05- تابع التعطيل الذي ينفيه أهل السنة الخامس , نفي التمثيل ونفي التشبيه
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:02:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يقولون لأنك لو أثبت لشبهته بالمثبتات ولو نفيت لشبهته بالمنفيات فأنت واقع في التشبيه سواء أثبتت أم نفيت فنقول لهم هل تقولون إنه موجود فستقولون لا هل تقولون معدوم لا إذن لا موجود ولا
معدوم وهل هذا ممكن أن يكون الشيء لا موجودا ولا معدوما أو موجودا معدوما لا يمكن إذن أنتم الآن فرضتم من تشبيهه بالمنفيات أو بالمثبتات وشبهتموه بالممتنعات والممتنع طبعا لا وجود له
أصلا كيف الشيطان يا العبي بني آدم إلى هذا الحد يقول إن قلت حي فقد شبهت وإن قلت لسى بحي فقد شبهت إن قلت سميع شبهت إن قلت لسى بسميع شبهت وش أسوي قل قل لا سميع ولا غير سميع إن قلت
موجود شبهت إن قلت لا موجود شبهت إذن ماذا أقول قل لا موجود ولا لا موجود وهذا غاية ما يكون من الانتناع وقال لهم شيخ سامن تيمير رحمه الله قال يا جماعة يعني بهذا المعنى ما هو هذا اللخ
ينتم إذا فرضتم من تشبيهه بالمثبتات والمنفيات ومع أن المثبتات والمنفيات أمر ممكن فقد شبهتم به بماذا بالمنتناعات لأن تقابل النفي والإثبات بإجماع العقل من باب تقابل النقيضي يعني لو
أتينا لو سلمنا جدلا بأن الحياة والموت من باب تقابل العدم والملكة وأنه يصح أن نقول لا حي ولا ميت فيما لا قبل الحياة ولا الموت كالجماعة مثل الجدار هذا نقول لا حي ولا ميت لأنه لا قبل
الحياة والموت يعني لو سلمنا جدلا أن نوافقكم بأن تقابل الحياة والموت والسمع والصمم من باب تقابل العدم والملكة التي يجوز أن تنفى عما لا يكون محلا قابل لها لكن لا يمكن أن تخرجوا عن
الإثبات والنفي لأن تقابل الإثبات والنفي من باب تقابل النقيضي يعني ما في الشيء إلا موجود أو معدون إلا ثابت أو منفي فإذا نفيتم الإثبات والنفي أو الوجود والعدم فقد أتيتم بما أجمع
العقل على امتناعه لماذا؟
لأن تقابل الوجود والعدم والإثبات والنفي من باب تقابل النقيضي الذين أجمع العقلاء على أنهما لا يجتمعان ولا يرتفعان فأنتم لا بد أن تصبوه إما بالوجود وإما بالعدم أما أن تقول ليس بموجود
أو تقول ليس بمعدوم أما أن تقول لا موجود ولا معدوم فهذا شيء ممتنع على كل حال صارت تعطيل كم نوعا؟
خمسة أنواع الخامس والسلام يقول أن هؤلاء غلات القرامطة والباطنية يقولون هكذا لا يصفون الله بالصبات الثبوتية ولا بالسلبية وهو كما عرفتم طيب إذن خمسة أنواع التعطيل أهل السن وجماعة
يتبرؤون من جميع هذه الأنواع ويثبتون الله كل ما أثبتهم لنفسه ويقول لهؤلاء إنكم ما فرضتم من شيء إلا وقعتهم في شر منه لا في متجف حسب في شر منه عرفتم لأن هؤلاء إذا فروا مما يعتقدونه
تشبيها وأثبتوا صفة أخرى نقول لهم هذه الصفة موجودة في المخلوق فقد وقعتم فيما فررتم منه من حيث التشبيه بالمخلوق وشر منه من حيث تحريف النص ونذر مثلا الذين يقولون إن الله ليس له يد
حقيقية وإنما له قوة لماذا لم يثبت اليد حقيقية قال لأن هذا يقتد التشبيه بالمخلوق الذي له يد وجارحه نقول طيب والقوة ألي المخلوق قوة ها نعم ما يستطيع أن نقول لا والله يقول والله الله
الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعف هو شيء أنتم الآن لكم الآن كان لكم ضعف ثم قوة ثم قعف فأنتم إذا قلتم اليد القوة وقعتم في التشبيه على قاعدتكم لأن للمخلوق
قوة فيلزم على قاعدتكم أن تكونوا مشبهين لله تعالى بالخلق واضح لا قلنا وشر مما فروا منه وهو تحريف النص حيث حرفتم معنى النص إلى معنى انخلاف الظاهر وهكذا كل الذين يتكلمون بالتعطيل نقول
هم فروا من شيء ووقعوا في شر منه طيب يقول ولا تمثيل يعني كذلك أيضا مثبت بلا تمثيل وهذا من المؤلف جيد جدا حيث أتى بنفي التمثيل دون نفي التشبيه فإن هذا أولى أولى لوجوه ثلاثة الوجه
الأول أن نفي التمثيل هو الذي جاء به النص كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء وقال تعالى فلا تضربوا لله الأمثال ولا شك أن استعمال الألفاظ التي جاءت بها النصوص أولى بكثير من استعمال
ألفاظ جديدة لماذا؟
لأنك إذا استعملت الألفاظ التي جاءت بها النصوص ربطت الناس ربطتهم بالنصوص وربط الناس بالنصوص له أثر جيد محبوب وثانيا إذا استعملت الألفاظ التي جاءت بها النصوص سلمت من أي اعتراض لماذا؟
