[406 -595] كل معطل ممثل، وكل ممثل معطل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نقول حقيقة الأمر أن كل معطل ممثل وكل ممثل معطل سبحان الله كل معطل ممثل المعطل لماذا عطل فرارا من التمثيل كيف تقول أنك أنت معطل ممثل نعم ما يمكن أن يكون معطل ممثل وهو ما عطل إلا
فرارا من التمثيل طيب الممثل نقول أنه معطل كيف تقوله معطل وهو يثبت الصفات الآن يقول أشهد بالله أن لله وجها ويدا وعينا وقدما نعم أشهد بذلك لكنها مثل ما المخلوق كيف تقول أنك معطل نشوف
الآن المهم أن هذا في أول الوهلة تقول هذا تناقض كيف يكون معطل ممثلا وكيف يكون ممثل معطلا استمع إلى التقرير أما المعطل فتعطيله ظاهر المعطل تعطيله ظاهر لأنه ينكر يقول ما لله وجه ولا
يد ولا سم ولا بصر ولا عن ولا شيء من الصفات لكن تمثيله وأما تمثيله فوجهه أنه إنما عطل لأنه اعتقد أن إثبات الصفات يستلدم التشبيه فأخذ جنف الصفات فرارا من ذلك فمثل أولا وعطل ثانيا
ثانيا صح لله قلنا للمعطل لماذا أنكرت أن يكون الله يد قال لأنني لو أثبتت لله يد لمثلته بخلقه الآن بنا تعطيله على تمثيله على تمثيله على تمثيله فمثل أولا وعطل ثانيا هذا من وجه آخر ما
ذكرناه لكنه واضح إذا عطر الله من صفاته فقد مثله بماذا بما هو ناقص مثله بما هو ناقص إذا قال ليس له يد مثله بمن لا يد له إذا قال ما لله وجه مثله بمن لا وجه له وهكذا فهو لو قال أنا
أقف موقفا سلبيا لا أثبت ولا أنفي لكان أمر أهول لكن هو ينفي فإذا يكون قد مثل الله عز وجل بمن لا يتصف بهذه الصفات فيكون تمثيله في الواقع من وجهه من فهمه أن الإثبات يفتزمن تمثيل فنفى
ومن كونه إذا نفى هذه الصفات فقد مثل الله بماذا بمن لا يتصف بهذه الصفات فصح أن نقول للمعطل إنك ممثل وأما الممثل فتمثيله ظاهر وأما تعطيله فمن ثلاثة أوجو فمن وجوء ثلاثة أحدها أنه عطل
نفس النص الذي أثبت به الصفة حيث صرفه عن مقتضى ما يدل عليه فإن النص إنما دل فإن النص دل على دال على إثبات صفة تليق بالله لا على مشابهة الله بخلقه وهذا تعطيل نقول للممثل أنت إذا قلت
إن قوله تعالى لما خلقت بيدي يدل على أن لله تعالى يديني مثل أيدي المخلوق هل عطل النص أو قال بمدلول النص عطل النص لماذا؟
لأننا نعلم علم اليقين أن النصوص الواردة في إثبات الصفات لله عز وجل إنما تدل على صفات تليق به ولا تماثل صفات المخلوقين فإذا جعلها دالة على صفات تماثل صفات المخلوقين فقد عطلها عن
مدلولها ومن قال إن النصوص الواردة في الصفات تدل على التمثيل فقد كفر لأنه كذب قول الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السمير البسيط فحينئذ نقول أنت عطلت النص عن مدلوله لأننا نعلم علم
اليقين أن النص لا يدل على إثبات المثيل لله عز وجل طيب هذا واحد ثانيا أنه إذا مثل الله بخلقه فقد عطل كل نص يدل على نفي مشابهته لخلقه مثل قوله ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا أحد وهذا
واضح أيضا إذا مثل الله بخلقه فقد عطل جميع النصوص الدالة على نفي المماثلة كيف ذلك؟
لأن إقرار النصوص الدالة على نفي المماثلة أن تقرها على أنها نافية لماذا؟
للمماثلة فإذا قلت إن الله مماثل لخلقه عطلت هذا النص عطلته ليس كمثله شيء وأن تقول بل مثله شيء وحينئذ تكون معطلا لكل نص دل على نفي المماثلة لله مثاله ليس كمثله شيء لم يكن له كفوا أحد
هل تعلمونه سميا فلا تجعلون لله أندادا وما أشبه ذلك فأنت الآن عطلت كل نص يدل على نفي المماثلة لله عز وجل ثالثا أنك إذا أنه إذا مثل الله بخلقه فقد عطله عن كماله الواجب حيث شبه اللب
الكامل من جميع الوجوه المخلوق الناقص من جميع الوجوه لا أقول لا أنا تكميل من عندي لا مهنازل أقول إذا مثل الله بخلقه فقد عطله عن ماذا؟
عن كماله الواجب لأنه مثل الكامل بالناقص فيكون في ذلك تعطيل تعطيل لكمال الكامل ومعلوم أن تشبيه أو أن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا بل المقارنة بين الكامل والناقص لغير الإلزام
يجعله ناقصا قال الشاعر ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصر لو أنك جئت تفتخر بسيفك وقلت الله عندي سيف سيف حاد عظيم بتار أمضى من العصر لأنه أجبر من الذراع ماذا
تصيل هذا؟
هذا عيب بالسيف ولا لا؟
ما في الشك لأنك إذا قلتها الكلام هذا تصورت إن هذا السيف ما يقطع الحبل لأنه ماذا أمضى من العصر العصر اضربوا الحبل ما يقطع فإذن تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا فكيف إذا أقول إن
مذلول البيت أن المقارنة بين الكامل والناقص يجعل الكامل ناقصا فكيف إذا سوي بينهما؟
وقولنا إن المقارنة بين الكامل والناقص تجعل الكامل ناقصا إذا لم يكن على سبيل الإلزام فإن كان على سبيل الإلزام فإنه لا يجعله ناقصا قال الله تعالى قل الله خير أما يشركون هل نقول إن
الله لما قال الله خير أما يشركون يدل على أن الله مماثل لهذه الأصنام؟
لا لكن هذا من باب الإلزام إلزام الخصم قال أنت الآن تقل بأن الله خير فكيف تدعوها شريكة مع الله عز وجل؟
طيب لو قال الممثل إن الله سبحانه وتعالى خاطبنا بأن له يدا ووجها ونحن لا نعقل يدا ووجها إلا مثل أيدينا ووجوهنا قلنا ألست تقرأ قول الله تعالى والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي
على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع تقرأ هذا ولا لا؟
يقول نعم أقرأ هذا طيب ومنهم من يمشي على رجلين أنت تمشي على رجلين وش اللي غيرك يمشي على رجلين بعد؟
الدجاجة تمشي على رجلين هل رجلك أنت كرجل الدجاجة؟
ها؟
لا فهذا لرجلان مختلفة في القرآن فكذلك أيضا إذا قال الله لما خلقت بيدي لا يمكن أن نقول إن يدي الله مثل يديك فييد الدجاجة تليق بها ويد الإنسان تليق به ويد الخالق تليق به ويد المخلوق
تليق به فلا يلزم من التشاب في الإسم أن تتشابه الحقائق نعم طيب الباب أظنه واضح الآن هذا الباب مهم جدا أن نقول للممثلين أنتم معطلون وأن نقول للممثلين أنتم ممثلون إينا