[533 -595] أسباب نقصان الإيمان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأما نقص الإيمان فله أسباب أولا الجهل بالله تعالى وأسمائه وصفاته لأنه لما كان العلم بأسمائه وصفاته سببا في الزيادة كان الجهل سببا في النقص ثانيا الغفل هو الإعراض عن النظر في آية
الله وأحكامه الكونية والشرعية فإن ذلك يوجب مرض القلب أو موته باستيلاء الشهوات والشبهات عليه وأظم هذا ضاعر ولهذا ينبغي للإنسان أن يكون دائما متفكرا في آية الله فإن أعرض فتوخر كثيرا
ثالثا فعل المعصية فينقص الإيمان بحسب جنسها وقدرها والتهاون بها وقوة الدار إليها أو ضعفه فأما جنسها وقدرها فإن نقص الإيمان بالكبائر أعظم من نقصه بالصغائر ونقص الإيمان بقتل النفس
المحرمة أعظم من نقصه بأخذ مال محترم لماذا؟
لأن حرمة النفس أعظم من حرمة المال ونقصه بمعصيتين أكثر من نقصه بمعصية واحدة لأجل أن هذا أكثر وأما التهاون بها فإن المعصية إذا صدرت من قلب متهاون لمن عصاه طعيف الخوف منه كان نقص
الإيمان بها أعظم من نقصه إذا صدرت من قلب معظم لله تعالى شديد الخوف منه لكن فرضت منه المعصية وهذا صحيح قد يكون رجلان فعل معصية من المعاصة متفقة الجنس والكم والكيف لكن أحدهما فعل هذه
المعصية متهاون بها غير مبال بها والثاني فعلها مع تعظيمها والخوف من عاطبتها فإن نقص الإيمان مع الأول أشد وأعظم والفرق بينهما واضح قال وأما قوة الداع فإن المعصية إذا صدرت من من ضعفت
منه دواعيها كان نقص الإيمان بها أعظم من نقصه إذا صدرت من من قلبت منه دواعيها ولذلك كان استكبار الفقير وزن الشيخ أعظم إثما من استكبار الغني وزن الشاب كما في الحديث ثلاثة الله كلهم
من الله ونظر لهم يوم القيامة ولا زكيهم ونظر لهم على أليم وذكر منهم الأشيم طزاني والعائلة المستكبر لقلة داعي تلك المعصية فيهما رابعا ترك الطاعة فإن الإيمان ينقص به والنقص به على حسب
على حسب تأكد الطاعة فكلما كانت الطاعة أو كد كان نقص الإيمان بتركها أعظم وربما فقد الإيمان كله كترك الصلاة نعم وربما فقد الإيمان كله كترك الصلاة كذا عندكم؟
لا كترك الصلاة ثم إن نقص الإيمان بترك الطاعة على نوعين نوع يعاقب عليه وهو ترك الواجب بلا عذر ونوع لا يعاقب وهو ترك الواجب لعذر شرعي أو حسي وترك المستحب نقص الإيمان بترك الطاعة يقول
إنه يتنوع نوع يعاقب عليه وهو ترك الواجب بلا عذر وش مثاله؟
مثل لو ترك الصلاة مع الجماعة بلا عذر يعاقب عليه ولا يعاقب طيب ونوع لا يعاقب وهو ترك الواجب لعذر شرعي أو حسي ترك الواجب لعذر شرعي كترك المرأة الحيض الصلاة في زمن الحيض هذا العذر
شرعي وترك الواجب الحسي كأن يصلي المريض العاجز عن القيام قاعدة فهذا أجز حسي طيب يقول وترك المستحب أيضا كيف؟
كأنه نوع لا يعاقب عليه وهو ترك الواجب لعذر شرعي أو ترك المستحب فالأول كترك المرأة الصلاة بأيام الحيض والثاني كترك صلاة الظوحاء والله أعلم