17- كل شيء قدره الله سبحانه وقضاه لابد أن يقع حتماً - فصل الكلام على الذنوب ومتعلقاتها
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يفعل ما يشاه الزوجر وهنا مسألة مهمة جدا هل الواجب بالنسبة للقضاء والقدر الرضا بالقضاء والمقضي أو الرضا بالقضاء ويستفصل في المقضي بيّن المعلّف ذلك في قوله وليس واجبا على العبد الرضا
بكل مقضي ولكن بالقضاء أنتم عندكم وليس واجبون والظاهر أن الأولى بالنصب الظاهر أن الأولى بالنصب ويجوز الرضا لاحظ أنه يجوز الوجهان فإن أردت أن تخبر عن الواجب فالواجب مرفوع والرضا
منصوب خبر ليس يعني وليس الواجب الرضا بكل مقضي وإن كنت تريد أن تخبر عن الرضا فإنك تقول وليس واجبا وتقدير الكلام على هذا وليس الرضا واجبا فالوجهان جائزا يعني لا يجب على الإنسان أن
يرضى بكل مقضي وإنما يجب أن يرضى بالقضاء الذي هو فعل الله عز وجل فالمقضي يحتاج إلى تفصيل أولا أن يكون المقضي حكما شرعيا فهذا يجب الرضا به إذا كان المقضي حكما شرعيا واجب الرضا به
والسخط به أو منه منافر للإسلام فيجب علينا مثلا أن نرضى بفرض الله للصلاح والزكاة والصوم والحج والبر والصلة وغير ذلك لأن ذلك محبوب إلى الله عز وجل والمحبوب إلى الله يجب أن نحبه وإن
كان المقضي أمرا كونيا فإن الأمر الكوني منه ما يلائم النفوس وهذا الرضا به أمر فطري ومنه ما لا يلائم النفوس والناس فيه على أربع مرات انتبه المقضي إذا كان أمرا كونيا فهو قسمان الأول
ما يلائم النفوس فالرضا به أمر فطري والثاني ما لا يلائم النفوس فالناس فيه على أربع مرات مثال ذلك إذا قضى الله للإنسان بولد ورزق واسع ودار مهيئة ومركوب فخر وعلم وإيمان يرضى به لأنه
يلائم نفسه فلابد أن يرضى به رضاه بذلك أمر فطري لا يحتاج أن نقول يجب أن ترضى به لأنه سيرضى به أما إذا كان المقضي لا يلائم النفوس فإن الناس فيه على أربع مرات مثال مرض إنساء إنسان قضى
الله عليه بمرض المرض يلائم ألا لا يلائم غير ملائم ينقسم الناس فيه إلى أربع مرات المرتبة الأولى مرتبة السخط والثاني مرتبة الصبر والثالثة مرتبة الرضا والرابعة مرتبة الشكر أربع مرتبة
السخط أن يسخط هذا الذي قضاه الله يسخط وعلامة السخط أن يقول قولا منكرا أو يفعل فعلا منكرا مثال القول أن يقول يا وإله واثبوراه وما أشبى ذلك من الكلمات التي تنبئ عن تسخط وأما الفعل
المنكر فمثل لطم الخدود شق الجيوب ندف الشعوب نعم القفص حتى يسقط على الأرض وما أشبى ذلك هذا تسخط فعلي ولا قولي تسخط فعلي ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا من لطم الخدود وشق
الجيوب ودعا بدعوة الجاهل الأولان فعلان والثالث قول طيب المرتبة الثانية مرتبة صبر يتألم الإنسان نفسيا ولكنه يصبر لا يشق ثوبا ولا يطم خدا ولا يقول منكرا وهذه المرتبة واجبة يعني يجب
على الإنسان أن يصبر إذا أصيب بالمصائب المرتبة الثالثة الرضا الثالثة الرضا أن يرضى بقضاء الله والرضا معناه أن يكون مطمئنا منشرح الصدر بما قضى الله عز وجل لا يتألم نفسيا هو يكره هذا
الشيء لا شكل لأنه لا يعلام النفوس لكنه لا يتألم لا يتألم نفسيا يقول هذا قضاء الله وأنا ملك من جملة ملك الله عز وجل له أن يفعل في ما شاء مطمئن هذه المرتبة اختلف فيها العلماء على
قولين منهم من قال إنها واجبة ومنهم من قال إنها مستحبة والصحيح أنها مستحبة وليست بواجبة لأنها صعبة على كثير من النفوس علامة الرضا أنك لو سألته فقلت هل أنت تأثرت بهذا الذي قضى الله
عليك لقال لا لأني أعلم أن الله لم يقدر لي شيئا لك أنا خيرا لي أنا مؤمن والله لا يقضي لعبده المؤمن قضاء إلا كان خيرا له المرتبة الرابعة مرتبة الشكر وهذه مرتبة أعلى من الأولى أعلى من
التي قبلها لأنها رضا وزيادة فإذا قال قائل كيف يشكر الله على المصيبة قلنا يشكر الله على المصيبة لأنه يعلم أن ثوابها وأجرها إذا صبر عليها واحتسب الأجر أكثر من مصيبتها فيشكر الله على
هذا لأن لأن ما يترتب عليه من الخير أكثر مما يترتب عليه من الأدع فمن هذه الناحية يشكر الله وقد قال أهل العلم أو بعض منهم إن هذه المرتبة أعلى من التي قبلها من الرضا فهذا حكم الرضا
بالمقضي طيب وقال المؤلف ولكن بالقضى يعني ولكن يجب أن يرضى بالقضى قضى من قضى الله عز وجل الذي هو فعله يجب أن يرضى به طيب إذا قال قائل ماذا تقولون في المعاصر أواقعة ها بقضاء الله أو
لا ها نقول بلى هي واقعة بقضاء الله كيف ترضون بقضاء الله نعم نقول نرضى بقضاء الله وإن كرهنا المقضى هذه المعاصر لا نرضى ونكرهها ونؤدب عليها ولكن نرضى لأن نرضى بكون الله قضاءه ولا
نعترض على الله عز وجل بقضائه لا نعترض على الله فإذا رأينا العصاة مثلا والفساق وأهل المجون يجب علينا أن نرضى بما وقع منهم باعتباره من قضاء الله لكن لا لا يجوز أن نرضى بما صدر منهم
باعتباره من فعلهم فنسخط فعلهم ونرضى فعل من فعل الله الذي هو قضاءه وبهذا التفصيل تزول عنك إشكالات كثيرة طيب إذا قال قائل في الخلق شر مثل إبليس إبليس أصل الشر فهل يجب علينا أن نرضى
بإيجاد إبليس بإيجاد بإيجاد خلق إبليس يجب بدون تفصيل بدون تفصيل لكننا لا نرضى بما يأمر به إبليس كذا لا نرضى بذلك لأن إبليس يأمر بالشر والفحشة والمنكر ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه
يأمر بإيش بالفحشاء والمنكر إذن نرضى بأن الله خلقه ونقول لا شك أن الله خلقه لحكمة ولكن لا نرضى بما يكون من فعل إبليس من الشر والفساد إلى آخر نعم ولكن بالقضاء قال لأنه من فعله لأنه
