[435 -595] اقتضاء الحكمة البالغة: وجود اليوم الآخر والإيمان به - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أيضا الحكمة تقتضيه وجه ذلك أنه من السفه البالغ أن يحتث هذا الخلق وترسل إليه الرسل وتنزل إليه الكتب ويباح دماء بعضهم لبعض وأموال بعضهم لبعض وإنساء بعضهم لبعض ليقاتلوا على دين الله
ثم في النهاية موت بلا بعض ما هذا؟
سفه إيش الفائدة الآن؟
فلولا أن هناك يوما يجاز فيه العاملون بما عملوا لكان إيجاد الخليقة عبثا ولا يظن ظن بالله هذا الظن إلا كافر قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلا إيش بعدها؟
ذلك ظن الذين كفروا فولي يكفروا من نار وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون وش بعده؟
ها؟
إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين فلما نفع عن نفس اللعب وأنه إنما خلقهما بالحق بيّن أن هذا له غاية إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين أيحسب الإنسان أن يترك سدى؟
ألم يكن طفة من من يمنى؟
ثم كان علقة فخلقا فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والعنثى؟
بس بعده أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموت؟
فإذن هذه الخليقة وهذه الشرائر ما جاءت إلا ليوم آخر فلو أنها جاءت هكذا ليقتل الناس بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا ويأخذ بعضهم مالا بعض ثم النتيجة أن يموتوا جميعا وتأكلهم الأرض لكان هذا
من أسفة استفاة