[485 -595]أولى الطوائف بالحق والاتباع في باب الصفات الذين قالوا: تجرى على ظاهرها اللائق بالله سبحانه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبهذا عرفنا أن خير الأقسام وأوجب الأقسام بالاتباع هم الذين قالوا تجرى على ظاهرها اللائق بالله سبحانه وتعالى فعندما تقرأ الرحمن على العرش السوار تثبت أنه على العرش لكن لا يجوز أن يدور في ذهنك أنه كاستوائن على السرير لا يجوز هذا إطلاقا ليش؟ لتباين ما بين الخالق والمخلوق كذلك عندما تقرأ بل يداه مبسوطتان لا يمكن أبدا أن تتصور أن هاتين اليدين كأيدين أبدا ولا حد لك أن تقل هذا بهذا لأن الله ليس كمثل شيء حتى لو قال لك الذهن إن يدي الله عز وجل كيد الإنسان يجب أن تطرد هذا عن ذهنك وأن لا تفكر فيه إذ من الجائز أن تكون يد الله عز وجل ليست كيد الإنسان تكون كيد شيء آخر غير الإنسان أليس كذلك؟ طيب إذا كان الأمر هكذا فالواجب أن نتوقف عن تقدير تمثيل وتخيله فنقول الله تعالى يد حقيقية يأخذ بها ويقبض نعم ولكنها لا تشبه أيدي المخلوقين ويجب علينا أيها الأخوة أن نبعد عن مخيلتنا تصور كل شيء من صبات الله سواء كانت فعلية أو خبرية لأننا لا نحيط به سبحانه وتعالى