10- تابع وجوه تحدي الله عز وجل لخلقه بخصوص القرآن- فصل في ذكر الصفات التي يثبتها الله تعالى
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:02:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
قال أن يستطيعوا سورة من مثله قال بعض العلماء بل أن يستطيعوا آية من مثله وقالوا إن الله سبحانه وتعالى تحدى الخلق بأربعة وجوه بمثل القرآن كله وبعشر سور منه وبسورة وبحديث والحديث يشمل
ما دون السورة فبالقرآن كله في قوله تعالى نعم قل إن اجتمعت الإنس والجن على أياته بمثل هذا القرآن لأتنا بمثله بعشر سور في سورة هود أم يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات
بسورة في سورة البقرة وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة مثله بما دون السورة في سورة الطور بقوله أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين خلاصة
ما ذكر المغالف رحمه الله أننا نؤمن بأن ما نزل به جبريل من عند الله كلام الله عز وجل لكن كون نقول قديم هذا ليس بصحيح ولا يجوز أن نقول ذلك لأنه مخالف للقرآن طيب ثانيا أن نؤمن بأن هذا
القرآن لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله من الأصل أو عن طريق الصرف من الأصل لأنه صفة الله وصفة الله لا يمكن أن يتصف بها المخلوق لا لأن المخلوق يمكن أن يقول مثله لكنه صرف لا بل نقول لأن
المخلوقين عاجزون عن أن يأتوا بمثله والله أعلم قال رحمه الله تعالى صفريني نعم صفريني صفريني نعم إرضا وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعالى بالعلا سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف
قد تعالى أن يحد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أعلى وأصحاب أجمعين سبق لنا ما ذهب إليه المؤلف في القول في القرآن فماذا قال يا حسن
لأنه كلام الله القديم طيب وهل ما قاله في ذلك صحيح لماذا طيب أن الله تكلم به نعم في وقت إنزاله طيب كل شيئا من الآيات الدالة على هذا يا شاك وجه الدلالة أخبر عن قول هذه المجادلة للفعل
الماضي فقال إيش قد سمع الله قول التي تجادلك طيب أحسنت فيه إراد لم أذكره أمس لو أوردناه اليوم فقال قائل عبر الله عن الماضي عن المستقبل بالماضي لتحقق وقوعه لتحقق وقوعه فقولها أتى أمر
الله لو أن أحد قال هذا القول نقول هذا القول لا صح لأن الله قال قد سمع وإذا قلنا إنه عبر عنه قبل وقوعه صح أن نقول إنه لم إيش لم يسمع ولا أحد يتجرأ أن يقول مثل هذا القول لا أحد يتجرأ
أن يقول إن الله لم يسمع أبدا واضح وأما أتى أمر الله فإن الله ذكر في الآية ما يدل على أنه لم يأتي حيث قال أتى أمر الله فلا تستعجلوه إذن لم يأتي إذن هو لم يأتي ويصح أن نقول في آتى
أمر الله إنه لم يأتي لأن الله قال فلا تستعجلوه ولو كان قد أتى لم يستقم أن يقول فلا تستعجلوه طيب ما هي الكلمة التي ينبغي أن يقولها المؤلف بدل قوله قديم أحسنت نقول كلامه سبحانه عظيم
طيب أعيا أعيا الوراء بالنص معناها ظافر أعيا أعجز أعجز أعجز طيب بالنص أين النص الدال على إعجاز الوراء آه لو اجتمعت الإنس والجنع على الإنس قل قل قل لو اجتمعت الإنس والجنع على الإنس
إيش قل قل لو اجتمعت الإنس والجنع على الإنس قل القرآن ما فيه قراءة بالمعنى القرآن إما قرأه باللفظ قل لا قل ما أعرف أمام ثلاثة ما دعهم اليول فيه أنت تتكلم أنت أنا أريد الثالثة الأخية
لكن خير إن شاء الله تقرأ الآية أنت لا يستمعت الإنس والجنع على الإنس بمثل هذا القرآن لا يأتي أحسن تاين تحدى الله الخلق أيضا بما هو دون القرآن كله نعم وتحدى أيضا بما دون ذلك عام لا
بسورة المثل وتحدى دون ذلك بحديث ولو آية فلاتوا بحديث مثله طيب ولكنهم عجزوا وهذا يدل على أن القرآن كلام الله لأنه لو كان كلام البشر لأمكن للبشر آخر أن يأتي به بمثله طيب ثم قال
المؤلف رحمه الله إذن نحن نؤمن بالنسبة للقرآن لأنه كلام الله تكلم به لفظا ومعنا في حروفه ومعانيه ليس الكلام هو المعاني دون الحروف ولا الحروف دون المعاني ونؤمن كذلك بأنه منزل منزل من