لأن النصوص محكمة ما فيها التناقض والاختلاف وثالثا أنك إذا استعملت الألفاظ التي جاءت بها النصوص فإن ذلك أدق وأبيم مما إذا استعملت عبارات أخرى وإن كانت فيما يبدو للسامع مرادفة لما
جاءت به النصوص إذن من غير تمثيل نقول أولى لوجوه ثلاثة الأول أن ذلك هو اللفظ الذي جاء به النصوص الثاني أن نفي التشبيه من أي وجه لا يصح لأنه ما من شيئين موجودين إلا وبينهما تشابه في
الجملة لو لا هذا التشابه ما استطعنا أن نعرف المعنى أبدا فلله حياة والإنسان حياة فيه نوع من التشابه لكن هل فيه تشابه فيما يختص به كل واحد؟
لا للمخلوق حياة تتميز عن حياة الخالق وللخالق حياة تتميز عن حياة المخلوق كما أن للخالق ذاتا تتميز عن ذات المخلوق وكذلك للمخلوق ذات تتميز عن ذات الخالق الواجه الثالث أن نفي التشبيه
صار يطلق على نفي الصفات لأن من الناس من يقول كل من أثبت لله الصفة فهو مشبه فإذا قلت من غير تشبيه صار مناها عند هذا القائل من غير إثبات الصفات وهذا معنى باطل إذا فما نقرأه من كلمة
من غير تشبيه في كثير من الكتب المعلفة في هذا الباب إنما يروجنا به من غير تمثيل لأن نفي التشبيه من كل وجه كما عرفتم لا صح ولأن نفي التشبيه يرى بعض الناس أو يعتقل بعض الناس أن كل من
أثبت لله صفة فهو مشبه ويقول معنى على أتقاد هذا من غير إثبات الصفات وأما ذا الوجه الثالث فلأنه الأفضل الذي جاء به القرآن لا يدخلوا في هذا هم معطلون لكنهم لا يرادون عند الناس ويقول
لهم معطلة لأنهم عطلوا النصوص عما له هم معتزلين ينفون هم بقولوا ما لا معنى يعني يقطعون بالنفي هؤلاء ما يقطعون بنفي ولا إثبات يفوضون نعم نعم نعم إذا احتجوا بذلك يقول نصرة الوجود
والعدم والنفي والإثبات مهم من باب تقابل العدم والملكة هذه بإجماع العقلة أنه من باب من باب التقابل النقضين لكن ما يقبل أنه لا موجود ولا معدوم نعم إيش لا لا لا لا ما نفى نفس الشيء
الصفة هذه ولولا هذا ما نفى نفس الصفة كان يقول نتوقف فيها أيضا لكن هل نفاها لا لا ما نفاها نعم أنهم الذين لا يكبتون شيء ولا ينفون نعم أولئس مثل الجامية اللي هو التصبح الثاني هم
الذين أنسروا باسمه الصفات لا لا هذا الأنكروا أنكروا الإثبات فقط ولا ينكروا النفي لكن هؤلاء ينكرون الإثبات والنفي جميعا يقول لا ينصب في إثبات ولا نفي لكن هؤلاء ينصب في إثبات لا ينصب
في إثبات ولا نفي نعم نعم كيف هذا كلهم الطواب العربع لهم إثبات لكن منهم من يثبت النفي ويقول لا لا ينصب في كذر ومنهم من لا يثبت النفي نعم ومن يقول كل ما جاء من الآيات أو صحة في
الأخبار لماذا خالف بين النوعين أقول قال كل ما جاء من الآيات أو صحة في الأخبار ولم يقول وكل ما جاء في الأخبار عند الآيات من الآيات وإخبار من النفس أيضا ما قال النبي فهو حق لأن
القرآن محفوظ وأما السنة لأن القرآن كله صحيح أما السنة دخلها الضعيف دخلها الضعيف نعم فلهذا قيد قال أهو صحة في الأخبار تلمت الآن طيب قوله يمره كما قد جاء هل هذا يريد به المؤلف مذهب
المفوضة عبد الرحمن إبراهيم ليس رائع وإنما قال السلام نمره لفظة ونعتقد معناها نمرها كما جاءت لفظة ونعتقد أن لها معنى لذب الله يزوله كيف ذلك؟
وهو يقول نمره كما قد جاء يعني نمر لفظة إيه إذن معناها لا نتعرض له لا نقوم لفظة ولا نعرف لفظة لا نتعرض له لا نعرف اللفظة فنقول لستواء لا لا لا لا أجب أمثل لبس أنا أقول هل قوله نمره
كما قد جاء؟
يعني بذلك مذهب المفوضة أن نقرأ هذا اللفظ كما قد جاء؟
أم ماذا؟
إذن كيف نفهم كلامه؟
نعم أين؟
أشاء أنا أقول قال نمره كما قد جاء نعم ليش؟
لأنها ألفاظ جاءت لمعاني فإذا كنا نمرها كما قد جاءت لازم من هذا إثبات اللطف وإثبات المعنى واضح؟
واضح؟
ولهذا قال لا نرد ذاك بالعقول فهذا يدل على أنه أراد امرار اللفظ والمعنى وليس امرار اللفظ لأنها ألفاظ جاءت لمعاني ما جاءت لمجرد التلاوة فقط طيب قوله لا نرد ذاك بالعقول فيه إشارة إلى
مذهب من؟
يوسف مذهب الأشاعر بس الأشاعر الأشاعر والمعتزل الذين يقدمون العقل على النقل في باب في باب إثباتل اسمه الصوت يجعلون العقل مقدما على النقل نعم هل قولهم هذا صحيح حمد؟
غير صحيح نعم قولهم من العقل ودليل ينقذ العقل نفسه نعم لازم العقل أن نؤمن بما أثمنا العقل أن يقتصر في الأمور الغيبية نعم على ما أبسنا فقط نعم هذا واحد نقول أنه لو كان إلى عقل منه
نحتك نعم فلو رجعنا إلى العقل فإن العقل متناقضة مختلفة شيئا من الرجع نعم ثالثا ثالثا أن العقل أن العقل ترد أن يقال بشيء غيبي يعني مثلا لو أنه أنسفة رجل أو خلو وهو غائض فإن ذلك يعني
