استكمال القراءة من زاد المعاد . وصية ابن القيم من أجل التفتيش في النفس ومحاسبتها .

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشرق الثامن والثلاثون من تفسير سورة آل عمران ومن ظن أنه يضيع عليه عمله الصالح الذي عمله خالصا لوجهه الكريم على امتثال أمره ويبطله عليه بلا سبب من العبد أو أنه يعاقبه بما لا صنع فيه ولا اختيار له ولا قدرة ولا إرادة في حصوله بل يعاقبه على فعله هو سبحانه به أو ظن به أنه يجوز عليه أن يؤيد أعداءه الكاذبين عليه بالمعجزات التي يؤيد بها أنبياءه ورسله ويجريها على أيديهم يضلون بها عباده وأنه يحسن منه كل شيء حتى تعذيب من أفنى عمره في طاعته فيخلده في الجحيم أسفل السافلين وينعم من استنفذ عمره في عداوته وعداوة رسوله ودينه فيرفعه إلى آل عليين وكل الأمرين عنده في الحسن سواء ولا يعرف امتناء أحدهما ووقوع الآخر إلا بخبر صادق وإلا فالعقل لا يقضي بقبح أحدهما وحسن الآخر فقط لا يقضي بقبح أحدهما وحسن الآخر فقد ظن به ظن السوء كل هذه الأشياء التي ذكرها المؤلف قد قالها بعض الخلق فمثلا منها ما يرد على المشركين ومنها ما يرد على المعطلة إذا أحببت منها أن نستعرضها وإلا تمشي نعم طيب من جوز عليهم معذب أولياؤهم أحسانهم وأخلاصهم ويسوي بينهم وبين أعدائهم فقد ظن به ظن السوء هذه قالها بعض الناس بعضهم للبداع قال ذلك قال يجوز أن الله سبحانه وتعالى يعذب أولياءه ويلحقهم بأدائه وعلى هذا قال السفارين وجاز للمولى يعذب الوراء من غير ما ذنب ولا جرم جراء فكل ما منه تعالى يجمل لأنه عن فعله لا يسأل يعني يجوز أن يعذب الطائع الذي أفنى عمره بطاعة الله بدون ذنب ويسوي بينه وبين المجرم الذي أنظر وقته كله في معصية الله وعلّل ذلك بأن الكل عبيده يفعل ما يشاء ولا يسأل عن ما يفعل ولكن هذا القول أولج عليه أن هذا ظلم لا يليغ بالعقل أن يقع فكيف يأمره وينهاه فيقوم بأمره ويترك نهيه ثم بدألك يعذبه هذا ظلم قالوا إن هذا لس بظلم لأن الظلم محاف حق الله لأن الظلم تصرف الظالم في غير ما هو له أما إذا تصرف في ما هو له فلس بظالم مهما فعل ولا شك أن هذا القول باطل يبطله العقل ويبطله السم فإن الله سبحانه وتعالى يقول ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضم وقال تعالى ولا أظن مربك أحدا وقال تعالى وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلاء من العبيد فمن ظن أن الله يعذب هؤلاء الأولياء ويساويهم بأدائه فقد ظن به ظن السوء طيب من ظن أنه يترك خلقه وسدى معطلين عن الأمر والنهي ولا يسل إليه وسله ولا ينزل عنهم كتبه بل يتركهم هملا كالعام فقد ظن به ظن السوء هذا أيضا قاله طائفة من الخلق وقالوا إن الناس لا يحتاجون إلى الرسم ويمكنهم أن يعرفوا ما يجب لله وما يمتنع وما يجوز بدون يرسل الرسم وهذا أيضا من ظنه بالله فقد ظن به ظن السوق إذ كيف يخلقوا خلقا ويطيهم العقول ويتركهم سدى لا يأمرهما لإنهاهم وقد شر الله إلى هذا في قوله أيحسب الإنسان وأن يترك سداء أفحسبتم أن ما خلقناكم أبثا طيب قال ومن ظن أنه لن يجمع عبيله بعد موته من الثواب والعقاب في دار إن يجاز فيها المحسن بإحسانه إلى آخر من ظن هذا ظنه المنكرون للبعث الكافرون الذين قالوا من يحيي لعظامه يا رميم ما فيه إلا إلا حاتنا الدنيا لموت ومن ظن أنه يضي عليه عمله الصالح الذي عمله خالص لوجه الكريم على امتثال أمره ويبطله عليه بلا سبب من الأبد أو أنه يعاقبه بما لا صنع له فيه ولا اختيار له ولا قدرة ولا إرادة في حصوله بل يعاقبه على فعله هو سبحانه إلى آخره هذا ظنه الذين قالوا بالجبر وقالوا إن الله سبحانه وتعالى يعاقب ويثير بشيء لا صنع للإنسان فيه ولا إرادة ولا اختيار لماذا؟ لأن العبد عندهم مجبور على عمله مجبور يعمل قهرم نعم كذلك أيضا نقول أعوضا أنه يجوز عليه أن يؤيد أعداء الكاذبين عليه بالمعجزات التي يؤيد بها أنبياءه ورسله ويجريها على أيديهم يظل بها عبادة هذا أيضا ظن نسو لأن الله لا يمكن أبدا أن نؤيد الكاذبين عليه بما يؤيد به الصادقين لأن هذا خلاف الحكمة لو أيد مسئلة مثل الكذاب والمختار من عبي وغيرهما من مدع النبوة بمثل ما أيد به محمد صلى الله عليه وسلم لكان هذا خلاف الحكمة بل هو فتنة وإضلال الخلق والله سبحانه وتعالى يقول يريد الله ليبين لكم يبين الله لكم أن تظلوا كذلك يقول وأنه يحسن منه كل شيء حتى تعذيب من أفنى عمره في طاعته فيخلده في الجحيم في أسفل السافلين وينعم من سنفد عمره في أداوة وعداوة رسل ودين في أرفعه إلى أعلى عليين وكل الأمرين عنده في الحسن سواء هذا رد على من قالوا بامتناع التحسين والتقبيح العقليين لأن فيه طائفة من الناس من أهل الكلام ينفون التقبيح والتحسين العقلي ويقولون إن العقل لا يستحسن شيئا ولا يستقلع شيئا لو أن الله عز وجل عدب صاحب الطاعة الذي أفنى عمره بالطاعة وأكرم صاحب المعصية الذي أفنى عمره بالمعصية لكان الكل سواء عنده ولو أنه نعم القائم بطاعته وعدب القائم بمعصيته لكان الكل عنده سواء حتى لا شك أن من ظن بالله هذا وأن العقل لا يحسن ولا يقبه فقد ظن بالله ظن السواء نعم نعم نعم يخلق الله عنها أقوام لا يخلق لمن يدخلوا من نار أحسنت هذه جيد هنا الواقع أننا لسنا نقرأ في العقيدة حتى نورد ما يعترض به فاندفع عنه يعني السفارين استدل بما جاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم هذا الحديث استدلوا به لكن هذا الحديث حجة عليهم في الواقع كيف ذلك أنه لو عذب أهل السماوات وأرضه لعذبهم وهو ظالم بالعدل يعني لعذبهم بعدله لا بظلمه فإذا عصى أهل السماوات الأرض عذبهم الله لكن بظلم لبعدل هذا المعنى لا يحتمل وغيره فهو كما قال عليه الصلاة والسلام لا يدخل جنة أحد بعمله وأما الحديث الذي أشره إلى الخمد الذي في البخاري أنه يبقى في النار فضل عمن دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة فهذا حديث شاذ النار فهذا حديث شاذ منقلب على الراوي ويصححه اللفظ الآخر إنه يبقى في الجنة فاضل عمن دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة وبهذا يزول الإسكال نعم نعم نعم لكن الشرع يؤيده ويشهد له ولذلك ما من شيء في الشرع نعم أمر به إلا والعقل يستحسنه هل العقل سابق عن ذات الشرع في ذلك؟ نعم وضع فيه موازين هذا نعم وضع لكنه لا اهتدي إلى التفصيل التفصيل في الأشياء هذه من قبل الشرع لكن على سبيل العموم العقل يستحسن العدل ويستقبح الظلم ولهذا يحيل الله عز وجل أحيانا المسائل على الأمر العقلي فهو يحسن ويقبل لكن مسألة الإجابة والتحريم هذا إلى الشر يعني لا يوجب ولا يحر إنما يقول هذا حسن وهذا قبيح وقد يخطئ في التحسين أو في التقبيح نعم المسلمين فالكلام هو أكثر فرق بذلك يقدمون العقل على النقل فكيف هذه المسألة يطردون العقل لقولها دخلوا التقبيح والتحسين هنا هذا من تناقضهم هذا من تناقضه أنه يقول العقل لا يحسن ولا يقبح وهم يردون أهم الأشياء إلى العقل وهي الأسماء الصفات ومن ظن به أنه أخبر عن نفسه وصفاته وأفعاله بما ظاهره باطل وتشبيه وتمثيل وترك الحق وترك الحق وترك وترك الحق لم يخبر به وإنما رمز إليه رموزا بعيدة وأشار إليه إشارات ملغزة لم يصرح به وصرح دائما بالتشبيه والتمثيل والباطل وأراد من خلقه أن يتعبوا أذهانهم وقواهم وأفكارهم في تحريف كلامه عن مواضعه وتأويله على غير تأويله ويتطلب له وجه الاحتمالات المستكره والتأويلات التي هي بالألغاز والأحاجي أشبه منها بالكشف والبيان وأحالهم في معرفة أسمائه وصفاته على عقولهم وآرائهم لا على كتابه بل أراد منهم أن لا يحملوا كلامه على ما يعرفون من خطابهم ولغتهم مع قدرته على أن يصرح لهم بالحق الذي ينبغي التصريح به ويريحهم من الألفاظ التي توقعهم في اعتقاد الباطل فلم يفعل بل سلك بهم خلاف طريق الهدى والبيان فقد ظن به ظن السوء كل هذا الكلام من لوأس قول من قول أهل التأويل أهل التعويل المعطلة لأنهم قالوا إن ظاهر النصوص التمثيل والتمثيل باطل فيجب أن يصرف النص عن ظاهره إلى المعنى الذي يقولونه عرفتم فهم أخطوا في قولهم إن ظاهر النصوص التمثيل ثم أخطوا في تعويل النص إلى ما تقتضيه عقولهم مع احتلافهم في ذلك فإذا قل لهم إذن لماذا لم يصرح الله بهذا المعنى قالوا من أجل أن يتعب الناس أفكارهم وأذهانهم ويتعبون في السخات الشواهد وبذلك يزداد أجرهم لكن لو تنزلنا فرضا بأن هذا يزداد به الأجر لكن تختل به العقيدة لماذا؟ لأن الإنسان يبقى على شك لا يدل هل هذا الذي أراده الله أم أراده صغيرا ولذلك يعتبر هذا القول باطلا فهم يقولون إن ظاهر النصوص التمثيل والتمثيل ممتنم فيجب أن تصرف النصوص عن ظاهرها إلى معاني يعينونها بعقولهم فقيل لهم طيب إذا ما الفائدة قال من أجل زيادة الأجر بإتعاب الأذهان والعقول وكثر التفكير يقول من ظن بكلام الله هذا فقد ظن به ظن السوق نعم فقد ظن به ظن السوء فإنه إن قال إنه غير قادر على التعبير عن الحق بالنبض الصريح الذي عبر به هو سلفه فقد ظن بقدرته العجز وإن قال إنه قادر ولم يبين وعدل عن البيان وعن التصريح بالحق إلى ما يوهم بل يوقع في الباطل المحال والاعتقاد الفاسد فقد ظن بحكمته ورحمته ظن السوء وظن أنه هو سلفه وعرضه هذا وجه كونه ظن سوء لأنه قولا هل الله قادر على أن يعبر بما قلت أو لا إن قال غير قادر فقد ظن ظن سوء بقدرته وأنه عاجز وإن قال قادر لكن أتى باللفظ المجمل الذي فيه تلبيس فقد ظن بحكمته ورحمته ظن السوء وإرادته أيضا لأن الله يقول يريد الله ليبين لكم فإذا جاءت الألفاظ لا يرد بها ظاهرها فهذا ليس ببيان فصار هو ظانا بالله ظن السوء على كل تقديق إن جعل ذلك عائدا إلى العدس وأنه عادل أن يعبر بالمعنى الذي قاله هذا ودعاه فهذا طاعن في قدرته وإن قال إنه قادر ولكن أتى باللفظ المجمل المحير فقد ظن ظن السوء أو الثوء بماذا؟ بالحكمة والرحمة والإرادة وظن أنه وسلفه عبروا عن الحق بالصريحي دون الله ورسوله وأن الهدى والحق في كلامهم وعباراتهم وأما كلام الله فإنما يؤخذ من ظاهره التشبيه والتمثيل والدمير هذا مسك الهود تماما وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا هؤلاء يقول كونوا أولى من أجل أن تهتدوا لأن المثبتين للصفات مجسمة ممثلة حشوية وياصفون بألقاب السوء فالمهم أن هؤلاء يدعون إلى البدعة مع أنها ضلال فوارثوا اليهود من هذا الوجه وإن كان هناك فرق بينهم وبين اليهود لأن اليهود يدعون إلى الخروج من الإسلام وكذلك النصار لكن هؤلاء يظلوا فظنوا أن ما هم عليه حق فصاروا يدعون إلى الضلال وهم لا يشعرون نعم أن كل فعل في هذه الأمة يعني المخالف لشارك ورثه يعني من سابقه سواء كان يعني حتى عن إبليس في التأويل يعني كل فعل المخالف هذا صحيح كل مخالف للشارك فإنها موروثة عمن سلاح ولو يتدعوا شيء نعم نفي الصفات أخذوا عن الكفاق وإذا قلوا مستدر الرحمن قالوا ومن الرحمن إثبات الصفات النقص أخذوا عن لهوت وقالت لهوت دل الله مغلولة قالوا أن الله فقير وعما كلام الله فإنما يأخذ من ظاهره التشبيه والتمثيل والضلال وظاهر كلام المتهوكين الحيارة هو الهدى والحق وهذا من أسوأ الظن بالله فكل هؤلاء من الظنين بالله ظن السوء ومن الظنين به غير الحق ظن الجاهلية ومن ظن به أن يكون في ملكه ما لا يشاء ولا يقدر على إيجاده وتكوينه طيب هذا الصفحة كلها في تعطيل الصفات يخاطب بها من يعطلون الصفات الثابتة لعزوجه ومن ظن به أن يكون في ملكه ما لا يشاء ولا يقدر على إيجاده وتكوينه فقد ظن به ظن السوء ومن ظن به أنه كان معطلا من الأزل إلى الأبد عن أن يفعل ولا يوصف حينئذ بالقدرة على الفعل ثم صار قادرا عليه بعد أن لم يكن قادرا فقد ظن به ظن السوء ومن ظن به أنه كان معطلا من الأزل إلى الأبد عن أن يفعل أكثر المتكلمين الذين يمنعون التسلسل في الماضي حوليهم الذين يمنعون التسلسل في الماضي وأنه كان في الأول معطلا ولا يصد بقدر على الفعل ثم صار قادرا عليه بعد أن لم يكن قادرا ومن ظن به أنه لا يسمع ولا يبصر ولا يعلم الموجودات ولا عدد السماوات والأرض ولا النجوم ولا بني آدم وحركاتهم وأفعالهم ولا يعلم شيئا من الموجودات في الأعيان فقد ظن به ظن السوء هذا أيضا من الذين يثبتون الأسماء دون الصفات ومن ظن أنه لا سمع له ولا بصر ولا علم له ولا إرادة ولا كلام يقول به وأنه لم يكلم أحدا من الخلق ولا يتكلم أبدا ولا قال ولا يقول ولا له أمر ولا نهي يقوم به فقد ظن به ظن السوء هذا أيضا كالأول طهد كلام معتزل لكن الأول لا يسمع ولا يبصر ولا يعلم هذا حكم والثاني نفي صفة لا سمع له يعني مثلا عن فرق بينهما أنه يمكن أن يقول في الأول له سمع لكن لا يسمع به وبصر لا يبصر به وعلم لا يعلم به أما هذا فهو نفي للصفة نهائيا ما الفرق بين هؤلاء واليهود يهود نفع القدرة لله وأن قالوا يد المعلوم وهؤلاء ينفعون الأشياء لا بس هؤلاء ينتسبون للإسلام لكنهم صار عندهم هذا الضلال اليهود لا ينتسبون للإسلام يكفرون بالإسلام ما في الشك ما في شك انهم على خطر والذي ينكر هذه الصبات هذا كاف هل يقول الله ما يعلم الموجدات ولا علم له ولا يعلم عدد السماوات وهو الذي خلقه نعم واخباره ومن ظن به أنه فوق سماواته على عرشه تكفير العين ما يجوز إلا بعد إقامة الحجة لكن هل يمكن لأحد أن يقول من قال إن الله لا يعلم الموجدات ولا عدد السماوات والأرض ولا يسمع ولا يبصر ولا يعرف النجوم هل يمكن أحد يقول هذا المسلم؟ أبدا لكن بس تكفير الشخص بعينه يحتاج إلى شروط الجنس ممكن أن يقول هذا القول من قال به هو كال ما نعيب التعيين فيه من عيبنا السلاف لكنهم صحيح التعيين لابد من إقامة الحجة قد يكون الحق منتبس على شخص فيظل نعم في أقوال بعض الشياء أن أداء الدنيا والآخرة وأن الله يعلم قبل أن لا يعلم وإشياء على كل حال نحن نذكر قواعد عامة يعني أشياء فيها أشد جهود كثير نعم نحن نقول بالفضل من قال كذا فهو كذا وأيضا يقول أن علي الله وأنه إله هذا ما في الشك في كفره لو جاءنا إنسان يقول علي هو الله فلا شك عندنا في كفره اللهم إلا يكون جاهلا عاميا يسمع من مشاكل فهنا ندعوه الحق طيب أنت ما تعرف أن فيها عوام ما يعرفون شيء عوام عاشوا على هذا المبدع ولا يعرفون شيء فنحن ندعوهم بكل سهولة نقول الله هو رب السلام والعرض ما هو فلان إذا أبوا قالوا لا إن وجدنا أبانا على أم حكمنا بكبرهم يعني المعنى أننا نتأنى فإن أصر هؤلاء على ما قالوا صاروا كفره وإلا فمعذورون ومن ظن به أنه فوق سمواته على عرشه بائنا من خلقه وأن نسبة ذاته تعالى إلى عرشه كنسبتها إلى أسفل السافلين وإلى العمكنة التي يرغب عن ذكرها وأنه أسفل كما أنه أعلى فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه ومن ظن به هؤلاء الذين يقولون أن الله مع الخلق بذاته وفوق السموات بذاته يقولون الله مع الخلق بذاته وفوقهم بذاته فيقولونه فوق السموات ونسبة أسفل السافرين إليه وأعلى عليين سواء لأنه في كل مكان فالأعلى والأسفل عنده سواء ويعفلون عند قوله تعالى إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويعفلون عن قوله ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا سحصرون ونحن أعلم أن هناك فرقا بين من كان في السماء السابعة ومن كان في الأرض السابعة بالنسبة للقرب من الله لكن بالنسبة إلى الإحاطة هما سوا أما هؤلاء فهم يقولون إن الله بذاته في كل مكان وهو فوق كل مكان فيعلم أن أسفل الأرض وأعلى السماء عندهم سوا لا تختلفان في القرب الذي يظن بالله هذا الظن فقد ظن به ظن السوء ابن القيم رحمه الله لم يحدد حل نقول كافر ولا غير كافر لكن نقول إنه كافر إذا لم يكن متأولا فإن كان متأولا ناقشنا وقوله ظن به أقبح الظن وأسوأه صحيح لأن هؤلاء والعيض بالله لا يتنزهون عن أن يكون الله في الأماكن القدرة التي يستهى من ذكرها نعم من ظن به ما الشروط التي يمكن من خلالها الحكم على الراجل من شخص نعم أن يكون قاصدا وأن تبلغه الحجة فإن كان غير قاصد فإنه لا يكفر ولهذا لم يكفر الذي قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك لأنه غير قاصد أخطأ من شدة الفرح ولم يكفر المتأول الذي لم يقصد وصف الله بما يمتنع عليه حينما قال لأهله إذا مت فأحرقوني واذروني في اليم فجمعه الله عز وجل وسأل لماذا قال خوفا من عقابك فكان عنده إيمان فقفر الله له بذلك مع أن ظاهر فعله أنه شاك في قدرة الله لكنه متأول حكظ ظن وكذلك إذا لم تبلغه الحجة فإنه لا يكفر وإن كان فعله كفرا لقل الله تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلع عليهم آيات وما كنا مهلك القرى إلا وأهلها ظالمون فلابد من إقامة حجة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ولكن من كان يدين بدين الكفر من هؤلاء الذين لم تبلغهم الحجة فهو كافر كافر في الدنيا بمعنى أننا لا نأتي به إلينا ونفنه في مقابرنا ونوصله ونكفنه ونصل عليه كافر في الدنيا وفي الآخرة أمره إلى الله الله أعلم ولهذا لا يجوز أن نلعنه مثلا أو أن ندعو له بالرحمة فلا نوزله منزلة المؤمنين ولا منزلة الكافرين لأنه غير معلوم عند الله غير معلوم عندنا هل يكون مؤمنا في علم الله أو لا نعم مسأل أخي عبد الرحمن قلنا أنه معرفة أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يست معلومة بالضرورة من الدين كيف يعد فيها من لا عرفة بلاد الإسلام نعم هي معروفة بالضرورة بالضرورة من الدين في من عاش في البلاد أما من عاش في بلد لا يعرفون هذا لا الكلام عنه في بلاد الإسلامي يقول أنه عليا والله وأنه نعم هذا العالم ما يعذر به ولا معروف لكن يجي عام منشأ في قوم يقولون إن عليا هو الله ويقول لا إله إلا الله إلا علي هذا ما نهنده في كل البساطة نجيبه ندعوه يعني معناها أننا ما نتركه هكذا ولله هذا رجل جاهل يتركوه لا لا بد أن ندعوه فإن أسلم وإلا حكمنا عليه بأنه كافر نعم شي خلق قاعدة فإن الجاهل لا يؤذر في الشرك الشرك لا يؤذر صاحب وجاهل صحيح هذا لا مهم صحيح لأمر الشركي لا بد أن يؤمن التوبة كل شيء لا بد أن يكون إنسان عالم تقوم لا بد أن تقوم عليه الحجة ما قالوا فعل الشرك بذاته حتى من الجاهل يجب علاق التوبة منه هو لا بد يتوب حتى من القول حتى الشرك القول لا بد أن يتوب منه لكن هل هو عالم بأنه شرك أو لا هذا هو محل البحث أما مسألة إذا عالم أنه شرك فلا بد أن يتوب منه سواء كان الشرك قولاً أم فعلاً نعم تسمية المسلم قبل إقامة الفتجة ونشأ أصلم على هذا الشرك نعم هو مسلم لأنه يقول أنه مسلم ولم يظن أن هذا ينافي الدين الإسلامي وعايش في بلاد إسلامية ويقول أنه مسلم وأبوه مسلم وأموه مسلمة وكل شيء عايش عنه مسلم لكن لم يعلم أن هذا الفعل ينافي الدين الإسلامي إذن هو معذور العبرة بما في ظن المكلف في مساء العبادات فهذا الرجل يظن أنه على حق وليس هناك دعاة مثلا يعني لو فعل ظن في من يدعو إلى الحق ولكن هذا أثر وقال والله أنا ما أقبل لأن عندي مشائخ يقول هذا لا بأس به عندي مشائخ يقول استرد بالرسول عندي مشائخ يقول علي هو الرسول مثلا هذا لا شك أنها قامت عليه الحجة ولا يعذر أما إذا كما علموا كل الناس على هذا الطريق فهذا عذر نحن نقول هو مسلم الآن مسلم لأنه يدين بدين الإسلام حسب زعمه وفي الآخرة ظلمه عند الله كما أن الذي يدين بالكفر وما علم عن الإسلام شيئا نقول هو كافر لأنه ما أراد الإسلام ولا اعتنق الإسلام ولو في تقديله يكون كافراً وفي الآخر أمر الله ومن ظن به أنه يحب الكفر والفسوق والعسيان ويحب الفساد كما يحب الإيمان والبر والطاعة والإصلاح فقد ظن به ظن السوء ومن ظن به أنه لا يحب ولا يرضى ولا يغضب ولا يسخط من هؤلاء لا هؤلاء الذين يقولون إن كل مراد لله فهو محبوب له ولا يفدقون بين المحبة والإرادة يقولون كل مراد له فهو محبوب له وهذا لا شك أنه قول منكر لأن الله نفى هذا قال والله لا يحب الفساد والله لا يحب المسلمين إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا أضل عباده الكفر وإن تشكروا يضله لكم والآيات في هذا كثيرة والنصوص واضحة صريحة في الفرق بين الإرادة والمحبة فالإرادة تتعلق فيما يحبه وفيما لا يحبه والمحبة لا تكون إلا فيما يحبه واضح وهذه تعلم من تقسيم الإرادة إلى كونية وشرعية فالإرادة الكونية لا تتعلق بما يرضاه أو يسخده فالإرادة الكونية تتعلق فيما يرضاه ويسخده كل ما وقع فهو مراد له كون أما الإرادة الشرعية فتكون فيما يحبه ولهذا نقول إن الله يريد الإيمان ولا يريد الكفر بالإرادة الشرعية أما بالإرادة الكونية فكل ما وقع من إيمان وكفر والسوء وطاعة وأسيان وإنه مراد له كونا جميع