[396 -595] بعض الشبه الكاذبة المركبة من قياس فاسد ويعتمد عليها نفاة الصفات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثاني شبهة مركبة من قياس فاسد مثل قولهم إثبات الصفات لله يسلم التشبيه لأن الصفات أعراض والعرض لا يقوم إلا بجسم ولا يسمه تماث شبهة هذه مركبة من قياس فاسد كيف قياس فاسد لأنهم يقولون إثبات الصفات لله يسلم التشبيه هذه دعوة معللة بماذا لأن الصفات أعراض والعرض لا يقوم إلا بجسم طيب والأجسام متماثلة كل النتائج ومقدمات هذه باطلة فقولهم الصفات أعراض هذا غير صحيح قد تكون الصفات أعراضا وقد تكون لا فيها لأن الأعراض جمع عرض وهو الذي يعرض ويزون كالمرض والشبهة والعطش ومعشبهة فهل الصفات كلها أعراض أبدا ما يكون له أعراض ثم قولهم الأعراض لا يقوم إلا بجسم فهي صحيح لأن الأعراض يكون للجسم ولغير الجسم فنحن نقولها اليوم يوم طويل والحر حر شديد وما أشفى ذلك وهل هذه أجسام؟ لا اللهم زمن والحر حالة للجوم وهي أعراض ومع ذلك وصفت بالأعراض وقولهم الأجسام متماثلة أيضا خير صحيح وبضيانهم ظاهر فإن نجد الأجسام غير متماثلة وهم يقرون بذلك أيضا لا يمكن أن يقولوا إن جسم البعير كجسم الزرة قوله ولا أن جسم الزبدة كجسم الحديدة مثلا الحديدة أليا من الزبدة أو بالعكل المهم أن قولهم إن الأجسام متماثلة ليس بصحيح فصارت هذه الشبهة لكن إذا قرأها القارئ حبما تشتبه عليه ويظن أن هذا تعليل صحيح وقياس صحيح ولكنه عند التأمل يتبين أنه ليس بصواء وهذا موجود في كتبهم الآن قد تقولون كيف يقولون هالكلام هذا كيف يخدمون على هذا الكلام الذي يعرفوا كل شخص كل شخص نقول هذا موجود في كتبهم وهو إما ملتبس عليهم أو هم ملبسون على غيره الله أعلم