[454 -595] طريقة أهل التفويض والتجهيل في باب الصفات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وطريقتهم في نصو الصفات امرار لقضها مع تفويض معناها يقول الأفضل نثبته نقرأ ثم السواء على العرش نقرأ أنزل ربنا على السلام الدنيا ونثبت هذا لكن مش معناه ما نثبته وحرام عليك أن تثبت أن
معنى السواء على أو أن معنى النزول للنزول الحقيقي حرام عليك وحرام عليك تأول حرام عليك أول لأن العقل ما له مدخل إذن وش تقول اقرأ سكت لا تقول شيء خلك مثل العجوز اللي ما ترد وش تقول
اقرأ ولا تتكلم في المعنى إطلاق وكل ما قيل لك فقل ها الله أعلم كل ما قيل لك الله أعلم نعم طيب هل هذا يمكن أن يبني الإنسان على عقيدته عليه على جهل ما يدريوش أسماء المعبود ولا أصباد
المعبود هذا لا يمكن أبدا والحقيقة كل ما تأملت هذا المذهب وجدته من أفسد الملاحب نعم شف يقول ومنهم من يتناقض فيقول تجرى على ظاهرها مع أن لها تأويلا يخالفه لا يعلمه إلا الله شف الكلام
هم متناقض هذا يقول تجرى على ظاهرها طيب إذا كان تجرى على ظاهرها خلعها على ظاهرها يقول لا لها تأويب لا يعلمه إلا الله وجه التناقض فإنه إذا كان المقصود بها التأويل الذي يخالف الظاهر
وهو لا يعلمه إلا الله فكيف يمكن إجراؤها على ظاهرها شف إذن نقول إن الذي جاء بهذه العبارة لا يريد إلا المداهنة فقط يقول تجرى على ظاهرها ثم يقول لها تأويل هو المراد لا يعلمه إلا الله
فإذا كانت تجرى على ظاهرها ولها تأويل لا يعلمه إلا الله وهو المراد منها فكيف يتبق هذا وهذا نقول لا شك أن هذا تناقض