[409 -595] المقارنة بين الكامل والناقص يجعل الكامل ناقصاً لغير الإلزام - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثالثاً أنك إذا أنه إذا مثل الله بخلقه فقد عطله عن كماله الواجب حيث شبه اللب الكامل من جميع الوجوه المخلوق الناقص من جميع الوجوه لا أقول أنا أنا تكميل من عندي لا مهو نازم أقول إذا
مثل الله بخلقه فقد عطله عن ماذا عن كماله الواجب لأنه مثل الكامل بالناقص فيكون في ذلك تعطيل تعطيل لكمال الكامل ومعلوم أن تشفيه أو أن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصاً بل المقارنة
بين الكامل والناقص لغير الإلزام يجعله ناقصاً قال الشاعر ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصف لو أنك جئت تفتخر بسيفك وقول الله عندي سيف سيف حاد عظيم بتار أمضى من
عصف لأنه أجبر من الذراح ماذا يصير هذا؟
هذا عيب بالسيف ولا لا؟
ما في الشك لأنه كذا قلت هذا الكلام هذا تصورت إن هذا السيف ما يقطع الحبل لأنه مدام أمضى من العصف العصف اضربه الحبل ما يقطعه فإذا تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصاً فكيف إذا أقول إن
مذلول البيت أن المقارنة بين الكامل والناقص يجعله كامل ناقصاً فكيف إذا سوي بينهما؟
وقولنا إن المقارنة بين الكامل والناقص تجعله الكامل ناقصاً إذا لم يكن على سبيل الإلزام فإن كان على سبيل الإلزام فإنه لا يجعله ناقصاً قال الله تعالى قل آه الله خير أما يشركون هل نقول
إن الله لما قال آه الله خير أما يشركون يدل على أن الله مماثل لهذه الأصنام؟
لا لكن هذا من باب الإلزام إلزام الخصم يقال أنا أنتقل بأن الله خير فكيف تدعوها شريكة مع الله عز وجل؟