[509 -595] المراد بالإيمان والإسلام عند افتراقهما واقترانهما - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويفصل الإيمان بالإسلام الباطن الذي هو إطار الغلب وعمله إذا اقترنا الترقى إذا اقترنا صار الإسلام والأشياء الأعمال الظاهر والإيمان الأعمال الباطنة الدرين استمع إلى حديث عمر في سؤال جفريم النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان ماذا قال له في الإسلام؟ أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتوته الزكاة وتطرم المرأة وتحجي البيت وهذا عمل عمل ظاهر عمل جوارح وقال له في الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واللوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذا إيمان باطن هذا من أقدار القلب فإذا اجتمع اقترق وإن اقترق اجتمع طيب طيب الإسلام بهال المعنى يستم من المؤمن حقا ومن ضعيف الإيمان بل ومن المؤمن استمد قول الله تعالى قالت العراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلموا العراب السكان البادية قالوا الرسول عليه الصلاة والسلام آمنا فقال الله لهم فقال الله للنبي قل لم تؤمنوا يعني ما آمنت ولكن قولوا أسلموا فإذا قلتم أسلمنا صدقتم وإذا قلتم آمنا كذبتم كيف قال ولما يدخل الإيمان في قلوبكم لما هنا نافية يعني لم يدخل الإيمان في قلوبكم لكن لاحظوا أن لما النافية تحيد غرب ثبوت من فيها فهنا لما يدخل لكنه قريبا ما يدخل قال تعالى بل لما يدوقوا عذاب يعني لم يدوقوا ولكن سيدوقونه قريبا طيب أظن أن الآية واضحة للتفريق بين الإيمان والإسلام لأن الله قال لم تؤمنوا ولا تنقولوا أسلم ثم نفى أن الإيمان دخل قلوبهم