[458 -595] المقدمات التي بنى عليها أهل التجهيل شبهتهم في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله ...)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهي مبنية على مقدمتي الأول أن آيات الصفات من المتشابه الأولى نعم صح الأولى أن آيات الصفات من المتشابه وين المتشابه؟
المتشابه الذي قلع فيه فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منه قالوا آيات الصفات من المتشابه الثاني أن المراد بالتأويل المذكور في الآية صرف اللفظ عن ظاهره إلى المعنى الذي
يخالف الظاهر فتكون النتيجة أن لآيات الصفات معنى يخالف ظاهرها لا يعلمه إلا الله إذن ما يعلم تأويله أي معناه المخالف الظاهر إلا الله وحينئذ يكون آيات الصفات ليست على ظاهرها فلها
تأويل يخالف الظاهر لا يعلمه إلا الله ويتكون النتيجة آيات الصفات لا يعلم معناها لماذا؟
لأنه لا يراجب بها ظاهره فلنمراد المعنى المخالف الظاهر هذا المعنى المخالف الظاهر معلوم إلا غير معلوم غير معلوم لا يعلمه إلا الله هذا تقرير استدلالهم بهذه الآية الكريمة