قراءة من زاد المعاد ( الحكم والغايات المحمودة في أحد ) . اسئلة ومناقشة واستفسارات
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط السابع والثلاثون من تفسير سورة آل عمران ومنها أن المسلمين إذا قتلوا واحدا منهم في الجهاد يظنونه كافرا فعلى الإمام ديته من بيت المال لأن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أراد أن يدي اليمان أبا حذيفة فامتنأ حذيفة من أخذ الدية وتصدق بها على المسلمين وهذا ضح فصل ما انتهى الوقت ها لا نعم نعم يمنع طيب ما ذكر المؤلف رحمة رفيها مسائل ايضا ما ذكر
المؤلف وهي جواز الانحناء على الرجل الفاضل ليحجب عنه السهام كما فعل أبو جانا في نحنائه على النبي عليه الصلاة والسلام والسهام فيه ومنها أيضا أنه إذا لم يبقى مع القائد إلا القليل إلا
القليل فإنه يأمرهم ولا يعي هكذا جاء في قصة السبعة الأنصاب والمهاجرين طيب ومنها أيضا أن الله سبحانه وتعالى صرح بأن الصحابة رضي الله عنهم عصوا في هذه الغزوة لقوله حتى إذا فشلتم
وتنزعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ومنها أن النزاع سبب للفشل والخذلان ومنها أن المعصية سبب للخذلان أيضا ومنها جواز اتخاذ الأسباب في الحرب لأن النبي عليه الصلاة
والسلام ظاهر بين درعين ولأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل على الثغر خمسين راميا ومنها أن الأصلة في أوامر الله ورسوله أن تكون على العموم وأن لا يخصص منها حال إلا بدليل لأن قول الرسول
صلى الله عليه وسلم لا تبرح مكانكم هو عام وكونهم يجتهدون ويقولون أن الكفار قد انصرفوا فالغنيمة الغنيمة هذا ليس بدليل هذا الشهاد في مقابلة النص ولهذا صرح الله سبحانه وتعالى بأن فعلهم
معصية المهم أن فيه فوائد كثيرة يعني لم تأتي فمن ينتدب منا منكم فمن ينتدب منكم للثنباط خمس فوائد لابن جانا خمس فوائد ما هو بعين عشرة كل واحد يجيب خمس فوائد لكن بس أخشى التكرار نعم
الحكم غير الحكام نعم كي اي أجل نكمنه قبل نكمل الحكم ونشوف اي نعم نعم قد يكون عند الله أفضل ولكن لازم من فضله في هذا أن يفضله في كل الخصائص نعم القتل إذا جفنوا في مصالع ومدلنا مر
بهم الجيش وتقدم ما أتر عليهم في المقاولة دوصهم يمسونهم لا حط عليهم علامة تحمية لا إذا كانوا عددا كثيرا فقد نقول أزيلوهم عن طريق الناس إذا كان عدد كثير ولا فيه طريق إلا من فوقهم
يقال أزيلهم يمين أو شمال لكن في المكان نعم إن ثبتت هذه الأحيث اللي ذكر إن ثبتت فإن هذا يدل على استحباب الصلاة دون وجوه وإن لم تثبت فلا حجة بها نعم كيف في باب القصاص أقول في باب
القصاص أين نعم هذه ما أنه تكون حقا والمثلة وقصاصا حق قال الله تعالى فمن أتدى عليكم فأتدوا عليه بمثل ما أتدى عليكم والرسول عليه الصلاة والسلام رضى رأس الهودي بين حجرين هم مثلوا
بالصحابة ماذا؟
قل هم مثلوا بالصحابة ماذا؟
وشفوا في وضع صفحة ايه نعم والله سبحانه وتعالى نبيه وعن تلذيبه ما نهاته لكن ألم تعلم أنهم مثلوا بهم بعد المعركة بعد المعركة ما تمكننا من أحدهم منهم بعد وإلا القرى الراجح أنهم إذا
مثلوا بنا فلنا أن نمثل بهم هذا في الجهاد أما في القصاص ما في إشكال لأنه حق خاص نعم بالدرس السابق ذكرت بالدرس التفسير السابق أن رأي البقاء في المدينة ومقاتلتهم بالسيوف والنساء من
فوق السطوح وبالحجارة مع الصبيان أن هذا الرأي رأي المنافقين وفي تعليقك على الشيخ المقيم والتوزير نعم أنه رأي النبي صلى الله عليه وسلم والشيخ بدي نعم هم اللي ابتدأوا بالرأي المنافقين
هم اللي يأكدوا هذا الرأي وكان رأيهم موافقة لرأي رسول عليه الصلاة والسلام ولهم اللي بدأوا به هم اللي قالوا لا نخرج كما محمد الصحابة الرسول السلام في معركة أحد بأنفسهم هل الآن ما
يكون لنا لو حصل شيره على إماء أن نقوم بنفس العمل لا لما أظن أن غير رسول مثل رسول لأن رسول يجوز فدائه بالنفس والأب والأم وغيره لا يجوز أن يفدأ بالنفس طيب يا شيخ وش بيسفدوا من
الإسلام ربما تكون نتعاقل من المثل أو أحسنه نعم إذا علمنا أثنين متحبي فأنا نسأل أسنين هما جميعا يعني أثنين متحبي وأكتب في سبيلة أسنين هما جميعا نعم لكن ترى هذا أهم دل حاجة يعني إذا
احتاجنا إلى دفن الثنين فأكثر في المشبه الآلة الثنين اللي بينهم صحبة في الدنيا نجعلهم جميع.
الذي قتل بسبيل الله مثل ما عمل في حفر قبر عبد الله.
لا هذا السبب.
لأن عمال معاوية حفروا حتى وجد.
وايضا السيل لانه حوالي الشعيب.
