06- الباب الأول :معرفة الله تعالى ,أول واجب على العبيد معرفة الله

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بس بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى الباب الأول والذي مضى من هذه العقيدة المقدمة وكان بودي لو ذكرتكم أننا إذا انتهينا من باب أو من مقطع من باب نأخذ المراجعة لكأن هذا هو الواقع لكن قدر الله ما شاء فعله نعم الآن فات الأوام من الباب القادم طيب له المقدمة فيها بحوث طيبة قال الباب الأول في معرفة الله عز وجل معرفة الله سبحانه وتعالى نوعان معرفة ذاته بالوجود ومعرفة صفاته ومعرفة ذاته في الكنه والحقيقة ومعرفة صفاته كذلك يعني نقول لها قسمان معرفة وجود ومعاني ومعرفة كنه وحقيقة أما معرفة الوجود والمعاني فهذا هو المطلوب منه أما معرفة الكنه والحقيقة فهذا غير مطلوب منه لأنه مستحيل يعني لو قال قائل تعرف الله مثلا تعرف حقيقة ذاته وحقيقة صفاته فكان الجواب لا لا نعلم ذلك وليس مطلوبا منا هذا والوصول إلى ذلك مستحيل مستحيلا تعرف الله عز وجل في حقيقة ذاته وش ذاته الإنسان تعرف حقيقة ذاته ما حقيقته لحم ودم وعظم ومكونات الجسم لكن رب عز وجل لا تعرفها صفات الإنسان تعرف حقيقتها وكنها التي عليه كوجه الإنسان تعرف العين تعرف القدم تعرف اليد تعرف الأصابع لكن صفات الله عز وجل لا تصل إلى حقيقتها وكنها والمطلوب إذن معرفة الذات بالوجود ومعرفة الصفات بماذا؟ بالمعاني أما معرفة الكن والحقيقة فهذا مما لا يعلمه إلا الله عز وجل نعم طيب فصار قول المؤلف في معرفة الله لا بد في من هذا التقسيم قال المؤلف أول واجب على العبيد معرفة الإله بالتسديد أول واجب أن تعرف الله هذا أول واجب وقالوا والمراد أول واجب لذاته وأما أول واجب لغيره فهو النظر والتدبر الموصل إلى معرفة الله فالعلماء قالوا أول ما يجب على الإنسان أن ينظر ثم إذا نظر وصل إلى غاية وهي المعرفة فيكون النظر أول واجب لغيره والمعرفة أول واجب لذاته وقال بعض أهل العلم إن النظر لا يجب لا لغيره ولا لذاته لأن معرفة الله عز وجل معلومة بالفطرة والإنسان مجبور عليها ولا يجهل الله عز وجل إلا من اجتالته الشياطين ولو رجع الإنسان إلى فطرته لعرف الله دون أن ينظر ويفكر قالوا ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة وقال الله تعالى في الحديث القصي إني خلقت عبادي حنفاء فاجتعتهم الشياطين فصار الصارف عن مقتضى الفطرة حاجث وارد على فطرة سليمة فأول ما يولد الإنسان يولد على الفطرة ولو ترك ونفسه في أرض برية ما عبد غير الله ولو عاش في بيئة مسلمة ما عبد غير الله وحينئذ تكون عبادته الله إذا عاش في بيئة مسلمة تكون مقوماتها أو يكون المقوم لها شيئي وهما الفطرة والبيئة لكن إذا عاش في بيئة كافرة فإنه حينئذ يحدث عليه هذا المانع للفطرته من الاستقامة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه طيب إذا معرفة الله عز وجل نقول لا تحتاجوا إلى نظر في الأصل ولهذا عوام المسلمين الآن هل هم فكروا ونظروا وقرأوا في الآيات الكونية والآيات الشرية حتى عرفوا الله أم عرفوه بمغتظى الفطرة ولا شك أن للبيئة تأثيرا لكنهم ما نظروا بل إن بعض الناس نصلاة العافية إذا نظر وعمعا ودقق وتعمق وتنطع ربما يهلك كما قال النبي عليه الصلاة والسلام هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون فالصحيح إذن ما قاله المؤلف أن أول واجب معرفة الله وأما النظر فلا نقول إنه واجب نعم لو فرض أن الإنسان احتاج إلى النظر فحينئذ يجب عليه النظر لو كان إمانه فيه شيء من الضعف يحتاج إلى تقوية فحينئذ لابد أن ننظر ولهذا قال الله تعالى أولم ننظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وقال آف لم يتدبروا القول وقال كتاب النظر إليك مبارك ليتدبروا آياته فإذا وجد الإنسان في