أي القضاء من فعله أي من فعل من من فعل الله ولهذا قال من فعله تعالى وذاك أي المقضي من فعل الذي تقال أي أي تباعد وفعل ما يبغض عليه وهذا التعليل الذي ذكر المؤلف ينطبق على المعاصي
ينطبق تماما على المعاصي فالمعاصي واقعة بقضاء الله وقدره نرضى بها من هذه الناحية وواقعة من فعل الشخص العاصي من هذه الناحية لا نرضاه ولهذا قال لأنه أي القضاء من فعله وذاك أي المقضي
من فعل الذي اتقال طيب فإذا قال قائل ما الجمع بين قوله تعالى من شر ما خلق وبين قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك نقول الفرق بينهما ظاهر لأن قوله من شر ما خلق أضاف الشر إلى من
إلى المخلوق أما إلى الله فلا يضاف الشر كيف يتصور هذا يتصور لا شك أن الله هو الذي يقدر الشر لكن قدر الشر في مفعولاته أما تقديره لهذا الشر فهو خير حكمة حكمة عظيمة يترتب عليها من
المصالح ما يجعلها غير مكروها لكن فرق بين المفعول وبين الفعل والفاعل الفاعل هو الله عز وجل هو المقدر هذا لا شك نحبه على كل حال وفعله أيضا خير على كل حال ومفعوله فيه خير وفيه شر نعم
والله أعلم لا خمسة لا خمسة ما في الشكل وقفنا على ويفسق المذنب الكبيرة ولكن أن تسمعنا الآن الباب الثالث في الأحكام ما المراد في الأحكام من عبد الله والحكمية هل هو سنسموه من أو كافر
أو ما أشبه ذلك والجزائية كل هذا الباب هذا عام فيه أحكام متعددة يقول المؤلف أنه يجب على العباد أن يعبد الله ما هو الدليل وقوله أعبد الله نعم اشتاغ المؤلف للعبادة شرطين أو ذكر لها
وصفين نعم نعم ما بعد لأنه ليه كلام المؤلف ما ذكرته صحيح لكن بس المؤلف قال طاعة وبرا طيب الطاعة يمكن أن ندخل فيها الشرطين الإخلاص والمتابعة لأنه لا يمكن أن يستق عليه أنه أطاع الله
إلا بإخلاص ومتابعة طيب فضل يقول المؤلف إن كل شيء قدره الله وقضاه فلابد أن يقع حتما ما هو الدليل إنما عمره إذا على شيئا أن يقول له كن فيكون فأخبر أنه لا بد أن يكون طيب هل الواجب على
الإنسان الإيمان بالقضاء أو بالمقضي ما الفرق بين القضاء والمقضي والمقضي نعم مفعول الله طيب القضاء وفعل الله والمقضي مفعول طيب الواجب الإيمان اسمي كنت الطاهر نعم نعم فيه التفصيل فيه
التفصيل فيه تفصيل طيب الإيمان بالقضاء واجب الإيمان بالمقضي فالرضاء به واجب تمام إذن المقضي شرعا يجب الرضاء به طيب طيب طيب ناس ومراتي الناس فيه أرب السخب هذا محرم والصبر وهذا واجب
ورضاء خلاف بين العلماء من من قانناه واجب من المسحب وطالح من المسحب والشكر وهو على المراتي على المراتي طيب أفهمتم الآن صار المقضي إن كان حكما شرعيا وجب الرضاء به فيجب عليه أن أرضى
بوجوب الصلاة وأرضى بتحرم الزل وجوبا إذا كان كونيا فإما أن يكون ملائما للنفس أو مؤلما للنفس ملائم أو مؤلم إن كان ملائما فارضاء به طبيع معهد فطري وإن كان مؤلما فالناس فيه على أربعة
مراتب على أربع مراتب ساخط وصابر وراض وشاكل تمام طيب بقى علينا أيضا بقى علينا ثاني وإذا كان المقضي إذا كان المقضي شرعيا فهو باعتبار فعل العبد مرضي به إن كان طاعة ومسخوط إن كان معصيا
فهذا أيضا يضاف إلى المقضي كونا يعني ما قضاه الله كونا من الأمور الشرعية ما هو باعتبار فعله وتشريعه باعتبار وقوعه من العبد ها إيش شو عين فإن نقول إذا كان إيش طاعة فهو مرضي إذا كان
معصيا فهو مسخوط يجب السخط به ولهذا يجب علينا أن ننكر على العاصر فإذا قال هذا طبع الله وقدره قلنا نعم نحن نرضى بقضاء الله وقدره نرضى أن الله قدره عليك هذا باعتبار فعل الله لكن
باعتبار فعلك لا نرضى به نعم فصار الآن المقضي إن كان شرعيا باعتبار فعل الله عز وجل ها فالرضى به واجب مثاله الرضى بوجوب الصلاة وبتحرم الزنا مثلا وإذا كان كونيا يعني قضاه الله كونا
فإما أن يكون ملائما للنفس أو مؤلما لها إن كان ملائما للنفس مثل الصحة والرزق والولد والزوجة وما أشبه ذلك فهذا الرضى به أمر فطري ما يحتاج إلى أن يقول واجب أو غير واجب إذا كان مؤلما
فالناس فيه على أربعة مراتب والواجب فيها الصبر الواجب فيه من هذه المراتب هو الصبر وإذا كان أمرا شرعيا يعني بمعنى أمرا شرعيا باعتبار وقوعه من العبد نعم ففي التفصيل اللي قلت ولنا أن
نقول نجعل الأمر الشرعي ينظر فيه من وجهي الوجه الأول باعتباره واقعا من الله والثاني باعتباره واقعا من العبد علشان نخلل الكون الحال والشرعي لوحدي فنقول الرضا بالأمر الشرعي من حيث
وقوع من الله إيش واجب بتفصيل ولا بلا تفصيل بلا تفصيل من حيث وقوع من العبد إن كان طاعة وجب الرضا به وإن كان معصيه واجب سخطه وجب سخطه وبهذا إذن نقسم هذا إلى قسمين نقسم إلى قسمين
واضح؟
طيب والله أعلا إلى قسمين باعتباره واقعا من الله فهذا يجب الرضا به واقعا من العبد إن كان طاعة وجب الرضا به وإن كان معصيه وجب سخطه إنه حكم شرعي حكم الله وإن الله حرام حلق يجب إنه لا
بأسلام الصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله خدا يقول أكتب نعم صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى ويفسق المذنب بالكبيرة كذا إذا أسر بالصغيرة لا
يخرج المرء من الإيمان بموبقات الذنب والعسيان وواجب عليه أن يتوب من كل ما جر عليه حوب ويقبل المولى بمحض الفضل من غير أبن كافر منفصل ما لم يتوب من كفره بضده فيرتج عن شركه وصده بس بسم
الله الرحمن الرحيم قال المالف عن مولى وتعالى ويفسق المذنب بالكبيرة كذا إذا أسر بالصغيرة قال إن الحكام أيضا وهو عمر مهم لأن الناس تنازعوا فيه فابتدعت فيه طائفتان وسلمت الثالثة
