07- الصفات بالنسبة لله عز وجل-البحث في أسماء الله تعالى من أوجه-حكم التسمي بأسماء الله الحسنى
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وأصل الذات في اللغة العربية بمعنى صاحبة فيقال مثلا ذات علم ذات قدرة ويقال للمرأة ذات جمال وما أشبه ذلك كذا فهي ذات بمعنى صاحبة تضافي لصفة نقلها المتكلمون من كونها تضافي لصفة
وجعلوها اسما للموصوف فقالوا كل موصوف قائم بنفسه فهو ذات فمثل أصل ذات الله يعني ذات الألوهية فنقلوا كلمة ذات إلى المعنى إلى الشيء القائم بنفسه وقطعوه عن الإضافة ولم تكن من كلام
العرب ولا يعرفها العرب بهذا المعنى أي بأنها قائمة مقام النفس لكن هم لما قالوا ذات علم قالوا إذن مناه علم صفة وذات موصوف فنقول إن الموصوف نطلق عليه اسم ذات فقالوا الله وصفاته بدل
الله وصفاته قالوا الذات والصفات لكن لا مشاحة بالاصطلاح يعني أن العلماء تقبلوا هذا وصاروا يقولون ذات وصفات صفات الذات صفات الأفعال وإلا فهي في الأصل ليست من كلام العرب وأظن أنه مرة
علينا أننا ذكرنا أن معناها خمسة أو أربعة لها معاني خمسة أو أربعة لكن الخمسة بناء على الصلاح المتكلمين إن الذات بمعنى النفس ويأتي إن شاء الله بقية الكلام على الأسماء كذبات في ذات
الله أليس معنات بنفس الله لا لا في ذات الله في جهة يعني أو في حق أو ما أشبه ذلك يعني هماثب ما كذب في نفس الله كذب في الشيء المتعلق بالله نعم تذكرت عن انقسام الصفات تقسيم الأول
والتقسيم الثاني نعم هل شاء فرق من تقسيم هذا التقسيم؟
وش التقسيم الثاني؟
التقسيم الأول اللي هو أنه فعلية وثبوتية وخاملية التقسيم هذا أنه صفات كامل محظة وصفات خلاياة تقسيم هذا الأول من جهة أن الصفات إما مثبتة لله ولا من فيها تنقسم بهذا الانقسام إلى
ثبوتية وسلبية وذكرنا هذا في أول مقدمة قولي لا تقسيمنا عليه فأول مقدمة نعم على النشاء سنعود ونكمل البحث في الأسماء والصفات لأننا نرى أننا قصرنا في تقسيم الصفات قصمناها بما سبق
التقسيم الأخير إلى ذاتية وفعلية وخبرية تقسيم آخر لا نعم إلى كمان مطلق وإلى نقسم مطلق ولكن هذا نعم وإلى كمان مقيد لنا نعم الصفات المشتركة والدبرية ما معنى الخبرية ذاتية؟
خبرية الذاتية قلن في التصفى الله أزل وأبد لا نقصناها بالأقسام الثلاثة إلى المعنوية اللازم من الله الصفات الذاتية قلنا هي الصفات المعنوية الثابتة لله أزل وأبد الخبرية هي الصفات التي
مسمىها أبعض وأزلان فهمت؟
لكنها باعتبار الثبوت كالصفات الأولى يعني أنها دائمة لم يزل الله ولا زل متصبا لها العلو ما كيف العلو؟
العلو أليس صفات ذاتية خبرية؟
لا لا مهي خبرية ليس خبرية؟
لا صفات ذاتية وعقلية حتى العقل دل على أن الله مصروف بالعلو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله
تعالى أسماؤه ثابتة عظيمة أسماء الله تعالى ثابتة أي حق واقع لقوله تعالى وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ
سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ والبحث في أسماء الله تعالى من عدة أوجه أولاً هل أسماء الله تعالى مشتقة أو غير مشتقة بمعنى أنها هل تتضمن معاني وأصافاً أو لا تتضمن والجواب أنها
تتضمن كل اسم منها يتضمن الصفة التي اشتق منها حتى الله اسم الله يتضمن صفة وهي الألوهية وهي الألوهية فأسماء الله تعالى إذن أعلام دالة على صفة كل اسم أسماء الله كلها تتضمن صفة ولولا
ذلك ما كانت حسنة لولا أنها تتضمن معنى لم تكن حسنة لأنها إذا لم تتضمن معنى صارت أسماء جامدة أسماء جامدة لا معنى لها وإذا كانت أسماء جامدة لا معنى لها فأين يأتيها الحسن؟
والله عز وجل وصفها بأنها حسنة أي فضلة أي بالغة في الحسن كمالة طيب إذن ما من اسم إلا ويتضمن صفة وقد يتضمن صفتين أو أكثر لكن تضمنه الصفتين أو الأكثر يكون عن طريق الالتزام يعني من باب
دلالة اللزوم أو الالتزام فمثلا الخلاق من أسماء الله يتضمن صفة الخلق ويستلزم صفة العلم والقدرة إذ لا خلق إلا بعلم وقدرة طيب هذا بحث ويعبر عن هذا البحث بأن أسماء الله أعلام وأوصاف
أعلام وأوصاف فباعتبار دلالتها على الذات هي أعلام أعلام وباعتبار دلالتها على المعاني هي أوصاف كذا طيب يترتب على هذا البحث هل هي متباينة أو مترادفة فنقول أما باعتبار دلالتها على
الذات فهي مترادفة لأنها دلت على شيء واحد وهو الله وأما باعتبار دلالتها على المعنى فهي متباينة لأن لكل اسم منها معنى غير المعنى في الاسم الثاني واضح طيب فإذا سألك سائل هل أسماء الله
مترادفة أو متباينة تقول أما باعتبار دلالتها على الذات فإنها مترادفة لدلالتها على شيء واحد وأما باعتبار دلالتها على المعنى فهي متباينة لأن لكل اسم منها معنى غير المعنى الثاني وهنا
لا بد أن نتكلم على المترادف والمتباين فالمترادف متعدد اللفظ متحد المعنى والمتباين متعدد اللفظ والمعنى فحجر وإنسان متباين لأن اللفظ مختلف والمعنى مختلف وبشر وإنسان مترادف لأن اللفظ
متعدد والمعنى واحد طيب الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام إلى آخر ما ذكر في سورة الحشر باعتبار دلالتها على الله مترادفة لأنها تدل على شيء واحد وباعتبار دلالة كل واحد منها على
معناه متباينة طيب البحث الثالث في الأسماء هل أسماء الله عز وجل محصورة بعدد معين لا تزيد بعدد معين معلوم أو لا الجواب لا ليست محصورة ولا يمكن حصرها لقوله صلى الله عليه وسلم في
الحديث المشهور حديث بن مسعود في دعاء الغم والكرب أو الغم والهم قال أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل
القرآن العظيم ربيقالبي إلى آخر الشاهد قوله أو استأثرت به في علم الغيب عندك وهذا يدل على أن من أسماء الله ما استأثر الله به وما استأثر الله به فلا يمكن الوصول إليه لأنه لا أمكن
الوصول إليه لم يكن مستأثرا به ولهذا قال استأثرت به في علم الغيب عندك فإذن ليست أسماء الله محصورة ولن يمكن حصره فإذا قال قائل كيف نجمع بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وسلم إن لله
تسعة وتسعين أسمى من أحصاها دخل الجنة فالجواب أن هذا الحديث الثاني لا يدل على الحصر وإنما يدل على حصر معين وهو أن من أسماء الله تسعة وتسعين أسمى إذا أحصيتها دخلت الجنة يعني إذا
أحصيت تسعة وتسعين أسمى من أسماء الله فإنك تدخل الجنة واضح؟
نظيره لو قلت عندي عشر سيارات أعددتها لحمل البطحة هل معنى ذلك أنه ليس عندك إلا عشر؟
لا لكن هذه العشر خصت بأنها معدودة أو معدة لحمل البطحة في سيارات أخرى معدة لحمل الخشاب معدة لحمل الرجال حمل الأمتعة المهم أن مثل هذا التعبير لا يدل على الحصر فإذا قال قائل ما
الفائدة من هذا الكلام إذا قلنا إنه لا يدل على الحصر قلنا الفائدة من أجل أن يبحث المكلف عن هذه الأسماء من الكتاب والسنة حتى يدركها وإلا لكان النبي عليه الصلاة والسلام يسردها لنسردن
ونسريه لكن من أجل أن يبتلي الله الإنسان الحريص من غير الحريص الحريص هو الذي يبحث عن الشيء حتى يصل إليه وغير الحريص هو الذي يقول إن كان الشيء سهل إن كان الشيء سهلا أخذت وإن كان صعب
أن يحتاج إلى مراجعة وإلى بحث فلا حاجة طيب إذن أسماء الله محصورة ولا غير محصورة طيب أسماء الله غير محصورة والدليل حديث بمسعود وأما حديث إن الله تسعدنا وتسعين أسمى من أحصاها دخل
الجنة فلا يدل على الحصر البحث الرابع في أسماء الله سبحانه وتعالى هل يسمى بها غيره؟
فالجواب أن من أسماء الله ما لا يسمى به غيره مثل الله لا يمكن أن نسمي أحدا بهذا الاسم لا على سبيل إرادة المعنى ولا غيره الرحمن أيضا قال العلماء لا يجوز أن يسمى به غيره ولا يصف به
غيره أيضا لأن الألوهية والرحمة الواسعة الشاملة التيها وصف لازم للراحم هذه لا تكون إلا لله أما بقية الأسماء فهي إن قصد بها ما يقصد بأسماء الله من الدلالة على العالمية والوصفية فإنها
ممنوعة وإن قصد بها مجرد العالمية فليست ممنوعة فالحكم والحكيم من أسماء الله فإذا سمينا شخصا بالحكم أو بحكيم ولم نقصد معنى الحكم فيه ولا من الحكم فهنا لا بأس به وفي الصحابة من اسمه
حكيم وفيه من اسمه الحكم وإن قصدنا بذلك المعنى الذي اشتققنا منه هذا الاسم فهذا لا يجوز لأن هذا من خصائص إيش أسماء الله هي التي يراد بها الاسم والوصف ولهذا إذا سمينا رجلا بصالح فإنه
جائز ولا يغير الاسم لأننا ما قصدنا بذلك التزكية أي وصفه بالصلاح ما سميناه صالحا لأنه صالح سمينا صالح مجرد عالم مجرد عالم سمينا شخصا بسلمان لأنه سالم لا قد يكون من أتعس الناس قد
يكون يوم من تكسر رجله ويوم من يفلق راسه ويوم من يختش ضخله وليس في السلام ومع ذلك نسميه نعم نسميه سلمان وكذلك سليمان فالمهم أنه إذا لم يقصد المعنى في الاسم فإنه جائز مجرد عالم فقط
المبحث الخامس أو السادس الخامس هل أسماء الله السادس عده لنا طي طي إذن السادس السادس هل أسماء الله سبحانه وتعالى توقيفية أو لنا أن نسمي الله بما لم يسمي به نفسه قال المؤلف رحمه الله
لكنها في الحق توقيفية لكنها أي أسماء الله عز وجل في الحق أي في القول الحق الصحيح توقيفية أي موقوفة على ورود الشرع بها والتوقيف هو الذي يتوقف إثباته أو نفيه على الشرع أو على قول
الشارع فهي توقيفية لا يجوز لنا أن نسمي الله بما لم يسمي به نفسه ودليل ذلك من الأثر والنظر أما الأثر فقوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق
وأن تشركوا وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلم وإثبات اسم من أسماء الله لم يسمي به نفسه هذا من القول عليه بلا علم فيكون حراما وقال تعالى ولا تقفو
ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا وإثبات اسم لم يسمي الله بها نفسه لله من قفو ما ليس لنا به علم واضح طيب أما النظر فلأن الاسم اسم المسمى لا يكون إلا
بما وضعه لنفسه وإذا كان وإذا كان الناس يعدون من العدوان أن يسمى الإنسان بما لم يسمي به نفسه أو بما لم يسمي به أبوه فإن كون ذلك عدوانا في حق الخالق من باب أولى الآن واحد عندنا اسمه
محمد جاء شخص وبدأ يسميه عبد الله كل ما نادى عبد الله كتبله رسالة إلى عبد الله هذا جناية ولا لا جناية ولهذا تجد يقول أنا ما هو اسم عبد الله أنا اسم محمد ويرى أن هذا معتدن عليه فإذا
كان هذا في حق المخلوق فما بالك في حق الخالق ثانيا من الدليل النظري أن الله قال ولله الأسماء والحسن الحسن البالغ في الحسن كماله وأنت إذا سميت الله باسم فهل عندك علم أنه بلغ كمال
الحسن نعم قد تسميه تظن تظن أنه حسن وهو سيء لسى بحسن وهذا أيضا دليل عقلي يدل على أنه لا يجوز أن نسمي الله بما لم يسمي به نفسه فهذه أربعة أدلة دليلان أثريان أو شرعيان ودليلان عقليان
نظريان ولهذا قال المؤلف لنا بذا أدلة وفية لنا بذا المشارع إليه القول بأنها توقفية أدلة وفية أي كافية وافية بالمقصود فهذه ست مباحث في أسماء الله عز وجل طيب هل الصفات كالأسماء توقفية
الجواب سبق لنا القول في هذا وذكرنا أن الصفات ثلاثة أقسام أو أن الصفات ثلاثة أقسام كمال محط ونقص محط وكمال في حال دون حال فالكمال المحط نعم يوصف الله به والنقص المحط لا يوصف الله به
والمتردل بين هذا وهذا يوصف الله به في حال الكمال ولا يوصف به في حال النقص ولا على الإطلاق انتبه الذي يكون كمالا في حال دون حال يوصف الله به في حال إيش الكمال ولا يوصف به في حال
