مراجعة وفوائد الآية (164) . تفسير الآية (165)والآية (168) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الأحبة هو الشريط الثاني والخمسون من تفسير سورة آل عمران لفي ضلال مبين مبين في معنى بيّن طيب وقوله من قبل نقول للإخوة الممتدين بالنحو إن من حرف جر وقبله هنا غير مجهورة قبله غير مجهورة من اللي بدأ بالنحو جديدا نعم لا ليوراك ناصر لا لا مهم الغير شراء قبل مبين عظم وما جرته منه مجهورة جماعة المبني ولو دخل عليه حروف الجر لا يتغير يبقى على بنائه قال الله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلموا ما قال من حيثي وهنا قال من قبل نعم ولم يقل من قبلي لكن في بعض الأحلام تجر قبل فيقال من قبلهم كذب الذين من قبلهم طيب إذا متى تبنى على الضمم إذا حذف المضاف إليه ونوية معناه عرفتهم هذا كلام نحويين طيب في هذه الآية الكريمة فوائد أولا عظيم منة الله عز وجل على المؤمنين ببعث الرسول صلى الله عليه وسلم من تأكيد هذه المنة بالقسم من فوائدها أن المنة ببعث الرسول إنما كانت على المؤمنين لأنهم الذين انتفعوا بها لقوله على المؤمنين من فوائد الآية أن من لم يعترف بالمنة فهو كالمسلوب منها أو فهو كالمسلوبة منه من لم ينتبع بالمنة صار كالمسلوبة منه لأنه خص المنة بمن؟ بالمؤمنين ومن فوائدها وجوب شكر نعمة الله على من منى الله عليه بالإيمان من أين تأخذ؟ من قوله لقد منى الله لأن المراجع بهذا الخبر هو شكر نعمة الله سبحانه وتعالى على هذه المنة وأن لا يتعاظم الإنسان في نفسه ومن فوائد هذه الآية الرد على الأعراب الذين منوا بإيمانهم وإسلامهم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ومن فوائد الآية الكريمة اللجوء إلى الله عز وجل بأن يثبتك على الإيمان لأنه إذا كان هو المان به فهو الذي يملك ثبوته وزواله فارجع إليه ومن فوائد هذه الآية الكريمة فضيلة الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان مبعوثا من قبل من من قبل الله والرسول يشرب ويعظم بحسب من إيش من أرسله ولهذا يفرق الناس بين رسول السلطان ورسول الخادم رسول السلطان يرونه أعظم من رسول العادي طيب من فوائد هذه الآية الكريمة ثبوت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ومن فوائدها إثبات منة الله عز وجل بكون هذا الرسول من جنسنا لقوله من أنفسهم ويتفرع على هذه الفائدة رد أولئك السفهاء المعاندين الذين قالوا لو لا أنزل إليه ملك قال الله تعالى ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا لأنه لا يمكن أن يعيش الملك بين البشر ولا يمكن أيضا للبشر أن يتقبلوا منك ما يتقبلوا ممن كان من جنسه ومن فوائد هذه الآية الكريمة السناء العظيم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان يتلو عليهم آية الله ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على إبلاغ الرسالة حيث كان يتلو عليهم آية الله ويعلمهم الكتاب والحكمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن القرآن معجز من أين يؤخر من قوله آياته لأن الآيات بمعنى العلامات والعلامة على الشيء هي المعينة له والتي لا تصرح لغيره فهي آية لله لا تصرح لغيره ومن فوائد الآية الكريمة جوازوا إضافة الشيء إلى سببه من النهاية ويزكيهم مع أن الله قال إنك لا تهدي من أحببت لكنه صلى الله عليه وسلم سبب سبب للتزكير ففي الآية جواز إضافة الشيء إلى سببه لكن بشرط أن يكون معلوما بأنه سبب إما عن طريق الشرأ أو طريق العقل أو طريق الحس تمعنا أما شيء متوهم أنه سبب وليس بسبب فهذا لا أجل سبب أولم أصبت كبه قد أصبت ليها قلتم أن ما هذا قل هو من عموسكم إن الله على كل شيء قدير وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَا أَمْتَقَلْ جَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْ قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْدْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَا اتَّبَعْنَاكُمْ كُنْ كُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ مِنْهُمْ يقولون بأقواه ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتبون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبقنا في الآية التي مرت بنا أن الله سبحانه وتعالى بيّن منته على المؤمنين بباعة النبي صلى الله عليه وسلم مؤكداً إياها بمؤكدات دلنا لي وهي أين القسم ما الدليل عليه ألا أحسنت ما معنى قوله من أنفسهم يا ابن داود أي من جنسهم ما الفرق بين هذه الآية وبين قوله تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يعني منهم من نفس العرب وأنفسهم من أنفسهم من الجنس بني آدم وأضع جماع فمنهم لأنهم من العرب من أنفسهم لأنهم من جنس بني آدم وإن كان بني آدم غير العرب لأنهم من أقاربه طيب ما معنى قوله الكتاب يعني من كتاب أحمد نعم بمعنى الكتابة على المعنى الأول تكون فعال بمعنى مفعول طيب هل يمكن أن نقول يا ناصر إن الآية تشمل معنى ممكن هل تعرف بهذا قاعدة نعم يعني ذلك أوسع واشمع طيب قوله وإن كان من قبل لفي ضلال مبين فهد إن هذه ما علامتها في هذه الآية اللام الفارق لفي ضلال مبين هل تعرف لإن معنى سوى التخفيض تكون نافية مخففة نافية تكون زايدة نعم تكون شرطية طيب ذكرنا للنافية علامة اسمك محمد يا الله محمد ذكرنا للنافية علامة ماهن إن تاتي بعدها إن لا تظن ولكنك لا تجزن هم وأعتقد بمن أعلم مثل أقول الله تعالى أقول من هذا إلا إذن مصر ما هذا الذي معنى بإم إن هذا إلا إفق المفترى تمام طيب قوله لفي ضلال مبين هذا الضلال لا هذا الضلال هل هو ضلال عملي أو علمي أو هما ضلال علمي وضلال