[449 -595] إثبات أهل التأويل لنصوص المعاد من غير تأويل والنزاع بينهم وبين أهل التخيل - العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فاصل مذهب أهل التأويل في نصوص المعاد الإيمان بها على حقيقتها من غير تأويل انتبه لهذه القرية مذهب أهل التأويل في نصوص المعاد الإيمان بها على حقيقتها من غير تأويل يعني فيؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار وما أشبه هذا يقول هذا الحق على حقيقته والناس سيبعثون ويحاسبون ويجزون ويعاقبون أو يتابون لا نشك في هذا وهذا حق لباطل هذا الحق طيب ولما كان مذهبهم في نصوص صفات صرفها عن حقائقها إلى معاني مجازية تخالف ظاهرها استطال عليهم أهل التأويل استطال عليهم يعني تطاولوا عليهم واستعلوا عليهم وقال لهم تعال أنتم تقولون إنه لا يراد بالنصوص صفات ظاهرها وإنما يراد بها معاني أخرى وتنكرون علينا إذا قلنا إنه لا يراد بنصوص المعاد ظاهرها وإنما هي تخيل الآن يبسل النزاع بين من؟ بين أهل التخيل وأهل التأويل في ماذا؟ في باب الأسمى والصفات يقولون تعالوا أنتم تؤولون في الصفات ولا تؤولون في المعاد ونحن نأول في البابين كلها يستعلى حقيقتها ولا ربها الحقيقة عرفهم الآن فالنزاع بينهما في باب في باب الصفات لأجل أن يلزمهم أهل التخيل بإنكار المعاد سوف يقول استطال عليهم أهل التخيل فألزموهم القول بالتأويل فألزموهم القول بتأويل نصوص المعاد كما فعلوا في نصوص الصفات هم قالوا إنكم أنتم يا أهل التأويل تقرون بنصوص المعاد على حقيقتها ما تؤولون صح لها وهكذا كان حال أهل التأويل بالنسبة للمعاد على أنه حق على حقيقة طيب في المعاد يؤمنون بالبعث وبالجزاء وبالجنة وبالنار وبالثواب وبالعقاء يؤمنون بها طيب في باب الصفات لا يؤمنون بها يؤونونها قال لهم أهل التخيل أولوا في نصوص المعاد لأن العقل يستبعد وقوع هذا الشيء يستبعد إذا مزق الإنسان كله ممزق أن يبعث خلقا جديدا هذا بعيد بعيد أن يكون في جنة ونار ما تفنى أبد هذا والسوء ما يمكن فأنتم يجب عليكم أن تؤولوا في نصوص المعاد كما أولتم في نصوص الصفات استمع للجواب جواب أهل التويل فقال لهم أهل التويل نحن لا علموا بل اضطرار أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بإثباتنا للمعاد وقد علمنا فساد الشبهة إمانة منه فلازم القول بثبوته انتهى شفر للجواب مركب من إيجاب وسلم علمنا بالاضطرار وش معنى بالاضطرار أي أن علمنا بذلك علم ضروري يقيني ما في اجتباه عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بإثبات المعاد في الكتاب وفي السنة وقامت الأدلة والبراهين على إثباته وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه وشي الشبهة الشبهة ما قاله زعيمه من يحيي العظام وهي رمي هذه الشبهة هذه الشبهة فاسدة ولا غير فاسدة ها فاسدة لأن نقول يحييها الذي أنشأها أول مرة هو بكل خلق معنى فالشبهة المانعة الآن من القول بحقيقة فاسدة فواجب علينا أن نقول بأنه حقيقة كدو إلا لا الجواب هذا صحيح إلا صحيح يقول هذا جواب صحيح وحجة قابعة تتغمن الدفاع عنهم في عدم تأويلهم نصوص المعاد وإلزام أهل التخيل أن يقولوا بإثبات المعاد وإجراء نصوصه على حقائقها لأنه إذا قام الدليل وانتفى المانع واجب ثبوت المذلوب