مناقشة ومراجعة وفوائد الآية (159) . تفسير الآية (160) و الآية (161) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا هو الشريط المتنم الحمسين من تفسير سورة آل عمران ما أنه كما قلنا لكم أن الظاهر مخطاب المؤمنين وأنه إذا حشروا إلى الله فالله مولاهم وكما قلت وابشروا المؤمنين إذا أمكن دعوتهم بالله فهو أولى لكن إذا أصروا واستقبلوا استكباراً فحينئذ نعاملهم بما يستحقون ولكن ليس له إلينا يعني مثل قال أنا أريد أن أضرب هذا المبتد نعم أو أرجمه بالحجارة أو أغلق عليه بيته يقول هذا ليس إليه نعم يوسف لا بالنسبة للمؤمنين لا عام لكن الكفار الأولى الغلظة عليه يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ما تقيد ده وقترف لكن ينبغي لك أنت اقترافه الذنب إذا وجب إقامة الحدي عليه مثلاً أن تنوي بذلك أصلاحه لا أن تنوي الانتقام منه نعم إلا يأثق إذا كنتدل ما هو الهجر الهجر معناها أن تنمر به ولا تسلم عليه أما أن تبتعد عنه ولا تقرب حول هذا مهاجر ولا كان معناها لازم نسلم على كل دولة الناس بوجودهم الآن دولة مثل حول نعم يعني تحق لنا أن نبين بدعته بشخصي معلوم بشخصي إذين نعم إذا اقتضت الحال هذا إذا عرفنا هذا الرجل يتجمع الناس عليه لا بد أن نذكره بالشخص كيف ننافر الناس عنه إلا بهذا يعني البيت هذا معنى خاطر لا لا ماهو معنى خاطر لكن تقول هل هذا خير أو كذا أما هذا البيت صحيح إن كذا قلت السيف أمضى من العصاء الناس ما يمكن يطرع على بالهم إن السيف والعصاء سوا لأن هذا تحصيل حاص السيف أمضى من العصاء واللي ما يعرف السيف يظن أنهما سوا أنهما سوا نعم لا قلنا وستغفر الله اللي غير الرسول نقول اعف عنه ولا حاجة نقول استغفر الله لكن الرسول عليه الصلاة والسلام حقه يتعلق به حقان حقه والشخص وحق الله عز وجل أنه إيش أنهم لا بد أن نقتل لأن رسوله ما يمكن نقتل هذا هو الصحيح الصحيح أن ساب الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام تصح توبته ويقتل وأن ساب الله تصح توبته ويقتل لا يقتل ما هو يعني بعيد شوه القتل بفعل بفعل آدمي والموت أعم لكن يذكر القتل والموت معناه الموت بلا قتل والقتل بفعل آدمي نعم دون إذا سب الرسول وأسلم يعني يقتل يقتل ولو ما أسلم ولو لم يسلم حتى حتى لو سب الله يقتل ولهذا قال العلماء لو أن الذنمية اللي بيننا وبينه أهد سب الله انتقضى أهده وحل دمه وماله ها ايش نيه لا بس الأمر ليس إلينا لكن يجب على وراءة الأمور أن يقتلوه من الشيطان الرجيم فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لم فضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاغرهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غانب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعن الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبي أن يغل ومن يغل يأتي بما ظل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أعوذ بالآية من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وَلَيْنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِلْلَهِ أَمُدْتُمْ لَمَا غَفِرَتُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَحْمَهِ خَيْرٌ مِنْ مَا يَجْمَعُونَ هذه الآية فيها قسم وشرط فمن الذي وجد من جوابهما؟ إذا اجتمع الشرط من الذي وجد؟ ناظر ياه من الذي وجد من جوابهما؟ أجواب القسم أم جواب الشرط في الآية؟ ناظر ياه جواب القسم مَا الَّذِي أَعْلَمَكَ أَنَّهُ جَوَبُ الْقَسْمِ؟ لا مهي قول ناظر ناظر ما حرف درسنا لا لا مالذي أعلمك الآن من الآية؟ نجيد جواب القسم ايه خير جواب؟ أو ندتم لمر فرام لمر فرام مالذي أعلمك أن هذا جواب قسم لا جواب شرط؟ لا ذكرت قلت هذا ينطبق عليه وفيه علامة على أن جواب القسم لا جواب الشرط ألا ولو كان جواب قسم جواب شرط بالفعل لكان بالفعل لأن جواب الشرط إذا كان جواب الأسمية يقرم بالفعل وجواب القسم بالله واضح؟ طيب من يحفظ لنا بيت ابن مالك في هذه القائدة؟ وقسم أو أو قسم أو قسم أيها نمت لأيها تقول أو قسم وقسم وقسم هي أو قسم ولا قسم وقسم طيب جواب مع خارج أصبب واحدة أعد أعد واحدة لدشت شكل أو قسم لا يا خي لأن أو قسم معناه كل وقت بحاذة لك هو قسم هذا وهذا يختلف المعنى اختلاف ظاهر جواب جواب ما أخذ تمام صح طيب في الآية الأولى يقول العزوان ولا إن قتلتم في سبيل الله والثاني قال ولا إن مدتم أو قتلتم فما هو السبب نعم قرأتها لا لا لا لا ما أريد الكسر أو الضم أريد قدم الموت القتل في الأولى والموت في الثاني نعم ثاني هم تشمل من مات في سبيل الله أو غيره والثانية من قتل في سبيل الله فقدم القتل في سبيل الله لأن القتل في سبيل الله أكثر من من الموت المجاهدين يموتون بالقتل أكثر من ما يموتون بالموت أعلى سيكذلك طيب بخلاف الثاني طيب في قوله لا إلى الله تحشرون استشكل بعض الطلبة لا إلى الله تحشرون مش معناه والجواب نعم حصب إلى الله لكن تركيب الآية لو لا هذا وش التقدير تحشرون إلى الله أي تحشرون إلى الله لأنه قدم الجار والمشهور بإفادة الحصد الحصد تمام طيب قوله تعالى فبما رحمة من الله اللي انت له الأخ لا أنت أنت الأخ هنا من تبعينتي هل حين عندي يا أخ من تبطالب طيب يا الله محمد فبما رحمة من الله اللي انت له ألفا ألبا ألبا جار حرب جار وما وما زايدة زايدة عراق زايدة عراق ما فائدة ومعنا فائدة توكيد توكيد أحسن طيب العامل ألبا هل تسلط على ما أو على ما بعدها نعم وين ركلي أرفع يدك على ما بعدها تمام صح أين متعلق فبما رحمة الرحمن الفعل لنت والخطاب والخطاب لمن للرسول طيب قال الله تعالى فاعفو عنهم يا زكي اعفو عنهم واستغفر لهم