تفسير الآية (111) و الآية (112) . فوائد الآية (111) والآية (112)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:13:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الثاني والثلاثون من تفسير سورة آل عمران من الشيطان الرجيم قال الله تعالى كنتم خير أمة أخجت الناس التبير بكان أدى لها المضي نعم قيل أن دارنا على المضي في
الزمن الراضي وقيل أنها لا تعمل عمل موت وكان الله عزمان يعني أنها لا تدل على زمن طيب على القول الأول إنه دال على زمان ماضي كيف يقول كنتم وهم آخر الأمم شون يقول كنتم خير أمة ما كانوا
هم آخر أمم القول الثاني إن كان ما تدل على الزمان إنما تدل على تحقق اتصاف اسمها بخبرها محمد بن سلم أي في علم الله كنتم يعني في علم الله السابق على خلق السماوات طيب جملة تأمرون ما
ملطعها مما قبلها في المعنى خالد تعليلية لأنهم تعليلين قوله عز وجل أخرجت الناس هل مراد جميع الناس أو أخرجت الناس في زمن إخراجها إذا قلت بهذا أشكل علينا قوله تعالى في بني إسرائيل يا
بني إسرائيل ذكرون المتلة التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين الذين سبقوا عليه أو عالم زمانهم طيب على هذا التأويل يكون مراد بالعالمين العالمين ما كان قبل بني إسرائيل بني
إسرائيل ما كان قبله عام أريد بالخصوص يكون عاما أريد بالخصوص أحسنت طيب قوله تعالى ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم نعم أهل الكتاب منهم ولكان خيرا لهم من إيش خيرا لهم من الكفر طيب
كيف يا سلمان يقول خيرا لهم من الكفر والكفر لا خير فيه إطلاقا ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم الخير لهم الكفر طيب المعروف أن نسمى التفضيل يدل على اشتراك المفضل والمفضل عليه في أصل
المعنى فهل في الكفر خير لا لسه في خير إذن الآية ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم أي خير لهم من الكفر طيب الكفر لا فيه خير أصلا يعني ما فيه نسبة طيب كيف يقول خير الله ويجعل فيه نسبة
لأن بنظرهم أنه خير ذلك الظنون منهم على علم الكتاب يعني مثل ما قال أنه عندهم خير نعم أنه إسم التغيير قد يأتي وجاء الجالب من فضل عليه ليس فيه منه شيء نعم خير مستقرن وعصم المقيم إذن
الجواب على هذا أن اسم التفضيل قد يأتي وليس في الطرف المفضل عليه منه شيء في قوله تعالى أصحاب جنة يوم إذن خير مستقرا مع أن أهل النار نعم لا خير في مستقديهم أطلاقا طيب ما هي النقطة
البلغية بندر في هذا في كونه قول خير لو آمن أهل كتاب لكان خيرا لهم صحيح لكن النقطة البلغية والمعنى الذي ترمي إليه الآية نعم محمد هم لما كانوا يدعون أنهم على علم وأن عندهم كتاب فالله
تعالى يقول إذا كنتم تدعون أن عندهم وأنكم أصحاب كتاب فآمنوا كأنه يأمرهم يعلم يعني كأنه يوبقهم على عدم الإيمان لأنهم كانوا صادقين ويد الحيرية فالإيمان خير طيب من هم المؤمنون يا خالد
مثل من العبدالله بن سلام ومثلون عبدالله بن سلام منين والنصارى مثل النجاش طيب قولها الفاسقون أكثرهم الفاسقون المنان معناها ما المراد بالفسق الكفر هل يأتي الفسق بمعنى الكفر المثال
وفي آية الظالمون أي إذا ما في تدي لما فرقوا هل إن معناه أن كل وصف يتنزل على حال من الأحوال أو أنها أصاف على حال واحدة وكل كافر فوظالم وكل كافر فوفاصل في مقابل يقابل الذين آمنوا
وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فما أواهم مواهم جنة فما لهم جنة ثماء ونزل بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا طيب حسن وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا أؤمنوا طيب أظن هذه
اللي وقفنا عليه أخذ الفائد خمس من آية الأخيرة طيب إسم الله الرحمن الرحيم من فرائد هذه الآية الكريمة كنتم خير أمة أخرجت الناس تأمرون بمعروف وتنهون عن منكر أنه كلما ازداد الإنسان
أمرا بالمعروف ونهيا عن منكر كان خيرا من غيره لأن المعلق على وصف يقوى بقوته ويضعف بضعفه ومن فرائد هذه الآية أن العامل أو أن العاملين يتفاضلون من قول خير أمه وهذا واضح وتفاضل العمال
بتفاضل الأعمال هل ستكذلك وتفاضل الأعمال ثابت بالكتاب والسنة لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيروا إلى الضر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم ونفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم ونفسهم
على القاعدين درجة فهذا تفضيل العامل لفضل العمل وهذا ما ذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص وأن العامل يزيد وصفه بالطاعة وينقص بحسب ما معه من العمل ومن فائدة هذه الآية
الكريمة أهمية أشوف الفائدة المرة لها نكررها أهمية الأمر بالمعروف والنهي عنه خلصت؟
من فائدها التنديد بأهل الكتاب حيث كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنهم يدعون أنهم يريدون الخير ولو كانوا صادقين في إرادة الخير لكانوا يؤمنون نعم بالرسول صلى الله عليه وسلم
ومن فائد هذه الآية أن من أهل الكتاب من هو مؤمن ومن هو الفاسق وهم الأكثر الأكثر الفاسقون فإن قال قائل هل معنى ذلك أن أهل الكتاب الموجودين اليوم مؤمنون لا ولهذا قال منهم المؤمنون وعل
هنا للعهد الذهني يعني الإيمان المعروف وهو الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يقل منهم مؤمنون قال منهم المؤمنون يعني الإيمان المعهود عندكم أيها المسلمون وهو الإيمان بمن؟
برسول الله صلى الله عليه وسلم طيب ومن فائد هذه الآية أن أكثر أهل الكتاب فاسط مارق خارج عن الدين وهو كذلك والقليل منهم آمن ويؤمن حتى الآن حتى الآن يوجد ناس من أهل الكتاب يؤمنون
بالله ثم قال الله تعالى لن يضروكم إلا أذن لن يضروكم الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المتمسكين بهديه والفاعل في يضركم يعود على أهل الكتاب أي لن يضركم أهل الكتاب إلا أذن قوله
إلا أذن اختلف المفسرون فيها هل هي استثناء منقطع أو استثناء متصل فمنهم من قال إنها استثناء متصل لأن هذا هو الأصل في الاستثناء أن يكون متصل وعلى هذا الرأي يكون في الآية شيء من الحذف
تقديره لن يضركم إلا ضرر أذى ليس ضرر عدوان حسي ببتر عضو أو أخذ مال وإنما هو أذى وذلك بأن يسمعوكم ما تكرهون بالتوبيخ والاستهزاء وما أشبه ذلك هذا إذا قلنا إنه أي الاستثناء متصل ولا شك
أن الآن لا نوع من الضرر لكنه ليس الضرر الذي يطلق عليه اسم الضرر والقول الثاني أن الاستثناء هنا منقطع وعلى هذا القول يكون المعنى لن يضروكم ولكن يؤذونكم ولكن يؤذونكم والأذية لا يلزم
منها الضرر ولهذا قال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخر فأثبت أنهم يؤذون الله ورسوله وقال الله تعالى إنهم لن يضروا الله شيئا وفي الحديث القدس يا
عبادي إنكم لن تبلغوا ضر فتضروني فالضرر منتفى عن الله والأذية حاصلة ومن أمثلتها قوله تعالى في الحديث القدس يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر طيب ويوضح هذا أنه لو صلى إلى جانبك رجل
قد أكل بصلا أو ثوما فإنك تتأذى برائحته ولكن هل يضرك؟
لا لا يضرك طيب وهذا القول أصح أن الاستثناء من قطع وهو وإن كان خلاف الأصل لكنه أعلى في البلاغة لن يضروكم ولكن الأدى ستصبرون عليه والأدى ليس بضرر نعم لن يضروكم إلا أدى طيب فإن قال
قائل هل هذه الآية محكمة عامة إلى يوم القيامة أو هي منسوخة خاصة بما كان قبل النصر فالجواب الأول فإن قال قائل يرد على دعواكم أن المراد الأول أن اليهود يعملون منع اليوم ما هو من أشد
الأضرار ومعلوم أن خبر الله تعالى لا يخلف فما الجواب الجواب أن نقول الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلن يضره
اليهود ولا النصار أما الناس يعتقدون الدين الإسلامي دين رجعية وتخلف ويبدلونه بغيره من القوانين الرجعية الوضعية فهؤلاء لا يكتب لهم النص ويضرونه بالأذى القولي والفعل والاقتصادي وبكل
شيء وإلا فإن كلام الله سبحانه وتعالى لا يخلف أبدا لكن قوم يقاتلون قتالا جاهليا مبنيا على القومية المتمزقة وبدين باطل مضاد لدين الله فهؤلاء لا سعر والنصر ولذلك كانت الليهود الآن
يفعلون الأفاعيل من يقدرون على الفعل ببدنه فعلوا ومن لا يقدرون فإنهم يفعلون به ما يفعلون من المضار الاقتصادية العالمية كما هو معروف وحينئذ تبقى الآية محكمة غير منسوخة باقية إلى يوم
القيامة لكن المشروط يتوقف على الشرط فانتفاء الضرر موقوف على وجود شرطه وهو أن نطبق سيرة من وعد بهذا الوعد وهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثم قال وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار
يعني لو فرض حصل بين المسلمين وبين أهل الكتاب عتال ولوا الأدبار ولوا الأدبار ما يمكن يستقلون لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدود ولكن الخطاب كما عرفتم لمن للرسول صلى