النقص ولا يوصف به على الإطلاق يعني يجب أن يكون مقيدا في حال يكون فيها كمالا إذن فليست كالأسماء توقفية ليست كالأسماء توقفية ولهذا ممكن أن نشتق من كل فعل من أفعل الله صفة فنقول تعالى
إن الله مزج السحاب لقوله ألم ترى أن الله يزج السحاب ونقول إن الله تعالى ماكر بمن يمكر به لقوله يمكرون ويمكر الله مستهزئ بمن يستهزئ به الله يستهزئ بهم لما قالوا إنما نحن مستهزئون
خادع من يخدعه لقوله إن منافق وخادعهم الله وهو خادع وعلى هذا فقص ثم قال له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم واقتدر بقدرة تعلقت بممكن نعم كذا إرادة فعي واستبني له الضمين أعود على
من الله الحياة والكلام والبصر سمع هذا على تقدير عاطف أي وسمع إرادة كذلك على تقدير عاطف أي وإرادة وعلم واقتدر بقدرة القدرة فهذه سبع صفات سبع صفات أثبتها المؤلف رحمه الله لله عز وجل
وسنبين أن في كلامه إيهاما بأنه لا يثبت إلا هذه الصفات السبل ولكن له كلام آخر بأنه يجب إثبات كل ما وصف الله به نفسه في قوله فيما سبق فأثبت المنصوصة بالتنزيه فكل ما جاء من آيات نعم
أو صحف الأخبار عن ثقات من الأحديث نمره كما قد جاء ولا نرد ذلك ذاك بالعقول فإن كلامه السابق يدل على أننا نثبت لله تعالى كل ما أثبته النفس من الصفات أولا له الحياة يعني أن الله تعالى
موصوف بالحياة وهذا مذكور في القرآن في عدة مواضع قال الله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم الحي القيوم من أين أثبتنا الحياة من قوله الحي لأنه سبق لنا أن الإسم يدل على الذات وعلى
الصفة فالحي يدل على أن هناك ذات ثوصف بالحياة إذن له الحياة حياة الله عز وجل حياة كاملة ليس فيها نقص بوجه من الوجوه قال الله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا
نوم وقال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت فحياته عز وجل لم تسبق بعدم ولا يلحقها موت ولا يعتريها سنة ولا نوم لأنها حياة كاملة حياة المخلوق ناقصة في أولها وآخرها وأثنائها فهي حياة
مسبوقة بعدم ملحوقة بموت مخلوطة بنوم وسنة ويأتي إن شاء الله بغدتك مع الله معه بسم الله رحمة الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله له الحياة شرع المؤلف في بيان الصفات على سبيل التفصيل فقال له الحياة لمن لله عز وجل والحياة هنا أل فيها للاستغراق
يعني الحياة الكاملة أو لبيان الحقيقة وتعرف الحقيقة بحسب ما تضاف إليه الصفة فالحياة المضافة إلى الله ليست الحياة المضافة إلى البشر أو إلى المخلوق على صفة العموم حياة الله عز وجل
أزلية أبدية أي لم يزل ولا يزال حياً ثم هي حياة أيضاً كاملة لا يعتريها نقص بوجه من عوجه قال الله سبحانه وتعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت فهذا منع فهذا فيه الامتناء عن زوال هذه
الحياة الله لا إله لله هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وهذا منع لوصفها بالنقاص فهي حياة كاملة ليس فيها سنة ولا نوم حياة دائمة ليس فيها موت حياة أزلية لأنها لم تسبق بعدم وكل
حياة البشر أو بل كل حياة المخلوق مسبوقة بعدم كل المخلوقات حياتها مسبوقة بالعدم كذلك أيضاً قابلة للزوال قابلة للزوال جميع حياة الأحياء قابلة للزوال غير الله عز وجل حتى ما خلق للبقاء
كالروح وغلمان أهل الجنة والحور هذه خلقت للبقاء وستبقى لكنها قابلة قابلة للزوال إن شاء الله تعالى لأهلكها أما حياة الله عز وجل فإنها غير قابلة للزوال ولا للنقص ولا للابتداء فيستحيل
عليه لابتداء الحياة وزوالها ونقصها ولهذا قال عز وجل لا تأخذه السنة ولا نوم بخلاف حياة الإنسان فإنه وإن وإن امتنع عن النوم لو حاول أن يبتعد عن النوم فلابد أن يأخذه النوم أو يهلك
ولهذا عبر بقول لا تأخذه أي لا تغلبه ولم يقل لا ينم لأن البشر قد يحاول أن لا ينام ولكن لو حاول أن لا ينام فلنقصه لا بد أن تأخذه السنة والنوم أو يهلك أما الرب عز وجل فإنه لا تأخذه
السنة والنوم وفي الحديث الصحيح إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام فانتفى بذلك غلبة النوم والسنة عليه عز وجل بنص القرآن وأنه لا ينام ولا بإرادته لأن ذلك من المستحيل عليه لقوله ولا
ينبغي لهم أن ينام لأن النوم نقص النوم نقص ونحن إنما ننام لنقصنا لا لكمالنا ننام من أجل من أجل من أجل الراحة عما مضى واستجاب القوة لما يستقبل أما الله عز وجل فإنه لم يزل ولا يزل
قويا وخلق السماوات والعرض في ستة أيام وما مستو من لغوب فالحاصل أن الله له الحياة الكاملة أزلا ابتداء وانتهاء واستمرار فابتداء لم تسبق وانتهاء لا ينحقها زواء واستمرار أنها حياة
كاملة لا يعتريها سنة ولا نوم ولا نقص بأي نوع بأي نوع من نوع النقص لا تأخذه سنة ولا نوم طيب ثانيا له الكلام له الكلام فهو سبحانه وتعالى يتكلم والكلام كما ولهذا يعد الخرس عيبا ونقصا
فله الكلام وكلامه سبحانه وتعالى بحرف وصوت لأننا نجد أن ما يتكلم الله به حروف حروف ونعلم أنه يسمع ويرد عليه أما الأول وهو أن كلامه بحرف فهو أشهر من أن يذكر كل الكلام الذي يذكر الله
عن نفسه نجده بحروف فمثلا القرآن الكريم سماه الله تعالى كلاما له فقال وإن أحد من المشركين استجارك فأجر حتى يسمع كلام الله ومعلوم أن القرآن حروف لا حروف كله حروف ثم إن الله يقول وإذ
قال الله يا عيسى بن مريم وإذ قال ربك للمدائكة إني خالق بشرا من طين وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة كل هذه المقولات إيش حروف طيب حروف متتابعة ولا متقارنة متتابعة يا عيسى عيسى بعد