اعفو عنهم بالنسبة لإيش بالنسبة لدي كل الخطاب للرسول في هذا وهذا فاعفو عنهم في حقك وإستغفر لهم في حق الله أحسن طيب ألا يمكن أن يشمل استغفر لهم في حق الله وحقك أيضا يشمل يشمل لأن الإساهة لرسول صلى الله عليه وسلم معصر لله غير الإساهة لغيره من الناس حقه ما حظر للإنسان إذا سمح قوله وشاورهم في الأمر جمال من مرد في الأمر واحد الأمور العام الذي يجعب من كله أو خاص الذي يستشكل عنه الذي يش يستشكل عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب هل لك أن تعطينا مثالا على أمل خاص استشارى في الرسول عليه الصلاة والسلام مثل حينما في حدث لك استشارى النبي صلى الله عليه وسلم مسامة بن زيد وعلي النبي طالب نعم فيما يقول للناس في شأن عائشة تمام طيب فيه استشارى في قرير هذه استشارى في أصحابه عام عام نعم نعم استشارتهم في خندق لما اشار عليه بعض الصحابه نعم من هو استشار عليه الصحابه سلمان الفعس طيب فيه أيضا استشار رسول الخندق هل يعطي الأحزاب من تمر المدينة لأنصرفه ولكن السعدان أو السعدين سعد بن معاد وسعد بن عبادة منع ذلك قالوا منك طيب أنا أقول الآن أنت لك كثيرا قوله إذا قول فيه استشارى استشارى أخرى أيضا إيش قول استشارى أخرى أيضا استشارى فيه الرسول إيش وهو القديم واجدا فيها أمثلة كثيرة طيب قوله إذا عزمت فتوكل على الله ما الفائدة من هذه الجملة مؤذن ما الفائدة من هذه الجملة قوله إذا عزم هي بعد المشورة فتوقتها ويعمل بعد فائلة الأسباب حيث الله يعني لا تعتمد على مشورتهم وتظن أن مشورتهم أن مشورتهم يقوم بها النص طيب أظن ما ما زلنا في الفوائد مشورة طيب الأمر بالمشورة يقفنا عليه فوائد الشورة طيب قال الله عز وجل فاعفوا عنهم والسافر لهم وشاورهم في الأمر ما الذي يذكر من الفوائد يحفوا عنهم والسافر لهم هم وش الأمر من دون المسلمين في شؤونهم فيما يطلب مشورهم الأمر لا قبر فاعفوا عنهم والسافر لهم فيه ثلاثة هوائل واربع ما هي إنسانا يعفوا عن حقي في معاملة إخواني بقولي فاعفوا عنه الثانية أن التفريط في حق النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون ذنبا لأن الله لما أمر نبيه بالعفو عن حقيه الخاص قال واستغفر لهم نعم الثالثة الأمر بالمشورة في شؤون قد يكون ذنبا يتعلق بحق الله من فوائد الآية الكريمة هالأمر بالشورة لقوله وشاورهم في الأمر وهذا الأمر قد يكون للوجوب وقد يكون للإستحبار حسب الأمر المشاور فيه وحسب الإشكال الواقع فيه فالأمور الكبيرة مع الإشكال الكبير تكون المشاورة فيها واجبة والأمور الصغيرة والأمور الصغيرة أو مع الإشكال اليسير تكون مشورة مستحبة فإذا الأمر هنا شاورهم مشترة بين الوجوب والاستحبار حسب ما تقترير الحال والحكمة من الأمر للمشاورة تتبين بفوائد المشاورة فللمشاورة فوائد نعد هواء أنا أجيب وأنتم جيبوا أيضا من فوائدها أن لا يستبد الرئيس أو ولي الأمر برأيه هذه فائدة مهمة جدا ومن فائداتها تعويد الأمة على النظر في شؤونهم حتى يتمرن ويمارس هذا الأمر ومن فائدها التواضع ممن شاور لا شك إن إذا شاور فهو متواضع ومن فائدها تنشيط الأمة حيث ترى أنه يرجع إليها في الرأي فتنشط وتعمل ما فيه الخير العام بخلاف ما إذا استبد ولي الأمر في رأيه فإنه وإن كان صوابا ربما تشمئز النفوس منه فيقول المثل لم يرجع إلينا لم يشاورنا في هذا الأمر الكبير وما أشبه ذلك من فائدها أيضا أنه إذا اجتمعت الآراء مع حسن النية فإن الغالب أن الله يوفقهم للصواب إذا اجتمعت الآراء مع حسن النية فإن الله يوفقهم للصواب ومن فائدها أن الإنسان ربما يرى في هذا الأمر المصلحة ويفوته ما يترتب عليه من مفسده لا سيما إذا كان له هوى فإن الهوى كما قيل يعمى يعمى ويصن أحياناً يقول إنسان من مفسده فإن الهوى وإذا حصلت للتشاور تبينت المصالف من المفاسد ومن فوائد المشورة أن الأمة إذا اجتمعت على رأيها لم يكن للناس اعتراض ومعلوم أن الذي يشاور هم أهل الأمانة وأهل الحل والعقد والمعرفة فإن الولي الأمر إذا أشكلت عليه مسألة شرعية فمن يشاور علماء الشرع أشكلت عليه مسألة السياسية يشاور علماء السياسة أشكلت عليه مسألة اجتماعية يشاور علماء الاجتماع أشكلت عليه مسألة جلوجية يشاور علماء الجلوجي مسألة طبية يشاور علماء الطب ليس معناه أنه يجعل مستشارين دائما قد يكونون في بعض المواضع أجهل من الحمير لا إنما يجعل المستشارين لكل حال ما مناسبها لأن من شرط الاستشارة أن يكون المستشار ذا رأي سديد وأمانة ومعلوم أنك لو استشرت عالما من العلماء في الشرع من أحسن العلماء في مسألة طبية ماذا يقول؟ ماذا يقول؟ نعم؟ ما يحصل أن يكون شيء يقال إن رجلاً جاء إلى شخص يدع الطب فقال له إني أحتاج إلى عملية عملية في فتك تعرفون الفتك؟ الفتك في البطن يعني يشق البطن نعم ويتضع الأمع فقال له هذا الطبيب المتطبب أنا أعرف أشق البطن ولكن ما أعرف أخيطه أخيطه أنه هذا الذئب يعرف إيش جرباط أو أعرف حيطه فأقول بعض الناس يمكن يدخل نفسه في أشياء لا يعرفها وهذا خطأ الواجب أن الإنسان يعرف نفسه إذا سئل عن شيء لسه من اختصاص يقول هذا ليس إليه فمثل لو جاء السشير ولي الأمر لو جاء السشير عالم من علماء الشرق في مسألة الطبية ما يصلح هذا لكن جاء السشير عالم في جلوج في مسألة اجتماعية يصلح لماذا؟ ليس من اختصاص إذن الاستشارة تكون في كل إنسان بحسبه بما يناسبه لأن المستشار مؤتمم طيب من فوائد الشورى أيضا أنه إذا أخطأ الإمام أو الولي الأمر لم ينسب الخطأ له ينسب إلى من إلى المستشارين ولهذا يقول بعضهم في المشورة يقول إن إن الشورى ستر لعيب إذا أخطأ قالوا هذا من من المستشارين وإن أصبت ما دحوني أنا وياه طيب فيه فوائد أيضا نعم خالد لله ورسوله أحسنت أنها طاعة لله ورسوله لأن الله أمر بها وجوب التشاور لقول وشاورهم لا لا دعني من حكمه نحن نتكلم عن فوائدها الآن أنها ربما تكون أدعى للنصح من قبل العلماء للأمة أنه إذا علم أنه سيأخذ بقوله ويعمل به ما قلناها ذكرناها ذكرناها ذكرناها ذكرناها الزكر ضخير لا ليس فرطاق لازم نقبل ما نقبل نعم فهل أحسنت إغاضة أعداء الإسلام يذرعوا أن المسلمين يجتمعون على رأي الواحد ويتفرقون عليه لا شك أن هذا يغيب طيب هاتو ذكرنا معناها نعم ذكرناها تسميح الخواطر المستشارية ذكرناها ايش ما ذكرناها ذكرناها أو قريب منها طيب ها هذا ما يذفل الشورى هذا موضوع الشورى أنا في الأمور العظيمة نعم سبب أنها سبب الجلب الموادى والمحفظ ولات الأمر ضرعين يعني سبب الجلب الموادى والمحبة أو تسبق لإلفه اختلاف تعبير هذا اختلاف تعبير نعم نعم ايش ايش ما نجد منك مختلاف تعبير يا جماعة زكر ايش ايش لكرناه الخليفة قد يستفيد من المستشار قد يستفيد من المستشارين أمور قد لا يعلم المستشير قد يستفيد من المستشارين أمور لا يعلم ايه ذكرنا معناها نعم من الصفات المؤمنين طيب هذا لا بس أن هذا من صفات المؤمنين نعم قضاء الاعتلاف ذكرنا معناها الاعتلاف هو القضاء على الخلاف يا علي ايش كيف تعدد بداء الحمد نذكرناها لأن كل واحد يجب رأي يتفقن على واحد الله من أنت ما عندكم الله تكرار نعم ما ذكرناها هذه لعناها الظاهر نذكرناها بأول شي إن الإنسان يعرف نسه قد رنسه فيستشير الظاهر ننقل على هذا نعم هذا آخر واحد نشوف هذا هل تنطبق على ما سبق تقوية عزيمة المستشير لأنه إذا شاف هؤلاء قد وفقوه مثلا تقوى عزيمته فيكون هذا أدعى للقطع بالحكم ما يترد ربما لو صدره من تلقاء نفسه ربما يتردد أو يخشى أن أحدا يعترض فإذا كان باجتماع الشورى يعزم شكرا من يقول هذا كما ذكرناها تنشيط تنشيط عزيمة تنشيط نعم وولي الأمر بس من الأمر كيف يعني كمال الشريعة الإسلامية وش رأيكم صحيح طيب وبالكمال يكون الكمال طيب السؤال الآن هل هل الشورى واجبة أو لا ذكرنا قبل قليل أنها إما واجبة إما مستحبة في الأمور العظام يجب أن تكون أو فيما إذا كبر الإشكال فهنا يجب أن يكون لا سيما يتعلق بحق الغير أما إذا لم يكن كذلك فلا ولهذا ذكر الله عز وجل حتى فطام الطفل فين رادع في صال عن تراض منهما وتشاور فلا جنه عليهم فالأمور الهام ما هم متعلقة بالغير يستشار فيها ولكن هل معنى هذا أن النبي عليه الصلاة والسلام يكون مجلسا للشورى يرجع إليهم لا شاورهم عند وجود سبب الاستشارة لا أن يكون مجلس يرجع إليه لأنه إذا كون مجلس يرجع إليه ربما يبقى المجلس هذا دائما مع تغير أحوال أهله ومع وجود أناس جلد خير منهم فإذا قلنا إن ولي الأمر إذا نزت به نازلة حينئذ يستشير من يرى أنه أهل للمشورة يبقى ولي الأمر ما تتجدده الرجال الذين يستشيرهم ولا يبقى المجلس الاستشاري هذا يبقى غافع الرأسه وإليه يرجع الأمر ولا شك أن هذا هو طريق النبي عليه الصلاة والسلام لكنه قد يكون لولي الأمر أصحاب خاصون يستشيرهم في الأمور مثل أبي بكر وعمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرجع إلى رأيهما دائما ويستشيرهم ويرى أنه في رأيهما السداء والرشد ولكن ليس في كل شيء يرجع إليهما أحيانا يستشير بقية الصحابة عموما المسأل ثاني قولوا وشاورهم في الأمر هل إذا صدر من مجلس من المستشاريين أمر هل هو ملزم أو كاشف للرأي نعم كاشف للرأي ولس في ملزم لأنه لو كان ملزما لكان الحكم بأيدي جماعة والحكم بأيدي واحد ولكن يجب المستشير يجب أن يتبع ما يرى أنه أصلح ولا يجوز أن ينتصر لرأيه لأنه رأيه بل الواجب عليه لحق الله ولحق من ولاهم الله عليه أن يتبع ما هو أصلح حتى لو خالفوه والأصلح في رأيهم يجب عليهم أن يتبع لكنه ليس بملزم ليس بملزم بمعنى أننا لا نقول إن هؤلاء لهم سلطة على الحاكم لا الحاكم له سلطة ولهذا قال هنا فإذا عزمت فتوكر الله ولم يقل فإذا أشاروا عليك فخذ به إذا عزمت وهو قد يعزم على ما أشاروا به وقد يعزم على غيره طيب يقول عز وجل من فائد هذه الآية الكريمة أنه يجب على الإنسان أن يكون اعتماده على الله عز وجل مع فعل الأسباب لقوله فإذا عزمت فتوكر على الله ومن فائد الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتريه ما يعتر البشر من التردد في الأمور ووجه الدلالة أولا في قول الشور وثانيا في قوله فإذا عزمت فإن العزيمة يسبقها قد يسبقها تردد كما هو الواقع ومن فائد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان إذا عزم على الأمر أن لا يتردد لأن التردد يحير الإنسان ويوقعه في القلق ولهذا قال الشاعر إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فسأل الرأي أن تتردد وكثير من الناس يرى المصدح في شيء ولا عزم عليه ثم يتردد فيكون مذبذما أحيانا كذا وأحيانا كذا ويؤثر عن عمر بن خطاب رضي الله عنه كلمة نافعة جدا وهي قوله من بورك له في شيء فليلزمه كلمة عجيبة لو توزن بالذهب لو وزنته من بورك له في شيء فليلزمه يعني إذا عمل الإنسان عملا ورأى فيه البركة والثمرة فليلزمه والنظر بهذا مثلا بحال طالب العلم طالب العلم مثلا شرعة في كتاب دراسة أو مراجعة ووجد فيه خيرا وجد أنه السفيد ينتفل ماذا نقول له ينزم هذا لا تقول الله هذا كتاب مختصر قليل أبا طمر نعم واحد طالب في زاد المستقر وشارع في بركة وانتفع به قال ما يكفي هذا أبا طالب بالإنصار ما يكفي أبا طالب بالمغني ما يكفي أبا طالب بالمجموع ما يكفي دور الفنون لابن عقيد نعم هذا ما يصح إذا بارك الله لك في شيء فالزمه حتى لا يضي عليك الوقت وهنا مسألة أيضا تريد علي ويمكن عليكم مثلا يريد الإنسان أن يطالع مسألة في الفتاو شخص زمن ديمين يرجع الفهرس عشان يقع عليه ثم يلاحظ مسألة ثانية يروح ناضر يضي عليها الوقت يروح ناضر الأصل له قاصد يروح ربما يرجع بعدين يدور تارض له مسألة ثانية هل نشوف ثم يضيع عليه الوقت ولهذا كان من حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبدأ بالشيء الذي يريد لما دعاه عكبان بن مارك رضي الله عنه ليصلي في مكان في بيته يتخذه مصلى خرج النبي عليه الصلاة والسلام إليه ومعه بعض أصحابه فلما دخل البيت قال يا رسول الله قصناءت لكم طعام قال أرني المكان الذي تريد أن يصلي فيه قبل قبل الطعام لماذا؟ لأن جاء لهذا الغرض ابدأ بالغرض الذي أنت أتيت إليه نعم فهذه مسألة ينبغي للإنسان أنه يجعلها على باره في تصرفاته في العلم وحتى بالدنيا أيضا حتى بالدنيا مثل بعض الناس التجار يتعامل بالبز تعرفون البز القماش نعم ثم يسمع أن فيه واحد من الناس اشترى عرضا وباعه وكسب فيها كان خلاص بطلنا نروح للأراضي نعم ثم يسمع أن واحد يكسب بالسيارات نعم يقول بطلنا ثم تضيح عليه الأمور لا فإذا كان قد وجد بركة في التجارة الأولى يستمر عليها لا يعود نفسه الانتقالات اللي ما فيها فائدة نعم هذا ما أخذه من قوله إذا عزمت فتوكل الله إذا كنت ذا عزيمة اعتمد على عزمته من فوائد الآية الكريمة إثبات المحبة لله عز وجل أن الله يحب وهل محبة الله حقيقية نعم حقيقية لأن لدى أهل السنة وجماعة قاعدة أن كل ما وصف الله به نفسه فهو حقيقة لكن مذهبهم مبرأ من التمثيل والتكييف طيب والتحريف والتعطيل يكفي عنه أن نقول إنه حقيقة يعني إذا قلنا أنه حقيقة معناه مبرأ من التحريف والتعطيل يبقى التمثيل والتكييف أيضا لأن يتبرؤون من التكييف والتمثيل لا يمثلون صفات الله بصفات خلقه ولا يكيفونه فما هي محبة الله؟ أو ما هي المحبة مطلقة؟ المحبة هي المحبة لا يمكن أن تعرف المحبة بأوضح منها من لفظها لأنه كما قلنا فيما سبق الإنفعالات النفسية لا يمكن تحديدها بغير ألفاظها أبداً لو قال لك واحد وشمال البغ الكراهة وشمال الكراهة؟ البغ وشمال فسر كل هذه ما يمكن تحديده إلا بآثارها ممكن إذا من من فوائد هذه الآية إثبات المحبة لله أي صفة المحبة وعلماء القبلة الذين ينتسبوا الإسلام اختلفوا فيها على ثلاثة الأخوات القول الأول نفي حقيقتها عن الله وعن المخلوق فيقولون إن الله لا يحب ولا يحب عوذ بالله لا يحب ولا يحب علتهم أن المحبة إنما تكون في شيئين بين شيئين من جنس من جنس واحد ومعلوم الفرق بين الخالق والمخلوق قول الثاني يقولون إن الله يحب ولا يحب والقول الثالث أن الله يحب ويحب قال الله عز وجل فسوف يأتي الله بقول يحبهم ويحبون وفي القرنة الكريم كثير كثير من الأوصاف أعلق الله بها المحبة إن الله يحب المتقين إن الله يحب التوابين ويحب المطاهرين أمثلة كثيرة نحن نرى أن المحبة صفة حقيقية ثابتة لله وأن من آثارها إيش الثواب والرضا وغير ذلك مما يترتب عليه الذين ينكرونها يقولون المراد بمحبة الله الثواب فيقول مثلا يحب المتوكلين يعني يثيب المتوكلين هذا خطأ من فائد الأنة الكريمة فضيلة التوقف ووجهه أن الله علق المحبة عليه ومن ثم يدر وهذا يدل على فضيلته وعلى الحس عليه فإن قال القائل هل التوكل خاص بالله فالجواب أما توكل العبادة الذي يعتمد الإنسان فيه على ربه وفوض الأمر إليه فهذا خاص بالله وأما توكل الاستنابة بمعنى أن الإنسان ينيب غيره عنه في شيء من الأشياء فهذا جائز ولكن والفرق بينه مظاهر الأول التوكل على الله يقطع الإنسان يقطع الإنسان العلائق من مساء والله عز وجل حتى من نفسه يفوض أمر الله تفوضا كاملا لكن الاستنابة يرى أنه فوق الوكيل قل لا أنا وكلت إنسان يشتري لي حاجة أنا متوكل عليه أو غير متوكل متوكل عليه ولكن هل توكل عليه كتوكل على الله أبدا لأن توكل على الله توفيض إلى الله توفيضا مطلقا وأعتقد أنه هو حسن لكن هذا الرجل توكل عليه ألا أنه نائب عني لا على أني طريح بين يديهم فوق الأمر إليه ألا أنه نائب عني أستطيع أن أعزل هؤلاء أستطيع أن أعزل أستطيع أن أوبخه إذا خالف مرادي ألا لا أستطيع أن أحبسه إذا تسبب علي بضرر بخلاف التوقع عن الله أنتهى الوقت نعم نعم خالد الشرق في أمور الشرق نعم السياسة في السياسة وطب وطب وطب نعم نعم والإحسن الله إليك اتصال الطب واجيولوجيا وما شبهها عن علم الشرق واضح نعم لكن كيف تبصر السياسة عن الشرق إيه السياسة نعم تفضل مع أن أحسن الله إليك يعني الشرع جاء بالسياسة والشرع معا لا سيما في هذا الزمان الذي لا يمكن أن نبصر بينهما أبدا هذا على أننا نرى اليوم أن أمور السياسة يعني تسند إلى أناس فيهما فيه فكيف أحسن الله لك مميز على التمييز وفيه أقول لك إن الشريعة سياسة أتدري ما معنى السياسة أصله من ساسة يسوس والسائس هو الذي يدبر الحيوان كسائس الفئلة مثلا سائس الضباء سائس الغنم كلها هذا كل الشريعة السياسة لكن هناك مسائل تخفى على علماء الشرق ما يعرفونها وهي سياسة شرعية لكن لا يعرفونها فمثلا إذا أراد ولي الأمر أن ينصب مثلا مفوضا له وهو ما يسمى السفير في بلد ما لا بد أن يسأل أصحاب السياسة هل هذا البلد ممكن أن ننصب فيه فلان أو فلان أو فلان أو ما أشبه ذلك هذه ما يعرفون علماء الشرق لكن كونه يجعل علاقات بينهم وبين هذه الدولة أو كونه يعاهد يعاهد بينهم وبين هذه الدولة هذه أمور شرعية ترجله على ما الشرق لكن بعد الدولة فيها مجلس فيها طررات ويبزم الشعب فيها ما أرى أنها موافقة للشورى التي أمر الله بها الشورى التي أمر الله بها وطبقها النبي صلى الله عليه وسلم فعلا هو أن الحاكم هو الحاكم لكن إذا وقعت عليها مساء المشكلة يستشير فيها أن تعرف المسأل مجلس الشورى ربما يضموا ناسا ليسوا أهلا لذلك وتعرف أن أيضا مجلس