إيمانه ضعفا حينئذ يجب أن ينظر ولكن لا ينظر من زاوية الجدل والمعارضات والإرادات لأنه إن نظر من هذه الزاوية يكون مآله الظلال والضياء يورد عليه الشيطان من الإشكالات والإرادات ما يقف معها حرام لكن ينظر من زاوية الوصول إلى الحقيقة فمثلا نظر إلى الشمس هذا المخلوق العظيم الكبير الوهاج لا يقول طيب من الذي خلق خلقه الله من خلق الله لا يقول خلقه الله ويقف لأن رسول أمرنا إذا قال الشيطان لنا من خلق الله أمرنا أن ننتهي ونقف لنقطع التسلسل لأنك لو قلت من خلق الله وقلت خلقه مثلا شيء ما سيقولك الشيطان من خلق هذا الشيء الماء هم ثم تتسلسل إلى ما لا يهات له تضيع في البحر الذي لا ساحل له فالحاصل أن النظر لا يحتاج إليه الإنسان إلا عند الضرورة كالدواء إذا ضعف إيمانه أو رأمنا من ضعفا فلينظر وإلا فإن معرفة الله مركوزة في الفطر قال المعلف معرفة الله بالتسديد أي بالصواب ولكن ما هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل الطريق إلى معرفة الله قلنا الفطر قبل كل شيء الإنسان مفتور على معرفة ربه وأن له خالقا وإن كان لا يهتدي إلى معرفة السباة الخالق على التفصيل لكن يعرف أن له خالقا كاملا من كل وجه ومن الطرق التي توصل إلى معرفة الله الأمور العقلية العقل فإن العقل يهتدي إذا كان العقل صريحا سالما من الشبهات والشهوات يهتدي إلى معرفة الله بالنظر في آياته فينظر إلى ما في الناس من نعمة فيستدل به على ماذا؟ على وجود المنعم وعلى رحمة المنعم ألس كذلك؟ ينظر إلى ما في الناس من نعم فيستدل بها على وجود المنعم لأنه لو لا وجود المنعم ما وجدت النعم وعلى إيش؟ وعلى رحمته لو لا رحمته ما وجدت النعم كذا ينظر إلى إمهال الله عز وجل للعاصين بحيث لا يعاجلهم بالعقوبة فيستدل به على إيش؟ على حلم الله لأن الله يقول لم يأخذوا الله ناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة وصدق الله لو صدق الله وصدق الله لو أن الله واخذ الناس بما كسبوا ما ترك على ظهره من دابة لأن أكثر الناس على الكفر تسعمائة وتسعة وتسعون من بني آدم كلهم في النار صليت يا صليت يا صليت عدين أو نجب على وضوء زي؟ نقول لي أخذوا الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرهم من دابة لأن تسعمائة وتسعة وتسعون من بني آدم كلهم في النار فلو كان فلو آد الله أن يأخذهم بأعمالهم ما ترك على ظهرهم من دابة ننظر في السماوات والأرض نستدل به على إيش؟ على عظمة الله وقدرته لأن عظم المخلوق يدل على عظم الخالق وهكذا نستدل بذلك على وجود الله وعلى ما تقتضيه هذه الآية من الصبات الأخرى طيب نستدل أيضا نعرف الله تعالى بإجابة الدعاء فإن الإنسان يدعو فيستجيب الله دعاء فنعرف بهذا وجود الله مش بعد؟ وقدرة الله ورحمة الله وصدق الله عز وجل ودعونا نستجيب لكم إلى غير ذلك مما تستلزمه إجابة الدعاء فهذه الطرق العقل والفطرة والواقع كلها من الطرق التي يستدل بها الإنسان على معرفة الله أخذ الله سبحانه وتعالى للكافرين بالنكبات والهزائم تدل على أن الله شديد عقاب وأنه من المجرمين منتقن ونصر الله لأوليائه تدل على أي شيء على أنه عز وجل ينصر من شاء من العباد وأنه قادر على ذلك ولكث الخصوم ثم قال مؤلف بأنه واحد بأنه أي الله عز وجل واحد واحد في ذاته وصفاته وأحكامه الكونية والشرعية فهو واحد في ذاته لا نظير له ولا شبه له ولا وزير وواحد أيضا في ربوبيته فلا أحد يتصرف معه ولا أحد يملك معه ولا أحد يعينه بل لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه لكمال سلطانه وكذلك واحد في ألوهيته فلا يعبد إلاه عز وجل ولا يتأله إلا إليه ويجب أن يكون أن يصف الإنسان حبه وتعظيمه كله لله عز وجل فلا يحب إلا ما يحبه الله ولا يرضى إلا بما يرضى الله ويكره ما كرهه الله ويبغض ما أبغضه الله حتى يكون قلبه