[407 -595] توجيه القول بأن المعطل ممثل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما المعطل فتعطيله ظاهر أولى المعطل تعطيله ظاهر لأنه ينكر يقول ما لله وجه ولا يد ولا سم ولا بصر ولا عم ولا شيء من الصفات لكن تمثيله وأما تمثيله فوجهه أنه إنما عطل لأنه اعتقد أن
إثبات الصفات يستلزم التشبيه فأخذ ينفي الصفات فرارا من ذلك فمثل أولا وعطل ثانيا صح الله قلنا للمعطل لماذا أنكرت أن يكون الله يد قال لأنني لو أثبتت لله يدا لمثلته بخلقه الآن بنى
تعطيله على تمثيل فمثل أولا وعطل ثانيا هذا من وجه آخر ما ذكرناه لكنه واضح إذا عطر الله من صفاته فقد مثله بماذا بما هو ناقص مثله بما هو ناقص إذا قال ليس له يد مثله بمن لا يد له إذا
قال ما لي له وجه مثله بمن لا وجه له وهكذا فلو قال أنا أقف موقفا سلبيا لا أثبت ولا أنفي لكان أمر أهول لكن هو ينفي فإذن يكون قد مثل الله عز وجل بمن لا يتصف بهذه الصفات فيكون تمثيله
في الواقع من وجهه من فهمه أن الإثبات يجب من تمثيل فنفى ومن كونه إذا نفى هذه الصفات فقد مثل الله بماذا بمن لا يتصف بهذه الصفات