عملي ماذا تقوم صحيح لأن العرب كانوا جهالا وكانوا آوين في العمل جهالا في العلم غواتا في العمل واضح طيب داخل معدقاء داخل معدقاء داخل معدقاء طيب ثم قال الله تعالى أولما أصابتكم مصيبة هذا جلس الليلة أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا الهمزة هنا الهمزة هنا تلاها حرف عطف وقد مر علينا كثيرا أن الهمزة إذا ولها حرف عطف فلعلماء نحن في ذلك قولان أحدهما أن العطف على شيء مقدر يناسب المقام والثاني أن العطف على ما سبق وعلى هذا الوجه تكون الهمزة مقدمة عن موضعها وموضعها بعد حرف العطف هذا حرف عطف وقلنا إن هذا أسهل على المعرب لأنه لا يحتاج إلى تكلف المقدر وأحيانا قد يصعب للإنسان أن يقدر شيئا مناسب طيب وقوله لما لما هذه هنا شرطية ودليل كونها شرطية أنها تحملت فعل الشرط وجوابه فعل الشرط في قوله أصابتكم وجوابه قلتم أن هذا ولما تأتي على عدة وجوه تأتي بمعنى إلا وتأتي بمعنى حين وتأتي بمعنى لم وتأتي شرطية ففي قوله تعالى إن كل نفس لما عليها حافظ هذه بمعنى إلا يعني ما كل نفس إلا عليها حافظ وفي قوله تعالى بل لما يذوقوا عذاب هذه لما بمعنى لم وإن كان بينهما فروق لكن هي بمعنى لم ما فيها وفي قوله تعالى إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنه فإن بعض الأول ما قال لما هنا بمعنى حين بمعنى حين فهذه وجوه أربعة للم الواردة في كتاب الله عز وجل وقال أصابتكم مصيبة قد أصدتم مثليها أصابتكم يعني حلت بكم مصيبة قد أصدتم مثليها أي حل بكم مثلاها وما هذه المصيبة هذه المصيبة ما حل بهم في أحد فإنه قتل منهم سبعون رجل على رأسهم أسد الله وأسد رسوله حمزة من المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وقول قد أصبتم مثليها هذا يشير سبحانه وتعالى إلى ما حصل في يوم بدر فإن يوم بدر قتل فيه من المشركين سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا فسبعون مع سبعين ضعف سبعين ولهذا قد أصبتم مثليها فإن قال قائل كيف قال قد أصبتم مثليها مع أن المقتول سبعون والمأسور سبعون والأسر ليس قف قلنا إن الأسر يحصل به من الإذلال مثل ما يحصل به من من القتل وربما يكون أكثر ربما يكون أكثر لأن المقتول يقتل ويستريح لكن المأسور يستدل ولهذا يخير الإمام في المأسورين بين أمور بين أن يقتلهم وبين أن يسترقهم وبين أن يحتيهم بمال أو أسير وبين أن يطلقهم أربعة أمور يخير الإمام في الأسرى بين هذه الأمور الأربعة ما هي الفداء بمال أو بمسل بأسير المسل الرق القتل المن بدون شيء فإما من حتى إذا أخذتمهم فشد الوثاق يعني الأسر فإما من بعد وإما فداء حتى ذرع الحرب أعزاء فالحاصل أن الأسر في الإذلال كل قتل إن لم يكن مثله فهو أشد من لا يقصر لا يقصر عنه قد أصبتم مثلها قلتم هذه جواب لم يعني إذا أصبتكم مصيبة قلتم أن هذا يعني كيف أصبنا ونحن جنود الله ومع رسول الله صلى الله وسلم كيف تأتينا الهزيم قال الله عز وجل نعم أن هذا أن هذا هذه أن سفمية وتأتي شرطية ففي قولك أنا تقم أقم هذه شرطية وفي مثل هذه الآية استفهامية يعني كيف يكون هذا أما هذا وهذا لستفهام للتعجب ولا أظن أن يكون للإنكار لأن الصحابة رضي الله عنهم لا ينكرون أن قدر الله شيئا ولكنهم يتعجبون كيف يصيبنا هذا ونحن جنود الله ومع رسول الله صلى الله وسلم قال الله تعالى قل يعني قل لهم يا محمد هو من عند أنفسكم وهنا أمر الله نبيه أن يقول ولم يقل عز وجل أو رمى أصبت المصيبة قد أصبت المثلية يقولون أن هذا هو من عند أنفسكم فلأمر نبيه أن يبلغهم وهذا الأمر للتبليغ الخاص وقد قلنا إن القرآن كله مأمور رسول الله صلى الله وسلم أن يقول جميعا للناس هذه واحدة ويوجد بعض الأشياء أو بعض الأحكام أو بعض الأخبار يؤمر بها النبي عليه الصلاة والسلام ليبلغها تبليغا خاصا فهنا قال قل يعني قل لهؤلاء الذين يقولون أن هذا هو أي ما أصابكم من عند أنفسكم أي منكم ومن هنا للسببية أي بسبب فأنتم السبب وما هو الذي يظهر لنا من السبب وما حصل من النزاء والمعصية للنبي عليه الصلاة والسلام حيث أمرهم أن يبقوا في المكان الذي عينه لهم سواء كانت الغلبة للمسلمين أو كانت الغلبة للكافرين ولكنهم رضي الله عنهم وعافى عنهم لما رأوا المشركين قد انهزموا وأن المسلمين بدأوا ويجمعون الغناء ظنوا أن المسلم انتهت فنزلوا من المكان الذي عينه النبي صلى الله عليه وسلم لهم وحصل ما حصل الذي حصل هو أن الفرسان من المشركين لما رأوا الثغر خاليا وهو من وراء المسلمين يحميهم من وراء كروا من وراء المسلمين واختلطوا بهم وحصل ما أراد الله عز وجل هذا معنى قوله من عندي أنفسه ثم قال إن الله على كل شيء قدير حتم الآية بهذه الجملة في غاية ما يكون من المناسبة فهو قدير على أن ينتصر من هؤلاء المشركين ولكنه لم يفعل ذلك لحكمة كما قال تعالى ولو شاء الله لن تصر منكم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض ذلك ولو شاء الله لن تصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض لأن الله لو شاء لأماتهم أو خسف بهم أو أنزل عليهم صواعق أو مع شكذا لكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيأتيهم ويصلحوا بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم وقوله إن الله على كل شيء كل شيء هذه عامة تشمل كل شيء تشمل ما كان موجودا فهو قادر على إعدامه وما كان معدوما فهو قادر على إيجاده ولا استثناء في هذا العمور لا استثناء في هذا العمور وأما قول المفسر رحمه الله في سورة المائدة وهو على كل شيء قدير قال وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر فهذا تخصيص في غير محل أولا أن العقل ليس له تدخل يصبت