[387 -595] بعض الأدلة التي يستدل بها نفاة الصفات على طريقتهم والرد عليها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

غاية المتحذلق من هؤلاء المتحذلق يعني الذي يبدع الحذق والحذق قوة الذكاء والفهم والمتحذلق بزيادة الله هو الذي ينسب نفسه إلى الحذق وليس كذلك غاية المتحذلق من هؤلاء أن يستنتج ذلك أن جئ حاشه أي ما يدعيه من نفس الصفات من مثل قوله تعالى هل تعلم العسميا ولم يكن له كفوا أحد ليس كمثله شيء لا تجعل لله عن دادا وما أشبه ذلك مما فيه النفي عندك شيء ذلك يا حمد وش عندك من مثل قوله تعالى طيب يقول هال الدليل هال الدليل على النفي هكّر في الموضوع عندي هل فيه دليل هل قال الله أنه لا يرضى لا يخضر لم يستوع العرش لا ينزل السماء الدنيا وما أشبه ذلك لا قال هل تعلم له سمية أي هل تعلم له أحدا يساميه ويشابه لم يكن له كفوا أحد لا أحد يكافئ في قوته ولا في سمعه ولا في بصره ولا في عيد ذلك من السلطة هذا معنى الآية الذي لا يحسميه سواء ومن المعلوم التعليقا على هذا السلطة ومن المعلوم لكل عاقل أن المقصود من أمثال هذه النصوص إثبات كمال الله تعالى كذا يا عيسى وش المقصود؟ إثبات الكمال وأنه سبحانه وتعالى لكماله لا شبيه له في صفاته يعني لا مثيل له في صفاته ولا يمكن نعم إذا قل لم يكن له كفوا أحد وش المعنى؟ يعني لا سله صفاته بالعكس المعنى لا يماثله أحد في صفاته إذ نفي المماثلة عن الشيء دليل على وجود أصل الشيء ولو لم يكن أصل الشيء موجودا لكان نفي المماثلة له من القول لا فائدة منه فهذه الآيات وأشباهها على عكس ما قال هؤلاء تدل على إثبات الصفات لكن تدل على الكمال الذي لا يسوي فيه أحد نعم ولهذا لما قال القائل ليس كمثل الفتاة زهير وش فهم المخاطب إن زهير أصم أعمى أبكم بخير جبان زمن مشلول ها ولا بالعكس ها بالعكس لا أحد يفهم من مثل هذا التعبير إنه ما فيه أحد ما فيه الصفات ما يفهم من هذا التعبير إلا أنه لكمال صفاته ها ليس له مخيف أقول له يا رحمن ما أفهم أي زهير هو المثل زهير هذا رجل يمدع ممدوع يقول ليس كمثل الفتاة زهير أحد يعني ما مثل أحد بإيش بأنه لا صفة له أقول بأنه لا صفة له أولا بأنه كامل الصفات أينها هكذا ليس كمثل شيء يعني فيه كمال الصفاته نعم ولا يمكن أن يراد بها بيان انتفاء الصفات عنه إذ لا ريب أن من دل الناس على انتفاء الصفات عن الله تعالى بمثل هذا الكلام فهو إما ملغز في كلامه أو مدلس أو عاجز عن البيان لو أراد أحد أن يدلم ناس على أن الله لا صفة له بمثل هذه العبارة لكان إما ملغز تعرفون اللغز وش واللغز اللغز واللغز لا ما زي يمس الإلغاز الإلغاز أن يأتي الإنسان بأمر على خلاف الواقع في ظاهره ولكنه عند التأمل يكون حقا رجل قال نهق حمار فبطلت صلاة رجل قال لما نهق الحمار فبطلت صلاة هذا اللغز أنا قد انتقضه كيف انتقضه ينقض في وقت نهق أحلا لا تقضه وبعد أحدا لا لا لا يقول لما نهق الحمار راح يجيب الماء على حمار نعم الحمار لما أقبل على الرجل و يصلي أحيانا الحمار إذا رأى الرجل ولا سيمة إذا صليت جبلها العلف ينهق لما نهق الحمار والتفت ولا القرب مملوء عليه تبطل صلاة نعم تبطل صلاة ليش لأن إذا وجد الماء ولو في أثناء الصلاة رطل الصلاة كذا طيب ويعني الألغاز كثيرة فيه كتاب اسمه اسمه كتاب حل الألغاز الطراز في حل الألغاز موجود عندنا في المكتب خط مخطوط على أبواب الفقه يجيب كل الألغاز اللي في الطهرة في الصلاة في الصيام في الجنائز مو أشبه هذا هذا الإلغاز أين لا التورية ما أراد ما أراد يعني ما أراد الإعجاز الإلغاز غالبا يريد الإعجاز الإعجاز الخاص والتورية يريد أن لا يبين له الأمر طيب فيه أيضا مدلس مدلس واشترا للمدلس المدلس الغاش الذي يأتي بالكلام وهو لا يريده إنما يجب معنا آخر لكن يغش الناس ويغش والثالث عاجز عن البيان ما يقدر يبين لأنه عاجز معه عيد كل هذه الأوصاف الثلاثة الإلغاز والتدريس والعز عن البيان كل هذه الأمور ممتنعة في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فإن كلامه ما قد تضمن كمال البيان والإرادة فليس المقصود به إرادة ضلال الخلق والتعمية عليهم وليس به نقص في البيان والفصاح لأن الأمر بالعكس الله تعالى يقول يريد الله ليبين لكم ويقول يبين الله لكم أن تضلوا فهذا ما أراد الله تعالى في كلامه لعباده أراد أن يبين لهم الحق حتى لا يضلوا فإذا قلنا إن الله تعالى أراد بقوله ليس كمثل شيء أنه لا صفة له هل هذا بيان؟ هذا عكس البيان