[480 -595] ذكر الطائفتين اللتين قالتا: تجرى نصوص الصفات على خلاف ظاهرها - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ننتقل الآن إلى الطائفتين الذين قالوا تجرى على خلاف ظاهرها وأنكروا أن يكون لله صفات ثبوتية أو أنكروا بعض الصفات وأثبتوا الأحوال أو أنكروا بعض الصفات أو أثبتوا الأحوال دون الصفات الذين قالوا تجرى على خلاف ظاهرها وأنكروا أن يكون لله صفات ثبوتية قالوا ما يمكن أن يكون لله صفات ثبوتية بل صفاته كلها سلبية قالوا ما نقول إن الله سمعا لكن نقول إنه ليس بأصم ما نقول لله علم لكن نقول ليس بجاهل ما نقول لله قدرة ولكن نقول ليس بعاجل طيب ليش قالوا لأننا لو أثبتنا الصفات الثبوتية شبهناه بالموجودات شبهناه بالموجودات وهذا تمثير والتمثير حرام نقول لهم والصفات السلبية النفي عدم فإذا نفيتم شبهتمه بماذا؟ بالمعدومات ولهذا لجأ بعضهم إلى الالتزام بهذا وقال ننفي عنه إثبات والنفي ننفي الإثبات والنفي فلا نقول سميع ولا ليس بسميع ما نقول لهذا ولا هذا ولا موجود ولا ليس بموجود وطبعا هذا خلاف العقل ومتناقض المهم أن منهم من يقول إننا من ينكر الصفات الثبوتية ولهذا إذا أرادوا أن يصب الله بعظم الصفات عندهم قالوا إن الله ليس بميت ولا جاهل ولا عاجز ولا ضعيف ولا أصم ولا أعمى ومن هذا ومن هذا فقص فيأتون بالصفات الثلبية ومعلوم أن الصفات الثبوتية أكمل ولهذا لو جئت إلى ملك قلت ما شاء الله تبارك الله أنت لست بزبال زبال ولا كساح ولا جزار ولا بناء نعم ولا ميكانيك وهات ولا كالناس إلى آخر وش يقول لك هذا يعطيك جائزة ولا لا نعم يعطيه جائزة لكن السجن صف على الوجه لكن لو تأتي له وتقول ما شاء الله أنت ملك قوي قدير ذكي عاقل وما أشبه ذلك ها تحق بجائزة ولا لا لأن هذه الأخيرة الصفات الثبوتية والأولى صفات سلبية صفات نفي العجيب أن هؤلاء يرون أن كمال الله أن يوصف بالصفات السلبية والعياد بالله طيب هذا يقول أنكروا بعض الصفات مثل مثل من طواعف مثل أشاعر أنكروا بعض الصفات وأثبتوا بعضا أنكروا الأحوال أثبتوا الأحوال دون الصفات المعتزل وكذلك على الشاعر أيضا وش مال الأحوال قالوا مثل إن الله سميع ليس المعنى أن له سمعا لكن هو ذو سمع يعني حاله أن يكون سميعا لكن تبي تثبت نعم أنه له سمع لا فأقول هو ذو سمع وليس المعنى أنه متصب بسمع فيقول الله عليم وكونه عليما هذه الحال أما أن له علما فلا ولا شك هذا التناقل لأن ما من إنسان نقول كونه عالما إلا وهو متصب بالعلم هؤلاء يقولون هم طائفتان أهل التأويل من الجهمية وغيرهم الذين أولوا نصوص الصفات لمعاني عينوها كتأويلهم لد من نعمة والاستواء بالاستيلة ونحو ذلك هل هؤلاء أجرواها على ظاهرها ها قالوا المراج باليد القوة أو النعمة وبالاستواء الاستيلة أجرواها على ظاهرها أو لا أجرواها على خلاف ظاهرها لكن جعلوا لها معنى معناً مؤولاً الثانية أهل التجهيل المفوضة الذين قالوا لا نجريها على ظاهرها ولكن نقول الله أعلم بما أراد تقول للتعال استوى على العرش تجريها على ظاهرها يقول لا ما أجريها تقوى شمعناها قال الله أعلم أهل التأويل خير منهم ألا لا أهل التأويل خير منهم لأنهم أثبتوا لها معنى وإن كانوا أشد منهم عدواناً لأنهم تجرؤوا وأثبتوا ما لا أعملهم به لكن هم من حيث النظر أحسن من هؤلاء تجل المفوض تقول ويبقى وجه ربك ما ربي وجه ربك قال لا يراد به ظاهر إذا نشع المراد قال الله أعلم أنا أفوض فأقول الله أعلم وأنت إذا تأملت وجدت أن قوله متناقل ما دم تتاعد تقول الله أعلم أليس من الممكن أن الله أراد الظاهر نقول بلى فإذا كان ممكن أن يكون الله أراد الظاهر ليش تقول ليش تزم بالنفي وتقول لا وراد الظاهر نعم يستمر إلى مذهبهم يقولون الله أعلم بما أراد بالنصفات لكننا نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجية له تعالى يعني مثلا جاء ربك تسألهم ويش معنا جاء ربك قالوا الله أعلم بما أراد لكننا نعلم أنه لم يرد المجيء الحقيقي ها تناقض طيب إذا كنت ولا الله أعلم ليش تقول نعلم أنه لم يرد أليس من الجائز أن يكون أراد المعنى الحقيقي الظاهر فلا ومع ذلك يقول لا ما أراد أنه يجي ما أراد أنه استوى ما أراد أن له سمعا وبصرا وما أشبه ذلك نعلم هذا ثم نقول الله أعلم بما أراد كل نعلم أن هذا تناقض ولهذا قلنا وهذا القول متناقض فإن قولهم نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجية الله يناقض التفويض لأن حقيقة التفويض أن لا يحكم المفوض بنفي ولا إثبات وهذا ظاهر إذن كلتا الطائفتين ضالتان قلنا لا لأنهما قالا على الله بلا علم ولأنهما نفيا ما هو ظاهر من كلام الله وكلام رسوله