إني متوفيك بعد عيسى فهي متتابعة بعضها بعد بعض وليست متقارنة ولا يمكن أن تكون متقارنة لا يمكن أن تكون متقارنة طيب وهل هي بصوت كلام الله بصوت الجواب نعم كلام الله تعالى بصوت وناديناه
من جانب الطول الأيمن وقربناه نجيا فالمندات بصوت مرتفل والمناجات بصوت منخفض وكل ذلك وصف الله به نفسه لديناه وقربناه لجيا ثم إن المحاورة لا تقع بين الله وبين رسله تكون بشيء مسموع بلا
شك أليس كذلك فإن موسى عليه الصلاة والسلام لما كان الله يحاوره وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصايا أتوكأ عليها وأهش بها على غنم ولي فيها مآرب أخرى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي
حية انتسع قال أخذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى هل كان موسى يسمع هذا ولا لا يسمع وهل يمكن أن يسمع شيء بلا صوت لا يمكن أبدا لا بد من صوت فكلام الله إذن بحرف وصوت طيب كلام الله
أيضا يتعلق بمشيئته يتعلق بمشيئته ابتداءا وانتهاءا وكيفية يعني متى شاء أتكلم ومتى شاء لم يتكلم وكيفية إن شاء تكلم بصوت مرتفع وإن شاء أتكلم بصوت غير مرتفع إن شاء أتكلم بالعربية وإن
شاء أتكلم بغير العربية فكلامه مع موسى بغير العربية لأنه لو كلم موسى بالعربية ما فهم موسى شيئا وكلامه لمحمد صلى الله عليه وسلم بالعربية لو تكلم بغير العربية ما فهمه محمد صلى الله
عليه وسلم إذن يتكلم كيف شاء ابتداءا وانتهاء ماذا بعد وكيفية وكيفية ولهذا المحاورة التي مع موسى لها ابتداء وانتهاء وما تلك بيمينك يا موسى ابتداءا بالواب وانتهاءا بالألف من قوله يا
موسى قال ألقها ولا تخف ابتداءا بالهمزة وانتهاءا بالألف نعم ولا تخف ما انتهى الكلام سنعيدها سيرتها الأولى وضم ميدك إلى جانعك المهم أنه يبتدع الزوجل بالكلام وينتهي بالكلام طيب يتكلم
كذلك كيف شاء بالنسبة للغة فيكلم محمدا بالعربية ويكلم موسى بالسريانية هذا هو الظاهر لنا وإن كان من الجائز أن يكلم الله بالعربية هو أن يلقي له فهما خاصا في تلك اللحظة يفهم به اللغة
العربية هذا جائز عقلا لكنه خلاف خلاف الظاهر ونحن ليس لنا إلا إلا الظاهر أما ما وراء الظاهر ما نعلم ما نعلم فمن ادعاه فعليه الدليل فالله عز وجل يتكلم كيف شاء طيب ويتكلم بما شاء نعم
نعم يتكلم بما شاء في الأمر والنهي والخبر والاستخبار الذي هو الاستفهام وغير ذلك يتكلم بما شاء لأن له الملك المطلق والتدبير المطلق فله أن يتكلم بما شاء من الكلام طيب متى شاء نعم متى
شاء لأن الكلام يتعلق بما شاءته فمتى شاء تكلم فالكلام الذي حصل لموسى كان حين أرسله وكان حين جاء للميقات ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي أرني أنظر ليك فيتكلم في أي وقت شاء
وكلامه في أي وقت شاء ضروري أمر يجبه العقل لأننا نشاهد المحدثات المحدثات أقول لا طيب المحدثات لا تحدث إلا بإرادته وإذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون إذا لا بد أن يتعلق الكلام بما
شاءته ما تشاء تكلم بما يريد عز وجل من الكلام الكوني والكلام الشرعي المهم أن كلام الله تعالى يتعلق بمن شيئته ولهذا قال أهل العلم من أهل السنة إن الله يتكلم بحرف وصوت بما شاء متى شاء
كيف شاء هذا مذهب أهل السنة والجماعة في كلام الله عز وجل وهو مذهب كما ترون تؤيده الأدلة الشرعية والأدلة العقلية والأدلة اللغوية لأن الكلام لا يعقل إلا بحرف وصوت وقال أهل البدع قولا
كثيرا في الكلام بلغ إلى ثمانة أقوال بالإضافة إلى قولة السنة والجماعة وذكر ابن القيم رحمه الله وتجدونها في مفتصر الصواعق المرسلة نذكر منها قولين مشهورين القول الأول قول الجهمية
والمعتزلة وأتباعهما يقولون إن الله تعالى يتكلم بكلام يسمى وبحرف ومتى شاء وبما شاء ولكن ليس كلامه صفة فيه بل كلام مخلوق من مخلوقاته بائن منه يخلق كلاما في الهواء كلاما في جهة معينة
ثم يسمى فيضاف إلى الله إضافة تشريف إضافة تشريف وخلق كما أضاف الله إلى نفسه البيت في قوله وطهر بيتي وكما أضاف إلى نفسه الناقة في قوله ناقة الله وسقياء وكما أضاف إلى نفسه المساجد في
قوله ومن أظلم من منع مساجد الله الذي يذكر فيها سبه فالإضافة إضافة الكلام إليه لا لأنه تكلم به وأنه صفة من صفاته ولكن لأنه خلق أما الله عز وجل فمحال أن يتكلم بكلام محال أن يتكلم
بكلام وإنما يخلق كلاما في غيره ثم يضيفه إليه على سبيل إيش التشريف والتكريم والتعظيم طيب كيف ماذا تقولون في منادات في منادات الله لموسى قال نعم نقول وناديناه من جانب الطول الأيمن
خلق الله في جانب الطول الأيمن صوتا فسمعه موسى ناداه من الشجرة نودي من الشجرة أي موسى نعم فهو خلق كلاما في الشجرة فسمعه موسى فنقول سبحان الله كيف الله تعالى يضيف الكلام إلى نفسه
وناديناه من جانب الطول الأيمن ويضيف إلى نفسه في محاورته لموسى ثم تقولون إنه من الشجرة وعلى قاعدتكم هذه نقول كل كلام يمكن أن يكون كلام الله حتى كلام البشر يمكن أن نقول أنه كلام الله
لأنه مخلوق في الإنسان بل إن كلام البشر على قاعدتكم نكون أشرف من كلام الله لأنه مسموع من البشر الذي فضله الله على كثير من من خلق تفضيلا والكلام الله عندكم أسموع من من شجرة ولا من
جانب جبل ولا ما أشبه ذلك ومن ثم ادعى أهل الحلول أن كل كلام فهو كلام الله كل كلام الخلق كلام الله حتى نعيق الطيور وأصواتها كلام الله وقال قائلهم وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا
نثره ونظامه كل كلام في الوجود فهو كلام الله هذا معقول لا يعني حتى يتكلم باللعن والسب والشتم ويشتم الله ورسله وكتبه يعتبر كلامه كلام الله عند أهل الحلول لكن هذا القول وإن كان