الشورى يكون بالانتخاب وما أكثر الضمائر التي تشترى بالانتخاب يأتي واحد غني عنده كم مليون مليار ويمر على هالقرى كل واحد نقي عشر تريل هم يصوتون بالآلاء له نعم أو يعني ويمنيهم وما يعني من الشيطان ولا أغرق ها كيف معلوم اللي بيشت ضمائر الناس بقروش والعوام هوام حط له الطعم وتوفق كل اللي تبي إلا من شاء الله نعم إيش والله يا أخ يا أحمد لو يعطون للأطب حبوب للإستعمال وتعرف أن أكثر الأدوى باللغة الإنكليزية وحط مثلا في ثلاجة مع حبوب أخرى إذا جيت من بكرة ما عرفت حبوب من يعرف هالأمور إلا الأطب فمثلا إذا قدرنا أن في دولة تريد أن تورد علينا أدوية يجي لما علماء الشرق يقول وش تقول أفلان في الأدوى فلانية هو يروح للعلماء الطب لا أنا ما هو بلاد لكن في مسألة إحكام الشرعية مثلا هل يجوز أن تكون المرأة طبيبة للرجال أو الرجل طبيب لننسى هذه مسألة شرعية نعم ما هي طبية أولياء أمور فيما يتعلق بشؤونه واقتصصاته لا عما أنا إن كان من العلماء فأنا ما لش دخل في الطب أبد نعم هل أفراد هذه ترجع إليك قد يكون مثلا بمسألة التي تشكل عليك ولكن ما أودك أن تطلع الناس عليه ولكن إذا الشرطي وهنا الاستخارة هل تقدم على الاستشارة ولا الاستشارة على الاستخارة فيها قولان فيها قولان بعض يقول استخر الله وإذا رأيت بعد الاستخارة الميلة إلى شيء ما لا تستشأ لأن الله عز وجل فإذا أنك فوضت الأمر إلى الله وهذاك الله لهذا الشيء فلا تسأل لا تستشأ ومنهم من يقول إذا استخرت الله ولم يتبيل لك الأمر فحينئذ استشر ويكون الشور الذي أشار به أحد يكون هذا مما استخره الله لك لا هذه ما فيها استخارة أنا قصر بالاستخارة التي أمر بها رسول عليه الصلاة والسلام إذا هم الإنسان بالأمر وأشكل عليه لن يصل لكها تلي لا هنا هذه ما هي مسألة الصلاة الاستخارة هل يقبل أو بحر أما مثل إذا شاوة في أمر من الأمور ولا ولا صلاة الاستخارة فهنا إذا عزم يتوقع الله نعم مشتقلون في هذا السؤال هل يستشرط في المستشار أن يكون عادلا ما أظن أحداً يستشير من ليس بعده لأنه غير أمين لا يستشير لأنه يخشى منه نعم نعم قبل إن ينصركم الله أعداً لأنه يأتي جواب الشرق لازم تكون متصلة باللي بردوه وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده أعداً لأنه يأتي جواب الشرق لازم تكون متصلة باللي بردوه وما كان بنبي أن يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إن ينصركم الله فلا غالب لكم أظن أنتهينا من ما سبق طيب هذه الجملة جملة الشرطية فعل الشرط فيها مضارع مجزوم إن ينصركم وجواب الشرط فيها جملة اسمية مصدرة مصدرة بلأ طيب لماذا اقتنعت الفاو فيها؟ رشاد نفي طيب مصدرة بلأ ولا بالنفي فلا غالب لكم يا أخي وإن لن؟ فلا غالب لكم مصدرة في إيش؟ دول بلأ النافي ولأ النافي هل إذا كانت صدرا لجواب الشرط يقترن الجواب بالفاو جوازا أو وجوبا؟ وجوبا هل عندك من دليل من كلام العلماء؟ فما هو البيت؟ نعم وبما؟ وبلا؟ وبلا؟ وبلا؟ وبما؟ وقد؟ وبلا؟ وبالتمجيز وإن لا؟ أين؟ أين؟ وبما؟ وقد؟ أين لا؟ وإن لا؟ جواب ما؟ وهذا لم ينجع الواجئ الواقع لا غالب لكم جملة اسمية جملة اسمية فهمت ihr؟ طيب فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟ أيضا جملة هذه جملة الشرطية فعل الشرط فيها فعل مضارع وجواب الشرط فيها جملة استفهامية مرتبطة بالفاء وجوبا أو جوازا الأخ السؤال واحد وجوبا لماذا؟ تكمل البيت لمن آية اللي معنى آية وإن يخذلكم فمن ذا الذي لأن الجملة اسمية صح؟ طيب وقوله فمن ذا الذي يخذلكم فمن ذا الذي؟ ينصركم من بعده فيها من؟ وذا والذي فهل ذا التي بعد من؟ اسم موصول أو ملغات لماذا؟ لأنه أتى بعدها اسم موصول وذا التي بعد من؟ تكون اسما موصولا بشرط لا يأتي بعدها اسم موصول فإن أتى بعدها اسم موصول تعين أن تكون ملغاتا ملغاتا وقال بعض النحويين لا يتعين أن تكون ملغاتا ويكون اسم الموصول الثاني توكيدا لاسم الموصول الأول كأنه قال فمن الذي الذي ينصركم من بعده؟ طيب هذا ما يتعلق بالآية من حيث الإعراب أما قوله تعالى وعلى الله فلا تواكل المنون فقد سبق الكلام على مثلها يقول الله عز وجل في هذه الآية إن ينصركم الله فلا غالب لكم يعني إذا قدر الله نصركم فإنه لن يغلبكم أحد وإنما قلت إن يقدر الله نصركم لأنه لو كان المراد النصر بالفعل لم يكن لقوله فلا غالب لكم فائدة لأن النصر قد حصل وعلى هذا فيكون المعنى إن ينصركم أي إن يقدر نصركم وهذا نظير قول النبي صلى الله عليه وسلم وعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك فهذا قال بعض العلماء أن ما أصابك أي ما قدر أن يصيبك لأن ما أصابك بالفعل قد حصل فلا يستقيم قوله لم يكن ليخطئك ولكن الصحيح أن الحديث على ظاهر أن ما أصابك لم يكن ليخطئك يعني أن الأمر لا يمكن أن يقع على خلاف الواقع فما أصابك لم يكن ليخطئك أبدا فلا حاجة إلى الندم هنا يقول إن ينصركم الله فلا غالب لكم ولا هذه نافية للجنس والنافية للجنس نص في العموم لأن النفي لأن النفي قد يكون عام للعموم نصا وقد يكون للعموم ظاهرا والفرق بين النص والظاهر أن النص لا يحتمل التخصيص والظاهر يحتمل أن يكون عاما أريد به الخصوص قال أهل العلم في النحو ولا النافية نص في العموم كما أن من الزائدة إذا جاءت بعد النفي صار النفي نصا في العموم كما لو قلت ما في الدار من رجل هذه نص في العموم لقولك لا رجل في الدار الحص لقوله فلا غالب لكم هذه عامة يعني لا أحد يغلبكم مهما كانت قوته ومهما كان عدده وإنما قال الله ذلك من أجل أن نعلق النص بالله عز وجل لا بغيره قال وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده يخذلكم ما معنى يخذلكم مقابل ينصركم مقابل