المذنب إذا أذنب بكبيرة فهو عندنا معشر أهل السنة أنه يكون فاسقا مؤمنا فاسقا مؤمنا كيف يكون فاسقا بمعصيته مؤمنا بإيمانه مؤمنا بإيمانه هذا مذهب أهل السنة والجماعة وهو المذهب الذي
تؤيده النصوص ويؤيده النظر والعدل العدل أن نعامل كل إنسان بما يستحق فهذا الرجل مؤمن لكن فعل كبيره ولم يتب منها نقول أنت باقا على إيمانك لكنك فاسق بكبيرتك أو نقول إنه مؤمن ناقص
الإيمان مؤمن بما معه من أصل الإيمان ناقص الإيمان بما ثلمه من معصيته هذا مذهب أهل السنة والجماعة وهو المذهب الحق كما سنذكر إن شاء الله وقالت الخوارج إنه ليس بمؤمن بل هو كافر فإذا
زنى فقد كفر وإذا سرق فقد كفر وإذا قتل نفسا بغير حق فقد كفر وإذا عقى والديه فقد كفر وإذا قطع أرحمه فقد كفر وهكذا إذا فعل أي كبيرة صار كافرا خارجا عن الإيمان طيب وإذا كان كافرا خارجا
عن الإيمان فما حكمه في الآخرة أنه يخلد في النار ووافقتهم المعتزلة على التخليد في النار لكن خالفتهم في الحكم في الدنيا يعني وافقتهم في حكم الآخرة وخالفتهم في حكم الدنيا فقالوا أي
المعتزلة إن فاعل الكبيرة مخلد في النار لكنه في الدنيا في منزلة بين منزلتين لا نسلب عنه الإيمان ولا نصفه في الكفر يعني لا نصفه لا في الإيمان ولا في الكفر فلا نقول مؤمن ولو بقيد
النقص ولا نقول كافر ولو بقيد أصل الإيمان بل نقول في منزلة بين منزلتين في منزلة بين المنزلتين إذن توافق الخوارج ومعتزلة في شيء وتخالفوا في شيء توافقوا في أحكام الآخرة فجعلوا فاعل
الكبيرة خالدا في النار واختلفوا في أحكام الدنيا فحكمت الخوارج بأنه كافر وحكمت المعتزلة بأنه ليس بمؤمن ولا كافر في منزلة بين المنزلتين على رأي الخوارج إذا رأينا فاعلة كبيرة فلنا
قتله لأنه مرتب مباح الدم وعلى المنتزلة لا ما نقتل لأنه ليس بكافر ولا نكرمه إكرام المؤمن لأنه ليس بمؤمن عرفتم فيه مبتدعة ثالثة المرجعة المرجعة يقولون إن فاعل الكبيرة مؤمن كامل
الإيمان ولا يستحق العقاب مع الشيء مؤمن كامل الإيمان لو زنب وصرأ وشرب الخمر وقتل وعق وقطع وغش وكذب كل شيء هل أنت مؤمن بالله؟
قال نعم أنت مؤمن كامل الإيمان إيمانك إيمان جبريل ومحمد أعوذ بالله هذا ما أقول هذا لكنه عندهم هذا مذهبهم ما الذي يصلح لكثير من أبناء هذا الزمان؟
مذهب المرجعة ولا مذهب الخوارج نعم اللي ناسبهم مذهب المرجعة لكن الذي يتناسب معهم للتأتيب والله بس مشكلة لخوارج هذا مذهبهم مشكلة كل من فعل كبيرة ما نصلي عليه ونقتله هذا صعب هذا فيه
شدة على كل حال الذي يناسب الزمان ما جاءت به السلة أن نعامله بما يستحق نقول هو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته هذا الحق ولهذا قال المؤلف رحمه الله ويفسق المذنب
بالكبيرة كذا إذا أصر بالصغيرة لا يخرج المرء من الإيمان إلى آخره قال ويفسق المؤمن بالكبيرة ما هو الفسق في اللغة؟
الخروج ومنه فسقت الثمرة عن قشرها أي برزت وخرجت منه وفي الاستلاح فعل الكبيرة أو الإسرار على الصغيرة هذا الفسق فعل الكبيرة أو الإسرار على الصغيرة كما قال المؤلف يفسق المذنب بالكبيرة
كذا إذا أصر بالصغيرة يعني على الصغيرة فالفسق شرعا لا لا شرعا نعم فعل الكبيرة أو الإسرار على الصغيرة طيب إذا أزن المرض صار فاسق إذا أصر على شرب الدخان صار فاسق إذا شرب الخمر مرضة
واحدة فقط فاسق لأنه كبيرة طيب ما هي الكبيرة؟
الكبيرة في الحقيقة في المعنى ضد الصغيرة قلت لا ضد الصغيرة لكن فما هو الميزان؟
قال بعض العلماء ما نص الشارع على أنه كبيرة فهو كبيرة وما لم ينص عليه فهو صغيرة فمثلا اجتنبوا السبع الموبقات هذا يكون كبير ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
يكون كبيرة المهم ما نص الشارع على أنه كبيرة فهو كبيرة وما لا فلا وقال بعض العلماء ما توعد عليه بلعن أو غضب فهو كبير وقال آخرون ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة فهو كبيرة
واختلفوا اختلافا كبيرا وأبو الشيخ والسلام رحمه الله ذكر أن الكبيرة ما رتبت عليه عقوبة خاصة يعني ما جعل عليه عقوبة خاصة فهو كبيرة وما نهي عنه فقط ولم يعين له عقوبة خاصة فهو صغيرة
ومع ذلك يقول إن الكبائرة تتفاوت بعضها أشد من بعض وقوله أقرب إلى الصور طيب من فعل الكبيرة ولم يتم منها صار فاسق من أصر على الصغيرة والإصرار ليس فيه إقلاع صار فاسقا ثم قال نعم وقوله
هو يفسق المذنب خلافا لمن للمرجعة خلافا للمرجعة لأن المرجعة يقولون إن المذنب لا يفسق بالكبيرة ولا بالإصرار الصغيرة فهو مؤمن كامل الإيمان قال ابن القيم مبينا مذهبهم والناس في الإيمان
شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان طيب ثم قال لا يخرج المرء من الإيمان بموجب بموبقات الذنب والعصيان موبقات مهلكات لا يخرج المرء من الإيمان بفعل الموبقات وهذا رد على من وغير
والمعتزلة والمعتزلة لأن الخوارج المعتزلة يقولون أنه يخرج من الإيمان لكن الفرق بينهما أن الخوارج قالوا إذا خرج من الإيمان دخل في الكفر ما في واصف والمعتزلة قالوا إذا خرج من الإيمان
فهو في منزله بين منزلتين كرجل سار من المدينة يريد مكة فنزل في بدر صار في منزله بين منزلتين ليس من أهل المدينة ولا من أهل مكة كذا لكن الخوارج أقرب للصواف منهم في أنه ليس هناك واسطة
قال الله تعالى فماذا بعد الحق إلا ظلام وقال لا تعتدروا قد كفرتم بعد إيمانكم ولا مذكر منزلة فالمنزلة هذه بدعة بدعة مردودة على صاحبه طيب إذا المهم أن قوله لاخذ المرء من الإيمان هذا
