تفسير الآية (163) والآية (164) . فوائد الآية (163)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:43
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا هو الشريط الحادي والخمسون من تفسير سورة آل عمان هذه الثلاثة ترى ما أسمح للي أخذها من قبر أخذت يا مجال هذا أول مرة تسمعوه يلا قل تمام على انتهى اكتبع لهم نعم تنسى فعلي على كل
حال فعيل بمعنى مفعل وفعيل بمعنى مفعل فعيل بمعنى مفعل كثير طيب يغل ويغل قراءتان يلا الله يعلم من داود ما معنى الكلمة على القراءتين نعم ولا فعل الغل طيب أظن أن تكلمنا عليها طيب إغلال
النبي يعني أن يغل بمعنى لا اللي وراك حانت يا أخي لا إله إلا الله هذا هو إيه يغل يعني يغل نعم أنه يعني يعتدى عليه من الطار والمشفكين نعم صحيح شيبة يحتمل معنا وهما الأول أن يغل
بالمال يعني يعني يقوم فيه غلول بالمال يعني يغل من الغنيمة التي استولى عليه هذه واحد والثاني من العلم إيش العلم علم مش معنى يكتم ها هذه إذا كان يغل المعنى الثاني على القراءة الثانية
يغل أن يكتم شيئا ما أتىه الله أخذت آه هذا خلص يغل إيه لكن أن يغل مع أين أعلمنا شيء بمعنى لكن هل فيه معنى آخر إيه يعني ما يمكن أن يغل هو بنفسه إذا طيب غل النبي يكون في اكتمان العلم
ويكون أيضا في اكتمان شيء من الغنيمة كل هذا منتنى قوله ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة فيه يأتي إشكال في ظاهر الأمر ما هو الإشكال أين نعم نعم تمام إحسنت هذا ينقل إنهم متزون بحذف حرف
العلة وهي اليأ والكسة قبلها دين عليها طيب يوم القيامة يا أحمد متعلقة بغل أقول له بإيش ها بيأتي ولا تصرح متعلقة بغل لماذا لماذا ويوم القيامة ليس فيه ليس فيه غل فيه الجزاء والعقوب
طيب أظن أن يوقفنا على هذا نعم نعم ها الجلالين معنى الاعتماد على الشيء ما يكون إلا بعد الثقة به المعنى واحد فالصرح باللازم طيب قال الله عز وجل ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
ثم أي بعد أن يبعث الناس يوم القيامة ويأتي كل إنسان من مغل توفى كل نفس توفى من التوفية يقال وفى حقهم أي أعطاه إياه وقوله كل نفس بما كسبت يشمل حتى الرسل والمرسل إليه فلنسألنا الذين
أرسل إليهم ولنسألنا المرسلين كل نعطى ما كسبت وقوله كل نفس بما كسبت يحتمل أن يكون المراد بالعموم هنا من كان مكلفا لأن غير المكلف لا يعاقب لأنه مرفونا هو قلم وقد يقال أنه يشمل حتى
غير المكلف لأن التوفية لازم منها العقوبة قد يوفى حقه بالأجر ومعلوم أن غير المكلف يؤجر فهو يكتب له ولا يكتب عليه وقوله وهم لا يظلمون الجملة حال الجملة حال من قوله كل نفس لأن كل نفس
معناها العموم وهم أي الأنفس لا يظلمون أي لا ينقصون من الحسنات ولا يزاد في السيئات لأن الظلم في الأصل هو النقص كما قال الله تعالى كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئاً أي لم
تنقص وهو يشمل الظلم يشمل شيئاً الأول الزيادة في السيئات والثاني النقص من الحسنات وكلاهما منتنع في حق الله عز وجل كما قال تعالى وما ربك بظلام للعبيد ولا يظلم ربك أحداً وإنما انتفى
الظلم عنه لكمال عدله لكمال عدله لا لعجزه عن الظلم هو قادر على أن يظلم عز وجل ولكنه لكمال عدله لا يظلم ولدينا قاعدة في العقيدة وهي أن جميع الصفات التي نفاها الله عن نفسه لا يراج بها
مجرد النفي وإنما يراج بها إثبات كمال الظد فمثلاً الظلم ما ضده العدل فإذا نفى الله عن نفسه الظلم فالمراج بذلك أنه لكمال عدله لا يظلم وإنما قلنا ذلك لأن النفي المحضى لا يوجد في صفات
الله أبداً إذ أن النفي المحضى عدم محضى على اسم النفي والنفي لا يثبت شيئاً فهو عدم محض والعدم المحض ليس بشيء فضلاً عن أن يكون كمالاً أفهمتم هذا يا جماعة؟
إذن كلما رأيتم شيء أن نفاه الله عن نفسه فأعلموا أنه ليس المراد أن نفي هذا الشيء فقط بل المراد إثبات كمال ضده طيب وما مسنا من اللغوب يعني من تعب ما المراد؟
إثبات كمال القوة يعني ما مسنا من اللغوب لكمال قوتنا طيب وهلما جرد قال العلماء النفي قد يكون للعدز عن الشيء وقد يكون لعدم قابلية الشيء للعدز أو لعدم القابلية فإذا قلت إن جدارنا لا
يظلم هذا لعدم القابلية لأن الجدار لا يقبل الظلم ولا العدم أليس كذلك؟
طيب وإذا قلنا عن رجل ضعيف ضعيف يضربه الناس ولا يتكلم يمكن أن يضربه واحد قال جزاك الله خير ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه يقول هذا الرجل لا يضرب ذم أو لا مدح هذا هذا ذم هذا ذم طيب
ولهذا يقول الشاعر في ذم قبيلة يقول قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلي ألي يقرأ البيت هذا يقول ما شاء الله هذا وله ناس جيدين لا يغدرون بذمة يعني يوفون بالعهد ولا يظلمون
الناس حبة خردلي يعني أنهم عاجزون لا يقدرون أن يغدروا بالذمم لأنهم يخافون أن يعاقب ولا يظلمون الناس لأنهم لا يستطيعون أن يظلموا الناس واضح؟
ومن ذلك قول الشاعر لكن قومي ولو كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهان لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر أو حسب فيها وإنهان في واتها ليسوا من الشر في شيء وإنهان يعني الشر
بعيدين عنه وله كان هيدا يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسانا كلام طيب اللي يسمعوه يقول هذو لطيبين ليش؟
لأنهم يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة إذا ظلمهم أحد قالوا غفر الله لنا ولك أنت مسامح وإذا أسألهم أحد ذهبوا يمدونه بالهدايا يجزون من الإساءة إحسانا عندما يسمعهم يسمع السامح هذا البيت