النص فالخذلان ضد النص وهذه من القواعد التي تفيدك في تفسير القرآن أن الكلمة قد يظهر معناها بما قلنا معها من الضد الكلمة قد يتبين معناها بإيش بما قلنا معها من الضد لو قال لك القائل ما معنى قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ما معنى ثبات فرادة هل رجعت القموس لا من أين عرفت منها فرادة قابلها بقوله أو انفروا جميعا طيب إن يخذلكم أي إن يقدر لكم الخذلان وهو عدم النصر فمن ذا الذي ينصركم من بعده ويمكن أيضا أن نستدل على معنى الخذلان بقوله فمن ذا الذي ينصركم من بعده من استفهام بمعنى النفي ولكنه جاء عن النفي عن النفية جاء بصيغة الاستفهام لأنه مشرب بإيش بمعنى التحدي يعني كأن الله يقول نتحداكم إذا أراد الله خذلانكم أن ينصركم أحد من بعده حتى لو اجتمعت قوى الأرض كلها على أن تنصركم والله تعالى لم ينصركم فإنه لا يمكن أن تنتصروا وينصركم فمن ذا الذي ينصركم بعده الجواب لا أحد طيب وعلى الله فليتوكل المؤمنون على هنا على الله جرى مجرور مقدم على عامله وهو يتوكل وتقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر أي على الله لا غيره فليتوكل والفاهنا قال أن حيون إنها زائدة لتحسين اللفظ ولا يمكن أن تكون عاطفة لأن الواو في قوله وعلى الله تغني عنها تغني عنها ولهذا لو قيل وعلى الله ليتوكل صحيح أن يكون لتحسين اللفظ ووجه كونها لتحسين اللفظ ظاهر لأنه هناك لأن اللفظ لو قلت وعلى الله وعلى الله يتوكل المؤمنون نعم لم يكن بذاك البلاغة فإذا قيل فليتوكل صار هذا أبلغ وقول فليتوكل أي فليعتمد ولكن التوكل على الله عز وجل ليس كالتوكل على الآدم التوكل على الله فيه إنابة وخضوع وذل وتفويض واعتماد تام على الله بخلاف ما إذا توكل الإنسان على شخص وكيل له فأنه لا شك يعتمد عليه فيما وكله فيه لكن لا يجل من قلبه أنه إيش أنه مفوض تفويضا تاما ومنيبا إلى الله وخاضع وخاضع له عز وجل فالتوكل على الله عباده فلهذا قال وعلى الله وحده وعلى الله يعني وحده فليتوكل المؤمنون المؤمنون بمن؟ المؤمنون به المؤمن به والإيمان بالله إذا أطلق شمل جميع ما يجب الإيمان به من الأركان الستة التي بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله لجبريل الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشر في هذه الآية من الفوائد بيان كمال قدرة الله عز وجل لقوله إن ينصركم الله فلا غالب لكم ومن فوائدها وجوب تعلق القلب بالله وحده في طلب الانتصاء لقوله إن ينصركم الله فلا غالب لكم إذن ممن نطلب النصر بناء على هذا القاعدة من الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة أن الله إذا قدر خذلان أحد فلا ناصر لهم لقوله إن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ومن فوائدها أنه إذا آمن الإنسان بهذا فإنه لا بد أن يفعل أسباب النصر الأسباب التي يكون بها النصر صح؟ إذا أمنت أن النصر بيد الله وأن الله إذا أخذ لك لا ينصرك أحد فمن أين تأتي؟ فهل تأتي بأسباب النصر التي رتب الله عليها النصر أو لا؟ نعم لا شك فما هي أسباب النصر؟ أسباب النصر متعددة وهي خمسة الأول الإخلاص الله عز وجل لقوله تعالى وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا استَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهُمْ وَلَيُمَكِّنَّنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ وَلَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يشتكون بي شيء الإخلاص الله في العبادة ثانيا إقام الصلاة يتهى الزكاة الأمر بالمعروف والنهى عن نموك قال الله تعالى وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةِ وَآتَوَى الزكاةِ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرُ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمْ هذه ما تدخل لكن الأربعة هذه أسباب أضفها إلى الأول تكون خمسة وتعمل قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌ عَزِيزٌ يتبين لك أن هذا النصر محقق لأنه إذا كان الله قوي عزيزا فكل من أمامه ضعيف ذليل ثم تأمل مرة أخرى قوله وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ يتبين لك أن القوى الظاهرة المادية مهما عرمت فإن عاقبتها بيد من؟ بيد الله عز وجل هو الذي يجعل العاقبة لمن شاء والعاقبة للمتقين ولهذا قال بعض الصفحة قال سبحان الله إذا أقلنا الصلاة وآتينا الزكاة وأمرنا بمعروف ونهينا عن المنكر نغلب أمريكا وروسيا نقول نعم يا سفيه العاقبة لمن؟ للمتقين والله لبدي ولله عاقبة الأمور ماهي لا للروسيا وللأمريكا وللإنجلترا وللأفرانسا لله وحد عاقبة الأمور وإذا أردت أن تعرف هذا من الناحي التاريخية فانظر ماذا جرى الأمة الإسلامية في أول أهدها أسقطت الدول الكبرى العظمى في أهدها دولة الروم ودولة الفورس ودولة القبض في مصر وظهروا على ملك ومشاري طلب ومغاربة هذا من الناحي التاريخية من الناحي الواقعية زلزلة واحدة في لحظات من رب العرش تدمر كل شيء ولا يستطيع أحد أن يمنع هذه الزلزلة في أظن قبل سنتين صار هناك زلزال وبركين تبجرت ذابت الجبال الصم البكن ذابت على الناس وأحرقته بأمر من؟ بأمر الله عز وجل فلهذا نقول إن من ضعف الإيمان أن ينظر الإنسان إلى الأمر الذي أمامه الأمر المادي ولا ينظر إلى قدرة الله عز وجل وقوةه إذن إن ينصركم وإن يخضركم لابد أن نسلك إيش؟ أسباب النصر ونحن إذا سلكنا أسباب النصر بإيمان ويقين تحقق لنا ومن فرائد هذه الآية الكريمة التحذير تحذير من فعل أسباب الخذلان لقوله إن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ومن أسباب الخذلان تولي الكفار ومناصرتهم ومعاضدتهم فإن هذا من أسباب الخذلان اعتمد على من؟ على الله عز وجل لأن الله قال إن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده من فرائد الآية وجوب التوكل على الله وحده من أين يخذ؟ من قوله وعلى الله فلا توكل المؤمنين طيب إفراده بالتوكل يؤخذ من تقديم المعمول على عامله لأن تقديم ما حقه التأخير نتبه للقاعدة هذا تقديم ما حقه التأخير إيش؟ يفيد الحصر هذه قاعدة حتى بين مبتد والخبر لو قلت لله ملت السماوات والأرض يعني لا لغيره طيب من فوائد الآية الكريمة أن التوكل من مقتضيات الإيمان لأنه علق الحكم على وصفه والإيمان فدل ذلك على أنه كلما قوي الإيمان قوي التوكل على الله وكلما ضعف الإيمان ضعف التوكل على الله فإن قال قائل هل التوكل على الله أو إفراد الله بالتوكل ينافف على الأسباب الجواب لا بل فعل الأسباب من التوكل على الله لأنك أنت إذا توكلت على الله فمن جملة التوكل فمن مقتضيات التوكل عليه أن تفعل ما أمرك به فلو قال قائل أنا سوف أنام في الشتاء تحت النجوم وعلى الثلج وليس تحت فراش ولا فوقي غطاء ليش البرد قال لا أنا متوكل على الله هل هذا صحيح أبدا هذا ليس بصحيح طيب لو قال قائل أنا سأدخل النار متوكل على الله نعم نقول هذا غير صحيح اللهم إلا أن يقع ذلك على سبيل التحدي فممكن هذا أن يكون آية من آية الله ينصر الله هذا الفاعل لنصة دينه ويكون هذا الذي حصل من تخوله في النار يكون كرامة ولهذا ذكر أن شيخ السام متمير رحمه الله لما ناظر رئيس البطائحية الذي جاء يناظره في مساء المنصر للدين قال له رئيس البطائحية أنا أنا أصوب منك لأني أنا أستطيع أن أدخل في النار ولا يصيبني منها شيء فهل تستطيع أن تدخل في النار ولا يصيبك من شيء يقول الشيخ السام قال نعم أنا أستطيع بشرط أن أنزل أنا وإياك في هذا النهر ونتغسل تماما ثم ندخل النار لماذا لا هذا؟ لأن الرجل قد طلى جسمهم بشيء يضاد النار فيريد أن يموه على الناس يدخل النار يقول شوه ابن تيمية أنا دخلت النار ونجوت منها وهذا الرجل العجز نعم لكن ابن تيمية ولله الحمد قد أعطاه الله ذكاء وفطن وفراس قال له ما في مال ادخل ندخل النار جميعا لكن بشرط بعد أن نغتسل بهذا النار وماذا أنهازم الرجل قال لا ما فيه على كل حال أقول إن فعل الأسباب لا أمنا في التوقع ولهذا شواهد أولا نعلم علم اليقين أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سيد متوكل فليس كذلك؟ ومع ذلك يتوقع الحر ويتوقع البرد ويأكل لدفع الجوع ويشرب لدفع الضماء فليس كذلك؟ في الغزوات كان يلبس الدرع يتوقع به السهام وفي غزوة أحد لبس كم؟ درعين في غزوة الخندق لما أحاطر الأحزاب من مدينة ماذا فعل؟ وحفر الخندق بمشورة السلمان الفارس رضي الله عنه ولم يقل الله أن يتوكل على الله إذا كان يمكن يجون يجون يجون يمكن ما يجون ما يجون لا فعل السبب لا يدل على الأحزاب لأنه يجون الأحزاب والوقاعة هذا كثيرا تدل على أن فعل الأسباب لا ينافر التوكل ولكن يجب أن نلاحظ شرطا مهما وهي أن تكون الأسباب أسبابا شرعية أو كونية لا أسبابا وهمية أسبابا شرعية يعني ثبت بالشرع أنها سببا أو أسبابا كونية أي ثبت بالتجارب أنها سبب لأن ما ثبت بالتجارب ما دل عليه الشرع لن يدل عليه الشرع لكن دل عليه دلت عليه التجربة وهذا سبب كوني طيب أما السبب الوهمي كتعليق التمائم غير الشرعية وما أشبه ذلك التطير أيضا سبب وهمي فهذا لا يجوز الاعتماد عليه فالأسباب الأسباب لا أنا السؤال هو واحد خاص نعم نعم إيش ما تذيب شوه آخر هم الشيء آخر ما قلنا ولا تظنوا أننا إذا أخصصنا واحد من الطلبة بسؤال أنه محابة الله لكن قد يكون أننا توهمنا فيه أو أنه سارح لأننا ذكرت أسباب الغفلة في مصطلح الحديث أن يكون إنسان عند التلقي سارحا طيب الثالث ما هو نعم وأنت أسرح من أخوك هذا جاهل مركب جاهل بسيط وأنت نعم الأسباب الوهمية شيد عبد الله أسباب شرعية وأسباب كونية وأسباب وهمية طيب إذا فعل الأسباب لا ينافع التوكل بل هو من تمام التوكل واضح يا جماعة فإذا قال الأسباب الشرعية لا تنافع التوكل لا شك بيه ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتعود بالمعوذات وكان يقول من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزع عليه من الله حافظ ولا قرره الشيطان حتى يصبح وهذه من الأسباب الشرعية وقال عن الفاتحة إنها إيش الأخ وغير إنها رقية وما تريك أنها رقية طيب ثم قال الله عز وجل وما كان لنبي أن يغل ومن يغل يأتي بما غل يوم الطيام أولا القراءات يقول وما كان لنبي فيها قراءة لنبي أن يغل فيها قراءة أن يغل أن يغل ما الفرد بين القراءتين لنبي ولنبي أما لنبي فهي على وزن فعيل من النبأ بالهمزة وهل هو بمعنى فاعل أو بمعنى مفؤول أو بمعنى هم جميعا يشملهما فالنبي فعيل بمعنى فاعل لأنه منبئ فعيل بمعنى محول لأنه منبئ الرسول صلى الله عليه وسلم منبئ منبئ طيب على قراءة لنبي قل يا قيل إنه مسهر وأن أصله لنبي فسهلت الهمزة إلى يعني وقيل بل هو مشتق من النبوة وهي الارتفاع وعلى هذا فيكون لنبي أصله لنبي لكن لعلة تصريفية صارت الواو ياء نعم فما هو الميزان أو ما هي القاعدة في هذا أن تجعل الواو ياء يقولون إذا اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهم بالسكون قيل الواو ياء فإذا لنبي فقد تجمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهم بالسكون فقلبت الواو ياء فصار لنبي هل يمكن أن نقول على هذه القراءة إنه مشتق من الوجهين من النبأ ومن النبوة يمكن بناء على ما سبق من أن الكلمة في القرآن إذا احتملت معنيين لا يتنفيان تحمل عليهما جميعا لأن معاهم القرآن واسع طيب أما أن يغل ففيها قراءة أن يغل والفرق بينهما ظاهر أن يغل أن يغل نعم أن