18- فصل في الكلام على الإيمان : هل الإيمان يزيد وينقص - أقسام الإيمان إلى ..خلق الإيمان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

واستبني نعم لا لا بالسكون نعم من أهل الأثر بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلهية والدين قال المؤلف رحمه الله تعالى في منظومته السفارينية في الكلام على الإيمان إيماننا قول وقص وعمل تزيده التقوى وينقص بالزلل الكلام على الإيمان في أمور أولا هل الإيمان هو الإسلام أو هما شيئا متباينة هذه مسألة مسألة مهمة نقول إذا ذكر الإيمان والإسلام في سياق واحد فالإيمان غير الإسلام وإن أفرد أحدهما عن الآخر صارا بمعنى واحد فهما من باب إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع حطوا بالكم لهذا إذن لا تقل الإيمان غير الإسلام ولا تقل الإيمان هو الإسلام إذا أطلقت أخطأت فلا بد من التفصيل التفصيل هو ما سمعت الأخ الذي عند العمود انتبه إن ذكر في سياق واحد افترق فالإسلام غير الإيمان وإن أفرد أحدهما عن الآخر فالإسلام هو الإيمان والدليل حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه في قصة جبريل هنا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أخبرني عن الإيمان فأخبره لما يخالف ما أخبره به عن الإسلام لأنه ما ذكره في سياق واحد فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام أعمال الأعمال الظاهرة وجعل الإيمان الأعمال الباطنة فقال الإسلام وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وقال في الإيمان أن تؤمن بالله وملعكتي وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيري وشري أفهمنا الآن طيب وإن ذكر أحدهما منفرد عن الآخر دخل هذا في هذا مثاله قوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا الإسلام دينا الإسلام هنا يشمل ها الإسلام والإيمان فإذا قال من قال إن الإيمان دين يقول قاله النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قال أتدرون من السائل قالوا الله ورسوله أعلم قال فإنه تذير أتاكم يعلمكم دينكم ومما علمهم الإيمان إذن رضيت لكم الإسلام دينا يشمل الإيمان والإسلام صح لأنهما ذكر في استهاق واحد لأنه أفرد أحدهما عن الآخر إذا غلطت إذا غلطت فنبهوني فإني أغلط أحيانا سهوا وأغلط وأتعمد الغلط أحيانا انتحانا لكم انتبهوا لهذا طيب نقول الإسلام هنا يشمل الإيمان ليش؟ لأنه أفرد أفرد وحده وقال إن الدين عند الله الإسلام يدخل يدخل الإيمان لأن الإيمان من الدين لا شك فأما إذا ذكر في استهاق واحد فهما كما قلت لكم يفصل الإيمان بالتفسير والإسلام بتفسير فإن قال قائد قال الله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوب ما الجواب عن هذه الآية؟ نقول نعم ذكر في سياق واحد ففرق الله بينهما وقد اختلف المفسرون في هؤلاء العراب هل هم مؤمنون ضعيف الإيمان؟ أم هم منافقون؟ فمنهم من قال من المفسرين من قال إنهم منافقون؟ وقالوا إن قولهم إن قولهم ولكن قولوا أسلمنا يعني الإسلام الظاهر فإن المنافقين مسلمون ظاهر ومنهم من قال بل هم مؤمنون بل هم مسلمون حقيقة لكن إيمانهم ليست تاما لم يتعمق في قلوبهم بدليل قوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ولما هذه تدل على قرب الشيء هكذا لما تدل على قرب الشيء كما قال تعالى بل لما يذوقوا عذاب وكون الإيمان قريبا من دخول قلوبهم يدل على انتفاق النفاق عنهم لأن المنافقين نفى الله عنهم الإيمان نهائيا فقال ومن الناس من يقول آمنا بالله وبالم الآخر وما هم بمؤمنين وهؤلاء لم يمثل الله الإيمان عنهم بل قال لما يدخل الإيمان في قلوبهم وهذا هو الأقرب هذا القول الثاني أقرب من الأول وإن كان الأول محتملا طيب إذن هنا فرق بين الإسلام والإيمان طيب وقال الله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين هذه الآية استذل بها بعض علم من قال إن الإيمان والإسلام مطلق لأن الله قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين والحقيقة أن هذه الآية دليل عليهم وليس دليل لهم انتبهوا جماعة أفهمتم أصل المسألة هذه الآية استذل بها من يقول إن الإسلام هو الإيمان مطلقا قال لأن الله قال فيها فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وأقول إنها دليل عليهم وليس دليل له كيف فما وجدنا فيها غير مسلمين قال غير بيت من المسلمين والبيت هو بيت لوط ومن بينهم امرأة وامرأته ليست مؤمنة ولكنها مسلمة ولهذا قال الله تعالى وضرب الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما أي أظهرتا الإسلام وهما كافرتا عرفتم يا جماعة فأمرأة لوط كانت كافرة هلكت مع قومة فالآية فيها أن البيت مسلم لكن ليس فيها أن من في البيت مسلمون أليس كذلك إذن ليس في الآية دليل على ما ذهبوا إليه فلنقول إن الآية تدل على أن الإيمان غير الإسلام لأن الله أخرج من كان فيها من المؤمنين وبيّن أنه لم يوجد في هذه القرية كاملة ورسوله مدعوهم لم يسلم منهم أحد إليكم أيها الدعاة الآن الواحد منا إذا دعا ولم يستجب الناس له مئة في المئة قال هؤلاء الناس ما فيهم خير ما عاد أدعوهم مرة ثانية وهذا رسول بقي ولم يسلم من القرية إلا بل لم يوجد من القرية بيت مسلم إلا بيته نوح عليه الصلاة والسلام كم بقي في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن معه إلا قليل وهو رسول يأتي بالآيات أما نحن فالإنسان إذا دعا ثم دعا ثم دعا ولم يجب استجابة مئة من مئة استحصر وزعل ووقف وهذا خطأ ادعو إلى سبيل ربك وأنت مأجول على كل حال طيب إذن يا أخواني الخلاصة مننا إذا سئلنا هل الإيمان هو الإسلام أو غيره إن قلنا هو الإسلام أخطأنا وإن قلنا غيره أخطأنا وإن فصلنا أصبنا طيب التفصيل إن ذكر جميعا في سياق واحد فهما مفترقان وإن أفرد أحدهما عن آخر فهما مجتمعان أي بمعنى واحد هذه واحد ثانيا هل الإيمان تصديق القلب وإقرار القلب واعترافه فقط أو شامل للإيمان للتصديق وملزوماته أو مستلزماته ها؟ الثاني من الأول الثاني الإيمان أصله والتصديق لا شك في القلب أنت عندما تقول آمنت بالله لا تحس الله أنك أخرت به في قلبك فالإيمان في القلب هذا هو الأصل لكن الإيمان شرعا أوسع من الإيمان لغة وهذا من الغرائب لأن القاعدة المضطردة أن المصطلح الشرعي أضيق من المصطلح اللغوي صح؟ المصطلح الشرعي أضيق من المصطلح اللغوي الزكاة في اللغة النمى وفي الاستلاح مال خاص الطهارة في اللغة النظافة وفي الشرع نظافة خاصة أصرات في اللغة الدعاء وفي الشرع دعاء خاصة الحج في اللغة القصد وفي الشرع قصد خاص لكن الإيمان في اللغة التصديق ولا يشمل الأعمال الظاهرة وفي الشرع يشمل التصديق والأعمال الظاهرة إذن فالمصطلح الشرعي في باب الإيمان أوسع منه لغة على خلاف المعهود كده عبد الله؟ معنا ماذا قلت؟ نعم نعم ومثلت على هذا بأمثلة؟ ما مثلت لا دانا فيه وما فيه لكن هل أنا مثلت بأمثلة ولا لا؟ ما مثلت شف يا جماعة حاضر علم كثير وهو معنا حاضر في المجلس أنا مثلت بالطهارة وبالصلاة وبالزكاة وبالحج أربع تمثلة لا لا أنا أقولك هل مثلت بهذا بأمثلة؟ تقصد هذا؟ طيب على كل حال الإيمان في الشرع يشمل التصديق والإقرار الحاصل بالقلب ويشمل أيضاً ما يلزم منه من الأعمال الصالحة والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة أو ستون شعبة فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا عمل قلبي وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خير وشريه هذا اعتقاد قلب وفي القرآن قال الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم قال المفسرون أي صلاتكم إلى بيت المقدس والصلاة عمل فصار الإيمان في الشرق يشمل اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح ولهذا قال المؤلف إيماننا قول وقصد وعمل ثلاثة أشياء قول مثل لا إله إلا الله قصد لا الاعتقاد أن تؤمن بالله وملائكته وكرتبه ورسله واليوم الآخر لا أخذ عمل وأدناها إماطة الأذى عن الطريق فالإيمان إذن يشمل الثلاثة قدها نعم القول باللسان والعمل بالجوارح كلها تسمى إيمانا طيب أما كون الاعتقاد إيمانا فواضح لكن كون العمل إيمانا لأنه لم يحملني عليه إلا إيش الإيمان الاعتقاد اللي في القلب لولا أني أعتقد الثواب في ماطة الأذى عن الطريق إيش ما أمط لكان عملي عبثا لولا أني أعتقد أني أثاب على قول لا إله إلا الله نعم ما قلته لأنه أكون عبثا فلما كان هذا العمل نتيجة للاعتقاد التام في القلب صار إيمانا صار إيمانا وهذا واضح طيب هل أحد خالف أهل السنة والإيمان في هذا نعم خالفهم طائفتان متطرفتان الطائفة الأولى ونحن لا نذكر إلا أصول الطواف لأن تفيعات كثيرة الطائفة الأولى قالت إن الإيمان هو اعتقاد القلب فقط فمن كان عنده اعتقاد تام فهو مؤمن كامل الإيمان وإن زنى وسرأ وشرب الخمر ولم يزك ولم يحج ولم يصد فهو مؤمن كامل الإيمان إيمانه كإيمان محمد وجبريل وميكاين ولا يدخل النعم مهما عمل من المعاصر وهؤلاء هم المرجئة هم المرجئة وقد عناهم بلقيهم رحمه الله في قوله في النونية والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان المشط أسنانه ها سواء يقول الناس بالإيمان شيء واحد أفسق الناس وأطوع الناس كلهم واحد بالإيمان بسأل الله العافية غريبة إذن العاصي الذي يشرب الخمر ويسرق ويزني ويكذب ويخون لكن مؤمن بالله وينتسب للإسلام عندهم أنهم إيش مؤمن كامل الإيمان والله يقول أن من هو قامت أناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويزر رحمة ربه كمن ليس كذلك هل يستويهم لا يستويهم لكنهم يقولوا أنهم يستوون ففاعل الكبير عندهم مؤمن كامل الإيمان ولا يستحق ذهول النقل ولا يستحق العقاء هؤلاء يصلحون لأهل العصر هؤلاء ما يصلحون لهم يصلحون للفسق من الأهل العصر تنهاه عن الفسق يقول له أنا مؤمن كامل الإيمان على رأي على رأي المرجع وأنا أقول لكم ثلاث جيمات افهموها ثلاث جيمات جهمية جبرية مرجعة كلها وصف لموصوف واحد الجهمية هم باعتبار الصفات صفات الله عز وجل معطلة منكرة منكرون الصفات هم أيضا جبرية باعتبار أفعال عبد يقولون أن الإنسان مجبر على عمله ما يقدر يتخلص فلو وجدنا شخصين ينزلان من الصقف أحدهما ينزل بتؤده درجة درجة والثاني دفعناه من أعلى الدرجة وعجز نفسه يقولون الكل الكل سواء كلهم مجبرون الثالثة الجيمة الثالثة مرجعة الإرجعة يقول الإيمان هو اعتراف الإنسان بقلبه ونحن ننزمهم أن نقول لهم إن إبليس عندكم مؤمن كامل الإيمان لأن إبليس مؤمن بالله مؤمن بالله يسأل الله يدعو الله يقول ربي أنظرني نعم فهو عندهم مؤمن كامل الإيمان موحد ولغى الموحد موحد لأنه مؤمن بالروهبية طيب هؤلاء لا شك أن قولهم مجانب للصواء إذا قيل لهم فيه آيات وفيه حديث فيها وعيد ومن يقت المؤمن متعمدة فجذاه جانب مخلن فيها قال هذا للكافر من يقت المؤمن وهو كافر هذا إيش نقول نقول هذا تحريف لأن الله علق هذه العقوبة على وصف وهو القتل وأنتم تركتم هذا الوصف جانبا وأتيتم بوصف جديد وهو الكفر أين الكفر ما في كون فألغوا الوصف الذي رتبت عليه العقوبة وأتوا بوصف جديد ونظر هذا قول بعضهم في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الرجل وبين الشركة والكبرية تركوا الصلاة قالوا من جحدها من جحدها فألغوا الوصف الموجود واعتبروا الوصف المفقود أين ذكر الجحد غير موجود ثم نقول لهم إذا جحد وجوب الصلاة ولو كان يصلي الصلوات الخمس كل يوم فهو كاف فأنتم الآن ألغيتم الوصف الموجود الذي رتب الشارع عليه الحكم وأتيتم بوصف مفقود جديد من عندكم ومثل هذه الأشياء يعني إذا تعملتها سبحان الله عرفت أن التعصب للقول سبب للضلاء وأن الإنسان ينبغي أن يستدل ثم يعتقد لا أن يعتقد ثم يستدل لأنك إذا اعتقدت ثم استدلت تلوي عناق النصوص لتوافق ما اعتقدت لكن إذا استدلت أولا ثم اعتقدت بنيت عقيدتك على الدليل ومشيت مع الدليل وأنا أسأل الله أن يعفو لإخواننا العلماء السابرين واللاحقين الذين يعتقدون أشياء ثم يحاولون لين أعناق النصوص إلى ما يعتقدون وهذا لا شك أنه خطأ أنت الآن تؤمن بأن الأحكام ردها إلى من؟ إلى الله إذا حكم الله أو رسوله بحكم لا تستحي أن تطبقه ولا تخجل ولا تهيأ الحكم ليس إليك أنت منفذ حكم الله على هذا بكفر قل كافر ولا تبالي حكم الله على هذا بالإمام قل مؤمن ولا تبالي أما أنت قول الله أبدا حكم أنا أعتقد أن هذا ليس بكافر أو هذا ليس بمؤمن هذا ليس إليك وهذه مسألة أيضاً أحب أن ننتبه لها طالب العلم أن يجعل الدليل مجبوعاً لا تابعاً وأن يحذر من أن يلوي أعناق النصوص إلى رأيه فإن هذا على خطر عظيم ولهذا جاء في الحديث من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار أترك القرآن لما دل عليه واخذ بما دل عليه وكذلك السنة طيب الآن الإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل واعتقاد نعم نعم نقول الإسلام هنا يشمل إن الآية هذه إن الدين عند الله الإسلام يشمل الإيمان والإسلام فأنا اعتقادي بالإيمان بالله وملاكة وكتبه ورسوله هذا الدين يعني تريد أن نجعل الإيمان بدل الإسلام الكلام على أن كلمة الإسلام هنا تشمل نعم نستدل بها نقول هذه الآية تشمل الإيمان والإسلام بمعنى أن الإيمان داخل في الإسلام هنا ما نقول الإيمان خارج لأنك لا بد أن تعتقد أن تؤمن بالله وملاكة وكتبه ورسوله ورسوله ورسوله والآخر طيب أنت الإنسان إذا قال أنا مؤمن وش يشعر بأنه ليس عنده الاعتقاد ولا مؤمن عامل أسألك يقول بالآية على أن قوله تعالى إن الدين عند الله يشمل الإسلام اللي هو الإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ثم المضاء وحجر البيث الأحرام يشمل الإيمان اللي هو الإيمان بالله وملاكة وكتبه ورسوله كلها دين قال النبي عليه الصلاة والسلام هذا جبريل أعطاكم ويعلمكم دينكم فكلها الإيمان والإسلام والإحسان كله دين نعم إيش حكم حكم من؟ الفرق هذه فيها كافر وفيها فاسق وفيها معذور يختلفون ما يمكن أن نحكم بحكم واحد على الجميع الكافر هو الذي علم الحق وأصر على خلافه وكذب به والفاسق هو الذي دون ذلك يعني قريب لكنه عنده شبهة والمعذور هو الذي اجتهاد ولكنه لمس الإجتهاده إلا إلى هذا وهناك أشياء ما يمكن فيها الإجتهاد أشياء واضحة بيّنة لا يمكن أن نقول فيها بالإجتهاد هذا يكون المخالف لهم؟ معاند يعني مثل ثم ما استوى على العرش إذا قال أنا والله ما أعرف إلا استوى بمعنى استولى ماذا نقول لهذا الشخص؟ هل نقول إنه معاند؟ أو نقول إنه معذور؟ معاند لا شيء لأننا لو طالبناها أن يأتي لنا بدليل واحد من اللغة أو من القرآن أو من السنة على أن نستوى إذا عد يتبع على بمعنى استولى ما استطاع أن يأتي بدليل أبدا ليس عندهم إلا هذا الدليل الذي يقول فيه القائل قد استوا بشر على العراق من غير سيف أو دم مهراق طيب من القائل؟ لا ما هو الأخطر هذا الأخطر الذي يقول إن الكلام لا في فؤادي وإنما جعل اللسان على الفؤادي دليلا هذا القائل مجهول مجهول كيف نقبل قول شخص مجهول؟ ونجعله دليلا على الكتاب والسنة لنبطل دلال الكتاب والسنة علشان قول شخص مجهول أنا لو أعارض قول رجل من الناس بقول رجل مجهول ما استقامت لي معارضة ولا قبلت مني المعارضة كيف أعارض القرآن بقول شخص مجهول؟ نعم؟ هذه واحدة ثانيا استوى بيشن على العراق لنا أن نقول استوى هنا بما نعلى استوى بما نعلى لأن الاستلاء الكامل علو أليس كذلك؟ قولوا لي جماعة ورثوا وفقون قولوا لا إن كانوا صحيح الاستلاء الكامل يعتبر علو وسيطرة فما نستوى عليه يعني على عليه ثالثا أن نستوى على العرش ممكن يستوى على العرش استوى على البعير الرجل يستوى على البعير ممكن لكن العراق يمكن يستوى عليه الإنسان بما يعلو عليه علو حسيا يعني يركب العرش ما يمكن فالمهم ولا طيار حتى الطيار هو الشيء بالنسبة للعرش على كل حال الآن هذا الذي يعارض فلسطة يا أخ نقول هذا معاند معاند ثم إن استلزم عناده هذا مقالة كفر فوكاف نعم ثم مرجع إما لتغليبهم جانب الرجاء وإما لتأخيرهم العمل عن الإيمان أخروه عن دراجة الإيمان وقالوا العمل ليس من الإيمان وينصح بالأصول مخلوق فإنه يشغل بالصرات ونحوها من سائر الطاعات ففعلنا نحو الرجوع محدث نحو الركوع نعم فعلنا نحو الرجوع محدث وكل قرآن قدير كل وكل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن مذهب لسنة وجماعة أن الإيمان قول وقصد وقصد وعمل أي فضل لا الآن ما أعمل أن الإيمان قول وقصد وعمل القول يكون بإيش السؤال الخاص طيب والعمل والقصد بقلب ما هو الدليل على أن الإيمان يتضمن هذه الثلاثة نعم هذا عمل قلب الدليل على القصد على أن الإيمان يكون بالقصد أي بالنية حسن طيب خالف السلف في هذا طائفتان نشان لا نعم نعم والثاني ما ذكرناها أبو طيب نذكر إن شاء الله خالف السلف بهذا طائفتان الطائفة الأولى المرجئة الذين جعلوا الإيمان مقتصرا على القصد فقط وقالوا متى اعترف الإنسان بقلبه بالله عز وجل فهو مؤمن سواء عمل