عند الله والعيات في هذا كثيرة إن أنزلناه في لات المباركة إن أنزلناه في لات القدر قل نزله روح القدس من ربك الآيات أكثر من أن تحصل ونؤمن بأنه غير مخلوق غير مخلوق لأنه لو كان مخلوقا
لم يكن صفة من صفاته ولو جاز نكمل البحث فيه لأنه مهم ولو جاز أن يكون مخلوقا لو جاز أن يكون مخلوقا لكان الخلق من صفات الله لكان أنا صفة من صفات الله وأنت صفة من صفات الله والشمس صفة
من صفات الله والقمر صفة من صفات الله وهكذا ومعلوم أن هذا منكر ولم يقول به أحد لم يقول أننا صفات الله إلا من قال بوحدة الوجود وأولاء معروف من أنهم منحدون طيب إذن هو غير مخلوق علل
لأنه صفة من صفات الله وصفات الله غير مخلوقا ولو جاز أن نسمي القرآن صفة من صفات الله هو مخلوق لجاز أن نسمي كل مخلوق بأنه صفة من صفات الله يقول العلماء منه بدأ منه أي من الله بدأ فلم
يبتدئه أحد قبله وإذا كان منه بدأ فهو كلامه يرجع إليه فإن قال قائل أليس الله يقول إنه لقول رسول كريم وما هو بقول الشاعر فنسبه إلى محمد قلنا نسبه إلى محمد لأنه مبلغ مبلغ والدليل على
هذا أن الله نسبه في آية أخرى إلى جبريل ومعلوم أن الكلام الواحد لا يصدر من متكلمين فإذا نسبته إلى محمد صلى الله عليه وسلم وإلى جبريل في اعتبار أنهما قاما بتبليغه جبريل بلغه إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم بلغه إلى الأمة إليه يعود معنى إليه يعود على وجهي الوجه الأول إليه يعود وصفا فلا يوصف به غيره ثاني إليه يعود في آخر الزمان حيث
جاء في الأثار أن هذا القرآن ينزع من صدور الناس ومن بطول المصاحف حتى يصبح الناس وليس بين أيديهم القرآن وليس في صدورهم قرآن كما أن الكعبة تهدم وتمحى من الأرض وذلك فيما إذا أعرض الناس
عن هذا القرآن إعراضا كليا فإن الله تعالى يغار على كلامه أن يبقى بين أناس معرضين عنه إعراضا كليا والكعبة أيضا لا يسلط الله عليها أحدا إلا إذا لم يقم أهلها بما يجب لها من التعظيم فإن
الله يسلط عليها الرجل الحبيب فينقضها حجرا حجرا حتى تلقى في البحر نسأل الله العافية طيب انتهينا من الكلام على القرآن ثم قال المؤلف وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعالى ذو العلاء
هذا الكلام المؤلف يحتمل معنى أين؟
المعنى الأول ولسنا نقول ربنا جوهرا أو عرضا أو جسما يعني لا نقول بذلك بل نسكت وهذا الوجه صحيح يعني لا يجوز لنا أن ننفي أن الله جوهر أو عرض أو جسم كما لا يجوز لنا أن نثبت ذلك لأنه لم
يرد في القرآن ولا السنة إثبات ذلك ولا نفيه والمعتمد في صفات الله هو الكتاب والسنة فإذا لم يرد فيهما إثبات ولا نفي واجب علينا أن لا نقول بالإثبات ولا بالنفي الوجه الثاني لكلام
المؤلف نفي الجوهر وهو نفي القول به وعلى هذا الوجه يكون معناه القول بنفي الجوهر يعني لا نقول نعم يعني أننا نقول إنه ليس بجوهر والفرق بين الوجهين ظاهر ولا لا لمن لم يفهم أن يقول ليس
بظاهر طيب هذا له وجهان الوجه الأول لا نقول بأنه جوهر الوجه الثاني نقول إنه ليس بجوهر بينهما فرق بينهما فرق واضح طيب تقول أنا لا أقول إن محمدا غير قائم إذن موقفي إيش السكوت لا أقول
شيء أنا أقول إنه غير قائم إذن قلت قلت عنه إنه غير قائم فهل أنت الآن متوقف ولا مثبت لشيء مثبت لشيء وهو أنا في القيام فقول المؤلف وليس ربنا بجوهر يحتمل أن المعنى لا نقول إن ربنا ليس
بجوهر أو إنه جوهر ما نقول لا هذا ولا هذا لا نقول إن ربنا جوهر وهذا المعنى صحيح لأن ذلك لم يرد في الكتاب ولا في السنة الوجه الثاني أن يكون معنى كلامه نقول إن الله ليس بجوهر فحينئذ
أثبت قولا وهو نفي الجوهر يعني أن الله ليس بجوهر أفهمتم الفرق بين الوجهين ولا لا فهمت يا أخ طيب أما الوجه الأول وهو أن ننفي القول بأنه جوهر فهذا صحيح لأنه ليس لنا أن نقول إنه جوهر
ولا لنا أن نقول إنه ليس بجوهر وأما الوجه الثاني وهو القول بأنه ليس بجوهر أن نقول ليس بجوهر فهذا غير صحيح لكن أيهما ظاهر كلام المؤلف الثاني هو ظاهر كلام المؤلف يعني أن المؤلف رحمه
