[428 -595] مذهب أهل التخييل فيما يتعلق بالأعمال والعبادات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما في الأعمال فمنهم من يجعلها حقائق يؤمر بها كل أحد ومنهم من يجعلها تخيلات ورموزا يؤمر بها العامة دون الخاصة قالوا العمل الآن نفهمنا الاعتقاد عندكم أنه ما فيه رب ولا جزء لكن في
العمل تؤمنون بالصلاة انقسم بعضهم قال نعم نؤمن بالصلاة والزكاة والصيام والحج ونقول أن هذه الأعمال مصلحة للعامة وللخاصة وكل نؤمر بها فنقول للعامة صل ونقول للخاصة صل ونقول للعامة زكو
ونقول للخاصة زكو ونقول للعامة صوم ونقول للخاصة صوم ونقول للعامة حج ونقول للخاصة حج لأن هذه أعمال تؤثر على الإنسان انطباعا خاصا يكون منقادل للفضائل فنأمر بها كل أحد ومنهم أن يقول لا
حتى الأعمال لا حقيقة لها وإنما يؤمر بها العامة دون الخاصة فعندهم أن الرسل من العوام ولا من الخواص من العوام لأنهم ليصلون ويزكون ويصومون ويحجون كل العالم ليتعبد الله عندهم من العوام
الذين لا يعرفون الحقائق ولا يعرفون الأمور وأما الخواص فإنهم لا يؤمرون بهذه الصلوات ولا بهذه الصيام ولا بالذكار ولا بغيرها ما يؤمر لأنه وصل إلى مرحلة تسقط التكليف لأن الله يقول وعبد
ربك حتى يأتيك اليقين وهؤلاء وصلوا إلى درجة اليقين فانتهت العبادة في حقهم لأن حتى للغاية وما بعد الغاية يخالفوا ما قبلها أن أنت لو سافرت إلى بلد فإن سفرك ينتهي بوصولك إليها وحينئذ
تضع العصى وتنيوخ الناقة ولا تعمل أي عمل من عمال السفر هكذا يقول هؤلاء والعيوذ بالله إن الإنسان إذا بلغ الغاية سقطت عنه الوسيلة وهذه العبادة هو السائل توصلك إلى اليقين ثم بعد ذلك لا
تعمل طيب وش عبادات الخاصة استهم عليها يقول فيؤوننا الصلاة بمعرفة أسرارهم والصيام بكتمانها والحد بالسفر إلى شيوخهم ونحو ذلك يقول الصيام الذي يؤمر به العامة أن يمسكوا عن الطعام
والشراب من طلع الفجر إلى غروب الشمس واللي يؤمر به الخاصة أن يكتموا أسرارهم أسرار الفلقة والطائفة طيب الصلاة صلة بين العبد وبين الله ذات ركون وسجود هذه صلات من العوام؟
صلاتهم هم أن تعرف أسرارهم ولهذا هؤلاء الفلقة الباطنية واشفاهم مموجودين الآن ما يأذنون لكل واحد يدخل معهم حتى يتمرن ولهم مراتب عشر ينقلون الإنسان من مرتبة إلى مرتبة ولا يمكن أن يخبر
بالمرتبة الثانية حتى يتقن المرتبة الأولى كلها مبنية على أسرار عظيمة أشد من أسرار الحرب ليش؟
لأنه لو اطلع الناس على أسرارهم هذه لقتلوهم قتلاً ما أبقوا لهم على الأرض ديارة لكن يتسترون لكن يتسترون فيقولون إن الصلاة ليست الصلة بين الإسان وبين الله لأنه ما فيه إله الصلاة أن
يكون بينك وبين أوليائهم صلة بحيث يخبرونك بأسرارهم تبتب الصوم؟
نعم كيف صوم؟
قال أكتم هذا السر لأن الصيام في اللغة الإمساك والصيام عندنا هو الإمساك عن إظهار الأسرار امسك لا تعلم يكون صيام هذا بالليل والنهار ولا بالليل فقط؟
بالنهر فقط؟
بالليل والنهار إلى أن يموت لأنه لازم يكتم الأسرار ولا ما صام الحج قال الحج ليس أن تسافر إلى بيت الله لأن ما فيه إله حتى يكون له بيت الحج أن تسافر إلى الولي فلان وأنه فيه في كربلاء
في قم في المكان الفلاني في المكان الفلان نعم هذا هو الحج كانت بحج يغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فاذهب إلى الولي الفلاني نعم واخطع بين يديه واسجد له نعم وامشي إليه راكعا هذا هو
الحج أما أن تذهب إلى مكة لتقصد بيت الله فهذا ليس بحج شوف الآن طيب ايش بقى عندنا؟
يقول والحج بسفر شوف وهؤلاء هم الملاحدة من الإسماعيلية والباطنية ونحوهم وهم موجودون الآن ولا لا؟
موجودون الآن موجود الإسماعيلية موجودين والباطنية موجودين والنصيرية غيرهم كل هؤلاء على هذا الطريق وليان بالله