الله عليه وسلم وأصحابه ومن كان على مثل هج الرسول صلى الله وسلم وأصحابه طيب إن يقاتلوكم يولوكم عندنا الشرط وجواب الشرط المقاتلة والجواب تولي الأدبار فهم بمجرد ما يحصل بينهم وبينهم
لقاء وقبل أن يصل أول سهم إليهم والله أعلم ليش يفروا يولون الأدبار وهنا يقول يولوكم الأدبار أي يجعلون الأدبار تليكم وهو كنات عن إيش عن الانهزام لأن المنهزم يولي ظهره المنهزم منه
أليس كذلك ولهذا قال عبد الله بن زبيد رضي الله عنه حين محوصة في مكة قال متمثلا أو منشلا قال ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا تقطر الدماء ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا
ولكن على أقدامنا يقطر الدماء أو تقطر الدماء تقطر الدماء الذي تقطر الدماء على أقدامه مقبل والذي تدمى كل أعقابه مدبل طيب قول يؤلوكم الأدبار حذفت منها النون لأنها وقعت جواب للشر قال
ثم لا ينصرون ثم المهلة والتراحي ولا ينصرون فيها النوم فيها النوم وهو محل إشكال لأن ثم حرف عطف ويولوكم الأثبار معطوف عليه والمعطوف على المجزوم إيش يكون مجزوما ولكن نقول ثم هنا ليست
للعطف ولكنها للإستعناف والتقدير ثم هم لا ينصرون ولابد من هذا التقدير لأنه لو كانت عطفا على قوله يولوكم الأدبار لجزمت ولقيل ثم لا ينصروا وحينئذ يفسد المعنى لأنه لو كان انتفاء النص
عنهم حين يقاتلوننا لأمكن لقائل أن يقول إنهم ينتصرون بعد ذلك هذا معنى آدم لو قال يولوكم الأدبار ثم لا ينصر لصار انتفاء النصر مقيدا بما إذا قاتلونه ولكن الأمر ليس كذلك هم لا ينصرون
أبدا سواء قاتلون أم لم يقاتلون ولهذا قال ظربت عليهم الذلة فتبين الآن أن ثم هنا ليست عاطفة ولكنها سنافية والفعل بعدها مرفوع لأنها جملة مفتدأ بها لم تعطف على منصوب ولا على مجزوم وقول
ثم لا ينصرون ما هو النصر النصر هو المنع والقوة والصرف وما أشبه ذلك فمعنى نصرته يعني صرفت عنه عدوة وأيّدته وقويته هذا هو معنى النصر فهؤلاء لا ينصرون أفدا ولكن قد يقول طائل إنه جرت
حروب بين المسلمين وبين النصارى وبين المسلمين وبين اليهود فنصر النصارى على المسلمين ونصر اليهود على المسلمين والجملة لا ينصرون جملة خبرية وخبر الله عز وجل لا يمكن إخلافه فما هو
الجواب أما الأول فإن من العلماء قال إن هذا في اليهود وأن اليهود من تصر يوما من الدهر على المسلمين أبدا بل من هزيمة إلى هزيمة هزموا في المدينة بنو قيمقاء وبنو النظير وبنو قريضة
وهزموا في خيبر وبنو النظير ولم يقوم لهم قائمة أمام المسلمين وبناء على هذا نقول إن الآية خاصة بمن باللهود أما النصارى فهم تتعرض له الآية ولكننا نجيب بجواب أصح من هذا نقول الخطاب
للمسلمين حين كانوا يمثلون الإسلام بالعقيدة والقول والفعل وهم في هذا الحال سينصرون على اليهود والنصارى والمجوث وسائل الخفار فهمتم؟
وحينئذ لا يشكل لا يشكل علينا تغلب النصارى الصليبيين على المسلمين ولا يشكل علينا تسلط اليهود على العرب لأن القتال مع اليهود في راية العروبة قتال شاهلية قتل طائفة لطائفنا لدين
فالربما هم يعتقدون أنهم يقاتلون للدين يعتقدون أن الأرض المقدسة التي كتب الله لهم مكتوبة لهم إلى يوم القيامة فهم يقاتلون واثقين بوعد الله وموسى قد قال لهم يا قوم ذهل الأرض المقدسة
التي كتب الله لهم فهم يقولون الأرض أرضنا بنص قول نبينا فنحن نقاتل للوصول إلى أرض كتبها الله لنا ويذكر أنه لما كانت هزيمة عام سبع ستين ميلادي لما دخلوا سيناء ومستولوا عليه من بلاد
العرب صار الواحد من الجنود يأخذ التراب ويقبله ثم يسجد عليه ويبكي لأنه رجع إلى أرضه التي وعد فصاروا يقاتلون عن عقيدة أما عن قومية بائسة طائشة فلا خير فيها إذا نجاوب عندنا على وجهين
الوجه الأول أن ذلك خاص باليهود وأن اليهود لم تقروا مهم قائمة بعد أن جاهم الرسول عليه الصلاة والسلام من المدينة ثم أجلوا بعد ذلك من خيبة والقول الثاني أن المراد اليهود والنصارى لكن
بالشرط أن يكون للمقابل لهم يقاتل للإسلام لتكون كلمة الله العليا ثم قال عز وجل ذُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةِ أَلَيْنَ مَا تُقِفْلِ قول ذُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةِ أنا فيها
قراءتان قال ثلاث قراءات عليهم والثانية عليهم هاتني قراءتان الثانية عليهم الذِّلَّةِ عليهم بدل من عليهم فصار أنها فيها قراءتها الضم والكسر هو لي ونعم المين فيها قراءتها الضم والكسر
