[538 -595] اختلاف الناس والطوائف في الاستثناء في الإيمان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فقين في الإيمان هل تستثني في الإيمان تقول أنا مؤمن إن شاء الله أو لا تستثني في خلافة إلى العلماء طويل عريض فمنهم من قال إن الاستثناء في الإيمان لا يدور لأن الإيمان معلوم محقق وهو
إقرار القلب والأعمال ما تتصل فيه وأنت إذا استثنيت في أمر محقق فهو دليل على شكك فيه فالاستثناء في الإيمان إذن شك في الإيمان يعني أنه أمر معلوم والشك في الإيمان كفر وعلى هذا فلا يجوز
أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله حراء استمد هذا أحدهما أحدها الأقوى التحليم الاستثناء وهو قول المرجئة والجهمية ونحوهم وما أخذ هذا القول ولم أخذ هذا القول؟
لأن الإيمان شيء واحد يعلمه الإنسان من نفسه وهو التصديق الذي في القلب فإذا استثنى فيه كان دليلا على شكه ولذلك كانوا يسمون الذين يستثنون في الإيمان شكاكا قال لك أنت مؤمن قلت إن شاء
الله كفرت ليش؟
لأن الإيمان شيء في القلب فإما أن يكون معلوماً مجزوماً به وعما إذا قلت إن شاء الله فهذا تردد والتردد فيما يجب الجزم به مناف للجزم فيكون كفراً ولهذا يسمون من يستثن بالإيمان يسمونهم
الشكاء نعم وقد أشار السفارين إلى نفي ذلك في أرجوزة فقال ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع واستبني من غير شك أما لو كان مع الشك هذا معروف ونوكوح هذا رأي رأي يقول إن الاستثناء
في الإيمان إيش؟
حرام لأن الإيمان شيء معلوم فالاستثناء فيه تردد فيكون حراماً طيب القول الثاني وجوب الاستثناء عكس قال لا يجوز أن تقول أنا مؤمن حرام قل إن شاء الله لازم لو قلت أنا مؤمن فقط كان ذلك
حراماً فالواجب أن تقول أنا مؤمن إن شاء الله طيب ليش؟
فالسبب أنا أعرف أني مؤمن الآن بس أنا أعرف أني مؤمن يقول نقول إن لهذا مأخذ أحدهما أن الإيمان هو ما مات الإنسان عليه فالإنسان إنما يكون مؤمناً وكافراً بحسب الموافاة أي موافاة الله عز
وجل وهو الحلول العجل وهذا شيء مستقبل غير معلوم فلا يدود الجزم به هذا وجه القول لوجوب الاستثناء يقول لأن الإيمان هو ما مات عليه الإنسان وأنت الآن حي ما تدري ماذا يعرض لك ربما تعمل
بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينك وبينها إلا ذراع فيسقق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل هل أحد مننا يجزل بأنهم سيموت على الإيمان لا والله لكن نرجو الله عز وجل أن يويتنا على
الإيمان وأن لا يمزع قلوبنا ونحن على خوف هم يقولون يجب الاستثناء ليش قال لأن الإيمان ما مات عليه الإنسان وأنت لا تعلم هل تموت عليه أم لا فيجب عليك أن تقول ها إن شاء الله لأن الله
قال النبي ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله فالمستقبل ما تزعن قل إن شاء الله وإلا فأنت آث هذا مأخذ يقول الشيخ سابنة مية وهذا مأخذ كثير من المتأخرين من الكلابية
وغيرهم لكن هذا المأخذ لم يعلم أن أحدا من السلف علل به وإنما كانوا يعلنون بالمأخذ الثاني وهو أن الإيمان المطلق يتضمن فعل جميع المأمورات وترك جميع المحضورات أنت من المأخذ التقيق يقول
إنك إذا قلت أنا مؤمن بس أطلقت فالإيمان المطلق يتضمن فعل المأمورات كلها وترك المحضورات كلها إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم أياتهم وجلتهم إيمانهم وعلى
أرضهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومنما رزقناه ممفقون أولئك هم المؤمنون حق فهل أنتم متصبون بهذه الصفات إن شاء الله لكن ما أجزم بأني متصب بها أجزم بأن عندي أصل الإيمان أصل الإيمان
أجزم بأن عندي أصل الإيمان هذا لا شك عندي فيه لكن أجزم بأني سأقوم أو بأني قائم بجميع المأمورات بجميع المأمورات بجميع المأمورات وترك المنهيات هذا عن طريق لا يمكن فأنا أستثني ملاحظا
هذا المعنى مشكل المعنى أن الإيمان المطلق يتضمن فعل جميع المأمورات وترك المنهيات وهذا شيء لا أجزم لا أجزم بالقيام به فأنا أستثني لهذا السبب انتبه فصار الاستثناء ملاحظا فيه لا الأمر
هو وقلنا أنه ما علل بأحد النسلة ملاحظا فيه أن الإيمان المطلق يستلزم في علم المأمورات وترك المنهيات وهذا أمر لا يجزم به الإنسان من نفسه فهو يستثني لهذا السبب واضح فأنا أقول إن شاء
الله يعني لأنني ما أجزمني أني قمت في كل واجب وتركت كل محام لا أجزم بذلك فأقول إن شاء الله طيب يقول وهذا لا يجزم به الإنسان من نفسه ولو جزم به من نفسه لكان قد زكى نفسه لو قال أنا
