[481 -595] وجه إنكار الصفات الثبوتية عند أهل التجهيل والتأويل وإثبات الصفات السلبية والرد عليهم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأنكروا أن يكون لله صفات ثبوتية قالوا ما يمكن أن يكون لله صفات ثبوتية بل صفاته كلها سلبية قالوا ما نقول إن الله سمعا لكن نقول إنه ليس بأصم ما نقول لله علم لكن نقول ليس بجاهل ما
نقول لله قدرة ولكن نقول ليس بعاجل طيب ليش قالوا لأننا لو أثبتنا الصفات الثبوتية شبهناه بالموجودات شبهناه بالموجودات وهذا تمثيل والتمثيل حرام نقول لهم والصفات السلبية النفي عدم فإذا
نفيتم شبهتموه بماذا بالمعدومات ولهذا لجأ بعضهم إلى الالتزام بهذا وقال ننفي عنه إثبات والنفي ننفي الإثبات والنفي فلا نقول سميع ولا ليس بسميع ما نقول لهذا ولا هذا ولا موجود ولا ليس
بموجود وطبعا هذا خلاف العقل ومتناقض المهم أن منهم من يقول إننا من ينكر الصفات الثبوتية ولهذا إذا أرادوا أن يصب الله في أعظم الصفات عندهم قالوا إن الله ليس بميت ومعلوم أن الصفات
الثبوتية أكمل ولهذا لو جاءت إلى ملك قلت ما شاء الله تبارك الله أنت لست بزبال زبال ولا كساح ولا جزار ولا بناء نعم ولا ميكانيك ولا كالناس إلى آخر وش يقول لك هذا يعطيك جائزة ولا لا
نعم يعطيه جائزة لكن السجن صف على الوجه لكن لو تأتي له وتقول ما شاء الله أنت ملك قوي قدير ذكي عاقل وما أشبه ذلك تحظى بجائزة ولا لا لأن هذه الأخيرة الصفات الثبوتية والأولى صفات سلبية
صفات نفي العجيب أن هؤلاء يرون أن كما الله أن يوصف بالصفات السلبية ولعاد بالله