14- مراجعة ومناقشة- كل نقص فإن الله عز وجل قد تعالى عنه على سبيل العموم - فصل في إيمان المقلد
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بعض الموقع من الدخوان يقلون تقسيمات شبسنا من التمية من توحيد السفاة الراف سبحانه وتعالى يعني لا تشكال يعني لا ربنا في الدوام هذا السفاة إلى هذا التقسيم وإلا هو الذي أحدث هذا
التقسيم والله الذي في دوامه يصب على الرصاص يثبت سبحان الله هؤلاء أنا أشك في صدقهم في صدقنيتهم نعم أنا أشك في صدقنيتهم هل جاء في الشرع شروط الصلاة كذا وأركان الصلاة كذا ووجبات
الصلاة كذا شروط الحج كذا ووجبات كذا هذا ما جاء في السن لكن علم هذا بالتتبع كذلك صفات الله عز وجل بالتتبع وجدناها لا تخرج عن هذا التوحيد بالتتبع وجدناها لا تخرج عن ثلاث تقسام يعني
الشارع كما تعرفون ما هو مصنف الشارع يطلق الشرع أحيانا يكون فيه التقسيم وأحيانا لا يكون في التقسيم وحتى في الأمور الكونية حيان تأتي مطلقة وحيان مقسمة فمنهم شقي وسعيد فمنكم كافر
ومنكم مؤمن وأحيان لا تأتي مقسمة فإذا كان هذا التقسيم يؤدي إلى إبطال شيء من النصوص رتدناه على قائل وإذا كان يحصل لنا النصوص ويضبطها لنا هذا خير هذا خير ولا مانع منه أما لو كان يرد
النصوص مثل تقسيم بعض الأشاعر الآن الصبات إلى أربعين صفة وهذه صفة معنا وهذه صفة كذا ويتضمن هذا التقسيم ابطال الصفات هذا نرده لكن هذا التقسيم اللي قسمه الشيخ السام وغيره ما فيه اي
شيء يبطل ما جاءت به النصوص ان ما هو حصر للمعاني حتى لا تتجتد على طالب العين ما اثرها السبق ولا ما سبق لان ما تتبعت هذا وانا طريقة الشيء اللي اقتنع به ما اروح اطلب خلاف او احد قال
به او ما قال به ما دام الانسان مقتنع بدلات كتاب السنة الشيء ما حاجه يطلب بحث هنا نعم الله ينبغي أن يطالب العلم هو لغيره إنه لا يسرح عن صفة الله إلا ما ثبتها أو إلا ما سأل عنه السلف
نعم نحيانا تعرض الطالب صفة يقول بها بعض الناس ولا يعلم هل قال بها السلف ولم يقول يقول بها إلا هو اللي سنعلم أصلا إذا عرضت لك صفة وأنت ما تدري هل ثبتت بكتاب السنة أو لا لا تثبتها
إطلاقا لا أخصد السؤال عنها ما يخالف تسأل عنها عالم هل تبت في السنة لا بأس هذا غير يعني واحد مثلا انقدح في ذهنه صفة من سباة الله ولا يدري هل جاءت في الكتاب والسنة أو لا فهو أولا من
جاءة العقيدة لا يعتقدها لأن الأصل لأن الصفات توقيفية وهو لم يكلف ما لا علم له به فيجب أن يكف عنه ولا مانع من أن يسأل عالما يظن أن عنده علما منها لا ما نحن سؤال عن علم جاهل بيسأل
لكن كنا نتعمق ونتنطع في صفة جاءت مطلقة عن الشرع نروح نقب ونقش هذا هو الذي كرهه السلام هنا لا حسن للإمام بل اسمه الصغار والتصديق هو التصديق التصديق وإمام سواء حسن لما جعل أنا رسول
صلى الله عليه وسلم مدخل الله في النفس نعم الهنسان ما يكلفه ما يكلف الأرجل أكثر من هذا أبد لا يكلف أكثر من هذا خصوصا في مسألة الصفات لأن مسألة الصفات أمور غيبية ما للعقل فيها مدخل
ما يمكن لنسان يقيس فإذا كما فيه مدخل للعقل أقف عليه كل ما قد جاء في الدليل فثابت من غير ما تعطيه من غير ما تمثيه نعم ما مراده بالدليل هنا الله عز وجل سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وصحابه طيب حل العقل في هذا مجال ليس تكميل ليس العقل في المجال إلا مجال الثليل عليه طيب تلالة العقل المنفية هنا هي على سبيل الإجمال أو على سبيل التفصيل على سبيل الإجمال أو
التفصيل يعني حتى العقل لا يدل على صفات الكمال اللي لا على وجه الإجمال يعني يثبت ما يثبت الثليل يعني يؤمن بينه جاء لكن العقل ما يدل على صفات إثبات صفات الكمال لله على سبيل الإجمال
يعني العقل ما يدل على أن الله له صفات الكمال بدون تفصيل إذن أقول يدل للعقل بأنه صفات الكمال لله لكن تفصيل الدليل أحسنت هذا الدليل العقلي على ثبوت الكمال لله إجمالا هذا تابت ما فيه
إشكال طيب من الذين قدموا العقل على السمع في هذا الباب على الشاعر بل كل المعطلة كل المعطلة قدموا العقل على السمع طي ما هي قاعدتهم نعم أثبتوا ولو قال في الكتاب السنة نعم وما نفاه
العقل نفوه ولو جاءت الكتاب السنة بي أحسن وما لم وما لم تنفي الكتاب السنة فالأكثرية على نفيه ما لم ينفيه العقل ولم ينفيه العقل فالأكثرية على نفيه على نفيه وبعضهم توقف فيه أما إثباتا
فلا يثبتون هذه قائدته ما دل العقل على إثباته يثبتوه مطلقا وما دل على نفيه نفوه مطلقا وما لا فأكثرهم نفاه وبعضهم توقف فيه طيب المؤلف رحمه الله قال سائر الصفات والأفعال قديمة لله هل
كلامه هنا على إجماله حق دى الله ليس على إجماله لأن الصفات نقصم إلى لحظة أقسام أما الصفات الخضرية والذائية وعلى كما قال المؤلم وأما الصفات الفعلية فإنها من ناحية جنسة الصفات فهي
قديمة أما من ناحية نوعها وأحادها فهي حاجة أحسنت تمام إذن كلامه فيه إجمال لا يصل كذا طيب ماذا يعني بالقديم ما معنى القديم عند الفلاسفة المتكلمين الأزري الذي لا أول له خلاف لما
تقتضيه اللغة العربية هل الوجه من صفات الله؟
المعنوية أو الخبرية؟
الخبرية أحسنت ما دليله؟
صبت للخبر ما هو؟
جاب عند العاد أين هو؟
في وجه ربك الأعلى والأسفل إلا التراءة ولا سوف أرغب في أيضا آية الصح من هذا ولا فيها استثناء كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام تمام لو قال لك قائل أنت إذا أثبت لله
وجها حقيقة أثبت مماثلته للمخلوقين وقد قال الله تعالى ليس كمثل شيء ماذا تقول لكن هو سيقول لك هل هو حقيقي ولا غير حقيقي إذن مثلتها في المخلوقات لأن المخلوقات لها وجوه نعم أي نعم أحسن