الله يرى أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يقولون إن الله ليس بجوهر ولا عرض ولا جسم ولا شك أن هذا النفي ليس بصحيح ولم يقول أهل السنة بذلك وليس هذا مذهبهم لأنهم لا يجزمون بنفي شيء
أو إثباته إلا بدليل وهذا ليس فيه دليل لا إثبات ولا نفي طيب الآن نفسر جوهر وعرض وجسم الجسم الجوهر ما قام بنفسه والعرض ما قام بغيره والجسم يعني ما له تمثال يعني أنه شيء ملموس أو قائم
مجسب قائم مجسب هذا الجوهر والعرض والجسم والجسم المؤلف يرى أن من عقيدتنا أن ننفي هذه الثلاثة عن الله عز وجل أن نفيها عن الله ولكن هذا ليس بصحيح كما سيبين إن شاء الله شرحه في الترسل
قادم نعم المحمد وعلى أمده وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعالى دلعلا سبحانه قد استوا كما ورد من غير كيف قد تعالى أي حد بسم الله الرحمن الرحيم سبق
لنا أن قول المؤلف وليس ربنا بجوهر ولا يحتمي الوجهين الوجه الأول أن المراد به نفي القول بذلك والوجه الثاني أن المراد به القول بنفي ذلك صح وبينهما فرق أما على احتمال أن المراد القول
بنفي ذلك فمعنى البيت أننا ننفي أن نقول إن الله جسم نعم أننا ننفي أن الله جسم أو عرض أو جوهر وأما على احتمال الثاني نفي القول بذلك فالمعنى أننا لا نقول إن الله جسم ولا جوهر ولا عرض
ومع هذا فظاهر كلام المعلف أن المراد القول بنفي الجسم والجوهر والعرض ولكن الذي أراده المعلف بهذا البيت ليس من مدهب أهل السنة والجماعة وذلك أن هذه الألفاظ ألفاظ حادثة حادثة لم تكن
معروفة عند السلف فما في أقوال السلف قول يقول إن الله جسم ولأنه ليس بجسم ولأن الله عرض ولأنه ليس بعرض ولأن الله جوهر ولأنه ليس بجوهر لا في القرآن ولا في السنة ولا في كلام السلام لكن
المتكلمين لما حدثت بجاعتهم صاروا يذكرون هذه الكلمات للتوصل بنفيها إلى نفي الصفات عن الله فمثل يقول النزول لا يكون إلا بجسم والله تعالى ليس بجسم وإذا انتفى الملزوم انتفى اللازم طيب
إذن ليس الله بجسم لا ينزل الله إلى السماء الدنيا الاستوى على العرش حقيقة يستلزم أن يكون الله جسم والله تعالى ليس بجسم إذن فننفي استوى الله على العرش وهكذا فهم عن المتكلمين أتوا
بمثل هذه العبارات ليتوصلوا بها إلى نفي صفات الله عز وجل وإلا فليس لهم غرض في نفي هذا أو إثباته إلا هذه المسألة ولما كانت هذه الكلمات لم تكن موجودة لا في القرآن ولا في السنة ولا في
كلم الصحابة لا نفي ولا إثباتا فالواجب علينا أن نتوقف لا ننفي أن الله جسم ولا نثبت ولا أن الله عرض ولا نثبت ولا أن الله جوهر ولا نثبت نسكت ولكننا نستفصل في المعنى فنقول لمن نفى أن
يكون الله جسما نقول له ماذا تعني بالجسم إن أردت بالجسم ما كان حادثا مركبا من أجزاء وأعضاء فنحن معك في نفيه صح ولا لا فالله ليس بحادث ولا مركب من أعضاء وأجزاء لحيث يجوز أن يفقد شيء
منها هذا نوافقك في نفيه لكن لا ننفي الجسم نقول إن الله منزح عز وجل أن يكون له أبعاظ كأبعاظ المخلوقين لحيث يكون جسما مركبا منها ويفقد بعضها مع بقاء الأصل وما أشبه ذلك لكن وإن أردت
بالجسم الذات الذات الموصوفة بالصفات اللائقة بها فهذا هذا حق نثبته ولا جزءنا أن نفيه لكن مع ذلك ما نقول إن الله جسم حتى وإن أردنا هذا المعنى لماذا؟
لأن لفظ الجسم لم يرد في القرآن والسنة لا إثبات ولا نفيه ولأن إثبات الجسم إن أثبتناه فهو مستلزم للتشبيه على رأي بعض الناس وإن نفيناه فهو مستلزم للتعطيل على رأي آخرين إذن فلا نثبته
ولا نفيه وهذا هو العقيدة السليمة أن لا تؤمن بأن الله تعالى أن لا تثبت باللف أن الله جسم أو ليس بجسم أسكت ما دام الله قد سكت عنه ورسوله سكت عنه والصحابه سكت عنه أسكتا لا تثبت ولا
تنفيه لكن تؤمن بأن لله ذاتا موصوفة بالصفات اللائقة بها وأن الله تعالى يقبض ويبسط ويأخذ بيمينه الصدقة ويربيها وينزل ويأتي يجب عليك أن تؤمن بهذا وما وراء ذلك لا تتعرض به ثم قال تعالى
ذو العلع تعالى أي ترفع عن كل ما لا يليق به ترفعا معنويا وترفع بذاته ترفعا حسيا فهو سبحانه وتعالى متعال حسا ووصفا عن كل نقص قال الله تعالى رفيع الدرجات ذو العرش طيب سبحانه أي تنزيها