أم لم يعمل والثانية الطائفة الأخرى قالوا إن الإيمان طول وعمل واعتقاد واعتقاد وأن هذه الأشياء جزء لا يتجزأ من الإيمان فمن اعتقد ولم يقل أو لم يعمل فإنه كافر كافر بمعنى أنهم جعلوا القول والعمل جزءا من الإيمان وشرطا في وجوده شرطا في وجوده حتى قالوا إن فاعل الكبيرة خارج من الإيمان ولو صلى وصام وزك وحج فإنه إذا فعل الكبيرة خرج من الإيمان ثم اختلف هؤلاء فقال بعضهم يكفر وقال بعضهم يكون في منزلة بين منزلتين طيب في أيضا طوائف أخرى متفرعة لكن هذه الأصل منهم من يقول الإيمان هو القول فقط فإذا قال الإنسان بلسانه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فهو مؤمن لكنه مخلص بالنار لأن من قال بلسانه ولم يعتقد بقلبه فهو منافق هؤلاء يسمونه مؤمنا ولكنه يقول إنه مخلص في النار وهذا لا شك أنه منافل لقول أهل السنة والجماعة وللقرآن عطاء لقول الله تعالى ومن ناس من يقول آمنا بالله وبلم الآخر وما هم وما هم بمؤمنين وأيضا فإن الله سمى هؤلاء الذين يقولون بأسنة ما لسه في قلوبهم سمى هم منافقين فكيف نسميهم أمني فإذا أهل السنة والجماعة يقول الإيمان قول وعمل واعتقاد ويستدلون لذلك بأدلة ذكرنا لكم منها ما تطمئن إليه النفس وخالفهم فرقتان المخالفة الأصلية الفرقة الأولى قالوا الإيمان ها هو اعتقاد القلب فقط والأعمال لا تدخل في الإيمان وهؤلاء المرجئة وعلى رأسهم الجهمية الذين يقولون إن الناس في الإيمان سواء وأن الإيمان هو اعتقاد القلب وأما الأعمال فإنها ليست لا تدخل في الإيمان لا حقيقة ولا مجاز والطائفة الثانية قالوا إن الأقوال والأعمال من الإيمان لكنها شرط في وجوده بمعنى أنه إذا فقد منها شيء فقد الإيمان كله فقالوا من لم يزك فهو كافر ومن لم يصر فهو كافر ومن لم يحج فهو كافر ومن عقّ والديه فهو كافر وبعضهم قال لا نسميه كافراً ولا نسميه مؤمناً ولكن نقول هو في منزله بين منزلتين وهذا مذهب لخير مذهب من يرون أنفسهم أذكياء العالم وهم المعتزلة والذي قبله مذهب الخوارج فكان الخوارج أشجع منهم الخوارج قالوا نقول كافر ولا مبالي وهؤلاء قالوا لا نقول كافر ولا مصر في منزل بين منزلتين فأحدثوا مرتبة لم ينزل الله بها سلطاناً وهي المنزلة بين منزلتين طيفين قال قائل على مذهب أهل الصنة هل الأعمال شرط في وجود الإيمان قلنا منها ما هو شرط ومنها ما ليس بالشرط فقول لا إله إلا الله أو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله شرط في وجود الإيمان من لم يقل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فهو كافر وإن آمن بالله ومن لم يصلي والصلاة عمل فهو كافر وإن قال أشهد أن لا إله إلا الله وإن آمن بالله لكن من لم يزكي والزكاة من الأعمال من الإيمان فليس بكافر فصار الآن إن فقد الاعتقاد في القلب فكفر الإنسان وإن وجد لكن تخلفت الأقوال أو الأعمال ففيه تفصيل إن دلت النصوص على أنه يكفر كفر وإن لا فلا تبارك من جماعة فمن قال أنا أؤمن بالله ولا أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله فقد قولا فقد قولا ولكنه يكفر بذلك ومن قال ومن قال آمنت بالله وأشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله ولكن لم يصلي فقد كفر على القول الراجع ومن قال أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله وأؤمن بالله وأوصلي ولكن لم يزكي فليس بكافر وعند الخوارج كافر وعند المعتزلة في منزلة بين المعتزلتين إلا أن كانوا يرون كفر كفر مانع الزكاة ثم قال تزيده التقوى وينقص بالزلل يجب تسكين ينقص من أجل الوزن وزن البيت وإن كان لا يوجد ما يوجب جزمها لكنها تسكن وعلى هذا فنقول ينقص مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها إقامة الوزن إقامة الوزن البيت طيب يزيد بالتقوى ألبى هنا تزيده التقوى تزيده التقوى أي تقوى الله تزيد في الإيمان وهنا نبحث هل الإيمان يزيد أو ينقص نقول مذهب السلف أنه يزيد يزيد وينقص يزيد وينقص وقال بعض العلماء من السلف قل يزيد ولا تقل ينقص وقالت المرجعة لا يزيد ولا ينقص وقالت الخوارج والمعتزلة لا يزيد ولا ينقص ولا ينقص فلقالوا إذن أربعة أن تقول يزيد وينقص أن تقول يزيد ولا ينقص يعني ولا تقول ينقص وهذا أن إلى أهل السنة وجماعة الثالث لا يزيد ولا ينقص وهذا قول المرجعة وقول الخوارج المعتزلة لأنهم يقولون الإيمان إما أن يوجد كله وإما أن يعدم كله فلنبدأ أولا بالعقيدة هل العقيدة تزيد وتنقص الجواب نعم تزيد وتنقص بلا شك وذلك لأن الاعتقاد مبني على العلم والعلم مبني على طرق العلم وطرق العلم تختلف أرجو انتباه هذا الدليل عقلي الاعتقاد يزيد وينقص لماذا لأن الاعتقاد مبني على العلم والعلم يزيد وينقص باعتبار طرقه فلازم من ذلك أن يزيد الاعتقاد أو ينقص هذا عقل أما شرعا فقد دل الشرع على أن الاعتقاد يزيد وينقص وإذ قال إبراهيم ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي فصار الاعتقاد يزيد وينقص لدليلين أحدهما أثري والثاني نظري وإذ شيء تقول أحدهما سامع والثاني عقلي ما هو الأثر يا فؤاد عن إبراهيم لا وإذ قال إبراهيم ربي أرينك بيتح الموتى يعني ليزاد إيمانا فيطمئن عقلي خالد نعم يزيد وينقص بحسب طرقه ونضرب مثلا محسوسا لهذا إذا أخبرك رجل ثقة بخبر اعتقدت مخبرة قولي لا طيب إذا جاءك ثاني أخبرك بهذا الخبر زاد اعتقاده ثالث يزيد رابع يزيد شاهدت أنت بنفسك ها يزيد أليس كذلك ولهذا قال المحدثون إن المتواتر يفيد العلم اليقين أو الضروري على خلالهم في هذا انتبه صار الاعتقاد يزيد وينقص أو لا نعم يزيد وينقص حتى أنت بنفسك الآن أحيانا يكون عندك صفاء صفاء ذهن وحضور