الجهمية والمعتذر هنكرونه لكنه لازم لهم لأنكم إذا صححتم أن ما يضاف الله من كلام يكون كلام غيره فلا فرق بين أن يكون كلام البشر أو كلام الشجرة وجانب الطور وما أشبه ذلك وعلى هذا المذهب
لا ينصف الله تعالى بالكلام في الواقع وإنما ينصف بأنه خالق الكلام انتبه بأنه خالق الكلام ومن ثم بنوا على هذا قولهم إن القرآن مخلوق يقول القرآن مخلوق غير منزل ويقول حتى لو قلنا إنه
منزل فليس كل منزل مخلوقا فالله أنزل من السماء ماء والماء النازل من السماء مخلوق وأنزل لكم من العام ثمانة أزواج والانعام مخلوق وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد والحديد مخلوق شاه كيف
التلبيس تلبيس بليس بماذا نجيبهم على شفاتهم هذه نقول إن المنزل إما أن يكون عينا قائمة بنفسها وحينئذ نكون مخلوقا لأنه بائم من الله عز وجل وإما أن يكون وصفا لا يقوم إلا بغيره وحينئذ
نجيب أن يكون من صفات الله والكلام وصف لا يقوم إلا بغيره وحينئذ إذا أضاف الله الكلام لنفسه فهو صفة من صفاته أما حديد يكون من صفات الله معقولها كل إنساء يعرف أنه حديد ليس من صفات
الله والماء النازل من السماء ليس من صفات الله كذلك أيضا الأنعام الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها ليست من صفات الله واضح؟
بل هي أعيان قائمة بنفسها أضاف الله تعالى إلى نفسه إضافة خلق وتكوين وليس إضافة صفة إلى موصوفها الحاصلنا الآن نقول الله تعالى يتكلم له الكلام وعرفنا الكلام على مذهب أهل السنة وجماعة
وأن مذهبهم هو الحق الموافق للأدلة السمعية والعقلية وهناك مذهب أخرى ذكرنا منها مذهب الجهمية والمعتزلة وبينا قولهم أما الرد عليهم فسنذكر إن شاء الله تعالى في الدرس الخارج نعم نعم نعم
والاستقرار فهد ما يسيط إلا الاشتقرار هو الذي يوحد فيه أفراد وأفراد الحياة النافسة والخاملة وليس كذلك طيب نعم صح لعفة الخيط استقرار الصفات الكاملة لأن من كمال الحي أن نكون ذو صفات
ذا صفات فالحياة استغراق الحياة بمعنى الحياة الكاملة المتضمنة لجميع الصفات الكاملة فليس استغراق عيان استغراق أوصاف أفراد في المعاني والكمال السؤال يقول للإستغراق إنما يكون فيما له
أفراد مثل وخولق الإنسان وضعيفة الإنسان كل إنسان وهذه له أفراد كل واحد متميزة عن أخرى وحياة الله تعالى ليست كذلك الله واحد فكيف نقول للسراء قلنا في الجواب استغراق الحياة غير استغراق
الحي فاستغراق الحياة هنا استغراق الصفات يعني أن الحياة حياة الله عز وجل متضمنة لكل الأوصاف الكاملة الكاملة الذي هو من مقتضى كمال الحياة نعم أي نعم هو هذا من رد عليه قال لهم الإمام
محمد نعم هم عندنا باب يسمى باب المجاز باب المجاز فيقول إن الله خلق هذه الكلمة في هذه الشجرة وليست عن نفسها ولكن هذا من باب التجوز كما لو قلتك أنا محمد وأنا مرسل منه يعني واحد
أرسلني اسمه عبد الله فقلتك أنا عبد الله لو مثلا كلمتك بكلام قلت أعطني حق عبد الله أنا ممكنني أقبض منك الحق قلت أصبر خلى راجع عبد الله قلت أنا عبد الله يعني وكين عنه مشكلة المجاز
هكو وليه هذا يجب أن يكسر المجاز قبل أن تجوزه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين والصلاة والسلام والنبينا محمد وعلا والحبيب الله قال المؤلث رحمه الله تعالى له
الحياة والكلام والبصر بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق الكلام على الكلام على كلام من الله عز وجل فما هو
مذهب أهل السنة والجماعة شاكل كمّل كيف شاء منهم كيف ما كمّل أيضا وبما شاء يتكلم كيف شاء متى شاء بما شاء طيب كيف شاء وصل إيش صح ما هو الدليل على أن يتكلم بالصوتين المنخفض والعالي
قوله تعالى ولا قوله أنا قلت لك ما هو الدليل قوله نعم صح وناديناه من جانب الطول الأيمن أحسنت تمام الدليل على أنه يتكلم كيف شاء بعدة لغات يمجد الله وكلم محمدا نعم نعم نعم والله تعالى
لا يكلم أحدا بما لا أعرف لأن هذا عبث ولا فائدة منه قلنا إن فيه احتمالا ها ما هو في نفسه فهما لها في ذلك الوقت طيب أجبنا عن هذا نص خلاف الضاح فيحتاج إلى إقامة دليل على أن الله تعالى
أعطاه فهما والله سبحانه وتعالى إذا كان عز وجل قادرا على أن يتكلم باللغة العربية فهو قادر على أن يتكلم بغيرها طيب متى شاء الأخ يعود عليش متى شاء تعود عليش على صفة الكلام كل عليه
مهند على الزمن يعني في أي وقت شاء أن يتكلم يتكلم طيب ما هو دليلك هذا تعليم ما تأتينا بدليل وجه الدلالة من الآية ما في الآية كلام محمد محمد أي نام أن هذا النداء كان مقيدا بظرف وهو
إذ إذ ناد أي وقت مجيئه أو وقت مناداته فيه أيضا آية أصرح من هذا قال ربي قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل طيب فإن قوله لما جاء موسى وكلمه دليل على أن التكليم وقع بعد مجيء موسى طيب
وكذلك أيضا المحاورة التي جرت بين الله وبين موسى في سورة طه بما شاء تعود يلا خالد طيب أحسن أهل السنة والجماعة يرون أن الله يتكلم بحرف وصوت الدليل على أنه بحرف ما حضرت؟
نعم نعم حروف كما وضع وأيضا الكلام الذي يوجهه الله عز وجل إلى من يكلم كله حروف إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي كل هذه حروف معروف كذا طيب الدنيا عنه بصوت وناديناه وقربناه
رجيا فإن هذه كلها صفة للصوت طيب وفيه أيضا صريح لفظ صريح في السنة يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذرياتك باعثا إلى النار فينادي بصوت
على أن قوله فينادي يغني عن قوله بصوت لكن هذا من باب التأكيد كما في قوله تعالى ولا طائر يطيروا بجناحي نعم طيب خالف أهل السنة وجماعة في الكلام عدة طواعف من أهل البدع ذكرنا منهم