رد لقول من الخوارج والمعتزلة والمعتزلة طيب وواجب عليه أن يتوبى من كل ما جر عليه كوبى واجب عليه أي على المرء المذنب أن يتوبى بالألف والألف هنا يقولون إنها للإطلاق أي لإطلاق الروي
والروي آخر البيت وكان لو لا لذلك لقال أن يتوب أن يتوب لأن المتحرك يوقف عليه بالسكون طيب أن يتوبى من كل ما جر عليه أي على الفاعل هوبا أي إثما يعني يجب عن الإنسان أن يتوب من كل شيء
حصل له به إثم إن كان ترك واجب فبفعله إن كان فعل محرم فإيش فبتركه لأن ترك الواجب يجر عليك الإثم وفعل محرم يجر عليك الإثم أيضا من كل ما جر عليه حوبى طيب واجب عليه أن يتوب فورا فورا
لأن الأصل في واجبات الفورية ولأن الإنسان لا يأمن أن يموت فقد أتيه الموت قغته قبل أن يتوب ولو تاب عند الموت لم تنفعه التوبة لقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر
أحدهم موت قال إني توبت الآن ولم يبرد عن شروط أو ذكر شروط التوبة تحفظها قلها لا والترتيب الترتيب الإقلاع الإخلاص تعد عليك كده من أن تنتهي نعم الإخلاص الإخلاص الإخلاص والإقلاع والندم
ما رتبت محمد الإخلاص الندم نعم الإقلاع نعم العزم على أن لا يعود نعم كذلك تكون في وقت قبولها في وقت قبول التوبة تمام هذه خمسة شروط وقد كانها قريبا مفصلة فلا بد من التوبة لا بد من
التوبة من كل ذنب قال وَيَقْبَلُ الْمَوْلَى بِمَحْضِ الْفَضْلِ من غير عبد كافر منفصل ما لم يتوب من كفره بضده قوله يقبل المولى بمحض الفضل يقبل إيش يقبل التوبة من الإنسان بمحض الفضل
أي بالفضل الخالص المحض لماذا لأن الله عز وجل هو الذي من عليه أولا بالتوبة فإن توفيق الله للعبد للتوبة توبة قال الله تبارك وتعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا يعني ثم وفقهم للتوبة ليتوبوا
فالله عز وجل يمن عليك بمحض الفضل أن تتوب ثم يمن عليك مرة أخرى بإيش بقبول التوبة ولو شاء أن لا يقبل لم يقبل ولكن من فضله ورحمته عز وجل أن من تاب إلى الله تاب الله عليه بل أشد من ذلك
وأبلغ أنه يفرح بتوبة عبده ويحب توبته إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويفرح بتوبة عبده فرحا أشد من فرح الإنسان الذي أضل راحلته وعليها طعامه وشرابه ثم وجده فإن فرحه لا يوصف ومع
ذلك فإن الله يفرح بتوبة العبد المؤمن أشد من فرح هذا الرجل براحلته قال من غير عبد كافر منفصلي ما لم يتوب من كفره بضده الحقيقة أن هذا الاستثناء فيه شيء من النظر لأن قوله من غير عبد
كافر منفصلي ما لم يتوب ينطبق على الفاسق أيضا فإن الفاسق لا يقبل الله منه نعم حتى أتوب وإلا سيبقى على وصف الفصق إلا إذا كان المؤلف يريد يقبل المولى أي يقبل العبادات من غير الكافر
فهذا له شيء لكنه لا يريد هذا الشيء قال ما لم يتوب من كفره بضده وما ضده الإسلام كافر مسلم كذا طيب إذا تاب من كفره بضد الكفر فإنه تقبل منه التوبة وإن تاب من كفره بضد كفر آخر فإنه لا
يقبل منه إن تاب من كفره بضد كفر آخر فإنه لا يقبل يعني مثل لو تاب من نوع من الكفر وبقى على النوع الآخر فإنه لا يقبل بل لابد أن يكفر بالجميع فلو كان الرجل منكرا لشيء مما جاء به
الرسول نعم وتاب منه لكنه مشرك يعبد الصنع ماذا تقولون هل يقبل منه لا لا يقبل منه حتى يؤمن بكل ما كفر به طيب ولو تاب المؤمن أو المسلم لو تاب المسلم من ذنب وهو مصر على آخر نعم تقبل
توبته مما تاب منه وقيل لا تقبل يعني ذهب بعض العلماء إلى أن إلى أن أضاف إلى الشروط الخمسة شرطا سادسا وهو أن يقلع عن جميع الذنوب ما هو عن الذنب الخاص عن كل الذنوب وبناء على هذا القول
لو تاب من ذنب وهو مصر على آخر فإنها لا تقبل توبته مثاله رجل تاب من الزنى لكنه يشرب الخمسة فعلى هذا الرأي لا تقبل توبته من الزنى لأنه لو كان صادقا ما عصى الله لو كان صادقا في التوبة
والرجوع إلى الله ما عصى الله بالذنب الآخر ولو تاب من الزنى تاب من الضباء لكنه يغش الناس لا تقبل على هذا الرأي ولكن الصحيح أنها تقبل ولكن يقال أما التائب التوبة المطلقة فهذا لا بد
لتوبته من أن يكون مقلع عن جميع الذنوب وأما التوبة الخاصة المقيدة فإنها تصرح من ذنب مع الإصرار على غيره إذن فالمدح بالتوبة لا يكون إلا إلا لمن أقلع عن جميع الذنوب وأما التقييد فيصرح
ولو من ذنب فيصرح من ذنب ولو مع الإصرار على آخر فالذي تاب من الزنى لكنه يشرب الخمر يصح أن نصفه بالتائب على سبيل الإطلاق لا لكن أقول تائب من الزنى مقيدا فلا يسحق الوصف المطلق الذي
يمدح به التائب إنما يمدح بقدر ما حصل منه من توبة فقط نعم نقول هذا من كامل الإيمان هذا المراد وإنما قيزناه بذلك الأذلة الأخرى الدالة على أنه لا أخرج من الإيمان نعم مآل مقالد نعم لكن
اختلف أن الخوارج يقولون أنه هو في الدنيا كافر ومعتزل يقولون أنه هو في منزلة بين منزلة نعم مع أنه مآل مقالد إلى النار لماذا خالفون مع أنه المصر هو نفس المصر لأن الكل أخذ بنصوص
الوعيد الخوارج أخذ بنصوص الوعيد وكذلك المعتزل لكن في الدنيا قالوا ما يمكن أن نبيح دملة الفاصل ما يمكن أن نبيح دملة ولا يمكن أن ندعى الصلاة عليه فلهذا امتنعوا وامتنعوا المعتزلة عن
تكفيره في الدنيا يشبه أن يكونوا مصانع أو مجارات للناس لأنهم لو قالوا استبيحوا دماء الناس وأموالهم إذا فعلوا كبيرا من الكبائر صح عليهم الناس كلهم لا أزعادوا حدهم في الكبيرة هل إنهم