وقول ذوربت عليهم الذلة من الذي ضربها الله وسو جل وسمى ذلك ضربا كالضرب على الفلوس الذي يبقى منطبعا لا يزول بمسح الأيدي تعرفون الفلوس الفلوس النقد الحديد هذا هذا إذا ضرب يكون فيه ما
ضرب اسم مثلا الضارب مثلا في الدولة الفلانية أو بيان أن هذا نسبته نسبة قرش أكثر أقل هذا ضرب لأنه ينطبر ما يتغير فكأن هذه الذلة مطبوعة عليهم ما يمكن تتغير وقوله الذلة على وزن فعلة
وهي تختلف عن الذل لأنها تدل على ذلة معينة مخصوصة قال ابن مالك وفعلة لهايئة كجلسة وفعلة لمرة كجلسة نعم أو بالعكس فعلة لمرة كجلسة وفعلة لهايئة كجلسة على كلها ذلة على وزن فعلة أي ذلة
مخصوصة كما تقول جلسة فلان جلسة الأسد يعني جلسة معروفة طيب ما هذه الذلة هي ذلة والعياذ بالله ما تخرج من قلوبهم لأنه قد ضربت عليه فكما أن النقش في السكة المضروبة لا يتحول ولا يزول
فكذلك هذه الذلة أينما ثقفوا عندي أينما مكتوبة أين وحدها كذا عندكم والقاعدة أنها متصل بعضها ببعض مقرونة أينما لكنها ما عليها مصحف قاعدة قديمة قولوا أينما ثوقفوا يعني وجدوا قال الله
تعالى واقتلوهم حيث ثقفتموه يعني حيث وجدتموه فهؤلاء الهود والنصار أيضا من بني الصعيم ضربت عليهم الذلة في أي مكان كانوا من الأرض فهم أذل لأن الله ضرب عليهم الذلة لكن يقول إلا بحبل من
الله وحبل من الناس ففي هذه الحال لا تكون الذلة مضروبة عليهم الحبل من الله يعني السبب المنجي من هذه الذلة الكائن من الله وهو الإسلام هو الإسلام لأن الإسلام حبل من الله يعصم به
الإنسان نفسه وأهله وماله وعلى هذا فيكون مراد بعهد الله هنا بحبل الله هنا الإسلام لأن الحبل هو السبب أي بسبب من الله وهو أن نسلموا فتزولوا عنهم الذلة وقيل المراد بحبل الله العهد
العهد الذي يكون بين المسلمين وبين هؤلاء الكفار يبقون عندنا في ظلنا وحراستنا لأنهم معاهدون أهل ذمة وأما قوله وحبل من الناس فالمراد به الأمان الذي يجري بين الرجل الواحد والمأسور مثلا
وذلك أننا إذا حاربنا بلدا وفتحناه فإن لنا أن نجير أهله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين فتح مكة من دخل بيته فهو آمن هذه إجارة خاصة الإجارة العامة أن يكون بيننا وبينهم عهد لا
يتعدون علينا ولا يتعد عليهم ولا يحموننا ولا نحميهم وهذا كما يوجد بالوقت الحاضر في العهود الدولية كعهد ميتاق الأمم المتحدة وما أشبه ذلك يا عدم لم يضعوهم سيلا يعني نتطرد ربا لله إن
المسلمون طبعا يوذولا يقوم بجميع الأشياء باستلاع الليهود تغييهم ولا هم يوذولا لا ليهود يوذولا يوذول المسلمين يعني بجميع النواحد مش هذا الطرق يقولون نحن تطورين باستلاع أشياء أي شيء
نتطور سمعتم كلامه يقول إنهم الآن يؤذون النبي يؤذون المسلمين ويضرونهم بالقتل والجرح وسبيل المال وما أشبه ذلك فما هو المخرة من هذا الإشكال وأظن أن آدم لو كان يقضا لا عرفه لكن يبدو
أنه كحل عينه بشيء من النوم أين نعم هذا لا يكون إلا من يتصف بهديهم بهدي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه أما من تبعه غير ذلك أحسن عرفت بس الضرع الضرع الحاصل الآن من الهود أو غيرهم
من الكفار على المسلمين لأن المسلمين أنفسهم ما قاموا بالواجه والله يقول لن يضروكم أنتم أيها مسلمين وما على شاكلتكم هذا فرق نعم فعد شيخ لم يصب النبي صلى الله عليه وسلم بدارة العظيم
نعم في غزوة أحد نعم في حين موته مات بآثر السنة اليهودية وأيضا في غزوة بين المصطلع أصيب في عدله وأهله نعم فهل تخلف الشرق لا نقول هل تضرر بذلك نعم بأي شيء أثر السنو ووجده في قلب نعم
وأيضاً فسرت ربائيته في غزة أحد من الذي يقابله وهذا في العهد النصار أهل الكتاب لا يقوله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم منهم المؤمنون وأكثرهم فاسقون لا يضرواكم إلا ألا ها ايش مثل
ايش طبع على القلب نعم الضرب معناها طبع على القلب لا أذلها إبجين عشان ما فصلنا نعم كما يتقل التاريخ في غزمة موتة فأنا الذين يخاتلون أرغبهم من الصحابة ومع ذلك نبك نبك نبك نبك نبك
صحيح لكن سماه الرسول عليه الصلاة والسلام فتحا لما انحاز بهم خالد رضي الله عنه للجبل وسلموا قال ثم أخذها خالد بن وليد ففتح الله عليه فسموه فتحا صحيح أن من قتل لا شك في هذا ولكن قد