الله عز وجل الثاني أن نقول ماذا تريد بقوله وخص العقل ذاته هل تريد أن الله سبحانه وتعالى لا يقدر أن يفعل لا يقدر أن ينزل لا يقدر أن يستوي لا يقدر أن يأتي يوم القيامة للفصل من عباده أم ماذا تريد إن أردت هذا فهذا خطأ فالله قادر على أن يفعل على أن يستوي على العرش على أن ينزل للسماعات أم ماذا تريد أن ينزل للفصل من عباده كما صح بذلك النقل أن تريد بقولك خص العقل ذاته أنه لا يقدر على أن يفعل بنفسه ما لا يليق به كالموت مثلا إن أردت ذلك فهذا خطأ منك أيضا وذلك لأن القدرة إنما تتعلق بالممكنات أما المستحيلات فهي مستحيلة غير واقع هل يمكن أن نقول إن الشيء يقوم متحركا ساكنا لا يمكن هذا لا تتعلق بالقدرة أصلا والله عز وجل لا يمكن أن يتصب بالنقص ولله المثل الأعلى فكونك تفذر أن الله تعالى يمكن أن يتصب بالنقص ولكنه غير قادم عليه هذا خطأ عظيم نقول هذا أصلا غير وارد على القدرة كما قال السلطاني رحمه الله بقدرة تعلقت بممكنه فالشيء مستحيل مستحيل لا تتعلق به القدرة أصلا لأنه إذا كان الشيء ساكنا لا يمكن أن يكون متحركا وإذا كان متحركا لا يمكن أن يكون ساكنا والله قادر على كل شيء لكن إذا قادر على أن يجعله متحركا صار غير ساكنا وقدر على أن يكون ساكنا صار غير متحركا فهذا أصلا لا يرد على العقل فإذا نقول على كل شيء قدير عموما مطلقا لا استثناء فيه في هذه الآية الكريمة جاء أكثر السؤال ما هي ليلية بسم الله طيب نعم نعم يا سليم أما تعالك بالله عزو وإله نعم على كل حال مسألة أن الناقض صالح أنها تمخض عنها الجبل هذا قبر إسرائيلي يا سليم قد يكون صحيحا وقد يكون صحيحا لكن هناك شيء هناك شيء يعني أبلغ من هذا عصر موسى عليه الصلاة والسلام عصر معروف من شجر معروف يلقيها في الأرض فتكون حية هو شيرة فتكون حصر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلاه وأصحابه ومن تبعي عن بيسان إلى المدين أما بعد فنعتذر عن تأخر الدرس في الصباح اليوم لما أصابتكم مصيبة قد أصبتهم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عند أنفسكم الله على كل شيء قدير وما أصابكم يوما لقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم وقيل لهم تعالوا مقاتلوا في سبيل الله أو يدفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم ما يكتمون الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لما أضاعونا ما قتلوا قل فدروا عن أنفسكم موتا إن كنتم صادقين مسكين أعونا بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا لما هذه عبد الملك شرطية وعلامة ذلك نعم أنها اجتملت الجملها على فين الشرط وجوابها أين الجواب نعم من المراد بالاستفهام مناصر أن هذا نعم من المراد بالاستفهام من المراد به سبحان الله من المراد به التعجو أو الإنكار تعجو لماذا لا يكون الإنكار لأنهم قدر الله والصحابة لا يمكن أن ينكروا قدر الله طيب ما معنى قوله من عند أنفسكم الجبل نعم يعني من عند أنفسكم يعني أن أنتم السبب وذلك ناصيتكم أمر النبي صلى الله عليه وسلم طيب كيف نجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى قل كل من عند الله هذا جمع فوضيف إليهم باعتبار السبب ووضيف لله باعتبار باعتبار التقدير والقدر طيب قوله تعالى إن الله على كل شيء قدير يا أحمد هل هذا العموم على إطلاقه على إطلاقه طيب يدل على أنه ليس قادم على ذاته طيب وما الجواب على قوله نعم لا قدر على ذاته أنه لا قدر يجعلها على شيئا يكون نقص في المرض وغيرها هذا الخطأ لأنه هذا يكون بممكن القدرة القدرة ستتعلق بممكن هو الذي يمكن أن يوجد أو لا يوجد طيب إذن فهمنا أنه يحتاج إلى نعم خطأ وعلى كلها لأنهم إن أرادوا بالقول خص العقل ذاته إن أرادوا بذلك سفات النقص فهذه من العمور المستحيلة ولا تتعلق بها القدرة وإن أرادوا بذلك الأفعال الاختيارية أنه لا يقدر أن ينزل ولا أن يستوي ولا أن يتكلم فهذا خطأ طيب أرمي وقفنا على هذا الفؤال ما أخذنا طيب قال الله تبارك وتعالى أول عمى أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثلها إلى آخر يستفاد من هذه الآية الكريمة أن الله وبخ الذين قالوا أن هذا ويتفرع على هذا جواز التوبيخ من كان كامل الإيمان إذا فعل ما يستحق التوبيخ عليه يعني أننا لا نقول إن كمال إيمانه يمنع أن نوبخه إذا فعل ما يقتر توبيخه ومن فائد هذه الآية أنه من المستحسن أن الإنسان يذكر بما يهون المصيبة عليه لقوله قد أصبتم مثليها ومنها أيضا من فائد الآية أنه ينبغي لمن أجاب غيره أن يجيبه بما يمنع فيما يمنع احتجاجه لقوله قل هو من عندي أو أفسكم يعني فأنتم السبب ومن فائد الآية الكريمة إثبات الأسباب لقوله قل هو من عندي أو أفسكم ومن فائدها منة الله على الصحابة رضي الله عنهم لأن الله تعالى قد جعل على أيديهم مصيبة أكبر مما أصابهم بل هي مثلا ما أصابهم لقوله قد أصبتم مثليها ومن فائد الآية الكريمة إثبات اسم القدير من أسماء الله لقوله إن الله على كل شيء قدير والقدرة صفة يتصف بها القادر تمنعه من وصف العجز وذكرنا فيما سبق ما تسل ومن فائد الآية الكريمة أنه ينبغي إذا وصفنا الله بالقدرة أن نصفه كما وصف نفسه فنقول إن الله على كل شيء قدير خلافا لمن قال إن الله على ما يشاء قدير لأنه إذا قال إن الله على ما يشاء قدير فقد يكون مفهوم العبارة أن ما لا يشاءه لا يقدر عليه وهو قادر على ما شاء وعلى ما لم يشاء وأيضا إذا قلنا إنه على ما يشاء قدير فإنه يدخل علينا مذهب القدرية الذين قالوا إن الله لا يشاء أفعال العباد فإذا كان لا يشاء أفعال العباد وقلنا إنه لا يقدر إلا على ما شاء لازم أن لا يكون قادرا على أفعال