نفس فتتعبد لله وكأنك تشاهد جنة والنار أحيانا تستولي عليك الغفلة ولا يحصل عندك هذا الاعتقاد ولهذا سئل النبي عليه الصلاة والسلام قالوا يا رسول الله إذا كنا عندك وذكرت الجنة والنار فكأنما نشاهدها رأي عين فإذا ذهبنا إلى أهلنا وعافصنا الأولاد والنساء يعني غفلنا فقال النبي عليه الصلاة والسلام يا حنظلة ساعة وساعة ساعة وساعة وهذا أمر مشاهد إذن الاعتقاد ها يزيد وينقص لأنه التعليل العقلي لأنه مبنين على العلم والعلم يزيد وينقص بحسب الطرق المرسلة إليه طيب القول من الإمام هل القول يزيد وينقص يكاد إنسان يطيل من على المنصة القول يزيد وينقص هنا الذي يذكره عشر مرات مثل الذي يذكره خمس مرات أيهم أزيد العشر إذن القول يزيد وينقص إذا زاد القول زاد الإمام وزيادة القول هل هي بالكمية أو بالكيفية كارة بالكمية وتارة بالكيفية وتارة بهما صح إنسان يقول لا إله إلا الله موقنا بها قلبه تماما مستلزما لمقتضياتها هذا أزيد من من قالها مع الغفلة والإنسان الذي قال عشر مرات لا إله إلا الله أزيد من الذي قال خمس مرات فزيادة القول تكون بالكمية والكيفية إذا زاد القول وقلنا إنه من الإيمان لازم زيادة الإيمان وإذا نقص القول نقص الإيمان طيب ولذلك قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للنساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم قالوا يا رسول الله ما نقصنوا دينه قال أليس إذا حارت لم تصلي ولم تصن والصيام والصلاة عمل فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم نقصه من الحائر نقصا في الدين إذا هنا نقص الإيمان بنقص العمل واضح؟ طيب كذلك العمل الذي يصلي أربع ركعات أكثر من الذي يصلي رقحتين فيكون إيمانه أزيد يكون إيمانه أزيد فصار الآن زيادة الإيمان ثابتة شرعا وحسا وإنشئت ثمان وعقلا طيب قوله تعالى وإذا ما أمزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون من أي أنواع الزيادة زيادة القول أو العمل أو الاعتقاد كلها كلها يزدادون إيمانا ويزدادون عملا إذا كانت الآية فيها أمر بأعمال أو قولا إذا كان فيها أمر بأقوال طيب ما هو سبب زيادة الإيمان الآن تقرر عندنا أن الإيمان يزيد في الاعتقاد والقول والعمل ما سبب زيادته يقول مالك يزيد بالتقوى وهذا أحد أسباب الزيادة التقوى التقوى الله عز وجل أي تقوى ما يغضبه والتقوى هي اتخاذ وقاية من عذابه سبحانه وتعالى بفعل الأوامر والشناب النواهي فكلما زاد الإنسان من فعل الطاعة زاد إيمانا وكلما تجنب النواهي مخلصا لله زاد إيمانا إذا فعل الطاعة تقربا إلى الله يزيد في الإيمان وترك المعصر تقربا إلى الله يزيد في الإيمان هذا السبب السبب الثاني النظر في آيات الله فإن النظر في آيات الله الكونية أو الشرعية يزيد في الإيمان قال الله تعالى قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون هذه آيات كونية ولا شرعية قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا أمنون هذه آيات كونية القرآن قال الله تعالى فيه هدى للمتقين هذه آيات شرعية فالنظر في آيات الله الكونية يجلس إنسان ساعة يتفكر في خلق السماوات يتفكر في خلق الأرض هذه المخلوقات العظيمة الواسعة كيف هي منتظمة منذ الأزل ليس فيها ما يتناقض أو يتدافع ليس فيها خراب فارجع البصر حفظهم الفطور فيتأمل يعرف أنها من خلق الله عز وجل ثم يتأمل إن شاء في نفسك إن شاء في نفسه يتأمل لو تأملت في نفسك فرأيت من آيات الله العجب العجاب هذا الجسم الذي نحن فيه إنه معامل معامل كيموية وأشياء يذكرنا في الاصطلاة لا أعرفها لكن معامل عظيمة في هذا الجسم مع أنك لا تحس بشيء لو أن بيضة مرت على ذراعك لا أحسست بتدحرجها أليس كذلك؟ لكنها الآن تمر بالأمعة ولكن لا تحس ما ظنك لو كنت تحس بمرورها بأمعائك كما تحس بمرورها على الجلد لكن كل اللي تتحكك ما تستطيع أن تنام أليس كذلك؟ لكن الله عز وجل بحكمته جعل الداخل ليس فيه إحساس من أجل أن لا يتألم الإنسان بمرور الطعام والشراب ثم نظر الإحساس أيضا في الجلود هل هو على حد واحد؟ لا فيه مناطق حساسة جدا أي شيء يمر عليها ستأثر وتحس فيه مناطق ما تحس هذا الإحساس باطن القدم هل يحس كباطن اليد؟ لو تمشي الذرة على باطن القدم ما أحسست لأنه لو كان حساسا ما استطعت أن تمشي لكن الله عز وجل جعله هكذا غير حساس الشعور الآن الراحة ما فيها شعر باطن القدم ما فيه شعر لو كان فيه شعر في باطن اليد نعم لا تلوث بالطعام ولا تلوثت الأشياء ولما أتقنت الشيء بدقة ولهذا لو تبس قفازين وتعمل عمل بيدك ما أتقنته تماما وكذلك في القدم على كل حال نحن ما عرفتنا بهذه الأشياء سطحية لكن لو أنك أتيت إلى واحد من الأطبة وغلت شرح لي ما في الإنسان من الآيات لبهرك ولهذا قال الله تعالى وفي أنفسكم أفلا تبصروا أقول إن التفكر في آيات الله الكونية والشرعية يزيد في الإيمان التفكر في الآيات الكونية يزيد في الإيمان وهو ظاهر لأنه محسوس التفكر في الآيات الشرعية يزيد في الإيمان بلا شك لكن يحتاج إلى كون الإنسان بصيرا في أحكام الشرع حتى يعرف الحكمة في الأشياء التي شرعه الله وهذا يخفى على بعض الناس ولسيما من أعرض عن ذكر الله فإنه لا يفتح له باب المعرفة يقول المعري يد بخمسمئين عسجداً وديت ما بالها قطعت في ربع دينار تناقض ما لنا إلا السكوت له ونستعيذ بمولانا من النار كأن الناس هم مشرعون حتى ينتقدهم هذا الانتقال خمسمئين عسجد العسجد الذهب يعني خمسمئة دينار دية اليد فإذا سرق ربع دينار قطعت فكم كانت القيمة؟ ربع دينار ليش إذا قطعها إنسان يلزم بخمسمئة دينار وإذا سرقت ربع دينار قطعت هذا لا يعرف الحكم فيه إلا من فتح الله عليه وأقبل بصدق على تأمل شريعة الله لا بانتقال أنا أقول لكم إن الإنسان الذي يريد أن ننظر إلى الشريعة بانتقاد والله لن يفتح الله له باب المعرف أما اللي ينظر إليها باسترشاد يطلب الرشد فهذا يفتح الله عليه ويبين له من الأسرار ما يخفى على كثير من الناس ما هي الحكمة؟ يقول الشاعر مجيبا للمعري قل للمعري عار أي ما عار جهل الفتاوة وعن ثوب التقى عار صيانة النفس أغلاها وأرخصها حماية المال فافهم حكمة الباري يقول بقبيت يد بخمسمائين عسجد وديت لكنها قطعت في ربع ديناري صيانة النفس أغلاها وأرخصها حماية المال فافهم حكمة الباري يعني أنها تودى بخمسمائة دينار صيانة للنفوس وتقطع بربع دينار حماية للأموال وهذه حكمة عظيمة لأن من علم أنها ستقطع سيضمن خمسمائة دينار إذا قطعت إذا قطع اليد أو تقطع يدها أيضا سوف يحجم ومن علم أنها ستقطع بربع دينار سوف يحجم أنيش أن يسترق فهذه الحكمة فأقول إنه يجب علينا أن نتأمل العيات الشرعية تأمل السرشاد لا تأمل انتقاد حتى يفتح الله لنا من الخير ومعرفة حكمة الله عز وجل ما يخفى على كثير من الناس وإذا أردت أن تعرف هذا انظر أحيانا تقرأ الكتاب تقرأه قراءة منتقدا على مؤلفه فتجدك لا تستفيد منه كثيرا وأحيانا تراجع الكتاب تسترشد من مؤلفه فتجدك تنتفع كثيرا حتى لو رأيت ما ينتقد تجد أن له تأويلا يمكن تصحيحه فيه نعم نعم أورد زيادة على الحارفة في السنة أنه يمار قوله عاما وفصل أورد أن يكون على السنة نعم لأنه يقبل البدعة تشمل معنى في ذكره والمعنى صحيح والكفر أيضا يشمل حتى الكفر يشمل الكفر قوله وعملوا اعتقاد مرادهم والقول والعمل واعتقاد الموافق الذي هو إيمان في الله نعم إذا كان لغير متقرم معناه لا ينفعه عمله من له الأصول ها يلا يلا علي إيش أنا أقول يقول مخارف الله في السنة نقول مبتدع هنا لا ما نقول ما كان لكن يعمل متقرما بذلك إلى الله أما إذا كان لغير متقرم معناه لا ينفعه عمله نعم يقول بسم الله الرحمن الرحيم إيماننا قول وقص وعمل تزيده التقوى الإيمان عند أهل السنة والجماعة ثلاثة أشياء مركب من ثلاثة أشياء القول والقصد والعمل والقصد هنا بمعنى الاعتقاد وسبق لنا أخلاف في هذه المسألة بين أهل السنة وبين غيره قال فزيده التقوى وينقص بالزلل استفدنا من هذا الشطر أن الإيمان يزيد وينقص فهل هناك دليل على زيادته ونقصه الجواب نعم قال الله تبارك وتعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانه وقال تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وقال تعالى ويزداد الذين آمنوا إيمانا وهذا نص في كتاب الله عز وجل والزيادة زيادة الإيمان تكون في القول وفي العمل وفي الاعتقاد وشرحناها بالأمس وقلنا إن الاعتقاد يختلف قوة وضعفا بحسب الوسائل الموصلة إليه وبينا وجه ذلك أن الاعتقاد مبني على العلم وأن العلم يختلف قوة وضعفا بحسب وسائله وطرقه كذلك بينا أن الزيادة تكون في العمل كمية وكيفية ونوعا انتبهوا نزيد اليوم نوعا كمية وكيفية ونوعا النوع الواجب أفضل من التطور لقول الله تعالى في الحديث القدسي وما تقرب إلي عبدي بشي أحب إليّ مما افترضت عليهم الصلاة أيضا هذا بالجنس الصلاة أفضل من الصدقة الأضحية في وقتها أفضل من الصدقة هذا في النوم في الكمية من صلى عشر ركعات فإيمانه أزيد من من صلى ركعتي في الكيفية من صلى صلاة يطمئن فيها بخشوع وتأنن وتدبر لما يقول ليس كمن صلى صلاة غير على عيد هذا الواجب أسباب الزيادة أسباب زيادة الإيمان ذكرنا أن لها أسبابا منها النظر في آية الله والنظر الكونية والنظر في آية الله الشري والطاعة أيضا الطاعة من أسباب زيادة الإيمان قال مؤلف وينقص بالزلل يعني الإيمان ينقص بالزلل فإن قيل ما هو الدليل على نقصه فالجواب على ذلك أن الدليل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين قال عقل ودين هذا دليل الدليل الثاني دليل عقله وهو أنه إذا ثبتت الزيادة ثبت النقص لأنه لا تعقل زيادة إلا بوجود مزيد ومزيد عليه فإذا ثبت الزيادة بالنص فقد ثبت النقص أيضا لأنه لا يتصور زيادة إلا بمقابلة نقص فمثل قلنا هذا الزيادة بمقابلة نقصه فدليل النقص إذا مركب من شيئين؟ أولا النص على ذلك كما في قوله من ناقصات عقل ودين الثاني اللزوم أو التلازن فإنه لا يمكن زيادة إلا بوجود إلا بوجود نقص ثم أعلم أن النقص يعني نقص الإيمان على قسمي نقص لا حلة الإنسان فيه كنقص دين المرأة بترك الصلاة في أيام الحي فإن هذا الاختيار لها فيه فلو قالت دعوني وأصلي حتى لا ينقص إيماني قلنا هذا حرام عليك لو صليت لزاة نقص الإيمان أكثر إذن هذا نقص لا حلة للإنسان فيه فهل يلام عليه الذي نقص الدينه أو لا لا يلام عليه لأن هذا الاختيار له فيه إطلاقا فلا لوم عليه الثاني نقص باختيار الإنسان فهذا ينقسم إلى قسمين من حيث اللوم إن كان سببه المعصية أو ترك الواجب فإنه إيش يلام عليه ويأثم به وإن كان نقصه بترك تطور غير واجب فإنه لا يلام عليه لوما يؤثم به وإن كان قد يقال يا فلان اجتهد في العمل الصالح ولهذا قيل لابن عمر في المنام نعم الرجل لو كان إيش يقوم من الليل وقال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عبد العاص يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل وهذا لا شك أنه نوع لوم لكنه لوم لا إثم به بخلاف من ترك الواجب أو فعل المحرم فإنه يلام لوما يأتم به إذن نقص الإيمان نقول على قسمين القسم الأول أن لا يكون للإنسان فيه اختيار فهذا لا لوم عليه فيه ومثاله مثاله ترك المرأة الصلاة أيام الحيث ومثاله أيضا أن نموت الإنسان صغيرا فإن إيمانه ينقص عن من عمر لأن من عمر