يستحال يغض العقل يجب أن يشاهد أو يخبر عنه أو مهو باضح مهو باضح نعم و أنت يا عبد الرحمن هذا الذي أرغب أن يقوله أن الشيء لا يعرف إلا بمثله أو بأخبار صادق إلا بمشاهدته أو بخبار صادق
أو بمشاهدة مهو بأخبار صادق أو بمشاهدة نعم طيب لكن الكلام لا نرب فالكلام هنا في رد الشيء لا في إثباته لأنهم يقولون يبكتون لله سوء تعالى على ما تقتضي يقول لا بس عن الكلام على إنكارهم
قول محمد يقال أنه إذا كان في أمور الدنيا لا يقبل وصفه إنسان لما فيه مصفة العقل بل لا بد أن يكون بالخبر أو بالمشاهدة فكذا وهي مصفة مخلوق فصفات الخارق أم بقوله لا لا يتكلم به في
العقل إلا بمورد نعم فالعقل يدل أنه لا بد أن يكون بأمور غيبية بالخبر لا بالعقل يعني يقول إذا كان إنسان وهو من البشر لا يمكن أن تتحدث عنه إلا بمورد عنه يعني ما يمكن تنكر صفة رجل إلا
أنه أنكر الصفة عن نفسه أما إذا أثبتها لنفسه فإنه لا يمكن أن تنفيها هذا بالنسبة للبشر فكيف بحق الخالق أن تنكر عن ما أثبته لنفسه نعم إذا أثبت الصفة تتعب الدنيا كما أننا إذا أثبت
الدواء في ثلاثة مصفة تتعب الدنيا تتعب الدنيا هذا ليس موجة العقل هذا موجة الإثبات من حيث هو يعني ما يجب علينا أن نثبت لله الصفات كما نثبتنا له ذاتا ولا يجب أن نثبت الصفات أن يكون
مماثلا للمخلوقين كما ادعيتهم هذا في الرد على الذين أولوا لهم يعترفون عليهم ولا يقدرون بعقولهم لا يمكنه إدراك ما يجب أمتنى على الله أو يجوز على الله أول تحكيم العقل في هذا الباب
تحكيم من لا يدرك الحكم العلم فما وصف الله به نفسك لا تدرك العقوم نعم لا يمكنه إدراك ما يجب أمتنى على الله أو يجوز على الله فواجب الرجوع في ذلك إلى النقل على كل حال عندكم حنا نذكرنا
خمسة أوجهتك اليوم لابد من مراجعتها لأنها مهمة لأنها مهمة وليس أن واحد منكم يتصدى لكتابة الأشياء هذه مكتوبة طيب إذن ما لا حد نعلم تعطيل النص صح تعطيل النصوص وتعطيل الصفات وكلامهم
متلازمين في الحقيقة تعطيل النصوص بأن يعطل الدلالة النص على ما يدل عليهم أحسنت تعطيل الصفات بأن يعطل الله صحة تعالى عن صفاته عن صفاته طيب وسبق لنا أيضا أن التعطيل لنقسم من وجه آخر
إلى أبسان ومعانيز بتعب الصفات وننكر العطين وإذن الأسماء هذا مدعب الأشاعب تعطيل فوق ذلك وننكر الصفات وإذن الأسماء هذا مدعب المعتزين تعطيل فوق ذلك وننكر أسماء الصفات وإذن الأشاعب أن
ينكر كل شيء في إثبات ولا يثبت إلا نافيا وهذا للقرامطة والباطلية وأشبائها تعطيل فوق ذلك وننفي كل شيء فلا يثبت إثبات ولا نافيا فلا يقول بإثبات ولا نافيا طيب وهذا مذهب يقوم غلات
الغلات طيب وسبق لنا قيان بطلان هذه الأشياء والثلاثين إن شاء الله يتعبد لذلك عندما يظهر مؤلف الصفات السبع التي يثبتها الأشاعب قال ولا تمثيل سبق لنا أن نفي التمثيل أولى من نفي
التشبيه من وجوه نعم نعم نعم والمحافظة على ما جاء به النص أولى من اتباع لفظ آخر طيب ثاني أن نفي التشبيه سنزل أمر بالباطل وهو أن تشبيه صار عند قول فالصفات السبع إذا قلنا هلالكشبيه أو
هلالكشبيه أو هلالكشبيه نعم أصدرت أنه من المعلوم يجب أن يرسم معه شهيرين يجب أن يكون بينهما تشابه؟
قدر المشترك بينهم نعم أحسنت في الحياة؟
يعني أنه في التشبيه مطلقا من كل وجه هذا لا يمكن لأنه ما من شيئين موجودين لو بينهما قدر مشترك يشتبهان فيه كذا؟
طيب المثال؟
كيف هو وجه راضي؟
المثال؟
على الأخير؟
على الأنظر بينهما تشابه؟
نعم مثلا الوجود نعم أن الله سبحانه وتعالى شكلنا موجود وبني آدم موجود ولكن لا شكلنا بينهما فرق وجود لكن أصل وجودي كل منهما موجود أحسنت الحياة؟
ماذا الحياة؟
السم كل شيء البصر طيب لا كل شيء هذا عام ما أعرف كلها لا يشتركون في كل شيء طيب ما هو وجه الرابع عندك؟
وجه الرابع أن نتمسك بألفظة والسنة تعويض للناس على الأخذ النصوص لا لا لا نتأخذ علي هل تؤلل بأن نتباع اللفظ النص أو لا؟
نعم طيب طيب طيب طيب طيب وهذا مهمته كل من أول فقد تعدى نعم فكل من أول في الصفات من اسم موصول يشمل كل مؤول يعني سواء كان تأويله عاما أو خاصا فإذا أول أي نص من غير مائثات فإنه يكون
متعديا وسواء أول في الصفات الخبرية أو في الصفات الفعلية أو في الصفات الذاتية فإنه يعتبر متعديا فمن قال مثلا إن المراد باليدين النعمة فهو مؤول ومن قال إن المراد بالوجه السواء فهو