التعطيبا يأتون بالأقوال ويأتون معه بشبه متأويل أن كل التأويل هذا يعدر به ينقص في عينان التأويل هذا لا يعدر به لأنه خلاف جادة السلف لكن أحيانا قد يعدر به قد يعدر مثلا لو قال من أتاني يمشي أتيته وهروا ظاهر الحديث أنه يمشي هو بنفسه عز وجل فأنا أقول إن هذا كناية عن سرعة إثابة الله الطائع وأنه عز وجل أسرع إلى العبد من العبد إليه لو قال هذا تأويل محتمد لكن يجي إنساني أول تأويل لا يحتمله إطلاقا هذا ما نعرف لا أبدا ما يعرفه لا ما كل تأويل أنا قلت في الآن هذا التأويل الحديث الذي عمعنا تأويل مقبول ولله المشتق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله وجه الله هل المراد وجهه الذي هو الوجه الذات او المراد بالوجه يعني الجهة كما تقول فلان ذهب الى الوجه الفلان في خلاف بين السلف اذا التأويل في مثل هذا محتمل نعم هذا الكلام ان الارادة الشرعية هي المحبة نعم هي المحبة اقضت الارادة شرعية او بثاء المحبة نعم فإذا قلت يريد الله منك أن تعمل العمل الصالح أو يحب الله منك أن تعمل العمل الصالح فلا فرق بينهم لا تزيد الأسئلة ومن ظن زادت كنت أنتبه تسمع الكلام الظثم زاد هذا ثالث طيب ومن ظن به أنه لا يحب ولا يرضى ولا ياضب ولا يسخط ولا يوالي ولا يعادي ولا يقرب من أحد من خلقه ولا يقرب منه أحد وأن ذوات الشياطين في القرب من ذاته كذوات الملائكة المقربين وأوليائه المفلحين فقد ظن به ظن السوء هذا أيضا من مدهب العشائرة أن الله لا يحب ولا يغضب ولا يغضب ولا يصغط إذن تكون عشاء كلها عندها وسواء لا يوجد موجب للغضب ولا موجب للرضا ولا موجب للمحبة ولا موجب للكراه وحتى لو وجد ما يوجب ذلك فإن الله لا يحب ولا يكره ولا يرضى ولا يسخد عرفتون رضي الله عنهم ورضوا عن قرابة الله ما يرضى ويقول رضي الله عنهم قال نعم الله ما يرضى هل أنت أعلم بالله من نفسه قال نعم ما أراد بالرضا الرضا أراد بالرضا الثواب عندك علم لو كان الله يريده بالرضاء الثواب لكان هذا تلبيسا لا هدى والله قال الشهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ليش هدى للناس والذي يريد بلافظ رضي الله عنهم أثابهم ما هدى ولهذا من تأمل كلامه للبدأ ولو كانوا أشائره يتعجب كيف يصلبهم الأمر لها لأنه يلزم على قولهم لوازم باطلة باطلة باطلة عظيمة سبحان الله الله يصرح في القرآن بأنه يحب التوابين ويحب المطاهرين تقول ما يحب ولهذا لولا أنهم ينكرون إنكار تأويل لكانوا كفارا لأن الإنكار نوعا إنكار تأويل وإنكار جحد فإنكار الجحد تكذيب كفر وإنكار التأويل تفسير قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا لكن لا شك أنه مخطئ لأنه يخالف الظاهر طيب أيضا لا أقرب من أحد من خلقه ولا أقرب منه أحد يقول وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ليس الله يقرب ما هو الله قريب إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عمق راحلة لا الله ما يقرب ماذا يقرب رحمته ملك من ملائكته أما هو نفسه فلا نقول إن الله قال وإذا سألك عبادي عني فإني قريب الضمائر أتدعود على من على الله عبادي عني فإني قريب الفائل يعود على الله كيف تقول لي لا فإني قريب أي فإن رحمتي قريبة وعلى هذا فقسم فالحقيقة أنه من أخطر ما يكون هذا المذهب نعم وأن دوات الشياطين في القرب من ذاته كلوات الملائك المقربين سبحان الله الشيطان وجبريل في القرب إلى الله على حد سوا سبحان الله لأنه يقول ما أقرب من عباده ولا أقرب إليه أحد من عباده هذا شيء مستحيل اللهم لك الحمد اللهم نعم نعم الشيخ المسلم لإقامة الحجة على غير المسلمين هل يفترض السماع فقط عن الإسلام أم العلم التام في الإسلام الآن الأخ هداية الله لو فرضنا أنه لا يعرف له العربية وجاء أفصح الناس في العربية وقام يتكلم ويسمع يسمع هداية الله سماعا قويا ولو شئنا لقلنا أعيد الكلمات فأعادها كالمعري ولكن ما هذا وش المعنى قامت عليه الحجة لا أبد من بيان مجرد السماعة لا يمكن لكننا إذا قلنا إن هذا دين الله يجب عليها أن يتعلم وأن يطلب مترجم فيكون مقصرا فلو ما تمثلا في هذا الحالق قبل أن يدرك أن يعلمه ويترجم له فإنه لم تقوم عليه الحجة إنما إذا بلغه أن هذا هو الشرع يجب عليها أن يبحث حتى يعلم عرفت لكنها ليست هي الحجة التي تنجيه من عذاب الله التي توجب له يعني أن لا يعذر لو جاء واحد يقال زوجته بهشتم بهشتم ماذا يعني بهشتم بهشتم يعني يقولون أن تطالق نأتي بالله في ثلاثة أو واحدة المهم أظنها ثلاثة أن تطالقون ثلاثة أظنها فارسية فهل نقول أنها تطلق لا تطلق فارسي ماذا فارسي هو اسم الجنة الجنة هو فارق العظيم لا امذكرها الفقهر نراجعها نحققها اكثر هل فارسية او غير فارسية الكلمش علي على ان الحجة لا بد من فهمها ما تقوم الحجة الا بالفهم لكن اذا بلغه ان هذه حجة وهو لا يعرفها وش يجب عليه يجب ان يتعلم فيكون مقصرا لكن لو مات من حين ما بلغناه الحجة قبل أن يتمكن من فهمها فإن هذا لا يمكن أن نقول إن الحجة قد قامت عليه وأنه مخلغ في النار نقول هذا أمره إلى الله نزيد هذا الأمر على الكفار المرهدين نعم نعم نقول لن بلغته من الحجة لكن فيها الآن خصوصا في لغة الحاضر سبحان الله العظيم فيه مراكز اسلامية يعلن عنها في وسائل الإعلام هناك وتبين فهذا يجب عليهم أن يتفهموا هذه الحجة يعني غير معذورين غير معذورين من وجه يعني مقصرين يعتبرون مقصريا لما يبحث يعتبرون مقصرا لكن في ناس في المصائل من أصل ولا يعرفون عن وسائل الإعلام ولا غيرها هؤلاء نقول أمرهم إلى الله هم الآن كفار لأنهم يدونوا بالكفر ولكننا لا نقول إنهم في النار لأن أمرهم إلى الله ملتها يوم القيامة يمتحنهم الله سبحانه وتعالى بما شاء ثم يجازون على حسب ما يكون عند ذاك الامتحان لا إله إلا الله وش عندنا نقرر من زمان يا جاسر وش فهمتم يا جماعة يقول هل يبرد ببلغ الحجة أو فهمها نعم لابد من فهمها لكن إذا بلغت فهذا مبتدى الحجة إذا بلغته وهما يفهم مثل إنسان أعجمي جاء إنسان عربي يتكلم يقوله عن الإسلام وهما ذي الشغول هذا كمن لم يسمع ولهذا قال الله عز وجل وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم لا أبد من البيان نعم لكرنا أن الكافر لا يجد لعنه بعين لا الكافر يلعم بعين السيء ما يلعم إذا مات ما مات لا ما يلعم نعم الرسول قال هكذا إذا مات وهو على كفره وقبلات الحجة وزوعا معهم يعرفون هذا بلاتهم الحجة بلا شك يعرفون مسلمين وقفار نقول اليهود والنصارى يعني حين عندما يقلبوهم في الجيوش على المسلمين ويدخلون الكنائس يعرفون عن الإسلام يعني علماءهم أو رهبانهم يخبروهم عن الإسلام والمسلمين وأيضا أخواتهم لا لا ما يخبرونهم أبدا هم إن أخبروهم عن الإسلام سيخبرونهم على وشه مشوى وسيقولون إن الإسلام ما هو إلا دين مثل دين هم يخبرونهم بأن دينهم قائم وأن هؤلاء