يوافقونها للسنة على أن كل وعيد وينقل فإنه يوجب أن يكون الذنب كبيرة أو يخصونها بالكبائر الفواحش مثل السبع الموفقات والزناء وشرب الخمر وهلأ الشهاد نعم ما كمننا الأخير ما كمننا صح بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى لي وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى ومن يمت ولم يتب من الخطاء فأمره مفوض لذي العطاء فإن يشاء يعفو وإن
شاء أن تقم وإن يشاء أعطى وأجزل النعم وقيل في الدروز والزنادق وسائر الطوائف المنافقة وكل داع لابتداء يقتلوا كمن تكرر نكثه لا يقبلوا لأنه لم يبد من إيمانه إلا الذي أذاع من لسانه
كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الآخرة بسم الله الرحمن الرحيم قال ملك رحمه الله تعالى ومن يمت ولم يتب من الخطاء إلى آخره نعم وواجب عليه طيب ما هي ملك طيب سبق لنا أن المؤلف
رحمه الله حكم بأن المذنب يفسق بأحد الأمرين هما يا بندر إما الكبير وإما الإسرار على الصيحة وقلنا أن الحكم بفسقه رد لقول من لا رد على المرجع الذين يقولون أنه لا يفسق بالكبير ولا
بالإسرار على الصيحة طيب وقوله لا يخرج المرء من الإيمان أراد به الرد على من يا عبد الله لا يخرج المرء من الإيمان بموجبات الفسق والأسيان بمبقات الذنب والأسيان خوارج ورد ومن؟
لا خوارج من خلف الخارج ومن؟
الخوارج والمعتزلة كيف كان ردنا عليهم؟
لأن خوارج ورد لكم ما حضرتهم؟
طيب ليش ما تراجع عبد الله؟
هذه بحوث مهمة مشكلة إذا ما رجعت هذه البحوث ماذا تراجع؟
نعم خبيرة الخوارج نعم نعم نعم حسنت المعتزلة يقول يخرج من الإيمان ولكن بينه مزلتين يعني يخرج من الإيمان ولا يكون كافرا نعم بل هو في منزلة؟
أحسن طيب وفي الآخرة؟
ليس معبد يعني؟
يكون في منزلة بين جنة والنار؟
ليس معبد نعم نعم الخوارج ينتهين منه الخوارج يقولون إنه كافر ومخلد في النار والمعتزل يقولون ليس بكافر ولا مؤمن بل في منزلة بين المنزلتين لكن في الآخرة أنه مخلد منه؟
الله ما أدت من المعتزلات؟
هذا نصف جوابي لأنك لما شبت الأخبار قالوا السيدة وأنت كنت نفسه مخلد؟
المعتزل يقولون أنه هكذا؟
اجتمع المعتزل هو الخوارج في في إيش اسمه؟
في الخلط هنا واختلفوه في سيد البيض صح صح طيب هذه شفاعة لك والجواب الأول فيه نظر طيب ولهذا أنا دائم نقول ما تعجلون أنتم من الأعجاب زميلكم بالإجابة؟
ها يعني أنت بترخط معي صح اصب لين يوجه عليكم سؤال إذا وجه عليكم سؤال اكتساه قولوا المهم الآن اتفق المعتزل والخوارج في أحكام الآخرة قولوا لا في أحكام الآخرة كلهم قالوا إنه مخلد في
النار اختلفوا في أحكام الدنيا أحكام الدنيا قال الخوارج إنه كافر والمعتزل قالوا إنه ليس مؤمناً ولا كافراً بل هو في منزلة بين منزلتين طيب هل يغسل ويكفن ويصلى عليه على رأي الخوارج أو
المعتزلة عند الخوارج لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه وين مروح إيه وش نسويهم في المقبرة الصحراء أحسنت طيب ورأي المعتزلة كذلك إذن اتفق ما قالوا هذا لنهم عندما يكون عليهم تتبع والناس
اللي يستنقلوا عليهم أشياء ولهم عندما يتفق المعامل إذا كان هل هل إنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ولا إلا لا يفعل به هكذا معامل معامل المسلم لأنه ما دخل في الكفر لأنه لم يصل في الكفر لكنه
لكن معامل معامل المسلمين إلا أنه مخلط مخلط في النار طيب ما حكم التوبة من الذنوب واجب ما الدليل أي محضر هذا ما معرفك نعم قولوا تعالى وتوبوا إلى الله ثميعاً أيها المؤمنون لعلكم تلحون
صح توبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تلحون يا أيها الذين آمنوا وتوبوا إلى الله توبة النصور طيب للتوبة الشروط نعم ثاني ثالث بدنا بالترتيب أحسن نعم في الأقلاع نعم في العزم
العزم على إيش على أن لا يعود مركبة نعم الخامس الخامس وهو أن تكون في زان الإمكان حسن تمام طي ما رأيك في رجل تاب إلى الله ثم عاد إلى الذنب هل تصح توبته أو لا تصح التوبة الأولى الأولى
الأولى معصر الثانية نعم إذا معناه الشرط العزم على أن لا يعود أو أن لا يعود الشرط أن لا يعود أي أو أن لا يعود هل نقول الشرط العزم على أن لا يعود؟
أو الشرط أن لا يعود؟
عزم على أن لا يعود؟
أحسن، صح؟
طيب لو قلنا إن الشرط أن لا يعود ثم عادة، هل تصح التوبة الأولى ولا لا؟
الشرط أن لا يعود؟
لو قلنا من شرط التوبة أن لا يعود إلى الزم بمرة أخرى، ثم عاد إليه، هل تقبل توبته الأولى ولا تقبل؟
لا، إذا كنا من شرط قبول التوبة أن لا يعود إلى الزم المرة الثانية غلبته نفسه وعادة فهذه التوبة أولى قبلت لن يمسك، أن شربنا هكذا لا، فهنا فرق نقول هنا التوبة لا تقبل لأنه كان من شرطه
أن لا يعود، فإن عاد فالتوبة غير مرة أخرى، فالتوبة الأولى لم تقبل، نعم أما لو قلنا العزم على أن لا يعود، ثم غلبته نفسه فعاد، فتكون التوبة مقبولة، فإن التوبة تكون مقبولة، عرفت؟
إذا فرق بين العبارة هذه، لو قال واحد مثلا شرط التوبة أن لا يعود إلى الدم، كنا خطأ، شرط التوبة؟
العزم على أن لا يعود، فإن عاد فالتوبة الأولى مقبولة، طيب، في بحث في التوبة الحقيقة، هل تصرح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره، يا أحمد؟
تصح لأننا لم نشترح أن لا يكون المصر على ذنب الآخر، هذا من جهة ومن جهة الأخرى عمومة الآيات والقرآن والسنة تدل على أنه إذا تاب من الدم، تاب الله عليه طيب، فيها خلاف المسألة، يرى بعض
العلماء أنه إذا كان الدم الذي أصر عليه من جنس الدم الذي تاب منه، فإنها لا تقبل التوبة، وإذا كان من جنسه قبلت، لكن الصحيح أنها تقبل ولكن التائب المصر على ذنب لا يسحق الوصف المطلق في