كله وإرادته لله عز وجل فيوحده بالقصد والعبادة كذلك واحد في صفاته ليس له نظير في صفاته لا الصفات المعنوية ولا الصفات الخبرية لا الذاتية اللازمة ولا الفعلية المتعلقة بمشيئته عز وجل يقول بأنه واحد لا نظير له النظير يعني المماثل والمشابه وعليه فلا شبه من باب عطف المتماثلي أو المترادفين كقول الشاعر فألفى قولها كذبا ومين الكذب والمين معناهما واحد وإن اختلف في اللفظ والنظير والشبيه معناهما واحد وإن اختلف في اللفظ وهذا من باب التوكيد اللفظي نعم وقوله ولا شبه سبق لنا أن الأولى أن نعبر بقولنا لا مثل للوجوه الثلاثة السابقة طيب لا نظير له في ذاته ولا شبيه له في ذاته وكذلك لا شبيه له في صفاته سبحانه وتعالى وفي أفعاده ولا وزير الوزير المعين ومنه قوله تعالى عن موسى واجعل لي وزيرا من أهلي هارون فالوزير هو المعين مأخوذ من المؤازرة وهي المعاونة فالله سبحانه وتعالى لس له أحد يعينه لأنه قادر على كل شيء إنما أمره إذا أرد شيئا أن يقول له كن فيكون وقد أشار الله تعالى إلى هذا المعنى في قوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له انتبه لأنه يكون المثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض على سبيل إيش؟ على سبيل الاستقلال وما لهم فيهما من شرك على سبيل المشاركة والفرق بين الاستقلال والمشاركة أظنوا واضحا فمثل هذا لي أنا مستقل به وهذا بيني وبينك أنا شريك فيه فهم لا يكون شيئا على سبيل الاستقلال ولا على سبيل المشاركة مع الله عز وجل وما له أي ما لله من هؤلاء المدعوين من غير أي معين فهم لا يعاونوا الله بشيء ثم مع ذلك لا تستطيع هذه الآلهة أن تشفع ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له وبنفي هذه الأمور الأربعة تنقطع الأسباب التي يتعلق بها من؟ المشركون لأن غاية ما يتعلقون به أنهم يقولون إنما نعبدهم ليقذبون إلى الله زلفا فقطع الله كل سبب ثي فإن قال قائل أليس هناك ملائكة موكلون بحفظ أعمال بني آدم ملائكة موكلون بالقطر ملائكة موكلون بالنبات ملائكة موكلون بالحفظ العام لبني آدم وهكذا فما الجواب؟ نقول بلى هذا موجود لكن هل وكلهم الله تعالى استعانة بهم؟ كلا والله لكن وكلهم الله بذلك ليبين عظمته وكمال سلطانه كما أن الملك في الدنيا ولله المثل الأعلى له من يتولى شؤون مملكته لكن الملك في الدنيا يفعلون ذلك لقصورهم وعدم إحاطتهم أما الله عز وجل فلا إنما فعل ذلك سبحانه وتعالى ليظهر عظمة ملكه وسلطانه وأنه مدبر سبحانه وتعالى وأنه جنوداً جنوداً لا يستعين بهم ولكن جنود يمتثلون بأمره ويكلفهم عز وجل بما شاء وما يعلم جنود ربك إلاه لكن ليس جنوداً يعينونك جنود الملك في الدنيا بل جنود تظهر بهم عظمته وكمال سلطانه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن أول واجب على الخلق كما قال المؤلف إيش؟ معرفة الله عز وجل وسبق لنا أن طريق معرفة الله عز وجل العقل والشر والفطرة وسبق لنا أن المراد بالمعرفة ما يترتب عليها من التصديق والقبول للأوامر والإذعال لها وأما مجرد المعرفة بدون أن يركن الإنسان إليها ويقول بمغتضاها فإنها لا فائدة منها حتى الكفار يعرفون الله وقال المؤلف بالتسديد قل معناه بالصواء أي معرفة مطابقة للواقع أما معرفة الله بدون مطابقة للواقع فهذه لا تنفع لا بد من معرفته بالتسديد ما شل معك طيب ثم قال المؤلف بأنه واحد في ألوهيته وربوبيته وأسمائه والصفاته كما سبب ليس له نظير ولا شبيه ولا وزير وسبق الكلام على هذه الثلاثة وبيان الأدلة لها فما هو الدليل على أنه ليس له نظيم ولا شبيه قوله تعالى ليس كمثل شيء والسماع البصير وأنه لا وزير قوله تعالى وما له منهم من ظهير قول يدعي لنا زعمت من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير يعني ما له أحد ساعد من أهل السماوات والأرض