03- العالم الرباني , علم الإمام أحمد بالمنقول والمعقول ,تعريف الأمة,تحريف النصوص
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:29
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
إنه إذا لم يفهم انغلق ذهنه ينغلق يعني يحصل له رد فعل فيكون لا يعرف من المسألة شيئا حتى لو كررت عليه مئة مرة لكن إذا بدأ يتلقى العلم كما يتلقى الطفل اللبن يمصه شيئا فشيئا فإنه ينتفع
به هذا هو العالم الرباني إذن العالم الرباني من أخلص الله في علمه ونفى عباد الله به ورباهم في ذلك تربية علمية وخلقية أيضا التربية الخلقية وهي يتوب علينا مفقودة في كثير من الأشياء لا
يتفقد العالم طلابه في تطبيق العلم يعلمهم بالعلم ولا يدعان العمل يمكن ينهاهم عن النزاع والتفرق والشتات والعداو والبغضاء ومن يوم يطلع منهم كل واحد قاض من شوشة الثاني نعم ينازعه
ويخاصمه هذا في الحقيقة فيه نقص بالتربية الذي ينبغي للمعلم وأنا مقصر في ذلك في الحقيقة الذي ينبغي للمعلم أن يبحث عن طلابه هل طبقوا العلم أو لم يطبقوه وأن يتفقدهم وإذا ذكر له عن شخص
مخالفة يتكلم معه بالكلام الذي يناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب أما أن يملأهم من العلوم ويدعهم من العمل فهذا بلا شك أصوح جدا لأن ثمرة العلم هي هي العمل فإذا لم نع المل فإن
علمنا أدنى من الحبر على الوراء نعم نعم إيش لا محاش المحال مهما كان كل شيء لا يجزع الله فهو محال عليه نعم صحيح لكن أيهما أشد لا يكفي لأن حتى يشف من ضماء أحيانا يكون النثر أشفى من
الضماء من النظم أما الشيء الذي يكون فيه النظم أظهر نوافق المؤلف عليه نعم أين ايه لا لأن الإمام أحمد رحمه الله متفق على أنه إمام أهل السنة يعني حتى يطلق عليه إمام أهل السنة صحيح لكن
الصحابة ما حصل في وقته من البداء محتاجوا أن يدافعوا كما يدافع الإمام أحمد لأنهم كلهم على الحق ومستقيم ما برز أحد يدافع نعم نعم إيش كيف وخامسة أخذنا الآن أربع ونص لا خلها بعد لا يجب
يحذف الكصر نعم كيف نحوم نحفظه يوم لا لا كيف نحفظه يوم الخميس يوم الخميس سيس النوم فصل ما بعم لا لا بس إذا كملنا خمسة فأكثر سمعنا وإن لم نكمل خمسة فلنسمعنا صلى الله عليه وسلم قال
رحمه الله تعالى على اعتقالي في السلام الحنبري إيمان أهل حفظ القدر العلي حفظ ملاء أهل على غربان رب الحجر محفظ جشيبان فإنه إمام أهل أثري ومن نفام أهل قهوة أثري سقابري حله صوت غضا
والعفو والغطان والغطان ما نجل أضاء وحله وسائر لأمة منازل الضوان فعلا بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا المؤلف رحمه الله نظم عقيدة أرجوزة وجيزة وأنها تشتمل على مقدمة وخاتمة وستة أبواب
وأنه سماها بالدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية وأنها على اعتقاد الإمام أحمد بن حنبر رحمه الله ووصفه بأنه حبر الملأ فرد العلا الربان رب الحجى ما حدج الشيبان رب بمعنى صاحب والحجى
بمعنى العقل يعني صاحب العقل ما حدج أي الظلمة بما لديه من نور الرسالة وهذا علمه بالأثر فالإمام أحمد رحمه الله عنده معلوم المعقول ومعلوم المنقول ومن راجع كتبه ورسائله عرف أن الرجل
يتكلم بالمعقول كما يتكلم بالمنقول وإن كان هو في علم الأثر أقوى منه في علم النظر لأن الأمة الإسلامية في عهده لم تكن بلغت مبلغا كبيرا في في الاستدال بالنظر والمعقول لكن مع ذلك يجادل
أهل الفاطل بالمعقول لأن المعقولات التي تشعبت في الأمة الإسلامية هي من علم المنطق الذي قال عنه شيخ الإسلام رحمه الله إنه لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد والناس يعرفون الجدل
والمناظرة حتى قبل عثورهم على علم منطق اليوناء فالحاصل أن هذا الشطر من البيت يدل على أن الإمام أحمد رحمه الله عنده علم بالمعقول وعلم بالمنقول علم بالمعقول في قوله رب الحجر الحجر
والمنقول ما حد جاء الشيباني يعني أنه من بني شيبان رحمه الله وهذا نسبه ومن أراد المزيد من العلم بحياته فليرجع إلى ما صنف في تاريخ حياته وقد صنف في تاريخ حياته مصنفات مستقلة وذكر
أيضا على سبيل التبع في كتب الرجال وكتب التاريخ قال فإنه إمام أهل الأثر فإنه إمام أحمد إمام أهل الأثر يعني إمام السلفين الذين يأخذون بالأثر في علم العقائد كما يأخذون بالأثر في
المسائل العملية وذلك أن الإمام أحمد رحمه الله بلغ الإمامة في عصر المأمون في المحنة التي ابتلي بها علماء السلف في ذلك العهد فإن المأمون أدخل على الأمة الإسلامية من علم اليونان وعلم
الكلام ما يستحق عليه الجزاء من الله عز وجل لأنه أدخل على الأمة علوما أفسدت العقائد ونصر البدعة والعياذ بالله نصرا عزيزا وحصل منه إيذاء لأهل السنة فكان يحبسهم ويشهر بهم ويضوفهم بهم
في الأسواق ويضربهم والعياذ بالله مما اضطر كثيرا من العلماء إلى أن يوافقوا ولو ظاهرا على سبيل أنهم مكرهون ومنهم من يتأول ولكن الإمام أحمد رحمه الله ومحمد بن نوح أصر على أن يعلن الحق
بدون تأوي وحصل للإمام أحمد من الإيذاء والإهانة ما لا يصبر عليه إلا أمثاله حتى كانوا يجرونه في الأسواق بالبغلة ولا يذب الله ويضربونه بالسياط حتى يغمى عليه وهو صابر ومصمم على أن يبقى
على ما هو عليه من قول الحق لأنه لو قال خلاف الحق في ذلك الوقت ولو بالتأويل لا ظل الناس إذ أن الناس ينتظرون ماذا يقول الإمام أحمد بن حنب فبذلك استحق أن يكون إماما لأنه صبر وكان
موقنا بما هو عليه من الحق والسواق وقد قال الله تعالى وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون فبذلك صار إماما رحمه الله لمن بعده ولكن هذه الإمامة نسبية لأنها
إمامة تابعة لإمامة عظمى وهي إمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم هو الإمام الأعظم الذي يتفرع من إمامته إمامة الأئمة فإمامة الأئمة من هذه الأمة إمامة فرعية لا
