[499 -595] الأثر السيئ لعلم المنطق على أصحابه من الشك والحيرة والابتعاد عن الحق والصواب - العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن هؤلاء المناطق زعموا أن من لم يحط علما بالمنطق فليس على يقين من أمره ولهذا يصمون المنطق عندهم الميزان الميزان الذي توزنوا بها أشياء ويقول لا يمكن أن تصل إلى اليقين في المطالب
الإلهية حتى تقرأ علم المنطق هذه الفرية هو لا صدق فرية فارية هو الله لأن نقول على كلامكم الرسول عليه الصلاة والصحابة والتابعون لهم بإحسان ومن لم يدرس المنطق كلهم لم يصلوا إلى اليقين
في المطالب الإلهية وذلك يقول هم والله أعلم منكم يقينا وأشد وأقوى إيمانا لكن مع ذلك يقول لا يمكن أن تصل إلى اليقين إلا إذا درست أن المنطق وبيتأخذ بالجدل والمناظرات التي ليس فيها إلا
تطول الوقت ثم الشك والحيرة في الأخير يقول رحمه الله فليس على يقيم الأمره فاله من الرعاع الذين لا خير فيه قال والحق أن هذا العلم الذي فخرو به لا يغني من الحق شيئا وهذا حقيقة بل أنا
أقول إنه لا يزيد اليقين إلا شكا تجل الإنسان اللي على فطرته وعلى سلامة مرتقده هل الأمر عنده واضح بدون ترده لكن هؤلاء المناطق والمتكلمين عندهم الشك والحيرة والترديد ما يوجد أن ينتهي
أمرهم إلى لا شيء ومع ذلك يقول نحن أصحاب الميزان ونحن أصحاب العقول ونحن الذين لا يمكن أن نزل فالكل ما عندنا فهو يقين ولكن ليس أنه تلالك كما قال الشيخ فهمه الله في كتابه الضلث على
المنطقيين