النعمة التي يُعطونها وجهه أن الله أضافها إليه وإضافة العطاء الله يجل على عظمته ومن فوائدها من فوائد الآية أن كل مؤمن فلن يضيع الله
أجره لقوله وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين أو على الطرعة الثانية ماهي وإن الله فالله عز وجل لا يضيع أجر المؤمنين كل إنسان يعمل وهو مؤمن فإن أجره لن يضيع ومن فائد الآية الكريمة إثبات
عدل الله عز وجل وذلك بعدم إضاعاته أجر المؤمنين والآيات في هذا المعنى الكثيرة ومن فائدها فضيلة الإيمان وأنه سبب للحصول على الثواب والأجر قال الله تعالى الذين استجابوا لله والرسول
هذا أيضا ترسل ليله ولا فوائد هذا ترسل ليله الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجل عظيم الذين يحتمل أن تكون بدل مما سبق أو نعتل ويحتمل أن
تكون مبتدأا فعلى الثاني يكون خبرها جملة للذين أحسنوا منهم واتقوا أجل عظيم يقول الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابه مقرح استجابوا بمعنى أجابوا وانقادوا لله والرسول حينما
دعاهم النبي عليه الصلاة والسلام إلى الغزوة مرة أخرى بعد أحد لما قيل له إن المشركين أرادوا الكرة على المسلمين لما علموا بالجراح الذي أصاب المسلمين والوهن والضعف وقفوا في حمراء الأسد
وقالوا لماذا لنرجع ونقضي على محمد وأصحابه الآن هم في أقرب ما يكون للقضاء عليه فأمرهم النبي عليه الصلاة والسلام أن نستعدوا للقتال فاستجاوبوا لله والرسمان مع ما أصابهم من الجراح
والتعب النفسي والتعب البدني لأنه السشد منهم سبعون من ثلاثمائة وثلاثين جمع كبير لا قصر من سبعمائة وستين تقريبا لأنهم كانوا حوالي ثلاثة ألاف الذي خرجوا إلى عوحد ورجع منهم ثلث العسكر
من ألفين السبعون من ألفين لا شك أنهم يعني عدد كبير فهم أصيبوا بالقرح البدني والنفس والنبي عليه الصلاة والسلام أيضا جرح وكسرت ربائيته وحصل ما حصل من الأمور التي لا نشعر بها الآن
ونحن نصورها بأفكارنا لكن لو كنا نشاهدها عين اللقين لكان العمر فضيعا جدا هؤلاء الذين أصابهم القرح وفي قراءة القرح هؤلاء الذين استجابوا الله والرسول قال للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر
عظيم الذين أحسنوا منهم بالاتباع واتقوا بترك المخالح لهم أجر عظيم يعني كثير واسع أجر عظيم كثير واسع ثم قال الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم هذه أيضا بدل مما سبق أو
عطبيان أو صفة وهي الأقرى وذلك لأن البدل انتبهوا البدل لا يراد به البدل والمبدل منه وإنما يراد به البدل الثاني بخلاف النعت فإنه يراد به المنعوت والنعت ولهذا نقول أن البدل هنا ضعيف
لأن لو كان المراد البدل لا سقط الوصف السابع كما قال ابن مالك في الألفية التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلا الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم القائل رجل
جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال له إن أبا سفيان قد جمع لك يريد الكرة عليك فاخشوهم احذروهم اتقوهم وما أشبه ذلك فماذا قالوا فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل سبحان
الله المؤمن عند المصائف يزداد إيمانا لما أحاط الأحساب في المدينة قال المؤمنون هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله فازدادوا إيمانا هنا أيضا لما قيل لهم إننا سقد جمعوا لكم
زادهم إيمانا إيمانا بالله واعتماد عليه وتوكل عليه وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا يعني كافيا الله الله جلال جلاله وهذه الجملة حسبنا الله فيها مبتدى وخبر لكن الخبر فيها مقدم
والتقدير الله حسبنا ويجود أن يكون حسبنا مبتدى والله خبر لكن معروف أن المحكوم عليه هو المبتدى والمحكوم به هو الخبر وعلى هذا يكون حسبنا خبر مقدم والله مبتدى من آخر حسبنا الله أي
كافينا ولو تمعلنا الناس فإننا لا نخشاهم وإنما نخشى الله عز وجل وهو كثير ونعم الوكيل نعم فعل إنشاء يقصد به المدح وفاعله لا بد أن يكون محلاً بأل أو مضافة لما كله بأل ولنعم دار
المتقين هذه مضافة لمحلاً بأل وهنا نعم الوكيل الفاعل فيها محلاً بأل وتحتاج إلى فاعل وإلى مخصوص والغالب أن المخصوص يكون محثوفا فالتقليل في هذه الآية ونعم الوكيل هو طيب الوكيل ليس
المراد بالوكيل هنا المتوكل عن غيره ولكن المراد المدافع عن غيره لأن الله عز وجل لا يتوكر عن أحد بل بيده الأمر كله فيكون المراد بالوكيل هنا من المدافع من الشيطان الرجيم قال الله
تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح هذا مبتد درسه سريح ووقذت فوائدها من أين الفوائد نعم قال الله عز وجل الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح إلى
آخر من فوائد هذه الآية الكريمة بيانوا فضيلة الصحابة رضي الله عنهم وأنهم بما معهم من الأعمال نالوا خيرية هذه الأمة لأنهم استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرن وقد بينا في
التفسير أن أهل مكة المشركين لما انصرفوا من أحد ندموا على ما حصل وقالوا لماذا لنرجع ونقضي على محمد ونسقي ذراريهم ثم تركوا ذلك عدلوا وقالوا في العام القادم ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أمر لله لقوله الذين استجابوا لله والرسول ومعلوم أنه لم ننزل الوحيد بأمرهم في الخروج إلى المشركين وإنما الذي أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم
ومن فائد هذه الآثة الكريمة أن المصائب محق لمعرفة الرجال وذلك أن هذه المصيبة التي حصلت في أحد كانت محقا للصحابة رضي الله عنهم لأنه لو لا فضلهم وميزاتهم على الخلق ما خرجوا بعد أن
أصابهم طرح أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-558-800
ورقم صندوق البريد 2500-1000