[421 -595] النظر إلى الناس إذا لم يكن بعلم وعدل كان سبباً للجور في الحكم - الشيخ محمد صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يعرف ذلك من تتبعها بعلم وعدل انتبه لها الكلمتين النظر إلى الناس إذا لم يكن بعلم وعدل صار سببا للجور والظلم إذا نظرت إلى غيرك فانظر إليه بعلم وعدل لأجل أن تعطيه ما يليق به من الحكم
لأنك إن نظرت بجهل فإنك قد تحكم بالشيء وهو لا يستحقه وإن نظرت إليه بجور فإنك قد تحكم عليه بالشيء الذي ترى أنه برئ منه لأنك جائر حتى لو وجد قراء تدل على ما حكمت به وهو من الأمور التي
تخفى فإنه لا يجد لك الحكم عليه ألم تروا إلى أسامة بن زيد رضي الله عنه حين لحق المشرك بالسيف فوقف المشرك وقال لا إله إلا الله فظن أسامة أنه قال ذلك تعوذا من القتل فقتله ثم أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال نعم يا رسول الله إنما قالها تعوذا ما هو حقيقة ولهم من قلب فقال قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فما زال
يكررها حتى قال أسامة تمنيت أني لم أكن أسلمت من بعد انتبه إذن الحكم على الناس يحتاج إلى إيش إلى علم وعده فمن قال بجهل ظلم ومن قال بجور ظلم وكثيرا ما نظن في الإنسان ظنا فإذا الأمر
بخلافه لو وجدت رجلا معه امرأة يمشي في السوق ويكلمه ويحارثه قالت والله هذا الرجل هذا خيء بهذا هذا يكلم النساء في الأسواق ويمشي معهم ما في خير وحكمت عليه بأنه رجل ساقى سافى لأنه يمشي
مع امرأة في السوق ويكلمها ماذا نقول في هذا الكلام في هذا الحكم لأنه مبنين على إيش على الجهل هل علمت أنها أجنبية من لا إذن كيف تعكم لو أنك رأيت إنسانا تعرف أن الذي تمشي معه امرأة من
محاربة فذهبت إلى الوالي قلت تعال شيف هذا الرجل الذي بالله مع امرأة أجنبية منه عليك به ابطش به وش يقول هذا جور ولا جهل نعم جور وظل هذا خلاف العدل ولهذا لا بد أن تنظر إلى الناس حين
الحكم عليهم بماذا بالعلم والعدل بالعلم والعدل أما أن تحكم بجهل فهذا خطأ أما أن تحكم بجور فهذا خطأ وكثير من الناس تجدوه يتكلم بجهل وربما يتكلم بجور فالحكم على الناس وهذا حرام قال
الله عز وجل إن الله أمركم أن تؤدى ما نتي إلى هاليا وإذا حكمتم بالناس أن تحكموا بالعدل