العباد هذا ثالثا أننا إذا قلنا على ما يشاء قدير فقد خرجنا عما وصف الله به نفسه لأن الله قال إن الله على كل شيء قدير فإنقر قائل ما تقولون في قصة الرجل الذي أخبر عنه النبي صلى الله بأنه يكون آخر أهل الجنة دكولا وأن الله يقول له أن إني على ما أشاء قادر فالجوض على ذلك أن هذا حديث عن مسألة وقعت فإذا وقع شيء من الأشياء وكان الإنسان يستغرب وقوعه فقال كيف يرى هذا الشيء نقول له إن الله على ما يشاء قادر يعني أن الله لما شاء وقع أما أن نصف الله بالوصف المطلق غير المقيد بفعل فإن الأولى أن نقول إن الله على كل شيء قدير ثم قال تعالى وما أصابكم يوم التقى الجمان فبإذن الله أول آه تكلمنا عليه أليس كذلك طيب ما أصابكم ما هذه شرطية وعلامتها أو دليل أنها شرطية أنه وجد في الجملة ثعب شرط وجوابه ثعب الشرط قوله أصابكم وجوابه فبإذن الله وقرن بالفائل أنه جملة اسمية جملة اسمية لتقدير كلام فهو بإذن الله قال وما أصابكم يوم تقنعان يعني بانتقاء جمعان أو بانتقاء جمعين اتقاءهما يوم أحد فإنه لم ينتقى جمعان صارت النهاية أن مزم المسلمون والسشهد منهم سبعون رجلا وهذه تعتبر نكبة أمام الكفار لأن الكفار سيكون لهم في هذه الحال سيطر وعلو واستكبار كما وقع فإن أبا سبيان قال في ذلك اليوم أعلوه بل أي أنه افتخر بعلوه وصنمه على من على المسلمين الذين يعبدون الله طيب وهذا الذي حصل يوم التقاء جمعان يقول الله عز وجل فبإذن الله بإذن الله القدر أو الشرعي بإذن الله القدر يعني الله هو الذي قدره والإذن ينقسم إذن الله ينقسم إلى قسمين إذن شرعي وإذن كون فما تعلق بالتكوين والخلق فهو إذن كون مثل قوله تعالى وإذن تخرج الموت بإذني فإن هذا إذن كون وما تعلق الشرع فهو إذن شرعي مثل قوله تعالى قول الله أذن لكم أم على الله تختارون وقوله شرع لكم من الدين أم لهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله يأذن إذن شرعيا أو كونيا إذن شرعيا طيب فإذا قيل ما الفرق بينهما فالجواب أن الفرق بينهما أن الإذن الشرعي يكون فيما يحبه الله والإذن الكوني يكون فيما يحبه وما لا يحبه والثاني أن الإذن الكوني يقع فيه المأذن به والإذن الشرعي قد يقع وقد لا يقع طيب هذا الفرق بينهم وقوله فبإذن الله أي فهو كائن بإذن الله أي الباؤل السببية ولهذا صح أن نعطف عليها قوله وليعلم المؤمنين واللام في قوله وليعلم للتعليل ولا يجوز أن تسك أي لا يجوز قراءة أن تقول وليعلم لأن الذي تسكن بعد روف العطر المعروفة هي لام الأمر أم لام التعليل فهي مكسورة جائمة وقوله وليعلم المؤمنين يعني الذين صدقوا الله في إيمانه وقالوا بما أصابهم إنه بقدر الله ورادوا به وتابوا إلى الله من أسبابه وهي المعاصي والتنازل والعلم هنا علم ظهور ولا علم إدراك علم ظهور يعني وليعلمه بعد ظهوره أما علمه قبل ظهوره فهو ثابت الله عز وجل لأن الله علم كل شيء إلى يوم القيامة وأيضا هذا العلم علم يترتب عليه الثواء أما علم علم الله السابق فإنه لا يترتب عليه الثواء ولا يترتب عليه العقاب هذين فرقان الفرق الثالث أن هذا العلم علم بالشيء بعد أن وقع فهو علم بأنه وقع وأما العلم الأزلي فهو علم بأنه سيقع وهناك فرق بين العلم بأنه وقع وبين عنده أنه سيقع هذه ثلاثة ثلاثة أوجه وإلا فإن كثير من الناس يقول كيف وليعلم المهنين أسده قد علمه فنقول بلى علمه لكن العلم يختلف من هذه الوجوه الثلاثة ثم قال وليعلم الذين نافقوا المؤمنين قال وليعلم المؤمنين بالوصف وعما المنافقون فقال وليعلم الذين نافقوا وقيل له إلى أخره فأتى بالفعل وذلك وذلك لأن النفاق قادر عليهم فإن كثيرا من المنافقين كان آمن ثم كفر كما قال تعالى ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ولهذا أتى بالفعل الأبدال على التجدد وأيضا لمناسب قوله وقيل له تعالوا وقال وليعلم الذين نافقوا النفاق في الأصل هو إظهار خلاف الواقع ومنه سمي نافقا الجربوع أو الربوع الربوع من دكائه إذا حفر له جحرا جعله باب جعل له بابا وظاهرا يدخل منه ويخج منه ويجعل في أقصى ذلك الجحر طبقة خفيفة يعني يخلق إلى أن يصل إلى قريب المفتاح فتبقى طبقة خفيفة جدا من أجل إذا هجم من باب الجحر خرج من هذه القشرة الرقيقة لأنها تكون سهلة عليه فيكون هذه مخادعة أو اللغة المخادعة هذه مخادعة لأن الصائد إذا صاد إذا أراد صيده ثم هجم عليه من الباب لا يدري أن هناك نافقة فيخرج الربوع من هذه النافقة والربوع أصل يعني الربوع حلال أو حرام حلال نعم هو حلال لكن لا أدري هتعلكونه أملا نه معروف ايه مع لا لا هو يشبه الفعل إلى حد كبير لكن له أرجلا طويلة وأيديا قصيرة وله ذيهم في طرفه هدب ذيهم طويل في طرفه هدب نعم وهو يقول عنه العامة إنه يرتجز فيقول لو ديّة الرجلية ما انحدثني خير عبي نعم نعم هذا على جسانه ما هو لا يتكلم على كل حالة أقول إن النفاق مأخوذ من هذا أصل من هذا لأن فيه مكر ومخادح وليعلم الذين ناكم مثل من مثل عبد الله بن أبي فإن عبد الله بن أبي كان من المعارضين للخروج إلى أحد ولكن النبي عليه الصلاة والسلام عزم على الخروج بمشورة بعض الصحابة ولا سيما الذين لم يدركوا بدرا الذين لم يحروا في بدرهم الذين أشاروا على النبي عليه الصلاة والسلام وأكدوا عليه بالمشورة أن يخرج إلى أحد خرج الناس مؤمنهم ومنافقهم وفي أثناء الطريق انخزل عبد الله بن أبي بنحو ثلث الجند ولحقهم من لحقهم من المؤمنين يوبخونهم ويمرونهم بالرجوع وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا على الأقل إما قتال في سبيل الله أو دفاع عن أوطانه فالقتال في سبيل الله قتال يعتبر جهادا ينثاب عليه المقاتل ثواب المجاه والمدافع وقتال الدفاع