[401 -595] التفصيل في وصف الله بالجهة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول كذلك أيضا الجهة الجهة يقولون إن الله تعالى لس في جهة يقولون الله لس في جهة والذين قالوا إن الله لس في جهة من قسم إلى قسمين قسم قالوا إن الله تعالى في كل جهة وفي كل مكان وهذا
يقول به قدماء الجهمية وكل من يقول بالحلول من المعتزلة وغيره يقولون إن الله في كل مكان وحينئذ تنتهي الجهة ولا لا تنتهي الجهة لأنه إن قلت الأمام أخطأت إن قلت فوق أخطأت إن قلت تحت
أخطأت إن قلت جميل أخطأت إن قلت شمال أخطأت فل هو في كل شيء لا تقيم أو يقولون الذين يمكن الجهة يقولون إن الله تعالى ليس في جهة إطلاقا فليس فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا
أمام ولا خلق فأنتم إذن يصح أن نقول بأنه معدوم لأنه إذا كان موجودا فلا بد أن يكون بأحد هذه الجهات فإذا قلت ليس في هذه الجهات فمعنها العدم ولها قال بعض العلماء لو قيل لنا صف العدم ما
وجدنا أدق من هذا الوصف العدم من ليس داخل العالم ولا خارجة ولا متصل ولا منفصل ولا يمين ولا شمال ولا فوق ولا تحت ولا خلق ولا ماء هذا العدم فإذن الذين ينكرون الجهة صاروا ينقسمون إلى
حمد نعم نعم ينفون كل جهة كذا أولا لا طيب وقد سبق لنا أيضا بطلان هذا القول الثاني والأول طيب فماذا نقول نحن في الجهة لو قال لك قائلا هل تقول إن الله في جهة إن قلت نعم أخطرت وإن قلت
لا أخطرت وإن فصطرت أصبت فإذا قلت في جهة أي أنه سبحانه وتعالى فوق السموات وما حوله عدم لا يحظ به شيء كل الخليقة تحته والفوق جهة عدمية لا يحظه شيء من أي المخلوقات فهذا هذا صحيح لأن
الله تعالى فوق كل شيء لا يحاذه شيء أبدا وإن أردت بالجهة جهة تحيط به فهذا باطل لأن الله لا يحيط به شيء من المخلوقات وإن أردت جهة سفر فهو أيضا باطل لأن الله تعالى فوق والدليل على ذلك
على ثبوت الجهة فوق لكنه جهة عدمية معنى أنه لا يحيط بالله شيء في مكانه أن النبي صلى الله وسلم سعى الجارية قال لها أين الله أين الله وأين يستفهم بها عن المكان قالت في السماء قال
أعتقى فإنها مؤمنة والغريب أن المنكرين لهذا منهم من يرد الحديث ورد النصوص عندهم سهل إذا لم تكن متواترة ومنهم من يقول إن الاستفهام هنا عن الذات يعني أين الله وش وش الله وهل يعقل أن
تكون أين في مثال السياق للذات استفهام عن الذات أبدا الرسول صلى الله وسلم أعلم الخلق باللغة العربية وسألها بلف أين ولو كان عراد الاستفهام الذات لقال من الله ولم يقل أين الله