يظنوا أنهم في قمة الأخلاق العالية لكنه بالعكس ولهذا قال فليت لي به مو قوما إذا ركبوا شن الإغارة فرسانا ورخبانا فليت لي بدلهم إذن فهمنا الآن أن كلام الأول مدح لذنب أن الكلام أول ذنب
أما صفات الله عز وجل فإذا وجدت فيها النفي فهي مدح إذا وجدتنا في الظل فلكمال العدل إذا وجدتنا في اللغو فلكمال القوة إذا وجدتنا في العي ولم يعي بحلقهن فلكمال القوة أيضا إذا وجدتنا في
الغفلة ولم يعي بحلقهن عما تعملون فلكمال العلم والمراقبة وهكذا نعم فيه فوائد أخذناها أخذنا الفوائد لا تسابقا يقول الله عز وجل إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي
ينصركم من بعده وعلى الله فلا توكل المؤمنون أخذنا فوائد طيب قال وما كان نبينا يغل يستفاد من هذه الآية الكريمة أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يجوز في حقهم كتمان ما أنزل الله
عليه لقوله أن يغل وما كان نبينا أن يغل ويستفاد من هذا يا حجاج أنه لا يجوز لأتباع النبي الغلول وما كان نبينا أن يغل إذن فأتباعه لا يسألهم أن يغل نعم ولهذا كان الغلول من كبائر الذنوب
حتى أن العلماء يقولون وقد جاء في السنة أيضا أن القال يحرق رحله إلا المصحف وما فيه روح والسلاح تحريق الرحل من أجل التنكيل به وإلا فمن الممكن أن يقول قائل لماذا تحرقون لماذا لا
تحرقون في بيت المال ينتبع المسلمون منه لكن نقول إن إحراقه خير من إدخال بيت المال ليش لأجل التنكيل به ليكون ردعاً له ولغيره عن أن يعود إلى الغلول ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضاً
أن الأنبياء لا يغلون شرعاً أو قدراً شرعاً شرعاً وأن النبي لا يحل لأحد أن يغله أن يغله من الغنيمة التي اكتسبها بحربه ومن فوائد الآية الكريمة أن الجزاء من جنس العمل لقوله ومن يغلل
يأتي بما غل يوم القيامة وهذا على سبيل العقوبة وعلى سبيل الإكرام على سبيل العقوبة وبهذا نعرف ضعف قول من قال من السلف غل النصحة لتأتي به يوم القيامة هذا خطأ لأنه يأتي به يوم القيامة
على سبيل العقوبة لا على سبيل الثواب وربما يأتي به يوم القيامة لا على الولش الذي غله في الدنيا ومن فوائد هذه الآية إثبات البعث إثبات البعث لقوله يأتي بما غل يوم القيامة ومن فوائدها
إثبات قدرة الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى قادر على أن يأتي الإنسان بما غل مع أنه قد فني وزال وإذا كان طعاما قد أكل ولكن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير إنما عمره إذا أرده شيئاً
يقول له كن فيكن ومن فوائد العاية الكريمة جزاء كل نفس بما كسبت بقوله ثم توفى كل نفس ما كسبت لا زيادة ولا نقص واستدل بعض العلماء في هذه الآية على أن إهداء ثواب القرب لا يجدي شيئاً
لأنه ليس من كسب المهدى إليه مثاله رجل صلى رفعتين ينويها لفلان أو فلان يقول بعض العلماء إنه يؤخذ من هذه الآية أن ذلك لا يجدي شيئاً وأن ثوابه إما أن يكون يضيع وإما أن يكون للعامل
وذلك أن المهدي للقرب ليس له ثواب إلا الإحسان إلى الغير فقط أما ثواب العمل المخصوص المرتب عليه فإنه إن قيل بصحة إهداء القرب يكون لمن للمهدى له وإن قلنا بعدم صحته فإنه يذهب هدراً
لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات وعلى هذا فيقومون إنما جاءت بالسنة من العمل للغير مستثنى من هذا العموم مثل قولها صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صيام صامعاً هو ولي
وكذلك في الحج وكذلك في الصدقة كل هذا جاءت بالسنة ولكن الإمام محمد رحمه الله يرى التعميم أن يرى أن الإنسان إذا عمل عمل النواه لشخص وهو أهل لأن يثاب ومن هو الأهل يثاب المسلم فإنه يصل
إليه الثواب واستدل بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إليه الثواب إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امر ما نوع والحقيقة أنك إذا تأملت العدلة وجدت أن بعضها بينه وبين الأدلة الأخرى عموم
وخصوص من وجه فبعضها عام في أنه لا ينفع النفس إلا ما كسبت وبعضها عام في أن الإنسان له ما نوع والقاعدة فيما إذا تعارض نصان عام مان أحدهما أعم من الآخر من وجه فإنه يطلب المرجح يطلب
المرجح انتبه هذا القاعدة أنتم مهمين هذا المعنى أم لا أقول إذا تعارض نصان عام عام كل واحد أعم من الآخر من وجه فإنه يطلب المرجح لأنه لا يمكن أن ترجح عموم أحدهما على الثاني فهنا نسل
هل لعموم قوله إنما العمال بالنياث ما يرجحه نقول نعم ورد أن العتق آه أن صدقة تجزي عن الميت وأن الحج تجزي عن الميت وأن السلام يجزي عن الميت إذن فعموم قوله ما كسبت خصص بهذا بمقتضى
السنة والعام إذا خصص ضعفت دلالته على العموم حتى إن بعض العلماء قال إن العام إذا خصص سقطت دلالته على العموم لأن تخصيصه يدل على أنه لا ورد به العام لكن الصحيح أن العام إذا خصص فقع
على عموم في غير ما خصص به طيب فالصحيح في هذه المسألة أننا نرجح عموم قوله إنما العمال بالنياث وإنما لكل مرئ ما نوى لكن بشرط أن يكون المنوي له العمل مسلما أهلا لذلك ولهذا لو أن شخصا
تصدق عن أبيه الذي مات وهو لا يصلي فإن الصدقة لا تصح لأبيه نعم طيب هل يشمل قولنا على الراجح إن جميع القرب يصحوا إهداؤها لمن هو أهل لذلك العمل هل يشمل النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى
هل الإنسان إذا أراد أن يهدي للرسول عليه الصلاة قرضة من الصلوات وغيرها يقول اللهم إني إن صلاة هذه التي سأصليها ثوابها للرسول أو هذه الدراهم التي أتصدق بها ثوابها للرسول نقول إن هذا
فعله بعض العلماء ولكن لم يفعله السلف الصالح فالصحاب ما أهدوا للرسول صلى الله عليه وسلم شيئا من القراء وكذلك التابعون وتابعون وقد ذكر أن أول ما حدث هذا الأمر في القرن الرابع أي بعد