كونه من التائبين، طيب، أنتم قلت أنه وقفنا على فهرسج عن شركة وضده، لكن أنا أرى أن شخناه طيب، يقول المؤلف، ويقبل المولى بمحذ الفضل من غير عبد كافر مفصل ما لم يتب من كفره بضده، يعني
فإن تاب الكافر من الكفر بضده وهو الإسلام، فيرتجع عن شركه وصده، فإنه حينئذ يقبل الله منه، وذكرنا أن في كلام المؤلف شيئا من النظر، لأن كل من تاب، تاب الله عليه من أي ذنب إن كان،
فقالوا ما الذي يقبل المولى بمحذ الفضل من غير عبد كافر، فيه نظر، لأنه قال ما لم يتب، وكلامه في إيش؟
في التوبة، فإذا تاب، تاب الله عليه ولو كان كافرا، أما إذا مات على المعصية وهي غير كفر، فهذه هي التي تكون تحت المشيئة، إن شاء الله غفر له إن شاء عقبه، طيب، يقول، ومن يتب، ومن يمت
ولم يتب من الخطأ فأمره مفوض لذي العطاء، فإن يشاء يعفو وإن شاء انتقم، وإن يشاء أعطى وأجزل النعم، فيرتجع عنه، عندكم فيمتنع، لا شكرا شكرا، فيرتجع يعني يرجع عن الشرك بالتوحيد، والصد
الذي يعرض بالإقبال على الله، نعم، قال ومن يمت ولم يتب من الخطأ، مراده هنا ولم يتهم من الخطأ أي من غير الشرك يعني إلا الشرك فإن الشرك لا يغفره الله فأمره مفوض لذي العطى وهو الله عز
وجل فإن يشاءه وإن شاء انتقم وإن يشاء أعطى وأدثل النعم فوق الدم ودليل هذا قوله تعالى إن الله لا يغفر أي يشتك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء وهذه الآية قاضية على كل ذنب ما عدا الشرك فإن
قال قائد لو مات على الكفر دون الشرك مثل أن يكون قد جحل شيئا من القرآن مثلا هذا كاف فمات على هذا هل يكون داخلا تحت المشيئة لا لأن المراد بالشرك ما يكان مخرجا عن الإسلام كل شيء يخرج
عن الإسلام فإن إنسان إذا مات عليه لا يغفر وما دون ذلك فإن الله يغفره إن شاء ثم قال المؤلم وقيل في الدروز والزنادق وسائر الطوائف المنافقة وكل داعي لابتداع يقتلوا كمن تكرر نكثه لا
يقبل لأنه لم يبدو من إيمانه إلا الذي أداع من لسانه كمنحل وساحل وساحرة وهم على نياتهم في الآخر قلت وإن دلت الآخر اتفق العلماء على أن كل من تاب من كفر فإنه يقبل منه ويرتفع عنه حد
القتل ويرتفع عنه القتل لعموم قول الله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وهذه الآية نزلت في التائبين
فكل ذنب يتوب الإنسان منه فإن الله تعالى يتوب عليه واختلف العلماء في هذا المساء التي ذكر المعلق الدروز والزنادقة إلى أخر الدروز فرقة أصدها التشيع لآل البيت ثم غلت غلوا فاحشة حتى
جعلوا المخلوق إله وليه بالله وصاروا يعبدون المخلوق من دون الله ومذاهبهم معروفة يقول بعض العلماء إن الدروز يجب قتلهم بكل حال ولو تاب لماذا؟
قالوا لعظم ذنبهم فهم من أجل عظمة الذنب لا تقبل منهم التوبة كذلك الزنديق والزنديق هو المالق عن الدين كله وقيل الزنديق هو المنافق ولعل الزنديق أشد من المنافق لأن المنافق ربما يتصنع
للمسلمين ويظهر أنه مسلم كما هو الشأن في المنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قال وسائر الطوائف المنافقة الدروز الزنادقة المنافقون وكل داع لابتداء كل إنسان يدعو للبدعة والمراد
البدعة المكفرة يقتل هذا ما قول القول قال يقتل يعني ولو تاب فإنها لا تقبل توبته كمن تكرر نكثه لا يقبله تكرر نكثه يعني تكررت ضدته يرتح ثم يتوب ويرسد ثم يتوب وهكذا قال هذا لا تقبل
توبته لقوله تعالى إن الذين كفروا ثم آمنوا ثم كفروا آمنوا إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يأتي أم سبيل فقال لم يكن الله ليغفر لهم وهذا يقتضي أنها
لا تقبل توب لا تقبل توبته قال كمن تكرر نكثه لأنه لم يبدو من إيمانه لأنه الضمير يعود على هؤلاء باعتبار الجنس لم يبدو من إيمانه إلا الذي أداع من لسانه أداع يعني أظهر من لسانه المنافق
مثلا إذا قلنا إنه يجب قتله فقال أنا مسلم أقول لا إله إلا الله وأنا محمد صلى الله وأصلي معكم وأزكي نقول ولو كنت كذلك قال أنا تائب نقول ولو تبت نقتله لأن قولك الآن إنك تائب وتصلي
وتزكي هو قولك بالأول لأنك تنافقنا فلم يبدو من إيمانك إلا ما أداعه لسانك وما أدعته اللوم كالذي أدعته بالأمس أنت تنافقنا فلا نقبل نقبل ولكن الصحيح أن المنافق تقبل توبته لقول الله
تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصير إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلص دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجر عظيم ولا تهدي
صريحة في أنها تقبل توبة المنافق ولكن الله ذكر شروطا لابد منها الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلص دينهم بالله حتى نعرف إصلاحهم هذا واحد الثاني العلة في عدم قبول توبة الآخرين
يقولون من تكرر نكثه فإننا لا نقبل توبة آية للآية التي ذكرناها ولأننا لو قبلنا إسلامه اليوم سوف يرسد غدا لأن هذا عادة يؤمن ويكفر ويؤمن ويكفر ما نتقبله فنقتله ولكن أيضا نقول إن الآية
الكريمة قال الله فيها إن الذين آمنوا ثم كفر ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا فكانت نهايتهم ازداد الكفر لم تكن نهايتهم التوبة وعلى هذا فإذا تابوا وعرفنا أن توبتهم صحيحة باستقامة
أحوالهم فالصحيح أنها تقبل الدروز والزنادقة قالوا إنها لا تقبل لفداحة كفرهم كالمستاذئين بالله فلا تقبل والصحيح أن كل كافر بأي نوع من نوع الكفر تقبل توبتهم فإننا لا نعلم كفرا أعظم من
كفر فرعون ومع هذا لما قال هنا أدركوا الغرق آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو الصيوان المسمين ماذا قيل له آل آن وقد عصيت قبل ولم يقله إن كفرك عظيم لا تنفع فيه التوبة فالقيل آل آن