له عن أن يكون جسما أو جوهرا أو عرضا وهذا التنزيه ينبغي التنزه منه لا لاتصاف به لأنه كما قلنا قبل قليل لا يجوز لنا أن نثبت ولا ننفي ولفينا ذلك عن الله والدعاء أن ذلك تنزيه خطأ فقول
المؤلف سبحانه أي تنزيها له عن الموصف بهذه الصفات نقول التنزيه أن ينزه عما لا يليق به لا أن يؤتى بألفاظ مجملة ويقول يجب أن ينزه الله عنه ثم قالك قد استوى كما ورد من غير كيف قد استوى
ولم يذكر المؤلف متعلق الاستواء لكن من المعلوم أن المراد استوى على إيش على العرش كما ورد وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الاستواء على العرش في سبعة مواضع من كتابه ففي سورة العراف قال إن
ربكم الله الذي خلق السماوات الأرض في ست أيام ثم استوى على العرش هذا وفي سورة يونس إن ربكم الله لي خلق السماوات الأرض في ست أيام ثم استوى على العرش وفي سورة الرعد الله الذي رفع
السماوات بغير عمد تورنها ثم استوى على العرش وفي سورة طاها الرحمن على العرش استوى والخامس في سورة تنزيل السجدة الله الله لي خلق السماوات الأرض وما بينهما في ست أيام ثم استوى على
العرش والسادس في سورة الفرقان ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا والسابع في سورة الحديد ففي سبعة مواضع ذكر الله سبحانه وتعالى الاستوى على العرش نصا صريحا واضحا فأضاف الاستوى
على العرش بعلى الدالة على العلو كما قال الله تعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك أي علوت عليه واستقررت عليه وقال تعالى وجعل لكم من الفلك ولنعام ما تركبون لتستوى على ظهوره أي
تعلوا عليها وتستقروا عليها واعلم أن الاستوى يرد في اللغة العربية على أربعة وجوه مطلق ومقيد بإلى ومقيد بعلى ومقيد بالواو أربعة وجوه فإذا كان مطلقا فالمراد به الكمال كما قال الله
تعالى ولما بلغ أشده واستوى أي كمل وإذا ورد مقرونا بإلى صار معناه الانتهاء الانتهاء إلى الشيء في كمال في قوله زعالة ثم السوى إلى السماء وهدخان وإذا كان بعلى إذا كان مقيدا بعلى كان
معناه العلو والاستقرار كهذه الآيات التي ذكرناها في قوله زعالة ثم السوى على العرش وإذا اقترن بالواو صار معناه المساوات في قولهم يا بخاري استوى الماء والخشبة أي ساوى الماء الخشبة طيب
استوى على العرش في جميع مواقعها في اللغة العربية لا تقتضي إلا العلو والاستقرار فمن أصول أهل السنوة والجماعة الإيمان بأن الله تعالى استوى على عرشه أي على عليه واستقر عليه علوا
واستقرارا يليق بجلاله عز وجل لا يماثل استواء الإنسان على البعير أو على الفلك ولهذا قال كما ورد يجوز أن تكون الكاف للتشبيه يعني استواء كالوارد والوارد في استوائه أنه استواء يليق
بجلاله ويحتمل أن تكون الكاف للتعليل أي استوى لأنه ورد في كتاب الله والكاف تأتي للتعليل كما قال بمالك شبه بكاف وبه التعليل قد يُعنى ومنه قوله تعالى واذكروه كما هداكم على أحد الوجهين
أي لهداياتكم إياه وقوله كما أرسلنا فيكم رسولا وفي حديث شهد اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم هل كل حال مراد المؤلف بهذا أن نؤمن لأن الله استواء
على العرش استواء يليق بجلاله ومعنى استواء عليه أي على واستقر ولكن هل نعلم هذا الكيف كيفية هذا الاستواء يقول من غير كيف هو المراد بقوله من غير كيف المراد به من غير تكيف وليس المراد
من غير كيفية لأننا نعلم أن الله استواء على العرش على كيفية يعلمها ونحن لا نعلمها ولو لا يصح أن يراد بذلك نفي الكيفية لأننا إذا نفينا الكيفية نفينا الأصل إذ ما من شيء يكون إلا وله
وله كيفية لا يمكن أن يقول استواء ليس له كيفية لا أبد أن يكون له كيفية لكن المنفي هو التكيف وعلى هذا يجب أن نصرف كلام المؤلف إن كان ظاهره خلاف ذلك إلى هذا المعنى ونقول من غير كيف أي
من غير تكيف طيب وهذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله هو الذي عليه أئمة السلف فإن مالكا رحمه الله سؤل وهو في مجلسه فقال له قائل يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استواء كيف استواء كيف