القرون المفضلة وذلك لأن القرون المفضلة أعمق علما من من بعده يقول يقول أهل القرون الأولى إننا إذا عملنا أي عمل صالح فإن للنبي صلى الله عليه وسلم مثل ثوابنا وإذا كان كذلك فلا حاجة أن
أقول الله مجع ثوابه للرسول لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قد استحق الثواب لا أستفيد من قولي اللهم مجع ثوابه للرسول أو النويت ثواب الرسول إلا أني حرمت نفس الأجر فقط أما الرسول صلى
الله عليه وسلم عليه فإن جميع ما نعمل من الخير يكتب له مثله طيب ومن فائد هذه الآلة الكريمة إثباتنا في الظلم عن الله لقوله وهم لا يظلمون ويتفر على هذا بناء على قاعدة التي ذكرناها في
الصفات إثبات كمال عدله سبحانه وتعالى ثم قال تعالى أفمن اتبع ذوان الله كمن باء بسخط من الله الهمزة هنا للصفام وليها حرف وعطف وقد ذكرنا فيما سبق أنه إذا جاءت همزة الاسفام وبعدها حرف
عطف فإن لعلماء النحو في ذلك رأيين الرأي الأول أن الهمزة داخلة على جملة مقدرة تناسب المقام والفاء عاطفة على تلك الجملة والرأي الثاني أن الهمزة داخلة على الجملة الموجودة ولم يحدث في
شيء ولكنها مقدمة عن موضعها لأن لها الصدار وأن الفاء في مثل أفمن التبع محلها في الأصل قبل الهمزة والتقدير فآمن التبع ولكن لما كانت الاستفام له الصدارة قدمت على حرف العطف وقلنا إن
هذا أسهل ووجه سهولته أنه لا يحتاج إلى تكلف تقدير المحذوف لأنه أحيانا يصعب عليك أن تقدر المحذوف وربما تقدر محذوفا ويقدر غيرك غيرهم إذن نعتمد أن الهمزة للإستفام وأن الفاء عاطفة على
ما قبلها نعم أفمن اتبع لضوان الله كمن باع من هنا اسم استفهام من اسم استفهام أو اسم موصول التقدير أفالذي اتبع إذن هي اسم موصول لأن لا نجعل أداة الاستفهام داخلة على اسم الاستفهام أو
على جملة استفهامية أفمن اتبع لضوان الله أي تتبع أي تتبع ما يرضي الله عز وجل فكل ما يرضي الله يقوم به كمن باء بسخط من الله يعني كالذي باء أي رجع باء بمعنى رجع أي كالذي رجع بسخط من
الله ضد الرضوان من هو الذي يتعرض للرضوان والذي يتعرض للسخط المطير يتعرض للرضوان والعاصي للسخط كمن باء بسخط من الله ومواه جهنم الواو يحتمل أن تكون الاستناف ويكون مراجبها الإخبار عن
مآل هذا الذي باء بالسخط من الله ويحتمل أن تكون عاطف على جملة سلة الموصول وهي باء أي كمن باء وكمن الموصول جهنم الموصول جهنم جهنم أي مرجع الذي يأوي إليه إيواء لا مغادرة بعدهم وجهنم
اسم من أسماء النار أعادن الله أعادنا الله وإياكم منها وصميت بهذا الاسم المشتق من الجهمة الجهمة تتضمن السواد واللبس لأن جهنم سوداء عميقة بعيدة العنق وقيل إن جهنم لفظ معرب معرب من
كهنم وكهنم أصلها النار اسم النار يعني يقال نار كهنم ماذا هذه اللغة بكسانية ولا ها فارسية أي نعم ما عندنا فوارس ها لا يستفارسية ها على كل حال بلغنا أنه معربة من هذا يعني أصل في غير
العربية كهنم ثم بالتعريب صار الجهنم وقول وبئس المصير بئس جملة إنشائية لإفادة الذنب ونعمة جملة إنشائية لإنشاء المدح وبئس ونعمة يحتاجان إلى شيئي إلى فاعل ومخصوص كلما جاءت كنعمة وبئسة
فإن تحتاج إلى فاعل ومخصوص فهنا المصير وبئس المصير المصير فاعل والمخصوص محذوب تقديره وبئس المصير هي أي جهنم أو وبئس المصير مصير يعني يجد هذا وهذا في هذه الآية الكريمة من الفوائد
بيان أنه لا يستوي من يتبع رضوان الله ممن يبوء بسخبه لقوله آف من اتبع كمن باع والاستفام هنا لأي شيء للنفي الاسفام للنفي ومن فوائدها اثبات وصف الله بالرضا يعني اثباتا من الرضا صفة من
صفات الله لقوله رضوان الله ومن قاعدة رسولنا والجماعة أن كل وصف وصف الله به نفسه فإنه يجب علينا أن نؤمن به وأن نصف الله به فنقول إن لله رضوانا وأنه يرضى طيب والرضا صفة فعل أو صفة
لازمة ذاتية صفة فعل لأن الرضا له سبب وكل صفة من صفات الله لها سبب فإنها من من الصفات الفعلية عرفتم طيب أنكر بعض الناس الصفات الفعلية لله أنكروها متعلنين بعلتين العلة الأولى أن صفات
الأفعال حادثة والحوادث لا تقوم إلا بحادث لأن حدوث الصفة يدل على حدوث الموصوف فالحوادث لا تقوم إلا بحادث العلة الثانية قالوا إن كانت هذه الصفة كمالا لازم أن يكون متصفا بها دواما وإن
كانت نقصا لازم أن يكون أن يمتنع من الاتصاف بها دائما واضح التعليل الثاني غير واضح يقولون صفات الفعلية التي تحدث بعد أن لم تكن موجودة إن كانت كمالا لازم أن يتصف بها دواما ما تتعلق
بالمشيئ وإن كانت نقصا لازم أن يمتنع منها دواما لا تصف بها دواما صحيح لا لأن النقص لا يمكن أن نتصف الله به أما الأول العلة الأولى فنقول إن قولكم إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث غير
صحيح لأن الحوادث فعل الفاعل والفعل عقلا يتأخر عن عن عن الفاعل لا شك لأن الفعل يكون بإرادة الفاعل وقدرته وهو متأخر عن وجود فالفاعل سابق للمفروح وسابق للفعل أيضا فكيف نقول إن الحادث
لا يقوم إلا بحادث يجوز أن نكون أزليا ثم حدث من الفعل كما أننا نحن الآن نولد وتحدث الأفعال متى بعد ولدتنا طيب هذه واحد الثاني تلين الثاني ما هو أنها إن كانت هذه الصفة كمالا ما إن
كانت كمالا وجب أن يتصف بها دواما وإن كانت نقصا لازم أن لا يتصف بها دواما فنقول الجواب على هذا هي كمال حال فعلها حال فعلها كمال لا شك وحال عدمها ليست كمالا الكمال في عدمها واضح جما
الرضا خذ الرضا الآن الرضا على من يستحق الرضا كما ولا يستحق الرضا إلا بعد فعل ما يوجبه الرضا لمن لا يستحق نقص نقص لأنه هنا في الحكمة فإذا إذا اتصف الله بالرضا فإنه اتصف به في الحال