إمامة أصلية ولهذا لو خالف هذا الإمام هدّى الإمام الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم لوجب أن يطرح قوله وأن يؤخذ بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله إمام أهل أثر نقول ليست هذه إمامة
مطلقة أصلية ولكنها إمامة نسبية فرعية تابعة للإمامة العظمى وهي إمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا ولولا أن هذا الإمام تابع لإمامة الرسول عليه الصلاة ما استحق أن يكون إماما إلا
أن يكون إمام ضلال فإن الضلال له أئمة كما قال تعالى وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون فإنه إمام أهل الأثر فمن نحا منحاه فهو الأثر أي من سلك مسلك فهو الأثري يعني
نسبة إلى الأثر والعلوم نوعا أثرية ونظرية فما كان متلقا من الكتاب والسنة فهو أثري وما كان متلقا من العقل فهو نظري وعلم وعلم أن العلم الأثرية لا ينافي العلم النظري بل كلاهما يؤيد
الآخر وأيهما الأصل الأصل عند أهل السنة هو الأثر لا في الأمور العلمية ولا في الأمور العملية فهم يحكمون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل شيء والأصل عند أهل البداء نعم أن
العلوم النظرية ولهذا يقدمون ما يدعون أنه عقل على الآثار من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فظلوا بذلك عن سواء السبيل وأظلوا أمما لا يعلمهم إلا الله إذن من هو الآثار الآثري
هو الذي نحى منحى الإمام أحمد رحمه الله في الرجوع إلى إيش الكتاب والسنة ولهذا أقول من الممكن أن نقول إن الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل الأثر في مسلكه لا في أقواله ومعنى في مسلكه أنه
سلك تحكيم الكتاب والسنة وليس المعنى إمام أهل الأثر في أخذ قوله وحينئذ لا نحتاج إلى تقييد الإمامة بالنسبة له لأن نقول هذه الإمامة الصحيحة أن يكون الإنسان متبعا لما جاء به الكتاب
والسنة في الأثر وفي الأثر جناس تام ليش لزيادة الثانية قال سقى ضريحا حله صوب الرضا الضريح يعني القبر حله نزل فيه يعني يسأل الله سبحانه وتعالى أن يسقي ضريحه صوب الرضا ممن من الله عز
وجل فالجملة فالجملة هنا خبرية لكنها دعائية يعني يسأل الله تعالى أن يسقي ضريحة الإمام أحمد صوب الرضا والصوب والصيب معناهما واحد أي الصيب من الرضا والصيب في الأصل والماء النازل من
السماء فهو المطر صوب الرضا من الله واعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا رضي عن العبد أرضى الناس عنه وإذا سخط على العبد أسخط الناس عليه فإذا كنت تريد أن يرضى الناس عنك فاتبع رضا الله
ولكن لا تتبع رضا الله من أجل أن يرضى الناس عنك فتطلب الأعلى للأدنى ولكن اجعل رضا الله هو الأصل وثق بأن الله إذا رضي عنك رضي عنك الناس ولكن إياك أن تنوي بطلب رضا الله رضا الناس
فتكون متوسلا بالأعلى إلى الأدنى لأنه ربما إذا نويت هذه النية لا يرضى الله عنك وحينئذ يفوتك مقصودك مع ضعف مقصودك والعفو والغفران العفو عن ترك الواجبات والغفران عن فعل المحرمات هذا
إذا اقترن العفو بالمغفرة أما إذا انفصل أحدهما الآخر فكل واحد منهما يتضمن معنى الثاني لكن إذا قيل عفى الله عنك وغفر لك صار عفى الله عنك ما أهملته من واجبات وغفر لك ما اقترفته من
سيئات لأن الغفر بمعنى السطر مع التجاوز والعفو بمعنى النزول عن الحق والإبراء منه والعفو والغفران ما نجم أضاء يعني مدة إضاءة النجم وهذا طويل ولا قصير إلى ما لنهات له وإذن يقول ما نجم
نكره يشمل كل نجم وحله وسائر الأئمة يعني أنزله وأنزل سائر الأئمة منازل الرضوان أعلى الجنة آمين الأئمة يعني أئمة الإسلام وليس المراد بذلك الأئمة الأربعة فقط بل هو شامل لكل إمام في
دين الله من الأئمة الأربعة وغيرهم وسواء كان إماما في الخلافة وتدبير الملك أو إماما في العلم وتوجيه الناس فإنه يدخل تحت قوله وحله وسائر الأئمة منازل الرضوان أعلى الجنة بسم الله
الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله المقدمة المؤلف رحمه الله بيّن أن كتابه هذا يجتمل على ستة أبواب ومقدمة وخاتمة المقدمة ذكر فيها ما يدل على السنة على أهل السنة والجماعة المتبعين
لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعلم هديتا أنه جاء الخبر عن النبي المقتفى خير البشر في أن ذي الأمة سوف تفتلق بضعا وسبعين اعتقادا والمحق ما كان في نهج النبي المصطفى اعلم يعني علم
يقين وقول هديتا جملة معترضة دعائية يعني وفقت للخير وعلمت الخير أنه جاء الخبر يعني الحديث والخبر في اللغة كل قول يحتمل الصدق والكذب لذاته يعني بقطع النظر عن قائله لأن في القول ما لا
يحتمل الكذب باعتبار قائله وفي القول ما لا يحتمل الصدق باعتبار قائله ونحن لا نتكلم باعتبار القائل بل باعتبار القول فكل قول وكل خبر يتضمن الصدق والكذب لذاته لا للمخبر به فإنه يسمى
خبرا طيب قول الرسول عليه الصلاة بل قول الله ورسوله هل يحتمل الكذب لذاته ولا للمخبر به باعتبار المخبر به قول مدع النبوة بعد النبي صلى الله وسلم يحتمل الصدق لا يحتمل الصدق لكن
باعتبار المخبر به طيب لو قال إني رسول الله كلمة إني رسول الله هذا خبر لأنه يحتمل الصدق والكذب لذاته لكن لو قاله محمد رسول الله كان صدقا ولو قاله مسلم الكذاب كان كذب طيب هذا الخبر
في اللغة أما في الاصطلاح فالخبر ما أثر عن النبي صلى الله وغيره من قول أو فعل أو تقريب وقوله الخبر عن النبي المقتفع النبي يقال النبي بدون همز ويقال النبي بهمز فعلى الهمز تكون مشتقة
من النبأ وهو الخبر لأن النبي مخبر مخبر مخبر من قبل الله ومخبر للخلق بما تلقاه عن الله عز وجل ويقال النبي بالياء فقيل إن أصله النبي لكن سهلت الهمزة ياء وأضغمت الياء في الياء وقيل بل
أصله النبي بالوام من النبوة وهي الارتفاع فسمي نبيا لارتفاع مرتبته ونحن نقول إن اللفظ صالح للوجهين أي صالح لأن يكون أصله النبي ولكن سهل ولأن يكون أصله من النبوة وهو الارتفاع لأن
النبي رفيع المقام وهو مخبر ومخبر وقولها المقتفى المقتفى يعني الذي يجب اقتفاؤه ومعنى الاقتفاء أن نكون خلفه نقف أثره فالنبي صلى الله عليه وسلم مقتفى أي واجب الاقتفاء يعني يجب على