مؤول ومن قال إن المراد بالسواء للسيلة فهو مؤول وتسميتنا إياه تأويل من باب التسامح وإلا فالحقيقة أن هذا تحريف فكل تأويل ليس له أصل فإننا ينبغي أن نسميه تحريفا كما نطق به القرآن
يحرفون الكلمة عن مواضعه فكل من أول كلم عن موضعه وحمله على موضع آخر فقد حرف وقول كذاته يعني كما أن من أول في ذات الله من غير يثباته هو معتدي فكل ذلك من أول في الصفات وهذا إشارة من
المؤلف بأن القول في الصفات كالقول في الذات فكما أننا نثبت له عز وجل ذاتا لا تشبه ذات المخلوقين فإننا نثبت له صفات لا تشبه صفات المخلوقين وقوله من غير ما إثبات يعني من غير ما دليل
على تأويله فإنه يكون متعديا فإن يوجد دليل للتأويل فإن ذلك لا بأس لي ولا يعد هذا تعديا مثاله قوله سبحانه وتعالى لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي
يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولا أن سألنا لأعطيه منه ولا أن يستعادن لأعيذ منه هذا حديث قبس لو قال قائل ظاهر الحديث أن الله يكون سمع الإنسا
وبصره ويده ورجله فلماذا تأذننا هذا الحديث وتقولون إن المراد أن الله يسدد هذا الرجل في سمعه وبصره ومشيه وبطشه ما الجواب؟
يقول الجواب أن عندنا دليلا يدل على ذلك ما هو الدليل؟
استمع يقول الله عز وجل من عادالي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي أسمع به
وبصره الذي يبصر به ويبه التي يبتش بها ورجله التي يمشي بها ولئن استعلم لأعطي منه ولئن استعادني لأعذلنه فهنا فيه عابد ومعبود لقوله ما تقرب إلي عبدي فيه متقرب ومتقرب إليه ما تقرب إلي
عبدي فيه فارق ومفروض عليه مما افترضت عليه وفيه أيضا سائل ومسؤول ومعطن ومعطا ومن سعيد ومن سعاد به نعم ولئن استعادني لأعذلنه وكل هذا يدل على التباين بين هذا وبين هذا فإذا كان هذا
دانا على التباين فكيف يكون هذا الشيء المباين بعضا من الشيء المباين كيف يكون سمعه وبصره ويده ورجله هذا مستحيل أيضا السم والبصر يد ورجل بعض من إيش بعض من المخلوق ولا يمكن أن يكون بعض
المخلوق هو الخالح هذا شيء مستحيل فعندنا دليل على هذا التأويل وإذا قام الدليل على التأويل فإننا نقول ليس ظاهر الحديث مقصودا بل لنا أن نقول إن هذا الظاهر الذي الدعي ليس هو ظاهر
الحديث لأن ظاهر الحديث يناقض سياقه لأن ظاهر الحديث المزعوم يناقض سياقه ومعلوم أن ظاهر الكلام ما يقتضيه سياقه سياقه والألفاظ ليس كل لفظ له معنى منفرد بل الألفاظ يكون معنىها بضم
بعضها إلى بعض فنحن لم نخرج على لم نخرج عن عن ظاهر الحديث ولم نؤول وإذا تنزلنا جدلا وقلنا إن هذا تأويل فإننا نقول إن هذا التأويل قد دل عليه الدليل وإذا دل عليه الدليل من كلام من
تأولنا كلامه لم نكن خرجنا بكلامه عن ظاهره لأن المتكلم أعلم دون مراده ومثل ذلك أيضا ما جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى يقول عبدي جعت فلم تطعمني ومرد فلم تأدني فإن لو أخذنا بظاهر
هذا الأخ يقول إن الله يمرض وإن الله يجوع وهذا شيء مستعر على الله لكن هذا قد فسر في نفس الحديث حيث قال إن عبدي فلانا جاء فلم تطعمه ومرض فلم تأده فهذا يقول على أن هذا اللفظ الظاهر أو
الذي يدعى أنه ظاهر غير مراد لأن الله تعالى بيّنه بنفسه الحاصل أن المؤلف رحمه الله أعطان قائدة أن جميع من أول في الصفات من غير إثبات ودليل يدل على تأويله فإنه مؤتدي ثم قال كذاته أي
كما أننا لا نأول في الذات يجب أن نأول في الصفات لماذا؟
لأن الكلام في الصفات فرعوا عن الكلام في الذات قال فقد تعدى واستقال واجترى وخاض في بحر الهلاك وافترى خمس صفات والجالة بالله تعدى واستقال واجترى وخاض في بحر الهلاك وافترى كل هذا
أوصاف لمن أول في الصفات من دون ذليل تعدى على أي شيء تعدى على النصوص وعلى المتكلم بالنصوص لأن هذا التأويل تعد على النص ويخرج له عن ظاهره وتعد على قائل النص حيث كلم الناس بما لا يريد
وهذا نوع من التعمية وهو خلاف قوله تعالى ونزلنا عليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم وخلاف قوله تعالى يبين الله لكم أن تظلوا وخلاف قوله تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين
من قبلكم فكل إنسانه أول فقد تعدى على النص وعلى من تكلم بالنص وهو الله ورسوله كذلك استطال استطال من الطول وهو الغنى يقوله تعالى ومن لم استطينكم طولا ينكر المحصنات أو من الاستطال وهو
العلو والتغفر أيهما أنسب الثاني أنسب يعني أنه استطال وترفع والعياذ بالله واعتد برأيه وأنكر رأي الأخرين واجترى من الجرأة وهي الإقدام الإقدام الإنسان على ما ليس له بحق وقد تجرع فلا
