[514 -595] اعتقاد أهل السنة والجماعة نقصان الإيمان وزيادته وأدلة ذلك - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال فصل في زيادة الإيمان ونقصانهم من أصول أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص وقد دل على ذلك الكتاب والسنة أظن لا أخفى عليكم أن الأعمال تفضل الإيمان قول طيب فإذا زادت الأعمال زاد الإيمان بلا شك وإذا نقصت نقص من أدلة الكتاب قوله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وقال تعالى فأما الذين آمنوا فزالتهم إيمانا ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم في النساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام الإنسان يرغب مثل في الفرس يرغب في السيارة يرغب في البعير يرغب في البيت لكن لا يستولي ذلك لا تستولي تلك الرغبة على مشاعره وعلى عقله وفطاته لكن يرغب في امرأة نعم فتستولي على مشاعره وعقله حتى يتصرف في سبيل الوصول إلى هذه المرأة تصرفا لو تصرفه وغيره لأنكر عليه نعم وهذا من استاقل قول النبي عليه الصلاة والسلام ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم تجد هذا والعياذ بالله تروق في نفس المرأة فيتتبعها في الأسواق ويحرص على أن يسمع كلامها وما أشبه ذلك وهذا لا شك إنه نقص في العقل ونقص في الدين الرسول يقول عليه الصلاة والسلام يا عبد الرحمن ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب لب بمعنى عقل الرجل ما هو أي رجل الرجل الحازم اللي عنده من الحزم والعقل ما يمنعه من التصرف السيء ومع ذلك يذهب عقله في جانب النساء وشاهد من هذا الحديث قوله ها من ناقصات عقل ودين الشاهد فيه دين ولا عقل دين دين النساء رضي الله عنه قال يا رسول الله وين وش نقصنا العقل وش نقصنا الدين نعم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل واحد أو قال شهادة الرجل بشهادة المرأتين قلنا بلى قل هذا نقصنا العقل أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تسم قلنا بلى قال هذا نقصنا الدين لأن عملنا الآن صار أقل من عمل من عمل الرجال فهذا نقص دين أسأل هل قام أولئك النسوة جسرخنا في وجه النبي عليه الصلاة والسلام ظلمت وجرت النساء والشقائق والرجال لماذا تصفهم بنقص العقل والدين أو قلنا رضينا بالله ربا وبالإسلام دين هكذا اللي حصل هذا هو اللي حصل لكن أئمة الكفر وأتباع أئمة الكفر الآن وقبل الآن يقولون هذا أمر منكر ولا نوافق ولا نسلم أن المرأة نقص العقل والدين بل يقولون الدين مههم ما عندنا بشيء ولا تكون نقص للدين ما يهم لكن عقل ما نسمح هذا تقول أنه نقص عقل نقص عقل أختك من أمك وبوك نقص عقل نعم شقائق الرجال وبنات آدم ما تخاف الله تقول نقص عقل يجب أن تكون مساوية للرجل في كل الأعمال حتى في أمور السياسة والتدبير والحرب وغير ذلك ما عندنا وإن كانت في الحرب لو غمز له واحد جميل قالت يا ناس شوه الرأي عند هذا الرجل خلاص هذا رجل موفق وحكيم ما قال فهو الحق وإن كانت عنده نوع من العقل سكتت لكن وافقته في مجلس آخر قالت برأيه فمثل هذه المرأة اللي عندها هذه العاطفة وهذا أمر لا ينكر ما يمكن أحد ينكره كيف نقول إنه مثل الرجل الحازم العاقل ثابت الرصد أشد من ذلك الآن عندما يلقون الكلمات أو الخطابات يقولون سيدات وسادة بعضهم يقولون لي في أبواب الحمامات حمام للسيدات جنب حمام للرجال قولوا للسادة قولوا للسادة مدام قلت للسيدات العدل قولوا للسادة ولا مدام قلت للرجال قولوا للنسب لكن كل هذا من التقليد الأعمى للغرب سواء قالوا عن جهل أو قالوا لأنهم معجبون لما عندهم من الثقافة البائدة التي الآن كما أخبرنا الثقاط الآن يتمنون أن يتخلصوا مما هم فيه لكنهم عاجزون فبدأ رفاة العظام البالغ من الثقافات بدأ بعض المسلمين الآن يلتهمونها لقبل النظر عن ما فيها من الديدان والخبث والأنجاس نعم وهذا أمر دفاعه على كاهل الشباب كاهل الشباب المسلم المثقف ثقافة دينية متلقاتا من كتاب ربه وسنة نبي ولا حرج علينا أن نقول كلمة الحق بدون عمر فنعرض الحق ونبينه ونحن والحمد الله واتقون من صحة ما نقول لأن المرأة ناقصة عقل ودين ومن أجل هذا الاعتقاد المبني على كتاب الله وسنة رسوله من أجل ذلك كنا نرحمها أكثر مما يرحمها أولئك وكنا نحميها أكثر مما يحميها أولئك وكنا ننزلها في المنزلة اللائقة بها من الرأفة والرفق واللين أكثر مما ينزلها أولئك حتى قال رسول عليه الصلاة والسلام رفقا بالقواريد يعني بالنساء يشبه هنا بالقارورة لتنكسر مع الحركة والرد ونحن نشهد الله عز وجل وملائكته ومن سمع كلاما هذا أننا نقول ونرى أنه يلزم أن يقول كل مؤمن بما قاله النبي عليه الصلاة والسلام إنهن ناقصات عقل ودين وأن من السفح والخطأ والخطر والخطل أن يوكل إليهن تدبير المسلمين العام أما تدبير المنازل والبيوت لأن المرأة مسؤولة رائية في بيت زوجها ومسؤولة رائيتها طيب يقول في الآية إثبات زيادة الإيمان وفي الحديث إثبات نقص الدين