أمته أن تقتفي به أي أن تقف أثره وأن تتبعه خير البشر خير البشر البشر هم بن آدم وثموا بشرا لأن أبشارهم ظاهرة بادية والمخلوقات الأخرى أبشارها مستورة وهذا من رحمة الله عز وجل لأن لأن
الحيوانات الأخرى لابد أن نسترها شيء يقيها من الحر والبرد أما بن آدم فجعل الله تعالى السطر لهم هم الذين يسترون أنفسهم بالثياب التي رزقهم الله عز وجل وهذه حكمة عظيمة من أجل أن يعرف
الإنسان أنه بحاجة إلى سطر عورته الحصية نعم إلى سطر عورته المعنوية كما أنه بحاجة إلى سطر عورته الحصية فيحاول سطر عورته المعنوية كما يستر عورته الحصية إذن النبي عليه الصلاة والسلام
خير البشر كل البشر حتى الأنبياء حتى الأنبياء والرسل فإنه صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل وهذه الخيرية تشمل كل الخيريات خير البشر في النسب وخير البشر في الخلق وخير البشر في العلم وخير
البشر في الهداية وخير البشر في العبادة فهي خيرية مطلقة من جميع الوجوه ومع هذا فإنه لا فإنه ليس له حق في خصائص ربوبية فليس يعلم الغيب وليس يملك لنفسه الضرر والنفع ولا يملك لغيره
كذلك والناس بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب بين طرفين ووسط بين طرف غال مفرط في المدح والثناء حتى جعلوه بمنزلة الرب وبين طرف آخر يتنقص النبي صلى الله عليه وسلم
ويجعله لا فرق بينه وبين البشر في الأمور التي يختص بها وقسم ثالث عرف للنبي صلى الله عليه وسلم حقه فأنزله منزلة وقال هو عبد الله ورسوله وليس له حق فيما يختص بالرب عز وجل وهو أعلى من
البشر فيما خصه الله به وهذا هو مذهب أهل الحق قال بأن ذي الأمة سوف تفترق لابن شوف الأخ هداية هداية الله بأن ذي الأمة أو ذي الأمة ذي الأمة ذي الأمة ها ذي الأمة ما هي ذي تنصب بالألف
من أسماء الخمسة لا هذا ما هو من الخمسة أسماء الشعر أسم الشعر كذا طيب الأمة الأمة هو خبر لا أقول هي منصوبة ولا مجرورة لا منصوبة منصوبة صح هنا فهذه هنا اسم شعر وليس الصاحب بمعنى صاحب
يعني بأن هذه الأمة سوف تفترق ذي الأمة المراد بالأمة هنا أمة الإجابة لأن أمة الدعوة تشمل اليهود والنصارى والمشركين لكن المراد بذلك أمة الإجابة الذين ينتسبون إلى رسالة النبي صلى الله
عليه وسلم والأمة في اللغة تأتي لعدة معاني تأتي بمعنى الزمن وبمعنى الجماعة وبمعنى الإمامة وبمعنى إيش الطريقة هذه أربعة معاني تأتي بمعنى الزمن مثل قوله تعالى وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّة
أي بعد زمن تأتي بمعنى الزمن وتأتي بمعنى الملة مثل وأن هذه أمتكم أمة واحدة وتأتي بمعنى الطائفة كما في هذا الكلام في كلام المؤلم وتأتي بمعنى الإمامة إن إبراهيم كان أمة أي إماما طيب
هذه بأن هذه الأمة يعني الطائفة وهي أمة الإجابة سوف تفترق بضعاً وسبعين اعتقاداً البضع ما بين ثلاثة إلى التسعة والمراد به هنا الثلاث كما جاء في الحديث افترقت اليهود على إحدى وسبعين
فرقة وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة فهذه بضع نسبون وإنما افترقت على ثلاث وسبعين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن هذه الأمة لتتبعن
سنن من كان قبلكم قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن والمتبع لسنة من كان قبله مخالف لشريعته فإذا كان اليهود إحدى وسبعين والنصارى ثنتين وسبعين وارتكب أحد من هذه الأمة طريقة
النصارى صار الضلال في إثنتين وسبعين فرقة فيبقى فرقة واحدة هي التي خرجت عن مشابهة اليهود والنصارى وصارت على ملة الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال المؤلف رحمه الله تعالى والمحق ما
كان في نهج النبي المصطفى وصحبه من غير زيغ وجفى والغريب أن هذه الفرق كلها تدعي أنها على الحق فالذي على الحق منها أمره واضح والذي على غير الحق ويدعي أنه على الحق نقول هذا لا تخلو
حاله من أحد أمرين إما شبهة عرضت له فظن أن ما هو عليه هو الحق وإما شهوة عرضت له أراد بذلك الرئاسة والجاه فبقي على الضلال مدعيا أنه على حق فالعوام المتبعون لأئمة البداء الذي حملهم
على الخروج عن الحق شبهة ولا شهوة شبهة لأن العام لا يدري فظن أن هذا هو الحق وأئمة البداء أئمة البداء الضالون هؤلاء عرض لهم شهوة لأن الغالب عليهم أنهم يعرفون الحق لكن أصروا ما علمهم
عليه من أجل البقاء على رئاستهم وعلى قيادتهم ولياذ بالله مثل ما صنع أئمة الكفر في الجاهلية كأبي جهل وغيره يبقوا على الضلال ما علمهم بالحق وكما فعل فرعون فرعون يعلم أنه على باطل وأن
الحق فيما جاء به موسى ومع ذلك فقل على باطله طيب إذن نقول إن هذه الفرق الثلاث والسبين كل واحدة منها تعتقد أنها على الأصوى وعلى حق فالذين أصابوا ما عليه الرسول عليه الصلاة والسلام
وأصحابه هؤلاء على الحق ولا شك والذين خالفوا عارضت لهم إما شبهة وإما شهوة نعم طيب يقول والمحر يعني الذي على الحق ما كان في نهج النبي المصطفى في نهج في الظرفية يعني ما كان في الدائرة
التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول عن المصطفى يعني المختار الذي اختاره الله عز وجل واصطفاه من خلقه حتى جعله رسولا إلى العالمين إلى يوم القيامة وصحبه صحبه يعني الصحابة
رضي الله عنه من غير زيغ وجفى من غير زيغ أي من غير ميل عن الحق بالغلو ومن غير جفى أي تقصير والحقيقة أن التقصير زيغ لكن لما جاء الزيغ ثم جاء الجفى وجب أن نحمل الزيغ على الغلو والجفى
على التقصير يعني فالذين على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من غير غلو ولا تقصير هؤلاء هم المحقون فإذا قال قائل بأي شيء ندرك أن هذا منهج الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
فالجواب بالرجوع إلى اكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والآثار الواردة عن الصحابة وفهم من كلام المؤلف رحمه الله أن قول الصحابة حجة لقوله في نهج النبي المصطفى وصحبه وهذا أحد