بحسب نية المقاتل فهم قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله جهادا أو ادفعوا عن أوطانه هم لو رجعوا ماذا يقاتلون في سبيل الله أو دفاعا دفاعا لا شك لأنهم ليس عندهم إيمان بما في سبيل الله تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلموا قتالا لا اتبعناه نعوذ بالله وهذه قولة رجل مخصول جبان والإنسان الشجاع هو الذي يقول نعم نأتي نقاتل أو ندفع ثم إن حصل القتال فنحن مسعدون وأن المحصن رجعنا من حيث جئنا ولهذا قالوا لو نعلموا قتالا لا اتبعناكم سبق الكلام على قوله لو وأنها في مثل هذا السياق تكون شرطية لو نعلموا قتالا لا اتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان هم للكفر يومئذ أي في هذا الوقت أو في هذا اليوم الذي انصرحوا فيه وانخزلوا عن المسلمين هم للكفر أقرب منهم للإيمان وإن كان فيهم شيء من الإيمان ولوعد علا هذا في بعضهم لكنهم للكفر أقرب يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم يقول لنبي أفواه ما ليس في قلوبهم مثل أنهم يأتون إلى النبي عليه الصلاة والسلام ويقولون نشهد إنك لرسول الله ويذكرون الله فيقولون لا إله إلا الله ويأتون بعض الصلوات على أنهم مسلمون فهم العياذ بالله يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم ما الذي في قلوبهم الكفر والذي بأفواه الإسلام قال الله تعالى والله أعلم بما يكتمون من غيره وأعلم من غيره بما يكتم هؤلاء ولهذا أدى الله ما يكتمونه وأنهم يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم وفي قوله والله أعلم بما يكتمون خلاف بين المفسدين فمنهم قال إن أعلم بمعنى عالم عالم بما يكتمون خوفا من أن تقع المفاضلة بين علم المخلوق وعالم الخالق لأنك إذا قلت إذا جئت بأفعل التفضيل فإن مقتضى ذلك أن يكون بين المفضل والمفضل عليه اشتراك في الأصل ولكن المفضل زاد على المفضل عليه ولهذا تجدهم مفسرون مثل هذه الآية والله أعلم مفسرون أعلم بعالم والله عالم بما يكتمون ولكن هذا القول ضعيف أولا أنهم صرفوا اللفظ عن ظاهره ألس كذلك لأن اللفظ باسم التفضيل والمعنى الذي أثبته باسم الفائل وبينهما فرق ولا يجوز عن نصف القرآن عن ظاهره إلا بدليل والثاني أنهم إذا قالوا عالم لم يمنع المشاركة على وجه المماثلة لأنه يقال فلان عالم وفلان عالم لكن يقل فلان أعلم من فلان امتنعت المشاركة على وجه المماثلة لظهور التفضيل فهم الآن فروا من شيء ووقعوا في شر منه فروا من أن يطلقوا أعلم فروا من أن يطلقوا على الله لأنها تقتضي اشتراك المفضل ومفضل عليهم في أصل المعنى لكن فروا وقعوا في معنى لا يمنع المشاركة على وجه المماثلة وهذا شر إذن نقول إن أعلم اسم تفضيل على ظاهرها ولا يستلزم ذلك شيئا مما ينزه الله عنه ونحن نعلم أن هناك اشتراكا في العلم بين الخالق والمخلوق لكن يمتاز الخالق بما يغتص به والمخلوق بما يغتص به فلا شك إن العلم الذي يوصف الله به له أو لأصله ثبوت في المخلوق فمثلا الله يعلم أن هذا عمر من الحديد وأنت تعلم أو لا وأنت تعلم لكن علم الله أشد إحاطة منك وأسبق وهو علم لا يزود وعلمك ليس كإحاطة علم الله وليس أزليا وليس أبديا يختص الخالق بعلمه والمخلوق بعلمه ولهذا قال الله تعالى وَمَا أُمْتِيتُمْ من العلم إلا قليل وقول أعلم بما يكتمون أي بما يخفون في نفوسهم من الخفر ويظهرون من نعم وأما ما يدونهم من الإنسان فهو معروف المسلمين وغير المسلمين نعم يا شيخ معطوف على نافقهم نعم وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم إما أنه معطوف على وقيل على نافقهم أو جملة حالية على تقديد قد أي وقد قيل لهم نعم نعم نعم نعم لا غير صحيح أولا لأنه خلاف ضاح قد أصبتم وهذا فلم ماهو ولم يقول قد تصيبون والشيء الثاني أن ما وقع بعد أحد مثل رجل الأحزاب ما أصابوا مثلها في الواقع لأن رجل الأحزاب ما حصل فيها إلا قتال إلا قتل يسير جدا وانصار ربع الأحزاب بما أرس الله أريد من الريح والجنوب لا ما يستقبل هذا من قد أصابتم ولم يقول قد تصيبون نعم عبد الله عبد الله عبد الله نعم لا أهول هنا ما في شك أن إعادة الخلطة هو من ابتدائه هو بالنسبة لله على حد سواء لكن بالنسبة للفعل نفسه أو للمفؤول المعاد أهو من من خلاله لا لا ذكرهم من الله أن الله منى عليهم بأكثر مما حصل عليهم هم قتل منهم سبعون وأعداءهم قتل منهم كم في بذر سبعون وأسر سبعون سبعون هنا نعم نعم أخوال وغيره وغيره من من ظلوم الأسلام لكن لماذا أعلم أن تصر مدرد به الآية وهو أنهم يقولوا بأخواهين لو أن أتبعناكم نعم ويبتنون الجبل والخوف أهوان مصر هذه تدخل فيها تدخل فيها شكرا أو تدخل في هذا يعني هذا آعا من ما ذكرنا يعني يدخل فيه ما ذكرنا من أظهار الإسلام وأفطان الكفر وكذلك من قولهم لو نعلم القتال اتبعناكم مع أنهم يعلمون أنه سيكون قتال لأنه ليس من المعقول أن قوما يعتون من بلادهم بهذا الحشد ويخرجوا إليهم المسلمون ثم لا يحصل قتال هذا بعيد هنا مرادهم تبريرا لرجوعهم هنا هم يبررون رجوعهم من الجيش نقول نحن معكم لكن ما نعلم القتال وكما قال الأخال فيما أظهر أن كل إنسان آقل يعلم أنه سيكون قتال فإن أعداءهم جاءوا من بلادهم محشدين لهم وهم خرجوا إليه نعم نعم الفوائد تبديجي إن شاء الله الفوائد ستكون إن شاء الله نعم يعني يقول محمد لماذا لم يقول يقولون ما ليس في قلوبهم يقولون ما ليس في قلوب لأن القول عند الإطلاق إنما يكون باللسان فما هو الجواب نعم نعم كيف لا أهم يقولون بأكو أهم لكن يقول أولا أن الله قال ذلك من باب التوكيد ثانيا أنه قول باللسان لا يصدقه القلب والقول المطلق قول يصدقه القلب القولا أن يقول الإنسان