عن كذا يعني أقدم على شيء ليس له فيه حق وهذا أيضا الذي يؤوه في الصفات يقول هو أقدم على شيء ليس له بحق وخاض في بحر الهلاك خاض في بحر الهلاك الخوض في الأصل يطلق على العمل الذي ليس
بمركز ولا منظم ومنه الخوض في الوحل الخوض في الماء الخوض في الطين في خوض يلعبون ومعش في هذلك طيب في بحر الهلاك الهلاك هنا حسي ولا معنو في بحر الهلاك المعنوي فأنه يبقى حيا لكنه في
الحقيقة حي الميت بل الميت على الحق خير من هذا الذي بقي على باطن والثالث يقول افترى يعني الخامس الخامس افترى يعني كذب ووجه كذبه أنه قال إن الله لم يريد كذا وأراد كذا فكذب في النفي
وكذب في الاثبات مثلا بيدي قال إن الله لم يريد اليدي وأراد النعمة فكذب في النفي وكذب في الاثبات استوى على عرش قال إن الله لم يستوي على عرش ولكن استوى أو لم يريد الاستوى وإن العلو
وإن ما أراد الاستيلة فنقل كلبت في الأول وفي الثاني قال رحمه الله تعالى ألم ترخي لا تحضر فيه وخصم ما نحافظ الأثر لأنهم قد اتخذوا بالمشطفى وصحبه تطمع بها وكفى الباب الأول في معرفة
الله تعالى أول واجب على العبيد معرفة الإله بالتسبيد لأنه واحد لا نظيرة لا ولا سبحة ولا وزيرة صفاته كذاته قديمة اسمه حفابته العظيمة لكن عود الحق التوقيفية لنا بذات دمة الوحية بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لما ذكر رحمه الله أنه لا جوز الرد إلى العقول في باب السكات وذكر تحليل التأويل وأنه
استطاله وجرأه وافتراء ذكر دليلا حسيا منموسا فقال ألم ترى اختلاف أصحاب النظر فيه يعني ألم تعلم أن أصحاب النظر والمراجب أصحاب النظر أصحاب الكلام الذين يرجعون في إثبات الصفات أو نفيها
إلى العقول هؤلاء اختلفوا واضطربوا اضطرابا كثيرا عظيما حتى إن بعضهم يوجب ما يرى الآخر أنه مستحيل شفعنا قضاء يقول هذا واجب لله والثاني يقول هذا مستحيل على الله والآخر يقول هذا جائز
فاضطربوا اضطرابا كثيرا فيما هم عليه ولا ريب أن اختلاف الأقوال واضطرابها يدل على ضعفها وأنه ليس لها أساس لأن الأقوال كلما قويت أساساتها تقاربت ولهذا تجد المسائل المنصوصة في القرآن
أو السنة تجد الخلاف فيها قليلا وأضرب لك مثلا بالمواريس الخلاف بين العلم في المواريس قليل بالنسبة إلى الخلاف في غيره لماذا؟
لأن غالب أحكامه منصوصا عليها والمنصوصة عليها لا اختلف الناس فيه كذلك أهل الزكاة مثلا أهل الزكاة الثمانية لا تكاد تجد خلاف بين العلماء إلا قليلا بالنسبة إلى الخلاف في مساء أخرى لأن
أصحاب الزكاة منصوصا عليهم فكلما كانت الأقوال مؤيدة بالنصوص كان الخلاف فيها أقل لأن النص يجمع أطراف الخلاف أما إذا كانت ليست مبنية على نص ولا على عصر فإنك ترى فيها الخلاف العجيب لو
شئت لقيت إن الخلاف أكثر من أصحابه فإذا كان عشرة اختلف على كنقول على خمسة عشر قولا كيف؟
هل الخلاف أكثر من أصحابه؟
تصور؟
يقول نعم يقول الواحد له عدة تقوال يقول للواحد عدة تقوال فإذا كان عشر كل واحد له خمسة تقوال كم سر خلاف؟
خمسين وجه خمسين وجه من الخلاف فأصحاب النظر أصحاب العقول ليدعون أنهم أصحاب العقول وأن غيرهم عامة وحشوية وبلها وما أشبه ذلك هم أكثر الناس اختلافا في هذا البحر ومن طالع ما ينقل عنهم
معنا منعهم ختبهم من طالع ما ينقل عنهم رأى العجب العجاب حتى إنك لتكاد ألا تتصور القوم من شدة فساده فكاد ألا تتصوره من شدة فساده فإذا كان هذا حال أصحاب النظر فكيف يعتمد على هؤلاء
فيما هو أساس الرسالات وهو معرفة رب عز وجل بأسمائه وصفاته كيف نعتمد على هذه الأقوال المتناقضة التي لا تنبني على أصل ولهذا جاء المؤلفة رحمه الله جاء باختلاف أهل النظر دليلا على فساد
إيش أقوالهم لأن الخلاف والاضطراب يدل على فساد قال عن اختلاف أصحاب النظر فيه السؤال الآن من هم أصحاب النظر أصحاب الكلام اللي يسمونهم أهل العلم أصحاب الكلام أو علمهم علم الكلام
وصولوا أصحاب نظر لأنهم قدموا النظر على الأثر أصحاب النظر هؤلاء المتكلمون هم أكثر الناس فساداً واضطراباً في الأقوال لأنهم لم يبنوا على عسوس صحيحة إنما بنوا على وهميات ظنوها عقليات
فبنوا عليها عقيدته ولعله قد مر بك أن أساطينهم ورؤسائهم أقروا بأنهم على ظلال فمن جنتهم الرازي الذي يقول لقد تأموت الطرق الكلامية والمناهجة الفلسفية فما رأيتها تروي غليلاً ولا تشفي
عليناً ووجدت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله إليه يسعد الكلمة الطيب وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء هل تعد ولا أحدنا به علماً ومن