هو الوزير مساعد ولهذا قال موسى عليه الصلاة والسلام لربي سبحانه وتعالى واجعلني وزيرا من أهله فارون أخي أشتد به أزم يعني قوني به وأشركه في أمه قال المؤلف صفاته كذاته قديمة صفاته مبتدأ والخبر قديمة وكذاته حال يعني صفاته حال كونها كذاته قديمة الصفات يعني ما يتصف به الموصوف وهي بالنسبة لله عز وجل ثلاثة أقسام صفات ذاتية وصفات فعلية وصفات خبرية الصفات الذاتية هي صفات المعاني الثابتة لله أزلا وأبدا مثل الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة إلى غير ذلك وهو كثير هذه نسميها صفات ذاتية لأنه متصف بها أزلا وأبدا لا تفارق ذاتها الصفات الفعلية هي التي تتعلق بمشيئته إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها مثل الاستوى على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والمجيء إلى الفصل بين العباد والفرح بتوبة التائب والضحك إلى رجلين يقتلوا أحدهم الآخر كلاهم يدخل الجنة والغضب على الكافرين والرضى للمؤمنين وما أشبه ذلك هذه نسميها صفات فعلية لماذا؟ لأنها من فعله أحمد لا تروح عنها لأنها من فعله وفعله يتعلق بمشيئته لكن هذا القسم من صفات الله أحده حادثة تحدث شيئا فشيئا وأما جنس الفعلي فإنه أزلي أزلي أبدي فجنس كون الله فعالا يعني جنس الفعل في الله عز وجل أزلي لم يزل ولا يزال فعالا لم يأتي وقت من الأوقات يكون الله تعالى معطلا فيه عن الفعل فإن الله لم يزل ولا يزاله فعالا لما يريد سبحانه وتعالى لكن جنس الفعل أو نوعه لكن نعم لكن نوع الفعل أو أحده هي التي تكون حادثة فمثلا ألسو على العرش نوع من أنواع الفعل هل هو حادث نعم حادث لأنه بعد خلق العرش إذن فهو حادث أن نزول إلى السماء الدنيا نوع من أنواع الفعل ألسو على العرش طيب هل هو حادث اللغة الحادث كان بعد أن خلق السماء الدنيا الرضا نوع من أنواع الفعل وهو حادث اللغة الحادث حادث لأنه إذا فعل الفعل إذا فعل العبد فعلا يقتضي الرضا رضي الله عنه إذا فعل فعلا يقتضي الغضب غضب الله عليه هذه تسمى الصفات الفعلية وربما تسمى الأفعال الاختيارية الأفعال الاختيارية لأن هذه الأفعال لا تتعلق بمشيئة الله تعالى واختياره وربك يخلق ما يشاء ويختار طيب لكن كما قلت لكم اعلموا أن كل صفة فعلية فإنها حادثة النوع أو الفرد لكنها قديمة الجنس طيب النوع مثل إيش حادث النوع كالاستوى العرش والنزول إلى السماء الدنيا هذا نوع لكن نزوله كل ليلة هذا فرد لأن نزوله الليلة ليس هو نزوله البارحة مثلا طيب القسم الثالث من أقسام صفات الله صفات خبرية يعني أننا نعتمد فيها على مجرد الخبر ليست من المعاني المعاني وليست من المعاني المعقولة بل هي من الأمور المدركة بالسم المجرد فقط ونظيرها أو نظير مسماها بالنسبة إلينا أبعاظ وأجزاء مثل اليد والوجه والعين والقدم والأصبع والأصبع هذه نسميها الصفات الخبرية لأنها ليست معنى من المعاني فاليد غير القوة القوة معنى واليد صفة من نوع آخر صفة مسماها بالنسبة إلينا أبعاظ وأجزاء فاليد بعض مننا أو جزء مننا والوجه كذلك والعين لكن بالنسبة لله لا نقول إنها جزء أو بعض لأن البعضية والجزئية لم ترد بالنسبة إلى الله لا نفيا ولا إثباتا ولهذا نقول لمن قال إن الله واحد لا يتجزأ ولا ينقسم وما أشبه ذلك نقول هذه ألفاظ بدعية من قال لك تصف الله في هذا النفي هل أنت ألم بالله من الله هل أنت ألم بالله من رسول الله هل أنت ألم بالله من أصحاب رسول الله ما قال واحد منهم قط إنه لا يتبعض ولا يتجزأ فاحبس لسانك عما حبسوا أسنتهم عنه أما أنت تتكلم بأشياء فارغة لا تتكلم بها لأنك إذا قلت لا يتجزأ مش هذا هل أحد يتصور إن الله سبحانه وتعالى وله الحمد والفضل يتجزأ ما أحد يتصور هذا حتى تنفيه أترك إنما ينفى مثل هذا كلام لو أن أحدا قاله أما ولم يقوله أحد فقل لله يد وله وجه