طائفتين مشورتين بس الجهمية ومحتزلة هذا طريقهم واحد بالكلام سلامك محمد المعتزلة والشاعر المعتزلة والجهمية السوا في باب الكلام يقولون هداية الله قول المعتزلة والجهمية في كلام الله
ماذا يقولون هم يقولون الكلام مخلوق الكلام مخلوق ليس بصفة من صفات الله عز وجل طيب وإذا قلنا لهم ما دليلكم على أنه مخلوق هم يقولون نعم نعم وخلق كل شيء والكلام شيء فالله خالقه طيب
قالوا إن إضافة الإنزال إلى القرآن لا يقتضي أنه صفة ولا يمنع أن يكون مخلوقا لأن الله تعالى أضاف الإنزال إلى المخلوقات فقال أنزل من السماء ماء وأنزلنا الحديث فيه باس شديد وأنزلكم نعم
ثمانة أزواج نعم واضح طيب ما هو الرد عليهم بما استدلوا به أولا من الآية هو أظن ما ذكرته لكم ثانيا من ذكر الإضافة إضافة إلى الله حيث قالوا إن هذا إضافة تشريف وتكريم وليس إضافة الصفة
محمد لأن الصفة تابعة للموصور وخالق كل شيء تدل على خالق ومخلوق قولا لا خالق ومخلوق فيجب أن يكون المخلوق بائنا مفصل عن الخالق كما لو قلنا صانع ومصنوع فإن هذا قلنا مثل هذا صانع القدر
فالقدر ليس من صفاته بل هو بائن عنه إذن فالمخلوق الذي خلقه الله بائن عن الله عز وجل ومن المعلوم أن الكلام معنا يقوم بالغير ليس عينا قائمة بنفسها فإذا عضفه الله إليه فهو من باب إضافة
الصفة إلى موصوفها طيب وأما بالنسبة لقولهم إن الله أنزل الحديد والأنعام والمطر وهي مخلوقة فنقول هذه أعيان قائمة بنفسها لا يصح أن تكون صفة لله عز وجل بخلاف بخلاف الكلام نعم هذا من
الرد عليه إذن ما احتجوا به فهو باطل وعلمتم بطلانه هم إذا أنكروا كلام الله الذي هو أصفه وقالوا إنه مخلوق فإن إنكارهم هذا في الحقيقة يقتضي إنكار الشرع والقدر لأنه يقتضي أن تكون
المخلوقات بغير كلام الله بل بمخلوق مثلها ويقتضي أيضا أن يكون الشرع بغير وحي الله بل بمخلوق من المخلوقات ولا يقتضي إلزام الناس به لأنه مخلوق فلهذا ذكر ابن قيم بن نونية أن هذا القول
يترتب عليه إبطال الخلق والأمر جميعا لأنه لا يكون خلق بقول كن ولا الشرع بقول فعله وإنما بأشياء مخلوقة بمخلوقة وهذا إبطال للشرع والقدر طيب ذكرنا أنه يلزم على قولهم غير ما ذكر ابن
القيم من إبطال الشرع والقدر يلزم عليه أن يكون كل كلام الناس كلم الله لأنهم إذا ادعوا أن الكلام المخلوق يكون كلاما لله نقول إذن كلام المخلوقات كلام لله لأنه مخلوق وهذا شيء ممتنع طيب
أما الأشاعر فقالوا قولا يقضى منه العجب قالوا شرحناه آه سين قالوا إن كلام الله صفة من صفاته وليس بمخلوق ولكن الكلام الذي نقر به هو المعنى القائم بنفسه وليس الشيء المسموع الذي يكون
بالحروف فإن هذا الشيء المسموع الذي يكون بالحروف خلق من مخلوقات الله خلقه الله تعبيرا عن ما في نفسه وليس هو كلام الله لكن إضافته لله من باب المجاز فتجوز عما كان عبارة عن الشيء تجوز
به فسمي به الشيء فسمي كلام الله لأنه عبارة عنه وليس هو كلام الله إذن ما الكلام قالوا المعنى القائم بالنفس وهو آزلي أبدي لا يتعلق بمشيئته بل هو وصف لازم له كلزوم الحياة والعلم
والقدرة شوف كيف يعني هل يتكلم متشاء على زعمهم لا كما أنه لا يعلم متشاء علمه لازم لذاته هم يقول الكلام لازم لذاته لا يتعلق بمشيئته الجامية والمعتزلة خير منهم من هذا الواجه لأنهم
يقولون أن كلام الله يتعلق بمشيئته يتعلق بمشيئته لكنه مخلوق هم يقولون لا يتعلق بمشيئته ولا بإرادته ثم يقولون إن ما يسمعه محمد عليه الصلاة والسلام وموسى وغيرهما من كلام الله إنما هو
شيء مخلوق فشاركوا لا يتعلق بمشيئته فشاركوا الجامية والمعتزلة في هذا في أن ما يسمع مخلوق لكن الجامية قالوا هو كلام الله وهؤلاء قالوا عبارة عن كلام الله فوافقوا الجامية في أن المسموع
مخلوق وخالفوهم في أنهم قالوا إنه عبارة وهؤلاء قالوا إنه حقيقة فصار المعتزلة والجامية خيرا منهم من هذا الوالش أيضا لأن الجامية يقولون والمعتزلة يقولون هذا كلام الله هم يقولون لا هذا
ليس كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله مع أن الله يصرح بأنه كلامه لكن يقول لا هو عبارة عن كلام الله فنحن يقول دعواكم أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس هذا دعوة أن يكذبه الشرع
وتكذبه اللغة وإذا كان يكذبه الشرع ويكذبه اللغة فهو باطل أما الشرع فلأن الله تعالى وصف القرآن بأنه كلام الله والأصل أن الصفة حقيقة في موصوفها وهذا القرآن مسموع ولا غير مسموع مسموع
وبحروف ولا غير حروف حروف ويتعلق بالمشيئة ولا ما يتعلق بالمشيئة يتعلق بالمشيئة فكذب دعواكم بأن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وأما مخالفة للغة فإنه لا يقال في اللغة للكلام كلام حتى
يخرج باللسان وإنما يذكر الكلام القائم بالنفس كلاما مقيدا فيقال حدث نفسه ويقال حديث النفس ويقال يقول في نفسه أما عند الإطلاق فإن القول والكلام لا يقال إلا لما يسمع ويكون بحروف فإذا
قالوا إن الله تعالى ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول قلنا هذا رد عليكم وليس لكم بل هو دنيا عليكم وليس لكم ليش لأن الله لما أراد حديث النفس قال ويقولون في أنفسهم ولما
أراد حديث اللسان قال بما نقول فأطلق لو لا يعذبنا الله بما نقول ولم يقولوا بما نقول في أنفسنا لأنهم يقولون بأسنتهم لكن يحدثون أنفسهم ويقولون لو لا يعذبنا الله بما نقول فحديث النفس
لا يسمى قولا ولا كلاما ولا حديثا إلا مقيدا وأما القول والحديث والكلام عند الإطلاق فإنما هو قول إيش قول اللسان هذا بالنسبة للآدم لكنه قول المسموع القول المسموع الذي يكون بالحروف ثم
إنا نقول لهم أي فرق بين العلم والكلام على ما زعمتم لأن حقيقة الأمر أنه إذا كان الكلام هو ما قدره الله في نفسه صار معناه إيش العلم صار معناه العلم فلا فرق بين العلم والكلام على زعمه
فإن قالوا قال الشعر إن الكلام لفي الفؤاد وإنه وإنما جعل الفؤاد اللسان على الفؤاد دليلا إن الكلام لا في الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا قلنا وهذا دليل عليكم أيضا ولس لكم
ليش لأن الشاعر يريد أن الكلام المعتبر هو الذي يخرج من القلب ولكنه لا يسمى كلاما ولا يوضعه إلى الإنسان حتى يقوم عليه الدليل وبماذا يكون الدليل؟
باللسان باللسان الذي ينطق فيسمع ويقوم بحروف هذا إذا تنزلنا أن نوافق على الاستشار بهذا البيت وأما إذا قيل إن القائل لهذا البيت هو الأخطل فإنه لا دليل فيه لأن الأخطل الرجل من النصارى
يجوزون من الوهميات ما لا تجيزه العقول فالنصارى يقول إن الله ثالث ثلاثة ويقول نحن موحدون وكيف يكون موحد من جعل الآلهة كيف يكون موحد من جعل الآلهة ثلاثة فهم عندهم خطأ وعندهم ضلال
وإذا وصفوا بأنهم ضالون وإن قولا يستشهد له ويستدل له بأقوال النصارى لقول مبني على شفى جروف نهار على كل حال إذا سلمنا جدلا بالإستلال بهذا البيت فهو دليل عليهم لا لهم لأن حقيقة القول
أو حقيقة الكلام المعتبر ما كان في القلب وعبر عنه اللسان أما الكلام الذي لا يكون في القلب فهذا هديان لجه إنسان نائم نسمع يتكلم هذا مو كلام وله معتبر إنسان مخرف بلغ من الكبرعيتية نعم
كل يوم يقول عن نفسه أنا السلطان ابن السلطان ليه ألف وزير ومليون أمير وماذا يكلم كلاما هذا يمكن نقول كلاما ما نقول كلاما فمراد الشاعر أن الكلام المعتبر هو الذي يكون في القلب ثم يعبر
عنه عنه اللسان ويدل عليه وإنما جعل اللسان وعلى الفؤاد دليلا صار أهل الشاعرة يخالفون أهل السنة في الكلام أولا أنه معنى وليس بحرف وصوت ثانيا أنه لازم لذات الله لا يتعلق بمشيئته
وإرادته وأهل السنة والجماعة يقولون إنه متعلق بمشيئته وإرادته متى شاء تكلم ومتى شاء لم يتكلم طيب إذا قال قائل على أي شيء بنى المعتزلة قولهم وعلى أي شيء بنى الأشاعر قولهم نقول أما
المعتزلة فبنوا قولهم على نفي الصفات عن الله لأنهم ينفوون صفة الكلام ثم يتكلم فهم يثبتون الأسماء ولا يثبتون الصفات وعما الأشاعر فبنوا قولهم على امتناع قيام الحوادث بالله وقالوا
الشيء الحادث الذي يكون بالمشيئة لا يقوم بالله أبدا لماذا؟
قالوا لأن الحادث لا يقوم إلا بحادث فإذا قامت بالله الحوادث لازم من ذلك أن يكون حادثا وهذا لا شك أنه خطأ أما مذهب المعتزلة والجميع فظاهر خطأوا لأنهم ننكرون جميع الصفات ونحن نثبت لا
جميع ما أثبته النفس وأما الأشعرية فنقول من قال إن الحادث لا يقوم من لا بحادث قد يقوم الحادث بالقديم أي بالأزلي الأبد وهذا من كمال الله أن يكون فعله متعلقا بإيش بمشيئته وأن يُحْتِث
من أمره ما شاء ونقول لهم ماذا تقول في قول تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيقوم فإن الآية واضحة بأنه عند إرادة الشيء يقول له كن فيكون ولفتدل على الترتيب والتعقيب إذن
فالأمر بالكون سابق للكون لكنه مقارن يعني متصل به كن فيكون فإن ادعوا أن المراد يقول في الأزل كن فالجواب أن هذا خلاف الظاهر كن فيكون تدل على أن هذه عقبة هذه وهذا يستلزم أن يكون قوله
حادثا عند وجود ما أراده عز وجل فما ينفق هذا هذا خلاف يعني عبارة من وسب الذي هو قائم لذاته يقول شاعر يقولون إن القرآن جاء به جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام وإذا جعلتم صفة من صفة
الله فكيف تنفق الصفة عن الموصوف كذا ضيء الجواب على هذا بسيط عندما أقول لك يا هداية الله نعم بلغ أحمد بكذا وكذا وكذا الكلام منه كلام منه كلام كلام أنا وأنت اللي بلغته فالكلام إنما
يضاف إلى من قاله مبتدئا الكلام يضاف إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا هذا الكلام جاء جاء جبريل هذا المخلوق لا لا هذا أصل الكلام كلام الله لكن تكلم جبريل به هذا المخلوق أما
المتكلم به فهو كلام الله أنا الآن عندما أقرأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين صوت هذا مخلوق لكن ما أصوت به هو صفة الله فيه المخلوق فهمت ولهذا وصف الله القرآن بأنه
قول محمد وقول جبريل كذا ولا يمكن أن يكون قول من قائلين فقال إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند دلعرش مكين من المراد بالرسول هذا جبريل إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر المراد بالرسول
محمد فأضاف القول إلى محمد وأضاف القول إلى جبريل ومن المعلوم أنه لها لا محمد ولا جبريل هو القائل الأول القائل الأول من هو الله عز وجل إنه لتنزيل رب العالمين شفى الآية اللي في
السعرات تبين إنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين ثلاثة تنزيل رب العالمين هذا الأول إذن فالكلام إضاف لمن إلى أول من قاله كذا أنا لو قلت قفى نبكي من
ذكرى حبيب ومنزلي قلت الآن الكلمة الكلمة هذا من اللي قالها مملوء القيس الذي قاله مملوء القيس وأنا قلتها الآن لكن قلتها إما مبلغا إن كنت قد أمرت بتبليغها وإما حاكيا إن كنت لم أمر
بتبليغها واضح نعم بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا من سبات الله عز وجل الحياة وكذلك الكلام قال والبصر
يعني وله البصر والبصر هو رؤية الشيء الأشياء رؤية الأشياء وقد أثبت الله النفسي وقد أثبت الله في كتابه أنه بصير بصير بما يعمل العباد وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن لله بصرا في
قوله حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصر بصره من خلقه وعلى هذا فالبصر ثابت لله بالكتاب والسنة لكن هذا الحديث الذي ذكرناه هو بصر الرؤية أما بصر العلم فيستفاد من
الآية ولهذا نقول إن بصر الله عز وجل نوعان بصر رؤية وبصر علم كلاهما يشمله قوله تعالى والله بصير بالعباد والله بصير بما تعملون وما أشبه ذلك فإن هذا البصر شامل لإيش لبصر العلم وبصر
الرؤية أما قوله لأحرق الصبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه فإنه يختص بصر إيش بصر رؤية طيب على كل حال البصر ثابت الله عز وجل وهو من الصفات الذاتية التي لم يزل ولا يزال متصفا بها
فهو لم يزل ولا يزال عليما ولم يزل ولا يزال بصيرا بخلقه عز وجل أي يبصرهم وهل يلزم من البصر العين نعم لا ولولا النصوص الدالة على ثبوت العين لم لم يجز أن نثبتها بثبوت البصر ولهذا كانت
الأشاعرة يثبتون لله البصر ولا يثبتون له العين يقول إن الله يرى لكن لا بعين يرى لا بعين والمهم أنه لو قال قائل هل يلزم من إثبات البصر إثبات العين أو ثبوت العين الجواب لا لا يلزم بل
العين نصوصها وحدها والبصر نصوصه وحدها فإذا قال قائل هل يمكن عقلاً أن يرى بلا عين أو أن يحصل بصر بلا عين الجواب نعم يمكن فقد قال الله تعالى أن الأرض يومئذ تحدث أخبارها أي تخبر بما
عمل الناس عليها وعمل الناس قد يكون فعلاً يرى فالأرض تسمع بلا أذن وترى بلا عين والله على كل شيء قدير المهم على كل حال نثبت لله البصر بصر العلم وبصر الرؤية ونرى أنه من الصفات الذاتية
التي لم يزل ولا يزال متصفاً بها الرابع السمع قال سمع وهذه معطوفة على قوله الحياة لكنها بإسقاط حرف العطف لضرورة النظم السمع الذي أثبته الله لنفسه نوعان سمع إدراك المسموع وسمع إجابة
المسموع وهناك فرق بين الإدراك وبين الإجابة قال الله تعالى وَلَا تَكُونُكَ الَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ سمعنا يعني سمع إدراك وهم لا يسمعون سمع استجابة سمع الله
عز وجل يشمل سمع الإدراك وسمع الاستجابة ففي قوله تعالى قد سمع الله قولاً التي تجادلك سمع إدراك وفي قوله تعالى إِنَّ رَبِّي لَسَمِعُ الدُّعَاء سمع الاستجابة وفي قول المصلي سمع الله
لمن حمده سمع الأمرين جميعاً يعني يسمع ويجيب من حمده بالإثابة محمد الله إذن سمع الله يا أخوان ينقسم إلى قسمين سمع إدراك وسمع استجابة هل هما من الصفات الذاتية أو لا؟
أما سمع الإدراك فهو من الصفات الذاتية وأما سمع الاستجابة فهو من الصفات الفعلية لأنه إن شاء استجاب وإن شاء نعم لم يستجب فأولو الألباب الذين يقولون ربنا إننا آمنا قال الله تعالى
فاستجاب له ربه وقال ربكم ادعوني أستجب لكم فالاستجابة حصلت بعد الدعاء وكل شيء يكون له سبب من صفات الله كل شيء من صفات الله له سبب فهو من صفات الفعلية طيب سمع الاستجابة من الصفات
الفعلية فمن استجاب الله له فقد سمعه لكن سمع الإدراك قلت إنه من الصفات الذاتية لكن الحادث أخوان هو المسموع الحادث هو المسموع لا السمع واضح طيب أنا مثلا أسمع الصوت الآن وسمعي موجود
من قبل لا سمعي لهذا الصوت المعين ولكن بمعنى أن القوة السمعية موجودة فيها من قبل هذا الشيء فيمكن أن تكون الصفة قديمة ومتعلقها حادث ولا مانا قال العلماء والسمع بمعنى الإدراك ينقسم
إلى عدة أقسام سمع عام سمع عام لكل شيء فهذا يشمل المؤمن والكافر وما يرضاه الله وما لا يرضاه صح طيب والسمع الثاني خاص خاص مقتضاه النصر والتأييد وهذا الخاص وهذا الخاص له أمثلة مثل
قوله تعالى لموسى وهارون قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى هل المراد أن الله تعالى أخبرهما بأنه يسمعهما ويراهما مجرد سماع ورؤية؟
لا المراد أسمع وأرى فأنتصر لكما فهذا السمع مقتضاه النصر والتأييد وقد يكون للتهديد والوعيد مثل قوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قال وقوله
تعالى أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم فلا ورسلنا لديهم محتبون فصر الخاص قد يراد به النصر والتأييد وقد يراد به التهديد والوعيد وقوله قد يراد به أي قد يكون مقتضاه النصر والتأييد
وقد يكون مقتضاه الوعيد والتهديد فإذا قال قائل ما هو الضابط لما يقتضي هذا وهذا فالجواب أن الضابط القرائن قرائن الأحوال وسيقول كلام يتدل على أن مقتضاه كذا أو كذا خلاصة السمع الآن أن
سمع الله تعالى ينقسم إلى قسمين عيسى سمع إدراك وسمع استجابة نعم طيب سمع الاستجابة مثاله نعم هذا قول الله تعالى نعم نعم مثال آخر مثل قوله تعالى إن ربي لا سمع الدعاء أي مستجيب الدعاء
لقوله تعالى وقال ربكم اجعوني أستجيب لكم طيب سمع الإدراك ذكرنا أنه ينقسم أيضا لا قسمين نعم لا لا أقسامه قسم سمع إدراك القسم لكم لا لا ما هو الدليل قسم أولا ثم أتي بالدليل الدال على
التقسيم نعم قسمان خاص وعام مثال العام والله سميع عليم هذا عام يشمل كل شيء قول الله أنا أظن ما ذكرته لكنه واضح هذا نعم فهد الخاص تارت أن يقتضي طيب مثاله ما يقتضي النصر والتأييد لا
تخاف نعم أصبر الذي يقتضي التهديه أمداد الله أحسنت هذا المقتضاه النصر والتهديد وكقوله تعالى أن يحسبون نعم الوعيد والتهديد وكقوله تعالى أن يحسبون أن لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا
لديهم مكتبون الثالث أو الخامس الحياة والكلام والبصر والسم إرادة إرادة بالرفع عطفا على الحياة بإسقاط حرف العطف لضرورة النظم طيب إرادة يعني أن الله عز وجل له الإرادة ودليل ذلك قوله
تعالى فعال لما يريد وقوله تعالى والله يريد أن يتوب عليك وقول الله تعالى يريد الله ليبين لكم ويريد الذين يتبعوني