جرب مثل تجربة عرف مثل معرفة فمن رازي من أساطينهم وكبرائهم وعظمائهم يقول إن هذه المناهج والطرق ما رأيتها تروي غليلاً ولا تشفي علينا لا تسمن ولا تعلم نجوه ورأيت أقرب الطرق طريقة
القرآن يعني طريقة تحكيم النصوص بهذا الباب ثم ضرب مثلاً أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش استوى فأؤمن بأنه استوى على العرش وأقرأ إليه يسعد الكلمة الطيب فأؤمن بأنه في العلو وأقرأ في
النفي ليس كمثله شيء ولا يحطن به علماً فليس كمثله شيء نفل للتمثيب ولا يحطن به علماً نفل للتكيف ومن جرر مثل تجربتي أرفى مثل معرفتي ويقول بعضهم نهاية إقدام العقول عقالوا وأكثر ساعي
العالمين ضلالوا وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذن ووبالوا ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا هذا محصول جيد نعم قيل وقالوا نعم ورسلناها عن قيلة عن
قيل وقال هؤلاء ما بحث طول عمرهم ما استفادوا إلا قيل وقال وغاية دنياهم غاية دنياهم أذن ووبالوا ولا يذب الله لأن غاية دنياهم نسأل الله العافية الشك والحيرة أكثر أهل أكثر ناس شكا عند
الموت أهل الكلام لأنه ما عندهم عقيدة يبني عليها معبودهم عز وجل لا يعرفون إلا بوهمياتهم التي يدعون أنها عقليات فلذلك إذا جاء إذا جاءت الساعة وجاء وقت الامتحان والمحق ضاعوا ما وجدوا
حصيلا فكانوا أكثر ناس شكا عند الموت نسأل الله العافية حتى أن بعضهم يقول ها أنا أموت على عقيدة أمي أم الأمية لما تعرف والثاني يقول أموت على عقيدة عجائز نيسابو عقيدة العجائز رجعوا
إلى عقيدة العجائز لأنها فطرية وهم عقيدتهم نظرية وهمية في الواقع وهمية فإذا نظرنا إلى هؤلاء وإلى مآلهم وإلى أحوالهم فهل يمكننا أن نقول إنهم على حق وندعوا الأثر لنظرهم لا يمكن أبدا
كل إنسان عاقل لا يمكن أن يتولى مثل هؤلاء ويأخذ من أقوالهم لأنها أقوال فاسدة متناقضة ليس لها أساس لا من كتاب الله ولا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من أقوال السلام الغريب أن
الناظم هذا يقول أرواحنا في وحشة من جسومنا يعني إلى هذا الحد روحه مستوحشة من جسده لا تود أن تقر فيه كأنما يتمنون الموت الآن ومفارقة روح الجسد الذي في وحشة منه لأن الإنسان نسأل الله
العافية والسلام وإن يثبتنا وإياكم إذا لم يكن له عقيدة ضاء اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا لأن إلا قلبه ميز يكون حيوانيا ما يهتم بشيء أبدا لكن الإنسان اللي عنده شيء من حياته القلب إذا
لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك ويكون في قلق دائم لا نهاية له فتكون روحه في وحشة من جسمه يقول وحسن ما نحاه ذو الأثر نحاه بمن اتبعه يعني وألم ترى حسن ما نحاه وإي اتبعه ذو الأثر
والجواب أننا نرى ذلك نرى ذلك وبأي وسين نرى نطالع كتب هؤلاء وأقوالهم ونطالع كتب هؤلاء وأقوالهم نجد أن هؤلاء الأثريين إذا قالوا قولا فإنما يقولنا بقول الله ورسوله مطمئنين منشرحة
صدورهم أما أولئك فهم على على العكس من هذا دائما في صراع وقالوا قيل وجدنا لا نهاية له وفرضيات وهمية ما له أصل فتجدهم كما سمعنا أولا في حيرة وقلق لكن ما نحاه ذو الأثر واتبعوه يقرأ
يأخذ كلام الله عز وجل يقرأ وجاء ربك سبحانه وتعالى يجيء كما يليق بجلاله يستوى العرش يستوى عز وجل على عرش كما يليق بجلاله بل يداهم رسولتان له يدان لكنها ليس كأيد المخلوقين لأن الله
ليس كمثل شيء وهكذا يقرأ في القرآن والسنة نصوصا واضحة بينا والله لو خلوا من التقديرات التي يقدرونها ما وجدوا إلا خير أي شيء يضير الإنسان إذا قال أنا أؤمن بأن لله يدي لأن الله
أثبتهما له ولكني أؤمن بأنه لا مثل لهتين اليدين هل عليه ضير عبدا بل ينشرح صدره يستريح من التقديرات التي لا أساس له ولكنك تجد أهل السنة والجماعة في هذا الباب هم أريح الناس أريح الناس
بالا وأشرحهم صدرا وأخوانهم نفسا هم أهل السنة والجماعة ما عندهم إشكال لكن نذهب نقدر ونقول اليد الجارحة والجارحة ممتنعة والجارحة بعض من كل وما أشبه ذلك نعم وهذا جسم وهذا عرض نتعب في
هذا نؤمن بأن الله يدا ونقول سبحان الله العظيم بأن له وجها بأن له عينا بأنه مستنى العرش بأنه يجيء يوم القيامة بأنه ينزل إلى السماع الدنيا إذا غير ذلك بدون أن نقدر تقديرات مؤنسنا