وله عين ودعاك لا يتجزأ ولا يتبع أحد تعبدك بهذا نعم أسألكم ما حد تعبد ما قال الله قولوا في الله إنه لا يتبعض ولا تجزأ ولا قال قولوا في الله إنه تبعض وتجزأ فقال قولوا آمنا بالله وقال الله لا إله إلا والحمد القيوم وقال الله أحد الله الصمد فالحاصل أن الصفات الخبرية ما هي هي التي مسمىها أبعاظ وأجزاء لنا فهمتم لكن بالنسبة لله ما نقول لنا بعض وجزء لأن إثبات البعضية أو الجزئية أو نافية البعضية أو الجزئية بالنسبة لله من الفاظ المبتدعة الفاظ المبتدعة التي يجب على الإنسان أن يتحاشاه فأنت لم يتعبدك الله لا في كتابه ولا على لسان رسوله أن تثبت البعضية أو تنفيها البعضية ونحن نؤمن بأن اليد غير الذات يد الله غير ذاته وجه الله غير ذاته شيء آخر زائد على الذاته ولا ننكر أن نعبر الله عن نفسه بوجهه لا ننكر كما قال تعالى ويبقى وجه ربك للجلال والإكرام فلا ننكر الوجه ولا ننكر أن نعبر به عن النفس المهم الآن أن نقول الصفات تنقسم إلى ذات تقسام ذاتية فعلية وخبرية فالذاتية هي لم يزل ولا زال متصفا بها وسميت ذاتية لملازمتها للذات والفعلية هي التي تتعلق بمشيئته وسمت فعلية لأنها فعلية فعله الله لكن هذه الفعلية قلنا إن جنسها ذاتي أزلي لأن الله لم يزل ولا يزال فعالا إذ لم يأتي عليه وقت وليأتي عليه وقت أن يكون معطا على الفعل لكن نوعها وأحدها هو الذي يكون حادثا أردتم لا طيب القسم الثالث صفات خبرية وهي التي مسمىها أبعاض لنا وأجزاء مثل اليد والوجه والعين ولكن كما قلت لكم بالنسبة لله لا يجد أن نقول هي أبعض له ولا أن نقول إن الله لا يتبعه لأن كل هذا لم لم يرد وما لم يرد فالأدب مع الله ورسوله أن نمسك عنه يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سمعين وعليم فلو نفيت ما لم يفهل لها نفسه فقد تقدمت بين يدي الله ورسوله ولو أثبت ما لم يثبت فقد تقدمت بين يدي الله ورسوله وسيئة إن شاء الله فقية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن قول المؤلف صفاته قديمة مجمل يحتاج إلى تفصيل فما هو التفصيل عنه؟ أما صفات الله سبحانه أنقسم يفات تقسام نعم صفات ذاتية نعم صفات فعلية نعم صفات خبرية نعم الصفات الذاتية فالصفات الذاتية هو الخبرية كلاهما كلاهما قديم طيب أما صفات خبرية لا الفعلية الفعلية بالنسبة إلى معناها جنسها نعم قديمة قديمة أما بالنسبة إلى أفرادها وأحادها أفرادها وأنواعها فهي حادثة فهي حادثة وليست قديمة صح طيب ما هي الصفات الذاتية سبيل لكن هنا قصناها تقسام نعم الصفات المعنوية اللازمة التي التي يتصف الله بها أزلا وأبدا مثل نعم بس ما عندك المثل واحد سبحان الله يعني ما تتصور شيئا من صفات الله لازم دائما وأبدا إلا الحياة نعم قدرة والعلم والسمع والبصر والعزة والحكمة كل هذه صفاته اللازمة أزلا وأبدا طيب الصفات الفعلية كلام لا لا مثل كلام وغيره ما مثل كلام وغيره نعم هذ غيره مثل كلام والسم السم لا السم لم يازل ولا يازل السميان باعتبار المسموعات لا باعتبار دعنا المسموعات نعم السم الكلام ومجيء الله سبحانه وتعالى والاستواء كثيرا طيب يا حتى والاستواء والنزول إلى السماء الدنيا النزول قيد إلى السماء الدنيا طيب والرضاء والغضب والعجب والفرح والضحك كذا طيب المهم مثلتها كثيرة هذه نقول أصلها جنسها يعني قديم لأنها لم يزل ولا يزل فعالا لكن أحدها أو أنواعها حادثة فالأنواع الحادثة مثل الاستواء والنزول لأنها لأنهما لم يكون إلا بعد خلق العرش في الاستواء وخلق السماء في النزول كذا طيب القسم الثالث فهد الصبات الخبرية نعم وهي التي مستندها الخبر لأنه لا مجال العقل فيها نعم وهي التي مسمىها بالنسبة إلينا أبعاظ مثل نعم والعين طيب والأصابع طيب عدد تلوجه هذه نقوة صبات خبرية لكنها في نفس الوقت هل هي من هل هي صبات قديمة ولا حارثة صبات