دينهم مثل رسوله محمد فرقة الحالة هذا جهل هذا جهل كما يخلد من لا يؤمن به طرف تعيد وقد استنفذ ساعات عمره في مساخ في مساخته ومعادات رسله ودينه فقد ظن به ظن السوق بسم الله الرحمن الرحيم من هؤلاء هؤلاء المعتزلة والخوارج يقولون إن فاعل الكبير خالد مخلد في النار فلو أن هذا الرجل كما قال ابن قيم أفن عمره في طاعة الله في كل طاعة تقريب الله ثم فعل كبيرة واحدة فهو خالد مخلد في النار أعوذ بالله هذا ظن سؤل بالله خلاف العدل الذي هو وصف الله عز وجل الذي أمر به عبادة إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإتاة القربة وبالجملة فمن ظن به خلاف ما وصف به نفسه ووصفه به رسله أو عطل حقائق ما وصف به نفسه ووصفته به رسله فقد ظن به ظن السوء ومن ظن أن له ولدا أو شريكا أو أن أحدا يشفى عنده طيب الأول من ظن به خلاف ما وصبه بنفسه أو وصبه بنفسه ظاهر كالممثلة مثلا ممثلة يظنون به خلاف ما وصبه بنفسه ووصفه به رسله أو عطل هؤلاء المعطلة فقد ظن به ظن السو أما الممثلة فظنوا السو في حقهم أنهم شبهوا الله بالناقص وأما المعطلة فهم شبهوا الله بالناقص أولا ثم عطلوا ما وصف به نفسه ثانيا ثم ظنوا ظن سوء بالله في البيان والهدى لأننا إذا قلنا إن ظاهر النصوص غير مراد وأن مرادها كذا وكذا فإن ذلك يستلزم أن يكون الله تعالى يخاطب عباده بما فيه التعني والتغليل وهذه خطيرة مسألة خطيرة الذي يقول لما خلقت بيدي ويقول بقدرتي ويقول إن المراد بقدرتي ولم يبين لا شك أن هذا ملبس ملبس مضلل والله عز وجل يقول يبين الله لكم أن تظلوا ولهذا يلزم على مذهب أهل التغطيل من اللوازم الباطلة ما لا يمكن أن يقوله مسلم من ظن أن له ولدا أو شريكا أو أن أحدا يشفى عنده بدون إذنه أو أن بينه وبين خلقه وصائط يرفعون حوائجهم إليه أو أنه نصب لعباده أولياء من دونه يتقربوا بهم إليه ويتوسلون بهم إليه ويجعلونهم وصائط بينهم وبينه فيدعونهم ويحبونهم كحبه ويخافونهم ويرجونهم فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه هؤلاء من؟ النصارة وكل مشرك في مثل ناس يجعلون بين الله وبين خلقه وسائد يرفعون حاجاتهم إلى الله بهذه الوسائد ويظنون أن الله سبحانه وتعالى لن يقبل شيئا إلا بهؤلاء الوسائد بل وأنه لا يسمع شيئا ولا يلعن شيء إلا بهذه الوسائد وشر منهم من يدعو هؤلاء الوسائد مباشرة مهم يدعو الله بهم يدعوهم هؤلاء مشركوا بلا شك لا الأولون ولا الآخرون والله عز وجل يقول من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ويقول وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله ويرضى ويقول ولا يشفعون إلا لمن ارتضى كيف يجيء إنسان ويقول إنه يمكن أن يشفع هذا الولي أو هذا النبي بدون إذن الله هذا تكليب للقرآن نعم أين أميه بعض أشر منه الشرك هو عظم الدنوب ومن ظن به أنه ينال ما عنده بمعصيته ومخالفته كما ينال كما يناله بطاعته والتقرب إليه فقد ظن به خلاف حكمته وخلاف موجب أسمائه وصفاته وهو من ظن السوء مثل من الصوفية فيه فيه ناس يعني كثير أراهم مثلا لو كان ينظر إلى المرأة بشهوة مثلا أو يتمتع بالنظر إليها ويقول أنا أتقرب إلى الله بهذا النظر لأنني أفكر في كمال خلقة الله عز وجل وكمال صنعته ما شاء الله ما بقى عليك ما تفكر له هذا على كل حال فيه من يقول هذا يقول نابدا ما عندي لكن إذا رأيته سبحان الله أحسن الخالقين وأتفكر في كمال خلقة الله الآن هذا يتقرب الله بماذا؟ على زعمه بمعصيته فمن ظن أن هذا قرب إلى الله فقد ظن بالله ظن السوق لا ما أتقر به هذا لأن المرجع يقول أنه سالم ومن ظن به أنه إذا ترك لأجلي شخص لم يعوضه خيرا منه أو من فعل لأجله شيئا لم يعطي أفضل منه فقد ظن به ظن السوء لأن هذا خلاف الحكمة وخلاف الواقع سليمان عليه الصلاة والسلام لما دعا بالخير وطفق مسحا بالسوق والأعناق أخلف الله عليه ما هو خير منه وهو الريح سخلنا له ذيح تجري بأمله رخاء حيث أصاب قدوها شهر ورواحها شهر فلما ترك هذا الله عوره الله خيرا منه كذلك من فعل شيء لأجله أعطاه الله أفضل منه من جاء بالحسنة فله عشر أمثاله ومن ظن به أنه يغضب على عبده ويعاقبه ويحرمه بغير الجرم ولا سبب من العبد إلا بمجرد المشيئة ومحض الإرادة فقد ظن به ظن السوت هؤلاء الذين يبطلون العلل والحكم ويقولون إن الله يفعل لمجرد المشيئة وهؤلاء هم الجهمية ومن وافقهم يقولون إن الله ليس له مشيئة إلا ليس له حكمة يفعل بغير حكمة وأظن الأشاعرك كذلك ولهذا يقول إن الله منزه عن الأغراض والأعراض والأبعاض عن الأعراض مثل المحبة والرضى والكراهة والسخط وما شبه والأبعاض مثل اليد والعين والأغراض مثل الحكمة جاء الله ما له حكمة سوي الليبي لدون أن يكون هناك مرجح للفعل أو للتعب نعم ومن ظن به أنه إذا صدقه في الرغبة والرهبة وتضرع إليه وسأله واستعان به وتوكل عليه أنه يخيبه ولا يعطيه ما سأله فقد ظن به ظن السوء وظن به خلافا ما هو أهله الله أكبر هذه لا أعرف طائفة معينة لله لكن قد يقى من بني آدم أن يظن بالله هذا الظن والعياذ بالله بأن من صدق الله في الرهبة والرهبة والدجوء إليه والرجاء فإن الله يخيبه وهذا لا شك أنه ظن سوء بالله لأن الله عز وجل أكره من خلقه وإذا لجعل عبد إليه بصدق فإنه يعصمه ولهذا أمرنا عند قراءة القرآن بالاستعادة بالله من الشيطان الرجيم من أجل العصمة من وساوسه وأن يحول بيننا وبين فهم كتاب الله والتلذر بقراءته سبق أن من تمنى الشحاجة وكان راغبا فيها بلغه الله ونزل الشهدات في الآية من القيم قال إن الله في قوله تعالى ويعلم الصابرين قال لا يجازي على العمل إلا فعلن يعمله لا لا المرأة قصت بذلك لما قال ويعلم الصابرين ردنا على قول من أورد على هذا شبه قال ليس الله عالما بالصابرين قبل أن يصبروا الجواب بلى ولكن العلم الذي قبل أن يصبروا هذا لا يترتب عليه الجزاء فالمراد رحمه الله الكلام على آية معينة الحديث نعم صحيح لأن هذا عطاه الله تعالى أجر العام يعني هذه النية الصادقة قامت مقام العمل فكأنه عمل ما في إشكال نعم أنا أعتقد أن الذي يفعل ذلك مستهزئ بالله كيف تدعو الله أن تعرف أنه ممجيبك لا تفكر واحد أن أحدا يدعو الله إلا وهو يؤمن الإجابة قد يتهم نفسه لكن في جانب الله ما يتهم الله بعدم الإجابة ولكن يقول ريح نفسك مدام أنك تعرف أنك مقبول لأنه ولا دعاك ريح نفسك لولا أن الإنسان يرجو الله ما أعمل شيئا ومن ظن به أنه يثيبه إذا عصاه بما يثيب به إذا أطعه وسأله ذلك في دعائه فقد ظن به خلاف ما تقتضي حكمته وحمده وخلاف ما هو أهله وما لا يفعله نعم معلوم هذا واضح هذا من أكبر سؤال الظن بل هو استهزة سخية إنسان مثلا يفعل المعصر يقول اللهم أتبني عليها نعم لا أحد يفعل هذا الفعل لو هو ظن قد ظن بالله ظن السوء نعم ومن ظن به أنه إذا أغضبه وأسخطه وأوضع في معاصيه ثم اتخذ من دونه وليا