زاد إيمانه وزاد عماله فهذا النقص إيش لاحنة له فيه فلا يلوم عليه إثلاقا والقسم الثاني ما كان للإنسان فيه اختيار فهذا إن كان واجبا فهو ملام آثم وإن كان غير واجب فقدل ولكنه لوم لا إثم فيه وعرفتم الأمثلة وقول المؤلف ينقص بالزلل ألبها هنا للسببية والزلل مصطر زل يزل زللا وهو مثل الزلق يعني الخروج عن الاعتدال هذا هو الزلل فإذا خرج الإنسان عن الواجب نقص إيمانه ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع واستبني نحن الضمير يعود على أهل الأثر لأن هذه العقيدة أو هذه المنظومة مبنية على مذهب أهل الأثر يعني نحن أهل الأثر نستثني في إيماننا والاستثناء في الإيمان أن نعلق بالمشيئة أي مشيئة الله فيقول أنا مؤمن إن شاء الله فنحن نستثني في الإيمان ونرى أنه جائز بل نفصل في ذلك كما سنذكر إن شاء الله وذهب بعض العلماء إلى أن الاستثناء في الإيمان حرام قالوا لأنه ينبئ عن شك فإذا قلت أنا مؤمن كأنك شاك في الموضوع فيكون الاستثناء قلنا واجب حراما يكون الاستثناء حراما لأنك شككت هل أنت مؤمن أو المؤمن وقال بعض العلماء بل الاستثناء واجب يجب لأنك إذا قلت أنا مؤمن ولم تقل إن شاء الله فإنك تكون قد زكيت نفسك وشهدت لها بأنك قمت بكل واجبات وتزكية النفس تزكية النفس حرام وعلى هذا فيجب أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله لأن لا تزكي نفسك قالوا ولأنك لا تدري فلعلك الآن مؤمن ثم تكفر لا تدري والإيمان النافع هو الذي يوافي به الإنسان ربه ويكون في أخر الحياة هذين القولات الأول تحريم الاستثناء والثاني وجوب الاستثناء والصحيح أن الاستثناء ينقصد إلى واجب ومحرم وجائز هذا هو الصحيح فإذا كان الإنسان مستثنى في إيمانه خوفا من التزكية نعم فالاستثناء واجب لأنه إذا جزم بأنه مؤمن فقد شهد لنفسه بأنه مؤمن والمؤمن له جنة فيكون قد شهد لنفسه بأن له جنة ولا جد الإنسان من يشهد لأحد بأن له جنة إلا من شهد له الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فإذا كان يخشى من التزكية فالاستثناء واجب وإذا كان الحامل للاستثناء التردد وعدم الجزم كان الاستثناء حراما بل منافيا للإيمان وثالث إذا كان الاستثناء للتعليل أي أنا مؤمن بمشيئة الله فهذا جائز لأن هذا هو الحقيقة والدليل لذلك قوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين فالتعليق هنا ليس للتردد لأن الله غير متردد وإنما هو لبيان العلة وهو أن دخولكم بمشيئة الله ومن ذلك قول زائر القبور وإنا إن شاء الله بكم لا حقون فإن الإنسان لا يشك في أنه سيلحق بالأموات لكنه أتى بالمشيئة أتى بالمشيئة بيانا للتعليل أي أن لحوقنا بكم يكون بمشيئة الله تعالى فلستثبت الإيمان لنقسم إلى كم محمد نعم نعم إذا كان حامل عليه الشك والتردد والثاني منصور الأخ لا اللي وراء عند كيف هذا اللي قال الله محمد ها نعم لا نعم الأخ لا لا هو الآن يسكيز عن الواجب سليم إذا كان حامل على ذلك خوفة تسكية النفس كان واجب طيب الثالث نعم نعم إذا كان التعليل فهو جائز إذا قد أنا مؤمن إن شاء الله يعني بمشيئة الله فهو جائز هل لهذا نظير أن يعلق بالمشيئة على سبيل التعليل خالد نعم لأن الإنسان لاحق جزما طيب ومنه قوله تعالى لتدخلنا المسجد الحرام إن شاء الله فإن هذا لست للتعليق لأن هذا لأن هذا من عند الله خبر من عند الله وهو سبحانه وتعالى جازم به نعم المحرم إذا كان الغرض الحامل له التردد يعني متردد هل هو مؤمن ولا لا ولهذا قلنا إنه محرم بل هو ردة يعني مثل أنا مؤمن يعني إن شاء الله مؤمن متردد هل هو جازم أو هل جازم حرفت ولهذا يقول إذا قالك الرجل سأزورك غادا إن شاء الله تقول له أحيانا لا تقول إن شاء الله هجزم مع أنه مشروعا يقول إن شاء الله لكن الإنسان يعرف أنه إذا قال إن شاء الله معناه التردد فإذا كان الحامل الاستثناء في الإيمان الشك والتردد فإنه يكون كفرا لوجوب الجزم بالإيمان فقول المالف رحمه الله ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فإن كان لشك فهو حرام بل كفر نعم فاستمع يعني استمع ما أقول واستبل يعني أطلب بيانة هنخفي عليك وقد عرفنا أن الاستثناء ينقسم إلى ثلاث تقسام وقوله استمع لم يقل فاسمع لأن الاستماء الإنصات والسماء عن قصد والسماء يكون عن قصد ويكون عن غير قصد ونضب لهذا مثل لو مررت برجل يغني غناء محرم وسمعته فلا إثم عليك لكن لو استمعته وأنصدت إليه نعم لكنت آثما ويدل على هذا الفرق قوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قال استمعوا له ولم يقل فاسمعوه لأننا سمعناه من قبل إذا قرأ القرآن لولا أن نسمعه لم يقل استمعوا له وأنصته ونحن في إيمان نستثني إلى آخر هل خالف أحد في هذا الاستثناء قلنا إنهم خالفوا في ذلك على قولين القول الأول وجوب الاستثناء والثاني تحريم الاستثناء الاستثناء والصحيح التفصيل ثم قال وَلَا نَقُلْ وَلَا تَقُلْ إِيمَانُنَا مَخْلُوقُ قبله نتابع الأخيار من أهل الأثر وَنَقْتَفِي الْأَاثَارَ لَا أَهْلَ نتابع نتابع الأخيار الأخيار جمعوا خير وهم السلف الصالح لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم فنحن نتابع الأخيار وقوله من أهل الأثر المراد بالأثر ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن شئت فقل المراد به ما هو أعم من ذلك وهو ما ثبت عن طريق الشر وضده أو مقابله العقل الدليل العقلي ما ثبت بالعقل نعم الدليل العقلي ما كان ثابتا بالعقل والأثر ما كان ثابتا بالأثر وعلى رأسها بالمعنى الأعم القرآن والسنة ثم ما روي عن أصحاب التبيل ونقت في الآثار الآثار جمعوا أثر وهي النصوص الواردة في الشرق لا