نقول أن هذا القتل لن يضره لأنه ينتقل من دار إلى آلة منه الغيبة عندما قعد عمر عندما كانت الجوش تقابر في الشام نضع إيش نعم لو هزموا لكن معنى الآية تدل عنه ما ينفضرون إلا أذى حتى ضرر
الحاصل قد يقوم بمنزلة الأذى يعني ما يكون له نتيجة وغلبة دائما يمكن يحمل على هذا نعم إينا محمد أن الاستثناء إلى الأصفين أن يكون متصلة نعم ودائما نرى المفسرين وغيرهم وغيرهم إلى حده
الاستثناء المنقطع أتوا بلكن هل هذا ضابط مقرد أن الاستدناء المنقطع يقدر ما بعده بلاك؟
هي نعم هل يمكن يقدر بحاجة غير لاك؟
لا لكن هي الاستدراك ولستنا المنقطع الاستدراك هي نعم هل يدخل في يهود النصارى الشيعة هم المنافقين؟
هيش؟
هل يدخل في يهود النصارى الشيعة هم المنافقين على تعدد أجناس في أذيتهم للمؤمنين؟
مع أن كل حال المنافقون يؤذون المؤمنين بلا شك لكن هل يؤذونهم بالقول والفعل إذا كانوا يؤذونهم بالقول والفعل على وجهن فيه الضرر حملت الآية على قوم آخرين لا يضرون إلا ذن لهذا الضهر
وقاتل جمعية يعني مثلا لو أننا اجتمعنا نحن نسمي على الإسلام الحقيقي وقاتلناهم فإنهم لن ينصروا علينا ما أمتزم الله به سلام الله نعم نعم الخطاب لمن لا الفاعل من هؤلاء مهم عرب ضربت
عليهم الذلة عينما تقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة طائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسكدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين وَمَا
يَفَعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوا هُوَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ أعوذ بالأمن الشيطان الرجيم قال الله تعالى ضُرِبَتْ عَلَيْهُمُ الذِّلَّةِ أَيْنَ مَا تُقِفُوا قوله
تعالى ضُرِبَتْ عَلَيْهُمُ الذِّلَّةِ لم يبين الضارب ولكنه معلوم وهو الله عز وجل فأبهمه للعلم به كقوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا مع أن الله هو الذي خلقه ولكن من طريقة القرآن أن
الأشياء غير المرغوبة يعبر الله عنها بصيغة الفعل المبني للمشهور بخلاف الأشياء المرغوبة فيعبر عنها باسم الفاعل كقوله تعالى وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ
أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا طيب هنا يقول ضربت عليهم الذلة الضمير يعود على أهل الكتاب ولكن هل المراد أهل الكتاب من اليهود والنصارى أم أنه خاص باليهود اختلف في هذا أهل
العلم فقال بعضهم إنه خاص باليهود وقال بعض العلماء بل هو عام والأصل العموم لأن الضمير عليهم يعود على أهل الكتاب المذكورين في قوله ولو آمن أهل الكتاب فنقول الضمير يعود أهل الكتاب من
اليهود والنصارى وإذا قدر أنه صار لهم عز في وقت من الأوقات فإنما ذلك لسبب يقتضيه فهو خلاف الأصل وإلا فالأصل أن الذلة مضروبة عليهم وقور ذربت عليهم الذلة أينما توقفوا الذلة هنا بمان
الإهانة بماناء الإهانة أي أن الله تعالى أهانهم وأينما ثوقفوا أين ضرف مكان تدل أيضا على عموم الأمكنة ويؤكد عمومها ماء الزائدة أينما ثوقفوا وثوقفوا بمعنى وجدوا يعني في أي ماء مكان
وجدوا فإن الذلة مضروبة عليه قال الله تعالى إلا بحبل من الله وحبل من الناس الحبل والسبب وسمي السبب حبلا لأنه يوصل إلى المقصود كما يوصل الحبل إلى المقصود فيما لو أدل الإنسان دلوه في
بئر مثلا فإنه يتوصل به إلى المقصود الحبل من الله ما هو قال بعض أهل العلم إن الحبل من الله هو الإسلام لأن الإسلام فيه العزة وفيه الظهور وفيه النصر فهم أذل إلا أن نسلم فيكون مرادب
الحبل من الله الإسلام فإذا أسلموا ارتفعت عنهم الذلة وقيم مرادب الحبل من الله الذمة الذمة يعني أن يكونوا من أهل الذمة وذلك أن الإسلام يحمي أهل الذمة ويدافع عنهم ولهذا يجب علينا
بالنسبة لأهل الذمة الذين بيننا يجب علينا حمايتهم ممن يعتدي عليهم في مال أو دم أو عرض لأنهم تحت رعايتنا وهم يبذلون لنا الجزية ما لم ينقضوا الذمة فإن نقضوا الذمة فإنهم يعودون
كالحربيين يقتلون لانتقاض عهدهم وقيل المراد بالحبل من الناس على قولين صار الناس فيها على قولين قول إنه الإسلام والقول الثاني إنه الذمة أما قوله حبل من الناس فإن ظاهره العموم يعني
بسبب من الناس أي أن الناس يدافعون عنهم ويرفعون معنويتهم ويعزونهم ولكن ما هو الحبل من الناس قيل إنه العهد والأمان العهد والأمان فالعهد كالذي يجري بين المسلمين وبين الكفار يحصل بينهم