إذن نقول لهذا الرجل هل تثبت لله ذاتا سيقول نعم إذن نقول هل تشبه ذوات المخلوقين سيقول لا إذن أثبت له وجها لا يماثل وجوه المخلوقين ونقول هل تثبت له وجودا سيقول نعم يشبه وجود
المخلوقين لا إذن أثبت له صفات لا تماثل صفات المخلوقين زيه المعنف رحمه الله يقول لكن بلا كيف ما مراده بقول بلا كيف بلا كيف أنه لا نرسل عن كيبيتها لا لا يقول ثابتة بلا كيف ما قال بلا
سؤال بلا كيف ما نسأل نقول كيف سبحان الله هذا أنت قلت بالأول أقول هيا غير صحيح السؤال لا هذا كلام الأخ بلا تمثيل بلا تمثيل خطأ بلا تكيف صح بلا تكيف يعني ما نقول إن لله وجها كيفية
وكذا وكذا هذا معنى بلا كيف أما السؤال فهو غير اثبات تكيف السؤال أن يسأل سائد يقول كيف وجه الله يقول هذا لا جود السؤال عنه لأن السؤال عنه بدعة واضح طيب لو ادعى مدعن أن السلف لما
قالوا بلا كيف أرادوا بلا كيفية ليس صحيح ليس صحيح لأن كل شيء موجود لا بد له من كيفية أحسن نقول لأن نفي الكيفية على سبيل الطلاق نفي له وجود لأن كل موجود لا بد له من كيفية شرح الدرس
القادم درست دي مرها يا أخي أدت مراتها بنتح عليك يسعى تقول مرها هي النصص تومر نعم بس أظن هذا البتلة أول قرأ شرحنا ومرها كما أثت بالذكر من غير تعوين وغير فكري طيب قال ويستحيل الجهل
والعتس يستحيل الاستحال معناه التعذر وعدم الإمكان الجهل على من؟
الجهل على الله وجليل استحالته أثري ونظري أما الأثري ففي قوله تعالى إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وقوله لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء
علما وقوله وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصل من ذلك ولا أكبر إلا بكثام مبين والنصوص بهذا كثيرة أنه يستحيل الجهل لأن الإخبار بهذا النوع أو لأن الإخبار على
هذا الوجه يدل على عموم إحاطة علم الله عز وجل بكل شيء وإذا أحاط بكل شيء استحال الجهل وأما النظري فلأن الجهل صفة نقص حتى إن الإنسان يعير به فيقال يا جاهل أو يقال فلان جاهل وإذا كان
صفة نقص فإنه ينزه عنه الخالق الخالق لا يمكن أن يتصف بنقص إطلاقا وقد استدل إبراهيم عليه الصلاة والسلام على أبيه بهذا فقال يا أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا إذن
هذا وجه استحالته نظريا اشتغل أخي وجه الاستحالة نظريا أيب ونقص أين أنت والله منزه عن النقص ودليله أن إبراهيم قال لأبيها أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يؤن عنك شيئا طيب إذا
استحال الجهل فإنه يكون من الصفات السلبية المنفية وقد مر علينا أنه لا يوجد في صفات الله صفة سلبية محظظة بل لا بد أن تكون متضمنة لكمال ضدها فإذا استحال الجهل صار كمال العلم واجبا
ولهذا يجب أن يكون الله متصفا بكمال العلم طيب الجهل قد يكون سابقا للعلم وقد يكون لاحقا وكلاهما مستحيل فما كان سابقا للعلم فهو جهل وما كان لاحقا لهم فهو نسيا وكلاهما مستحيل على الرب
عز وجل قال موسى لفرعون حين قال ما بال القرون الأولى قال موسى علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى الثاني مما يستحيل العجز وهذا أيضا مستحيل بدلالة السمع ودلالة العقل أما السمع
فقد قال الله تعالى وما كان الله ليعتزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا ما كان الله ليعجزه من شيء ومثل هذا النفي إنما يصاغ فيما كان ممتنعا قاية الامتناء كما في
قوله تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما أشبه ذلك إذن ما كان الله ليعجزه هذا نفي يدل على امتناع المنفي انتفاعا مطلقا بكل حال وما كان الله ليعجزه
من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا وقال تعالى أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكموا وقال تعالى وما أنتم بمعجزين والآيات في هذا المعنى الكثيرة هذا
دليل سمعي على إيش على استحالة العجز أما الدليل العقلي على استحالة العجز فهو أن العجز صفة نقص والرب سبحانه وتعالى منزه عن النقص فيجب أن ينزه عن العجز يجب أن ينزه عن العجز وما كان
الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض طيب إذن العجز مستحيل سمعا وعقلا طيب إذا استحال العجز ما الذي يجب تجب القدرة سمعا وعقلا أما السمع فما أكثر الآيات التي يقول الله فيها إن
الله على كل شيء قدير ومنها هذه الآية لما قال وما كان الله ليجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض قال إنه كان عليما قديرا وأما العقل فقرر دلالته على ذلك أهل العلم في قولهم إن الخلق
يدل على أيش على الخالق وعلى القدرة أيضا لأنه لا يمكن أن يوجد خلق إلا بقدرة لا يوجد خلق إلا بقدرة عليه فإثبات المخلوقات ووجود المخلوقات دليل على قدرة الخالق عز وجل طيب فصار العجز
مستحيلا سمعا وعقلا وإذا استحال العجز ثبت ضده وهي القدرة قال كما قد استحال الموت حقا أيضا الموت مستحيل سمعا وعقلا أما استحالة مسمعا فقد قال الله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك
ذو الجلال والإكرام وقال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت بل نفى الله عنه الميتة الصغرى في قوله لا تأخذه سنة ولا نوم فإن النوم هو الميتة الصغرى أما عقلا فلأن الموت لا يلحق إلا
الناقص الناقص أي ناقص الحياة لأن الموت لا شكاً وفقد الحياة والحياة وصفة كمال فإذا فقدت زال الكمال والله سبحانه وتعالى منزه عن كل نقص وقوله حقاً مصدر عامله محذوف تقديره أحق ذلك حقاً
يعني أثبته إثباتاً لا شك فيه وقوله والعماء العماء هو ضد البصر فالله سبحانه وتعالى منزه عن العماء وعن العور الذي هو فقد إحدى العينين ودليل ذلك أيضا من السمع والعقل أما السمع فقد قال
النبي عليه الصلاة والسلام حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبوحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه وقال النبي عليه الصلاة والسلام في وصف الدجال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وعما عقلا فلأن من
لا يبصر ناقص ناقص والنقص منزعه عن الله عز وجل ولهذا قال إبراهيم الأبي يا أبتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ثم قال المؤلف قاعدة عامة مضطردة فقال فكل نقص قد تعالى
الله عنه كل نقص على سبيل العموم فإن الله تعالى قد تعال عنه سواء كانت هذه الصفة نقصا في ذاتها أو كان النقص في كمال تصف بهم مثال الصفة التي نقص في كمالها كالعمى مثلا والجهل المطلق
ومثال النقص في صفة تصف بها كالعور فالعور ينظر الأعور بعين واحدة وتمشي أمور لكن هذه الرؤية ناقصة ولا كاملة ناقصة ولهذا يستدل بعض الناس بعض أهل القيافة يستدلونها على أن هذه البهيمة
عوراء بالرعي في رعيها الشجرة العوراء إذا وقفت عند الشجرة ترعى من جانب واحد لأنها لا ترى الجانب الثاني فإذا أقبل على بعير ترعى شجرة ووصل إليها ووجدها قد أكلت من اليمين عرف أنها
عوراء من اليسار نعم كذلك أيضا يستدد كل الإنسان على الأعور إذا أتاه من جهة العوراء ما يبصره لأنه لا ينظر إلا من جهة واحدة فالعور نقص نقص في كمال ولا فقط كمال نقص في كمال كذلك أيضا
القوة لو كان الله لسه فيه قوة إطلاقا لكان هذا نقص فإذا كان فيه قوة ولكنه لا يقوى على بعض الأشياء فهذا نقص في كمال فالله عز وجل منزه عن الأمرين يعني منزه عن النقص الذي هو فقط الكمال
بالكلية وعن النقص الذي هو نقص في كماله طيب مماثلة المخلوقين من أي نوعين نقص في كماله لو قال لله أعين أو لله عينان لا تشبه عيني المخلوق هذا نقص نعم لله عيناني مثل عيني المخلوق لكن
هذا نقصا في كمال لله علم مماثل لعلم مخلوق صار أيضا نقصا في كمال فالحاصل أن الله تعالى منزه عن كل نقص كل نقص سواء كان نقصا بحسب الأصل أو نقصا بحسب الكمال فالله سبحانه وتعالى منزه
عنه كل نقص قد تعالى الله عنه فيا بشرى لمن والاه يا بشرى يا هذه حرف ندى لكن بشرى منادى وهو غير عاقل فكيف يوجه الندى لغير العاقل اختلف النحوينا في هذا فقالوا إذا وجه الندى لغير
العاقل فهو للتمني وإذا هذا واجه أو يكون المنادى محذوفا يقدر بحسب السياة ففي قول الشاعر ألا أيها الصبح الطويل ألنجلي ألا أيها الليل الطويل ألنجلي بصبحي وما الإصباح منك بأمثلي هنا
خاطب الليل نداه ألا أيها الليل والليل لا يعقل قالوا هذا للتمني يعني يتمنى أن الليل ينجلي ومع ذلك يقول حتى لو انجليت فالصبح ليس أمثل منك وقال الله تعالى قال يا ليت قوم يعلمون يا ليت
قومي يعلمون هذه للتنبيه لأن ليت حرف لا ينادى فتكون للتنبيه وقال بعضهم إن المنادى محذوف والتقدير يا قومي أو يا ربي ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وما جاء عليهم المكرمين والله أعلم
رحمه الله تعالى فكل مقصر قد تعالى الله عنه فيا بشرى له ولاه أخذناها ولاه مشرح نعم أخذناها ولاه مشرح كل ما يطلب فيه الجزم فمنع تقليد بذاك حتم لأنه لا يكتفى بالظن لذي الهتجاه في قول
أهل الفني وقيل يكفي الجزم إجماعا بما يطلب فيه عند بعض العلماء الجازمون من عوام البشر ومسلمون عند أهل الأثار بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن من الصفات المستحيل على الله عز وجل ولا
يمكن أن يوصف بها الجهل وذكرنا لذلك دليل عقلية ودليل سمعية فما هو الدليل السمعي إمداد هذا أخص من المدة يعني إذا كان الدليل أخص من المطلوب ما صار في دلاله إن الله الأخب عليه شيء في
الأرض ولا في السماء كذا ولو خفي عليه شيء من الله ولا في السماء لازم من هذا تكليبه هذا الخبر وتكليبه خبر الأموحى طيب عقلا جهل يسبب نقص نعم بدليل نعم قال لأبي من أثناء أن أصنام يأبد
المتحفظ ما لا يسمع ولا يبصي ولا يغلق أحسنت طيب يستهيل العجز في الدليل السمعي والعقل محمد الدليل السمعي هذا فيه ثبات القدرة وانتفاء العجز بطريق اللزوم أو بطريق المفهوم نريد انتفاء
العجز بدليل المطابقة المنطوقية لا وما كان الله القرآن ما يرى بالمعنى نعم وما كان الله ليهجزه من شيء في الأرض ولا في السماوة من في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قدير أم حسب
الذين عملوا السيئات يسبقون وأمثال ذلك طيب نعم العجز عقلا دلالته نعم أحسنت طيب يقول كما قد استحال الموت الموت مستحيلة لهداية الله سمعا وعقلا بس نبي انتفاء الموت بدليل المنطوق ما هو
المفهوم أو اللازم كل من عليها فاهم ويبقى وجه ربك نبي غير هذه أوضع وترك على حي الذي لا يموت نسيت هداية الله استحالة الموت عقلا الموت صفة نقص لا شك والله تعالى منزه عقلا عن كل صفة
نقص فلا يمكن أن يموت أيضا العمى يقول مؤلف كما قد استحال الموت حقا والعمى واستحالت العمى دليلان سمعي وعقل أحمد سمعي وجه الدلالة فإذا نفى العورة فالعمى من باب يقول طيب الدليل العقلي
أخذ السمع طيب لو كشفه الأحرق السبوحات واجهه من انتهى إليه بصره من خلقه هذا أيضا بطريق المفهوم لكن ما ذكره أحمد أوضح وكلها ذكرناها أمس العقل بسام منزهنا عن النقص التنزيه الله عن
النقص معخوذ من قوله تعالى ولله المثل الأعلى فإن إثبات المثل الأعلى يدل على أن كل ما كان نقص نقصا فالله منزهنا عنه لأنه ينافل الأعلوية والله يقول الأعلى طيب ثم قال المؤلف رحمه الله
قاعدة قال كل نقص قد تعالى الله عنه وذكرنا أن النقص أنقسم الأقسمين خالد في أصل الصفة لا في كمال الصفة طيب مثال النقص في الصفة مثل العوار والعماء طيب النقص في كمالها مثل أن يقول الله
يسمع لكن لا أسمع كل شيء الله قوة لكن ليس على كل شيء واضح؟
خلق الله السماوة والأرض لكن تعب هذا نقص في الكمال نقص من الكمال طيب وقولوا فيا بشرى لمن ولاه هذا منتد الدرس فيا بشرى لمن ولاه البشرى بمعنى البشارة وهي الخبر السار فالخبر السار يسمى
بشرة وسمي بشرة لأن البشرة تتغير به ولهذا إذا سر الإنسان استنار وجهه كما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام هنا مر مجزز مدرجي بزيد بن حارثة ووسامة بن زيد وعليهما رداء قد بدت منه
أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حتى صارت أسارير وجهه تبرق فلذلك كل خبر سار يسمى بشرار وقد تطلق البشر على الخبر المسيح في جامع التغير في
كل منهما كما في قوله تعالى فبشرهم بعذاب أليم وقوله لمن ولاه أي والاه الله أي صار له وليا نعم ويأبشر لمن كان وليا لله نسأل الله يجعلنا وإياكم من أوليائه لأن ولي الله قد أمنه الله من
كل خوف ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يهتقون ولي الله عز وجل إذا عاداه أحد فقد حارب الله ليس قد عاد الله فقط قد حارب الله قال الله تعالى في الحديث
القدس من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ومن آذن الله بالحرب فهو مغلوب على كل حال لأن الله تعالى عزيز قوي لا يغلبه شيء ولهذا نقول يا بشرى في الدنيا والآخرة لمن وله الله أي صال له
وليا بالمعنى الخاص ولا بالمعنى العام بالمعنى الخاص لأن الله ولي كل شيء ولكن المعنى الخاص لأهل الإيمان والتقوى ثم قال المؤلف منتقلا عن ذكر الصفات إلى ذكر بعض الأحكام في التقليد ومن
المعلومة أن إدراك المعلومات قد يكون عن اجتهاد ونظر في الأدلة فهذا ما توصل إليه الإنسان لاجتهاده ونظره فإنه يجب عليه أن يعتقد أو يعمل بمرتضاه لكن بشرط أن يكون من أهل اجتهاد ذو العلم
ليس من أهل اجتهاد ذو الجهل لأن اجتهاد ذو الجهل خطأ خطأ على كل حال حتى لو أصاب فهو مخطئ لأن استعمال اجتهاده مع عدم القدرة والأهلية خطأ فلو قال قائل رجل وجب عليه اعتاق رقبه فقال شخص
اذهب للسجنة وأخرج واحدا محبوسا بدينه ولو كان دينه عشرة ريالات أوف عشرة ريالات فتعتق رقبه كيف؟
لأنك فككته من من الأسر من أسر الحبس والفقه يقولون إنه يجوز صرف الزكاة في فكاك الأسير صار فقيم من وجه جاهل من وجه هذا اجتهاد في محله ولا في غير محله طيب شخص آخر أفتى إنسانا أنقذ
شخصا من الغرق قال أنقذته قال نعم قال هل عليك رقبة قال لي والله علي رقبة علي رقبة كفارة في قتل أو ظهار أو جمع في رمضان قال خلاص فك الله أسرك بإيش قال لأنك أنقذت هذا من الغرق إذن
فهذا عزق رقبة هل يقبل هذا الاجتهاد لا يقبل طيب فرجل إمام مسجد قام إلى خامسة فنبهه المصلوم قالوا سبحان الله سبحان الله أبع أصر على أن يبقى كمل الخامسة فلما سلم التفت إلى الجماعة
وقال أنتم جهار فيكم ما لا فيكم قال الفقهة إذا شرع في القراءة حرم الرجوع كيف تلحون عليني أرجع وأنا قد شرعت في القراءة يا جهار أنتم أجهل من حميركم كتكلم معلها الأشياء إيش نقول هذا
نقول هو الجاهل هو الجاهل حقيقة لأن الفقهاء يقولون إذا شرع في القراءة حرم الرجوع فيما إذا ترك التجهد الأول أما إذا قام إلى زائدة فيرجع ولو كان قد ركع إذا قام إلى زائدة يرجع ولو كان
قد ركع فالمهم أن مثل هذا المجتهد لا يعتبر اجتهاد وإطلاق ولا يقبل لكن المجتهد الذي فيه أهلية الاجتهاد عنده علم وبصر في فيلم أهل فالمؤالي يقول رحمه الله كل ما يطلب فيه الجزم فمنع
تقليد بذلك حتم يعني يجب أن يجتهد الإنسان فيه كل شيء يطلب فيه الجزم فإنك لا تغلد فيه يجب أن تعرف الحكم من الكتاب والسنة وعلى هذا فالعوام الآن الذين يؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر
لو قالوا والله ما نعرف لكن نسمع علمان يقولوا هكذا فآمن نقول على كلام المؤلف إن إيمانهم ليس بصحيح لماذا؟
لأن الذي يطلب فيه الجزم لا بد أن يكون عن اجتهاد ولا صح أن يكون عن تقليد لكن هذا القول ضعيف جدا ولهذا قالوا وقيل يكفي الجزم إجماعا بما يطلب فيه الجزم عند بعض العلماء يعني قال بعض
العلماء بل يصح التقليد فيما يطلب فيه الجزم وهذا القول هو الراتح وسأتي إن شاء الله دليل هؤلاء وهؤلاء ومناقشة لديها الله أعلم كيف ما كملنا المناقش نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه
المسألة شرعنا فيها من قبل وهو التقليد والاجتهاد المسائل العملية يجوز فيها التقليد بالاتفاق كالوضوء والصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك فهذه يجوز فيها التقليد بالاتفاق ولا يمكن
أن يلزم الإنسان الناس بالاجتهاد لأن يجتهاد في هذا الصعب والعامة لا يمكن أن يقرأ كتب الفقه أما مسائل العقيدة مسائل العقيدة التي يجب على الإنسان فيها الجزم فقد اختلف العلماء هل يجوز
فيها التقليد أم لا بد من الوقوف على الدليل ولا شك أن الوقوف على الدليل أولى حتى في المسائل العملية لأن الإنسان إذا بنى عقيدته أو عمله على الدليل استراح وصار يعلم الآن أنه يمشي في
طريق صحيح لكن إذا لم يمكن فهل يكفي التقليد أو لا يكفي في هذا خلاف بين أهل العلم فمنهم من قال إنه يكفي ومنهم من قال إنه لا يكفي ولكن حقيقة أنه لا يمكن أن نقول إن جميع مسائل العقيدة
يجب فيها اليقين لأن من مسائل العقيدة ما اختلف فيه العلماء وما كان مختلفا فيه بين أهل العلم فلس يقينيا لأن اليقين ما يمكن نفيه أبدا فاختلف العلماء مثلا في عذاب القبر هل هو على البدن
أو على الروح واختلف العلماء في الذي يوزن هل هي الأعمال أو صحائف الأعمال أو صاحب العمل واختلف العلماء في الجنة التي أسكنها آدم هل هي جنة الخلد أو جنة في الدنيا واختلف العلماء في
رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه هل رأاه بعينه يعني في الحياة أو رأاه بقلبه واختلف العلماء في النار هل هي مؤبده أو مؤمده وكل هذه من العقائد والقول بأن العقيدة ليس بها خلاف على
الإطلاق غير صحيح كثير من المسائل العقيدة ما أقول أكثر في مسائل العقيدة ما يعمل فيه الإنسان بالظن مثلا في قوله تعالى من تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا لا يزم الإنسان بأن المراد القرب
القرب الحسي فإن الإنسان لا شك ينقضح في ذهنه أن المراد بذلك القرب المعنوي من أتاني يمشي أتيته هرولة هذا أيضا لاجم الزسان بأن الله يمشي مشيا حقيقيا هرولة ينقدح في ذهن المراد الإسراء
في إتابته وأن الله تعالى إلى الإتابة أسرع من الإنسان إلى العمل أليس كذلك؟
ولهذا اختلف علماء أهل السنة في هذا المسألة هل هو هذا أو هذا فأنت إذا قلت هذا أو هذا لست تتيقن تتيقنه كما تتيقن نزول الله عز وجل الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا
إلى السماء الدنيا هذا الإنسان ما يشك فيه أنه نزول حقيقة وكما في قول استواء العرش لا يشك الإنسان أنه استواء حقيقة فالحاصل أن مسائل العقيدة ليست كلها مما لابد فيه من اليقين لأن
اليقين أو الظن حسب تجاذب الأدلة وتجاذب الأدلة حسب فهم الإنسان وعلمه قد يكون هذان الدليلان متجاذبين عند شخص ولكن عند شخص آخر ليس بينهما تجاذب إطلاقا وقد اتضح عنده أن هذا له وجه وهذا
له وجه فمثل هذا الأخير ليس عنده إشكال في المسألة بل عنده يقين والأول يكون عنده إشكال وإذا رجح أحد الطرفين فإنما يرجحه بغلبة الظلم لهذا لا يمكن أن نقول إن جميع مسائل العقيدة مما
يتعين فيه الجزم ومما لا خلاف فيه لماذا؟
لأن الواقع خلاف ذلك ففي مسائل العقيدة ما فيه الخلاف وفي مسائل العقيدة ما لا يستطيع الإنسان أن يلزم به لكن يترجع عنده ألسى كذلك؟
إذن هذه الكلمة التي نسمعها بأن مسائل العقيدة لا خلاف فيه فيها هذه ليست على إطلاقها لأن الواقع يخالف ذلك كذلك مسألة العقيدة بحسب اعتقاد الإنسان ليس كل مسائل العقيدة مما يجزم فيه
الإنسان جزماً لا احتمال فيه في بعض المسائل حديثة أو آيات قد يشك الإنسان فيها يوم يكشف عن ساق هذه من مسائل العقيدة وقد اختلف فيها السلف هل المراد ساقه عز وجل أو المراد الشدة وعلى
هذا فقس طيب إذن نرجع الآن إلى كل ما يطلب فيه الجزم ويريد بذلك مسائل العقيدة وغير العقيدة كل شيء يطلب فيه الجزم فمنع تقليد بذلك حكم مما يجب فيه الجزم أن نجزم بأن الصلوات الخمس
مفروضة يجب ولهذا لو أنكر إنسان فرضية الصلوات الخمس كفر يجب أن نجزم بأنها مفروضة وأن الزكاة مفروضة وأن الصيام مفروض وأن الحج مفروض أجوبا هل نقول لا يجوز أن نقلد شخصا بذلك العام ما
يدري ذكر مؤلفها قال مؤلف فمنع تقليد بذاك حتم وعلل لأنه لا يكتفى بالظن لذي الحجة في قول أهل الفن لأن التقليد ظن تقليد ظن ولهذا تقول للمقلد هل تجزم بهذا أو الله يقوله فلا يقوله فلا
إذن عنده جزم ولا لا لا التقليد يفيد الظن ولولا حسن ظن المقلد بالمقلد ما قلده إذن نقول كل شيء يطلب فيه الجزم فلا تقلد فيه لأن هذا ينافي المطلوب المطلوب الجزم والتقليد يفيد الظن فلا
يجوز أن نقلد قال وَقِيلَ يَكْفِي الْجَزْمُ بِمَا يُطْلَبُ فِيهِ الْجَزْمِ يعني القول الثاني إنه يكفي الْجَزْمُ بِمَا يُطْلَبُ فِيهِ الْجَزْمِ ولو عن طريق التقليد فالإمام بالله
وملائكته وكتبه ورسله ولوم الآخر هذا مما يجب فيه الجزم ولكن هل العام يدرك ذلك بدليله؟
لا لا يدرك ذلك بدليله ومع ذلك نصحح إمامه ونقول هو مؤمن وإن كان لا يدرك ذلك بدليله فلهذا قال المؤلف وقيل يكفي الجزم إجماعا يعني أنه إذا وجد الجزم حصل المقصود بالإجماع بما يطلب فيه
فاعل نائب فاعل يطلب يعود على الجزم يعني يكفي الجزم بما يطلب فيه الجزم بالإجماع قالوا هذا بعض العلماء ولهذا قال عند بعض العلماء وهذا القول هو الصحيح هذا القول هو الصحيح والدليل على
ذلك أن الله أحال على سؤال أهل العنف مسألة من مسائل الدين التي يجب فيها الجزء فقال وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر لماذا نسألهم؟
لنأخذ بقولهم نسألهم لأجل أن نأخذ بما يقولون فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ومعلوم أن الإيمان بأن الرسل رجال من العقيدة ومع ذلك أحال الله فيه إلى من؟
إلى أهل العلم وقال تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك اسألهم ليش؟
لماذا؟
لترجع إليهم وإذا كان خطاه هذا للرسول ولن يشك فنحن إذا شككنا في شيء من أمور الدين نرجع إلى الذين يقرؤون الكتاب إلى أهل العلم لنأخذ بما يقول إذن هذا عام يشمل مسائل العقيدة ثالثا أننا
لو ألزمنا العامية بمنع التقليد والتزام الأخذ بالاجتهاد لألزمناه بما لا يؤطي وقد قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسه وقال أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نكلف نفسا
إلا وسه فالصواب المجزوم به القول الثاني أن ما يطلب فيه الجزم يكتفى فيه بالجزم سواء عن طريق الدليل أو عن طريق التقليد نعم قال المؤلف فالجازمون من عوام البشر يعني الذين يجزمون بما
يعتقدون من العوام عندهم علم ولا لا ليس عندهم علم قال فمسلمون فهم مسلمون وإن كانوا لم يأخذوا ما يطلب فيه الجزم عن طريق الاجتهاد يقول عند أهل الأثر وكفابهم قدوا أهل الأثر إذا كان أهل
الأثر يرون أنه يجوز التقنيد فيما يطلب فيه الجزم والمقصود أن يحصل الجزم سواء عن طريق التقنيد أو عن طريق الاجتهاد إذا كان هذا هو ما يراه أهل الأثر فهو الذي نراه نحن فهو الصحيح بقي في
كلام المؤلف رحمه الله أشكال قوله فمسلمون ما عرابه مسلمون خبر لقوله فالجازمون ودخلت الفاء في الخبر لأن الجازمون فيه الموصولة قوله لا فيه الموصولة والموصول يشبه الشرطة في العموم
فيجوز أن تدخل الفاء في الخبر إذا كان المبتدى اسما موصولة بحمك الله ومنه قولهم أي قول النحويين في المثال الذي يأتيني فله درهم ودليل ذلك في القرآن إنه من يتقي ويصبر نعم إنه من يتقي
ويصبر فإن الله لا هذه ما فيها دليل لأن يتقي هذه مجزومة بدليل عطف ويصبر فإن الله لا يتقي ومسنين لكن الذين ينفقون أمالهم بالليل والنهار سروا وعلانية فلهم أجرهم فهنا جاءت الفاء في خبر
المبتدى الموصول لأنه يشبه الشرط في العموم ثم قال المؤلف رحمه الله الباب الثاني في الأفعال المخلوقة الأولى أن يقول المؤلف رحمه الله القول الثاني في الأشياء المخلوقة لأن قوله في
الأفعال المخلوقة توهم أن يكون المراد بذلك أفعال الله في الأثر لا صح في الشرح في الأفعال المخلوقة الباب الثاني في الأفعال المخلوقة أقول الأولى أن يقال في الأشياء المخلوقة لأن القارئ
قد يتوهم أن المراد بالأفعال أفعال الله وأفعال الله ليست مخلوقة المخلوق هو المفعول وعما الفعل فهو صفة الله وصفات الله ليست مخلوقة طيب الأشياء المخلوقة كل ما عدا الخالق فهو مخلوق من
الأعيان والصفات والزمان والمكان وكل شيء كل ما عدا الخالق فهو مخلوق الحمد لله رب العالمين فالرب غير مخلوق والعالم مخلوق قال وسائر الأشياء غير الذات وغير ما الأسماء والصفات مخلوقة
لربنا من العدم سائر هنا بمعنى جميع وسائر اسم فاعل مخلوقة يعني معخوذة من السور وهو الجدار المحيط بالبيت وهي على هذا الوجه بمعنى الجميع وسائر من السؤر وهو بقية الشراب وهي على هذا
بمعنى باقي فهنا سائر الأشياء يعني جميع الأشياء جميع الأشياء كما قال المؤلف سائر الأشياء غير الذاتي وغير من أسماء والسبات مخلوقة ومن ذلك قول عائشة رضي الله عنه لما ذكرت أن الرسول
صلى الله عليه وسلم في الغسل يفيد على رأسه ثلاث مرات قال ثم غسل سائر جسده سائر بمعنى لا بمعنى باقي بمعنى باقي والله أعلم وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلافا له حظ من النظر الخط إذا
كله حظ من النظر فهو معتبر فما خال في إجماع السلف مثلا فهو غير معتبر هذا معتبر لكنه مرجوح كلمة المعتبر معناه هل يعد خلافا خارقا للإجماع أو لا هذا معناه مرتب ليس مع المعتبر أنه ينظر
فيه يعني قد ننظر فيه ونشوف هل هو راجع أو مرجوح لكن لغير معتبر معناه أننا لا ننظف فيه إطلاقا لأنه غير معتبر لا قد يهيد الظن لكن الطريق يقين طريقه يقين لكن معلومه قد يكون ظنا وقد
يكون غير ظنا قد يكون يقين اي نعم نعم لا بد يعتقد ما أعتقد شيء إذن عنده شك ما أعتقد لا هذا ولا هذا لازم أعتقد هذا ولا هذا واللي يبقى متردد وإذا كان هذا الذي يسعه فلا يكون لوضاء
نفساً لا وسعه ما أظن أن أحد ما ينقدح في ذهن رجحان أحد رجحان قول على قول ما أظن لا أبد أن يكون عنده ترجيح إما بحسب القائل وأما بحسب ما سمع من الأذلة إن كان عنده شيء من الفهم أو حسب
ما تطمع النفسه إليه الخلاف هنا ما هو في صلب العقيدة كلهم مثلا مؤمنون بأن النار موجودة ولا بد من عذاب فيها لكن الخلاف هل تبقى أو لا تبقى مثلا كلهم مؤمنوا بأن الرسول رأى ربه لكن هل
رأاه حقيقة أو رأاه بفؤاده واقع يعني مثلا لو شكل إنسان في وجود الله فهو كاف لكن المسائل اللي فيها الخلاف لا بد أن يكون فيها شكل لكن قد يكون فيها شكل عند بعض الناس ويقين عند آخرين
أيها أحسن هذا فرق بين هذا وهذا الصفات على سبيل العموم بمعنى أن لا نثبت الصفات طلاقا كالمعتزلة أو لا نثبت لمدل على العقل طريقة هي قيل سليف هذه منكرة أولا لمخالفتها لطريقة السلاف
والشيئة الثانية تنقذ العقيدة رأسا على عقل ما في الصفات طلاقا فارق بين أن نقول ليس هناك صفات أو نقول هل رأاه بفؤادها وبعينها هذه مسألة جزئية ثم خلاف في صفة هذه المسألة فقط قول مالي
برحمه الله فمرها كما أتت في الذكر ما الذي يفيد قوله فمرها كما أتت يلا يفيد أنه لا لتنفيذ ولا لتنفيذ ولا لتعطيذ وإنما تمر كما جاء كما قال السلطة مالي برحمه كما جاء كما يفكرهم ولا
تعطيه إنك هل يريد المؤلف أننا نمر لفظ فقط مرها كما أتت لكن هل يفيد إثبات المعنى لأنها ألفاظ جاءت لمعاني فإمرارها يقتضي أن أن تمر لفظا له معنى طيب قول المؤلف ما غير تأويل حمل ما
المراد بالتأويل الذي نفاه المؤلف أي التحريف أما التأويل المطابق للمعنى المراد صحيح فهذا لا ينفع طيب ما معنى قوله وغير فكري الأخ يعني من عدد تفكينه في كفيته يعني لا تفكر في الكيفية
نعم لأن هذا يؤدي إلى مفاسد يقول مالف رحمه الله إن الجهن مستحيل على الله هداية الله فما هو الدليل اقرأ عليه على الورسة الصحية إن الله لا في الأرض ولا في السماء التقليل والتقليل في
القرآن الدليل على استحالة العكس الدليل على استحالة الموت الدليل على استحالة العمى البصير لهذا العلم الآن ما لا يخفى عليه يعلم ناظم نعم وجه الدلالة أنه إذا انت فالعور فالعمى من باب
أولى طيب هذه الأدلة التي ذكرتم من هذه الصفات الأربع هل لها دليل عقلي الجمال الجهل والعجز والموث والعمى هذه الصفات نقص نعم منزهن عن النقص منزه عن النقص لأنه لو كان نقصا لم يصح أن
يكون ربا ما هو الدليل على أن من جاز اتصافه بالنقص لم يصح أن يكون ربا ما معنى قول المؤلف كل ما يطلب فيه الجزم فمنع تقليد بذاك حتم كل شيء يطلب فيه الجزم للإنسان يعتقاد النساء بنفسه
كل شيء يجب عن الإنسان أن يتلم به فإنه لا يجوز أن يقلد فيه غيره مثل كمسائل التوحيد على هذا الرأي كيف تكون حال العوام لابد أن يبحث في كتاب السنة وأقوال هذا العلم في المسالة
الاعتقادية وعليه أن يعتقاده وهذا صعب بالنسبة للعوام لما يستطيع أنه دعنا من صعب ولا سهل على رأي المؤلف لا يتم إيمان العام حتى يعلم ذلك عبر عنه بنفسك القول الثاني أنه يكفي الجزم ولو
عن طريق التقليد صح هذا القول الثاني أن الواجب الجزم ولو عن طريق التقليد وبناء على هذا يكون العوام يكون إيمان صحيحا وإن كان عن تقليد لأن هذا هو الذي يقدرون عليه تمام هذا القول ذكرنا
أنه هو الصحيح والله أعلم قال رحمه الله تعالى الباب الثاني في الأقعال المخلوقة وسائر الأشياء غير الذات وغير من اسمه والصفات مخلوقة من ربنا من العدم وظل من أكمي عليها بالتدم وربنا
يخلق بخيانه من غير حاجة ولا افتراله لأنه لم يخلق الخلق سدى كما أتى في النصف بسم الله الرحمن الرحيم قال المولد رحمه الله تعالى الباب الثاني في الأفعال المخلوقة فقلن لنا الأولى أن
يقال في الأشياء المخلوقة من أجل أن يشمل الأعيان والأفعال والأوصاف عرفتم لو قلنا في الأفعال المخلوقة اختص بالأفعال وإذا قلنا في الأشياء المخلوقة شمل الأعيان والأفعال والأوصاف فمثل
الآدم هو عين وفعله لا فعله فعل أطشوا أكلوا شربوا هذا فعل وأوصافه فإذا قلنا في الأشياء المخلوقة شمل الأعيان والأوصاف والأفحال فإذا قلنا في الأفحال اختص بها الأشياء المخلوقة الأشياء
الموجودة الأشياء الموجودة إما خالق وإما مخلوق فالخالق رب العالمين عز وجل الخالق رب العالمين والمخلوق ما سواه ولهذا قال المؤلف وسائر الأشياء غير الذات أي ذات الله وغير من الأسماء
والصفات ماء في قوله وغير ماء زائدة من أجل الروي أو من أجل الوزن وغير من الأسماء أي أسماء الله والصفات يعني صفات الله مخلوقة هذا خبر مبتدأ أعني قوله سائل لربنا يعني لله من العدم
يعني بعد أن كانت عدما وظل من أثنى عليها بالقدم ظل يعني تاه وضع عن الطريق المستقيم ومن أثنى عليها أي من وصفها بالقدم يقول ما لرحمه الله سائر الأشياء أي جميع الأشياء فسائر هنا بمعنى
جميع ولا صح أن تقوم بمعنى باقي وقول الأشياء يعني من الموجودات غير رأي الله وأسمائه وصفاته طيب لم نذكر أفعاله أفعاله من صفاته لم نذكر كلامه كلامه أيضا من صفاته طيب إذن ذات الله
وأسمائه وصفاته غير مخلوق وما عدى ذلك فهو مخلوق فالآدم مخلوق بعد أن لم يكن والروح مخلوقة بعد أن لم تكن إلى شك والسماء مخلوقة بعد أن لم تكن والأرض مخلوقة بعد أن لم تكن وكل شيء مخلوق
من العدم بعد أن لم يكن وهذه المسألة ظل فيها من ظل من الناس وزعموا أن المخلوقات قديمة النوع وأن المادة أزلية كما أنها أبدية ولهذا يقول إن المادة لا تفنى فليست معدومة من قبل ولا تفنى
من بعد وكل هذا ضلال لأنك إذا قلت بقدم الأشياء وأنها لم تكن حادثة أشرقت بالله أشرقت بالله وجعلت لله شريكا في القدم وهذا شرك ولكن هل هل الله عز وجل أتى عليه وقت لم يكن يفعل شيئا نعم
قال بعض العلماء نعم أتى عليه وقت لم يكن يفعل شيئا ثم حدث الفعل لأنك لو لم تقل بذلك لازم أن تجعل المفعول قديما فإنك إذا أثبت لله فعلا فلا فعل إلا بمفعول وحينئذ يلزمك أن تقول بقدم
المفعولات فتقع في الظلام ولهذا اختلف الناس كما قلت لكم في هذه المسألة فمنع قوم التسلسل في الماضي كما منعوه في المستقبل وجعلوا التسلس الممنوع في الماضي والمستقبل وقالوا إن الله
تعالى في الأول لم يكن يفعل وفي النهاية أيضا لا يفعل وبنوا على ذلك أن الجنة تفنى والنار تفنى تعد مرة ما يبقى إلا الله عز وجل وهذا مذهب الجهمية قالوا بأن الأشياء لا تدوم كما أن لها
ابتداء فلها انتهاء وقال بعض منهم بل تفنى الحركات دون الذوات حركات الحي تفنى دون ذاتهم فيبقى الناس كأنهم أصنع كأنهم أصنع وهذا مذهب العلاف من المرتزلة وقد سخر به ابن القيم رحمه الله
في النونية فقال له على زعمه إن الإنسان من أهل الجنة إذا رفع إلى فمه فاكهة وجاء وقت الفناء جمد على ما هو عليه وبقيت فاكهات بيده لم تصل إلى فهمه إلى متى؟
إلى أبد الآبدين وإذا كان على أهله من الحر العين أو من نساء الدنيا وأتى وقت فناء الحركات وهو على أهله فاقي لاصقا بهم إلى أبد الآبدين هذا كلام معقول هذا لكن الضلال والعياذ بالله الذي
لا يبنى على علما من الشرع دائما يكون ذوحكا هذا المذهب الجماعة يقول لا تسلسل في الابتداء ولا تسلسل في الانتهاء وبانوا على ذلك أن الجنة والنار تفنيان ولا يبقى شيء أبدا السماء والأرض
والنجوم والشمس والقمر والجنة والنار ومن فيهما كلها يفنى القول الثاني عكس قالوا بالتسلسل في الابتداء والانتهاء وأن الخلق قديم كما أنه لا نهاية له فطردوا المسألة من الوجهين يعني
قالوا إذا كنا نقول بإمكان تسلسل الحوادث في المستقبل وأن الجنة والنار باقية إلى عبد العبدين فكذلك في الماضي وقال آخرون زعموا أنه أهل السنة التسلسل في المستقبل واجب وفي الماضي مستحيل
وشمعني في المستقبل يعني في الزمان الآتم فالجنة والنار لا تفنى وما فيهما لا يفنى وأما في المستقبل أو في الماضي فالتسلسل ممنوع مستحيل لأنه يلزم منه أن تكون الحوادث قديمة كقدم الله
وهذا شرك وهذا ادعى بعض الناس أنه مذهب إلى السنة والجماعة والقول الرابع أن التسلسل في المستقبل ممكن في الذوات نفسها وفي ذوات أخرى تستجد فيما بعد وأما التسلسل في الماضي ففي الذوات
مستحيل تسلسل في الذوات مستحيل يعني بمعنى أن نقول هذه الذات لم تزل ولا تزال موجودة فهذا مستحيل لأنه ليس هناك شيء من المخلوقات يوصف بالقدم كقدما له لكننا أعلم أن الله لم يزل ولا يزال
خلاقا وأن هناك مخلوقات غير السماو والأرض لأن المصلي يقول من السماوات ومن الأرض ومن أما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد هناك مخلوقات قبل السماوات وقبل العرش ما نعرف ماه لأن الله لم
يزل ولا يزال فعالا ولا يلزم من هذا قدم المفعول كقدم الفاعل لأنه باتفاق العقلاء أن المفعول مسقوق بالفاعل لأن المفعول نتيجة فعل الفاعل وفعل الفاعل وصف له ولابد أن يكون المنصوف سابقا
على الصفة ثم المفعول بعد الصفة يعني عند المفعول فعل فاعل المفعول لا شكل متأخر عن عن فعل الفاعل وفعل الفاعل متأخر عن عن الفاعل فإذا لا يلزم من قولنا بقدم الحوادث أن تكون قديمة كقدم
الله وأن تكون شريكة لله في الوجود وهذا هو الحق الذي ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقد شنى عليه خصومه تشنعا عظيما شنوا عليه وقالوا هذا قول الفلاسفة وهذا قول باطل ولكنه
رحمه الله تخلص منهم بما ذكرت لكم بأنه لا يلزم من قدم المفعول أن يكون إيش مساوية للفاعل لأنه بضرورة العقل أن المفعول لا بد أن يكون مسبوقا بفعل والفعل لا بد أن يكون مسبوقا بفاعل وهذا
هو الحق طيب إذن قول المؤلف ظل من أثنى عليها بالقدم إن أراد من أثنى عليها بالنوع فليس بصحيح إن أراد من أثنى عليها بالشخص بالعين فهذا صحيح ما من شيء من المخلوقات يكون قديما ليس له
أول أبدا وظل من أثنى عليها بالقدم انتهى ظن الوقت نعم نعم أي نعم صحيح لم يكن شيء صحيح لأنه لو كان شيء مع الله لازم أن يكون مثل الله نعم أي نعم لكن ما هي كقدم الله إلا معلوم ما في
الشيء لأنه لو كان شيء مع الله لأن الأفضل الحديث ولم يكن شيء معه في بعض الأفضل ولم يكن شيء قبله كما جاء في الحديث كما جاء أنت الأول فليس قبلك شيء وعلى اللفتين لا تنافي لأن لا شيء
قبل الله ولا شيء مقارن لله لأن الشيء هو المفروض والمفروض لا بد أن يكون بعد الفاعل كما قررنا لا لحنا نقول إذا قال الإنسان والله أنا عقلي ما يدرك هذا البحث وهذا البحث لم يرد مبينا
على وجه قاطع في القرى والسنة أنا إذن أقول إن الله لم يزل ولا يزال فعالا وأسقط ما يلأ من الإنسان نعم معنى الصحيح الحديث أول ما خلق الله القلب نعم هل يكون هذا مثلا للحال سؤال الحال
الصحيح إن المعنى إن القلم أمره الله عند أول خلقه وإذا جاء اللقظ الحادي إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب هذا اللقظ يتعين أن يكون المراد أول ما خلق الله القلم بالنسبة للمخلوقات
المعلومة لنا نعم نعم نعم نعم كل المخلوق في ابتداء وتفسيك الله تبارك وتعالى في الحلاق وخالف لا يبتداء نعم صحيح نعم نعم قولنا بني الشيخ لما أحرود لا بد أن يكون موجودا قبل الثالث هائل
نعم والصنوات نعم صحيح قولهم قولهم نعم صحيح فخلق الوصمات محبول بلا شكل لكنه غير موجود قبل الثالث ما خالف في حين فعله خلق أنت نعم لو قلت ضربت زيدا لا بد أن يكون زيدا موجود قبل الضرب
عشان يقع عليها الضرب أما خلق الوصمات بمعنى أوجدها وأنشاءها ما في معنى أن يقع على معدوم فيكون الخلق حين يكون وقوع الفعل عليها حين تنشئتها كما لو قلت بنيت البيت بنيت البيت بعد ما
انتهيت منك قلت بنيت البيت واشتونا البيت وشعرابها مفعولا به معانا وحين تنشياتها لسما بنيا هذا فلسفة ما لها معنى فلسفة كما قلت تسمعه جعجعا ولا ترى طحن نعم مثل متخرة عمي أي ذكرة عند
مسألة وظل قدم قدم أفعالها والأشخاص الفلسفة لا يرون قدمها بالعين يرون مثل السماوات قديمة والأفلاق قديمة روائل من السلام يش يا نهل بحثوا بها ما أظنوا بحثوا بها لكن ما احتاج إلى بحث
لأنكذا علمت أن الله لم يأتي عليه زمن من الأزمة يكون معطلة أفعال الله لا نهاية له لكن هل كل أفعال لا علمناها ما علمنا كل شيء سبق لنا أنه ليس في الوجود إلا خالق ومخلوق وأن الخالق جل
وعلا لم يزل ولا يزل موجودا وأما المخلوق فالأزل في حقه ممتنع ليس هناك شيء من المخلوقات يكون أزليا أبدا ما من مخلوق إلا وهو حادث بعد أن لم يكن السماوات والأرض والجبال الشجر والدواب
والعرش والكرسي والقلم وغير ذلك كله مخلوق من العدم ولم يقل أحد بقدمه إلا الفلاسفة الفلاسفة الذين قالوا بقدم العالم وأن العالم لم يزل ولا يزل ولهذا يقولون إن المادة لا تفنى كما أنها
ليست حادثة وهذا لا شك أنه شرك شرك مخرج عن الملة من ادعى أن مع الله شريكا في الوجود فهو مشري وهل هذه المخلوقات أبدية نقول فيه تفصيل منها شيء أبدي خلق الله للبقاء ومنها شيء أمدي يعني
له مدة ثم ينتهي فمن الأشياء الأبدية الروح فإن الله تعالى خلق الروح للأبد ولا يقال إن الحيوان يموت فتفقد روحه لأن موت الحيوان ليس فقدا لروحه ليس فقدا للروح بل مفارقة مفارقة روح
للبدن اللهم إلا روح من لم يخلق للأبد فهذا قد تفنى وليس أندي في ذلك أثارة من علم لكن هذا هو الظاهر مثل أرواح الحيوان أرواح الحيوان سوف تعاد في أجسادها يوم القيامة كما قال الله تعالى
وإذا الوحوش حشرت ولكن يأمرها الله عز وجل بعد أن يقضي بينها بعدله يأمرها أن تكون ترابا فتكون ترابا وظاهر هذا أنها تفنى الأرواح والأجساد لأن بقاء الأرواح بعد هذا الفصل والحكم لا
فائدة منه فيما يظهر لنا إذن فالذي خلق للبقاء من الأرواح هو أرواح المكلفين يعني بني آدم كذلك بني آدم والجن يعني بني آدم والجن كذلك الحور والولجان الذين في الجنة هؤلاء خلقوا للبقاء
فلا يموتون إذن نقول من جهة الأزلية ليس هناك مخلوق يكون أزليا أبدا من جهة الأبدية فيه تبصير منه ما خلق على أنه أبدي ومنها ما خلق على أنه أمدي يفنى ويزور طيب يقول رحمه الله مخلوقة
لربنا من العدم وظل من أثنى عليها بالقدم معنى أثنى عليها أي وصفها بالقدم نعم ثم قال وربنا يخلق باختياره من غير حاجة ولا اضطراره لكنه لم يخلق الخلق سداء كما أتى في النص فاتبع الهداء
هذا بالنسبة لأفعال الله عز وجل أفعال الله سبحانه وتعالى اختيارية كما قال الله تعالى ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء وقال وهو على جمعهم إذا يشاء قدير يعني إذا شاء جمعهم فهو
قدير عليه لا يعجز عنه وليست المشيئة هنا تابعة