يغل مبنية للفاعل أن يغل مبنية للمفعول مبنية للمفعول أما على وجه أن يغل فالمعنى أن الله نفى أن النبي يغل وغلول النبي يحتمل معنى غلول المال وغلول العلم فغلول العلم كتمه وغلول المال إحفاؤه وأخذه وكل هذا منتف عن النبي شرعا ولم نعلم أنه واقع قدرا ولا ولا يمكن أن يقع قدرا فيما نعلم فالنبي لا يمكن أن يكتم ما أنزل الله إليه ولا يمكن أن يسرق من مال المسلمين طيب أما على أن يغل فمعناه أن النبي يغله غيره يعني ما كان لنبي شرعا نعم ما كان لنبي أن يغل شرعا وقدرا قد يغل قد يغل كما وقع هذا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام طيب ثم قال ومن يغل يأتي بما يغل يوم القيامة في العراب الآن ما زلنا في أول تفسير العراب ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة الإشكال في يأتي يأتي بما غل فؤاد مجزومة جواب الشرع طيب لماذا صارت مكسورة وجواب الشرع يكون مجزومة كيف التعوين عن كتريا أتت مكسورة من قبل حتى لو كانت الليامة وجودة لو قد يأتي وش خلاص الفعل يكسر آخر كان مجزومة نكسر آخر إعرابا نعم لا تدزل بشي لا فضل إعراب يعني تبقى الكسرة قبل الياء دلينا على الياء المحذوبة إذن يأتي مجزومة على هذا الحال جواب الشرع مجزوم بحذف الياء والكسة قبلها دمع عليه طيب يوم القيامة بما غل يوم القيامة إعراب يوم القيامة يوم مفعول غل متعلقة بإيش بالفعل غل يعني يأتي بما غل يوم القيامة نعم هي مفعول فيه ومنصبع الضرفين ما نوعها لكن متعلقة بإيش بيأتي أيهما أصغب يا جماعة الأخير الأخير يعني يوم القيامة ما فيه غلول واضح طيب أما قولوا توافقكم ناساً بما كسبت ما في أشكال بالنحو طيب قال الله عز وجل وما كان لنبي أن يغل إذا جاءت ما كان في القرآن فإن معناها أن نفل المحقق نفل المحقق مثل قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيه مثل قوله تعالى وما كان الله ليذر المؤمنين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم علي ما كنا معذبين حتى نبعث رسوله والشواهد في هذا كثير يعني أن هذا منتفل قطعاً ولا يمكن أن يكون ما كان لنبينا أن يغل على هذه القراءة يعني الله يقول إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يمكن أن يغل أن يغلوا كل الأنبياء نعم لأن نبي نكره في سياق في سياق ماء النافية في سياق النفية والنكر في سياق النفية تفيد تفيد العم طيب فالله تعالى ينفي أن يغل النبي شرعاً صح وقدراً أيضاً لأننا لا نعلم أن الله سبحانه وتعالى قدر على نبينا الغلور أن يغل بنفسنا وهذا بعيد فأما لقرأة أن يغل فإن الله تعالى ينفي شرعاً أن يغل النبي يعني لما كان شرعاً أن يغل النبي لأن النبي إذا كسب المال فإن ماله للمسلمين جميعاً وإذا كان للمسلمين جميعاً فإنه لا جوز لأحد أن يغل منه شيئاً لأنه لو غل منه شيئاً لكان هذا متعلقاً بجميع المسلمين متعلق بجميع المسلمين المال هذا للمسلمين جميعاً فإذا أخذت منه شيئاً فقد خنت جميع المسلمين لا سيماً لمشترقون في هذه الغنيمة ثم يقول الله عز وجل من يغلل يأتي بما غل بما غل يوم القيامة من يغلل هنا عموماً ولم يقل ومن يغلل من الأنبياء لو فرض أن يغلل قال من يغلل يعني من أتباع الأنبياء يأتي بما غل يوم القيامة يأتي به يوم القيامة حاملاً له أمام الناس في هذا الموقف العظيم الذي يشهده تشهد الخلاء كلها كما قال تعالى واليوم الموعود وشاهد ومشهود وقول يأتي بما غل يوم القيامة هل يأتي بنفس الذي غل أو يأتي بالعقاب المرتب عليه نقول إن ظاهر الآية يدل على أنه يأتي بنفس الذي غل إن كانت شاتاً تيعة بعير لها رغة أي شيء يغله يأتي به يوم القيامة طيب لو غل ثياباً أتى بها يوم القيامة لكن هل يأتي بها مكتسياً بها لا يأتي بها حاملاً له حاملاً له وهو عارب البعير الذي غله فراكبه هل يأتي به يوم القيامة راكباً عليه لا الجمل راكب ولياذ بالله يأتي به حاملاً له تعذيباً له ما والأسرة نعم كيف الغرض منها أي الغرض منها نعم أن يعلق قول قلوبهم بالله ويعتمد عليه ولا يطلب النص إلا من عنده من عندهم وفيها أيضاً تقويت قلوبهم على أعدائهم لأنهم إذا كان الله وناصرهم فإن أعدائهم هما كثروا لن يغلبوهم طيب اللام في قوله على الله فليتوكل المؤمنون نعم فليتوكل اللام اللام للأمر طيب ماذا يفيده ماذا يفيد تعليق التوكل بالمؤمنين ولم يقل فليتوكل الناس نعم هو الذي يتوكل ويدل على أن التوكل من تمام الإيمان وعلامات الإيمان طيب قوله تعالى وما كان لنبي أن يغل سامي فيها كم قراءة حسنت طيب نبي بلياء مشتق من خالد من النبو وهي ارتفاع لارتفاع رتبة النبي طيب وقيل من نبي فيكون مشتقا من النباء طيب نبي بمعنى فاعل أو محول نعم نبي بمعنى محول ولا بمعنى فاعل ما تغضف نعم هي فعيل بمعنى فاعل ولا بمعنى محول بمعنى فاعل أي منب طيب زكي بمعنى فاعل ومحول كل السنتين لأن معنى فاعل فهمنا المعنى أنه منب بمعنى محول منب هل تعطي فاعل بمعنى فعيل بمعنى فاعل بص بمعنى مفعل ولا بمعنى مفاعل كثير فعيل بمعنى مفعل أحمد سميع بمعنى سميع بمعنى سامع أن ربي لا سميعوا الدعاء أي وين جيب شاه نعم أمن ريحانة الداء السميع يؤرقني وأصحابي هجوع الأخوان ما مر عليهم نعيدهم مرة الثانية ثالثة وعيبون أمن ريحانة الداء لا تكتب أصبر لين أنت أمن ريحانة الداء السميع يؤرقني وأصحابي هجوع هذه الثانتين أمن ريحانة الداء السميع يؤرقني وأصحابي هجوع هذه الثلاثة ترى ما أسمح لللي أخذها من قبل ها أخذت أمجال هذا أول مرة تسمعوه يلا قل تمام على أنتها أيها الأخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصداقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-588 ورقم صندوق البريد 2-500-1000 والف