قديمة لأن الله لم يزل ولا يزل متصفاً بها طيب قول مؤلف كذاته أي الذات هي قديمة وهذه القديمة ما فيها تقسيم ما فيها ذات الله تعالى قديمة والقديم عندهم هو الذي لابتداء له هذا القديم القديم عند المتكلمين ليسوا القديم في اللغة العربية ما سبق غيره ولو كان حارثاً والقديم عند المتكلمين هو الذي لم يسبق بعدم يعني دائماً وأبداً موجود يسمونه قديماً فالذي لا أول له أي لم يسبق بعدم هو قديم عند المتكلمين لكن اللغة العربية تقول لنا القديم ما تقدم غيره ولو كان حادثاً ومنه قوله تعالى حتى عادك العرجون القديم طيب الصفات تنقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة ولها عدة أقسام هذا التقسيم التقسيم الثاني صفات الله سبحانه وتعالى كلها كمال كلها كمال سواء كانت مطلقة أو مقيدة فما كان كمالاً محظاً فهو مطلق وما كان كمالاً في حال دون حال فهو مقيد لكن كلها كمال كل صفات الله صفات كمال لكن ما كان كمالاً مطلقاً كان كمالاً في كل حال غير مقيد وما كان كمالاً في حال دون حال صار مقيداً فمثلاً الخلق والرزق والكلام وما أشبه ذلك هذا كمال مطلق فيوصف الله به على الإطلاق فيقال إن الله متكلم رازق خالق وما أشبه ذلك وما كان كمالاً في حال دون حال فإنه لا يجوز إطلاقه على الله وإنما يوصف به مقيداً مثل المكر والخديعة والاستهزع والكيد هذا يكون كمالاً في حال ونقصاً في حال فلا يوصف الله به إلا على وجه الكمال فالمكر مثلاً لا يجوز أن تصب الله بالمكر على سبيل الإطلاق فتقول إن الله ما أكد هذا حرام لأنه يفهم من ذلك النقص والعيب فإن المكر عند الإطلاق صفة قدح وذنب لكنه عند المقابلة عند المقابلة يكون صفة مدح فتقول إن الله يمكر بمن يمكر به وبرسله صح وهنا صار المكر صفة كمال مدح يعني أنه أعلى من مكر أعدائه كذلك إذا وصفت المكر بما يدل على الكمال فلا بأس مثل أن تقول الله خير الماكرين كما قال تعالى ويمكرون ويمكر الله نعم وقال والله خير الماكرين الخدع مثلها لا يجوز أن تصف الله بأنه خادع أو من صفات الخدع على سبيل الإطلاق لكن يجوز أن تصفوا به على سبيل إيش المقابلة فتقول إن الله تعالى يخدع المنافقين أو خادع من يخدعه أو ما أشبه ذلك لأنها في هذه الحال تكون صفة كمال واضح ولا يجوز أن تصفه بها على سبيل الإطلاق لأنها تحتمل معنى صحيحا ومعنى فاسدة القسم الثالث من الصفات ما كان نقصا وهذا ما يدخل في تقسيم صفات الله لكن من أجل الحصر ما كان نقصا فإنه لا يدخل في صفات الله أبدا لا مطلقا ولا مقيدا عرفتم صفات النقص لا تدخل في صفات الله لا على سبيل الإطلاق ولا على سبيل التقييد مثل إيش الخيانة الخيانة الخيانة لا تدخل في صفات الله لأنها ذم وقدح بكل حال ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تخن من خانك وقال الحرب خدعة فأذن في الخدعة في محلها وهو الحرب ونهى عن الخيانة في محلها فقال لا تخن من خانك مع أن الإنسان قد يقول أخون من خانني لأن الله قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم لكن الرسول قال لا تخن من خانك فإذا تمنك إنسان بشيء وقد خانك من قبل فلا تخنه فيه ليش؟ لأن الخيانة وصف ذم على الإطلاق وبهذا نعرف خطأ قول العامة خان الله من يخون صح هذا؟ هذا لا يجوز قول باطل لكن لو قال خدع الله بمن يخدع صح هذا صحيح طيب إذن ممكن أن نقول الصفات بالنسبة لله عز وجل على ثات تقسام صفات كمال المحل فهذه يوصف بها على سبيل الإطلاق وصفات كمال في حال دون حال فلا يوصف بها إلا إلا مقيدا في الحال التي تكون فيها كمالا وصفات نقص على الإطلاق فلا يوصف بها مطلقا لا يوصف بها مطلقا طيب إذا قال قائل هل هناك فرق بين الأسماء والصفات في هذا الباب بمعنى أن الاسم إذا كان متضمنا لنقص فإنه يسمى به الله في حال كمال الجواب لا لأن الله تعالى قال في الأسماء