السيل حفر بعض القبور.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في ذكر بعض الحكم والغايات المحمودة التي كانت في وقعة أحد وقد أشار
الله سبحانه وتعالى إلى أمهاتها وأصولها في سورة آل عمران حيث افتتح القصة بقوله وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال إلى تمام ستين آية فمنها تعريفهم سوء عقبة المعصية والفشل
والتنازع وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك كما قال تعالى ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم
من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى عنكم فلما ذاقوا عاقبة معصيتهم للرسول وتنازعهم وفشلهم كانوا بعد ذلك أشد حذرا ويقضى وتحزراً وتحرزاً من أسباب الخذلان ومنها أن حكمة الله
وسنته في رسله وأتباهه مثل الشكران والغفران هي مكسورة عندنا لكن الله الخضر نعم نعم هي نعم التنظم ما عليها حركة التمع لها حد ضم على التأ من أهلك تبوئ ومنها أن حكمة الله وسنته في رسله
وأتباعهم جرت بأن يدالوا مرة ويدال عليهم أخرى لكن تكون لهم العاقبة فإنهم لو انتصروا دائما دخل معهم المؤمنون وغيرهم ولم يتميز الصادق من غيره ولو انتصر عليهم دائما لم يحصل المحصود من
البعثة والرسالة فاقتضت حكمة الله أن جمع لهم بين الأمرين ليتميز من يتبعهم ويطيعهم للحق وما جاءوا به من من يتبعهم على الظهور والغلبة خاصة جاءوا به في هاوين خطأ إنها أن هذا من أعلام
الرسل حتى حكمتان الحكمة الأولى بيان أن ما أصابهم بسبب المعاصية ويعني هذا أنه يجب علينا أن نتحرز من المعاصي حيث إنها سبب لخذلان الناس حتى في مقام النصر في مقام الجهاد في سبيل الله
فإن المعاصية تعمل عملها وتكون سببا للخذلان كما أنها أيضا سبب للفتن والشرور وإذا علم الإنسان أن هذا الخذلان بسبب المعصية حذر منها وتجنبها وأما الحكم الثانية فهي بيان أن الأمر كله
بيد الله وأن الله تعالى بحكمته يديل المؤمنين تاره على عدوهم ويديل عدوهم عليهم تاره ليعلم الصادق من الكاذب وإلى هذا يشبه قول الله تعالى إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك
الأيام نداولها بين الناس فهكذا جرت سنة الله والحكم من هذه الحكمة أيضا ما أشار عليه ابن القيم رحمه الله أنه لو كان النصر للمؤمنين دائما لدخل فيهم من يريد النصر وإن لم يكن مؤمنا لأن
كل نسان يحب أن ينتصد ولو كان النصر على المؤمنين دائما لفات المقصود من البعث والرسالة وصارت الرسالة لغوا وعبثا لكن الله تعالى يدين المؤمنين على أعدائهم تارة ويديل أعدائهم عليهم تارة
ولا ينافي هذا أن يكون هناك سبب آخر غير مراعاة هذه الحكمة وهي المعصية كما صدر المؤلف رحمه الله هذه الحكمة بها ومنها أن هذا من أعلام الرسل كما قال هرقل لأبي سفيان هل قاتلتموه؟
قال نعم قال كيف الحرب بينكم وبينه؟
قال السجال يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى قال كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة ومنها أن يتميز المؤمن الصادق هذا أيضا من علامات الرسل عليه الصلاة والسلام أنهم إذا أمروا
بالجهاد صاروا هكذا يدال عليهم العبد وتاره ويدالون عليه تارة أخرى فهذا من علامات الرسالة كما قاله هرقل قال هكذا الرسل تبتلى ثم تكون العاقبة لهم ومنها أيضا أن يحصل للمسلمين مرتبة
الصبر عند الهزائم كما يجب عليهم أن نقوم بالشكر عند الانتصار والغنائم ومنها أن يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب فإن المسلمين لما أظهرهم الله على أعدائهم يوم بدر وطار لهم الصيط
دخل معهم في الإسلام ظاهرا من ليس معهم فيه باطنا فاقتضت حكمة الله عز وجل أن سبب لعباده محنة ميزت بين المؤمن والمنافق فأطلع المنافقون رؤوسهم في هذه الغزوة وتكلموا بما كانوا يكتمونه
وظهرت مخبآتهم وعاد تلويحهم تصريحا وانقسم الناس إلى كافر ومؤمن ومنافق انقساما ظاهرا وعرف المؤمنون أن لهم عدوا في نفس دورهم وهم معهم لا يفارقونهم فاستعدوا لهم وتحرزوا منهم قال الله
تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء أي ما كان الله ليذركم على ما أنتم عليه من
التباس المؤمنين بالمنافقين حتى يميز أهل الإيمان من أهل النفاق كما ميزهم بالمحنة يوم أحد وما كان الله ليطلعكم على الغيب الذي يميز به بين هؤلاء وهؤلاء فإنهم متميزون في غيبه وعلمه وهو
سبحانه يريد أن يميزهم تمييزا مشهودا فيقع معلومه الذي هو غيب شهادة وقوله ولكن الله يجتبي من رسوله من يشاء استدراك لما نفاه من اطلاع خلقه على الغيب سوى الرسل فإنه يطلعهم على ما يشاء
من غيبه كما قال عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسول فحظكم أنتم وسعادتكم في الإيمان بالغيب الذي يطلع عليه رسله فإن آمنتم به وأيقنتم فلكم أعظم الأجر والكرامة هذه
الحكمة بينها وبين الحكمة الثانية فرق لأنه هناك الحكمة أنه من أجل أن لا يدخل في الإيمان إلا من هو مؤمن صادق صابر على أن ينتصر مرة وينهزم مرة أخرى أما هذه الحكمة فإن هذه القضية أعني
غزوة وحد تبين بها المنافق من المؤمن فبدأ المنافقون يتكلمون لو أطعونا ما قتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا يتكلمون بالكلام تلويحا أو أحيانا تصريحا بفشل خطة النبي عليه الصلاة
والسلام والصحابة لأنهم رأوا ذلك فرصة يقدحون به في سياسة الرسول عليه الصلاة والسلام وحينئذ تبين المنافقون تماما بماذا تبينوا بما يطلقونه من الكلمات التي تدل على نفاقه ولهذا قال الله
عز وجل ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب من الخبيث المنافقون والطيب المؤمنون وما كان الله ليطلعكم على الغيب يعني ما
كان الله ليوحيى لكل واحد منكم بأن فلان منافق وفلان منافق إلا الرسل ولكن الله يجتبين من رسله من يشاء فإذا بما لنطلع على هؤلاء بما يقولون بسبب هذه النكبة التي حصلت في أحد صاروا
يتكلمون وظهر نفاقهم وعرف أمرهم عند كثير من الناس نعم لا موضع له هرق لكن هرق الجائب استشهادا لا اعترادا يعني استشهادا ولا استنادا إذا تأملنا القرآن وجدنا أن نرسل هكذا كيف أقرره كيف
أقرره هل الرسل هو الذي حدث به طيب كيف أقره يا ولوك ما هو بالدليل إنما الدليل هذا هو الواقع أن الرسل الذين يؤمرون بالجهاد يكون لهم عاقبة مرة ولا لهم مرة أخرى صحيح أن الرقل آمن وكتم
إيمانه لا لا ما آمن ظن بملكه لأنه لما جمع من عنده من علمائه واستشارهم استشاطوا غضبا وقالوا كيف فقال لهم اصبروا انا ما عرضت هذا الامر الا لامتحن صلابتكم في دينكم اينا هذه القاهدة
متكون مضطردة ما هي المنافقين بيظهرون في وقت الشدة وقت الشدة يعني على المسلمين بس ما ترزي هذا هذا والله لانه في غير وقت الشدة ما يجدون شيئا يعني في غير فشل الخطط الايمانية لا يجدون
شيئا نردحون به تشفئ مثل زماننا الان نعم مثل وقتنا الان ومنها استخراج عبودية أوليائه وحزبه في السراء والضراء وفيما يحبون وما يكرهون وفي حال ضفرهم وضفر أعدائهم بهم فإذا ثبتوا على
الطاعة والعبودية فيما يحبون وما يكرهون فهم عبيده حقا وليسوا كمن يعبد الله على حرف واحد من السراء والنعمة والعافية ومنها أنه سبحانه لو نصرهم لأن من الناس من يعبد الله على حرف يعني
على طرف فإن صابه خير يطمأن به وإن صابته فتنة من قالب على وجهه والفتنة ما يفتنه عن دينه سواء كان ذلك ببلايا تصيبه أو بشبهات تعرض له أو بشبهات تلقى إليه لأن من الناس من إيمانه متين
لو تقلبت به الأحوال فهو صابر صابر عند الضراء شاكر عند الرخاء وكذلك لو عرضته الشبهات في قلبه فإنه ينجو منها بالاستعادة بالله من الشيطان الرجيم والإعراض عنها كما عمر بذلك النبي صلى
الله عليه وسلم وكذلك لو ألقيت عليه الشبهات فإنه يستطيع أن يدافعها بل إن أعطاه الله نورا وعلما استطاع أن نهاجم من يلقي إليه الشبهات فهذه أيضا من الحكمة أن الله سبحانه وتعالى ابتلى
عباده ليعلم من يعبده على حرف ممن يعبده على يقين كذلك بعض الناس إذا أصيب بمصيبة عجز عن الصبر وكفروا العياذ بالله وارتد عن دينه ومن ناس من يفعلوا دون الرد كالذين ينتحرون مثلا بإلقاء
أنفسهم من شاهق أو بتجرع السم أو بغير ذلك اللهم ثبتنا وإياكم نعم ومنها قبل مؤلم استدراك اللي معنى فان تعبيل صحيح صحيح هل الله يستدرك عن نفسك ايه يستدرك الكلام في الكلام في الكلام
مهم معنى استدرك يخطق نفسه الاستدنا مو هو باستدراك ما في الشي اوانا ما في الشي استدراك مهم معنى ان نسى شيئا فاستدركه لكن ذكر كلاما عاما فاستدرك منه استدنا منه وكعوه لكن نمك وش معنى
لكن نستثنى مو ش معنى يا اهل النحو والقرآن بلسان عربي سبحان الله تكلم الله بلسان عربي وأتى بلا كنة التي للسدراك فنقول يا ربنا إن هذه الكلمة ليست بلسان عربي نعم ومنها أنه سبحانه لو
نصرهم دائما وأظفرهم بعدوهم في كل موطن وجعل لهم التمكين والقهر لآدائهم أبدا لطغت نفوسهم وشمخت وارتفعت فلو بسط لهم النصر والظفر لكانوا في الحال التي يكونون فيها لو بسط لهم الرزق فلا
يصلح عباده إلا السراء والضراء والشدة والرخاء والقبض والبسط فهو المدبر لأمر عباده كما يليق بحكمته إنه بهم خبير بصير هذا أيضا من الحكم لأن الإنسان لو سلم من الإصابة بالضراء لطاع كما
قال الله تعالى ولو بسط الله الرزق لعباده لا بقوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما شاء وأنت إذا غلبت ولو في شيء بسيط تجد في نفسك نشوة الغلبة والعزة والترفع فكيف إذا كنت في كل موطن تقابل
عدوك تنصر عليهم أين تصل إلى الثرية ما يردك إلا السماء فإذا أعطي الإنسان شيئا يكبح جماحه بمثل هذا الخذلان صار فيه مصلحة عظيمة لأن هذا بمنزلة المكابح يهدئ من غلواء الإنسان وعليائه
حتى يكون على وجه سليم شيف نعم تدل لرؤية رسول صلى الله عليه وسلم تدل على ما كتب عليهم وما حصل تغلق أراجه رسول نعم نعم ثم لا سبب حتى إذا فشنتم وتناجعتهم في الأمر وعصيتم ثلاث تسبب
لاها سبب ومنها أنه إذا امتحنهم بالغلبة والكسرة والهزيمة ذلوا وانكسروا وخضعوا فاستوجبوا منه العز والنصر فإن خلعة النصر إنما تكون مع ولاية الذل والانكسار قال تعالى ولقد نصركم الله
ببدر وأنتم أذلة وقال ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا فهو سبحانه إذا أراد أن يعز عبده ويجبره وينصره كسره أولا ويكون جبره له ونصره على مقدار ذله وانكساره الله أكبر هذا
أيضا من الحكمة العظيمة لأن الإنسان لا يمكن أن يذل إلا بوجود سبب الذل فالهزيمة والانكسار والذل توجب أن الإنسان يرجع إلى ربه ويعرف قدر نفسه ويخضع لله ويخبط إليه بخلاف ما لم يأتيه شيء
فإنه يبقى مستغنيا كما قال الله تعالى كلا إن الإنسان لا يطقى أن رأاه استغنيا لكن إذا وجد له ما يكسر هذا العزة والأنف في نفسه عارف قدر نفسه ورجع إلى ربه وأنت في نفسك إذا مثلا أصبت
بسراء ورخاء وعافية حصل عندك ذهول ونسيان لحق الله فإذا أصبت بضد ذلك رجعت إلى ربك وعرفت قدر النعمة وعرفت قدر نفسك وضعفت أمام قوة الله عز وجل نعم ومنها أنه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين
منازل في دار كرامته لم تبلغها أعمالهم ولم يكونوا بالغيها إلا بالبلاء والمحنة فقيض لهم الأسباب التي توصلهم إليها من ابتلائه وامتحانه كما وفقهم للأعمال الصالحة التي هي من جملة أسباب
وصولهم إليها لكن عمال الصالحة سبب مباشر للوصول إلى هذه الدعم وأما ما يحصل بالابتلاء هو سبب غير مباشر لأن الابتلاء إذا لم يقترد يقترن بالصبر صار ابتلاء في الدنيا والآخرة وإذا اقترن
بالصبر صار ابتلاء في الدنيا لكنه خيض وأجر في الآخرة فهذه من المسائل أو من الحكمة فيما يصيب الإنسان من الذل والضعف والمرض والفقر وغير ذلك أن الله كتب له منازل في الآخرة منازل
الصابرين التي لا ينالها إلا بوجود الأسباب التي يعرف بها الصبر من الجزع والصدق والسخط نعم هل نعم كيف اللهم اجعل من الصابرين نعم بشداء ماذا الصبر في التقسام على الطاعة وعن المعصية
وعن أغطاء صبر إما يكون صبرا على البلع بدون احتساب العجر فهذا تكون المصيبة مكفرة لذنوبه فإن اقترن مع ذلك احتساب العجر نقترن مع ذلك احتساب العجر صارت مكفرة للذنوب وموجبة للثواب نعم
إذا كان الإنسان هل أصيب في بلاء نفس يعني عين أو جن فاستمرت فيه فترة ثم زالت عنه وش يكون يكون الحمد لله منعمة الأهل لا يعني هل يكون ما يدري هل هو احتسب ما احتسب صبر ما صبر هذا عند
الله كل شيء مقيد وكل صغير وكبير مستطر لا يوجد شيء يفوت لو نزه فهو مكتوب ومنها أن النفس تكتسب من العافية الدائمة والنص والعناء طغيان وركون إلى العاجلة وذلك مرض يعوقها عن جدها في
سيرها إلى الله والدار الآخرة فإذا أراد بها ربها ومالكها ورحمها كرامته قيض لها من الابتلاء والامتحان ما يكون دواء لذلك المرض العائق عن السير الحثيث إليه فيكون ذلك البلاء والمحنة
بمنزلة الطبيب يسقي العليل الدواء الكريم ويقطع منه العروق المؤلمة لاستخراج الأدواء منه ولو تركه لغلبته الأدواء حتى يكون فيها هلاكه هذا أيضا قريم من ما سبقه ومنها أن الشهادة عندهم من
أعلى مراتب أوليائه والشهداؤهم خواصه والمقربون من عباده وليس بعد درجة الصديقية إلا الشهادة وهو سبحانه يحب أن يتخذ من عباده شهداء تراق دماؤهم في محبته ومرضاته ويؤثرون رضاه ومحبه على
نخوسهم ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسليط العدو صحيح وإلى هذا أشهر الله بقوله ويبتخذ منكم شهداء في سورة قال عمران في سياق الآيات ومعلوم أن
الشهادة إنما تكون في غلبة في غلبة العدو لأنك لو غلبت العدو صار القتل فيه وإذا غلبك صار القتل فيك فهذا أيضا من الحكم أن الله سبحانه وتعالى جعل من هؤلاء الصحابة الكرام شهداء ولا
تنالوا الشهادة إلا بمثل هذه الهزيمة نعم ورد عبد الله سلم حديث أن مثل الذكر أفضل من الجهاد والعمل في العمل والعمل ايش? والعمل في الايام العشر.
نعم.
هل يعني اقوى من الشهادة في نفسها العمال هذه? لا يعني ما منها ايام من العمل الصالح فيهن احب.
يعني ان العمل الصالح في هذه الايام احب لله حتى من الجهاد في سبيل الله.
ولسا هناك تفضيل مطلق.
والجهاد لو وقع في هذه الايام صار اشد وافضل.
مما لو وقع في الله أعلم ولكن قد يقال إن كل إنسان يخاطب بحسبه فالإنسان الذي لس في قدرة ولا أهلية للجهاد يكون الذكر أفضل هل يصبر أحد؟
إلا مثلاً إذا وصل جوع للأحد وإذا ما يقول لأحد عندنا جوع ما أقلت شيء ورجل يقول لأحد يموت وأنا ما أقلت شيء مثلاً هذا ليس من صبر إذا صبر على الجوع هذا صبر على أقدر الله المؤلمة لكن ما
صبر على شرع الله لأنه هنا لا بأس أن نسأل في هذا الحال لا بأس أن نسأل عند الضرورة لكن ينبعين معرض كما فأسنع أبو هرين رضي الله عنه أبو هرين رحمه قال أني جائل لأبي بكر وعمر قال طلب
منهم أن يقرؤوه آية من كتاب الله هنا شيخ غير شهيد المعركة هل هو شهيد في الأجر ولا يشهد من قيامة أما في الدنيا فليس له أحكم الشهيد في الآخرة له أحكم الشهيد ولكن الشهداء درجات يعني لن
ينال درجة الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله كما أن الصالحون درجات والصدقون درجات والرسل درجات بس يا شيخ الناس هل يشهد شهادة في موقف كالشهداء الذين كيف يشهد يعني يشهد على الناس واش
معنى الشهيد لا لا مهم عن الشهيد الشهيد عند الله يعني أن أفعاله شهد بها النفس بالإيمان الأمة كلها أمة محمد شهدة عن الناس يشهدون حتى الذي مات عليه فراشي ومنها أن الله سبحانه إذا أراد
أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيض لهم الأسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم ومضالغتهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسلط عليهم فيتمحص بذلك
أولياؤه من ذنوبهم وعيوبهم ويزداد بذلك أعداؤه من أسباب محقهم وهلاكهم وقد ذكر سبحانه وتعالى ذلك في قوله ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم
قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين فجمع لهم في هذا الخطاب بين تشجيعهم
وتقوية نفوسهم وإحياء عزائمهم وهممهم وبين حسن التسلية وذكر الحكمة وذكر الحكم الباهرة التي اقتضت إدالة الكفار عليهم فقال إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله فقد استويتم في القرح
والألم وتباينتم في الرجاء والثواب كما قال إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون فما بالكم تاهنون وتضعفون عند القرح والألم فقد أصابهم ذلك في سبيل
الشيطان وأنتم أصبتم في سبيلي وابتغاء مرضاتي هذه الآيات كما قال المؤلف رحمه الله فيها التشييع والتقوية لقول ولا تهنوا ولا تحسنوا وأنتم لا علم فإذا كان الله عز وجل يقول وهو الذي بيده
ملكوت كل شيء أنتم الأعلوم فإن في هذا من التشجيع وتقوية النفوذ والعزائم ما لا يخفى على أحد ثم بيّن أن هذا مشروط إن كنتم مؤمنين والشرط هنا يعود على الأحعال الثلاثة أو على الجمل
الثلاثة لا تهنوا إن كنتم مؤمنين لا تحزنوا إن كنتم مؤمنين أنتم الأعلوم إن كنتم مؤمنين لأن المؤمن لا يهن بل هو دائم في عزم ونشاط وحركة ولا يحزن على ما فات لأنه يعلم أنه مقدر ومكتوب
ولا بد منه فهو مؤمن بالقضاء والقدر المؤمن له العاقبة الحميدة وهي العلو والظهور فكيف يهن الناس المؤمنون ويحزنوا والله عز وجل أقول وأنتم الأعلون وهذا كقوله في سورة القتال فلا تهنوا
وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم أراغ إلى ذلك أن الله معهم بنصري وتأييده فهذه من التشجيع وشهد الهمم والعزائم ثم سلاهم بقوله إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله القرح يعني
في الأصل هو الألم والشدة بل قال الله تعالى أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا فهم أصيبوا في أحد وقد أصابوا في بدر مثليها في بدر قتلوا وأصروا سبعين في أحد قتل منهم سبوه
فهنا يقول عز وجل إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله لكن نحن لا نشعر بهذا الشيء نشعر بما يصيبنا لا بما أصاب منه والواجب أننا نشعر بما يصيبنا ونشعر بما أصبنا في غيرنا من أجل إيش؟
أن نتسلى لأن الإنسان إذا ذكر أن غيره أصيب بمثل هذه المصيبة لا سيما إذا كان عدوه إذا كان الذي أصيب عدوه فإنه يتسلى تقول خنسة وهي ترتي أخاها صخرا تقول ولولا كثرة الباكين حولي على
إخوانهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتأسن شف كيف يعني تقول لولا أن حولي ناس يبكون لكنت أقتل نفسي ومع ذلك لا يبكون مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتأسن طيب أيضا
وبين الله عز وجل أن في هذا حكمة عظيمة وهي بيان أن الأمر أمره عز وجل والحكم حكم وتلك الأيام نداولها بين الناس فائد الثالثة الرابعة والخامسة وليعلم الله الذين آمن والسادسة أو السابع
ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وش المناسبة يتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعني أن تمكين هؤلاء من قتل من قتل منكم ليس عن محبة يعني لم يمكنهم الله لأنه يحبهم لأن الله
تعالى لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين يمحصهم يطهرهم من ذنوبهم وغيرها ويمحق الكافرين سبحان الله الكافرون منتصرون ثم ويقول الله في هذا ويمحق الكافرين نقول نعم
لأنهم إذا انتصروا استشروا في قتال المسلمين وازدادوا حنقا ويكون بهذا محقهم لأن العاقبة لا بد أن تكون لمن للمتقين وللمؤمنين فهؤلاء إذا انتصروا استشروا وأوغروا في القتال حتى يقضى
عليهم نعم الشهادة أفضل وأحب إلى الله من العمل في هذه الأيام لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم استثناء الشهادة قال إلا رجل من خرج بنفسه ومعرفة لمرجع بذلك من الشكل الشهادة بهذا الشرط
أنه قتل وأخي ماله أفضل من العمال في هذا الياح الشيخ يقول الله تعالى ولا تهين ولا تحزن وأنت من أعلم أليس ضد الحزن الفرح؟
إيش؟
أليس ضد الحزن الفرح؟
كيف نجمع من الآية؟
ضد الحزن عدم الحزن سواء فرح ولا لا فرح ولا حزن والله سبحانه وتعالى يقول والله لا يحب الفرحين ويقول قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ويقول ويومئذ يفرح المؤمنون بنص الله وأما قوله
لا أحب الفرحين فهذا المراد بفرح البطر الذي يحمل الإنسان على الأشهر وعلى الطغيان كما فعل قارون نعم زرحمن حديث أبي الدرداء من النبي صلى الله عليه وسلم قال أدل ألا أدلكم ثم لك فخير
لكم من أنت ثم ذكر بسر الله سبحانه وتعالى هذا نص صريح لأن الذكر أفضل من الذهب نعم فكيف الجمع بين هذا أو بين هذا أول سلم الله لابد إن شاء الله في الليلة القارمة تأثيري بالحديث هل هو
صحيح أو ضعي التلميذ يا شيخ أي عين التلميذ نريد السند وبعدين يكون الجواب عنه إن شاء الله ثم أخبر نعم ثم أخبر أنه يداول أيام هذه الحياة الدنيا بين الناس وأنها عرض حاضر يقسمها دولا
بين أوليائه وأعدائه بخلاف الآخرة فإن عزها ونصرها ورجاءها خالص للذين آمنوا ثم ذكر حكمة أخرى وهي أن يتميز المؤمنون من المنافقين فيعلمهم علم رؤية ومشاهدة بعد أن كانوا معلومين في غيبه
وذلك العلم الغيبي لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب وإنما يترتب الثواب والعقاب على المعلوم إذا صار مشاهداً واقعاً في الحس ثم ذكر حكمة أخرى وهي اتخاذه سبحانه منهم شهر وليعلم الله الذين
آمن أشهر بن قيم رحمه الله إلى جواب عن هذا الإشكاد الذي يتبادر من الآية فإن قوله وليعلم علة ما حصل وهذا يقتضي أن علم الله حادث بعد حصول ما حصل فيكون في ذلك أشكال لأن علم الله أزلي
وجواب على ذلك أن نقول علم الله الأزلي بأن هذا سيقع ليس يترتب عليه ثواب ولا عقاب وإنما ثواب العقاب على نعم على العمل على الشيء المشاهد المحسوس فإنه يحب الشهداء من عباده وقد أعد لهم
أعلى المنازل وأفضلها وقد اتخذهم لنفسه فلا بد أن ينيلهم درجة الشهادة وقوله والله لا يحب الظالمين تنبيه اللطيف الموقع جدا على كراهته وبوضه للمنافقين الذين انخذلوا عن نبيه يوم أحد فلم
يشهدوه ولم يتخذ منهم شهداء لأنه لم يحبهم فأركسهم وردهم ليحرمهم ما خص به المؤمنين في ذلك اليوم وما أعطاه من استشهد منهم فثبت هؤلاء الظالمين عن الأسباب التي وفق لها أولياءه وحزبه نعم
وفيها أيضا الخدمة التي عشرنا إليها آنفا وهي أن نصر هؤلاء الكفار لا يعني أنه يحبهم فإنهم ظالمون والله لا يحب الظالمين لأن النفوس قد تقول لماذا نصرهم الله علينا وهم كفار هل لأن الله
يحبهم فقال والله لا يحب الظالمين فيكون في هذا فائدة الفائدة الأولى ما ذكر ابن قيم رحمه الله وهي أن هؤلاء المنافقين الذين انخزلوا وهم نحو ثلث العسكر هؤلاء لم يتخذ منهم شهيدا واحدا
لأنهم من الظالمين والله لا يحب الظالمين فكيف يوفقهم للشهادة والمعنى الثاني ما أشرنا إليه أن انتصار هؤلاء ليس عن محبة لأن الله لا يحب الظالمين نعم ثم ذكر حكمة أخرى فيما أصابهم ذلك
اليوم وهو تمحيص الذين آمنوا وهو تنقيتهم وتخليصهم من الذنوب ومن آفات النفوس وأيضا فإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين فتميزوا منهم فحصل لهم تمحيصان تمحيص من نفوسهم فحصل لهم تمحيصان نعم
تمحيص من نفوسهم وتمحيص من من كان يظهر عنه منهم وهو عدوهم ثم ذكر حكمة أخرى وهي محق الكافرين بتغيانهم وبغيهم وعدوانهم ثم أنكر عليهم حسبانهم وظنهم أن يدخلوا الجنة وسبق وجه ذلك ما وجهه
أن في هذا محق الكافرين وجهه نعم ورجعوا لقتال مرة أخرى لعلهم ينتصرون مرة ثانية فيكون رجوعهم سببا للقضاء عليهم ومحقهم واضح؟
فيه شيء آخر أنه يكون محق الكافرين بالمؤمنين المحصون كيف؟
الذين بقوا وتمحصوا هم يمحقون الكافرين لكن بماذا يمحقون؟
يمحقونهم إذا جعوا هؤلاء لقتالهم نعم سألتم الله الصبر وصوله العالم ما أدري صحيح؟
ما أدري فما ذكر حكمة أخرى وهي محق الكافرين بطغيانهم وبغيهم وعدوانهم ثم أنكر عليهم حسبانهم وظنهم أن يدخلوا الجنة بدون الجهاد في سبيله والصبر على أذى أعدائه وأن هذا ممتنع بحيث ينكر
على من ظنه وحسبه فقال أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين أي ولما يقع ذلك منكم فيعلمه فإنه لو وقع لعلمه فجازاكم عليه بالجنة فيكون الجزاء على
الواقع المعلوم لا على مجرد العلم فإن الله لا يجزي العبد على مجرد علمه فيه دون أن يقع معلومه ثم وبخهم على هزيمتهم من أمر كانوا يتمنونه ويودون لقاءه فقال ولقد كنتم تمنون الموت من قبل
أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون قال ابن عباس ولما أخبرهم الله تعالى على لسان نبيه بما فعل بشهداء بدر من الكرامة رغبوا في الشهادة فتمنوا قتالا يستشدون فيه فيلحقون إخوانهم فأراهم
الله ذلك يوم أحد وسببه لهم فلم يلبثوا أن انهزموا إلا من شاء الله منهم فأنزل الله تعالى ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون أخبرنا أننا في التوبيخ لهم
كانوا بالأول يتمنى الموت يعني في سبيل الله من قبل أن تلقوا فقد رأيتموا في هذه الغزوة ومع ذلك حزنتم وقلتم أن هذا لماذا نهزم وما أشبه ذلك ولم تثبتوا نعم أنتم تنظرون نعم نعم نعم الآن
ينظرنا يا أخوانهم يسقطون ما هذا الشيخ يا أخي نعم سأل الله يا أخي القرص صلى الله عليه وسلم ليس شهيد صلى الله عليه وسلم عند رب يغفر له من أول قطر عند رب الله سلم نعم هل يدخل بهذا من
ذهب إلى الجحال بدون إذن والدي يعني كان يعتبر لا يحتمل أن يقال إنه لا أجر له لأنه جهاد معصية معصية لا ينقلب طاعة كما لو صلى الإنسان في وقت النهي فإنه وإن صلى وخشع في صلاته وأتى بما
ينبغي أن يأتي به في الصلاة لا تنبعون لأنها صلاة منهي عنه وكذلك يذهب بدون ردى والديه فإنه ذهاب منهي عنه وقد قال بأنه يؤجر ويأثم يؤجر على جهاده ويأثم على تفريقه في حق والدين وعلى كل
فأن رسول صلى الله عليه وسلم قدم بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله كما في حديث عبد الله المسعود أنه شهادة شهادة ثم يعني لو شهد بحق قتل في سبيل قتل يعني في المعرض هل يكون شهيد هل
يكون شهيدا هذا اللي أقولك إذا قلنا إن هذا الجهاد محرم فالمحرم لا أتي بخير ولا يذهب عليه أصلا فكيف ينال الشهادة به وإذا قلنا ليس بمحرم إلا لحق الوالدين فهذا يعني وهذا عمر زائد على
موضوع الجهاد فإنه يكون آثما بمخالفة والديه ويكون له أجر الجهاد هل مسألة في أحتمال عن فضاء والديه شخص معصيا ولا تخذ الحديد وش الحديد لا لا لكن هذا لا نقول له شهيد إذا قلنا إن جهاده
هذا محرم لم يكن به شهيد لكن مراجب الذنوبة اللي ما تعلق بالجهاد مثل كذبة مرة أو غشة مرة نعم أو ما أشبه ذلك من المعاصي مع أن الدين لا يكفر لا تكفره الشهادة نعم عليه إيش عليه دين دين
بن نون نعم سفر معصر إذا كان صاحب الدين يطالب به وقد حل لأن هنا يجب عليها أن نوفي الدين قبل لماذا؟
نحن نقول فيه احتمال فيه احتمال أن يكون هذا من حق الوالدين وهو أمر خارج عن جهاد وفيه احتمال أن يقال هذا الجهاد غير مأذون فيه شرعا فلس فيه أجر كالصرات في وقت النهي ومنها أن وقعة أحد
كانت مقدمة وإرهاصا بين يدين موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فثبتهم ووبخهم على انقلابهم على أعقابهم أن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قتل بل الواجب عليهم أن يثبتوا على دينه
وتوحيده ويموتوا عليه أو يقتلوا أعقابه إن مات أعقابه فثبتهم ووبخهم على انقلابهم على أعقابه إن مات من هذه الأفضل الآية أفإن مات أو قتل إن قدمها الأعقاب بل الواجب له عليهم أن يثبتوا
على دينه وتوحيده ويموتوا عليه أو يقتلوا فإنهم إنما يعبدون رب محمد وهو حي لا يموت فلو مات محمد أو قتل لا ينبغي لهم أن يصرفهم ذلك عن دينه وما جاء به فكل نفس ذائقة الموت كلمة لا ينبغي
هنا ليست بالمفهوم الذي المعروف بل لا ينبغي يعني لا يليق بهم حط بالهم هذه الكلمة تأتي في القرآن الكريم بمعنى الممتنع إذا قال لا ينبغي أو ما ينبغي فالمعنى أنه ممتنع قال الله تعالى
للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر وقال تعالى وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولده وقال في الرسالة هذا في التوحيد وفي الرسالة وما علمناه الشعر وما ينبغي له يعني ما يليق به ولا يمكن أن يكون
شاعرا ولا يمكن أن يتخذ الله ولدا ولا يليق به ذلك وكل نفسهم ذائقة الموت وما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ليخلد لا هو ولا هم بل ليموتوا على الإسلام والتوحيد فإن الموت لابد منه سواء
أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بقي ولهذا وبخهم على رجوع من رجع منهم عن دينه لما صرخ الشيطان إن محمدا قد قتل فقال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل
انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين والشاكرون هم الذين عرفوا قدر النعمة فثبتوا عليها حتى ماتوا أو قتلوا فظاهر أثر هذا العتاب وحكم هذا
الخطاب يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد على عقبيه وثبت الشاكرون على دينهم فنصرهم الله وأعزهم وظفرهم بأعدائهم وجعل العقبة لهم ثم أخبر سبحانه أنه جعل لكل نفس أجل لا
بد أن تستوفيه ثم تلحق به فيرد الناس كلهم حوض المنايا مورداً واحداً وإن تنوعت أسبابه ويصدرون عن موقف القيامة مصادر شتى فريق في الجنة وفريق في السعير ثم أخبر سبحانه أن جماعة كثيرة من
أنبيائه قتلوا وقتل معهم أتباع لهم كثيرون فما وهن من بقي منهم لما أصابهم في سبيله وما ضعفوا وما استكانوا وما وهنوا عند القتل ولا ضعفوا ولا استكانوا بل تلقوا الشهادة بالقوة والعزيمة
والإقدام فلم يستشهدوا مدبرين مستكينين أذلة بل استشهدوا أعزة كراما مقبلين غير مدبرين والصحيح أن الآية تتناول الفريقين كليهما ثم أخبر سبحانه من الفريقين؟
من؟
المسلمون والكفار كلهم له أجل معين مسمى لا يمكن أن يموت قبله ولا يمكن أن يؤخر بعده وكلهم يريدون على هذا الحوض حوض المناية جميعا لا يختلفون فموت الكافر وموت المؤمن واحد لكنهم يبعثون
على وجوه شتى فريق في الجنة وفريق في السعيد كما أن أعمالهم في الجنة كذلك أما الموت فواحد كما قال تعالى وما كان نفسنا أن تموت في هذا السياق أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يريد
ثواب الدنيا نؤتي منها ومن يُلِد الثواب الآخر أن تِي منها وسنزل الشاكرين وكأي من نبي قاتل معه وفي قراءة قُتِل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا
والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا أغفلنا ذونه بنا وأستافعنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على قوم الكافرين نعم يقول أن أنبياء كثيرا قتلوا جماعة كثيرة من أنبيائه
قتل صحيح يا شيخ نعم على قراءة قتل قتل الأتباع وكأي من نبي قتلوا معه ربيون ويجعلوا من نبي هناك كرافة تصر الجمع يمكن أن تفسيروا على هذه القراءة وكأي من نبي قتلوا يعني كأي من أنبياء
كثير قتلوا مهي قتلوا أنا أخطأت وكأي من نبي قتل قتل ثم قال معه ربيون كثير على هذه القراءة يصلح هذا المعنى أما إذا وصلت فقلت وكأي من نبي قتل معه ربيون سأل المقتل من أصحابه الذين معه
هنا فريقا كذبتم وفريقا تقتلون أي من الأنبياء في أنبياء كتلتهم الكلام على استعقال الآيات اللي معنى يقول له هذا معروف استشكال مصطفى يقول للآهل الآيات اللي معنى كيف نوجهه نوجه كلمه
مؤلف وهو يفسر هذه الآيات نقول وكأي من نبي قتل يعني ما أكثرهم الأنبياء الذين قتلوا قال معه ربيون نعم طالب في صفح مسلم أنه مسعود أن آخر قيلت خرج الجنة نعم يخري بالنار يعني يعاهد الله
سبحانه وتعالى حدث معاهده ثم يسأل الله الشيء الذي كان أهداً لا يسأله نعم يعذر الله سبحانه وتعالى فيما يرى أنه لا صبر له عليه نعم شيخ ما يقول هل يعذر المسلم إذا رأى الجهاد ورأى السف
ما يستطيع الإسلام هل يكون يمهل الجنس لا لأنها مال آخرة نفس كمال الدنيا تكريف في الآخرة في الدنيا لا يساوي تكريف الآخرة نعم خلص نفس ثم أخبر سبحانه عما استنصرت به الأنبياء وأمومهم
على قومهم من اعترافهم وتوبتهم واستغفارهم وسؤالهم ربهم أن يثبت أقدامهم وأن ينصرهم على أعدائهم فقال وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا
وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين لما علم القوم أن العدو إنما يدال عليهم بذنوبهم وأن الشيطان إنما يستزلهم ويهزمهم بها وأنها
نوعان تقصير في حق أو تجاوز لحد وأن المصرة منوضة بالطاعة قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإصرافنا في أمرنا ثم علموا أن ربهم تبارك وتعالى إن لم يثبت أقدامهم وينصرهم لم يقدروهم على تثبيت
أقدام أنفسهم ونصرها على أعدائهم فسألوهما يعلمون أنه بيده دونهم وأنه إن لم يثبت أقدامهم وينصرهم لم يثبتوا ولم ينتصروا فوفوا المقامين حقهما مقام المقتضي وهو التوحيد والالتجاء إليه
سبحانه ومقام إزالة المانع من النصر وهو الذنوب والإسراف ثم حذرهم سبحانه من طاعة عدوهم وأخبر أنهم إن أطاعوهم خسروا الدنيا والآخرة وفي ذلك تعريض بالمنافقين الذين أطاعوا المشركين لما
انتصروا وظفروا يوم أحد ولا شك أن طاعتها عداء الله خسارة في الدنيا والآخرة بل إذا أطيعوا في بعض الأمر مو كل الأمر كان ذلك خسارة على المؤمنين كما قال تعالى ذلك بأنهم قالوا للذين
كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر مو في كله فكيف إذا أطاعوه في كل الأمر وهذا فيه تحذير من طاعة الأعداء وطاعة الأعداء هي اتباع أوامرهم سواء وقعت بالقول أو بالفعل أما بالقول
فمثل أن يقولوا افعلوا كذا افتعوا الباب لكل حزب اجعلوا كل حزب يفعل ما شاء من كفر وإلحاد وزنا وفجور وخمر وغيرها اجعلوا الناس أحرارا إذا أطعناهم في ذلك فهذا لا شك أنه سبب لخسارة
الثاني الطاعة بالفعل بالأمر بالفعل مثل أن لا يأمروننا لكن يفعلون الأفعال المخالفة للشرع حتى يستمرئها الناس فتجد الناس أول ما يفعل هذه الأفعال مخالفة للشرع ينفرون منها وتنفر منها
الطباع ثم بعد ذلك يأخذون عليها ومع الامساس يقل الإحساس وهذا هو ما يعبر عنه أهل الفسق بقولهم إذا لم يخضعوا بالقول فليخضعوا بالواقع الخضوع للواقع للأمر الواقع تجده يبث الشر ويسكت
يسكت ثم الناس يخضعون للأمر الواقع وهذا خطر عظيم ولذلك يجب علينا أن نحترز احترازا بالغا من كيد الذين كفر لأن كيدهم عظيم ونحن نعلم علم اليقين أنهم أعداء مهما كم حتى لو أظهروا الصداقة
فهم أعداء يظهرون الصداقة ليتمكنوا منا ويلعبوا علينا ثم بعد ذلك يفعلون ما يريدون فالواجب الحذر من أعداء الله الواجب الحذر غالث الحذر لأنهم أعداء كما قال المعالف رحمه الله أخبر أنهم
إن طاعوهم خسروا الدنيا والآخرة يا أيها الذين آمنوا وانتطيعوا فريقا من الذين أوزوا كتاب يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خسرين هذه آية ثانية يا أخي الآية الثانية يا أيها الذين آمنوا
وانتطوعوا فريقا من الذين أوزوا كتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين والثانية يا أيها الذين آمنوا وانتطوعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خسرين طيب وظاهر كلا معلف أنه يريد الآية
هذه يعج هذه الآية لأن الآية التي ذكرنا قبل قوله وإضع دوته من أهلك أي قبل الآيات النازلة في أحد نعم والشهادة نعمة من نعم الله على المؤمنين ومن حكم ما عثى هذه النعمة على خليله محمد
ومش تكون بالسؤال يقول لماذا لم يقتل محمد شهيدا ما دامت الشهادة نعمة طيب نعم نعم هذا هو الجواب الصحيح نقول رسول أكرمه الله بما هو أفضل من هذا أبو بكر رضي الله عنه لم يقتشهيدا لأنهما
الصدقي ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في أحد لما ارتج بهم قال اثبت أحد فإنما عليك نبي وصدير وشهيدان ودرجة صديقيها أكمل على أن بعض العلماء يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم
يعتبر شهيدا لأنه في مرض موته قال ما زالت أكلة خيبر تعاودني وهذا عواني قضاع أبهري فالله أعلم على كل حال مقام النبوة أشرف من مقام الشهادة زائد عليه بدرجة هذا النعمة لدي لا إذا حصل
الكمان ما هو لازم ما هو بلازم نعم نعم حتى في أمور الدنيا إذا كان هذا يستوزم علوهم علينا وذلنا لهم أما إذا كنا ننتفع بما علمهم الله من أمور الدنيا لكن بدون ذل فهذا لا بأس به ثم
أخبرهم أنه سيلقي في قلوب أعدائهم الرعب الذي يمنعهم من الهجوم عليهم والإقدام على حربهم وأنه يؤيد حزبه بجند من الرعب ينتصرون به على أعدائهم وذلك الرعب بسبب ما في قلوبهم من الشرك
بالله وعلى قدر الشرك يكون الرعب فالمشرك بالله أشد شيء خوفا ورعبا والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بالشرك لهم الأمن والهدى والفلاح والمشرك له الخوف والضلال والشقاء ثم أخبرهم أنه
صدقهم وعده في نصرتهم على عدوهم فإن الأسان يكون في قلبه من الخوف والرعب بقدر ما حصل منه من المعصية يعني إن كان مشتكا فهو رعب كامل وإن كان جون ذلك فهو رعب ناقص لأن المعاصي توجب ذل
العبد وإذا ذل العبد والعياذ بالله صار خائف من كل شيء ولهذا يقال من الحكمة من خاف الله خافه كل شيء ومن لم يخف الله خاف من كل شيء ثم أخبرهم أنه صدقهم وعده في نصرتهم على عدوهم وهو
الصادق الوعد وأنهم لو استمروا على الطاعة ولزوم أمر الرسول لاستمرت نصرتهم ولكن انخلعوا عن الطاعة وفارقوا مركزهم فانخلعوا عن عصمة الطاعة ففارقتهم النصرة فصرفهم عن عدوهم عقوبة وابتلاء
وتعريفا لهم بسوء عواقب المعصية وحسن عاقبة الطاعة هذا وهم من بقيادة من الرسول عليه الصلاة والسلام معصه واحدة أو جبت الهزينة فكيف بمعاصة كثيرة كيف من يقول نعطي الجنود ترفيها
بالمزامير والمعازف وربما بشيء آخر نعم أين يكون النص ومن أين يأتي النص وهل يستنصر الله تعالى بمعصيته أبدا والله لا يستنصر الله إلا بطاعته ولهذا كان من كيد أعدائنا لنا أن دخلوا مثل
هذه الأسليم في فنون الحرب لأنهم يعلمون أن الرجل الذي يتعلق قلبه بالمعازف والطرب والنشوة كيف يمكن أن يقابل عدوه ليقتله هذا غير ممكن لأن هؤلاء سوف يركنون إلى أي شيء إلى ما اعتادوا
عليه من اللهو والعزف وما أشبه ذلك وأكره شيء عندهم هو الموت لكن المعلق قلبه بالله البعيد عن معاصر الله وعن الله يكون الموت في سبيل الله أحب إليه من الحياة من الحياة ولهذا قال بعض
قواد المسلمين أعظمه قاله لرستم قائد الفرص قال أتيتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة فرد من هذا وهذا الذي يحب الحياة إذا رأى أسباب الموت هرب ما يرده إلا من جاته والذي يحب الموت
إذا رأى أسباب الموت أقدم عليه لأنه يريد أن يقتل في سبيل الله مثل هذه الكلمات الرنانة القوية تجعل فرائص العدو ترتجف أتيتني بواحد يحب الموت مثل ما أحب الحياة يمكن ترتعد يده حتى يسقط
السيف منه وهكذا ينبغي للمسلم أن يكون شديدا على أعداء الله على الكفار رحيما في بني جنس من المؤمنين كما وصف الله محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بكونهم أشداء على القفار رحماء بينهم
نعم لا انتهى الوقت الحمد لله قال ابن القيم رحمه الله تعالى في السياق غزوة أحد ثم أخبر أنه عفى عنهم بعد ذلك كله وأنه ذو فضل على عباده المؤمنين قيل للحسن كيف يعفو عنهم وقد سلط عليهم
أعداءهم حتى قتلوا منهم من قتلوا ومثلوا بهم ونالوا منهم ما نالوه فقال لو لا عفوه عنهم لاستأصلهم ولكن بعفوه عنهم دفع عنهم عدوهم بعد أن كانوا مجمعين على استئصالهم ثم ذكرهم بحالهم وقت
الفرار مصعدين أي جاد دين في الهرب والذهاب في الأرض أو صاعدين الحكمة أن الله بيّن أنه عافى عنهم بيانا مؤكدا بالله وقد والقسم ولكن الإشكال أن يقال كيف صح هذا مع أنهم قتلوا ومثل بهم
وحصل عليهم من القرح ما هو معلوم فيجاب بأن هذا بعض ما يصحقون ولو عاقبهم العقوبة الملائمة لهذا الذنب العظيم لكان أشد ولس أصلهم فكان هذا العفو يعني عن بعض العقوبة لا عن كلها لأن
العقوبة حصلت حصل منها شيء فهو ليس عفوا مطلقا بل هو عفوا عن أشد العقوبتين ثم ذكرهم بحالهم مقتل فرار مصعدين أي جاد دين في الهراب والذهاب في الأرض أو صاعدين في الجبل لا يلبون على أحد
من نبيهم ولا أصحابهم والرسول يدعوهم في أخراهم إلي عباد الله أنا رسول الله فأثابهم بهذا الهرب والفرار غما بعد غم غما الهزيمة والكسرة وغما صرخة الشيطان فيهم بأن محمدا قد قتل وقيل
جازاكم غما بما غممتم رسوله بفراركم عنه وأسلمتموه إلى عدوه فالغم الذي حصل لكم جزاء على الغم الذي أوقعتموه بنبيه والقول الأول أظهر لوجوه طيب فهمتم هرق من القولين أثابكم غما بغم يعني
غما مصحوبا بغم آخر أي غما بعد غم والغم الأول الهزيمة هو الغم الثاني ما أشيع من أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل وقيل إن نلبى هنا للبدلية أي أثابكم غما بدل غم فيكون الغم الثاني بدلا
عن الغم الأول والغم الأول هو ما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام من الغم بفرارهم والغم الذي هو بذل عنه ما أصابهم بهذه الهزيمة والقولة المكتوبة من أن محمد صلى الله عليه وسلم قتل
والمؤلف رحمه الله يقول إن القول الأول أظهر ما هو أن الباء للمصاحبة أي أصابكم غما مصحوبا بغم وإذكروا الوجوه أحدها أن قوله لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم تنبيه على حكمة هذا
الغم بعد الغم وهو أن ينسيهم الحزن على ما فاتهم من الضفر وعلى ما أصابهم من الهزيمة والجراح فنسوا بذلك السبب وهذا إنما يحصل بالغم الذي يعقبه غم آخر الثاني أنه مطابق للواقع فإنه حصل
لهم غم فوات الغنيمة ثم أعقبه غم الهزيمة ثم غم الجراح التي أصابتهم ثم غم القتل ثم غموا سماعهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل ثم غموا ظهور أعدائهم على الجبل فوقهم وليس المراد
غمين اثنين خاصة بل غموا متتابعا لتمام الابتلاء والامتحان الثالث أن قوله بغم من تمام الثواب غموا فاترانيمة غموا الهزيمة غموا الجراح غموا القتل غموا سماعهم سماعهم أن النبي صلى الله
عليه وسلم قد قتل غم ظهور أعدائهم على الجبل فوقه ستة نعم الغم منصوبة لا عندنا بالضم بل غم من متتابع ها بل غم من متتابع اي يعني لخير قصدك ايه من منصوبة عندنا وشين صلنا ايه كانوا على
تقديل بل أصابهم غم من متابع لتابع متتابعا لم أصلح غمين لا ما أصلح لأنه لو كان عطفا لكان المعنى بل ليس غما نعم الثالث أن قوله بغم من تمام الثواب لا أنه سبب جزاء الثواب والمعنى
أثابكم غما متصلا بغم يعني بل أثابكم غما متصلا بغم نعم والمعنى أثابكم غما متصلا بغم الثالث الثالث أن قوله بغم من تمام الثواب لا أنه سبب جزاء الثواب والمعنى أثابكم غما متصلا بغم جزاء
على ما وقع منهم من الهروب وإسلامهم نبيهم صلى الله عليه وسلم وأصحابه وترك استجابتهم له وهو يدعوهم ومخالفتهم له في لزوم مركزهم وتنازعهم في الأمر وفشلهم وكل واحد من هذه الأمور يوجب
غما يخصه فترادفت عليهم الغموم كما ترادفت منهم أسبابها وموجباتها ولولا أن تدركهم بعفوه لكان أمرا آخر ومن لطفه بهم ورأفته ورحمته أن هذه الأمور التي صدرت منهم كانت من موجبات الطباع
وهي من بقايا النفوس التي تمنع من النصرة المستقرة فقيض لهم بلطفه أسبابا أخرجها من القوة إلى الفعل فترتب عليها آثارها المكروهة فعلموا حينئذ أن التوبة منها والاحتراز من أمثالها ودفعها
بأضادها أمر متعين أمر متعين لا يتم لهم الفلاح والنصرة الدائمة المستقرة فكانوا أشد حذرا بعدها ومعرفة بالأبواب التي دخل عليهم منها وربما صحت الأجسام بالعلالي ثم إنه تداركهم سبحانه
برحمته وخفف عنهم ذلك الغم وغيبه عنهم بالنعاس الذي أنزله عليهم أمنا منه ورحمة والنعاس في الحرب علامة النصرة والأمن كما أنزله عليهم يوم بدر وأخبر أن من لم يصبه ذلك النعاس فهو ممن
أهمته نفسه لا دينه ولا نبيه ولا أصحابه وأنهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وقد فسر هذا الظن الذي لا يلق بالله بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وأنه يسلمه للقتل وقد فسر
بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقضائه وقدره ولا حكمة له فيه ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله ويظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون به
سبحانه وتعالى في سورة الفتح حيث يقول ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا وإنما
كان هذا ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة معاسة يرشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم ونفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية أي ظن الجاهل بالله عز وجل فسر هذا الظن بأن الذي حصل لم يكن
لقضاء الله وقدره بقولهم لو أطعونا ما قتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا هذا ظن أنه ليس بقضاء الله وقدره ما أن الله قدره والتفسير الثاني يقول فسر أن الله لا ينصر رسوله يعني
ظنوا أنه لما حصلت هذه الأزيمة فإنه لن تصار بعد ذلك للمسلمين وهذا بلا شكل ظنسوا بالله عز وجل ذكر عبد المؤلف رتب على هذا الشكل كثير وقال في سورة الفتح ويعذب المنافقين والمنافقات
والمشركين والمشركات الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وعدلهم جهنم وسائل مصير في هذا التحذير من سوء الظن بالله ولكن إذا قال قائل إذا فعل الإنسان المعاصر
فهل يحرم عليه أن نظن ظن السوء بناء على ما فعل نقول إذا فعل المعاصي فهنا أمرا الأمر الأول ظن فيما يتعلق بنفسه فهنا لا يظن أن الله تعالى أمهله لظن بما فعل الثاني ظن بالله عز وجل بأن
يؤمن الإنسان أن الله يهديه ويتوب عليه من هذا العمل السيء حتى يغفر الله له هذا حق هذا وهذا أما أن يظن أن الله لا يغفر له ولا يوفقه ولا يهديه فإن هذا من ظن السوء بالله وكم من إنسان
صار على شفاجر في نهار ثم استقام وتبت وكم من إنسان بالعكس فالإنسان لا ينبغي له أن يظن بالله ظن السوء وأن الله لا يوفقه بعد ذلك ولا يتوب عليه هذا خطأ عظيم لكن نعم يظن ظن السوء
باعتبار فعله هو أي أنه يظن بنفسه ظن السوء من أجل أن ينتشرها حتى يرقيها إلى مرتبة تكون أهلا لظن الخير يضمحل يزول وإنما كان هذا ظن السوء وظن الجاهلية المنسوب إلى أهل الجهل وظن غير
الحق لأنه ظن غير ما يليق بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وذاته المبرأة من كل عيب وسوء بخلاف ما لا يليق بحكمته وحمده وتفرده بالربوية والإلهية وما يليق بوعده الصادق الذي لا يخلفه
وبكلمته التي سبقت لرسوله أنه ينصرهم ولا يخذلهم ولجنده بأنهم هم الغالبون فمن ظن بأنه لا ينصر رسوله ولا يتم أمره ولا يؤيده ويؤيد حزبه ويعليهم ويظفرهم بأدائهم ويظهرهم عليهم وأنه لا
ينصر دينه وكتابه وأنه يديل الشرك على التوحيد والباطل على الحق إدالة مستقرة يضم حل معها التوحيد والحق يضم حلالا لا يقوم بعده أبدا فقد ظن بالله ظن السوء ونسبه إلى خلاف ما يليق بكماله
وجلاله وصفاته ونعوته فإن حمده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك وتأبى أي ذل حزبه وجنده وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لأعدائه المشركين به العادلين به فمن ظن به ذلك فما عرفه ولا
عرف أسماءه ولا عرف صفاته وكماله وكذلك من أنكر أن يكون ذلك بقضائه وقدره فما عرفه ولا عرف روبيته وملكه وعظمته وكذلك من أنكر أن يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة
يستحق الحمد عليها وأن ذلك إنما صدر عن مشيئة مجردة عن حكمة وغاية مطلوبة هي أحب إليه من فوتها وأن تلك الأسباب المكروهة المفضية إليها لا يخرج تقديرها عن الحكمة لإفضائها إلى ما يحب وإن
كانت مكروهة له فما قدرها سدى ولا أنشأها عبثا ولا خلقها باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم
ولا يسلم عن ذلك إلا من عرف الله وعرف أسماءه وصفاته وعرف موجب ولا أسلم من ذلك نعم كل هذا جائز العلا جامع والعلا مفرد والسماوات توصد جامع والمفرد ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وعرف
أسماءه وصفاته وعرف موجب حمده وحكمته فمن قنط من رحمته وأيس من روحه فقد ظن به ظن السوء ومن جوز عليه أن يعذب أولياءه مع إحسانهم وإخلاصهم ويسوي بينهم وبين أعدائه فقد ظن به ظن السوء ومن
ظن به أن يترك خلقه سدى معطلين عن الأمر والنهي ولا يرسل إليهم رسله ولا ينزل عليهم كتبه بل يتركهم هملا كالأنعام فقد ظن به ظن السوء ومن ظن أنه لن يجمع عبيده بعد موته من الثواب والعقاب
في دار يجازي المحسن فيها بإحسانه والمسيئ بإساءته ويبين لخلقه حقيقة مختلف فيه ويظهر للعالمين كلهم صدقه وصدق رسله وأن أعداءه كانوا هم الكاذبين فقد ظن به ظن السوء ومن ظن أنه يضيع عليه
عمله الصالح الذي عمله خالصا لوجهه الكريم على امتثال أمره ويبطله عليه بلا سبب من العبد أو أنه يعاقبه بما لا صنع فيه ولا اختيار له ولا قدرة ولا إرادة في حصوله بل يعاقبه على فعله هو
سبحانه به أو ظن به أنه يجوز عليه أن يؤيد أعداءه الكاذبين عليه بالمعجزات التي يؤيد بها أنبياءه ورسله أخي الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عريزة والتي قامت
بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أي ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا