[532 -595] أحوال ترك المعصية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن تارك المعصية له ثلاث حالات إما أن يدعها لأن نفسه لم تطلبها فهذا ليس له أجر وليس عليه وسر وإما أن يدع المعصية خوف من الله فهذا له أجر ولهذا ثبت في العز الصحيح أن من هم لسيئة فلم
يعملها كتبها الله تعالى حسنة كاملة قال لأنه إنما تركها من جرائي أي من أجلي الثالث أو الحالة الثالثة أن يدع المعصية عجزا عنها هو حريص لكن عجز هو الآن مثل يراقب شخصا ليسرق منه كلما
هم أن يسرق التفت ذلك إليه فترك السرقة عجزا عنها فهذا له حكم الفاعل لا سيما إن ساعى بالأسباب الموصلة إليها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا اتقى المسلمان بسائفهما فالقاتل
والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه وأصبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل الفقير إذا تمنى مثل مال فلان الذي يعمل بماله
في المعصية قال النبي عليه الصلاة والسلام فهو بنيتي فهما في الوزر سوا إذا تارك المعصي ينقسم أو له ثلاث حالات أن يتركها خوف من الله أن يتركها عجزا عنها أن يتركها لأنها لم تطرع على
باله إذا تركها خوف من الله أثيب على ذلك إذا تركها عجزا نعم يعاقب على ذلك إذا تركها لأنها لم تطرع على باله فلا له ولا عليه