استواء فسأله عن الكيفية فأطلق رحمه الله برأسه حتى علىه العرق صر يصب عرقا من شدة وقع السؤال على قلبه ثم رفع رأسه وقال يا هذا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب
والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مبتدعا ثم أمر به فأخرج أخرج وهكذا ينبغي لأهل العلم إذا رأوا في صفوفهم مبتدعا أن يطردوها عن صفوفهم لأن المبتدع وجوده في أهل السنة الشر لأن البدعة مرض
كالسرطان لا يرجى برؤه إلا أن يشاء الله وقوله إلا مبتدعا يحتمل أنه أراد إلا مبتدعا بهذا السؤال أو إلا مبتدعا إلا أنك من أهل البدع لأن أهل البدع هم الذين يكونوا ديدنهم السؤال عن
المشتبهات من أجل التشويش على الناس وأي أن كان المعنى فهو يدل على أن من هج السلف طرد المبتدعين عن صفوف المتعلمين وهكذا ينبغي أيضا أن يطردوا عن المجتمع كله وأن يضيق النطاق عليهم حتى
لا تنتشر بدعهم ولا يقال مثلا أن الإنسان حر وقال هو حر لكن في حدود الشر أما إذا خالف الشر فإنه يجب أن يضيق عليه ويبيله الحق فإن رجع إليه فذاك وإلا عمل بما تقتضيه بدعته من تكفير أو
تفسيق ويأتي إن شاء الله بغير الكلام هذا نعم إيش أقولي ما أخذ لا ما تقتضي العقيد لأن هذا الأصل أنه ما للسنة لكن قد يخطي ويصيب والله الأصل من العقيد السليم نعم نعم لأنه ما ورد نفسه
لأنه قد يقول العرض هذا استلاح عندي ويكون المعنى الثاني غير هذا بنفسه ما في الشكل قائمه بنفسه لكن لماذا نقول نقول الله غني عن كل شيء بس يعني ننفي القول به لكن معنى ننفيه نعم ننفيه
نعم نقولنا قائمه بنفسه لكن نقول ليس بعرض ما لنا نتكلم نتكلم في هذا التكلم نعم إن وجدنا شخصا يعني يخوض يتكلم في الجوهر بالجسم العرب هل من ها هو المطلوب ما يتريد بالجسم أو بالعرب نعم
نقولها أولا يجب عليك العلاق عن هذا وعدم الخوض فيه فإن أصر إلا أن يتكلم كنتكلمنا معه يعني ما نترك ولهذا بعض الناس يقول ليش لماذا يتكلم أهل السنة في هذه الأمور فنقول المكره أخاك لبطل
إذا تكلم فيها ألو البدع ما يمكن نتركهم في الميدان يرتعون كما يشاءون لابد أن ننزل معهم في الميدان ونتكلم سبحانه قدس وما كمن نعب سبحانه قدس وما كما ورد من غير كيف قد تعالى أي حد بس
السنة الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن مما يجب الإيمان به أن نؤمن بأن الله تعالى استوى على عرشه وأن الله ذكر
ذلك في سبعة مواضع من كتابه كلها بلفظ استوى على العرش وأن معنى الاستوى على العرش أي العلو عليه العلو عليه لكنه علو خاص ليس كالعلو المطلق على جميع الكون لأن علو الله على العرش علو
خاص ليس هو العلو المطلق على جميع الكون فإن الله تعالى عال علو مطلق على جميع الكون ونضب مثلا يبين لنا الفرق بين العلو العام والخاص لو أن رجلا على السطح على السرير كان علوه على
السرير علو خاص وعلوه على ما تحت السقف علو عام فالاستوى على العرش أخص من العلو المطلق الشامل بل هو أخص من المطلق العلو الشامل لجميع الكون ولذلك نقول أن الله تعالى على الأرض وعلى
السماء ولا نقول استوى على الأرض أو على السماء طيب وفي الاستواء عدة مباحث أولا على أي كيفية كان الاستواء الجواب الله أعلم له كيفية لكننا لا نعلمها وحينئذ لا يحل لنا البحث فيها لا
سؤالا ولا إجابة لأن الله يقول ولا تقف ما ليس لك به علم ويقول تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بعض الحق وأن تشركوا بالله ما لم ننسبه السلطان وأن
تقولوا على الله ما نتعلمه فلو قال لنا القائل كيف استوى فإننا نقول لهذا السعاد لا يجوز لا يجوز أن تقول كيف استوى إذا قالنا ونحب نعرف كيفية الاستوى نقول لو كان لنا في معرفة هذا خير
نعم لبينه أو لنا ولا يمكن أن ندرك هذا لأن كيفية أصبات الله أعظم من أن تحيط بها عقولنا طيب البحث الثاني هل استوى الله على العرش بمماثة أو بغير مماثة الجواب أن نقول في هذا كما قلنا
في الأول السؤال عن هذا بدعة وليس لنا أن نقول بمماثة أو غير مماثة نقول استوى ولا نتجاوز القراءة والحديث لأن هذه الأمور الغيبية لا يجوز لك أن تسأل عن شيء إلا عن معناها فقط أما عن
