[457 -595] اختلاف السلف في قراءة قوله تعالى: (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه) الآية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويقول والسبة التي احتج بها أهل التجير هي وقف أكثر السلف على إلا الله من قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما في شباهنا ابتغال فينا وابتراء تأويله وما يعلم تأويله إلا
الله والراصفون في العلم يقولنا أمنى بكل من انترب بنا هذه الآية الكريمة اختلف السلف فيها على قراءته القراءة الأولى وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِفُونَ فِي
الْعِلْمِ يَقُولُنَ أَمَنَّا بِجَمْ وهذه قراءة الوصف وقراءة ثانية وَمَا يَعْلُم تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَيَقِرْ ثم يقول والرَّاسِفُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُنَ أَمَنَّا بِجَمْ
اي قراءة هنا في المصحف؟
لا في المصحف؟
اي المصحف؟
اي المصحف؟
اين؟
فيها مين؟
وين؟
موجود؟
جيب المصحف؟
اما الطبع الأخيرة طبع تمالك فهد فيه ما فيها ميم ولا ما فيها شرف الظاهر أنه ما فيها شرف أهلا إلا الله؟
ها؟
فيه هذا أيضا إشارة للوقف اه فيه إلا الله؟
هلأ؟
اه نعم الوقف أولى فقط ليش؟
لأن الوقف أو الوصل مبني على معنى التأويل إن كان المراد بالتأويل التفسير يعني تفسير المعنى وإضاح المعنى فالوصل أولى وإن كان المراد بالتأويل الحقيقة التي عليها الشيء فالقطع أولى لأن
هذا غير معلوم لنا اشتركوا في القناة