التي يكون بها كمالا طيب الرضا الرضا يفسره الذين يقتصرون على إثبات سبع صفات بأنه الثواب أو إرادة الثواب والصحيح أن الرضا صفة نفسية يتصف الله بها عز وجل وليست الثواب لأن الإثابة خلق
ما يتاب به غير الرضا وهي أي الإثابة من مقتضيات الرضا وآتاره وليست هي الرضا في لا شيء أنت الآن إذا رضيت عن شخص بعد أن ترضى عنه تثيبه بما ترى أنه ثواب له أليس كذلك؟
طيب إذا كان هكذا فإنه لا يصح أن نفسر الملزوم باللازم لأنهما شيئان متبينة فحينئذ يتبين أن الصواب ما ذهب إليها أهل السنة والجماعة جعل الله وإيكم منه ما هم أن نصف الله بما وصف به نفسه
ولا نغير رضوان الله نعم الله يرضى ومن مانع وليس فيه أي نحذوع ولا نقص كذل الوقت نعم الثاني أفمن يتبع رضوان الله كمن باء بسحط من الله يعني التقدير أتسوون بين طالب الرضا والمتعقذ
للسخط فمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط منه ولهذا الألواق إن القول الثاني أسهل بكثير أحياناً يتحير الإنسان ما يعرف كيف يقدر نعم خالد تكون السنف لأن الفتاة تأتي للسنف نعم إيش إيش
يقتر كمال كمال إيش لينا نعم لا لكن يكون متصراً بهذا نعم مثل لو قلت فلان شجاع هل معناه أنه ينتفي عنه البخل أو ينتفي عنه الجوب نعم ينتفي عنه الجوب فهذه ربما نقول لكن ما أستطيع لأنها
قائلة مضطردة أن يثبات صفات الكمال نفي لغده لكنها بالنسبة لصفات الله لا شك أن نفي لغده نعم عن الغير نعم لأنه لما خرج من عمومه ما خرج ضعف ضعف العموم حتى أني قلت لكم بعض العلماء يقول
إنه إذا خرج منهم شيء من عمومه سقط عمومه أصلاً نعم نعم نعم لأنهم ما تعرضوا لها لكن تعرضوا لمثلها وأجزه الرسول أصاب أنه يجوز لكنه خلاف الأولى يجوز لكنها خلاف الأولى حتى لوالديك
الأولى أن لا تهاب لهم شيء درجات عند الله وقد من الله على المؤمنعة فيهم رسولاً من آنصص آياته ويمذكيهم ويعلمهم الكتاب والعكمة وإن كانوا مقبلنا في ظلالهم مبين بس أعوى من الشيطان
الرجيم قال الله عز وجل أفمن اتبع رضوان الله كمن باع بسخط من الله ومعواه جهنم وبئس المصيد الاستفهام هنا للنفي يعني ليس هذا كهذا طوماً في قوله أفمن اتبع جل من نعم موصولة بمعنى الذي
طيب وبماذا يكون اتبع رضوان الله يا أحمد بطاعة الله والجناب نعصي كمن باع من هنا ما حضرت هذا ما تجب حضرت ولا ما حضرت بسيط اسم موصول يعني كالذي باع بسخط ما معنى باع رجع كمن رجع بسخط
من الله واكتسب طيب قوله وبئس المصيد نعم انت خال لا ايه يا ناصر بئس المصيد يقولون ان هذه الجملة انشائية فعلها جامد لانشاء الذم وتحتاج الى فاعل يا الله يا ناصر الى ايش بئس تحتاج الى
فاعل وايش ومخصوص اين الفاعل المصيد الفاعل مستطر يعني تقدير بئسه هو بئس المصير لا ما نريد المخصوص نريد الفاعل ايه موجود الفاعل هو المصير نعم والمخصوص محذوب تقدير بئس المصير هو مصيره
او بئس المصير وهي اي النار طيب في هذه الآية اخذنا فائد اخذنا ثنتين في هذه الآية الكريمة الحص على اتباع رضوان الله لان هذا الاستثام لنفي المساواة بين من تبع رضوان الله ومن تبع سخطا
ومن فائد هذه الآية الكريمة اثبات الرضا لله وان الله موصوف بالرضا والرضا صفة من صفات الله الحقيقية وهي من صفات الافعال عليسك ذلك وقد علمتم ان من اهل البدع من انكر صفات الافعال
متعللا بعلتين معلولتين هما فهد وان كانت نقصا لم يتصف الله به طيب قالوا ان كان رضا كمالا واجب ان يكون موصوفا به ازلا وابدا وان كان نقصا واجب ان لا يتصف به ان تنع ان يتصف به ازلا
وابدا يعني اذا كان نقص كيف يتصف الله به ان كان كمالا يلزم ان يكون الله منتصرا به دائما طيب ما هو الجواب عن الشباة الاولى نعم تقول يعني رضا عليهم ان الفعل لا يهدث الا بعد الفاعل
يعني حدوث الفعل يعني الفعل لا يهدث الا بعد الفاعل نعم قائلتهم خطأ قائلتهم خطأ يعني لا يلزم من حدوث الصفة حدوث الموصوف كذا طيب لان الصفة ما تكون الا بعد وجود الموصوف الفعل لا يكون
الا بعد وجود الفاعل ونحق وهذا نحن نفعل فعال حادثة مع اننا سابقنا عليهم طيب جواب الشباة الثانية خالد نعم يكون كمالا هنا يوجد سببه فيرضى طيب ويكون ويكون ويكون ويكون لو ان الله رضي عن
الكافرين لكان هذا في الحكمة تمام طيب من فوائد الهات الكريمة اثبات السخط لله لقولك منباء بسخط من الله والسخط والغضب معناهم متقارق وأهل السنة يقولون إن السخط صفة حقيقية ثابتة لله
وأهل البدع يقولون لا لن يمكن أن نسخط الله عز وجل بل المراد بالسخط الانتقام أو إرادة الانتقام طيب معنى سخط الله يعني ليس وصفا في نفسه بل معنى انتقم وعاقب المسقوط عليه أو ايش أراد أن
ينتقم منه وهذا بناء على أن صفات العفاء لا تقوم بالله كما سبب التعليل هو ما سبب ونحن نقول إن الانتقام من آثار السخط وإرادة الانتقام أيضا من آثار السخط والدليل على هذا قوله تعالى
فلما آسفونا انتقمنا منهم آسفونا بمعنى أغضبونا انتقمنا منهم فجعل الانتقام بعد وجود الغضب وهذا يدل على أن أن هذا ليس هو هذا طيب من فوائد الآية الكريمة التحذير من التعرض لسخط الله
لقوله كمن باء لسخط من الله ومن فوائد الآية الكريمة إثبات النار لقوله ما واه جهنم وهي ثابتة الآن موجودة ولا تفنى ولا تفنى أبدا لأن الله ذكر التعبيد في ثلاثة مواضع من كلامه في سورة
النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن فقال في سورة النساء إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يتيم طريقة إلا طريقة جهنم خالدين فيها أبدا وقال في سورة الأحزاب إن الله
لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا وقال في سورة الجن ومن يصل الله ورسوله فإن الأمر جهنم خالدين فيها أبدا ولا قول بعد قول الله عز وجل لا قول بعد قول الله لأن قوله أصدق
الكلام وأبي من الكلام وهو الخالق عز وجل نعم من فوائد هذه الآية الكريمة ذنب النار والثناء عليها بالقدح من أين تأخذ من قوله وبئس المصير وبئس المصير ومن فوائدها التنبه لأمر يتكلم فيه
الناس كثيرا الآن يقولون إذا مت الرجل إنه رجع إلى مثواه الأخير وهذا لو أخذن بظاهره لكان يتضمن إنكار البعث مع أن القبر ليس المثل الأخير ما هو المثل الأخير الآخرة الجنة والنار القبر
مزار سمع عربي سمع عربي رجل يقرأ قول الله تعالى ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر فقال والله إن الزائر ليس بمقيم شف إن الزائر ليس بمقيم من فهم هذا من زرتم وهذا فهم فطري ما يحتاج إلى
دراسة نعم لكن العراب عندهم ذكى بعضهم عنده ذكى عندهم ذكى عظيم وهذا كالذي سمع قال أن يقرأ والسارق والسارقة فأقطع أيديهما جزاء بما كسب أنكالا من الله والله غفور الرحيم قال العرابي
اقرأ الآية صواب فقال والسارق والسارقة فأقطع أيديهما جزاء بما كسب أنكالا من الله والله غفور الرحيم قال يقرأها يقرأها صواب مهاكدة فقال والسارق والسارقة فأقطع أيديهما جزاء بما كسب
أنكالا من الله والله عزيز حكيم قال الآن عز وحكم فقطع ولو غفر ورحم ما قطع ولهذا قال في الذين يحاربون الله ورسوله قال فيهم إن مجزاؤهم أن تقطع أيديهم أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع
أيديهم أرجل من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لا مفز في الدنيا وله في الأصلة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقضروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم قال العلماء في هذا دليل على أنهم
إذا تابوا قبل قدرة عليهم خل لي سبيلهم لأن الله قد غفر لهم ورحم فمن أين أخذوا أن الله غفر لهم ورحمهم من ختم الآية فاعلموا أن الله غفور رحيم لأن مقتضى علمنا بهذا أن نفهم أن الله غفر
لهم ورحمهم طيب ثم قال الله عز وجل هم درجات هذا مجدد درس الليلة هم درجات عند الله والله بصير بما يعملهم من يعود الضمير على من اتبع بضان الله وعلى من باء بسخط من الله ولكن هنا يشكل
علينا أنه أعاد الضمير بصيغة الجمع هم مع أن من وصلتها بصيغة الإفراد أفمن اتبع كمن باء والجواب عن ذلك سهل لأن اسم الموصول يفيد العموم فيجوز أن يعود الضمير إليه باعتبار لفظه ويجوز أن
يعود إليه باعتبار معناه ألم تسمع إلى قول الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ما قال أولئك هو المتقي بل قال هم المتقون فأعاد الضمير على معنى اسم الموصول وهو الجمع
قال هم أي الذين اتبعوا رضا الله والذين باءوا بسخط من الله هم درجات عند الله درجات منازل منازل عند الله يختلفون فكل من كان أتبع لرضا الله كان أرفع عند الله وكل ما كان أبعد من الله
كان أنزل فهم درجات هم درجات عند الله أي في المراتب فما ميزا هذه الدرجات أشرنا إليه كل من كان أتبع لرضوان الله كان أرفع درجات عند الله والعكس بالعكس والله بصير بما يعملون بصير في
اسم فاعل يجوز أن يكون من الإبصار بالعين ويجوز أن يكون من الإبصار بالعلم فيكون بصير بمعنى عليم أو بصير بمعنى رائي وهل لله بصر؟
نعم قال النبي عليه الصلاة والسلام إجابه النور لو كشفه لأحرقت سبوحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه نعم والله بصير بما يعملون بما يعملون أي بالذي يعملونه من ظاهر وضاطن وخير وشر من
فوائد هذه الآية الكريمة أن الناس عند الله منازل مختلفة ويتفرع على هذه الفائدة أن الإيمان يزيد وينقص لأن زيادة الدرجات بعد زيادة الإيمان باليقين والعمل الصالح زيادة الإيمان هل هي
زيادة اليقين أو زيادة الأقوال أو زيادة الأفعال أو الجميع نعم الجميع فاليقين يتفاضل لا شك والأقوال تتفاضل ليس من قال لا إله لله عشرا كمن قالها عشرين مثل طيب الأفعال كذلك تتفاضل ليس
من صلى عشرين ركعة ليس من صلى خمس ست ركعات كمن صلى عشر ركعات ليس كذلك وهذا وما جرى عليه أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص يزيد وينقص يزيد باليقين والقول والفعل كيف يزيد
اليقين هل اليقين يتفاضل نعم يتفاضل بنص القرآن قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لله ربي أرني كيف تحيي الموت قال أولن تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي هذا دليل من القرآن دليل من الواقع
أن الإنسان كلما كثر المخبرون بالخبر ازداد يقينا وإذا شاهد ازداد أكثر ولهذا جاء في الحديث ليس الخبر كالمعاينة أما أما زيادة الأقوال والفعل هذا شيء واضح ولا إشكال فيه من فواعد هذه
العلوة الكريمة إثبات العلو عند الله عز وجل إثبات العلو لقوله عند الله والعندية التانية عندية المكان وإذا كانوا درجات فالدرجات ترتبع شيئا فشيئا فيوخذ منها إثبات علو الله وهذا أمر
متفق عليه ومجمع عليه بين السلام وقد دلت عليه الأدلة الخامسة كلها الكتاب والسنة والإجماع والعقل والخامس الفطرة يعني علو الله عز وجل دل عليه هذه الأدلة الخامسة الكتاب والسنة والإجماع
والعقل والفطرة الكتاب والسنة مملؤان من ذلك والإجماع يقول شيخ الإسلام والله يعلم أني بعد البحث البحث البحث التام ومطالعة ما أمكن من كلام السلف ما رأيت أحدا منهم قال إن الله ليس في
السماء وأما العقل فقد دل على علو الله كيف كيف دل نعم يلقلها ومطالعة ما أحدا منهم؟
نعم نعم نعم نعم نعم أن السفل نعم والله تمام العقل يدل على ذلك لا شك لا شك لا شك أن العلو علو المكان كعلو المكان أي أنه كمال ولا نقص كمال وإذا كان كذلك فالله كل سبت كمال أما الفطرة
فلا تسأل كل إنسان لم يقرأ كتب أهل البداء أين يتجه قلبه إذا ذكر الله إلى العلو ولهذا يقال النعب المعالج ويني كان يقرر في العلو ويقول إن الله تعالى كان ولم يكن شيء قبله وهو الآن على
ما كان عليه هذا الكلام ما يفهم الإنسان كان الله لم يكن شيء قبله وله الآن على ما كان عليه ما يفهم الإنسان نعم لكنه يريد أن ينكر استواء الله على العرش فقال له الهمداني رحمه الله يا
شيخ تعني من ذلك العرش أخبرنا عن هذه الضرورة التي يجدها الإنسان ما قال عارف قبط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو صح أنت لو ما أدرس شيء بدأ ذول يا الله ونروح قلبك فوق فجعل
يضرب على رأسه ويقول حيرا الهمداني حيرا ما له جواب واضح طيب إذن نقول علوم الله ثابت بالأدلة الخمسة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة وكما رأيز من مقيم رحمه الله يكرر هذا المعنى
في النونية تكراراً كثيراً لأنه من أعلى صفات الكمال طيب من فواد هذه العلاة الكريمة إثبات إحاطة الله عز وجل بما نعمل لقوله والله بصين بما يعملون ويترتب على هذا الأدب السلوكي وهو أن
نحذر من مخالفته لأنه إذا كنا نعلم أنه بصين بما نعمل فسوف نتجنب كل ما يصطه جل وعلا ونأتي بكل ما يرضيه لا سيما وأن الآية جاءت بعد قولها فمن التبع رضوان الله كما نباع باستخط من الله
ثم قال الله تعالى لقد من الله على المؤمنين إذ بعث لقد كل ما وجدت في القرآن لقد فإنها جملة مؤكدة انتبه بكم مؤكد بثلاثة مؤكدات كل ما جاءت لقد في القرآن فإنها جملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات
وهي القسم المقدر واللام وقد وإذ تقدير الكلام والله لقد من الله فإذا قال طائل ما ادّاعي للقسم مع كون الأمر ظاهرة لأن القسم إنما يقال للشاك أو المنكر للشاك المثاد تحلف له أو المنكر
تحلف له أيضا فلماذا أقسم الله على في هذه الآية على أنه مان من على المؤمنين ببعث محمد صلى الله عليه وسلم هو لو قال لقد من الله على الناس لكن قال على المؤمنين الذين يعرفون أن ذلك منه
نقول إن الداعي للقسم ليس هو الإنكار أو الشك من المخاطب بل قد يكون الداعي للقسم أهمية المقسم عليه وإن لم يكن هناك شك وهذا هذه الآية من هذا النوع يعني المقصود بذلك بيان أهمية هذه
المنة العظيمة التي لا يعادلها شيء نعم نعم أنيش نعم طيب أسمعتم الإشكال يقول النار دركات والجنة درجات نقول الدرجات إذا جاءت عامة اتخذ هذا وهذا يعني صلاح بهذا وهذا قال الله تعالى ولكل
درجات مما عمل أما إذا خصت في النار فإنه قال دركات كما قال تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النوع نعم أرفع صوت نعم نعم نقول لمن قال ذلك إنك أنت لست بكامل وأنت بليل إذا فعلها
الله عز وجل فلا شك أن الكمال في فعلها كل الصفات كمال إذا أنجل الله المؤمنين وأثابهم هذه الصفة فعلية هل هي كمال ولا نقص كمال الله عز وجل مستغنى عن جميع الخلق لكنه يظهر من كماله لهم
ما يتبين به كمال فنحن نعلم أن من أثاب الطائعين فهو كمال ومن عاقب المجرمين فهو كمال ولهذا قال يمكرون ويمكر الله والله خير المكر لا لا عبدا نقول هو قبل وجودها كمال وبعد وجودها كمال
لأنه لما اقتضت الحكمة وجودها فوجدت صارت كمالا ولما اقتضحت حكمة وعدمها وعدمت صارت كمال نعم الله عز وجل قال فإن ربكم يخاطب المؤمنين لرؤوف الرحيم فمن رحمته ورعفته بالمؤمنين أن يهلك
أعدائهم لأنها لا كأعدائهم لا شك أنه رعف ورحمة به نعم إيش أحطهم نعم إخلاف النار نعم ما يخالف هذا قول الله قول الله في الحديث القدسي سبقت رحمته غضب نعم كيف الشيط ما يكون لهم وجه اللي
يقال يا عفناء النار الشيط بارك الله فيك إذا جاءك النص محكما فأحمل عليه جميع النصوص المتشابه مع أن الذي أوراك ليس متشابه للغضب واضح لأن هؤلاء الذين يستحقوا الفلود ليسوا أهل للرحمة
حتى تكون رحمة سبقة الغضب هم محل غضب الله ولعنته رفض فلو كان اللي فيه سبقة الغضب سبقة رحمة الغضب مثل إنسان عنده حسنات وصيئات فالحسنات قد تذهب السيئات والحسنات في عشرة أمثالها
والسيئة بواحدة هذا من سبقة الرحمة للغضب أما هؤلاء يفلسوا أهل الرحمة يطلق نعم حين لأنهم أفنوا حياتهم كلها في معصية الله حيات الدنيا خليك معي أفنوا حياتهم كلها بسخة الله فإذا أفنوا
حياتهم كلها بسخة الله صارت حياتهم الآخرة كلها بعقوبة الله وهم يعلمون هذا هم يقرؤون كلام الله فلماذا لم ينقدوا أنفسهم جزاء وفاقة لا شك يعني كما أنضوا الحياة الدنيا كلها بمعصية الله
مع أنه جاءهم النذير وجاءهم الآيات وأخبروا ولم ينقدوا أنفسهم كان مقتضى العدل أن تكون حياتهم الآخرة كلها عقاب نعم آخر واحد يلا يا حسن لو كشفه لأحرق الصبحات وجهه منتهى إليه بصره من
خلق مشتقون بهذا أخونا يقول منتهى إليه بصره من خلق هل يفيد أن نظر الله محدود يفيد أن الخلق محدود وليس هذا منتهى البصر لأنه قال منتهى إليه بصره من خلق وخلقه كل الذي خلقه ينتهي إليهم
بصر فالحد هنا في المرء وليس بالرؤية نعم ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
نعم نعم قد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو مثليها قلتم أن هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير ضمير ماذا؟
بسم الله رسول الله رسول الله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى ألي وأصحاب أجمعين أظن أن ذكرنا لكم فيما سبق ضوابط عامة في القراءات تذكرون هذا؟
ها؟
ذكرنا ضوابط عامة في القراءات ولكن أكثركم لم يدركها نقرأها الآن ضوابط عامة يقول هذه ضوابط الإقراءات عامة في جميع القرآن ضمير هو وهي الأول بضم لها والثاني بكسرها عند جمهور القراء
مطلقا تقول هو وهي وسكن الهاء فيهما الكسائي وقالون وأبو حمر بعد الواو والفا واللام سكن الهاء بعد الفا والواو واللام مثل فهو فهيا وهو لهيا لهوا يعني كل ما جاءت في القرآن فلك أن
تسكنها ولك أن تضمها وسكنها الكسائي وقالون أيضا في قوله تعالى ثم هو يوم القيام المنصرين في هذا الموضع فقط لأن هذه وقعت بعدها بعد تم ثم هو لكن سكنها الكسائي فقال ثم هو بس في هذا
الموضع هذا واحد ثانيا ضمير عليهم وإليهم ولديهم مكسر عليهم إليهم لديهم مكسر وقرأه حمزة بضم الهاء في كل القرآن تقول غير المغضوب عليهم وتقول إليهم وتقول لديهم طيب ثالثا ميم الجمع في
مثل عليهم ساكن إذا وقع عبادهم متحرك غير ضمير ميم الجمع في مثل عليهم ساكن إذا وقع بعده متحرك غير ضمير وضمه موصولا ابن كثير فيقرأ عليهم غير عليهم غير إذا كان موصولا غير المغضوب عليه
وضمه موصولا ورش إن وقع بعده همزة قط فيقرأ عليهم أأنذرتهم أما عليهم غير المغضوب فلا يقرأ فإن وقع بعده ساكن فهو مضموم بدون وصل عند جميع القراء مثل آتيناهم الكتاب وإن وقع بعده ضمير ضم
موصولا للجميع مثل أنلزمكموها لا صح أن تقول أنلزموكموها بل لابد من من الوام نعم ويستثنى ذلك ميم الجمع إذا وقع بعدها بعدها إن قبلها كسره أو ياء وبعده ساكن ففيه حال وصل ثلاث قراءات ضم
الهاء والميم وهي لحمزة والكساء وكسرهما وهي لأبي عمر وكسر الهاء وضم الميم وهي للباقيين وأما حال الوقت فكلهم كسروا الهاء وسكنوا الهاء مثل بهم الأسباب يريهم الله أعمالهم يقول بهم بهم
بهم رابعا إذا لم يقع بعدها ضمير ساكن إذا لم يقع بعدها الضمير ساكن وكان ما قبله متحركا فهو موصول عند جميع القراء مثل أماته فأقبره وإن وقع بعده ساكن فهو غير موصول عند الجميع مثل
يعلمه الله وإن كان ما قبله ساكن فهو موصول عند ابن كثير وحده مثل اجتباه عقلوه عليه ووافقه حفص في آية واحدة وهي قوله تعالى فيه مهانة هذا قواعد عامة يحسن أنها تكتب وين أي ممكن أردت من
الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم إلى آخر سبق الكلام على أول هذه الآية وعلى الآيات التي سبقت يقول لقد من الله على المؤمنين
من إذ بعث فيهم رسولا هذه الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكداس وأوردنا عليها سؤالا وهي لماذا تؤكد مع ظهورها ومن ذلك قوله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لم يتون فأكد مع أن الموت محقق لكن قالوا لما كان
بعض الناس غافل كأنه لن يموت أكد لقد من الله على المؤمنين على المؤمنين خاصة دون غيره لأن الكفار لم يعرفوا هذه المنة ولم يرفعوا بها رأسا ولم يروا في مخالفتها بأسا فتركوها وأعرضوا
عنها وحرموا خيرها أما المؤمنون فهم الذين تبينت لهم هذه المنة واستمسكوا بها وقولوا إذ بعث هذه إما أن تكون ضرها لمن وإما أن تكون للتعليم أي لأنه بعث وكلاهما لا يتنافع فهي بيان لمحل
المنة وهي البعثة وهي كذلك أيضا تعليم للملة وقاله بعث أصل البعث إن شاء وسميت الرسالة بعثا لأنها إخراج للناس من حال إلى حال فكأنهم بعثوا خلقا جديدا وأنشئوا خلقا جديدا وقالوا إذ بعث
فيهم رسولا فير الظرفية لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث فيه سطة المؤمنين وكان هو عليه الصلاة والسلام أشرف من بعث فيهم نسبا وقالوا رسولا أي مرسلا من عند الله وقالوا من أنفسهم أي من
جنسهم وفي سورة يسبح لله من السماوة الجمعة قال هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم من الأميين وعما عامت الناس فليس منهم ولكنه من أنفسهم أي من جنسهم كما
قال تعالى وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَمِنْ آتِهِمْ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لتسكنوا إليها فمعنى من أنفسهم أي من جنسهم ولا شك أن كونه من جنسنا أتم في
النعمة لأنه لو كان من الملائكة ما ألفه الناس ولا ركنوا إليه وربما لا يقبلون منه فإذا كان من جنسهم يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون وينام كما ينمون ويكون معهم في أسواقهم وفي بيوتهم
كان ذلك أبلغ في المنة وقوله يتلو عليهم آياته جملة يتلو صفة ثانية لرسولا أي رسولا من أنفسهم تاليا عليهم آياته والتلاوة هنا تشمل التلاوة لفظا والتلاوة معنا والتلاوة حكما التلاوة لفظا
يعني يقرأ الكتاب بينه التلاوة معنا يعني يعلمهم معانية التلاوة حكما يعني يعمل بأحكام عليه الصلاة والسلام ولا شك أن هذه الثلاثة كلها تهتملها كلمة يتلو فهو عليه الصلاة والسلام يتلوه
لفظا ويتلوه معنا قال الله تعالى وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزْلَ عَلَيْهِمْ وَيَتْنُهَ عَلَيْهِمْ حِذَلِكْ حُكْمًا قالت عائشة كان النبي صلى الله
عليه وسلم يكثر أن يقول في رقوعه وسجوره سبحانك اللهم ربنا وبحمدك يتأول القرآن يعني يطبقه ويزكي آياته آياته الكونية والشرعية الظاهر المرأة بها الآيات الشرعية وهي الوحي الذي أنزله
الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ويزكيهم أي يطهرهم يطهرهم حسا ومعنى أما الطهارة حسا فقد أمرهم بالوضوء عند الصلاة وأمرهم بالغسل من الجنابة وأمرهم بإزالة النجاسة بل حث على النظافة
عموما وأمذ التزكيه معنا فهو أنه طهر قلوبهم من الشرك والشك والنفاق وصول الأخلاق وهذب أخلاقهم عليه الصلاة والسلام حتى زكت نفوسهم وأخلاقهم وقوله يعلمهم الكتاب والحكمة ليست تكراراً مع
قوله يترى عليهم آياته لأن الأول تلاوة والثاني تعليم والتعليم أخص من التلاوة لأن اللسان إذا ترى عندك القرآن لا يعد معلماً لك يعلمك إذا أطرأك إياه ولقنك إياه فالنبي عليه الصلاة
والسلام كان يعلمهم الكتاب والتعليم هنا شامل لتعليم اللفت وتعليم المعنى وتعليم الحكم أي العمل به وأولها الكتاب يعني القرآن وسمي كتاباً لأنه مكتوب فهو فعال بمعنى مفهول وقد تكرر علينا
كثيراً أن فعالاً تأتي بمعنى مفهول وذكرنا لهذا أمثلة فمن السحضر فعال بمعنى مفهول نعم فراش بمعنى مفهول وغراس بمعنى مغروس وبناء بمعنى مبني كتاب بمعنى مكتوب هذا القرآن كتاب مكتوب في أي
موضع كتب ذا الله في الله المحفوظ وغير فهد الكتب التي بأيدي السفر والكتب التي بأيدي طيب وقال بعض أهل العلم إن المراد بالكتاب هنا الكتابة لأن العرب كانوا أميين ولما نزل هذا الكتاب
العظيم تعلموا الكتابة فصاروا يكتبونه للرسول عليه الصلاة والسلام يكتبون القرآن ثم صاروا يكتبون بعض الأحاديث ثم انتشرت الكتابة فيه وتعلمون أن من جملة الفداء الذي أخذ من السابق أن
يعلموا صديان أهل مدينة القراءة والكتابة وأيّد هذا القائل قوله بأن تعليمهم الكتاب مستفاد من قوله يتلو عليهم آياته ولكن في هذا نظر نحن لا نمنع أن يكون المراد بالكتاب هنا الكتابة
والقرآن جميعا لأن القائل من قائلنا في التبسير لأن القائلت عندنا في التبسير أنهما تحتملت الكلمة معنيين فأكثر ولا منافاة بينهما فإن الواجب حملها عليهما لأن كتاب الله عز وجل واسع
المعنى فعلى هذا يكون المراد بالكتاب إيش القرآن والكتاب وقولها الحكمة قال بعض العلماء أي السنة حكمة يعني السنة كما قال تعالى وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةِ
وقيل المراد بالحكمة أنه علمهم كيف يضعون الأشياء مواضعها لأن الشريعة الإسلامية تعلم الإنسان كيف يضع الشيء في موضعه وأيضاً علمهم الحكمة التي هي أسرار التشريع لأن الشرع كما تعلمون
أحكام وحكم فالأحكام ظاهرة والحكم هي الأسرار والمعاني التي تناط بها هذه الأحكام والإنسان إذا عرف هذه الحكم والإسرار تبين له أن الشريعة ليست لهوا ولا لعبا وأن الشريعة ذات معاني سامية
لا يدركها إلا من فتح الله عليه ويمكن أن نقول بأن الحكمة تشمل هذا أو هذا أي علمهم السنة التي يطلعوا عليها الحكمة وعلمهم وضع الأشياء مواضعها وأسرار الشريعة وحكمها ليزدادوا بصيرة في
دين الله قال وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين إن تأتي باللغة العربية لعدة معاني ويعين المعنى السياء فتأتي إن شرطية وعبد الله يبين لنا مثال إن حصل من القرآن فهو أحب إلينا إن تنصر الله
ينصر وتأتي أيضا نافية نافية نافية نافية لا نعم إيش لا هذه إن ونحن نتكلم عن إن نعم علامة إن النافية يا أخوانا أن تأتي بعدها إلا إن هذا إلا سحر مبين إن هذا إلا إفك المفتراء إن هذا
إلا قول البشر نعم إن هذا إلا ملك الكريم فعلمة إن نافية إيش أن تأتي بعدها إلا طيب هذا هنا وتأتي مخففة من الثقيلة برحمن ما الشرط لا إن في صدرهم إلا كبر هذه نافية أتت بعدها إلا نعم لا
هذه إن شرطية معنى وإن كانوا من قبل لفي ضلال المبين هذه المعنى هذه إن مخففة من الثقيلة وأصلها وإنهم كانوا من قبل وعلمة إن المخففة من الثقيلة أن تأتي اللام في الخبر إذا آتت بعدها
اللام فهي مخففة من الثقيلة أعرفتم إن كانوا من قبل لفي تأتي اللام قال ابن المالك وخففت إن فقل العمل وتلزم اللام تلزم اللام وجلتي هنا لفي ضلال إذا ما تهمه بقى بقى راب وتأتي إن زائدة
تأتي إن زائدة لا هذه من أنت تكلم عن إن فهد نعم هذا قول الشاعر بني قدانة ما إن أنتم ذهب أي ما أنتم ذهب نعم أن أن هذه نتكلم عن إن يا خالد نعم نعم إن هذه نتكلم عن إن إن مخففة من
الثقيلة على كل حال ما أحفظ لها شيء مثال في القرآن لا أحفظ لها مثال في القرآن لما ألف الآث الكريمة هنا وإن كانوا من قبل لا في ضلال المبين نقول إن هذه مخففة من الثقيلة خلكم معنا وش
علمتها أن تعتي اللام في خبره أو في اسمها أن تأخر المهم أن تعتي بعد اللام أفهمتم يا جماعة طيب اسمها أين هو اسمها قيل إنه محذوف محذوف مقدر مقدر باسم ظاهر والتقدير وإن الشأن من قبل
وإن كان وإن الشأن كان من قبل في ضلال المبين وقال بعضهم بل هو محذوف مقدر بضمير مناسب وهذا هو الصحيح فإذا كان الخبر جمعا صار الضمير المقدر جمعا وعلى هذا فأكون التقدير هنا وإنهم كانوا
من قبل بفضل المبين فيقدر ضمير الشأن بما يناسب المقام طيب وإن كانوا أي الضمير الضمير يعود على المؤمنين الذين أبعد فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل قبل إيش قبل إرساء بعث هذا
الرسول لا في ضلال مبين في الظرفية يعني أن الضلال محيط بهم كإحاطة الظرف بمظروفه لا في ضلال مبين مبين بمعنى بين طيب وقوله من قبل نقول لإخوة الممتدين بالنحو إن من حرف جر وقبله هنا غير
مجهور قبله غير مجهور من اللي بدأ بالنحو جديدا ها نعم لعلي وراك ناصر ها لا لا مهم الغات شراء قبل مبين الضم وما جرته من أي مشتونا جماعة المبني ولو دخل عليه حروف الجر لا يتغير يبقى
على بناء قال الله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ما قال من حيثي وهنا قال من قبل نعم ولم يقول من قبلي لكن في بعض الأحيان تجر قبل فيقال من قبلهم كذب الذين من قبلهم طيب إذا متى تبنى
على الضم إذا حذف المضاف إليه ونوية معناه عرفتم هذا كلام نحويين طيب في هذه العيات الكريمة فرائد أولا عظيم منة الله عز وجل على المؤمنين ببعث الرسول صلى الله عليه وسلم من أين تؤخر من
تأكيد هذه المنة أيها الإخوة وفي نهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس صفر ستة
ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صد ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألف وألف