[390 -595] لزوم إذا انتفت صفة الكمال عن الله أن يكون متصفاً بصفات النقص على قول نفاة الصفات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رابعا أنه إذا انتفت صفة الكمال عن الله لازم أن يكون متصفا بصفات النقص هذا صحيح الله عز وجل موجود موجود حقيقة فإذا انتفت عنه صفة الكمال لازم أن يكون متصفا بالنقص فإذا قلنا لا رحمة له ولا كلام له وقلنا على نفات المحر لا سمع له ولا بصر له ولا حياة له لأن المتدل يقول الله سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وما أشبه له وش يلزم أن يكون متصفا بالنقص إذا قلت ليس بسميع لازم أن يكون أصم ولهذا قال إبراهيم لأبيل يا أبتي لما تعبده ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيء فأنت إذا نفيت صفات الكمال عن الله لازم أن يكون متصفا بالنقص لأن كل موجود في الخارج فلابد له من صفة كيف كل موجود في الخارج يعني في أوروبا عندنا التقدير الذهني والوجود العين التقدير الذهني قد يقدر الإنسان ذاتا ليس لها صفات يعني ربما تتصور أنه يوجد ذاتا ما لها صفات أولا لا كما أنك ربما تتصور أن هناك مخلوقا له مئة سجر وله ألف وجه وفي كل وجه ألف عين وفي كل عين ألف سواد نعم وهكذا يمكن تتصور هذا أولا ما تتصور في التصور يمكن تتصور أولا لا ويمكن تتصور ما هو أعظم من ذلك التصور هذا لا دل على وجود لكن كل موجود في الخارج يعني قائم بعينه فلا بد له من صفات ولو لم يكن من صفاته إلا أنه موجود لكفر كل موجود في الخارج فلا بد له من صفات فإذا انتفت عنه صفات الكمال لازم أن يكون متصفا من صفات النقص وبهذا ينعكس الأمر على هؤلاء النفات ويقعون في شر مما فروا منه