[512 -595] معنى قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذي إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ...) الآية - محمد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ثم قال المؤلف رحمه الله ويفسر الإيمان يعني عند اجتماعهما بالاستسلام الباطن الذي هو إقرار القلب وعمله ولا يصدر إلا من مؤمن حقا كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجد
طلوبهم وإذا تليت عليهم آياتهم زالتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا يعني كامل الإيمان على وجه الحقيقة كم الأعصاب الذي ذكر لا
في الآية نعم هذا واحد إذا تليت عليه آياته نعم الثالث الضابع والخامس هم ومما رزقناهم ينفقون وهذا أعم من يتاع الزكاة طيب هذه الأعصاب الخامسة إذا اجتمعت في الإنسان صار مؤمنا حقا فإن
تخلف بعضها نقص الإيمان فتش هل يزيد هل يوجل قلبك إذا ذكر الله أي ذكر عقوبته ذكرت عقوبته للمجرمين هل يخاف قلبك نعم فتش قل تمر دائما بالوعيد في النار في الكتاب والسنة والقلب ما يتحرك
جامد إذا كان القلب جامدا في هذه الحال فاعلم أنك ضعيف الإيمان جدا عمر رضي الله عنه لما قرأ قول الله تعالى إن عذاب ربك لواقع في سورة الطوح ما له من دافر مرض وصار الناس يعودونه من أجل
هذه الآية والعجيب أن نقرأه حنّا في صلاة الفجر ولا غير صلاة الفجر ويتحرك القلب إلا من رحم لكن الحقيقة الواقع أن ما في غرف له بصوت قلوب أحيانا وأحيانا صحيح لكن ما رأينا أحدا قرأها
ومرضوا جعل الناس أعودونه على قوة عمر رضي الله عنه في دين الله لكن خوف من الله أوجب له أن يصل إلى هذه الحال إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا إيمانا بالله عز وجل وبشرعه وزادتهم
قبولا له وزادتهم عبلا به لأنها آيات الله عز وجل وعلى ربهم يتوكلون لا يعتمدون إلا على الله فيثبتون في مقام من تزل فيه الأقدام لأنهم معتمدون على الله ولا يخشون في الله لومة لائم
لأنهم إيش معتمدون على ربهم الذين يقيمون الصلاة يعني يأتون بها على وجه مستقيم ومما رزقناهم ينفقون يعني ينفقون مما عطاهم الله عز وجل وأول ما تقل فيه الزكاة