ودعا من دونه ملكا أو بشرا حيا أو ميتا يرجو بذلك أن ينفعه عند ربه ويخلصه من عذابه فقد ظن به ظن السوء وذلك زيادة في بعده من الله وفي عذابه هذا من جنس الشرك الذي سبق ذكره ومن ظن به أنه يسلط على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أعداه تسليطا مستقرا دائما في حياته وفي مماته وابتلاه بهم لا يفارقونه فلما مات استبدوا بالأمر دون وصيته وظلموا أهل بيته وسلبوهم حقهم وأذلوهم وكانت العزة والغلبة والقهر لأعدائه وأعدائهم دائما من غير جزم ولا ذنب لأوليائه وأهل الحق وهو يرى قهرهم لهم وغصبهم إياهم حقهم وتبديلهم دين نبيهم وهو يقدر على أنصرة أوليائه وحزبه وجنده ولا ينصرهم ولا يديلهم بل يديل أعداءهم عليهم أبدا أو أنه لا يقدر على ذلك بل حصل هذا بغير قدرته ولا مشيئته ثم جعل المبدلين لدينه مضاجع مضاجعية في حفرته مضاجعه مضاجعه مضاجعيه في حفرته أو مضاجعيه أحسن مضاجعيه في حفرته تسلم أمته عليه وعليهم كل وقت كما تظنه الرافض فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه سواء قالوا إنه قادر على أن ينصرهم ويجعل لهم الدولة والظفر أو أنه غير قادر على ذلك فهم قادحون في قدرته أو في حكمته وحمده وذلك من ظن السوء به ولا ريب أن الرب الذي فعل هذا بغيض إلى من ظن به ذلك غير محمود عندهم وكان الواجب أن يفعل خلاف ذلك لكن رفعوا هذا الظن الفاسد بخرق أعظم منه واستجاروا من الرمضاء بالنار فقالوا لم يكن هذا بمشيئة الله ولا له قدرة على دفعه ونصر أوليائه فإنه لا يقدر على أفعال عباده ولا هي داخلة تحت قدرته فظنوا به فظنوا به ظن إخوانهم المجوس والثنوية بربهم وكل مبطل وكل مبطل هذه وجودنا كما عرفتم يشينوا بها رحمه الله إلى الرافضة الرافضة يقولون إن الصحابة رضي الله عنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم استبدوا بالأمر دون وصيه ووصيه هو علي بن أبي طالب يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالخلافة لعلي وأن أبا بكر وعمر والصحابة ظلموا علي بن أبي طالب والسبد بالأمر دونه مع أن علي بن أبي طالب بايعهما واستجاب لهما ولم يعارض وكان يقول على منبر الكوفة يعلن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر أحيانا يقول عثمان وأحيانا لا يقول يسكت ومع ذلك يقولون إن هذين الرجلين ظالمان عاصيان فاسقان كافران منافقان نسأل الله العافية ثم يقول أيضا الصحابة كلهم ارتدوا على أدبالهم كفارا إلا نفرا قليلا فهم بقوا على الإسلام وهذا لا شك أنه طعن في الله وفي كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الصحابة أنفسهم حتى الذين يوالونهم هو طعن فيهم أما كونه طعنا في الله فإننا يقول إذا كان الصحابة بهذه المثابة فإن كون الله عز وجل يختار لنبيه مثل هؤلاء ينافي الحكمة لأن الحكمة تقتضي أن يختار الله لصحبة نبيه خير الخلق وأما كونه طعنا في شريعة الله فلأن الشريعة إنما وصلت إلينا عن طريقه من الذي نقالها له؟ الصحابة فإذا كان الناقل كافرا مرتدا فكيف يمكن أن نأخذ بما نقل وأما كونه طعن في الصحابة حتى من ولوهم فظاهر لأن الموالين لهم كلهم بيعوه وأقروا لهم بالخلافة وأقروا لهم بالفضل وهل أحد أجبرهم على ذلك أبدا لم يجبرهم أحد على ذلك كانوا يعارضون أبا بكر وعمر في المسائل البسيطة الخلافية في الفقه ويعلون خلافهم فكيف لا يعلون خلافهم في هذا الأمر العظيم فهم بين أمرين إما أن يتهموهم بالمداهنة في دين الله يعني يتهمون من يوالونه كعلي بطالب بالمداهنة وعدم الأخذ بما يجب وعدم إنفاذ وصية الرسول عليه الصلاة والسلام وإعلانها وإما أن ينهزم ويقول إنه لا وصية لعلي وأن الأمر كان كما وقع أن العمر كان كما وقع وكيف يمكن الله لهذين الظالمين الفاسقين المنافقين الكافرين أن يكون خليفة الله خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بل أن يكون ضجيعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنبه إذا سلم أحد عن رسول صلى الله عليه وسلم سلم عليهما أي كان هذا المسلم ما أدعى أن الرافضة إذا سلموا على رسول هل يسلمون عليهما أو لا ولكن لازم قولهم أن لا يسلموا عليهم فعلى كل حال هؤلاء لا شك أنهم ظنوا بالله ظن السوء وأقبح السوء وأسوأ الظن نسأل الله العافية نعم لا أثبني عليها إباع التوبة لكن هذا يفعل ماصي وقال الله ما أثبني عليها يشرب الخمر وقال الله مني أسألك أن تقبل مني هذا طاعة من الذين يفتكبون المعاصي لما تأتيها النصيحة يقول اللهم أهدني يسأل الله أن يهديه وهو مصنع عن هذه المعاصي هيكون داخلي فيه ما ندع عن قلبه هل إنه صادق أو أراد بس أدفع الملامة عنه نعم هو ظاهر حاله أن يدفع الملامة فقط ولكن هذا ليس بدافع للملامة لأنه قول هل ملاعك الله الهدى؟ أبدا أمرك بالهدى ودلك عليه الثانوية هؤلاء طائفة من المجوس يقولون أن للعالم خالقين اثنين النور والظلمة فالنور يخلق الخير والظلمة تخلق الشر ومع ذلك ليسوا يقولون إنهما سواء بل يقولون إن النور أفضل من الظلمة لأنه نور والظلمة فهو في ذاته أفضل منها وأيضا آثار النور الخير وآثار الظلمة الشر فهي قاصرة من هذا الوجه هذا الوجه في قصورها الوجه الثالث يقولون إن النور قديم والقديم عندهم بمعنى الأزلي الذي لا أول له ولهم في الظلمة قولان قول إنها محتثة وقول إنها قديمة إذن فالنور أفضل من الظلمة يعني حتى الثنوية لما قالوا بأن للعالم خالقين لم يقولوا بتساوي الخالقين فلعندهم أن النور أفضل من هذه الوجوه الثلاثة ولعلك قد سمعت قول المتنبي وهو يخاضب ممدوحا وكم لظلام الليل عندك من يد تخبر أن المانوية تكذب يد يعني نعمة تخبر المانوية يقولون الظلم يخلق تخلق الخير الشرق نعم تخلق الشرق إذا كنا في الليل يجي الخير ولا ما يجي لا لا عندهم ما يجي الظلم مجبع الشرق فهو يقول ظلام الليل يجين الخير منك فهو يجل على أن المنوية تكذب وأن الظلمة ليست لا تخلق إلا الشر فل هي تخلق الخير أيضا هذا عن كل حال شاعر ولا نشكلنا الأمر كله بيد الله عز وجل نعم أخذنا ثلاثة إزاك الله خير كل مبطل وكافر مبتدع مقهور مستدل فهو يضم بربه هذا الظلم وأنه أولى بالنص والظفر والعلو من خصومه فأكثر الخلق بل كلهم إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق ظن السوء فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مفخوص الحق ناقص الحظ وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله ولسان حاله يقول ظلمني ربي ومنعني ما أستحقه ونفسه تشهد عليه بذلك وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصفح به ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها رأى ذلك فيها كامنا كمون النار في الزناد فاقدح زناد من شئت ينبئك شراره عما في زناده ولو فتشت من فتشته لرأيت عنده تعتبا على القدر وملامة له وقراحا عليه خلاف