[537 -595] التفريق بين الاستثناء في الأشياء المحققة المعلومة وغير المحققة وغير المعلومة - العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلية تعالى الله تعالى خصف من استثناء في الإيمان مما حدث القول به بعد الصحابة ويمكن شائعا بينهم وهو أن يقول للسلام أنا مؤمن إن شاء الله واعلم أن الأشياء إما أن تكون أفعالا
محققة وإما أن تكون أشياء غير متحقة فإن كانت أشياء محققة فلا ينبغي استثناء فيها لأن الاستثناء فيها لغم مثل أن تقول أنا لابس ثوبي إن شاء الله لا حاجة لغم لأن مجرد كون الثوب عليك دليل
على أن الله قد شاء فلا وجد التالي طيب إذا صليت فقيل لك هل صليت فلت صليت إن شاء الله فإن أردت أن المشيئة تعود على فعلك فهي لغم لماذا؟
لأنك قد فعلت وصليت وإن أردت أن المشيئة تعود إلى صلاة كاملة مقبولة فهذه فلاستثناء هنا له وجه ويسب له لأنه ما كل مصل يكون مصلية قال النبي عليه الصلاة والسلام للرجل الذي يساء في صلاته
قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي وقال لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه لأخفثه لو قيل لك مثلا هذه الحقيبة من جلد فقولك إن شاء الله وشيكون هذا؟
هذا لغم ما لدها لأن الحقيبة حقيبة من جلد حقيبة هذه من جلد وعرح منها من جلد ولو قال لك قائل وأنت الآن تغسل بعد الغداء تغديت؟
يقولك إن شاء الله بيش تقول لغم؟
ليش؟
نعم قد إن شاء الله أنت الآن تغديت ولهذا لو أنك عبرت بهذا التعبير عند الناس لا استغربوا منك هذا الشيء كيف تقول تغديت إن شاء الله هنت الآن تغديت؟
لكن لو جاء رجل جدلي وقال أردت بقولي إن شاء الله الغداء النافع لأن غداء أملب الغداء ولكن لا أنتبع به يكون له وجه ولا لا؟
لا يكون له وجه قال الله تعالى لا يستمن ولا يغني من جلد ما فيه نفعل البدن ولا تفعل الضرورة طيب إذن نقول الأشياء المعلومة المحفقة يكون من استثناء فيها عبتاً والأغضر والأشياء غير
المحقبة يكون من استثناء فيها له محل