أجزم بأني فاعل لكل المأمورات تارك لكل محضورات فهذا تزكى للنفسه وقد قال الله تعالى فلا تزكوا عنفسه وأيضا وشهد لها بأنه من المتقين للأبرار وكان ينبغي على هذا أن يشهد نفسه أنه من أهل
الجنة وهذه لوازن منتنعة الشرعان لو أنك قلت أنا مؤمن بدون إن شاء الله وقصدت الإيمان المطلق المستلزم لفير المأمورات لكنت قد شهدت لنفسك لأنك من أهل الجنة لأن من كان هذا غصفة فلابد أن
يكون من أهل الجنة وهذا حق ما يجوز للإنسان أن يقول إنه من أهل الجنة لو قال لقائل أنت من أهل الجنة فقلت نعم وجزمت وجوز ولا لا ما يجوز فقول إن شاء الله أرجو كذلك الإيمان الذي يراج به
فعل ما مرحبت في الفقرات لا أحد يجوز به فهذا ما أخذ السلف في الإيمان في الإيمان انتبع فإذا قيل لك أنت مؤمن فقلت نعم وقلت إن شاء الله صح بناء على أصل الإيمان لأن أصل الإيمان عندك
معلوم لغير معلوم معلوم جازم به فإذا قلت إن شاء الله صح أيضا كيف ذلك باعتبار أنك تريد أن الإيمان عند الإطلاق ما يتضمن فعل المعمورات وترك المحضورات وهذا شيء لا أزم به فأقول إن شاء
الله لهذا الغرض أما على قول المرجع على قول بعض الكلابية الذين يقولون تقول إن شاء الله لأنك لا تدري ما لا تموت عليه فهذا ليس صحيح لأن الإنسان إنما يفكر عن نفسه الآن أما المستقبل
فالله به علي القول الثالث في المسألة التفصيل فإن كان الاستثناء صادرا عن شك في وجود أصل الإيمان فهو محقب بالكفر إذا قال أنا مؤمن إن شاء الله وهو يريد بهذا الاستثناء أصل الإيمان يعني
أني متردد هل معي أصل الإيمان أقول لا فأقول إن شاء الله أني مؤمن هذا ليس حرام فقط حرام بل كفر لأنه ينافي الإيمان الذي هو الجزم واليقين ولهذا نقول لأن الإيمان جزم والشك ينافي وإن كان
صادرا عن خوف تزكية النفس والشهرة لها بتحقيق الإيمان قولا وفعلا واعتقادا فهذا واجب خوفا من هذا المحرور إذا كان الاستثناء يقول إن شاء الله لألا أزكي نفسي ولألا أشهد لها بأنها من
المتقين الأبرار فالاستثناء هنا واجب لأن تزكية النفس حرام وما أوقع في الحرام فاجتناب واجب طيب وإن كان المقصود من الاستثناء التبرك بذلك المشيئة أو بيان التعليم وأن ما قام بقلبه من
الإيمان بمشيئة الله فهذا جائز وهذا فيما يظهر لي غالب ما يقر من الناس أنه إذا يقل عنه مؤمن قال إن شاء الله يريد بذلك التبرك التبرك وتحقيق ذلك بمشيئة الله وبناء عليه فيقول ما يقر من
العامة من الاستثناء جائزا أو لا غير جائز جائزا لأنه لو سألت أي واحد من الناس العامة يقول إن شاء الله هنف في شك قال لا الله هنف في شك لكن تبرك بذلك المشيئة فهذا لا بأس به يعني إن
شئتها فقل إن شاء الله وإن شئتها فلا تقول شب يدلك على أن إن شاء الله فيها شيء من الترد أنك لو قلت لصاحبك أنت بتجيلا من الليلة قال إن شاء الله هل ترى أنه أعطاك وعدا محققا لا ولهذا
بعض الناس يقول له لا تقول إن شاء الله نعم قال أجي إن شاء الله ما هو هذا جواب أليس كذلك؟
إينا لكن هو يقول إن شاء الله لأنه ما أدري هل يوجد ما أنا أو غير ما يوجد أما أنا بنية النجازة لكن قد يوجد ما أنا والتعليق بالمشيئة على هذا الوجه أعني بيان التعليل لا ينافي تحقق
المعلق فإنه قد ورد التعليق على هذا الوجه في الأمور المحققة بقوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام إي شاء الله آمنين محلقين روسك ومقصرين لا تخافهم دخولهم المسجد الحرام ثابت ولا ثابت ومحقق
ما الذي جعله المسجد الحرام؟
لأن الله وعد به لتدخلن المسجد الحرام وأكده في الغسم واللام همون فهو لا بد أن يقع ومع ذلك قال إي شاء الله مع أن الذي قال إن شاء الله هو الله عز وجل لكن ليبين أن دخولهم إياه مرتبط
بمشيئة الله ولهذا لما قال عمر رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام وهو يحذره الشروط التي جرت بينه وبين المشركين قال يا رسول الله هل استخدت تحدثنا بأننا نأتي البيت ونطوف به قال بل
أحدثك بهذا لكن هل قلت لك إنك تدخل العام؟
قال لا قال فإنك آتي ومطوف به فإنك آتيه ومطوف به لأن الله قال لا تدخلن المسجد الحرام إن شاء الله وعمل محلقين رؤوسا لكنه هذا السلام وفيه تريع على أن عمر رضي الله عن الساب حتى يدخل
الأيد ويطوف به فهو شهادة له بأنه لن يموت حتى يتحقق له موعد الله وبهذا عرف أنه لا صحوة لا بحكم على الاستثناء بل لا بل من التفصيل السابق والله أعلم وصلى الله على النبي محمد وعلى آله
وصحفيه وسلم