ولله الأسماء الحسن أي البالغة في الحسن كما له وحينئذ لا يسمى الله تعالى باسم يتضمن نقصا ولو في بعض الأحوال انتبه ولهذا لا يسمى الله بالمتكلم مع أن الله يهفر عنه بأنه متكلم ويوصف بذلك لكن ما تقول يا متكلم اغفر لي طيب يوصف الله بالإرادة ها يوصف لكن هل يسمى بالمريد لا فانتبهوا للفرق الأسماء الحسنى من القسم الأول فقط ما هي أنها الكمال المطلق ما فيها كمال ما تضمن كمالا ونقصا في حال دون حال بل هي كمال مطلق والدريع على ذلك وصف الله تعالى إياها بأنها حسنة لكن الصفات كما عرفتم كمال مطلق ونقص مطلق ونقص في حال دون حال أو كمال في حال دون حال فأما الكمال المطلق يوصف الله به على سبيل الإطلاق والنقص المطلق لا يوصف به مطلقا والكمال في حال دون حال يوصف به حال كونه كمالا ولا يوصف به حال كونه نقص طيب قال المؤلف صفاته كذاته قديمة أسماؤه ثابتة أسماؤه ثابتة عظيمة أسماؤ الله سبحانه وتعالى ثابتة عظيمة ثابتة بمعنى أنها حق يجب الإيمان بها وإثباتها عظيمة لاجتمالها على أحسن الصفات وأكملها وأسماؤ الله سبحانه وتعالى البحث فيها من وجهين أو أكثر الوجه الأول أسماء الله سبحانه وتعالى كلها حسنة فليس فيها نقص بوجه من الوجوه ولا بحال من الأحوال قال الله تعالى وَللَّهِ لَأَسْمَهُ الْحُسْنَةِ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَلُّ الَّذِينَ يُلْحِجُونَ فِي آيَاتِهِ في أسماء يَسْبَوهُ بِي أَسْمَهُ بِي أَسْمَهُ الْحَسْمَهُ الْحُسْنَةِ وقال تعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدير السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنة فوصفها باسم التفضيل فليس فيها نقص بوجه من الوجوه البحث الثاني أسماء الله متضمنة لصفاته كل اسم من أسماء الله متضمن لصفة من صفاته أو أكثر بحسب أنواع الدلالة وذلك لأن كل اسم من أسماء الله فهو مشتق من صفته فالرحمن متضمن للرحمة والخالق متضمن للخل ونحن نقول إن كل اسم متضمن لصفة فأكثر حسب مدلول هذا الاسم أو حسب أنواع الدلالة قد يدل الاسم على صفتين أو أكثر حسب مختص الدلالة فمثلا الخلاق من أسماء الله ألا لا إن ربك هو الخلاق العليم الخلق يتضمن علما ألا لا ويتضمن قدرة ويتضمن خلق فهو دال على الخلق بمقتضى مادته ودال على العلم والقدرة بلازمه بلازمه بلازمه مدلول واضح ألا لا الخلاق دال على الخلق بمقتضى المادة لأن الخلاق من من الخلق ودال على العلم والقدرة دالة التزام لأن من لازم الخلق العلم والقدرة فمن لا علم عنده لا يمكن أن يخلقه وكيف يخلقه ما يعرفه يخلقه ومن لا قدرة عنده نعم لا يخلق كيف يخلقه ضعيف ونحن نضرب لكم مثلا في الإنسان إنسان قيل له إصنع لنا مسجلا وإنسان عنده المواد الخام وعنده قدرة ونشاط وذكاء لكن ما عنده علم ما يذكر ما يذكر كيف يركب المسجل هذا يمكن أن نصنع المسجل ولا لا ما يمكن إذا عقدنا هالأسلاك وهالبرغيات والأشياء هذه ما هو بعرف يقول هذا ما يقدر يصنع المسجل ليش لعدم لعدم العلم طيب أليك مسجلا إنسان عنده علم هلا مسجلا سبع الله أنت من بلدية زين اسمك طيب قلنا هذا الرجل ما يستطيع أصنعه ليش لعدم علم إنسان مهندس تماما ودارس ويقرأ ويعرف لكنه مشلول مشلول ما يعرف ما يقدر يصلح شيء يقدر يصنع السجل ليش لعدم لعدم القدرة إذن فاسم الله الخلاق تضمن الآن كم من صفة ثلاث صفات الخلق والعلم والقدرة ولهذا قال الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما لتعلموا أن الله على كل شيء قدير يعني أخبرناكم بذلك لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ولولا علمه وقدرته ما خلق السماوات نعم نعم هو لو أخبروا خبرا لقولنا صحيح لكن إذا قالوا يا ساتر دعاء فالله عز وجل يقول ادعوه بها فلا يدعى الله إلا بأسمائه الحسنى أو بالصفات التي لا لا يفتصف بها إلاه ها أقول ما قصم الخبر لو قالوا إن الله ساتر نعم فهذا صحيح لأن الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال المن ستر مسلما ستره الله فأعضاف الستر إلى الله لكن إذا دعوه بها فإنه لا يدعى إلا بأسمائه أو بصفاته التي لا لا يتصف بها إلاه مثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحساب أهزمه وانصرنا عليه فدعى الله عز وجل بالصفات التي لا يتصف بها إلاه نعم المنتقم المنتقم ليس من أسماء الله ما نصفه على سبيل التقييد فهو من المجرمين منتقم لكن على سبيل الإطلاق لا لكن نصفه بأنه ذو انتقام شف ذو انتقام يعني صاحب انتقام لكن مهب على سبيل الإطلاق واضح ولهذا لو قلت لك أنك أنت ذو انفعال ذو انفعال يعني من يحصل منك انفعال ولا شك أن الله يحصل من الانتقام فانتقمنا منهم كثير فقراء لكن أن نسميه المنتقم على الإطلاق هذا لا يجوز واضح والذي يدعو يقول من انتقم ها الذي يدعو فيقول من انتقم ماذا يقول ايش لا يقول يقول يا منتقم انتقم لي من فلان لا يقول لا تقول هكذا يقول يا عزيز يا ذو الانتقام انتقم لي من فلان نعم الضابق في التقريق للإسماء والصفات يعني كيف نعبنا هي السماية الصفة من النور هل هو اسمه وصفاتك الصفة ما دل على معنى والاسم ما دل على معنى وراتك فهو اسم وما دل على معنى فقط فهو صفة هذا الفرق النور لا تدعو على معنى وراتك لا فيه لكن بس ما يطول ما هو خمس دقائق ثلاث دقائق النور مثلا تدعو على معنى وراتك نعم النور تدعو على معنى وراتك نعم وما الحقنا من الأسماء النور تدعو على معنى وراتك ما حقنا من أسماء بعض الليهم يقول النور من أسماء لكن ما ورد بهذا اللفظ النور من أسماء والورد الله نور السماوات والأرض لكن فيها المطرفين يقولون يا نور النور هل لماذا من ينجابه هذه رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين يقول مؤلف إن صفاته كذاته قديمة فهل هذا القول على أطلاقه نعم هل هذا القول على أطلاقه أن صفاته قديمة نعم قديمة طيب صفات الله سبحانه وتعالى ثلاثة أقسام أصبر نعم السؤال هل هو على أطلاقه أم لا ليس على أطلاقه تمام كيف نقول نقول إن صفات الله سبحانه وتعالى ثلاثة أقسام منه ما هو قديم وليس قديم إن كانت صفات الله سبحانه ذاتية فهي قديمة النوع أو خبري في قديمة أما إذا كانت صفات فعلية هي قديمة النوع حادثة الأفراد صح لا هي قديمة الجنس حادثة النوع والأحد واضح طيب كذاته بشول بالذات الأخ أنت دانا دي وراء محرد الدرس أمس نأخذ نأخذ قبل أمس ذاتي هل ذاته قديمة ولا لا ذات الله فيه تفصيل لا لا ذاته قديمة ما فيه تفصيل أبدا عجزب أولا تقول لا ثم بدأت بالإشارة بعد تقول فيه تفصيل تنازل ما فيه ماذا تقوله هذا صحيح لأن الله عز وجل لم يزل موجودا طيب أنا نسيتها تتكلمكم عن الذات لكن إن شاء الله ربما نتكلم عليه كلمة الذات هل هي فصيحة أو لا نتكلم عليه بعدين طيب الصفات إذن كما قال الأخ ياسر تنقسم إلى ذات تقسى فإطلاق قديمة هذا ليس بصحيح طيب أسماء مثابتة عظيمة أسماء الله تعالى ثابتة يا عيسى معناها مش معنى ثابتة لا أي حق حق واقع طيب عظيمة لأنها بلغت في الحسن كماله تكلمنا عن الأسماء أمس والظهر أن الساعة تقول وقف اليوم مناقشة الحمد لله إذن حكمت بالحق أي مسألة الذات أصل الذات كلمة مولدة بالمعنى المراد بها لأن المراد بها عند القائلين كلمة ذات وصفات المراد بها النفس فذات الإنسان يعني نفس الإنسان قالتم فالله سبحانه وتعالى لم يعبر عن نفسه بالذات إنما عبر عن نفسه بالنفس فقال ويحذركم الله نفسه وقال عز وجل أن عيسى تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسه وأصل الذات في اللغة العربية بمعنى صاحبة فيقال مثلا ذات علم ذات قدرة ويقال للمرأة ذات جمال وما أشبه ذلك كذا فهي ذات بمعنى صاحبة تضاف إلى صفة نقلها المتكلمون