عهد أن لا يعتدي أحد على أحد وأن تبقى هدنا كما حصل في غزوة الحديبية والأمان أن يدخل رجل من المشتكين أو من اليهود والنصارى بأمان من أحد من المسلمين يؤمنهم والفرق بين العهد والأمان أن
الأمان يصح من كل واحد من المسلمين تقول النبي عليه الصلاة والسلام قد أجرنا من أجرت يا أمهاني والعهد لا يكون إلا بين أهل الحل والعقد يعني بين الإمام أو قائد الجيش أو ما أشبه ذلك
والفرق بين العهد والأمان والذمة أن الذمة تثبت لأهل الذمة حقوقا تجب على المسلمين يدافعون بها عنهم ولهذا يأخذون عوضا عن ذلك يعني يأخذ المسلمون عوضا عن ذلك الجزية منهم فالحبل من الناس
هو العهد والأمان ويحتمل أن العهد من الناس أعم من ذلك أي بأن يكون المراد به العهد والأمان والنصر والإعزاز كما حصل لليهود الآن من النصارى من الأمريكان وغيرهم فإن اليهود أذلة قد ضرب
الله عليهم الذلة والهوان لكن الأمم النصرانية الآن تساعدها وتعززها لا محبة لها ولكن من أجل أنها ضد المسلمين فيكون مراد بالحبل من الناس هنا ما هو أعمل من العهد والأمان ومعلوم أنه إذا
صلح اللفظ للعموم فإن الأولى أن يبقى على عمومه فيبقى على العموم فيكون مراد بحبل من الناس أي بمساعدة منهم وحماية كالعهد والأمان والنصرة والولاية هم أشبه قال وباءوا بغضب من الله باءوا
أي رجعوا ومنه قوله تعالى والذين تبوأوا الدار والإيمان أي سكنوها فهذه المادة ألب والألف والهمزة تدل على الرجوع والاستقرار المعنى أنهم رجعوا بغضب من الله أي مستحبين للغضب والغضب صفة
انفعالية صفة انفعالية لا فعلية والفرق بين الانفعال والفعل أن الفعل يكون باختيار الإنسان وبالجوارح الظاهرة كالبطش مثلا والانفعال يكون بغير اختيار الإنسان وهو من القوى الباطنة فالغضب
صفة انفعالية وليست فعلية ولهذا تأتي للإنسان بغير اختيار يستثيره أحد من الناس فيغضب يحمر وجهه وتنتفق أوداجه ويقف شعره وربما يقتل من أمامه وربما يطلق نساءه وربما ينتحر أيضا نسأل الله
العافية فالغضب إذن صفة فعالية وهو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيفور ويغضب هذا بالنسبة لغضب الإنسان الآدم البشر أما غضب الله فهو صفة من
صفاته التي لا يمكننا أن نعرف كيفيتها لكنه لا شك صفة قائمة بالله يغضب ويرضى ويسخط ويكره ويحب كل هذه الصفات ثابتة لله على الوجه الذي يليق به وقوله بغضب من الله من هذه الابتداء أي
بغضب صادر من الله وهذه الجملة مما يؤيد القول بأن المراد بقوله ضربت عليهم الذلة من اليهود أن مراد بهم اليهود لأنهم هم المغضوب عليهم وقوله قلنا إن منها لابتداء أي بغضب صادر منه وربما
يقول غائل إنها أعم من أن يكون الغضب صادرا من الله بل بغضب من تقدير الله وعلى هذا تكون من للسببية ويكون مراد بالغضب غضب الله وغضب غيره وهذا هو السر في قوله صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولم يقل غير الذين غضبت عليهم لأن هؤلاء مغضوب عليهم من قبل الله ومن قبل أولياء الله وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة من الضارب بخاري الله والمسكنة هي الفقر
المسكنة هي الفقر فهم أذل ليس عندهم شجاعة فقر ليس عندهم غنى ولكن يجب أن نعلم أن الغنى ليس كثرة العرض وإنما الغنى غنى النفس والقلب فهؤلاء قد ضربت عليهم المسكنة دائما في فقر حتى لو
حصل الإنسان منهم ملايين الملايين فهم في فقر ولذلك حتى الآن نجد أن اليهود أحرصوا الناس على المال وأنهم لا يمكن أن يبذلوا فلسا إلا وهم يؤملون أن يحصلوا درهما ولا يبذلون درهما إلا
ويؤملون أن يحصلوا دينا وهذه حالة ومن ثم صاروا من أغنى العالم إن لم نقلهم أغنى العالم لكنهم أغنى العالم بكثرة العرب لا بالقلب والنفس فهم أشد الناس فقرا وظلمت عليهم المسلم ذلك بأنهم
كانوا يكفرون بآية الله ذلك المشار إليه ما سبق من ضرب الذلة والغضب والمسكنة والمشار إليه هنا مفرد مذكر وإن كان ثلاثة أشياء لأن الإشارة عادت إليها باعتبار أنها مذكورة فيكون تقدير
الإشارة ذلك المذكور بأنهم كانوا يكفرون بآية الله ألبا ما معنىها السببية ألبا السببية أي ذلك بسبب أنهم كانوا يكفرون بآية الله كانوا يكفرون وكلمة كانوا تدل على اتصاف اسمها بخبرها
ويكفرون فعل مضارع تدل على استمرار الكفر منهم وهو كذلك فإنهم كانوا يكفرون بآية الله مع ظهورها وبيانها حتى إنهم قالوا لقومهم قالوا لنبيهم عليه الصلاة والسلام اجعل لنا إلها كما لهم