كيفيتها وما زاد عن المعنى فلا يحل لك أن تبحث فيه لا سؤالا ولا إجابة ولهذا نقول يخطئ باطل علماء الذين قالوا إن الله استوى على العرش بدون مماثة نقول ليس لك الحق أن تقول بدون مماثة
ولا أن تقول بمماثة دعها يسع كما وسع الصحابة الذين هم أحرصوا منك على العلم وأشد منك تعظيما لله عز وجل أعرفتم؟
طيب إذن نقول كلمة بمماثة أو غير مماثة يجب أن تلغى وتحذف ثالثاً هل نقول استوى على العرش بذاته أو لا نقول نقول هذه لا حاجة إليها كلمة بذاته ليس لنا فيها حاجة لأن كل فعل أضافه الله
إلى نفسه فهو إلى ذاته لشك ولهذا لا تقول إن الله خلق السماوات بذاته لأنه خلق السماوات هو نفسه لخلق السماوات ولا تقول ينزل إلى السماوات الدنيا بذاته ما حاجة ما دام أن الفعل مضاف إلى
الله فهو صادر منه لكن ورد في كلام بعض السلف قولهم إن الله استوى على العرش بذاته ومرادهم بهذا الرد على قول من قال إن الله استولى على العرش كما قالوا إن الله تعالى عال بذاته ردا على
قول من يقول إن الله إيش عال بصفاته لا بذاته وإلا فإن القاعدة التي ليس فيها أشكال أن كل شيء أضافه الله إلى نفسه فهو إليه نفسه واضح طيب فلا حاجة إلى أن نقول استوى على العرش بذاته لأن
الله قال استوى على العرش من هو الله نفسه إذن ما حاجة نقول بذاته لكن لو جاء أحد يشككنا ويقول استوى بمن استولى وليس هناك استوى بذاته حينئذ نضطر إلى أن نقول بذاته ينزل إلى السماء
الدنيا حين يبقى ثلثا للآخر هل نزيده ونقول ينزل بذاته ما نزيده ما حاجة لأن الله أضاف النزول إليه نفسه فإذا قال ينزل إلى السماء الدنيا يعني هو نفسه ينزل ما حاجة أن نقول بذاته لكن لما
قال المعطلون إنه ينزل أمره احتاج أهل السنة أن يقولوا إنه ينزل بذاته يعني ينزل ذاته هذا قصر بذاته يعني ذاته ينزل نعم فلهذا نقول استوى على العرش بذاته لا حاجة إليها لأنها معلومة
بمجرد إضافة الفعل إلى الله طيب البحث الخامس أظن ولا الرابع طيب البحث الرابع أظنه الخامس وش يذكرونه هذة الثلاثة طيب كيف تقول الرابعهم وش الثلاثة لنعلمها ولا يحبن البحث عنها طيب
البحث الثاني لا أسأل عن مست الله العرش أو غير مست طيب البحث الثالث أننا لا نقول أن الله عز وجل يعني مستمي ذاته حوق العرش بأن نقول يعني بس لا فيها البحث الأول نسيته وأم شي أن
الاستوى بمعنى العلو لكنه علون خاص علون خاص هذا هو أول بحث بحثنا فيكون للمعنى الآن البحث الخامس هل يجوز أن نفسر الاستوى بالاستيلة كما قال هو التعطيل وقالوا أن الله استوى العرش يعني
استولى عليه وليس معناه على عليه لماذا؟
قالوا لأننا لو قلنا أن نستوى على عليه لازم أن يكون الله محدودا يعني له حد ويقالوا أن امرأة جامل وصفان قدمت البصرة فقيل لها إن الله استوى على العرش فقالت متعجبة منكرة محدود على
محدود إنها تكفر بذلك يعني يقول إذا استوى على العرش لازم أن يكون محدودا ولازم أن يكون جسما والحد ممتنع والجسمية على زعمهم ممتنعة فلهذا نقول استوى يتعين أن تكون بمعنى استولى لمعنى
استولى طيب نقول هذا التأويل بل هذا التحريف خطأ من عدة وجوه الوجه الأول أنه مخالف لظاهر اللفظ وإجماء السلف ما هو ظهر اللفظ؟
استوى على العرش ما فيه استولى السلف أيضا مجمعون على أن نستوى بمعنى على فإن قال قائل ما الذي أعلمكم بأنهم مجمعون؟
نقول لأن هذا هو معنى استوى على الشيء في اللغة العربية والسلف لغتهم عربية ولو كان مراد الآية سوى ما تقتضيه اللغة العربية لا تكلموا به وبيّنوه فلما لم يأتي عنهم ما يخالف مقتضى اللغة
العربية في هذه الكلمة علم بأنهم يقولنا فيها بمقتضى إيش؟
بمقتضى اللغة العربية فهم مجمعون على أن نستوى بمعنى على على العرش واستقر وقد ذكر ابن قيم في النونية أنه ورد عن السلف في ذلك أربعة معين على واستقر وارتفع وصعيد طيب الوجه الثاني أننا
إذا قلنا استوى بمعنى استولى لازم أن يكون العرش قبل استواء الله عليه ملكا لغيره صح لا لا خلق السماوات الأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش إذن قبل ذلك لمن؟
