[539 -595] قول المرجئة في الاستثناء في الإيمان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فمنهم من قال إن الاستثناء في الإيمان لا يدور لأن الإيمان معلوم محقق وهو إقرار القلب والأعمال ما تدخل فيه وأنت إذا استثنيت في أمر محقق فهو دليل على شكك فيه فالاستثناء في الإيمان إذن
شك في الإيمان لأنه أمر معلوم والشك في الإيمان كفر وعلى هذا فلا يجوز أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله حراء استمر هذا أحدهما أحدها الأقوى التحديين الاستثناء وهو قول المرجئة والجهمية
ونحوهم وما أخذ هذا القول ولم أخذها وما أخذ هذا القول أن الإيمان شيء واحد يعلمه الإنسان من نفسه وهو التصديق الذي في القلب فإذا استثنى فيه كان دليلا على شكه ولذلك كانوا يسمون الذين
يستثنون في الإيمان شكاك قال لك أنت مؤمن قلت إن شاء الله كفرت ليش؟
لأن الإيمان شيء في القلب حيما أن يكون معلوما مجزوما به وعما إذا قلت إن شاء الله فهذا تردد تردد فيما يجب الجزم به مناف للجزم فيكون كفرا ولهذا يسمون من يستثنى في الإيمان يسمونهم
الشكاك نعم وقد شار السفارين إلى نفي ذلك في أردوزة فقال ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع واستبني من غير شك أما لو كان مع الشك هذا معروف ونوكوح هذا رأي رأي يقول إن الاستثناء
في الإيمان إيش؟
حرام لأن الإيمان شيء معلوم فالاستثناء فيه تردد فيكون حراما