آله مع أنه قد قال لهم إن الله إله وحد فهم يكفرون بآية الله ومن جملة كفرهم أنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم مع أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ولا أشد معرفة من معرفة الإنسان
لابنه ومع ذلك كفروا به عليه الصلاة والسلام وقول يكفرون بآيات الله الآيات جمع آية وهي العلامة العلامة على الشيء التي إذا وجدت كان الشيء موجودا لأنها علامته كما لو قلت لك مثلا علامة
طلوع الشمس أن ترى ضوءها على رأس الجبل فهنا متى رأيتها ضوءها على رأس الجبل فهي طالعة آيات الله تنقسم عند أهل العلم إلى قسمين آيات كونية وآيات شرعية وكلها علامات على الله عز وجل أما
الآيات الكونية فهي المخلوقات الشمس والقمر والأرض والنجوم والجبال والشجر والدواب وغيرها كل مخلوق لله فهو آية من آياته سبحانه وتعالى وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد أما الآيات
الشرعية فهي ما جاءت به الكتب يعني التي أنزلها الله على الرسل وإن شئت فقل ما جاءت به الرسل ليعم الكتب والسنن ومعنى كون شيء آية أن غير الله لا يمكن أن يحصل له ذلك أو أن يأتي به لأنه
لو أمكن أن يأتي به لم يكن آية يقول الله عز وجل يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يسنقذوه منه هذا
تحدي بأي الآيات بالآيات الكونية تحدى الله عز وجل هؤلاء لأصغر آية من آيات الكونية الذباب لا يستطعون أن يخلقوا ولو اجتمعون في الآيات الشرعية يقول الله عز وجل قل إن اجتمعت الإنس والجن
على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولهذا صار آية لا يمكن أن يأتي أحد بمثل القرآن أبدا لا من جهة صدق الأخبار ونفع القصص وعدالة الأحكام وبلغة الكلام
إلى غير ذلك لو لم يكن منه إلا أنك لو تردده صباحا ومساءا ما مللته بينما غيره من الكلام لو قرأته كم مرة مللته وتركته أما القرآن فسبحان الله لا تمن الفاتحة كم نقرأهم مرة في اليوم على
الأقل سبعة عشر مرة سبع عشرة مرة في اليوم الواحد نقرأ الفاتحة على الأقل سبع عشرة مرة ومع ذلك تقرأها في الركعة الثانية كأنك لم تقرأها في الركعة الأولى من إشفاقك عليها ومحبتك لها وهذا
لا شكل من آيات الله سبحانه وتعالى طيب إذن الآيات الكونية هي المخلوقات الشرعية يعني ما جاءت بأن رسم كل الشرائع على الشرعية طيب لماذا سميت آية قلنا لأنها تعجز الغير لا يمكن للغير أن
يأتي بمثلها وذكرنا لكم مثالين في التحدي بالآيات الكونية والتحدي بالآيات الشرعية التحدي بالآيات الكونية يا أيها الناس وضربا مثلا فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا
ذبابه ولو اجتمعوا له الشرعية التحدي بالشرعية لا التحدي بها نريد دليلا للتحدي بها نعم حسنت طيب العيات الكونية والشرعية الكونية تتعلق بالربوبية والشرعية تتعلق بالربوبية والألوهية
ولهذا هي منهج عبادة للخلق كما أنها من حيث كونها حكما تتعلق بالربوبية الآيات الكونية تتعلق بالربوبية والشرعية تتعلق بالألوهية لأنها شرع منهج عباده ومع ذلك لها علاقة وصلة بالربوبية
لأنها حكم والحكم يتعلق بالربوبية لأن الرب والخالق المالك المجدد يكفر النبيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق هذا أيضا من أفعالهم الشنيعة أنهم يقتلون الأنبياء وهذا أعلى ما يكون من
الجناية على البشر الضرب الحبس الإهانة الأذى كله دون القتل فأعلى أنواع الأذية القتل هؤلاء يقتلون الأنبياء يقتلون الأنبياء والعياذ بالله قتلا إما ذبحا بالسكين أو رميا بالحجر أو
بالسهم أو غير ذلك المهم أنهم يقتلون الأنبياء فأخل هؤلاء بالتوحيد والرسالة بالتوحيد بكفرهم بآيات الله والرسالة لقتلهم الأنبياء وقوله بغير حق هذه الصفة ليست قيدا ولكنها كشف وإضاح
انتبه بغير حق هذه الكلمة ليست قيدا لكنها كشف وإضاح كيف؟
لو قلنا إنها قيد لازم من ذلك أن ينقسم قتل الأنبياء إلى قسمين قسم بحق وقسم بغير حق وهذا لا يكون لأن قتل الأنبياء كله بغير حق ولو قلنا إنها الإضاحة والكشف صار المعنى يختلف فلا تكون
قيدا بل تكون لبيان الواقع أي أن قتل الأنبياء إيش لغير حق قتل الأنبياء بغير حق فيكون المقصور بذلك شدة التوبيخ يكون المقصور بذلك شدة التوبيخ لهؤلاء وأنهم يقتلون أشرف الخلق بغير حق