ما جرى به وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فيكون حينئذ كافر بالشرق وإيش وبالقدر القدر يقول هذا الظلم ليش أنا أستحق أكثر من سذا أكثر من كذا لماذا لا يعطيني الله إلا هذا ويعطي فلان وفلان كذا وكذا أنا أحق به من أنا من أبناء القبيلة الفلانية وذاك رجل لا أصل له كيف يعطى هذا من الدراهم أو من العلم أو من الجاه وأنا لا أعطى فيعترض على الله عز وجل مع ظني ظن السوب الله من ناحية الشرق فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم من ذلك فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجيا فليعتني اللبي الناصح لنفسه بهذا لا إخالك أي لا أظنك الله أعطي على كل حالة أخواني وصية بن قيم رحمه الله ونبغى أن نجعلها نسبة عينا فتش نفسك هل أنت سالم إن كنت سالما فقد قال الله تعالى في الحديث القدس من وجد خيرا فليحمد الله وإن لم تكن سالما فقد قال الله في الحديث نفسه ومن وجد سوى ذلك فلا يلومن إلا نفسه والعاقل إذا لام نفسه أعد لها كل إنسان يلام فسوف يعدل نفسه عما لمله به فأنتم فتشوا أنفسكم انظروا في قلوبكم انظروا في أعمالكم انظروا في أخلاقكم انظروا في معاملتكم مع الله وصي نفسي وإياكم بهذا حتى يحاسب الإنسان نفسه قبل أن تحاسب ويزن نفسه قبل أن توزن اللهم سعى نعم فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا الموضع وليتب إلى الله تعالى وليستغفر كل وقت من ظنه بربه ظن السوء وليظن السوء بنفسه التي هي مأوى كل سوء ومنبع كل شر المركبة المركبة ولهذا قال كان رسول قل في خطوته نعوذ بالله من شرور أنفسنا اللهم أقني شر نفسي وألهمني رشد ومنبع كل شر المركبة على الجهل والظلم فهي أولى بظن السوء من أحكم الحاكمين وآدل العادلين وأرحم الراحمين الغني الحميد الذي له الغنى التام والحمد التام والحكمة التامة المنزه عن كل سوء في ذاته وصفاته وأفعاله وأسمائه فذاته لها الكمال المطلق من كل وجه وصفاته كذلك وأفعاله كذلك كلها حكمة ومصلحة ورحمة وعدل وأسماؤه كلها حسنة فلا تظن بربك ظن سوء فإن الله أولى بالجميل ولا تظن بنفسك قط خيرا وكيف بظالم جان جهول وقل يا نفس مأوى كل سوء أيرجى الخير من ميت بخيل وظن بنفسك السوء تجدها كذاك وخيرها كالمستحيل وما بك من تقن فيها وخير فتلك مواهب الرب الجليل ليس بها ولا منها ولكن من الرحمن فاشكر للدليل والمقصود ما ساقنا إلى هذا الكلام من قوله وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ثم أخضر عن الكلام الذي صدر عن ظنهم الباطل وهو قولهم هل لنا من الأمر شيء وقولهم لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا فليس مقصودهم بالكلمة الأولى والثانية إثبات القدر ورد الأمر كله إلى الله ولو كان ذلك مقصودهم بالكلمة الأولى لما ذموا عليه ولما حسن الرد عليه بقوله قل إن الأمر كله لله ولا كان مصدر هذا الكلام ظن الجاهلية ولهذا قال غير واحد من المفسرين إن ظنهم الباطل هاهنا هو التكذيب بالقدر وظنهم أن كلمة واحدة قد تكون مقبولة وقد تكون مردودة لما قال المشركون لو شاء الله ما أشرك رد الله هذه الحجة ولما أرد تسلية محمد صلى الله عليه وسلم قال ولو شاء الله ما أشرك فصارت حج هذه الكلمة الواحدة حجة في موضع غير حجة في موضع قوله تعالى وَلَا شَاءَ اللَّهُمَا أَشْرَكُوا ليبين لنبيه أن الأمر بيد الله هو الذي جعلهم يشركون ليسلي الرسول عليه الصلاة والسلام ويرد الأمر إلى مشيئة سبحانه وتعالى ولما قالوا لَا شَاءَ اللَّهُمَا أَشْرَكْنَا وَقَصْتُهُمْ بِذَلِكُ معارضة الشرع بالقدر والاستمرار على ما هم عليه نعم صار ذلك مردودا غير مكبول ولهذا قال كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا يعني ما كذبوا بالقدر كذبوا بالشرع محتجين بيش بالقدر حتى ذاقوا بأسنا نعم نعم مع ذلك ناس مثل يعقوب صبر يوسف على يعقوب وظن في الله ماذا على يوسف مثل يعقوب على يوسف ظن في الله يعني تصور في الإنسان من يعجز الإنسان عنه والصبر رجع رجع ناظيين من تقتل ضد إليه في يوسف نعم أقول هذا مثل الرجع هذا يعني تصور في عقوب الإنسان إن الإنسان يعجز عنه عما حصد يعقوب مثل يوسف ذلك أفضل الله يتيمني أشاء ربما يوفق للصبر لكن صبر الأنبياء لا يعدله صبر عيوب يبتلي ببلاء عظيم وصبر ايش ان الله ايه اذا كان هذا الظن استبعادا لرحمة الله فهذا حرام ومن ظن السوق لان الانسان يجب ان يعلم ان الله بيده مقاريد كل شيء وكم من انسان كان عدوا للإسلام منابذا للإسلام ثم صار من انصار الإسلام وان كان قصر الله بمقتضى العدلة الشرعية لا باعتبار القدر فهذا لا بأس به هذا لا بأس به يعني معناها أنه يظن أن الله لا أفر له ما فعل لا أن الله لا يوفق للتوبة في المستقبل فيتوب فهذا الفرق تبعا لهم يسمعون منهم لما أصابهم القتل ولكان النص والظفر لهم فأكذبهم الله عز وجل في هذا الظن الباطل الذي هو ظن الجاهلية وهو الظن المنسوب إلى أهل الجهل الذين يزعمون بعد نفاذ القضاء والقدر الذي لم يكن بد من نفاذه أنهم كانوا قادرين على دفعه وأن الأمر لو كان إليهم لما نفث القضاء فأكذبهم الله بقوله قل إن الأمر كله لله فلا يكون إلا ما سبق به قضاءه وقدره وجرى به علمه وكتابه السابق وما شاء الله كان ولابد شاء الناس أم أبوا وما لم يكن شاءه الناس أم لم يشاءوه وما جرى عليكم من الهزيمة والقتل فبأمره الكوني الذي لا سبيل إلى دفعه سواء كان لكم من الأمر شيء أو لم يكن لكم وأنكم لو كنتم في بيوتكم وقد كتب القتل على بعضكم وقد كتبه يا شيخ لنعم يصبح كتب وكتب لكن الثاعة هذه نكذك الصك نعم وقد كتب القتل على بعضكم لخرج الذين كتب عليهم القتل من بيوتهم إلى مضاجعهم ولابد سواء كان له أمي شيء أو لم يكن وهذا من أظهر الأشياء إبطالا لقول القدرية المفات الذين يجوزون أن يقع ما لا يشاؤه الله وأن يشاء ما لا يقع في السياق غزوة أحد فصل ثم أخبر سبحانه عن حكمة أخرى في هذا التقدير هي ابتلاء ما في صدورهم وهو اختبار ما فيها من الإيمان والنفاق فالمؤمن لا يزداد بذلك إلا إيمانا وتسليما والمنافق ومن في قلبه مرض لا بد أن يظهر ما في قلبه على جوارحه ولسانه ثم ذكر حكمة أخرى وهي تمحيص ما في قلوب المؤمنين وهو تخليصه وتنقيته وتهذيبه فإن القلوب يخالطها بغلبات الطبائع وميل النفوس وحكم العادة وتزيين الشيطان وستيلاء الغفلة ما يضاد ما أوضع فيها من الإيمان والإسلام والبر والتقوى فلو تركت في عافية دائمة مستمرة لم تتخلص من هذه المخالطة ولم تتمحص منه فاقتضت حكمة العزيز أن قيض لها من المحن والبلايا ما يكون كالدواء الكريه لمن عرض له داء إن لم يتداركه طبيبه بإزالته وتنقيته من جسده وإلا خيف عليه منه الفساد والهلاك فكانت نعمته سبحانه عليهم بهذه الكسرة والهزيمة وقتل من قتل منهم تعادل نعمته عليهم بنصرهم وتأييدهم وظفرهم بعدوهم