لغير الله وهذا لا شك أنه معنا باطل لا يمكن أن يقول به قائد الوجه الثالث أننا لو قلنا استوى بمعنى استولى لصح أن يقال إنه استوى على الأرض وعلى الشمس وعلى السماء وما أشبه ذلك مما هو
ملك لله لأنه إذا كان استوى معنى استولى الله مستوى على كل شيء ولا يمكن أن يقول به قائد لا يمكن أن تقول إن الله استوى على الأرض وعلى الشمس وعلى القمر وعلى السماء وما أشبه ذلك الوجه
الرابع أن نقول من أين لكم في اللغات العربية أن استوى تأتي بمعنى استولى أين هذا في اللغة العربية؟
والقرآن نزل لجسان عربي مبين وهاتوا موضعا واحدا من السبعة المواضع ذكر الله فيه أنه استولى على العرش سبعة مواضع كلها جاءت على وطيرة واحدة استوى على العرش فإذا قالوا عندنا دليل وهو
قول القائل قد استوى بشر على العراق من غير سيف أو دم مهراقي ومعنى استوى بشر على العراق يعني استولى على العراق فالجواب على ذلك أولا أن هذا البيت قائله مجهول ما يدرى من قاله ولا يمكن
أن يستدل على شيء من العقيدة العقيدة المتعلقة بالله عز وجل ببيت شعر مجهول قائله فالاحتجاج به مردود من الأصل ثانيا أن نقول لو ثبت أن قائله من العرب العرباء الذين لم تغيرهم اللكنة ولا
العجمة فإن المانع من جعل الاستواء هنا بمعنى العلو قرينة ظاهرة وهو أن بشرا لم يكن يرتفع على العراق حتى يكون العراق تحت أك الكرسي فيكون لدينا قرينة تمنع من إرادة العلو ولم توجد هذه
القرينة في قوله تعالى ثم استواء على العرش ثم نقول ثالثا حول هذا البيت يمكن أن نجعل استواء بمعنى بمعنى على في هذا البيت قد استواء بشرا على العراق نقول نعم قد على على العراق لكنه علو
معنوي كقوله تعالى فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون هل معنى وأنتم الأعلون أننا فوق المشركين على رؤوسهم لا لكن هذا علو معنوي فيكون استواء بشرا على العراق يعني على عليه لكن
علوا معنوية هذا إن صح أن قائل هذا البيت من العرب العرباء مع أنه لم يصح واضح جماعة فبطل الاستدلال بهذا القوم أي بهذا البيت على أن نستوى بمعنى استولى إذن فعقيدتنا التي ندين الله بها
ونسل الله أن نكون عليها حتى نموت هو أن نستوى على العرش أي على عليه علوا خاصا كما يليق بجلاله وعظمته لا نكيفه ولا نمثله نعم طيب أما العرش فإن العرش هو ذلك المخلوق العظيم الذي هو فوق
جميع المخلوقات واختصه الله تعالى لنفسه وهو محيط بالكون كله وقد ورد أن السماوات السبع والأرضين السبع بالنسبة للكرسي الذي وسع السماوات للأرض كحلقة ألقيت في فلات من الأرض حلقة من حلق
المغفر معروفة ألقيتها في فلات من الأرض فماذا تكون الحلقة بالنسبة للفلات لا شيء ولا تنسى بليها قال وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة إذن فالعرش لا يقدر قدره إلا
الله عز وجل ولا يمكن أن نتصور عظمة هذا العرش ولهذا وصفه الله بأنه مجيد وأنه عظيم لأنه أكبر المخلوقات التي نعلمها وأعلى المخلوقات التي نعلمها ولذلك هو عرش يليق بالله سبحانه وتعالى
طيب هل فيه بعث سادسة نسيناهم هل الله عز وجل باستوائه على العرش يكون العرش مقلا له حاملا له كما يستوي الإنسان منا على السرير الجواب لا ليس كذلك لأننا لو قلنا إنه حامل له كحمل السرير
لأحدنا لازم من هذا أن يكون محتاجا إلى العرش والله عز وجل مستغن عن كل شيء وكل شيء محتاج إليه فلا يمكن أن نقول إن العرش يقل الله أبدا فالله أعظم من أن يقله شيء من مخلوقاته لكن هو
الذي اختصه الله نفسه بالاستواء فقط وأما أن يكون يقله فلا والله ما يقله ما ما يقله لأنه لو قلنا بذلك لازم منه معنى فاسد لا يدل عليه القرآن وهو احتياجه كاحتياج الإنسان مننا إلى إلى
السرير ولهذا قال العلماء إن العرش لا يقل الله بمعنى أنه ليس محتاجا إليه كما يحتاج الإنسان مننا إلى السرير يجلس عليه والسرير الذي نجلس عليه لو أزيل من تحتنا لسقطنا نعم نعم كيف بعد
أصفات الله سبحانه وتعالى أول عرش في ذهنه ويتهن به كل مثل ما يستطيع أن يحدد شيء معي لا تحدد تؤمن بأن الله يدا وله وجه ولكن ما تدعى عن هذه الوجهة الكيفية كل ما تصورت وقدرت في ذهنك