أهل الأشر يعني لا نتبع أهل الأشر والبطر والفرح بما هم عليه من البدان وهو إشارة إلى أن هذه المسألة قد اختلف فيها أهل الأثر وأهل الأشر ونحن نتبع في ذلك أهل الأثر نعم قال بعض العلماء إنه يزيد ولا نقول ينقص لأنه لم يرد ولكن نقول له فلقد ورد ما رأيته من أقصات عقل ودين وهذا يدخل فيه الإيمان لأن الإيمان من الدين وأيضا لا تعقل زيادة إلا في مقابلة نقص فالأول دليل السمعي والثاني دليل العقل نعم هل يدخل في إيمان في المقابلة وزيادة في حالة نصف أولي نعم يختلف أحيانا يسفو للإنسان الذهن ويزداد إيمانه حتى كأنه يشاهد الأمور الغيبية بعينه هذه زيادة ما فيها شك ما هو بالظاهر ينقص ويزيد ربما يعمل معصية تكفرها الصلاة فيكون نقص حين عمل المعصية ثم رقع بالصلاة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن ومع ذلك ذاته ابن نزلنا رجعي له إيمان إيش بسم الله الرحمن الرحيم قال الموالف رحمه الله تعالى ولا تقول إيماننا مخلوق ولا قديم هذا بحث أحدثه المتكلمون ولم يكن في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا في عهد الصحابة وهو هل الإيمان مخلوق أو غير مخلوق وقد سبق لنا بحث أهم منه وأكثر وقوعا وهو الاسثناء في الإيمان وبينا أن القول الراجح في الاستثناء بالإيمان أن فيه تفصيلا فإن كان الحامل على الاستثناء شق أو تردد فهذا محرم بل كفر وإن كان الحامل للاستثناء خوف تسكية النفس فهو واجب وإن كان الحامل على الاستثناء بيان أن إيماني واقع بمشيئة الله فهذا جائز أما هل الإيمان مخلوق أو غير مخلوق فهذا محدث حدث بعد أن حدث القول بخلق القرآن فصاروا يتحدثون يتساءلون هل إيمانك مخلوق أو لا ماذا تقوم إن قلت مخلوق أخطأت إن قلت غير مخلوق أخطأت ولهذا قال لا تقل إيماننا مخلوق ولا قديم قديم بمعنى غير مخلوق لأن القديم عندهم هو الشيء الأزلي الذي لم يخلق من عدم يعني لا تقل هذا ولا هذا بل قل آمنت بالله أو أنا مؤمن سواء جعلته مخلوقا أم غير مخلوق لماذا قال فإنه يشمل للصلاة نعم فإنه يشمل للصلاة ونحوها من سائر الطاعات ففعلنا نحو الركوع محدث وكل قرآن قديم فابحثوا الإيمان يقول المؤلف يشمل لشيء محدث والمحدث مخلوق ولشيء غير محدث وغير محدث غير مخلوق مثال ذلك الصلاة الصلاة فيها قول وفعل الأفعال التي فيها كلها مخلوق صح كل الأفعال التي في الصلاة مخلوق لأنها صفة حادث وصفة الحادث حادث الأقوال فيها وفيها أمري بالمعروف ونهي عن المنكر هذا مخلوق قراءة القرآن يقولنا القرآن غير مخلوق وهو من الإيمان هكذا قال المؤلف قال لا تقول إيمانك مخلوق ولا غير مخلوق لأنه استثقروا القرآن فهل القرآن مخلوق لا ولكن القول الراجع في هذه المسألة أن إيماننا مخلوق إيماننا كل مخلوق أما قراءة القرآن فإن القراءة التي هي فعلي مخلوق والقرآن غير مخلوق لكن القرآن ليس هو إيماني القرآن مما أنا مؤمن به انتبه القرآن ليس هو إيماني لكن إيمان لكنه مما أنا مؤمن به وفرق بين الإيمان وبين ما أنا مؤمن به وإن لك أن نقول العقيدة أيضا أنا أعتقد أن الله عز وجل حي قيوم موجود هذه العقيدة أليس مخلوقة نعم مخلوقة لكن المعتقد غير مخلوق كلامي أنا بالقرآن مخلوق لكن ما أتكلم به نعم غير مخلوق ولهذا فنقول كلام المؤلف رحمه الله فيه نظر بل نقول إيماننا كله مخلوق والقرآن ليس من إيماني ولكن قراءة للقرآن من إيماني لأن القرآن عندنا معشر أهل السنة قول باللسان وعمل بالأركان واعتقان بالجنان وعلى هذا فمن قال إيماني مخلوق قلنا صدقت هكذا نقول ما آمنت به مخلوق غير مخلوق في التفصيل ما آمنت به منه مخلوق ومنه غير مخلوق فرسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم مخلوق وأنا مؤمن به والقرآن غير مخلوق الإيمان بالله وملائكتي وكتبه ورسل واليوم الآخر نشوف المخلوق من هذه الأشياء الملائكة مخلوقون الكتب غير مخلوق القرآن هل هو مخلوق عملي غير عملي الإيمان بالرسل إيمان بالمخلوق اليوم الآخر مخلوق فصار المؤمن به منه مخلوق ومنه غير مخلوق أما إيماني أنا فإنه مخلوق لأنه حادث أنا لم أكن شيئا مذكورا فكنت شيئا مذكورا وأحدثت الإيمان وعلى هذا فالقول الصحيح أنه يجوز أن يقول الإنسان إيماني مخلوق لأنني مخلوق فإذا أورد علي مورد طيب أنت تقرأ القرآن هل القرآن مخلوق أقول لا لكن القرآن ليس إيماني الإيمان القرآن مما أنا مؤمن به وليس هو إيماني في كلام المؤلف رحمه الله نظر لكنه فصل هذا التفصيل وعرفتم سبب التفصيل قال ففعلنا نحو نحو الركوع محدث وكل قرآن قديم فابحث هذا أيضا مما يأخذ المؤلف هل القرآن قديم أو حادث حادث القرآن حادث يتكلم الله به حين إنزال يتكلم به حين إنزاله فيتلقاه جبريل فيأتي به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والدليل على هذا أن الله يتحدث عن مسائل مضت في لفظ الماضي يقول عز وجل وإذ غدوت من أهلك تبوء المؤمنين المقاعد للقتال إذ غدوت يعني فيما مضى وهو إشاره إلى غزوة أحد ويقول جل وعلا قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحوركما إذن هذه الآية نزلت بعد أن حصلت الشكوى أو قبل بعد لا شك لأنه عبر عنها بلفظ الماضي فإن قال قائل عبر عنها بلفظ الماضي لأنه متحقق الوقوع فهو كقوله أتى أمر الله فلا تزعجبون قلنا هذا يعباه قوله الله يسمع تحوركما لأن يسمع في المضارع لحكاية الحال يعني يسمع حين تحورتنا فأخبر الله عن شيء مضى بصيرة المضارع التي تحكى بها الحال وحين تتبين أن الله يتكلم بالقرآن حين ويدل لذلك أيضا أنه تقع مسائل فيجب الله عنه يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات هل الله تكلم بهذا الجواب قبل أن يسألوا