وقد عصيت لأنه فاتل وقت التوبة الآن فإذا تاب الإنسان من أي ذنب إن كان وعلمنا صدق توبته فإننا لا نقتله بل نحكم بإسلام نعم الداعي للبدعة لو رأى ولي الأمر أن يقتله لأنه ساع بالفساد في
الأرض فله أن يقتله من باب التعزير حتى لو تاب فله أن يقتله من باب التعزير وقولنا فله أن يقتله من باب التعزير يعني وليس واجبا عليه قد يرى ولي الأمر أن هذا الداعي للبدعة إذا تاب من
بدعته ربما يكون دايا للسنة لأن التائم من البدعة حقيقة لا بد أن ينقض ما كان عليه من قبله وحينئذ إذا نقض ما كان عليه من قبله من البدعة لا شك أننا نكسبه ويكون في ذلك مصلحة للسنة وأهل
السنة والخلاصة لأن كل من كفر بأي سبب نسأل الكفر إذا تاب وصلحت حاله فإننا إيش نقبل توبة مهما كان ذنبه نقبل توبة على كل حال ودليل تأثيره أن السحر لما سحروا أعين الناس بحبالهم وعصيهم
التي ألقوها كانت مؤثرة حتى في موسى قال الله تعالى يخيل إليه من سحرهم أنها تسأل مع أنها حبال وعصي ساكتة في الأرض ما تتحرك لكن يراها الرأي وكأنها تتحرك فإذا قال قال هل هذا يدل على أن
للسحر تأثيرا أو لسه لا تأثير نقول أما في قلب الحقائق فلس له تأثير وأما في تصوير الشيء على عدة حياته فهذا له تأثير فالعصي مثلا لا يمكن للساحر أن يقلبها إلى حية والحبال لا يمكن
يقلبها إلى حية لكن يمكن أن يجعل الرأيين يرونها وكأنها حيات كأنها حيات ويذكر قصة الله أعلم بها أن جماعة كانوا يجنون نخلة يخرفونها وقد وضعوها في إناء فجاء الساحر وقال أتريدون أن أخوض
في هذا الرطب ولا يتأثر ومعروف أن الرطب إذا خار في إنسان يتأثر يفسد قالوا ما تستطيع قال أستطيع فسحرهم وجعل يدوروا حول الإناء من خارج وهم يرونه وكأنهم في وسط الإناء فجعلوا يتعجبون
وكان الرجل الذي في النخلة لم يبلغ السحر فناداه قال إن الرجل يدور حول الإناء وليس في وسط الإناء نعم فأرسل إليه سحرة فقال له لا لا لا أبدا صحيح يخوض في وسط الإناء نعم فالله أعلم أن
هذا صحيح أو لا لكن سمناه ونحن صغر على كل حال السحر يؤثر لكن لا في قلب الحقائق لأنه لا يقدر على قلب الحقائق إلا الخالق عز وجل فهو القادر على قلب الحقائق قلب عصى موسى حي تسع وتعقل
السحر نوعا سحر يكفر به الساحر وسحر لا يكفر به فإن كان السحر بواسطة الاستعانة بالشياطين نعم فهذا كفر لقول الله تعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون من السحر وما أنزل على
الملكين بباب الهاروت ومروت وما يعلمنا من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر وإذا كان بالأدوية فإنه لا يكفر لكن يجب أن يقتل درعا لمفسدته والأول كذلك يجب أن يقتل لكفره ومفسدته فإن
آمن فإن تاب قتل لمفسدته قتل لمفسدته فقوم ما ألف وساحر وساحرة فيه هذا التبصير نقول إذا كفر بسحره فإنها لا تقبل توبته باعتبار أننا نقوم عليه إيش الحد نقتله وإن لن نكفر بسحره أقلنا
عليه الحد تطهيرا لا كفرا طيب وقال وهم على نياتهم في الآخرة يعني نحن نحكم بالظاهر وأما السرائر فإلى من إلى الله عز وجل السرائر إلى الله وهم على نياتهم في الآخرة قال قلت وإن دلت
دلائل الهدى كما جرى للعيل ضوني اعتذى قلت القائل من المصنف رحمه الله إن دلتها لشرط واهتدى جواب الشرط يقول قلت إن دلت دلائل الهدى يعني وجد قراء تدل على صدق توبته فإنه يهتدي وإذا
اهتدى قبلنا توبته وأما قوله كما جرى للعيلبون فهذا رجل كان من الزنادق ولكن الله سبحانه وتعالى هداه وأظنه في الأصل درزي فاهتدى يقول مؤلف فمثل هذا نقبل توبته فما هي القرائن التي دلت
على صدق توبة العيلبون يقول فإنه أذاء من أسرارهم ما كان فيه الهدك عن أستارهم وكان للدين القوي مناصرا فصار منا باطنا وظاهرا فإذا دلت القرائن على أن هذا الزنديق أو هذا الملحد صار
مؤمرا حقيقة نعم فإننا نقبل توبته ونرفع عنه القتل لأننا إذا كنا نعمل بالظاهر وقامت القرائن الظاهرة على صدق توبته وقبلنا توبته فقد عملنا إيش جماعة عملنا بالظاهر أما مع عدم القرينة
فإننا لا نقبل توبته من الأشياء التي ذكر العلماء أنها لا تقبل توبة من اتصف بها الاستهزة بالله والاستهزة بالرسول صلى الله عليه وسلم قالوا فمن استهزأ بالله ه لم تقبل توبته لماذا لعظم
ذنبه كيف يستهزب رب العالمين من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا تقبل توبته لعظم حسم لماذا لعظم إيش لعظم الرسول أو لعظم الذنب لعظم الذنب طيب ولكن الصحيح أنها تقبل توبة كل
تائم لقوله تعالى قل يا عبادة أسفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يقبل ذنب جميعا والدليل في المستهزئين خاصة أن الله قال لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة
منكم نعذب طائفة فبيننا أنه قد يعف عن طائفة منهم ويعذب الطائفة الأخرى طيب ولكن من سب الله أو استهزأ بالله قبلنا توبته ورفعنا عنه القتل ومن سب الرسول صلى الله عليه وسلم فتاب قبلنا
توبته وقتلناه كيف؟
أن ليسب الله تقبل توبته ولا يقتل والذي يسب الرسول تقبل توبته ويقتل نعم لأن الفرق أن الله عز وجل قد أخبرنا بأنه يعفو عن حقه بالتوبة ولم يستثني شيئا وأمر رسول صلى الله عليه وسلم فسبه
حق له ولا نعلم هل يسقطه أو لا لا نعلم هل يسقطه أو لا فإذا كنا لا نعلم هل يسقطه أم لا فإننا فإن الأصل إيه عدم الإسقاط وعلى هذا فنقتله حدا لا كفرا عرفتم الخلاصة من سب الله أو رسوله
ثم تاب فالصحيح قبل توبته ثم إن كان في حق الله ارتفع عنه القتل لأنه إنما يقتل حق الله وقد عفى الله عنه وإن كان في حق رسول فهو مؤمن ولكن نقتله ثم نغسله ونكفنه ونصلي عليه نعم يقول
فإنه فكل هذا قعدة عامة فكل زنديق وكل مارد وجاحد وملحد منافقي إذا استبان نصحه للدين فإنه يقبل عن يقين شيء في قال إذا استبان نصحه ولا يكفي مجرد التوضع لأن الله قال في المنافقين إلا
لن يتابوا واصلحوا واعتصموا بالله وأخرصوا جنهم لله فجعل إضافات على التوضع لازم جرد ما يقول المنافق إنه مسلم نقبل لأنه كان يقول أنه مسلم من قبل لكن لا بد أن يكون هناك أصلاح لا بد أن
يكون أصلاح هو إخلاص لله مش بعد واعتصام به يعني بمعنى أن تكون هناك قراء تبين أنه صادم والله أعلم طيب يمكن نقف على هذا في السفرين على كل حال إذا علمنا فهلا بأس لا بأس أن يمغض السحر
لأن هذا نقبل هم مطلئة بفلوسة عسب هل ما يسحركم إلى دير أنكم دارين أخشين علم أنكم علمتم به سحركم فك السحر عن ذاكم وحطه عليكم نصلاح لديكم شرهم نعم مثل ما قلت لك حنا بالغناكم بأن السحر
نوعان مكفر وغير مكفر أليس كذلك؟
وجئنا بآية تدل على هذا نعم بلغوا من يستطيع أقول بلغوا من يستطيع فإذا بلغتم من يستطيع فقد أبرأتم دمامكم ما هو مشكلة طيب وش تسوي يا لسان وش تسوي لا يمكن أن تبت قتله طيب إيش ولكن
ليظهر لي أن القولة بأنه يلحق أو لا لأن العلة واحدة هنا وينقص واستبني نعم نعم متابع الأخيار من أهل الأثر بس بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إله يوم الدين قال المؤلف رحمه الله تعالى في منظومته السفارينية في الكلام على الإيمان إيماننا قول وقصد وعمل تزيده التقوى وينقص بالزلل الكلام
على الإيمان في أمور أولا هل الإيمان هو الإسلام أو هما شيئا متباينة هذه مسألة مسألة مهمة نقول إذا ذكر الإيمان والإسلام في سياق واحد فالإيمان غير الإسلام وإن أفرد أحدهما عن الآخر
صارا بمعنى واحد فهما من باب إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمعا حطوا بالكم لهذا إذن لا تقل الإيمان غير الإسلام ولا تقل الإيمان هو الإسلام إذا أطلقت أخطأت فلا بد من التفصيل التفصيل هو
ما سمعت الأخل عند العمود انتبه إن ذكر في سياق واحد فالإسلام غير الإيمان وإن أفرد أحدهما عن الآخر فالإسلام هو الإيمان والدليل حديث عمر بن خطاب رب الله عنه في قصة جبريل حين أتى النبي
صلى الله عليه وآله وسلم قال أخبرني عن الإيمان فأخبره بما يخالف ما أخبره به عن الإسلام لأنه ما ذكره في سياق واحد فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام أعمال الأعمال الظاهرة جعل
الإسلام وقال الإسلام وقال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتسوم رمضان وتحج البيت وقال في الإيمان أن تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله
واليوم الآخر والقدر خيره وشر أفهمنا الآن طيب وإن أطلق وإن ذكر أحدهما منفرد عن الآخر دخل هذا في هذا مثاله قوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا الإسلام دينا الإسلام هنا يشمل ها الإسلام
والإيمان فإذا قال من قال إن الإيمان دين يقول قاله النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قال أتدعون من السائل قالوا الله ورسوله أعلم قال فإنه تذير أتاكم
يعلمكم دينكم ومما علمهم الإيمان إذن رضيت لكم الإسلام دينا يشمل الإيمان والإسلام صح لأنهما ذكر في السياق واحد لأنه أفرد أحدهما عن الآخر إذا غلط فنبهوني فإني أغلط أحيانا سهوا وأغلط
وأتعمد الغلط أحيانا انتحانا لكم انتبهوا لهذا طيب نقول الإسلام هنا يشمل الإيمان ليش لأنه أفرد أفرد وحده وقال إن الدين عند الله الإسلام يدخل يدخل الإيمان لأن الإيمان من الدين لا شك
فأما إذا ذكر في السياق في السياق الواحد فهما كما قلت لكم يفسر الإيمان بتفسير والإسلام بتفسير فإن قال قائل قال الله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل
الإيمان في قلوب ما الجواب عن هذه الآية نقول نعم ذكر في السياق الواحد ففرق الله بينهما وقد اختلف المفسرون في هؤلاء العراب هل هم مؤمنون ضعيف الإيمان أم هم منافقون فمنهم من قال من
المفسرين من قال إنهم منافقون وقالوا إن قولهم إن قولهم ولكن قول أسلمنا يعني الإسلام الظاهر فإن المنافقين مسلمون ظاهرا ومنهم من قال بل هم مؤمنون بل هم مسلمون حقيقة لكن إيمانهم ليس
تاما لم يتعمق في قلوبهم بدليل قوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ولما هذه تدل على قرب الشيء هكذا لما تدل على قرب الشيء كما قال تعالى بل لما يذوقوا عذاب وكونوا الإيمان قريبا من دخول
قلوبهم يدل على الانتفاق النفاق عنها لأن المنافقين نفى الله عنهم الإيمان نهائيا فقال ومن الناس من يقول آمنا بالله ومنهم الآخر وما هم بمؤمنين وهؤلاء لم ينفي الله الإيمان عنهم فالقال
لما يدخل الإيمان في قلوبهم وهذا هو الأقرب هذا القول الثاني أقرب من الأول وإن كان الأول محتملا طيب إذن هنا فرط بين الإسلام والإيمان طيب وقال الله تعالى فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ
فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِنِينَ هذه الآية استدل بها بعض الألم من قال إن الإيمان هو الإسلام مطلق لأن الله قال فَأَخْرْجْنَا
مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ والحقيقة أن هذه الآية دليل عليهم وليس بذليل لهم انتبهوا جماعة أفهمتم أصل المسألة هذه
الآية استدل بها من يقول إن الإسلام هو الإمام مطلقا.
قال لي أن الله قال فيها فأخرى