فهو كذب وكل ما تصورت وقدرت في ذهنك فالله أعظم ولهذا ما يمكن التكييف أبدا لا يجب أن تطرد نفسك عنه ما يمكن أبدا أي شيء أي كيفية تقدرها فعلا من هكذا لأنك لن تقدر كيفية إلا مقرونة
بمماثل وهذا لا يمكن نعم أنيش نعم قدم رجلة رجلة هو قدم ما بترها أحدهم نعم هذا لكيفية الهز لكيفية استقل الله وهذا أيضا ورد به النص لكن ما لمرد به النص ما يجوز أن تتكلم به عندي لو قال
واحد مثل يضع رجله عليه ومد رجله على الكرسي نعم وضغط على شيء تحته يقول حرام عليك من قالك أن هذه الكيفية لكن رسول صلى الله عليه وسلم قالها هذا تحقيقا للهز وأنه حسي ليس معنوي غير حال
أي حج ولا يفوض علم بذاته فلاك لا يفت عن صفاته بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف سبق لنا كلام على استواء الله على عرشه مفصلا وبينا
فيه مفاحث المبحث الأول ما معنى الاستواء العلو طيب هل هذا العلو هو العلو العام الذي يشمل جميع المخلوقات هذا علون خاص بالعرش ولهذا قال تعالى رفيع الدرجات ذو العرش وهو فعال المريد ذو
العرش المجيد طيب هذا علون خاص ليس هو العلو العام على جميع المخلوقات طيب الاستواء هنا هل هو معلوم الكيفية أو مجهول هنا يعني مجهول الكيفية لا كيفية لكننا لا أعلم أنا أقول مجهول
الكيفية ما نبقى المعدوم مجهول الكيفية طيب الدليل أو التعليل لأن الله سبحانه وتعالى لم يخبرنا عن كيفية نعم أخبرنا أنه استوى ولم يخبرنا كيف استوى فإذا لا يمكن أن نعرفه لأن هذا من
أمور الغيب البحث الثالث هل هو مماس مع العرش نعم نعم نحن أقوله ما أدريه مماس ولا مماس ما هو زينا البحث المعطل يقوله ليس بمماس أحسنته أحسنته طيب إذن البحث الثالث هل نقول إن الله
استوى العرش بمماسة أو بغير مماسة والجواب أننا لا نثبت ولا ننفي لأن ذلك لم يريد فيجب علينا الإمساك طيب هل العرش مقل لله عز وجل أم لا برحمن نعم لو كانوا مقل لله لازم أن يكون الله
محتاجا نعم والله تعالى غني عن العرش وغيره طيب البحث الخامس البحث الخامس في الاستوى العرش إنه كان عدة بعوث أمس البحث البحث الله سبحانه وتعالى ما يحتاج لك كل شيء وهو لا يحتاجه طيب
غير هذا رشيد هل يبسر الاستوى الاستيلة لا يبسر ما قبلها شيء نعم طب لها شيء نعم أو لا نقول ذلك يعني هل نقول إن الله استوى العرش بذاته أو لا نقول فما الجواب عندك نعم نقول أولا نسوأل
عن هذا بدعة نعم ونتركه لا نتكلم عنه نقول استوى على العرش ولكن لا نقول بذاته ولا بغيره نعم لكن نعلم أنه استوى بذاته هو نفسه ألي استوى هل عندنا قاعدة نبني عليها هذا الحكم أن كل
الأفعال التي أضافها الله سبحانه وتعالى نفسه فهي عائلة من أي نفسه تمام أحسنت ولهذا لا نقول خلق السماوات بذاته نعم طيب إذن الأولى أن لا نقول بذاته لأنها لم ترد لكن مع ذلك نؤمن بأنه
استوى بذاته ومن قالها من أهل العلم المتقدمين فإنما أرادوا بها الرج على من قالوا إنه استولى فلم يجعل الاستوى بمانا العلوب الذاتي طيب البحث السادس أحمد تبصيل الاستوى بالاستيلاء نعم
باطل عاطلنا الوجه الأول الدال على بطلامه وإجماع خلاف ظاهر النص وإجماع السلف طيب أحسنت ما هو ظاهر النص لا هم يقول نعم ما نقول إنه ما استوى استوى لكن استوى بمانا استولى النص لا
يتكلمون ولا الله أنزل القرآن باللغة العربية نعم وإذا قيل في اللغة العربية استوى على كذا لم يكن معناه استولى كذا جب لي شاهد من هذا لا هذه على العكس اللي تابعي الآن ما تحصل له تستوى
على ضبوري قال الله تعالى وجعل لكم من الفلك ونعام ما تركبون لتستوى على ضبوري طيب فقال فإذا استوى أنت ومن معك على الفلك وكل من يعرف المعنى ذلك علوت عليه واستغرث عليه ليس كذلك ولم
يأتي في سبع مواضع من القرآن ما أتى استؤلاء ولا في مواضع واحد طيب الثاني لوجه الثاني نعم أما لو قلنا أن الاستوى هو بمعنى الاستلاء نعم لازم أن يكون العشق قد غلب أو أن العشق قد كان
مغلوبا من مملوكا لغير الله سنقهار الله سبحانه وتعالى هذا مغالب آخر