هذه لها نضائر منها قوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم قوله اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذي خلقكم صفة للقيد وللعيضاح والبيان للعيضاح والبيان لأنك لو جعلتها
قيدا اعبدوا ربكم الذي خلقكم لازم من ذلك أن يكون الرب ربا ربا خلق وربا لم يخلق والأمر ليس كذلك بل الرب هو الخالق فيكون هذا بيانا وكشفا ومن ذلك أيضا قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا
استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم إذا دعاكم الرسول لما يحييكم فقول لما يحييكم هذا قيد هذا قيد وليس بكشف وبيان في العكس طيب قول لما يحييكم ليس قيدا ولكنه كشف وبيان لأنك لو
جعلته قيدا يكان دعاء النبي عليه الصلاة والسلام للمؤمنين ينقسم إلى قسمين قسم يراد به الحياة وقسم يراد به الإماتة وهذا غير صحيح إذن فقول لما يحيكم بيان وكشف لما يدعو إليه وهو أنه صلى
الله عليه وسلم لا يدعو الناس إلا لشيء يحييهم طيب هذه الآن مثال ثالث بغير حق بيان أن قتل الأنبياء إيش بغير حق مهما قتل يقول ذلك بما عصر هذا من باب التوكيد ذلك بأنهم كانوا يكفرون ذلك
بما عصر هذا من باب التوكيد لأن الكفر عصيان لكن كأن الجنة هذه والله أعلم كأنها تعليل لذلك لماذا كان الكفر سببا لضرب الذل عليهم والمسكنة والغضب لأنه عصيان عصيانه مخالع وكانوا يعتدون
تعود لقتل الأنبياء فقتل الأنبياء عدوان والكفر بالله معصية مع الأنبياء أنه كل معصية لكن هذا إلى العدوان أقرب وهذا إلى معصية أقرب طيب إذن في هذه الآية فوائد أظن ما سبق تكلم عن فوائده
يعني لن يضركم هم تدائم طيب من فوائد هاتين العائتين أولا قوله لن يضركم لأذن فيه دليل على أن أهل الكتاب من الهود والنصارة لن يضر المسلمين وهل الواط شاهد لذلك نقول نعم شاهد لذلك لما
كان المؤمنون على الإيمان الحق أما لما تفرقوا وتمزقوا واختلفوا في دين الله فإن الله يقول إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لس منهم في شيء لم يحصل نعم لم يتحقق لهم هذا الضمان من الله
لن يضرواكم إلا آذر ومن فوائد الآية أنه لو تقابل المسلمون وأهل الكتاب في قتاب فالمنتصر من؟
المسلمون وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار نعم ولكن هذا هذا الخبر هل صدق مخبره صدق لما كانوا مؤمنون على الإيمان الحق ولكن لما اختلفوا وتفرقوا من بعد ما جاءهم بينات رفع الله عنهم هذا هذا
الالتزام ولم يلتزم لهم وكانوا فريسة لأعدائهم من اليهود والنصار وأعلم مبارك الله فيكم أنه كلما بعدنا عن الإسلام زاد افتراس هؤلاء الأعداء لنا ووجه ذلك أن المسلمين إذا تخلوا عن
الإسلام بقية الموازنة بين قوة مادية وأخرى ومعلوم أن هؤلاء بالنسبة للقوة المادية سيكون أقوى منا لأننا إذا أضعنا أمر الله أضعنا القوة المادية فإن من جملة أمر الله أن يكون لدينا قوة
مادية إذن فكلما أضعنا أمر الله حصل لهم من القوة علينا بقدر ما أضعنا من أمر الله نعم وكل درجة بدرجة كلما نزلنا درجة ارتقوا درجة وهذا الآن هو الواقع الآن تكاد أن تقول إن السيطرة على
البسيطة ليست المسلمين ولكنها لغيرهم حتى في بلاد المسلمين ليست السيطرة للمسلمين مع الأسف لا نقول إنهم مغلوبون عسكريا قد يكوننا غير مغلوبين عسكريا ولكن مغلوبون فكريا لأن الذي يقود
المسلمين الآن فكريا هم الكفار الكفار من اتباع الهوى والصد عن سبيل الله وفتح أبواب الكفر على اختلاف مسمياته حتى ضاع المسلمين فوق وصاروا يدبرون من الخارج وليس من شرط التدبير أن تحتل
العساكر بلاد الإسلام لا إذا استعمرت الأفكار بالنسبة للقادة فسد الناس ولهذا يجب أن نكون منهم على حذر المهم أن قوله تعالى وإن مقاتلوكم وولوكم الأدبار نقول إن هذا الخبر صدق مخبره حين
كان المسلمون متمسكين بالإسلام كان عدوهم مرعوبا منهم مسيرة شهر نصرت بالرعب مسيرة شهر لأنهم متمسكون بدين الله منصورون بنص الله ومن فواعدة هذه الآية أن المشركين أن أهل الكتاب إذا
قاتلون لا يكتفون بوضع السلاح بل يولون الأدبار يهربون لا يمكن أن يقفوا حول المسلم ولهذا قال يولوكم الأدبار وهذا أشد ما يكون من الانهزام عدوك إذا هرب منك وولك دبرة حينئذ تسيطر عليه
تماما تسيطر عليه أتم السيطرة ومن فوعد هذه الآية أن هؤلاء لا ينصرون وهل المراد لا ينصرون علينا أو لا ينصرون نصرا مطلقا نقول لا ينصرون علينا وهو أيضا مشروط بأن نتمسك بديننا عقيدة
وقولا وعملا وإلا فسينصرون علينا بقدر ما