13- تابع هل اليد واحدة أم متعددة؟ : المبحث الثالث -نزول الله عز وجل- أنواع التعطيل

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب البحث الثالث هل هي واحدة أو متعددة وإذا قلنا متعددة فهل هي تنتان أو أكثر الجواب أنها ليست واحدة بل أكثر وهي قد جاءت بلفظ الإفراد وجاءت بلفظ الجم ولم تأتي في القرآن بلفظ التثنة كما جاءت اليد فمن مجيئها بلفظ الإفراد قوله تعالى لموسى وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي هذه مفرد ومن مجيئها في لفظ الجامع قوله تعالى عن سفينة نوح تجري بأعيننا نتمعني أشاكر وش نقول لا ما ما هو هذا قوله تعالى عن سفينة نوح تجري بأعيننا طيب وقوله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وصف لحكم ربك فإنك بأعيننا هذا لفظ الجامع أما مفرد أما مثناتا فلم تأتي في القرآن ولكنها جاءت في حديث ذكره بن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق ولم يعزم قال إذا قام أحدكم يصلي فإنه بين عيني الرحمن طيب ولكن جاءت في السنة بما يدل دلالة واضحة على أنها على أن العين ثنتان وذلك في قول النبي عليه الصلاة والسلام في صفة الدجال إنه أعور العين اليمنى وإن ربكم ليس بأعور فإن هذا كالنص الصريح على أنهم أثنتان ووجهه أن الله سبحانه وتعالى ذكر علامة فارقة بين الدجال وبين الرب عز وجل بأن الدجال أعور العين اليمنى والرب ليس بأعور ولا عور إلا لدي عينيه ولو كان لله أكثر من اثنتين لوجب أن يقول إن له عينان عوروان وإن لربكم أكثر لأنه لو ثبت أن لله أكثر من عينين لكان الزائد كمالا هل سكذلك وإذا كان كمالا كان ذكر الكمال الفارق أولى من ذكر النقص الفارق أنتم معنا ولا كلام طيب لو ثبت أن الله أكثر من اثنتين لكان الزائد على الثنتين كمالا أو نقصا ها تلمس أو تلمس ولا جازمين لو كان لله أكثر من ثنتين لكان الزائد كمالا قطعا لأنه لا يمكن أن يتصب بنقص يعني لكان الزائد على الثنتين كمالا والزائد على الثنتين يحصل به الفرق بين الدجال وبين الرب أولى ما يحصل ها يحصل يحصل لأن الدجال ما له لثنتين دجال من بني آدم ما له لثنتين وذكر الفارق الدال على الكمال أولى من ذكر الفارق الذي هو النقص في الدجال واضح طيب فإذا لو كان له أكثر من ثنتين لقال الرسول صلى الله عليه وسلم وإن لربكم أكثر من عينين لأجل يثبت الكمال لله عز وجل مع الفارق بينه وبين الدجال أما لم قال أعور صار الفرق بينهما إيش العور وهو نقص الدجال في عينه إذن تعين أن تكون العينان الثابتة لله اثنتين وهذا واضح جدا واضح يبقى النظر أتت العينان بصيغة الجامل فإنك بعيوننا تجري بأعيننا فكيف نجمع بين الجمع وبين المثنى نقول الجمع بينهما سهل هو نضير الجمع بين اليدين الوالد مجيئهما بصيرات التثنية وبصيرات الجمع فما هو إما أن نراد بالجمع ما دون الثلاثة لأن اللغة العربية قد جاءت بالجمع مرادا به ما دون الثلاثة فيكون قوله بأعيننا كقوله بعينينا لأن أقل الجمع اثنان وإما أن يقال أقل الجمع ثلاثة كما هو الأكثر ولكن الجمع هنا لا يراد به مدلوله التعدد وإنما يراد به مدلوله المعنوي وهو التعظيم فيكون الله عز وجل جمع العينين فقال بأعينينا تعظيما لهم وأيضا يضاف للتعظيم المناسبة إيش المناسبة المناسبة لأننا دالة على إيش على الجمع في أصل الوضع وإن كان المراد بها الآن التعظيم لكن هي في أصل الوضع للجمع فناسبة أن يكون المضاف إليها مجموعا للتعظيم كما أنها هي الآن في قوله بأعيننا للتعظيم فيتناسب هنا المضاف والمضاف إليه وهذه مناسبة للطيف طيب فيه الرابع أخذنا أربعة بحوث هل هل هما حقيقيتان والثاني هل تماثنان عن المخلوقين والثالث هل هي واحدة أو متعدد وعلى التعدد هل هي ثنتان أو أكثر طيب الرابع هل الله تعالى يبصر بهما أو بصره بغير العين الجواب يبصر بهما يبصر بهما ودليل ذلك قوله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه فإن هذا يدل على أن الله بصرا كما أن قوله السميع البصير يدل على ذلك والبصر حسب المقتضل اللغة العربية يكون بالعين ونحن كما قلنا سابقا لو لا أن الله أثبت له عينا لقلنا يمكن أن يكون البصر بإيش بغير العين كما أن الأرض تحدث أخبارها مع أنها لس لها أعين على كل حال الله تعالى يبصر بعينيه كما قال ذلك السلف رحمه الله في كتبه فله عينان يبصر بهما لكنه ليس كبصر المخلوق يبصر تبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء السوداء أيضا في الليلة الضلمة يعني لو كانت أخفى ما يكون فإن الله تعالى يبصرها أما نحن كما تعلمون بصرنا المحدود ولا يمكن أن يكون كبصر الله سبحانه وتعالى طيب إذا قال قائل قد ورد في تفسير بعض السلف لقوله تعالى تجري بعيننا قال تجري بمرأة مننا فهل يعتبر هذا تحريفا أم ماذا الجواب لا لس هذا تحريفا لأنهم يقولون تجري بمرأة مننا مع إقارهم بالعين نعم لو أن هذا جاء من شخص فسر بمرأة مننا وهو ينكر العين يقولنا هذا تحريف أما إذا قال بمرأة مننا فإن معنى كلامهم أنها تجري ونحن نراها بأعيننا وكأنهم يريدون بذلك الرد على من زعم بأن ظاهر الآية أن السفينة تجري في نفس العين حاشا وكل نعم وجاء بها مشبها على متبل السنة والجماعة وقال أنتم يا أهل السنة والجماعة تقولون إننا نجري نصوص الصفات على ظاهرها وظاهر الآية أن السفينة في نفس عين الله وهذا لا شك أنه إلزام باطل وأن السلف لا تزمن بهذا بل يقولون إن هذا ليس مذنون لفظ اللغة العربية يقول إنسان إذهب فأنت بعيني يعني أراك وألاحظك ولا تغيب عن عين ولا أحد يقول إن الرجل إذا قال لصاحبي أنت بعيني يعني أنك في نفس العين أبدا ولا هذا مقتضل اللفظ اللغة العربية ثم إن في الآية ما يدل على المنع ذلك تجري بأعين السفينة في أي مكان في الأرض على الماء الذي أنشاؤه الله الذي خلق الله عز وجل من الأرض والسماء فيها تجري على الماء وفي الأرض كيف تقول إن ظاهر الآية أنها تجري في عين الله لكنهم يتشبثون بكل شيء من أجل التشنيع على أهل السنة نعم نعم أي نعم ما في شيء لكن نعود بالله الملبس يتشبث بكل شيء نعم الذي وراك يا حسن ها نعم هذا خطر هذا التحريف لا شك لكن بمرأة مننا أحسن منه نعم قل الله حسن بصره بصره سبحات وجهه منتهى إليه بصره لا إذا قال منتهى إليه بصره من خلقه وبصره محط بكل شيء لأن جميع المخلوقات محدودة المخلوقات يعني المبصرة محدودة هنا دل على العموم وعلى هذا فيشمل كل ما يكون لله من عين وقد دلت على أن له عينين اثنتين تعالى عينه وصفة النزول وخلقه تحفر من النزول فسائر الصفات والأحعال أبي بسم الله بالجلال بسم الله الرحمن الرحيم قال مالب رحمه الله وعين وسبق الكلام على العين هل العين يا خالد حقيقية أو هي مجاز عن الرؤية أو مجاز عن العلم ما الدليل ظاهر الكتاب السنة وإجماع السلف طيب أحسن تأتينا بآية تدل على هذا قول الله تعالى تجري بأعيننا ودليل آخر قوله تعالى لموسى ولتصنع على عيني طيب أحسن قال بعض المفسرين من السلف من السلف طريقة ومنهجا لا زمنا في قوله تعالى تجري بأعيننا تجري بمرء مننا فما رأيك في هذا القول ظاهر الله تجري بأعين الله يعني قصروا بذلك الرد على من قال إن ظاهر الآية أن السفينة تجري في أعين الله سبحانه وتعالى فإذا بهذه الإرادة يكون التعبير صحيحا وهم لا ينفون العين يعني لا ينفون بقولهم بما رأينا العين بل يثبتونها طيب كيف نجم يا فهد بين قوله تعالى تجري بأعيننا وقوله ولتصنع على عين جمع المراد كم جمع الفراد لا الجمع بين الفراد بين قوله تجري بأعيننا وقوله ولتصنع على عين صعار عيني يعني ولو كان أكثر من واحد هل لديك شاهد على أن المفرد يعوم ولو كان أكثر من واحد وإن تعدوا نعمة الله نعم وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إذن النعم أكثر من واحد أحسنت الجمع واضح الآن طيب هل الثابت لله عند أهل السنة عينان أو أعين كثيرة عينان أين الدليل مزوبا قال أن الله أبك ليس بأعور وإنه أعور العين نمنا طيب قلنا أن العوى يلزم منه أن تكون عينان تمام لأن العوى لا يكون بعين مواحد وراد برسول السلام الله عز وجل قال ليس بأعور فيلزم من ذلك أن تكون عينان تمام هذا جيد فيه وش آخر حديث أورده من غير لا دانا من هذا الحديث هذا لم يعزو يضم وجه آخر وتبين أن الحديث ضعيف وجه آخر أن الله سبحانه أننا سنوذ ذكر كما قال تمده لله سبحانه وتعالى فلو كان الله سبحانه أكثر من عينين لذكرهما أنه من الفوارق التي يفرق بعد الدجال عندما لم يذكر مع ثبوت الكمال طيب واضح كلامه هذا يقول لو ثبت أن لله أكثر من ثنتين لحصل بذلك الفرق لأن لأن لأعور الدجال ليس له إلا عينان فلقال الرسول إن ربكم له ثلاثة أعين ثلاثة أعين أو عشر أو مئة لأنه إذا ثبت أن لله أكثر من ثنتين صار هذا الزائد ها كمالا ولا يمكن أن يقفله الرسول عليه الصلاة والسلام وذكر الفرق بصفات الكمال أولى من ذكر الفرق من تفاء النقص واضح جماعة فثبوت الكمال يعني أولى من نفي النقص ادعى بعض المجادلين قال إن المراد بالعور في حديث الدجال العيب العيب فنقول له هذا تحريف لأن لفظ الحديث أعور العين اليمنى العين اليمنى وهذا صريح لأن المراد عور العين لا العور الذي هو العيب العام الذي ينزه الله عنه على سبيل العموم وهذا القول تحريف ولكني أنا أتيت به لأبين لكم أن أهل التحريف كلهم أصحاب جدل أصحاب جدل لكن من آتاه الله علما وفهما فإنه يرد جدلهم في نحورهم لأنه ما المعنى أنك تحرف الحديث أعور العين يمنى تقول هذا المراد على العور العيب يعني فإنه معيب وإن ربكم لا سبب العيب ما الذي أوجب لك أن تحرف هذا التحريف والحديث صريح إلا العناد وزعم وزعمك أن لله أعينا كثيرة لا تحصر لأن بعض الناس قال يجب أن نؤمن بأن لله أعينا كثيرة لا تحصر وبعضهم عاب علينا أن نثبت العين الحقيقي قال يلزم من قولكم إذا أثبتتم العين الحقيقية أن يكون الله له أعين كثيرة لا تحصر فهؤلاء في جانب النفي وأولئك الآخرون في جانب الإثبات هؤلاء قالوا حرام عليكم أن لا تثبتوا إلا عيني والآخر قالوا حرام عليكم أن تثبتوا عيني ليش كلهم احتجوا بالشبهة هذه تجري بأينا هؤلاء قالوا إذا أثبتنا لازم أن نثبت أعين كثيرة لا تحصر وأولئك قالوا لو أثبتنا العينين لازم أن نثبت أن يكون الله له لو أثبتنا لو أثبتنا العين حقيقة لازم أن نثبت له أعين كثيرة لا تحصر إذا فالعين ليست حقيقية ولكنها كناية عن الرؤية على من قال بالرؤية أو عن العلم لمن نفى الرؤية لأنكم تعلمون أن الشاعر لا يثبتون الرؤية يثبتون العلم ولا يثبتون الرؤية فيقول تجري بأعيننا أي بعلمنا طيب انتهى الكلمة أظن على العين فيما سبق ونرجع أن نكون واضح نعم نعم لا قول يقول أثبت لله أعين لا تحصر وقول إن آخر يقول لا تت لله ولا عين واحد ما له عين إطلاقا ثم قال المؤلف وصفة النزول يعني ومن الأمور التي نثبتها لله وهي ثابتة له من غير تمثيل صفة النزول النزول يعني إلى السماء الدنيا وذلك لأنه تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أو اشتهر اشتهارا إلى قرد التواتر بأن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ينزل نزولا حقيقيا بذاته إلى السماء الدنيا لأن أعلم الخلق به وأفصح الخلق نطقا وأنصحهم قصدا قال إن الله ينزل قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفروني فأغفر له حتى يطلع الفجر قال هذا من النبي صلى الله عليه وسلم الذي يجب علينا أن نؤمن بأنه أعلم الناس بالله وأنه أستق الخلق مقالا وأنصحهم مقصدا فلا أحد أنصح من رسول الله صلى الله عليه وسلم للخلق لا أحد من الخلق أنصح للخلق من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الخلق أفصح منه ولا أحد من الخلق أستق منه ولا أحد من الخلق أعلم منه بالله هذه صفات أربع انتبهونا صفات أربع كلها في كلام الرسول صلى الله وسلم وبها يتم الكلام العلم والصدق والقصد والفصاحة القصد هو النصف طيب العلم لا أحد أعلم بالله من رسول الله صلى الله وسلم الصدق لا أحد أستق من رسول الله يعني لا أحد من الخلق أستق من رسول الله صلى الله وسلم القصد لا أحد من الخلق أنصح من رسول الله صلى الله وسلم للخلق البلاغة لا أحد من الخلق أفصح ولا أبلغ من رسول الله صلى الله وسلم فإذا قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فيقول صر المراد إيش نزول تعالى بذاته نزوله بذاته وقد صرح أهل السنة بأن المراد نزوله بذاته وصرحوا بكلمة بذاته مع أننا لا نحتاج إليها كيف لأن الأصل أن كل فعل أضافه الله إليه إليه فهو إلى ذاته كل شيء فعل واللسن أضافه الله إليه فهو إليه ذاته هذا هو الأصل لو قلت في المخلوقين هذا كتاب فلان هل المعنى هذا كتاب خادم فلان أو فلان نفسه فلان نفسه لو قلت جاء فلان هل المراد جاء خادم فلان أو رسول فلان لا هو نفسه هكذا كل ما أضافه الله إلى نفسه من فعل أو اسم فالمراد إليه ذاته إليه ذاته لكن على وجه لا نقص فيه فمثل نقول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا أضافه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذات الله ربنا فوجب أن يكون مراد نزوله بذاته وقد أجمع على ذلك الصحابة رضي الله عنه على أن المراد ينزل ربنا بذاته سبحانه وتعالى أجمع عليه مدني على أجمعهم أنه لم يأتي عنهم حرف واحد يقولون إن المراد ينزل شيء آخر غير الله وهم يقرؤون هذا الحديث فإذا قرؤوه ولم يرد عنهم أنهم قالوا إن المراد ينزل رحمة من رحمتها أو ملك الملاكة الملاكتي علم إيش أنهم أثبتوا نزوله بذاته لكن لا حاجة إلى أن يقولوا بذاته لم يظهر في زمنهم محرفة يقالوا إن المراد ينزل أمره أو رحمتها أو ملك الملاكتي حتى يحتاج إلى القول ينزل بذاته لكن لما حدث هؤلاء المحرفون يحتاج أعمة المسلمين إلى أن يقولوا ينزل بذاته ولكل داء دواء يناسب كل داء له دواء يناسب طيب ينزل ربنا إلى السماء الدنيا إذن ينزل نزولا حقيقيا هذا واحد البحث الثاني هل الذي ينزل هو الله أو رحمة من رحمته أو ملك من ملائكته أو ماذا الله الذي ينزل هو الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا فهو الله الذي ينزل هل النزول يستلزم أن تكون السماء تقله يعني سماء الدنيا وأن السماء الأخرى فوقه لا يلزم بل نعلم أنه لا يمكن لماذا لأنه لو أقلته السماء لكان محتاجا إليها ولو أضلته السماء الثانية لكان فوقه والله سبحانه وتعالى له العلو المطلق أزلا وأبدا إذن فليست السماء تقله ولا السماء الأخرى تضله طيب البحث الثالث هل إذا نزل إلى السماء الدنيا يخلو منه العرش أو لا يخلو في هذا ثلاثة أقوال لعلماء السنة فمنهم من قال إن العرش يخلو منه ومنهم من قال إن العرش لا يخلو منه ومنهم من توقع فأما الذين قالوا إن العرش يخلو منه فقولهم باطل قولهم باطل لأن الله أثبت أنه استوعى العرش بعد خلق السماوة الأرض ولم ينفي هذا الاستواء في الحديث حين قال ينزل إلى السماء الدنيا لم ينفي الرسول صلى الله عليه وسلم فوجب يبقى مكان على مكان وليس الله عز وجل كالمخلوقات إذا شغل حيزا فرق منه الحيز الآخر نعم نحن إذا نزلنا مثل هنا خل مننا السقف أما الله عز وجل فلا يقاس بخلقه فالقول هذا باطل لا شك فيه يبقى النظر في القولين الآخرين وهما إيش التوقف أو أن نقول إنه لا يخلو من العرش فذهبت جماعة من العلماء إلى التوقف وقالوا ما لنا ولهذا السؤال أصلا لا ينبغي أن نورد هذا السؤال لأننا لسنا أشد حرصا على العلم بالله من من الصحابة ولم يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام فنقول هذا السؤال من أصله غير وارد ونقول لمن أوردها أنت مبتدع دعنا من هذا وأنا عندي أن هذه الطريقة أسلم طريقة أسلم طريقة أن لا نسأل عن شيء لم يسأل عنه الصحابة وأن نلقم من سأل حجرا فإذا قال يا ناس أنا أريد المعقول قلنا اجعل عقلك في نفسك فكر في نفسك أما غيرك لا تفكر فيه ولم يأتك خبر عنه إذن بعض الناس يجادل يقول دعوني أتصور النزول حقيقة حتى أشوف هل الخلم منه عرش أو لا نقول سبحان الله ألا يسعو كما وسع الصحابة أسكت أسكت أخرص الله فاك إن قلت باطلا اترك هذا الكلام ما قال الصحابة للرسول هذا الكلام وهم أشد ناس حرصا على العلم بالله وأعلم الناس بالله والقول الثاني في المسألة أنه لا يخلو منه العرش نعم لأن الله تعالى ذكر أنه استوى على العرش حين خلق السماوات والأرض ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا نزل خل منه العرش فالواجب فقاء ما كان على مكان نقول استوى على العرش ولم يزل مستوى عليه ينزل السماوات الدنيا في هذا الوقت نعم والله على كل شيء قدير ولا يقص بخلقه كما أننا نقول جزما إنه إذا نزل إلى السماوات الدنيا لم يكن نازلا على المخلوقات بل هو فوق كل شيء وإن كان نازلا إلى السماوات الدنيا لأن الله لا يقص بخلقه وإلى هذا ذهب الشيخ الخلسان من تمية رحمه الله إلى أن العرش لا يخلو منه ولكن أنا أعمل إلى القول الثاني وهو التوقف وأن لا يورد هذا السؤال أصلا وإذا كان الإمام مالك رحمه الله لما قال له قائل الرحمن على العرش استوى كيف استوى قال السؤال عن هذا بدعة فإن نقول في هذا السؤال عنه بدعة طيب البحث الرابع استشكل كثير من الناس في عصرنا كيف ينزل الله إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليلة الآخر ونحن نعلم أن ثلث الليلة الآخر لا يزال ساريا جاريا على الأرض وتحت السماء فيلزم من ذلك أن يكون النزول إلى السماء الدنيا دائما فالجواب على هذا أن نقول ما أسفهك ما أسفهك أنت رجل سفي ألم تؤمن بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ينزل حتى طع الفجر فإذا قال بلى أقول قل هذا ولا تتجاوز فما دام ثلث الليل الآخر باقيا في منطقة من المناطق الأرضية فالنزول باقي وحاص ومتى طلع الفجر في هذه المنطقة فلا نزول وإن كان في الجهة الأخرى فيه نزول والله على كل شيء قدير ولا يقاس بالخلق ينزل في جهة من السماء يعني قص ينزل في في زمن ثلث الليل الآخر في جهة من الأرض ولا ينزل في جهة بالنسبة لجهة أخرى ليس فيها ثلث الليل والحقيقة أن الإنسان إذا لزم الأدب مع الله ورسوله اطمأن قلبه والصراح من التقديرات أما إذا كان يفجر المشاكل من مشكلة إلى أخرى فإنه يخشى عليه من الشك نسأل الله العافية وإنه يرزقنا اليقين يخشى عليه من الشك ولهذا يقول بعض السلام أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام ليش؟ لأنهم فجروا هذه المشاكل على الأمسين وعجزوا عن حلها لكن لو لازموا الأدب وقالوا ما قال الله ورسوله وسكتوا عما سكت الله عنه ورسوله لسلموا من هذا كله وهذا هو الذي تستريح فيه أيها الإنسان أن تلزم الأدب مع الله ورسوله قل ما قال الله ورسوله وسكت عما سكت الله ورسوله إذا كنت الآن في المنطقة الشرقية وقد أدن الفجر والآخر في المنطقة الغربية هو في آخر الليل نقول الرب عز وجل بالنسبة للذي في المنطقة الغربية هذا وقت النزول ونقول للآخر انتهى وقت النزول ونسأل فيه إشكال هذا ولا لا ما فيه إشكال الذين هم في ثلث الليل يجتهدون في الدعا لأن وقت جابه والآخرون انتهى الوقت انتهى الوقت ونسأل من هذا كله ونتشوف كل ليلة إلى ثلث الليل متى يأتي ثلث الليل عشان ندعو الله فيه أما هذه الإشكالات التي تورد فهي في الحقيقة من سفه الإنسان وقلة رشده ومن قلة أدبه مع الله ورسوله واسلم تسلم كما قال نبي عليه الصلاة والسلام أسلم تسلم حين نقول أيضا أسلم تسلم ما هو أسلم يعني أن يدخل في الإسلام أنت مسلم لكن أسلم يعني استسلم للنصوص حتى تسلم طيب النزول إلى السماء الدنيا بحث الخامس أظن هل النزول من الصفات الفعلية أو من الصفات الذاتية الجواب من الصفات الفعلية لأنه فعل يتعلق بالمشيئة وكل فعل يتعلق بالمشيئة فإنه من الصفات الفعلية قال بعض الناس منكرا لصفات الأفعال صفات الأفعال لله باطلة ولا يمكن أن نثبت لله فعلا يتعلق بمشيئة إطلاق شوفت كيف ما ينزل ولا يجيهم القيامة ولا يتكلم بكلام محدث ما يمكن ليش شبهة عظيمة تنطلع على طالب علم الصغير قال لأن هذا الفعل أو هذا الكلام إن كان صفة كمال وجب أن يتصف الله به دائما وإن كان صفة نقص فإنه لا يجود أن يصف به عرفتم ولا ما عرفتم الشبهة طيب يقول كل فعل اختياري لله يجب أن ننكره ونقول إن الله لا تقوم به الأفعال الاختيارية لماذا؟ قال لأن هذه الأفعال إن كانت كمالا وجب أن يكون الله متصفا بها دائما وإن كانت نقصا لازم أن لا تتصف بها أبدا صح أو لا هذا الترديد صح إن كانت كمالا لازم أن تكون دائما لأن الله مصف بالكمال دائما وإن كانت نقصا لازم أن لا تتصف بها لأن الله منزه عن النقص إذن لا نثبت الأفعال الاختيارية هذا أحد الوجوه والله فيه وجه آخر قالوا إن الحوادث الأفعال الاختيارية حادث والحادث لا يقوم إلا بحادث لكن ما هو هذا المريد فنقول لهم هي صفة كمال في محلها والحكمة لا تقتضيها في غير محلها فلو جاءت في غير محلها لكانت نقصا أرأيت لو أن ولدك أساء فضربته كان ضربك إياه في هذا الوقت إيش؟ حكمة وكمالا لكن ضربك وهو يطيع نقص فنقول هذه الأفعال الاختيارية هي كمال لله متى في محلها الذي تقتضيها الحكمة وفي غير محلها لا يمكن أن يتصف الله بها لأنها في غير محلها لا تقتضيها الحكمة والله سبحانه وتعالى أفعاله مقرونة بالحكمة وبهذا يزول تزول هذه الشبهة وعلموا أيضا فائدة مهمة أن جميع ما يتشبث به أهل الباطل في إبطال الحق فهو شبهات شبهات وليس بحجج لقوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زي فيتبعون ما تشابههم وهذا نظير من بعض الوجوه لقول من قال من أهل الفلسفة الدعاء لا فائدة منهم لا تدعو الله ليش؟ لأن إن كان الله قدر لك ذلك فسيحصل بدون دعا وإن كان الله لم يقدره فلن يحصل ولو دعوت إذا لا فائدة منه علمه بحال كفاه عن سؤال نعم ما حاجه فماذا نقول نرد عليهم بشيء بسيط تعرفه العجائز نقول إن الله قدره بهذا الدعاء وجعله سببا وهو الدعاء وإلا لقول أنا لن أتزوج إن كان الله قدرني ولد فسيخرج من الأرض وإن كان الله ما قدر لي ولد فلن يخرج ولو أتزوج مرأة أم مئة مرأة هل أحد يقول هذا الكلام؟ نعم؟ لا لا يمكن أقول إن قالهم قلنا في المرستان عند المجانين كذلك الدعاء أيضا نقول إن الدعاء سبب لحصول المطلوب فإذا وفقت للدعاء فقد وفقت للإجابة لقوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم هذا نظير من بعض الوجوه لقول من يقول إن أفعال الله للثيارية لا يمكن إثباتها لأنها إن كانت كمالا وجب أن يتصف بها أزلا وأبدا وإن كانت نقصا وجب أن ينزه عنها أبدا نقول هي كمال في محلها وفي غير محلها لا تقتضيها الحكمة فلا تكون كمالا طيب إذن النزول من صفات إيش؟ من صفات الأفعال طيب بعد هذا نقول هل أحد من أهل القبلة خالف في تفسير النزول على ما قلناه أقول نعم منهم من قال ينزل ربنا أي تنزل رحمة ربنا ومنهم من قال ينزل ربنا أي ملك من ملائكته نعم طيب لأنهم ينكرون النزول الحقيقي فنقول لهم في الرد عليهم قولكم هذا مخالف لظاهر النص لأن ظاهره أن الذي ينزل من الله عز وجل ثانيا مخالف لصريح النص في قوله فيقول من يدعونه إذ أن الملك لا يمكن أن يقول للخلق من يدعوني فأستجيب له لأن هذا لا يقدر عليه إلا إلا الله ولو أن أحدا قاله من الخلق لقلن إنه نزل نفسه منزلات الخالق والملائكة مكرمون عن هذا الملائكة يسبحون الله يسبحون الليلة والنهار لا يفترون ويتبرؤون من من يدعون غير الله طيب كذلك أيضا إذا قلنا إنها الرحمة تنزل إلى السماء الدنيا فإن نقول هذا غلط لأن رحمة الله ليس غايتها السماء الدنيا أو ليس غايتها السماء الدنيا الرحمة تنزل إلى الأرض حتى تبلغ الخلق فأي فائدة لنا إذا نزلت الرحمة إلى السماء الدنيا ثاني الرحمة تنزل كل وقت لا تختصوا بثلث الليل الآخر بل هي تنزل كل وقت فإذا خصصناها بالثلث الليل الآخر معناها بقي الزمن أكثره ليس فيه رحمة ثالثا لا يمكن للرحمة أن تقول من يدعون فأستجيب له من يسألوني فأعطيه لأن الرحمة صفة من صفات الله ولو قالت هذا القول لكانت إلها مع الله ولهذا لا يصح لنا أن ندعو صفات الله حتى إن من دعا صفات الله فهو مشرك لو قال يا قدرة الله اغفريلي يا مغفرة الله اغفريلي يا عزة الله أعزيني هذا لا يجوز لا يجوز شرك لأنه جعل الصفة بائنة عن الموصوف مدعوة دعاء استقلاليا وهذا لا يجوز وما قوله صلى الله عليه وسلم برحمتك تغيث فهذا من باب التوصل يعني استغيث بك برحمتك فالباب هنا لاستغاثة والتوصل وليست داخلة على المدعو حتى نقول إن الرسول تعى أو استغاثة برحمة الله لكن استغاثة بالله لأنه رحيم هذا هو معنى الحديث الذي يتعين أن يكون معنى الله وبالرجب ها نعم أن تعرف هذا مما يؤيد أنه ينبغ الإنسان المسابق ويكون هو الأول لأن المتأخر دائما كما قالنا بعد يصبح لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله تكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ الخالق البارئ وقال تعالى إن ربك هو الخلاق العليم فالخلاق والخالق يؤخذ منهما صفة الخلق بناء على القاعدة التي سبقت لنا في هذا الباب وهو أنه كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة وليست كل صفة متضمنة لسم ولهذا كانت الصفات أوسع من باب الأسماء لأن كل اسم يتضمن صفة ولا عكس فالخلق صفة لله فهو يخلق ما يشاء إيجادا وإعداما كما قال تعالى هو الذي خلق الموت والحياة فجعل الموت مخلوقا مع أن الموت عدم لكنه عدم على وجه معين ليس عدما محظا إنما هو مفارقة روح الجسد هذا موت لكن هذا ليس عدم بل مفارقة تفقد بها الحياة المهم أن من صفات الله الخلق ونص المؤلف عليه لأن الأشاعرة لا يثبتون هذه الصفة لله إنما يثبتها الماتريدية فالماتريدية يقولون إنهم يثبتون ثمانية صفات والأشاعر يثبتون سبعا الخلق إذن صفة ذاتية من حيث إيش الأصل صفة فعلية من حيث النوع والأحاد فالله تعالى يخلق ما يشاء بالنوع ويخلق ما يشاء بالأحاد فالإنسان مثلا مخلوق بالنوع وبالأحاد كل الإنسان على حدة خلق الله للإنسان من حيث هو هذا يعتبر واحدا بالنوع وخلق الله للإنسان باعتبار كل فرد يعتبر إيش واحدا بالشخص بالأحاد أما من حيث الفعل الله عز وجل الذي هو صفة الخلق فإن الله لم يزل ولا يزال خلاقا فهو من الصفات الذاتية قال فاحذر من النزول احذر من النزول يعني النزول الخلقي والنزول العلمي والنزول السلوكي لأن النزول صفة ذن صفة ذنب بكل حال النزول الخلقي ألا تخالق الناس بخلق حسن فإن من الناس من قد يرزق علما وفهما لكنه لا يخالق الناس بخلق حسن تحمله غيره وما عنده من العلم على الشراسة والعنف وتضليل الناس وربما تصل فيه حال إلى تكفيره كذلك النزول النزول العلمي أي أنك لا تحرص على العلم ولا تبتغي العلم ولا تطلبه فإن العلم إذا تركته تركك بل إذا تهاونت في طلبه فاتك ولهذا قال بعض السلف لا ينال العلم براحة الجسم وقال بعضهم أعطي العلم كلك يعطيك بعضه وأعطيه بعضك يفتك كله ولم ينال العلماء الذين اشتاهروا بالإمامة في العلم لم ينالوا العلم هذا الذي نالوا في الإمامة إلا بدأب عظيم وتعب على ما هم عليه من شظاف العيش وقلة المساعد الثالث النزول السلوكي النزول السلوكي قريب من النزول الخلقي لكن لكنه يشمل العبادة والتعبد الله عز وجل بأن تكون عالية الهمة بالنسبة للعبادة لا تتوانى ولا تتكاسب تتق الله تعالى ما استطعت ومن النزول أيضا النزول الفكري أن تنزل بالفكرك إلى ما يخالف السلف الصالح كما نزل أهل التعطيل وأهل التمثيل فإن أهل التعطيل نزلوا بأفكارهم وانحدروا بها إلى الهاوية وأهل التمثيل كذلك كل منهم نزل هؤلاء غلى في شاء التنزيه وهؤلاء غلى في الإثبات فتطربوا جميعا فنزلوا عن مستوى الحق والصلاة المستقيم ثم قال المؤلف فسائر الصفات والأفعال قديمة لله ذي الجلالة قول سائر الصفات والأفعال سائر ترد بمعنى باقي وترد بمعنى جميع فأما ورودها بمعنى باقي فإنها مأخوذة من السؤر وهو البقية كما يقال مثلا سؤر البهائم طاهر يعني بقية شرابها مثلا وتقول مثلا شربت سؤر فلا أي بقية شرابه وعلى هذا فتكون سائر بمعنى باقي أما سائر بمعنى جميع فهي مشتقى من السور لأنه يحيط في القصر مثلا كلام المؤلف هنا يتنزل على المعنى الأول أو على المعنى الثاني هل هو يريد فباقي الصفات أو يريد فجميع الصفات يريد جميع الصفات يريد فجميع الصفات إذن سائر بمعنى جميع سائر الصفات والأفعال قديمة لله وكلام هذا في إطلاقه نظر ظاهر وذلك أن الصفات صفات الله عز وجل تنقسم إلى ثلاثة أحسان إلى خبرية وذاقية وفعلية أما الفعلية فنص عليه المعنى قال الأفعال فيبقى قول الصفات شاملاً للخبرية والذاتية ونحن نوافق على أن الصفات الذاتية والصفات الخبرية فقديمة لله قديمة يعني أزلية لم تزل موجودة وهي كذلك أبدية لا تزال موجودة الصفات الخبرية مثل الوجه والعين واليد والقدم هذه صفات أزلية قديمة وهي أيضاً أبدية الصفات الذاتية مثل العلم والقدرة والعزة وما أشبه هذه أيضاً قديمة لله عز وجل أزلية أبدية أما الصفات الفعلية التي أشار إليها المؤلف في قوله والأفعال فلا يطلق عليها إنها قديمة على سبيل الإجمال ولا إنها حادثة بل في ذلك تبصيح فباعتبار الجنس هي قديمة فإن الله لم يزل ولا يزال فعالاً لم يأتي عليه وقت كان معطلاً عن الفعل لم يزل فعالاً فباعتبار جنس الأفعال نقول إنها قديمة كما قال المؤلف باعتبار النوع والأحاد ليست قديمة باعتبار النوع والأحاد ليست بقديمة وأضرب مثلاً للنوع استواء الله على العرش نوع من أنواع الفعل هل يمكن أن نقول إنه قديم لا لا يمكن لأنه لم يكن إلا بعد خلق العرش وخلق العرش حادث فيلزم منه أن الاستواء حادث وأنه لزل بقديم هذا باعتبار النوع باعتبار الأحاد ما شاء الله ملايين الملايين خلق الله عز وجل لزيد وعمر وبكر وخالد مثلاً هذا حادث ولا قديم حادث لا شك خلقه حين خلقه ومن له عشر سنوات فهو قبل أحد عشر سنة ليس موجوداً لم يكن شيئاً مذكوراً ولا تعلقت به تعلقت به صفة الخلق إذن فكلام المؤلف باعتبار قول الصفات صحيح باعتبار قسمين من الصفات وهما الخبرية والذاتية والأفعال صحيح باعتبار أيضاً باعتبار الجنس جنس الأفعال قديمة وأما أنواعها وأحادها فليست قديمة طيب الآن الصفات ذكرنا منها مثلة الوجه والعين واليد والإصبع والساق والقدم والحق وما أشبه كل ما ورد به النص فأثبته على أنه قديم هذا باعتبار الصفات الخبرية الصفات الخبرية ولا تستوحش من إثباته لا تقول كيف يقول لك كذا لأن الذي تكلم بهذه الصفة إما الله نفسه إذا كانت الصفة ثابتة بالقرآن وإما رسوله صلى الله عليه وسلم الذي هو أعلم الخلق به فلا تستوحش مما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله استوحش من تحريف ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله طيب الأفعال الأفعال كثيرة نوعها وجنسها فالكلام صفة فعل باعتبار أحده وهو صفة ذات باعتبار أصله باعتبار أصله الكلام ليس له حصل ولا يمكن أن نحاط به فإن الله تعالى يقول لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفجت كلمات الله لو أن الذي في الأرض من الأشجار أقلام يعني جعل أقلام وكتب به وجعل المداد وجعل المداد البحر يمده من بعده سبعة أبحر لنظب الماء وتكسرت الأقلام ولم تنفد كلمات الله إذن لا حصل له والعمل يحاطت بها والكلام من صفة الأفعال وقول مؤلف قديمة لله ذي الجلال ذي صفة لله والجلال بمعنى العظمة والكبرياء وقد وصف الله نفسه بأنه ذو الجلال والإكرام وأنه مع عظمته وكبرياء يكرمه المؤمنون من عباده ويكرم هو من يستحق الإكرام من العباد ولهذا نقول الإكرام صالحة لصدوره من الله ولصدوره لله صدوره من الله كيف يكرم من يستحق الإكرام من النبيين والصديقين والشهداء ولهذا يقال في الجنة إنها دار الكرامة وهو سبحانه وتعالى مكرم من قبل هؤلاء عبادة والخلص النبيين والصدقين والشهداء والصالحين قال المؤلف لكن بلا كيف لكن يعني هي قديمة وثابتة لله لكن بلا كيف والمراد بقوله بلا كيف أي بلا تكيف منا لها وليس مراده أنه ليس لها كيفية وذلك لأنه ما من شيء ثابت إلا وله كيفية لابد فاليد لها كيفية الوجه له كيفية العين لها كيفية لكن نحن لا نكيفها فتكيف لها بل السؤال عن الكيفية بدعة فما نصد على ذلك الإمام مالك رحمه الله وأقره أهل العلم عليه فلا نسأل عن الكيفية ولا نكيف والتكيف باطل بدلالة السمع ودلالة العقل أما دلالة السمع فمنه قوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالا من الزلبه سلطانا إلى الآن لم يصل الشاهد وأن تقولوا على الله ما لا تعلمه هذا الشاهد أن تقولوا على الله ما لا تعلمه فإذا كيف أحد صفة من صفات الله فقد قال على الله ما لا يعلم كيف قال الله ما لا يعلم نعم نقول قل تعالى الله ما لا تعلم لأن الله أخبرك بالصفة ولم يخبرك عن كيفية وهذا من الأمور الغيبية التي لا يمكن أن تدرك بالحس ولا يمكن بحسب إضافتي إلى الله أن تدرك بالعقل أيضا لأنه ليس هناك إلا جامعة بين الخالق والمخلوق حتى نقيس ما غاب عنا من صفات الخالق على صفات المخلوق صحيح لو أن شخصا من النعس بشرا من الخلق قالوا عن وجهه عن عينه عن يجه لكنت أعرف كيفيتها بماذا؟ لأني أرى نظيرة بالقياس لكن بالنسبة للخالق ليس هناك علة تجمع بينه وبين المخلوق حتى يقاس على المخلوق ويدعي المدعي أنه يعرف الكيفية هذا الدليل الدليل الثاني قول الله تعالى وَلَا تَقْفُوا مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٍ وَمِنْ تَكْييفُ فإنه لا علم لنا به إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤول إن السمع والبصر والفؤاد هذه طرق الإدراك كل أولئك كان عنه مسؤول يسأل الإنسان عنه إذا استمع لما لا يعنيه أو نظر إلى ما لا يعنيه أو فكر فيما لا يعنيه فإنه سوف يسأل عن ذلك يوم القيامة طيب أما الأدلة العقلية فإننا نقول إن الشيء لا يمكن إدراكه إلا بمشاهدته أو مشاهدة نظيره أو الخبر الصادق عنه كل شيء لا يمكن إدراكه إلا بواحد من هذه الأمور الثلاثة أن تشاهده وهذا عين اليقين أو تشاهد نظيره وهذا أدنى رتبة من الأول لأن هذا تدركه بماذا؟ بالقياس مشاهدة نظيره تعرف النظير بالنظير هذا القياس أو الخبر الصادق عنه أيضا تدركه بالخبر لكن ليس الخبر كالمعاينة فهو أدنى من الأول طيب هل واحد من هذه الطرق الثلاثة حصل بالنسبة لصفات الله عز وجل؟ نعم؟ لا ما حصل فنحن لم نشاهد شيئا من هذه الصفات ولو شاهدنا شيئا منها لم ندركه لأن الله قال لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وقال ولا يحيطون به علمه إذن انتفى الأول هل نحن شاهدنا نظيرها؟ نعم لا ما شاهدنا نظيرها لأن الله يقول ليس كمثله شيء إذن لم نشاهد مثيلا لله عز وجل ثلاثة ثلاثة أو الخبر الصادق عنه هل أخبرنا الله أو رسوله عن كيفية هذه الصفات؟ ها؟ لا إذن يتعذر أن نعلم كيفيتها لأن وسائل العلم انتفت وإذا انتفت الوسيلة انتفت الغاية فحينئذن نقول لا يمكن أن نكيف صفات الله طيب وهل ينبغي أن نسأل عن الكيفية؟ الجواب لا لا لا يجوز أن نسأل عن الكيفية ومن سأل عن الكيفية نهيناه لأن السؤال عن الكيفية هلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون هلك المتنطعون والسؤال عن الكيفية من التنطع لأنه لو كان لك فائدة في علم الكيفية لبينها الله ورسوله بل نقول لأن الوصول إلى حقيقة كيفية صفات الله أمر مستحيل أمر مستحيل لأن الإنسان أقل من أن نحيط بكيفية صفات الله وانظر إلى موسى صلى الله عليه وسلم حين قال لله ربي أرني أنظر إليك يطلب النظر إلى الله شوقا إلى الله عز وجل لا شكا في وجوده لكن شوقا إليه ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني يعني لا يمكن لا يمكن أن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فنظر إلى الجبل فلما تجلى الله عز وجل للجبل جعله دكا اندك صار رملا هذا الجبل أصم الصلب لما تجلى الله عز وجل له اندك وصار رملا لما رأى موسى هذا المشهد العظيم خر صعيطا وش عليه وش عليها وأنت تصور نفسك لو أنك في هذه الحالة هل يغش عليك نعم من باب أولى خر موسى صعيطا لما تجلى ربه للجبل عجز الجبل عن أن يقاوم هذه الرؤية العظيمة وخر صعيطا والله عز وجل يقول عن كلامه ووصفة من صفاته لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ما يندك لكن يكون خاشعا متصدع طلح نصح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن قول المؤلف رحمه الله إن الصفات والأفعال القديمة لله في إطلاقه نظر وبينا وجه النظر وبينا القول الصحيح في ذلك وسبق لنا أيضا أن قول المؤلف لكن بلا كيف يراد به لكن بلا تكريف وأما الكيف فثابت بلا شك وسبق لنا أيضا أن قول المؤلف ولا تمثيل حق وأنه أولى من قول من قول من قال للا تشبيه طيب بقي علينا أننا نرى في بعض الأحيان كلاما بلافذ التشبيه جاء من أئمة السلف فنقول أن هذا الذي جاء بلافذ التشبيه من أئمة السلف يريدنا به أيش يريدنا به التمثيل طيب وسبق لنا أن المؤلف رحمه الله لغيرته وشدة تمسكه بمذهب السلف قال إننا نقول ذلك رغما لأهل الزيق يعني نراغمهم بذلك وأصل الرغام أصله التراب وهو كناية عن الإذلال فقل راغمته أي أذلالته ومنه قولهم رغما أن فمرئ طيب وأما قولها التعطيل فالتعطيل معناها التخلية تعطيل التخلية ومن قولكم عطلت الدراسة يعني تركت وخليت نعم وإن كنت لا أوافقكم على قولكم عطلت الدراسة وأن نسميها الراحة الاستراحة أو الإجازة لأن طالب العلم ما يمكن أن يتعطل من طلب العلم لكن يمكن يستريح ولكم أن تجيبوا عن هذا فتقولون إنها عطلة نسبية يعني عطلة من درس وتفرط لدرس آخر طيب على كل حال التعطيل بمعنى الترك والتخلية ومنه قوله تعالى وبئر معطلة أي متروكة مخلات تركها أهلها أما في الاستلاح فالتعطيل تعطيل الله عما يجب له وهو أنواع بحسب ما ترك من واجب الله فالمشركون الذين يعبدون مع الله غيره عطلوا الله عن إيش عما يجب له من العبادة لأن الواجب إخلاص العبادة لله وحده وهؤلاء الذين يعبدون مع الله غيره عطلوا الله عن التوحيد الخالص كذا والمنكرون للرب يوجود رب أيضا عطلوا وهذا أعظم تعطيل يعني ليقولون لا رب وإنما هي أرحام تدفأ وأرض تبلع هؤلاء عطلوا وجود الله رأس تعطيل ثالث عطلوا أسماء الله وقالوا إن الله تعالى ليس له أسماء وأنما نسب إليه من الأسماء فإنما هي أسماء لمخلوقاته وليست له هذا تعطيل أيضا شديد تعطيل إيش؟ خامس والله رابع تعطيل الصفات تعطيل الصفات يقولون إن الله له أسماء لكن ليس له الصفات لا سمع ولا بصر ولا كلام ولا إرادة ولا قدرة ينكرون الصفات رأسا هذا أيضا تعطيل عطلوا الله عن ما يجب له من الصفات خامسا تعطيل لبعض الصفات فيثبتون شيئا من الصفات وينكرون أشياء من الصفات هذا أيضا تعطيل وهذا له أنواع تحتو أنواع منهم من يعطل صفات الأفعال فقط ومنهم من يعطل كل صفة لا يدل على العقل على زعمه فيختلفون في هذا فصارت تعطيل أنواعا خمسة التعطيل المطلق وهو تعطيل وجود الخالق ثاني تعطيل ألوهيته بأن يعبد معه غيره تعطيل أسماءه بأن تنفى عنه الأسماء والذي ينفي الأسماء ينفي الصفات من باب أولا تعطيل الصفات فيقول إن الله له أسماء وليس له صفات والخامس تعطيل بعض الصفات وهذا يختلف فيه ناس كثيرا منهم من يعطل كثيرا ومنهم من يعطل قليلا كل أنواع التعطيل منفية في قول المعلف رغما لأهل الزيق والتعطيل طيب الجهمية والمعتزلة الجهمية المقتصدون منهم عطلوا الصفات وأثبتوا الأسماء والغلات منهم عطلوا الأسماء والصفات والمعتزلة أطلوا الصفات وأثبتوا الأسماء أسماء مجرد ما لها معاني سميع بلا سمع وبصير بلا بصر الأشاعرة أثبتوا الأسماء وأنكروا الصفات إلا سبعا أحسن نقول أنكروا الصفات إلا سبعا ما نقول وأثبتوا سبع الصفات والسبع الصفات بالنسبة لصفات الكثيرة العديدة نقول أنكروا الصفات إلا سبعا طيب أهل السنة والجماعة أثبتوا توحيد الله في ربوبيته وألوهيته وأسماءه وصفاته وأثبتوا له الأسماء والسبعات كلها بدون قيد وبدون تفصيل لأنهم يقولون إن الواجب علينا أن نمرها كما جاءت ولهذا قال المؤلف فمرها كما أتت في الذكر مرها يعني اقبلها اقبلها وعمرها بلسانك وبقلبك كما أتت في الذكر في الذكر يعني في القرآن سواء أتت في القرآن مباشرة أو بالإحالة مباشرة بأن تكون الأسماء والصفات في القرآن أو بالإحالة بأن تكون أسماء والصفات في السنة لأن ما جاء في السنة فقد أتها في القرآن لكن عن طريق الإحالة وما آتاكم الرسول فخذوه طيب مرها كما أتت في الذكر هذه العبارة ورد معناها عن السلف فقالوا في آيات الصفات وأحاديثها وانتبهوا للعبارة أمروها كما جاءت بلا كيف هكذا جاء عن السلف وهذه العبارة تجاذبها طائفتان طائفة ادعت أن السلف أرادوا بهذه العبارة التفويض تفويض يعني أننا نمر النص ونفوض معناه ونقول الله أعلم بما أراد فنقرأ الرحمن على عرش السوى ولكن لا ندعوش معنى السوى ما نعلم ما معنى السوى نقرأ ينزل ربنا إلى اسماء الدنيا ولا نعلم معنى ينزل نقرأ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والكرام ولا نعلم معنى الوجه وعلى هذا فقص وادعوا أن هذا مذهب أهل السنة والجماعة وأنه مذهب السلف والغريب أن هذه الدعوة تستر من علماء جلة يشهد لهم بالخير لكننا نشهد لهم بالخير ونشهد عليهم بالخطاء في نقل مذهب السلف على هذا الوجه ونرى أنهم مخطئون لكن عن غير عمد لأن نيتهم حسنة لا شك عندنا فيها لكنهم فهموا عن السلف فهما خاطئا فليس مذهب السلف والتفويض أبدا السلف من أفقه الناس في معنى آيات الصفات وأحاديثها لكنهم من أبعد الناس أن يقولوا فيها ما لا يعلمون تباليكم الجماعة لو أننا قلنا إن مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثها هو التفويض الذي أراده هؤلاء لكان أجهل الخلق بالله هم من السلف لأن من لا يعرف معنى الصفات كيف يعرف الله الذي لا يعرف وش معنى السميع والبصير والعزيز والحكيم كيف يعرف الله وهذا اللازم لا شك أنه لازم باطل وبطلان لازم يدل على بطلان الملزوم ومن ثم أطلق بعض العلماء من هؤلاء أطلقوا القول الآتي طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكيم وهذا القول فيه حق وباطل فقولهم أسلم صحيح أنه أسلم لكن لا على الوجه الذي أرادوه لو كان مذهب السلف هو الوجه الذي أرادوه ما كان أسلم بل كان أسلم أسلم ثم بعض الناس إلى طاحت السنون ويقول أسلم يقول أسلم نحن نقول هؤلاء لو كان ماته بالسلف كما قلتم ما كان أسلم بل كان أسلم واضح يا جماعة لأن مذهبا يقول والله أنا أقرأ آيات الصفات وأحاديث وأعادوش معناها وين السلام إذا لم تعرف المعنى وتثبت فأنت غير سالم طيب لكنهم قالوا إن كون الإنسان يقول الله ما أدري هذه سلامة سلام طريقة الخلف يقولون إنها أعلم وأحكم أعلم لأنهم يثبتون معنا وأحكم لأنهم قالوا من المحال أن ينزل الله علينا كتابا في أعظم ما نحتاج إليه ثم لا يكون له معنا معلوم صح ولا لا يعني لو قال إنسان هذه آيات الصفات وأحاديث ما لا معنى ما هم معلوم معناها هل هذا من الحكمة أن الله ينزل علينا كتابا ورسوله صلى الله عليه وسلم يثل علينا أحاديث في أعظم ما نحتاج إليه ثم لا نعرف معناها هل هذا من الحكمة هذا من السفة ولهذا قالوا طريقة السلف أعلم وأحكم الخلف قص طريقة الخلف أعلم وأحكم وقد بينا أن هذه القولة باطلة متناقضة كذب على السلف في مفهم من مذهبه نرجع الآن إلى كلام المعلث قال السلف في آيات الصفات وأحاديثها أمروها كما جاءت بلا كيف هل هذه عبارة تدل على أن السلف يفوضون المعنى لا هذه تدل على أن السلف يثبتون المعنى يثبتون معنى آيات الصفات وأحاديثها تدل على هذا من وجهيه الوجه الأول قولهم أمروها كما جاءت ومن المعلوم أنها جاءت ألفاظا لمعاني لم تأتي ألفاظا لغير معنى كالحروف الهجائية أبدا جاءت ألفاظا لمعاني فإذا أتفتناها كما جاءت إذا أمرناها كما جاءت معناه أننا نثبت اللفظ إيش والمعنى ثانيا قولهم بلا كيف يعني بلا تكيف تدل على ثبوت المعنى لأنه لو لا ثبوت وأصل المعنى ما احتجنا إلى قول ها بلا كيف إذ نفي الكيف عما ليس بموجود لغو من القول أظنه واضح جماعة إذا قالوا أمروها كما جاءت بلا تكيف بلا تكيف يدل على أنهم أثبتوا المعنى وجه ذلك أن نفي التكيف يدل على ثبوت أصل المعنى لأنه لو لا ثبوت أصل المعنى نحتيج إلى إلى أن نقول بلا تكيف لأن قولنا بلا تكيف عن شيء ليس له أصل وليس موجودا يعتبر لغوا من القول وهذا واضح جدا في أن السلف يثبتون لنصوص الصفات معنا ووالله لو لا إثباتنا للمعنى ما ذوقنا طعم هذه النصوص في الصفات وفي الأسماء أبدا لو كنت أقرأ الرحمن على الشي السوى كما أقرأ ألف با جيم حا حا هل أستفيد هل يزداد إيماني هل أزداد معرفة بالله أبدا لو لا أني أعرف أن معنى السوى أي على علوا يريق بجلاله وعظمته ما السبت ولهذا كان دعوة أن السلف لا يثبتون المعنى دعوا باطلة وقدح وقدحا في السلف عظيما مهما صدر هذا القول أو من أي جهد صدر هذا القول فهو خطأ إذن إذا كان السلف يثبتون المعنى بلا تكيف صاروا أسلم وأعلم وأحكم وهذا هو المطلوب نعم أين نعم ها إيش أين نعم بجي نشار نعم والله الذي في دوامة يصب عليه رصاص ويثكت سبحان الله هؤلاء أنا أشك في صدقهم في صدق نيتهم نعم أنا أشك في صدق نيتهم هل جاء في الشرع شروط الصلاة كذا وأركان الصلاة كذا ووجبات الصلاة كذا شروط الحج كذا ووجبات كذا هذا ما جاء في السنة لكن علم هذا بالتتبع كذلك صفات الله عز وجل بالتتبع وجدناها لا تخرج عن هذا التوحيد بالتتبع وجدناها لا تخرج عن ثلاث تقساء يعني الشارع كما تعرفون ما هو مصنف الشارع يطلق الشارع أحيانا يكون فيه التقسيم وأحيانا لا يكون في التقسيم وحتى في الأمور الكونية أحيانا تأتي مطلقة وأحيانا مقسمة فمنهم شقي وسعيد فمنكم كافر ومنكم مؤمن وأحيانا لا تأتي مقسمة فإذا كان هذا التقسيم يؤدي إلى إبطال شيء من النصوص رتدناه على قائل وإذا كان يحصل لنا النصوص ويضبطها لنا فهذا خير هذا خير ولا مانع منه أما لو كان يرد النصوص مثل تقسيم بعض الأشاعر الآن الصفات إلى أربعين صفة وهذه صفة معنا وهذه صفة كذا ويتضمن هذا التقسيم إبطال الصفات هذا نرده لكن هذا التقسيم اللي قسمه شيخ السام وغيره ما فيه أي شيء يبطل ما جاءت به النصوص إنما هو حصر للمعاني حتى لا تتجتد على طالب العين ما أثرها السبق ولا ما سبق لأن ما تتبعت هذا وأنا طريقة الشيء اللي أقتنع به ما أروح أطلب خلاف أو أحد قال به أو ما قال به ما دام الإنسان مقتنع بدلات كتاب والسنة هذا الشيء ما حاجه يطلب بحث هنا نعم الله ينبغي أن يقال بالعين هو لغيره وليس على صفة الله إلا ما ثبتها أو إلا ما سأل عرض السبق نعم نحيانا تعرض الطالب صفة يقول بها بعض الناس ولا يعلم هل قال بها السبق ولم يقول يقول له اللي سنعلم أصلا إذا عرضت لك صفة وأنت ما تدري هل ثبتت بالكتاب والسنة أو لا لا تثبتها إطلاقا إلا أخصد السؤال عنها ما يخارب تسأل عنها عالم هل ثبتت بالسنة لا بأس هذا غير يعني واحد مثلا انقدح في ذهنه صفة من صفات الله ولا يدري هل جاءت بالكتاب والسنة أو لا فهو أولا من جاءة العقيدة لا يعتقدها لأن الأصل لنا الصفات توقفية وهو لم يكلف ما لا علم له به فيجب أن يكف عنه ولا مانع من أن يأسأل عالما يظن أن عنده علما منها لا مانع هذا سؤال عن علم جاهل بيسأل لكن كنا نتعمق ونتنطع في صفة جاءت مطلقة عن الشرع نروح نقطب وننقش هذا هو الذي كرهه بالسلام نعم نعم لا بس المرسطات هو التصديق هو التصديق التصديق ولمان سواء نعم لما جاءر أنا رسول صلى الله عليه وسلم وإن الله في النفس نعم الإنسان ما يكلف ما يكلف الآزل أكثر من هذا أبد ما يكلف أكثر من هذا أبد لا يكلف أكثر من هذا خصوصا في مسأة الصفات بأن مسأة الصفات نعم