احتمالين أن يكون مراده بذلك أن قول الصحابة حجة والاحتمال الثاني أن نكون مراده أن نهج الصحابة الرجوع إلى الكتاب والسنة فمن كان على نهجهم وراجع إلى الكتاب والسنة فهو على صواء ولا
يلزم على هذا الاحتمال أن يكون قول الصحابة حجة لأنه أي الصحابية قد يرجع إلى الكتاب والسنة ويكون لديه خطأ خطأ في الفهم أو خطأ في الدليل لخفاء الدليل عليه أو لخفاء الدلالة على كل حال
كلام المؤلف احتمل وجهي الوجه الأول أن يكون قول الصحابة مرجعا يرجع إليه والقول الثاني أن تكون طريقة الصحابة في استخراج الأحكام والعقائد مرجعا يرجع إليه وأيهما أسلم للمرء الأخير أسلم
يعني إذا قال أنا لا أريد إلا أن أتبع الكتاب والسنة لأن هذا هو نهج الصحابة خير من أن يقول أن أتبع الكتاب والسنة وما جاء عن الصحابة ولكن نعلم أن ما أجمع عليه الصحابة فهو حق لأن
الإجماع دليل مستقل بنفسه وكلامنا في الاحتمالين الذين ذكرناهما إنما هو في قول الواحد من الصحابة وعما إذا أجمعوا فلا شك أن إجماعهم حجة وأنه دليل مستقل نعم ماذا يعني؟
أي ما أنا عليه وأصحابي لكن الواحد الجمعي أنا وأصحابي عليه ما فيه نص صريح على أن أصحابه إذا كانوا على شيء فهو حق إلا إذا أجمعوا عليه نعم يمكن قص هذا المهم أن نلفطه من حيث هو يحتمل
هالوجهين نعم الفرق الآن اللي عدوها أوصلوها إلى 73 لكن بالتكلف حتى إنهم لا يجعلون في بعض الفرق لا يجعلون الرجل المخالف في مسألة واحدة مخالفا في المنهج وهذا في النفس منه شيء وقد ذهب
بعض العلماء إلى أن 73 فرقة غير معلومة لنا غير معلومة ويحتمل أنها قد حصلت الآن ويحتمل أنها لم تحصل وأنا ستأتي وهذا القول أولى لأنك إذا رجعت إلى ما مشى عليه الشارع رحمه الله وغيره في
تعداد الفرق وجدت أن بعضها لا صح أن يعد فرقة تجد واحد من هذه الفرقة مثلا من الجهمية خالف في مسألة من المسائل ما يعد هذا منهجا مستقلا كما أنه في مسألة الفروع تجد بعض الحنابلة يخالفون
مذهب الإمام محمد إلى مذهب الشافع أو غيره فهل نقول إنهم خرجوا بذلك عن الحنبلية؟
يخالفون مذهب الشافع وعندنا البشر والمؤلف رحمه الله ذكر فصلا مستقلا في تفضيل الملائكة على البشر أو البشر على الملائكة قال وعندنا تفضيل أعيان البشر على ملاك ربنا كما اشتهر قال ومن
قال سوى ذاك افترى وقد تعدى في المقال واجترى يعني ذاك البحث مستقل يأتي إن شاء الله نعم نعم إلا من كفر منهم يعني بعضهم يعتبر كافرا كل من انتسب إلى القبلة فهو معدود من أمة الإجابة لكن
قد يفعلوا فعلا يكونوا كافرا بعض السلف أخرج الجهمية من هذا وقال إن الجهمية وإن استقبلوا قبلتنا وذبعوا لبيحتنا فليسوا منا نعم لا الفائد أن نمشي على منهة الرسفول وأن نجعل كل ما خلف
ذلك فهو مرفوض ها العنبها نعم لأن الشيء لا يعرف حصنه إلا بمعرفة ضده لكن قد لا نعلمه نحن الآن نعلم طواعف لا شك إنها خارجة لكن هل إننا نقح منفسنا حتى نلجئها إلى أن تتم ثلاثة سبعين أو
نقول مثل عرفنا الآن عشرين فرقة والباقي قد يكون يأتي بما بعد وإذا عرضنا أن نعود كما عد بعض العلماء ربما نعد أكثر من ثنتين وسبعين أمان الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على نبينا ومحمده وعلى آله وصحبه رب العالمين قال المؤذف رحمه الله تعالى وليس هذا النص جزم اعتبر في تلقة الكلة على أهل الأثر فأدلت المصورة بالتنزيه من غير تعقيل ولا تشبيه فكل ما جاء
من الآيات ونصح بأخبار الاختقاط من الأحاديث من ورود كما قد جاء أسمع من نظام وعلم فلا نرد ذلك بالعقول بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وعلى أصحابه أجمعين ذكر المؤلف في أول مقدمة أنه جاء الخبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن هذه الأمة ستفترق كم؟
على كم فرقة؟
طيب كلها في النار إلا واحدة من هي هذه الواحدة؟
طيب قوله كلها في النار هل يقتضي هذا أن كل هذه الفرق كافرة؟
الجواب لا لكن ما خرجت به عن السنة فهو من عمل أهل النار لأن أهل النار مخالفون لأهل الجنة وكل من خرج عن عمل أهل الجنة فقد دخل في عمل أهل النار ولا يرزم أن يكون من أصحاب النار وفرق
بين قوله في النار وقوله من أصحاب النار لأن أصحاب النار هم أصحابها الذين هم أهلها وأما في النار فقد يكون المراد أنه يعذب بحسب ما خرج به عن أهل الحق ولكن لا يخلد فيها طيب قال المؤلف
رحمه الله وليس هذا النص جزماً يعتبر في فرقة إلا على أهل الأثر وليس هذا النص جزماً جزماً عائد على النفي وليس متعلقاً بقوله يعتبر جزماً يعني بحيث يعتبر ظناً لا المعنى أن هذا النص
جزماً لا يعتبر في فرقة إلا على أهل الأثر والنص قوله كلها في النار إلا واحدة فمن هذه الواحدة نقول نجزم جزماً بأنها هي فرقة أهل الأثر أهل الأثر يعني الكتاب والسنة لأن الدليل إما أثر
وإما نظر فإن كان الدليل عقلياً فهو نظر وإن كان الدليل شرعياً فهو أثر طيب من هم أهل الأثر؟
هم الذين اتبعوا الآثر اتبعوا الكتاب والسنة وأقوال الصحابة رضي الله عنه وهذا لا يتأتى في أي فرقة من الفرق إلا على السلفيين الذين تزموا طريق السلف قال فأثبتوا النصوص بالتنزيه من غير
تعطيل ولا تشبيه أثبتوا الضمير عود على أهل الأثر أثبتوها لفظاً وأثبتوها عقيدة وأثبتوها عملاً بمغتراها ثلاث أشياء الإثبات يتناول ثلاث أشياء إثباتها لفظاً وإثباتها عقيدة وإثباتها
عملاً بمغتراها عملاً بمغتراها طيب إثباتها اللفظ أيضاً يتفرع عليه الإثبات المعنوي فيحسن أن نقول إثباتها لفظاً ومعنى وإثباتها اعتقاداً وإثباتها عملاً بمغتراها طيب مثال ذلك من أسماء
الله تعالى مثلاً السميع أثبتوا هذا الاسم لفظاً وأثبتوه معنى واعتقدوا لله السمع تقدوه إن الله تعالى متصم بالسمع وعملوا بالمغترا ذلك وهو أنهم إذا اعتقدوا أن الله يسمع نزهوا ألسنتهم
عن قول ما لا يرضاه الله عز وجل أليس كذلك؟
نعم كما أنك ولله المثل الأعلى لو كنت تعلم أن عندك رجل أو رجلاً من المباحث هل تتكلم بما لا يرضاه الملك؟