فله عليهم النعمة التامة في هذا وهذا بسم الله الرحمن الرحيم لك المؤلف حكمتين من الحكم الكثيرة التي ذكرها في هذه الغزوة التي حصل فيها ما حصل على المؤمنين وهي ابتلاء ما في الصدور لأنه لا يمكن أن يتبين المؤمن من المنافق إلا بالابتلاء وكم من الإنسان كان ماشيا جاريا على حاله فإذا ابتل ببلية تبين إيمانه من نفاقه فهذا من الحكم من الحكم أيضا تنحيص ما في الصدور يعني تخليصه وتنقيته وذلك كما قال ابن القيم رحمه الله أن القلوب إذا كانت في عافية استمرت على ما هي عليه وعرض لها من الفساد ما يعرض فإذا محصت ونقيت صارت نقية بيضاء بخلاف ما إذا لم تصب بأداء فإنه لا يحصل بذلك التنحيص نعم ثم أخبر سبحانه وتعالى عن تولي من تولى من المؤمنين الصادقين في ذلك اليوم وأنه بسبب كسبهم وذنوبهم فاستزلهم الشيطان بتلك الأعمال حتى تولوا فكانت أعمالهم جندا عليهم ازداد بها عدوهم قوة فإن الأعمال جند للعبد وجند عليه ولابد فللعبد كل ولابد جند فإن الأعمال جند للعبد وجند عليه ولابد تبعني قبل فإن الأعمال جند للعبد وجند عليه ولابد فللعبد كل وقت سرية من نفسه تهزمه أو تنصره فهو يمد عدوه بأعماله من حيث يظن أنه يقاتله بها ويبعث إليه سرية تغزوه مع عدوه من حيث يظن أنه يغزو عدوه فأعمال العبد تسوقه قصرا إلى مقتضاها من الخير والشر والعبد لا يشعر أو يشعر ويتعامى ففرار الإنسان من عدوه وهو يطيقه إنما هو بجند من عمله بعثه له الشيطان واستزله به هذه أيضا فيها بيان من الحكم أن من تولى من المؤمنين الصادقين في ذلك اليوم فإن ذلك بسبب أعمالهم التي استزلهم الشيطان بها أي طلب زللهم حتى زلوا والسيئات يتبعوا بعضها بعضا كما أن الحسنات يتبع بعضها بعضا فقد يزل الرجل الصالح بمعصة واحدة تجره إلى معاصة أخرى كما قال الله تعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم فتولي الإنسان عن الحق يكون بسبب منه أي بسبب إعراضه عن ذنبه نعم بسبب إعراضه عن ربه نعم ثم أخبر سبحانه أنه عفى عنهم لأن هذا الفرار لم يكن عن نفاق ولا شك وإنما كان عارضا عفى الله عنه فعاد الشجاعة الإيمان وثباته إلى مركزها ونصابها ثم كرر عليهم سبحانه أن هذا الذي أصابهم إنما أتوا فيه من قبل أنفسهم وبسبب أعمالهم فقال أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير وذكر هذا أولئك قالوه لما حصل ما حصل في رزوة وحد قالوا أن هذا يعني كيف نهزم ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن جند الحق وأولئك أولياء الشيطان فهزمونا قال الله تعالى أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا قال الله تعالى قل هو من عند أنفسك وفي قوله قد أصبتم مثليها تسلية ظاهرة لهم حيث أنهم يكون هم الذين ربحوا لأنهم أصابوا مثليها ففي غزوة بادر كان الذين قتلوا من المشركين سبعين والذين أسروا سبعين وفي غزوة أحد كان الذين استشهدوا من الصحابة سبعين رجلا فأولئك قتل منهم سبعون ووسر سبعون هذه مئة واربعون وهؤلاء إنما السشد منهم سبونا فقط فقال وما ذلك قال ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين يقال في الصحيح أن رجلا جاء إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو مستضل في ظل الكعبة فقال له إن عثمان هو يريد أن يسب عثمان رضي الله عنه أن يرتاب عثمان قال له إن عثمان تخلف في بدر وفر في أحض ولم يبايع بايع تردوان شف كيف الخوارج يأتي بالمتشابه كل مبطل كل مبتدع يأتي بالمتشابه فقال له ابن عمر رضي الله عنه قال له أما تخلفه في بدر فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج لقتال وإنما خرج للعيد فطلب منه الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتخلف من أجل أن يمرض ابنته أي ابنة الرسول التي هي زوج عثمان رضي الله عنه إذن تخلف بأمر رسول ومع ذلك لم يكن الخروج لغزم وأما تخلفه وأما فراره في أحد فإن الله تعالى قال فيه وفي غيره ولقد عفى عنه وإذا عفى فكأن شيئا لم يكن وأما أنه لم يبايع باعة رضوان فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى قريش ليفاوضهم ولما حصلت البيعة قال النبي صلى الله عليه وسلم بيده الكريمة هذه يد عثمان فبايع النبي صلى الله عليه وسلم بيده الكريمة عن عثمان فكانت يد عثمان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعثمان خير بيد عثمان لعثمان ثم قال ارجع بها إلى قومك يعني كأنه فهم أن أحد مرسل قال ارجعي بها إلى قومك وهكذا يجب على كل إنسان أن يدافع يعني أخيه المؤمن متى وجد لذلك مدفعا وأن يحذر من كيد أهل الشر لأن أهل الشر الذين في قلبهم زيب يتبعون المتشابه ليشبهوا به على الناس نعم جاء بالآية إنها لحق عليهم تستفى وما قال طول حق نظر الدين مثل الاستلاحات الإملائية هل هذا يجوز القرآن؟ أول مبارك الله فيك أن هذه القرآن الآية لم تسق من أجل التلاوة إنما هو من أجل استشهاد ولهذا ليس من السنة أن يستعيد الإنسان بالله من الشيطان الرجيم عند تلاوة الآية للإستشهاد كما جرى ذلك من النبي عليه الصلاة والسلام عدة مرات ويستشهر بالآيات القرآنية ولا يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأنه لم يقصد التلاوة وثانيا أن مسألة كتابة القرآن بمغتدى القواعد الحاء المعاصرة والخروج عن خط عثمان رضي الله عنه فيه للعلماء ثلاثة أقوال القول الأول أنه ممنوع أن يكتب شيء من القرآن بغير الرسم العثماني عرفت القول الثاني أنه جائز مطلقا لأن الرسم العثماني لم يتعبد به بدليل أنه لو قدر أن هناك رسما آخر سوى هذا لا رسم به المصحف في الزمن الأول فالرسم ليس متعبدا به أي شكل الحروف والكلمات ليس متعبدا به ودليل ذلك ما قلت أنه لو كان الرسم في ذلك الوقت على غير هذه الصفة لا رسم المصحف به ولهذا أجمع العلماء على جواز تنقيط الكلمات الحروف وإعرابها وتشكيلها مع أنه فيما سبق ليس فيه نقاط وليس فيه حركاته والقول الثالث التفصيل بأنه إذا كتب لمتعلم فليكتب على حسب القواعد المألوفة عنده من أجل أن لا يغير وإن كتب لعالم فيكتب على القواعد المصحف العثماني لأن مثلا لو كتبنا على القواعد الرسم العثماني لمتعلم لقرأ الزكاة الزكوت ولقرأ الصلاة الربا الربو نعم وهكذا فالمتعلم يكتب له بحسب القاعدة التي يعرفها حتى لا يغير في القرآن هذا القول وسط بين القولين وعندي أنه من حيث النظر أن القول بالجواز مطلقا أصح لكن القول الوسط فيه نوع من احترام آراء العلماء رحمهم الله وفيه تحصل المقصود فالمؤلف رحمه الله قال الطابع هنا كأنه لما لم يكن المقصود بذلك التلاوة إنما هو الاستشهاد كتبها على ما تقديد اللغة نعم أخي الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة والتي قامت بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أي ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا