[450 -595] حجة أهل السنة في إلزام أهل التأويل بإثبات نصوص الصفات من غير تأويل - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أصحابه أجمعين سبق لنا أن هناك فرقا بين أهل التخيل وأهل التويل بالنسبة لنصوص المعادة فما هو الفرطة محمد؟ تأويلك نسونها على حقيقتها نعم وأهل التخيل انتقذوا على أسوأ وشقون عنها تقولوا إنها ثابتة على حقيقتها وقد علموا شبه المعادة أسوأ أسوأ أهل التخيل وشقون عن نصوص المعادة نعم وأنها تخيلات لا حقيقة لها كذا ويصرفون النصوص الدالة على تباتها يصرفون عن ظاهرها طيب أسلح يرها ياسف بماذا أجاب أهل التأويل لأهل التخيل لما أزموهم قالوا يزمكم أن تقولوا بأن نصوص المعاد ليست على حقيقتها أجاب أهل التأويل أنه وصلنا من مبعثة الكبير من يعاد بأحاديث الصريحة فمعلومة فراء بالعقل والدين قد جاء السنة على أهل التأويل بهذه الحجة نفسها ليقولوا أي أهل التأويل يثبوت الصفات وإجراء نصوصها على حقيقتها فقالوا لأهل التأويل نحن نعلم بالاضطرار أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بإثبات الصفات لله وقد علمنا فسال الشبه المنع منه فلازم القول بثبوتها احفظ العبارة هذه لأنها مفيدة جدا ومختصرة واضحة ومختصرة وهذا إلزام صحيح وحجة قائمة لا محيدة لأهل التأويل عنها فإن من منع صرف الكلام عن حقيقته في نصوص المعاد يلزمه أن يمنعه في نصوص الصفات التي هي أعظم وأكثر إثباتا في الكتب الإلهية من إثبات المعاد شيخ السام رحمه الله يقول إن نصوص الصفات في الكتب الإلهية أكثر بكثير من نصوص المعاد وصدق رحمه الله لأنه ما من آية في القرآن إلا وتجد فيها صفة من صفات الله كل آية فهي كلام الله وكل كلام الله فهو صفة من صفاته لكن قارن بين نصوص المعاد ونصوص الصفات أيها أكثر نعم نصوص الصفات أكثر بكثير فإذا امتنع تأويل نصوص المعاد مع قلتها بالنسبة لنصوص الصفات ونصوص الصفات من باب أولى