[587 -595] بعض اللوازم الباطلة على قوله: (ما السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهما في يد الله ..)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه زلة التي قلناها تثبت أن الله أكثر نعم أن عليها ضغطية غلالة نعم وهي؟
قولة ثموات الأرض في هذا عثمان كخصر في ذي أحد يكون نعم قد يقول هذا أن الثموات والأرض نعم حلقة فيما قد في فلاة الكرسي وكرسي كذلك نعم بالنسبة للعرش نعم أن يكون تأنه هذا كل واحد أكبر
من الثاني إيه بس الشيخ الخردلة بالنسبة لهذا العرش نعم أكثر من كون الكرسي في تنسبة للعرش حلقة قد في فلاة لكن السماوات الثبع كخردلة في يد أحدنا يعني تقول نسبة الخردلة إلى الكف مو
لازم هذا هذا ما يلزم المهم أن نعرف من هذا أن الله أكبر من كل شيء وأما أن نقول نسبة السماوات الثبع إلى الكرسي كحلقة في ثلاثة من الأرض وهذا معناه أن الكرسي نسبة كبره إلى السماوات
الثبع أكبر من نسبة كبر يد الله إلى الخردلة هذا ما يلزم بل نقول أنه المهم أنه يدل على أن الله أكبر من كل شيء