مطلقا يصدقه القلب ويكون فيه اعتقاد بالقلب ونطق باللسان لكن هؤلاء ليس عندهم اعتقاد بالقلب إنما يقولون بأفواههم فقط ما ليس في قلوب ناصر أعرف هو يكون في يوم عذي قد يحتفي بها الذين يقولون الإنسان يكون في منزل أو بين المزل يأتي الفوائدة يأتي الفوائدة وأحفظها عندك هذه الشرعة ما في ذكر الألم لهذا خبر خبر عن مستقبل فهو علم بأن هذا الشيء سيقع إخبار عن علمه عز وجل في أن هذا الشيء سيقع ما نعيش هذه واقعة في جوب له ولي أعلم ولي أعلم إيه بس هي ولي أعلم نعم كس الله ولي أعلم الذين نقفوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا سهل الله وقيل لهم تعالوا قاتلوا لسبب الله أو الفعرور قالوا لهم أعلم فتالا لاتبعناكم هم بالفكر الذين أقربوا من إيمان يقولون بأفواه ما ليس في قنوبهم والله أعلم بما يكتبون الذين قالوا من إخوان وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادروا عن أنفسكم موت إن صادقين ولا تحسب من الذين فتنوا في سبيل الله أو آتا بل أخيار عند ربهم يرزقون فرحين بما داموا الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا قوف عليه ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمتهم من الله وفضل وآمن فالله لا يضيع أجرا بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وما أصابكم وما تقنين جمعان فبإذن الله وليعلم المهمين هل مرتكة المناقشة قوله فبإذن الله محل الجملة يا خالب أين الشرق ما أصاب لماذا اقترنت بالفاء لأن جملة اسمي هش التقديل طيب ما هي الجملة التي تقترن بالفاء بعدها إذا وقعت في جميع الشرق خالب مجموعة نعم اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيذ الطلبية مثل إش يا آدم عمر نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين إن غم عليكم فأكملوا هذه طلبية أليس كذلك أكملوا في الأمر طيب هل المراجب الإذن هنا الكوني أو الشرق نعم الكوني لماذا لا يكون الشرعي الشرعي أمر العمر الشرعي كام شرعي وأما هذه فهي أمر مقدر قدره الله عز وجل طيب هل هناك فرق بين الإذن الكوني والشرعي نعم هل أبد أن يقوم طيب فرق آخر نعم نعم نعم محمد يتعلق فيما يحبه الله وما لا يحبه نعم أما لذن الشرعي فهو فيما يحبه الله عز وجل حسن لأن الله لا يشرعه إلا ما يحبه تمام نريد مثالا للإذن الشرعي تهد نعم أي ما نشرح مثال آخر قوله تعالى آه الله أدنى لكم أم على الله يتفتر تمام قوله وليعلم المؤمنين أخونا قرأها بسكون الله وليعلم بكسر الله هل يجوز أن تقرأ بسكون الله أرسى الله قد قال وليوفوا نذورهم وليوفوا نذورهم لا وليوفوا أقرأها بالسكون وليوفوا قراءة صحيحة سبعية أصبوا على صاحبه نعم للأمر حسنت لام الأمر يا اسمك أحمد يا عادل لام الأمر إذا وقعت بعد أرفاء أو الواو أو ثم فإنها تسك ثم اليقروا تفثهم وليوفوا نذورهم ومن قدر عليه رزقه فلينفق إن ماته الله عرف ثلاثة حروف من العطف ثلاثة أحرم من حروف العطف إذا وقعت قبلنا من الأمر فإنها تسرك عرفت أما لام التعليل فإنها تكسر دائما ولا يمكن أن تسرك طيب أيها هل معنى يعني لازم أمثل كثيرة ليكفروا بما آتيناهم وليتمتع وليتمتع ما تقول وليتمتع تقول وليتمتع كسر دائما ولي الذكر أيه نعم ولي الذكر طيب قوله تعالى وليعلم المؤمنين خالد أخذتوا كيف قال وليعلم المؤمنين وهو عالم عز وجل من قبل أن يقع هذا الأمر نعم علم الظهور وعلم الدراك ونقصر علم الأدراك أصل العلم هو أدراك علم ربوط وعلم الدراك يعني يعلمه ظاهرة نعم فعلم القصور هنا علم الظهور علم الظهور يعني أنه علمه بعد أن ظهر أما العلم الأزلي فهو علم أنه سيقع إذن هو يعلم المؤمنين قبل إيمانهم إلى علم الأزلي وبعده أيضا لكنه بعده علم ظهور هذا واحد ثانيا سهير إيش هذا هو للمؤمنين الذي يترتب عليه الثواب للفعب هو علم الظهور هنا ولهذا لا يعاقب الله ولا يثيب إلا من امتحنه بالأمر والنهر طيب أخذنا في القصور أخذناها إلى ناث الفوائد أخذنا الفوائد طيب قال الله تعالى وما أصابكم يوم الترجمان إلى أحد يستفال من هذه الآلات الكريمة تسلية المؤمن بقضاء الله وقدره قضاء الله وما أصابكم فبإذن الله لأن المؤمن إذا علم أنه من عند الله رضي وسلم فإن قال قال ما الجمع بين هذا وبين قوله سبق أو لما أصابتكم مصيبة قد أصلتم مثلها قلتم أن هذا قلتم من عند أفسكم قلنا الجواب أن الجمع بينهما أن إضافتها إلى الأنفس من باب إضافة الشيء إلى سببه يعني أنتم السبب وأما إضافته إلى ذن الله فهو من باب إضافة الشيء إلى فاعله إلى فاعله فالذي قضى هذا هو الله لكن السبب أنتم وإذا انفكت الجهة زالت تعارض إذا انفكت الجهة زالت تعارض فالجهة الأول الثلاثة الأولى سبب والثانية فعل وتعديل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله قد يقدر على عبده المؤمن ما يكرهه للحكم العظيم لقول الفبيع إذن الله وفي الحديث الصحيح أن الله قال ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت وأكره إساءته ولا بد له منه فتأمل الآن أن الله عز وجل يفعل ما يكره المؤمن لكن لحكم حكمه وهو أنه قضى عز وجل بحكمته بالفناء على كل من عليها فانه ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الحكمة فيما أصاب الناس يوم تقل جمعان وأنه صار محنة علم به المؤمن من الكافر أو من المنافق المنافقون ماذا قالوا قالوا لو أطاعونا ما قتل لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتل أما المؤمنون فقالوا رضينا بالله ربا واستسلموا لقضاء الله وقدره فثبت بذلك إيمانه بقوله وليعلم المؤمنين ويتفرع على هذه الفائدة يتفرع عليها أن المقضي المقرور محنة للعبد فعليه أن