[389 -595] لزوم أن الصحابة كانوا قائلين بالباطل وكاتمين للحق أو جاهلين به على قول نفاة الصفات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثالث أن السابقين الأولين من المهاجرين والعنصار والذين سبعهم بأسان كانوا قائلين بالباطل وكاتمين للحق أو جاهلين به كانوا قائلين بالباطل ليش لأنهم يقولون بإذبات الصفات الذي يدعي هؤلاء أنه باطل وكانوا كاتمين للحق لأنهم لم يبينوا نفي الصفات الذي زعم هؤلاء أنه حق أو جاهلين به يعني ما يدعون عن الحق فصاروا يتكلمون بالباطل ولا يبينوا الحق لأنهم جاهلون أنت إن وصفتهم بالجهل أو بالكتمان فكلاهما قدف عظيم في الصحابة والتابعين لهم بإحسان إذا قلت إنهم ما ذلون عن الحق لم يتكلموا بالنفي لأنهم ما ذلون إن هذا هو الحق أو تكلموا بالإثبات لأنهم ما ذلون إن هذا هو الباطل هذا كل عيب لهم يقول أو جاهلين فإنه قد تواثر النقل عنهم بإثبات الصفات صفات الكمال لله الذي زعم هؤلاء أنه باطل ولم يتكلموا مرة واحدة في نفي الصفات الذي زعم هؤلاء أنه الحق وهذا اللازم ممتنع على خير القرون وأفضل الأمة حيث امتنع عليهم جهل الحق وامتنع عليهم القول بالباطل وكتمان الحق دل هذا على أن ما قالوه هو الحق وهو إثبات الصفات ترجمة نانسي قنقر