نعم لا ما تستطيع كذلك إذا علمت أن الله يسمع كل قول تقوله فإنك إذا كنت مؤمناً بذلك لن تتكلم بما لا يرضاه الله عز وجل عز وجل وهي المثال الأمر الثانية السميع أثبتوه لفظاً ماذا بعد؟
ومعناً معناً يعني أنه دال على السمع مهم جرد السميع فقط واعتقاداً اعتقدوا أن الله تعالى سميع ذو سمع متصم به والثالث عاملوا بمغتظى ذلك فتجنبوا كل قول لا يرضاه الله عز وجل لأنهم
اعتقدون أن الله يسمعه طيب البصير كيف إثباته؟
إثباته لفظاً إثباته معناً أي أنه دال على البصر اعتقاد ذلك اعتقاد ذلك لأنه ليس مجرد العلم كافياً بل لابد من عقيدة والرابع العمل بمقتضاه ما مقتضى الإيمان بأن الله يرى؟
ألا أفعل شيئاً لا يرضاه الله ما أتحرك بأي حركة لا يرضاه الله عز وجل لأني أؤمن بأن من أسماء الله تعالى البصير وأن البصير متضمن البصر وأعتقد ذلك بقلبي إذن جوارحي لابد أن تعمل لمقتضى
ذلك الاعتقاد أنا قلت لكم إن العلم لا يستلزم العقيدة أبو طالب يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله يعلم ذلك لكن هل نفعه؟
ليش؟
لأنه ما أعتقد ولأنقاد فقول المؤلف أثبت النصوص نقول أثبتوها على أي وجه؟
لفظاً ومعنى وأتقاداً وعملاً بمهتضاه طيب وقولها النصوص جمع نص والمراد به الكتاب والسنة وقوله بالتنزيه ألبى للمصاحبة يعني أثبتوها إثباتاً مصاحباً للتنزيه والمراد بالتنزيه تنزيه الله
عز وجل عن كل نقص فمثلاً يثبتون لله القدرة نعم يثبتون أن الله قدير وأن هذا الاسم متضمن لمعناه وهي القدرة ويثبتون أن ويعتقدون أن الله تعالى قادر بقدرة لا يلحقها نقص ولا يلحقه فيها
عدس واضح طيب ويعملون بمقتضى ذلك ما هو العمل بمقتضى ذلك؟
يعلمون أنه لو شاء الله عز وجل أخذهم أخذ عزيز المقتدر إذا خالفوا أمره طيب الإنسان له قدرة أليس كذلك؟
طيب هذه القدرة هل فيها نقص؟
نعم لأن الإنسان لا يقدر على كل شيء أما قدرة الله فليس فيها نقص فإن الله على كل شيء قدير وهكذا جميع النصوص يثبتونها مع عدم النقص في إثباتها سمع لا يعتريه صمم بصر لا يعتريه عمع كلام
لا يعتريه خرص ولا عيد كل النقص ينزهون الله سبحانه وتعالى عنه قال من غير تعطيل يعني أنهم ينزهون الله تعالى تنزيها خاليا عن التعطيل والتعطيل هو تخلية الله سبحانه وتعالى عن عن ما يجب
له من الأسماء والصفات فيعطلون النصوص عن مدلولها ويخلون الله عز وجل عن ما يتصف به مما تقتضيه هذه النصوص هؤلاء أهل التعطيل أهل السنة والجماعة يتبرؤون من ذلك وإنما قال المؤلف بالتنزيه
من غير تعطيل لأن المعطلة الذين أنكروا صفات الله أو أنكروا بعضها أو أنكروا الأسماء والصفات أيضاً نعم يقولون إنهم ينزهون الله يدعون أنهم منزهون لله كيف ذلك يقولون لأن إثبات هذه
الصفات يقتضي التشبيه والله منزهون عن مشابهة فإذن يجب أن ننكر هذه الصفات والغالون قالوا يجب أن ننكر حتى الأسماء لأن إثبات الأسماء على زعمهم ينافي تنزيه الله سبحانه وتعالى حيث إنه
يقتضي التشبيه عندهم أما أهل السنة فينزهون الله عن النقص ولا يعطلون النصوص الواردة في إثبات الصفات طيب قال ولا تشبيه من غير تعطيل ولا تشبيه يعني أنهم لا يشبهون الله بخلقه ومراد
المؤلف بالتشبيه التمثيل مراده التمثيل ولهذا لو عبر به لكان أولى لو عبر بدلا عن قول فاتشبيه بقوله ولا تمثيل لكان أولى من وجوه ثلاثة الوجه الأول أن الذي جاء به القرآن والسنة نفي
التمثيل لا نفي التشبيه ما في القرآن ولا في السنة نفي التشبيه وإنما جاء نفي التمثيل كما قال الله تعالى هل تعلم له سميا ليس كمثلي الشيء هو السمي والبصير فلا تضرب لله الأمثال ومعلوم
أن المحافظة على لفظ النص لا سيما في هذه الأمور الدقيقة أولى من الاتيان بلفظ آخر ولو ادعى من أتى به أنه مرادف لللفظ الذي جاء به النص هذا الوجه الوجه الثاني أن نفي التشبيه فيه إجمال
لأنه إن أراد نفي التشبيه من كل وجه فهذا غلط وإن أراد نفي التشبيه في كل الصفات فهذا هو التمثيل يعني المعنى إن أراد نفي التشبيه من كل وجه أي أنه لا يشابه للخلق في أي شيء في أي وجه من
الوجه فهذا خطأ هذا خطأ وإن أراد نفي التشبيه يعني أنه مشابه للخلق في كل وجه وفي كل معنى فهذا يكفي عنه التمثيل فهذا هنا في التمثيل وهو كافي عنه الأول لماذا قلنا أنه باطل إن أراد نفي
المشابهة من كل وجه يعني أنه لا يشبهه بأي وجه من الوجه لأنه ما من شيئين موجودين إلا وبينهما تشابهم من بعض الوجه واشتراك في بعض المعاني فمثلا الحياة يتصف بها الخالق ويتصف بها المخلوق
فبينهما تشابه من حيث أصل إيش الصفة وهي الحياة ولولا هذا التشابه المشترك بين صبات الله وصبات المخلوق ما عرفنا ما عن صبات الله فلابد أن يكون هناك اشتراك وتشابهم من بعض الوجه لله علم
وللمخلوق علم بين علم الله وعلم المخلوق تشابه لله نعم من حيث أصل المعنى بينهما تشابه المخلوق يدرك ما يعلمه والخالق عز وجل كذلك فهناك اشتراك في أصل المعنى طيب للمخلوق بصر وللخالق بصر
البصر للخالق والمخلوق مشتركان في أصل الرؤية فبينهما تشابه من هذا الوجه لكنهما لا يتماثلان لا يتماثلان لأن المماثلة التساوي من كل وجه والمشابهة الاشتراك ولو في بعض الوجه الوجه
الثالث أن نفي التشبيه صار عند كثير من الناس يساوي نفي الصفات مطلقا وذلك عند من يقول كل من أثبت لله صفة فهو مشبه فإذا قلنا من غير تشبيه صار معنى هذا الكلام عندهم أي من غير إثبات صفة
فيوهم هذا بأن مذهب أهل السنة والجماعة هو مذهب أهل التغطير لأنهم يرون أن معنى نفي التشبيه يعني نفي الصفات حيث يزعمون أن كل من أثبت لله الصفة فهو مشبه فيصير قولنا من غير تشبيه مساويا
لقولنا من غير إثبات الصفة أرجو الانتباه لأن هذا مهم أكثر ما تقرؤون في الكتب في هذا الباب أنكم تقرؤون من غير تشبيه وهذا كما علمتم فيه نقص هذا التابير فيه نقص والأولى أن يعبر عنه من
غير تمثيل للوجوه الثلاثة التي ذكرناها الوجه الأول يشاكر أن نفي التمثيل هو الذي الذي ورد به النص طيب بخلاف لفظ نفي التشبيه فإنه لم يرد لا في القرآن ولا في السنة طيب أصبر هات أمثلة
تدل على هذا ليس كماذي شيء ولم يقل ليس كشبه شيء طيب أحسنت يكفي الثاني نعم فإن أراد من غير مشاركة في أي نوع من المشاركة فهذا خطر لا لا وإن أراد من غير مساوات يعني من غير مشابهة في كل
شيء فهذا صحيح لكن يغني عنه نفي التمثيل وهو أوضح منه طيب لما أغذى قلنا في الأول إنه خطأ إن نفي الاشتراك من كل وجه خطأ إلا وبينهما قدر مشترك يعلم به المعنى مثل كالحياة فالله عز وجل
له حياة والمخلوق له حياة فهما اشترك في أصل المعنى وتميز الخالق بحياته وتميز المخلوق بحياته طيب أنا قلت ولولا ذلك ما فهمنا أصل المعنى يعني لولا هذا المعنى المشترك الذي نفهمه في
نفوسنا وهي حياتنا ما فهمنا معنى الحياة رأس كذلك طيب الوجه الثالث أعيد على نفي الصفات المطلقة عند من يرى أن إثبات الصفات نعم يستلزم التشبيه في يكون معنى من غير تشبيه يفهمونه أي من
غير إثبات صفة فيفهم مذهب السلف على هذا أنه مذهب للتعطيب وهذا لا شك أنه خطر عظيم جدا فالحاصل أن المؤلف رحمه الله تابع في قوله ولا تشبيه تابع عبارة كثير ممن كتبوا أو تكلموا في هذا
الباب والصواب أن نقول من غير تمثيل ولهذا عبر الشيخ السلام رحمه الله في العقيدة الوسطية بذلك فقال من غير تحريف ولا تطيل ولا تكيف ولا تمثيل وعند المناظرة على العقيدة لأنه جلس له
مناظرة عند الوالي عند المناظرة في العقيدة قال لماذا لم تقل ولا تشبيه قال لأن التمثيل هو الذي ورد به القرآن فعبرت باللفظ الذي جاء به القرآن ولم يذكر الوجهة الأخيرين لكن ذكر أحدهما
وهو أن نفل تشبيه صار يطلق على نفل الصفات مطلقا ذكره في العقيدة التدمرية فعلى كل حال نقول أن المؤلف رحمه الله تابع في ذلك من كثيرا ممن تكلموا في هذا الباب حيث كانوا يقولون من غير
تشبيه ولا يعبرون بقوله من غير تمثيل والصواب أن يقال إن التمثيل أولى للوجوه الثلاثة التي ذكرنا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهله وأصحابه أجمعين قال
المؤلف رحمه الله وليس هذا النص جزما نعتبر كلمة جزما هل تتعلق بما بعدها أو بما قبلها بندر بما قبلها والمعنى يعني نجزم أن هذا النص لا ينطبق إلا على برقة أهل الأثر نعم ما طريقة أهل
الأثر في النصوص الواردة في باب الصفات لله أحمد لا أفضلوا معنا واعتقادا وعملوا المفتدار طيب قال المؤلف إنهم أثبتوا النصوص بالتنزيه صالح وش معنى بالتنزيه ألباء هذه ليش معنى هايش
بالتنزيه وش معنى ألباء ما حضرت نعم إثباتا مصحوبا بالتنزيه تنزيها ماذا صح عن النقص يعني عن نصبات الله يثبتونها على وجه الكمال كالعلم مثلا يقول إن الله يعلم علما تاما لم يسبق بجهل
ولا يلحق بنسيه طيب قال من غير تعطيل ما معنى التعطيل أحمد ها يعني يعني ايش تخلية الله عما لأن أصل التعطيل التخلية طيب فيه شاهد على أن التعطيل بمعنى التخلية أحمد ها قوله تعالى وبئر
معطلح أي مخلات متروكة فالتعطيل معنى التخلية الله تعالى عما نعم عما يجب له من الأسماء والصفات طيب ويجوز أن نقول إن التعطيل يعود على النصوص في كل معنى تعطيل النصوص عما دلت عليه فإذا
للتعطيل وجهان أظمات الرباثة لهذا أمس أو لا للتعطيل وجهان أو متعلق التعطيل أمران إما أن يكون الخالق أو النصوص فإن كان الخالق فمعنى تعطيل الخالق أن الله تعالى لا يوصب بما وصف به نفسه
وإن كان بالنصوص فتعطيلها أن لا يعمل بها يكون تعطيلها إن كان دلالتها على الشيء بحيث لا يعمل بها فيقول مثل سميع بلا بلا سم ويقول وجوه يوم إذ ناظرت إلى ربها ناظرة أي منتظرة لثواب ربها
فيعطل النص عما أريد به وكل المعنيين متلازمات يعني أنه إذا عطل الله عما يجب له فقد عطل النصوص عما دلت عليه طيب قال المؤلف ولا تشبيه تشبيه معناه نعم مراجو به التمثيل يريد بذلك
التمثيل لماذا قلنا ذلك محمد أنه يريد به نفي التمثيل ولأن التمثيل أولى من التشبيه يعني لثلاثة أوجه ما هي قلنا أولا أنه يعني في نص لا لا لا التمثيل أولى من التشبيه لوجوه ثلاثة الأول
نحن نتكلم عن التمثيل الآن السؤال التمثيل التعبير بنفي التمثيل أولى من التعبير بنفي التشبيه لوجوه ثلاثة صح أن التمثيل هو الذي ورد نفيه في القرآن دون التشبيه نعم الأخ هاتنا لنشاه
دليلا من ذلك أو في ذلك نعم وقوله فلا تضرب لله الأمثال الأوجه الثاني فهد أراد أراد نشابه فهو التمثيل يعني إذا أراد أن نفي التشبيه من كل وجه كيف أو أصاب يعني إذا قال لا يشابهه من كل
وجه إذا أراد نفي التشبيه من وجه فهو مصيب أولى إذا أراد يعني معناه أنه لا يشبهه بأي وجه من الوجوه فقد أخطأ وإن أراد أنه لا يشبهه في جميع الوجوه فقد فقد أصاب يعني معناه لا يشبهه من
كل وجوه أي لا يساويه إن أراد أنه لا يساويه فقد إيش لا لا يساويه نعم إذا قال إن الله سبحانه وتعالى لا يساويه أحد المخلوقات فقد أصاب وإن أراد وإن أراد أنه لا يشابهه في أي وجه من
الوجوه فقد أخطأ إذا يفرق في أي وجه وفي كل وجه نفل مماثلة في أي وجه هذا خطأ من أي وجه هذا خطأ لأنه لا بد من المشابهة وإن أراد أنه لا يماثله مماثلة تم مساوية إذا يشابه مشابهة
المساوية فهذا فقد أصاب طيب هذا وجه وجه الثاني الوجه الثالث تشبيه صار عند البعض أنه في إثبات استفاد نعم قيل من غير تشبيه صار المعنى من غير إثبات استفاد نعم وأهل الصنع لا يعرون ذلك
طيب أفهمتم هذا إذا قال من غير تشبيه فإن التشبيه صار عند بعض الناس يعني إثبات الصفات فإذا قال من غير تشبيه صار معنى الجملة أو معنى العبارة من غير إثبات الصفات من هم الذين يقولون إن
التشبيه أو يرون أن تشبيه إثبات الصفات هم كل أهل التعطيل أهل التعطيل كلهم يقولون من أثبت لله صفة فقد فقد شبه فإذا جاءت العبارة من غير تشبيه وهذا يعتقد أن إثبات الصفة تشبيه صار
المعنى من غير إثبات صفات وهذا معنى باطل لا يقول به السلف لهذا نقول الأولى أن نعبر بما عبر الله به عن نفسه فنقول من غير تمتيب وإذا كان هذا هو الأولى لهذه الوجوه الثلاثة فإننا نحمل
كلام المؤلف على هذا المعنى الصحيح على أن المرادة بقوله من غير تشبيه أي من غير من غير تمثيل طيب ما تقولون في رجل قال في قول الله تعالى وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا قال
وَجَاءَ أَمْرُّ رَبِّكَ بَنْدَرْ معطل طيب هل عطل النص أو عطل الله عطل النص وعطل الله طيب عطل الله عن إيش أحسنت عطل الله عن مجيء حقيقة عطل النص عنه حرفه فعطل معناه المراد به لأنه
مراد بالنص وجاء ربك إيجاء الله عز وجل نفسه فإذا قال جاء أم ربك فقد عطل النص عن معناه المراد به واضح طيب سبق أن قلنا إن الذين يحرفون قالوا على الله بلا علم من أحمد نعم أحسنت يعني
أنهم قالوا على الله بلا علم في الإثبات وفي النفي فقالوا إن الله أراد كذا وهو لم يرد وقالوا لم يرد وهو قد أرادهم طيب لو قال قائل كيف تجزمون بأنه أراده أليس يحتمل أن يكون مراده ما
أول ما حرفوه إليه فلو كان المراد غير ظاهره لبينه النبي صلى الله عليه وسلم صح إذا نحن نجزم أن ظاهره مراد لأنه لم يرد إيش لم يرد خلافه عن النبي عليه الصلاة والسلام ولو كان المراده
خلافه لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا يصح أن نقول أجمع الصحابة على أن الله يجيء بنفسه فإذا قال قائل هاتو لنا حرفا واحدا عن أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو بن مسعود أو بن
عباس أو غيرهم أن الله يجيء بنفسه نقول لأنه لو كان المراد خلاف ذلك لا نقل عنه فلما كانوا يقرأون هذا صباحا ومساعا ولم يرد عنهم ما يخالفه تلعا أنهم يقولون به يقولون به فلا حاجة إلى أن
نأتي عن الصحابة في كل صفة من الصفات بقول من أقوالهم هذا ليس بلازم لأن الصحابة يقرأون القرآن ويعرفون معناه ولم يأتي عن أحد منهم أنه قال بخلافه فكان سكوتهم عن قول خلافه أو كان عدم
النقل عنهم عن قول خلافه دليلا على أنهم إيش قالوا به ولهذا يصح أن تقول أجمع الصحابة على أن الله استوى على عرشه حقيقة وأنه ينزل للسماء الدنيا حقيقة وهكذا ولسه المراد استولى على عرشه
وله المراد ينزل أمره فإذا قال قال كيف أين الإجماع نقول إن عدم النقل عنهم ما يخالف الظاهر دليل على أنهم أنهم أجروه على ظاهره وهذه فائدة تنفعك عند المناظرة لأهل التحريف لأن أهل
التحريف قد يطالبونك قد يقول إيتي لنا بخبر واحد يدل على أن الصحابة قالوا إن الله يجوء بنفسه أو إن الله ينزل بنفسه أو إن الله سوى على العرش بنفسه هذا دليل أعرفتم فماذا تقول لو أنك
رجعت إلى المسانيد والكتب المؤلفة بهذه الأمور بالإسناد قد لا تجد لكن نقول إن عدم نقل عنهم ما يخالف ظاهر القرآن يدل على أنهم قالوا بإيش بظاهر القرآن لأن القرآن عربي وهم يتلونه صباحا
ومساءا ويعتقدونه بمقتضى دلالة ذلك اللسان العربي نعم نعم ليه نعم أي هذا بالنسبة للرسول واضح أنه ما قال خلف ذلك لكن هم الكلام عن الصحابة لو نقل الإنسان إجماع الصحابة لكانه نقل
الإجماع صحيح نعم الله قال في عباده وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وعباده الذين اصطفى هم الرسل كما قال تعالى سبحان ربك رب الله عما يصفون
وسلام على المرسلين لا لا ما نشيل إلى هذا نشيل إلى أن بعض الناس بدل ما يقول قال رسول الله يقول قال المصطفى قال المصطفى والصفوة قلنا لا تختص بالأنبياء ولا بالرسل فلو أنه قال قال رسول
الله لكن أولى لأنه الآن ينقل قولا يحتج به والاحتجاج بالشيء إذا كان ممن من رسول الله لكن أما أن يثنى على النبي في مقام الخضح في مقام الخبر يثنى عن النبي أنه مصطفى أو أنه مقتفى هذا
ما في الشيء ولهذا المؤلل قال إذا المهزة أنه وجعل خبر عن النبي المقتفى خير البشر بأن ذنو ما سوف تفتغل ما قال عن النبي المصطفى لأن المقام مقام اتباع فاختار لفظ المقتفى على لفظ
المصطفى ثم إن الناظم أيضا نعم قد يضطر إلى أن يعبر بهذه العبارة لصعوبة النظم ولها قال الحريري في الملحة وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصف فوصف الشعر بأنه صلف وهو
صحيح صحف وكل ما جاء من الآيات وصحف الأحطان عنفقات من الأحاديث لنظره كما قد جاء فسنة الله وعلم ولا نرد ذاك بالعقول لقول مخترم به جهول بس جهولي بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين قال رحمه الله تعالى فكل ما جاء من الآيات والكتابة خطأ مكتوب عندنا فكل ما على أنها أدات تكرار والصواب فكل ما على أنها كل مضافة إلى الموصولة يعني كل الذي جاء من الآيات وأظن
المناقشة سبقت ما في مناقشة كل وحدة وما وحدة فكل ما جاء من الآيات أو صح في الأخبار عن ثقاتي من الأحاديث هذا القائد الذي ذكر المؤلف رحمه الله أن كل ما جاء في كتاب الله أو صح عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث فإننا نمره كما قد جاء وهذا هو المروض عن السلف يقول في آيات السبات وأحاديثها أمروها كما جاءت بلا كيف فالواجب علينا أن نمرها كما جاءت ولكن هل هذا
الإمرار إمرار اللفظي بمعنى أن نمر لفظها فقط أو هو إمرار اللفظي معنوي الجواب الثاني أما الأول فإنه مذهب باطل ويسمى مذهب أهل التفويض أو المفوضة وهو كما قال عنه الشيخ الإسلام بن تيمية
من شر أقوال أهل البدع والإلحاد لأنهم بهذا المذهب ارتكبوا خطعا عظيما حيث جعلوا المسلمين يجهلون معاني آيات الصفات وأحاديثها وهذا خطر عظيم إذا كنا متعبدين بألفاظ الأحكام الشرعية
كالصلاة والوضو والجمم والزكاة والحج فكيف لا نتعبد بآيات الصفات حتى نفى ما معناها المهم أننا نمر كما جاء ومن المعلوم أنه لفظ جاء لمعنى فالواجب إثبات هذا اللفظ ومعنى المراد به فإذا
قال قائل هل المعنى المراد هو الظاهر أو لاحتمال مرجوح فالجواب أنه هو الظاهر لأن صرف اللفظ عن ظاهره إلى احتمال مرجوح يحتاج إلى دليل وهذا الدليل إذا لم يكن معلوما لنا كان ادعاء من
اتباع الهوى والتحكم على الله عز وجل وعلى هذا فنمر آيات الصفات الفعلية وآيات الصفات الخبرية وآيات الصفات الذاتية نمره ألمه عليه فالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والقوة
وما أشبه ذلك من الصفات الذاتية نمرها كما جاءت ونقول إن لله حياة وعلما وقدرة وسمعا وبصرا وقوة وقدرة وعزة إلى آخره ولا يجوز أن نصفها عن ظاهرها لأن صرفها عن ظاهرها خروج بها عما يراد
بها كذلك الصفات الفعلية نمرها كما جاءت مثل المجيء الاتيان الغضب السخط الرضا الفرح العجب وغير ذلك من الصفات الفعلية نمره كما جاء فنقول المراد بالرضا المعنى الحقيقي بالسخط المعنى
الحقيقي بالفرح المعنى الحقيقي بالكراهة المعنى الحقيقي وهكذا لأنها الفاظ جاءت لمعناها فإذا صرفناها عن معناها الظاهر صار ذلك من باب اتباع الهوى للهدى الصفات الخبرية وهي التي تدل على
مسمى هو أبعاظ لنا وأجزاء مثل الوجه واليد والقدم والأصابع والعين كل هذه الفاظ تدل على مسميات هي بالنسبة إلينا أبعاظ وأجزاء أما بالنسبة لله ما نقول إنها أبعاظ وأجزاء لأن البعض والجزء
ما يمكن انفصال بعضه عن بعض وهذا بالنسبة لله عز وجل مستحيل ولهذا لم نرى أحد يقول إن يدى الله بعض منه أو جزء منه أو أن وجهه جزء منه أو بعض منه لا لا يقال هكذا في حق الله عز وجل لأن
البعض والجزء ما صح انفصاله عن الأصل وهذا من نسبة لله أمر مستحيل إذن نسميها يدا ووجها وعينا وأصبعا وقدما وما أشبه ذلك لكننا لا نسميها بعضا أو جزءا عكس هؤلاء عكس طريق السلف في هذا
الباب الذين أجروا فيه؟
لا خلاف لا خلاف ظاهرها أو أجروها على ظاهرها وجعلوها من جنس صفات المخلوقين أو لم يجروها على ظاهرها ولا على غير ظاهرها سكتوا فمثلا الذين أجروها على ظاهرها وجعلوها من جنس صفات
المخلوقين هؤلاء من الممثلة وحقيقة الأمر أنهم لم يجروها على ظاهرها وإن ادعوا أن هذا هو الظاهر فهم كاذبون ولنضرب لذلك مثلا باليد إذا قالوا إن ظاهر اليد أن تكون مثل أيدي المخلوقين
قلنا كذبتم لسها ظاهرة كيف ذلك؟
لأن هذه اليد أضيفت إلى الله فلا يمكن أن يكون المضاف إلى الله كالمضاف للمخلوق فللمضاف إلى الله يكون لائقا بالله عز وجل ووصف كل موصوف يناسب أرأيت يد الإنسان أو أرأيت يد الإنسان هل
تفهم من هذه اليد المضافة إلى الإنسان أنها مثل اليد المضافة إلى الذرة؟
أبدا ولا يمكن أن يفهم هذا إلا من فيه هوس فكذلك اليد المضافة إلى الله لا يمكن أن يكون مدلولها كاليد المضافة إلى الإنسان لأنها يد أضيفت أضيفت إلى موصوف بها وصفة كل موصوف تليق به
وتناسبه بحسبه فقولكم إن ظاهر النصوص هو التمثيل وأننا أسعد باتباع ظواهر النصوص ممن نفى التمثيل نقول إن قولكم هذا لسه بالصواب طيب الذين نفوا هذا الظاحم وقالوا إن المراد باليد القوة
هو النعمة وقالوا نحن أسعد بتنزيه الله منكم نقول لهم كذبتم لستم أسعد بتنزيه الله مننا بل أنتم وصفتم الله تعالى وكلامه بالنقائص حيث زعمتم أن الكتاب لا يراد به ظاهره بل يراد به معنى
يخالف الظاهر تتصرفون فيه أنتم بعقولكم كما تشاءوا ولذلك نجدكم متفرقين في المعنى المراد بهذا اللفظ منكم من يقول المراد كذا ومنكم من يقول المراد كذا وكل إنسان يأتي بمعراد مما يراه
عقليات وهي وهميات ليست عقليات إذن نقول إن هؤلاء الذين قالوا المراد به خلف الظاهر هم أيضا لم يتبعوا ما يلزمهم من إجرائها على ظاهره إذن ما هو ظاهرها ظاهرها المعنى اللائق بالله
الحقيقي دون المجاز فالمراد باليد يد حقيقية تأخذ وتتصرف وتقبض وكذلك أيضا المراد بالأصابع أصابع حقيقية يأخذ الله بها ما أراد من خلقه وكذلك المراد بالعين وهكذا قطية الصفات فنحن نمرها
كما جاء لفظا إيش ومعنى لأنها ألفاظ جاءت لمعان فمن نفى اللفظ فإنه لم يمره ومن نفى المعنى فإنه لم يمره ولواجب أن نمرها كما جاءت ولا نتعرض لقولنا كيف ولما لأن هذا التعرض من سبيل أهل
البدع بدليل لا التعرض للكيفية كيف ولما من سبيل أهل البدع الدليل نعم نعم نعم طيب إذن قوله السؤال عنه بدعة لا يجوز أبدا أن نسأل عن صفة من صفة الله فنقول كيف ولا يجوز أيضا أن نقول إذا
صح هذا لازم منه هذا مما يمتنع على الله يعني مثل الذين يقولون إذا صح نزوله إلى السماء الدنيا لازم أن تكون السماء الثانية فوقه هذا حرام ولا يجوز ولا يمكن أن يقدر هذا التقطير من عرف
الله وقدره قدرا بل نحن موقفنا في هذه الأمور هو التسليم وعدم التعرض لأي سؤال مثل هذه الأسئلة أما لو قال ما معنى النزول أو ما معنى المجيء أو ما معنى الضحك فهذا لا بأس أن يسأل عن
المعنى حتى يبين له ما معنى للسواء لا بأس لكن كيف السواء كيف ينزل كيف يجيء كيف عينه كيف يدوه كيف قدمه لا يجوز والله أعلم صلى الله وسلم عليه بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما موقف أهل السنة والجماعة من الآيات والآحاليث الواردة في صفات الله عز وجل نعم أنت إيش ما موقفهم من الآيات والآحاليث
الواردة في الصفات كيف ما تعرف الآيات ما حضرت ها أي استذكر الله خير طيب معذور يعني إمرارها على ما جاءت به من غير تحريف ولا تعطي طيب هل هي ألفاظ جاءت لمعنى أو لا ها ألفاظ جاءت لمعنى
إذن هم يمرون اللفظ والمعنى لماذا قلنا بذلك اعترازا من اعترازا من مذهب المفوضة هل يقولون الذين يقولون أمروا لفظها ودون أن تتعرضوا لمعنى طيب استوى الرحمن على العرش استوى كيف نطبق على
هذه القاعدة أو نقرأ الرحمن على العرش استوى ولا نتعرض للمعنى من الذين يقرؤونه ولا يتعرضون للمعنى ها أهل التفوير طيب إذن نحن نقول الرحمن على العرش استوى نمره كما جاء وهو لفظ جاء
لمعنى ما هذا المعنى هو أنه عز وجل على عرى عرشه عروا يليق بجلاله وعظمته لا نكيفه ولا نمثله واضح طيب أثبت الله عز وجل عن نفسه أنه يجي فقال وجاء ربك والملك صفا صفا يجي حقا ولا نقول
كيف فلنثبت المعنى طيب من الذين يقولون نقرأ وجاء ربك ولا نتعرض للمعنى ها آل التفوير تمام طيب قال المؤلاء رحمه الله ولا نرد ذاك بالعقول ولا نرد ذاك أي ما جاءت به النصوص من العيات
والحديث لا نرده بالعقول وإنما قال ذلك إشارة إلى قول من يقول إن المرجع في إثبات الصفات أو نفيها هو العقل المرجع