الذين نحكم على الله بل الله الذي يحكم علينا ولنفسه بما شاء أما نحن فليس لنا إلا التسليم في هذه الأمور ولهذا قال حسن ما نحاه ذو الأثر أنا أجم جزم أنك لو تلوت على أحد من العامة حديثا
في صفات الله عز وجل تجده يسبح بلسانه ويعظم الله بقلبه ويقشعر من ذلك جلده لكن لو تقرأه بصبات الله على واحد من أهل الكلام ما حسب هذا أبدا ذهب يتصور أن الله مماثل المخلوق ثم يحاول أن
يصرف هذا النص إلى معنى يدعي أنه معقول وتقعه متع بنفسه وذاك يسبح وهل ويمجد الله العام وذاك متع بنفسه وش نحمله عليه وش يحتمل والله يحتمل في اللغة العربية عشرة معاني أي المعاني نريد
نعم دور قرائم وهكذا ولا يقوم بقلبه من تعظيم الله مثل ما يقوم بقلب العام وهذا أمر محسوس ولهذا ما أوتي قوم الجدل إلا ظلوا أبدا إذا أخذت النصوص على ظاهرها سلمتها تسلم لأخير من كل شيء
وتعظم الله حق تعظيمه ولا يحتاج أنك تتكلم في ذات الله كأنما تشرح جسما من أسام العدميين كما يوجد عند بعض الناس الآن يعني حتى أني رأيت في بعض الناس كتابة لبعض الناس هل يقال إن الله
ذكر أو أنسى أعوذ بالله إلى هذا الحد نسأل الله العافية الإنسان والله ما في قلبه تعظيم الله عز وجل وهو يفرض هذا الفر نعم تجري يقول لا أقم دليل على أنه ذكر طيب إذن قل هل الله واحد ولا
متعدد والله يقول والله عز وجل يقول إنا نحن نزلنا الذكر نحن نزلنا هذا جماعة فإذا أراد إنسان السلامة فليدع هذه الأشياء يدعها وش أنت بن آدم بالنسبة للسماء وش أنت بالنسبة للأرض وش أنت
بالنسبة للأشياء لسه بشيء تتكلم في خلق السماة للأرض بأشياء ما تكلم بها عن نفسه ولا تحدث بها الرسول عليه الصلاة والسلام ولا قالها من هم أحرص منك على الله على الخير وأشد منك تعظيم لله
الصحابة هل لما قال رسول ينزل ربنا للسماء الدنيا حين يقاتل الثلاث للآخر فأقول من يدعوني فأستجيب له إلى آخر بماذا فكر الصحابة هل فكروا كيف ينزل وكيف يصعد أو فكروا متى نستغل هذا الوقت
بالاستغفار والدعاء والسؤال الثاني ولا الأول الثاني وهذا هو الذي أراد الرسول عليه الصلاة والسلام منهم ما أراد الرسول ينفكره وكيف نزل ومتى يصعد وكيف يصعد أراد منهم أن ينتهزوا هذه
الخرصة بهذا الجزء من الليل الذي يقول الله فيه من يدعوني من يسألوني من يستغفروني فالمهم أن الواجب علينا أيها الأخوة أن نعرض عما قاله أهل الكلام في هذا كل ونحن نحاجهم بكلمة بسيطة هم
عندهم شيطان وعندهم جدل نقول أأنتم أعلم بالله أم الله إن قالوا نحن أعلم بالله من الله على طول حط عليهم خط أحمر من هامهم إلى أبهامهم كفر وإن قالوا الله أعلم نقول ماذا قال عن نفسه كذا
وكذا وكذا طيب يقبلوا يقبلوا هذا لماذا تحاولون الزيغ من يساء والله عز وجل وضح يبين وكلامه أبين الكلام يريد الله ليبين لكم يبين الله لكم أن تظلوا ونزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما
نوزل عليهم فالقرآن مبين والرسول عليه الصلاة والسلام مبين كلها الحمد لله مبين ولا يمكن أبدا بحال من الأحوال أن يبين الله لنا كيف نبول كيف نتغوط كيف نلبس كيف ندخل كيف نخرج كيف نأكل
كيف نشرب كيف ننام كيف نستيقظ ثم يدع البيان فيما يتعلق بأسمائه وصفاته التي هو زبدة الرسالة نحن إذا لم نعرف الله ما عبدنا وإذا عرفنا فيجب أن نعرفه كما وصف نفسه أما أن نحاول ما ذكره
المؤلف مما يشير إليه في اختلاف أصحاب النظر فهذا يصدنا عن سبيل الله ويبعدنا كثيرا إذن بأي شيء يقوم حسن منحاه ذي الأثار باتباع الأثار طمأنينة القلب انشراح الصدر ركود النفس الانبساط
وعدم القلق وعدم الحيرة كل هذا موجود وللحمد فيما نحاهم ذي الأثر يقولنا سمعنا وآطعنا طيب قال فإنهم قد اقتدوا بالمصطفى وصحبه فإنهم أي أهل الأثر قد اقتدوا بالمصطفى وهم محمد رسول الله
صلى الله عليه وسلم عليه اتبعوه ظاهرا وباطنا ومن اتبع المصطفى عليه الصلاة والسلام فقد هدي إلى صلاة المستقيم كما قال الله تعالى وإنك لتهدي إلى صلاة المستقيم ومن وفق لذلك فقد وفق
لمحبة الله له قل إن كنتم تعبون الله فاتبعوني يحببكم الله ومن وفق لذلك فقد شرح صدره أفمن شرح الله صدره الإسلام فهو عالمون من ربه فإذا وفقت لاتباع رسول صلى الله عليه وسلم في العقيدة
والقول والعمل والفعل والترك فقد وفقت لكل خير ونكرر دائما ما قاله بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجاء لدونا عليه بالسيوف الله أكبر لو سألت أهل الدنيا من أنعم
الناس قال الملوك وأبناء الملوك نعم لكن أهل العبادة أنعموا من هؤلاء أنعم وأسروا بالا وأشرحوا صدرا وأهدأوا نفسا لأنهم الله في فضلك متصلون بالله عز وجل في قيامهم وقعودهم ومنامهم
ويقاتهم دائما مع الله والله تعالى معهم فهم أنعموا الناس في الدنيا والآخر ولهذا قال لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجاء لدون علب السوفي كان هم لدون لكن الملوك إذا أخذوا بما
أخذ به هؤلاء صاروا أنعم منهم ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام سبعة من ظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشاء في طاعة الله فبدأ بهؤلاء السبب بالإمام العادل العادل
في معاملة الله وفي معاملة عباد الله فالمهم أن نقول الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام فيه كل الخير احرص على اكتباعه ظاهرا وباطلا في أقواله في العقيدة والأقوال والأعمال والعفال
والطروف نعم لكن ما فعله على سبيل التعبد فإنك تفعله عبادة وتقربا إلى الله عز وجل وما فعله لا على سبيل التعبد فإن من الناس من يفعله لمحبته للرسول عليه الصلاة والسلام لا يتقرب إلى
الله به يفعله يفعله يفعله لا يسعى لأنه عبادة ولكن لأن الرسول يفعله فيحب ما فعله الرسول فقط لا تعبد الله كما أن الإنسان إذا أحب شخصا تجده يقلده وإن كان لا أعتقد أنه في ذلك عبادة
وتقرب إلى الله عز وجل ومن ثم كان ابن عمر رضي الله عنهما كان يتتبع آثار الرسول صلى الله عليه وسلم حتى في غير الأمور العبادية حتى يتحرى المكان الذي نزل فيه الرسول عليه الصلاة والسلام
ليبول فيه في الطريق فينزل ويبول لكن هذه القاعدة يقول الشيخ الأسلام خالفه فيها أكثر الصحابة رضي الله عنه ثم قال وصحبه صحب الرسول منهم كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به
ومات على ذلك ولكن نعلم أن الصحابة طبقات ليس طبقة واحدة لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل وكلا وعد الله الحسن حتى أن الرسول صلى
الله عليه وسلم قال لخالد بن الوليد ومن هو خالد تعرفون لما نازع عبد الرحمن بن عوف قال له الرسول عليه الصلاة والسلام لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما
بعل رمد أحدهم ولا صي ففرق بين خالد الذي أخي إسلامه بين عبد الرحمن بن عوف الذي يعتبر من السابقين للإسلام المهم أن الصحبة طبقات طبقات في الصحبة طبقات في الهجرة طبقات في العلم طبقات
في كل شيء لا يوجد أحد أفضل من أبي بكر رضي الله عنه من الصحابة لأن الله تعالى نص على صحبته في القرآن الذي يتلى إليه من القيامة إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا الله أكبر أثبت
الصحبة له وأثبت المعية له المعية الخاصة له مع الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله معنا ثم يليه بالأشك عمر من الخطاب رضي الله عنه الذي اختاره أبو بكر ونحن نشهد الله عز وجل أن أبا بكر
أشد الناس أمانه وأصدقهم في راسه أشد الناس أمانه لأن نعلم لو كان الرجل يريد الخيانة ما ول أبا بكر كان يولى أحد أبنائه قصد ما ول عمر لولى أحد أبنائه أو أحد قومه لكنه أمين على هذه
الأمة فأبد الأمانة رضي الله عنه حيا وميتا ونعلم أنه أصدق الناس في راسه لأنه ولى عليهم من هو خير الناس بعده فالنبي عليه الصلاة والسلام كان دائما يقول ذهبت عن أبو بكر وعمر وجئت عن
أبو بكر وعمر ودائما يقترن اسم هذين غجلين باسم الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا شاء الله سبحانه وتعالى بحكمته أن يكون هؤلاء الثلاثة قرناء في الحياة وفي الممات فقبولهم في مكان واحد
ويوم القيامة يقومون من قبولهم قيام رجل واحد وهذه هي الميزة والفضيلة المهم أن الصحب يختلفون لكن على كل حال لا أحد يساوي الصحابة رضي الله عنهم في فضل الصحبة أبدا الصحبة لا يمكن أن
يشاركهم فيها أحد في العلم ربما يوجد من التابعين من هو أعلم من بعض الصحابة فإن رجل العرابي لو جاء لرسول صلى الله عليه وسلم وآمن به وأخذ منه ما أخذ من الشريعة وانصرف إلى قومه ولم
يأتي إلى المدينة للتعلم لا شك أن من التابعين من هو أعلم منه ولكن الصحبة التي هي رؤية النبي عليه الصلاة والسلام في معلمان به لا توجد في أحد الصحابة قال فاقنع بهذا وكفى نقول المؤلف
سمعا وطاعة نقنع بهذا إن شاء الله تعالى ونسبها نيتنا عليه اقنع بهذا أي باتباع آثار المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحبه وكفى كفى عن إيش؟
عن كل شيء كفى عن أهل النظر وعن مجادلاتهم وعن معقولاتهم التيها وهميات ففي هلين البيتين