يعتبر وأن يصبر حتى يكون من المؤمنين الصابرين الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إن لله وإن عليه راجون ثم قال عز وجل وليعلم الذين نافقوا يعلم المؤمنين والذين نافقوا فيميز هذا من هذا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا إلى آخره من فوائد هذه الآية أيضا إثبات النفاق في هذه الأمة لقوله وليعلم الذين نافقوا أي بعد إيمانه ولم يبرز النفاق إلا بعد غزوة بدر وغزوة بدر كانت في السنة الثانية في رمضان وحصل بها للمسلمين من العز ما جعل المنافقين يرهرون نفاقه لأنهم صاروا يخافون من المؤمنين فصاروا ينافقون أي يظهرون أنهم مسلمون أو أنهم مؤمنون وما هم بمؤمنين ومن فوائد هذه الآية التحذين من النفاق تحذين من النفاق وفي الآية الأولى التغيب في الإيمان والذي يمجز بين هذا وهذا هي قرينة الحال فإن المنافقين سيأتي من أفارهم ما يدل على أنهم في غاية الدم ومن فوائد الآية الكريمة أن المنافقين من أكذب الناس لقوله يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ويقول لو نعلموا قتالا لا اتبعناه وهم كاذبون في هذا لأنهم يعلمون أنه سيكون قتال كيف ذلك؟ لأن أعداء المسلمين جاءوا من بلادهم تركوا أهليهم وتركوا بلادهم وتركوا أموالهم وهم في غاية الحنق على الرسول عليه الصلاة والسلام وفي غاية الاستعداد فهل يعقل أن قوما جاءوا على هذه الصفة يرجعون يقول سلام عليكم في أمان الله؟ أجيب لا يعقل لا يعقل فقول النافقون لو نعلموا قتالا اتبعناكم هم كاذبون فيه ولهذا قال يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم من فوائد هذه الآية أن القول عند الإطلاق ما تواطأ عليه القلب واللسان القول عند الإطلاق هو الذي يتواطأ عليه القلب واللسان لقوله يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم لأنه لو قال يقولون لكان القول في الأصل ما تواطأ عليه القلب واللسان لكن لما كان هذا القول يختلف فيه القلب واللسان قيده بالأفواه قال يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم وبهذا التقرير يندفع عنا قولا القول الأول أن بعض المفسرين قالوا إن قوله بأفواههم من باب التأكيد فهو كقوله وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه قالوا لأن القول لا يكون إلا بالأفواه وعند فيه أيضا قول آخر أشد منه وهو القول بالكلام النفسي قالوا لأنه لما قيد هذا القول بالأفواه دل على أن هناك قولا إيش نفسيا وهو ما كان في القلب وهذا أخطر من الأول لأن هذا مبني على بدعة بدعة الأشاعر ومن وافقهم في أن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس وقد أبطل شيخ السلام بن تنمية رحمه الله هذا القول من تسعين وجها في كتاب سماه التسعينية وأشار إليه بن القيم في النونية كما مر علينا قريبا إذن الفائدة من قول بأفواه هو أن هذا القول ليس قولا مطلقا لماذا؟ لأن القول المطلق ما توطى عليه القلب واللسان طيب يمكن أن نفرع على هذا فائدة مهمة وهي أن من نطق بقول دون أن يكون له قصد في قلبه فإنه لاغي يعني فإن هذا النقط لا يمكن أن نأخذها من هذه الآية كما يشهد لذلك قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان وهذا يفيد جدا فمثلا طلاق السكران لا يقع لأنه باللسان فقط طلاق الموسوس لا يقع لأنه باللسان فقط الموسوس نصد الله لنا ولكم العافية يوسوس دائما أنه طلق زوجته وتجد يحدث نفسه وهو على فراشه ومع زوجته يقول فلانا طالع نعم وربما حتى في الصلاة يقول هذا ويعجز عن كبح نفسه نقول هذا الرجل لو طلق بلسانه ألف مرة فليس بشيء ولهذا يستبتوننا كثيرا من الناس بهذه المسألة ونقول أن الطلاق ليس عليك طلاق قال لو نتكلم نقول لو تكلم ما عليك طلاق لأنه ما قصده أحيانا نقول الله أنا بريح نفسه بريح نفسه زوجه يطال نقول هذا إغلاق ولا طلاقة في إغلاقه مثل بعض الناس إذا شكل أحدث أو لا ذهب يحدث لا يحدث قبل هل رجل يثير نعم أحيانا يعني يحدث بحدث مسموع وأحيانا يذهب يمس ذكره ويرى أنه ينقض الوضع يمس ذكر وما أشبه ذلك نقول لا أخير أن تريح نفسك أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدة وهي أن لا ننصرف من الصلاة ولا نخرج من المسجد حتى نسمع صوتا أو نجر ليها لا تبل بالنفسك افرد ما عندك معه أو أن الوقت بارد وأنت ماشا على هذه الطريقة كلما شككت نقدت الوضع ثم توضعت تذهب تنقض الوضع ثم تبقى إما أن تتوضع بالماء البارد أو تتهمم هذا غلط المهم أن الشيء الذي لا يقصد يأخذ من هذه الآية ومن غيرها أيضا من النصر الأخرى أنه لا عبرة به ومن ذلك كما أشرت إليه إليه طلاق موسوسي فإنه لا يعتبر حتى لو نطر أقول أحيانا يسألوننا فإذا قلنا لهم لسعى لكم الطلاق إلا إذا ذهبتم إلى كاتب العدل أو إلى رئيس محكمة ليكتبوا الطلاق تجدوا يرتعش أعوذ بالله أعوذ بالله إذا هل قصد الطلاق؟ ما قصد الطلاق؟ فلا عبرة به من فوائد هذه الآية الكريمة إثبات علم الله عز وجل بسرائر الأمو من قوله والله أعلم بما يكتموه ومن فوائدها تحذير العبد من أن يكتم في قلبه ما لا يرضاه الله عز وجل من أين يأخذ من قوله أعلم بما يكتموه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المنافقين يحذصون غاية الحرص على كتمان نفاقهم ولكن الله يعلم بذلك وقد كشفهم الله في قوله يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضاه من القول وكان الله بما يعملون محيط ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المنافقين لا خير فيهم لا في الجهاد في سبيل الله ولا في الدفاع عن المسلمين من قوله وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا فهم لا خير فيه لا يتوني القدار في سبيل الله ولا الابتفاع نبهنا على قوله على خطأ بعض العلماء في قوله تعالى والله أعلم وما أشبه نبهنا عليه طيب ثم قال الذين قالوا لإخوانهم نعم نعم من فوائد هذه الآية الكريمة أن الإنسان تتغير أحواره فيكون في حال أقرب إلى الإيمان للكفر وفي حال أخرى بالعكس لقوله هم للكفر يومئذ أقربوا منهم للإيمان واستدل بعض العلماء بهذه الآية على زيادة الإيمان ونقصانه فما وجدوا الاستدال العامل ما وجدوا الدلالة من الآية كلما قالوا نسأل الإيمان سوف يزداد إيمانا كلما بعد سوف ينقص طيب وهذا ما تبعا للسنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص ولكن هل يزيد بالعمل الظاهر أو يزيد حتى في العمل الباطن نعم يزيد في هذا وهذا فالعمل الظاهر نجد بعض الناس يكسر من العمل الصالحة فيزداد إيمانه وأما في الباطن فكذلك يزداد إيمان النسان في الباطن بحسب ما يكون عنده من البينات فهذا إبراهيم قال ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلب والإنسان يدرك بحس أنه إذا أخبره ثقة بخبر ثم أخبره ثقة لنفس الخبر ثم ثقة ثم ثقة يحس بنفسه أنه كلما زاد المخبرون ايش ازداد إيمانه هذا شيء مشاهد ما فيش كان طيب ويؤخذ من آية الكريمة أن الكفر ضد الإيمان بقوله هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان ولكن هل يجتمع الإيمان والكفر في قلب رجل نقول أما الإيمان المطلق والكفر المطلق فلا يمكن أن يجتمع وأما الإيمان الناقص أو الكفر جون الكفر فيمكن أن يجتمع على مذهب السن والجماعة أن الإنسان يكون فيه خصار إيمان وخصار كفر فيحب على ما معه من الإيمان ويكره على ما معه من الكفر طيب ومن فوايد الآية الكريمة أيضا أنه ينبغي للإنسان أن يحترس في الحكم وأن لا يطلق الحكم بل يحترس فيه لقوله هم للكفر يومئذ أقرب منهم الإيمان وهو ما يسمى بعرف الدبلوماسيين التحفظ لأن قوله يومئذ احترازا مما سبق ومما سيأتي لأنه ربما فيما سبق هم للإيمان أقرب وربما في المستقبل أيضا يغير الله حالهم نعم فيكون لمن أقرب فأنت إذا حكمت على شخص فينبغي لك أن تقيد لأن الإطلاق ربما يأخذ المحكم عليه هذا الحكم مطلقا وافرض أنك تريد أن تعدل شخصا تقول إنه عدل إذا أعطيته وصف العدالة على سبيل الإطلاق فربما يفسد فيما بعد وتبقى هذه الوثيقة عنده نعم لكن الحمد لله الآن الناس يحترزون من هذا بذكر التاريخ لأنه إذا ذكر التاريخ وأنت عدلته في هذا التاريخ فإنه لا لو ما عليك في المستقبل فيما لو اختلفت حال لأنك إنما تعدل في ذلك الوقت ربما تختلف حال ويكون فاسقا بعد ذلك ما عليك منه ثم قال الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أعطعون ما قتلوا قل فدروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين هذا أيضا فيه فوائد طيب إذن في المستقبل إن شاء الله يقول الله عز وجل الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا الذين هنا بدل من الذين السابق في قوله وهو ليعلم الذين أوصفة أوصفة الذين قالوا لإخوانهم وكونها صفة أولى بل هو المتعين وذلك لأن البدل يكون هو المقصود بالحكم انتبهوا للفرق البدل هو المقصود بالحكم دون المبدل منه فإذا قلت أكرم زيدا عمرا عمرا بدل من زيد فمن الذي يكرم عمرا إذا قلت كن الرغيث ثلثه الثلث ولهذا لأكل النصف لأكل السدس بغير حق فإذا قال أنت قلت لي كن الرغيث قلت لكني أبدلت وقلت ثلثه فالسدس الذي أكلته زايدا الآن اعتبر أكلا بغير حق فأتكون آثما ولصاحب الرغيث أن يطالبك نعم بقيمة السدس على كل حال البدل هو المقصود بالحكم كما قال ابن مالك رحمه الله في الألفية التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلا وعلى هذا فيتعين أن تكون الذين الثانية إيش صفة للذين الأولى صفة وصف الموصول يصح أن يكون صفة لأنه بصلته يكون بمعنى المشتقل الذين قالوا لإخوانهم وقعوا قولوا لإخوانهم أي إخوانهم ظاهرا هذا هو الصحيح وقال بعضهم لإخوانهم في النسب والمعنى الأول أصح لأنهم لا يخاطبون إخوانهم في النسب فقط بل يخاطبون كل من استشهد وليس كل من استشهد أخذ لواحد من المنافقين فيكون المراد بإخوانهم أي ظاهرا لأن المنافقين مع المؤمنين كأنهم مؤمنون ولهذا لما استؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتلهم قال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه إذن فهم ظاهر فهم ظاهرا إخوان وأصحاب فلهذا نقول لإخوانهم الصواب المراد لإخوانهم ظاهرا لأنهم يظهرون الإسلام ويبطلون الكفر وقوله وقاعدون قاعدون عن إيش نعم عن القتال والله سبحانه وتعالى يسمي المتخلفين عن القتال قعودا فقال لا يستؤل قاعدون من المؤمنين غيروا للضرر والمجاهدون في سبيل الله فسمى المتخلفين عن القتال قاعدة وقال تعالى وقيل قعدون مع القاعدين ولو أراد الخلوج لعد ولا عدة ولكن كره الله ومبعاثهم فثبتهم وقيل قعدوا مع القاعدين طيب إذن وقاعدوا يعني عن عن القتال والجملة في قوله وقاعدوا في محل نصب على الحال بتقدير قد أي وقد قاعدوا وهذا أولى من أن نجعل الجملة معتوفة على الصلة يعني قالوا وقاعدوا لأن قولهم حال كونهم قعودا أشد فهم جمعوا بين الأمرين بين السوء في القول والسوء في الفعل ماذا قالوا لو أطاعونا ما قتلوا بأي شيء يطعونهم بعدم الحروط لأن المنافقين أشاروا بعدم الحروط ولكن النبي صلى الله عليه وسلم والصادقين من المؤمنين أبوا إلا أن يخطوا وفي هذه الطريق إن خزل عبد الله بن أبي ومن معه بثلث العسكر تتخلفوا العيان بالله ولهذا قال لو أطاعونا ما قتلوا وفي قراءة ما قتلوا أيها الأخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-8-7 ورقم صندوق البريد 2-500-1000